من المقصود بالناس في قوله تعالى: "وإذا مس الناس ضر دعوا ربهم منيبين إليه ثم إذا أذاقهم منه رحمة.."؟
0:00الاية التي نتكلم عنها واحالة من حالات الناس واذا مس الناس ضر نزلت بهم مصيبة وضرب وقحط وجذب وفقر وغلا اسعار امراض اوبئة اذا مس الانسان ضرم اذا مس الناس ضر دعوا ربهم
0:26منيبين اليه يرجعون الى ربهم لا يرجعون الى غيره. ويعرفون ان لهم ربا يكشف عنهم دعوا ربهم مريبين اليه. ثم اذا اذاقهم منه رحمة مذاقهم مجرد ذوق ورحمة اذا فريق منهم بربهم يشركون
0:48يقول المؤلف هنا واذا مس الناس قال المراد به الكفار لماذا احيانا يقول لك كفار مكة كفار مكة لانهم هم المخاطبون في اول الايات في نزولها وان قلنا الكفار طيب لماذا الكفار؟ لماذا لا نقول الناس الكفار والمؤمنون جميعا
1:10قال لا المؤمن لا لا يفعل هذا الشيء المؤمن اذا اذا اذا اذا اذا اذا اذاقه الله رحمة شكر ربه سبحانه وتعالى اما الكافر يشرك بربه. اذا اعطاه الله الصحة
1:26والعافية واغدق عليه العيش كفر نعمة الله. هذا الكافر والمؤمن يشكر نعمة الله يشكر نعمة الله. ولذلك المؤلف هنا قال المقصود بالناس هنا الكفار الكفار اذا مسهم ضر شدة وقحط
1:44وجذب وفقر ومرض دعوا ربهم منيبين اليه راجعين اليه يرجعون الى ربهم هذا مثل قوله تعالى فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما انجاهم الى البر الى البر اذا هم يشركون
2:02فهذه طبيعة الكفار طبيعة الكفار اما المؤمن كما قال صلى الله عليه وسلم قال عجبا لامر المؤمن ان امر كل خير ان اصابته ضراء صبر. فكان خيرا له وان اصابته
2:18شكر فكان خيرا له. ولا يكون ذلك الا للمؤمن اما الكافر الكافر اذا انعم الله علي بالنعم كفر واذا جاءته شدة وغلظة يئس من رحمة الله. ولم يؤمن. يرجع الى ربه مؤقتا ثم يعود