(وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو) | الشيخ عبدالله الغنيمان
0:03وقوله وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو يعني ان النافع والضار هو الله وحده جل وعلا. اما غيره من المخلوقات. سواء كانت من الملائكة والرسل او من الجن او من الاموات او من الاحياء. كلها لا تنفع ولا تضر. لانها عبيد
0:32لله جل وعلا يدعونه ويرجون ثوابه ويخافون عقابه اذا كانوا مؤمنين اما اذا كانوا غير مؤمنين فدعوتهم اشد ضلالا وابعد عن الهدى وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو
0:55وان يردك بخير فلا راد لفضله. يصيب به من يشاء وهو الغفور الرحيم بين جل وعلا هذه الاية انه المتصرف في خلقه فمن اراد ان ينفعه فلا احد يمنع نفعه
1:17ومن اراد ضره فلا احد يكشف غره. وقد اخبر جل وعلا في اية اخرى ان المعبودات من دونه لا تستطيع كشف الظر ولا تحويله. بان تخففه اذا كان كبيرا او تصرفه من مكانه الى اخر او من شخص الى غيره. او غير ذلك
1:44من آآ المنافع فانها لا تملك شيئا. فالله وحده هو المتصرف في خلقه وعبيده. فلهذا يجب ان يدعى وحده ولا يجوز ان يدعى معه غيره. فان فعل الانسان الدعوة دعا معه غيره فقد وقع في
2:07شرك ومخالفة هذه النصوص التي بين بها جل وعلا انه هو الذي يجب ان يدعى سواء دعوة الاثابة او دعوة النفع والضر العاجل او الاجل دفعة الاثابة او او دعاء العطاء