تفسير آية ( وعلى الذين يُطيقونه فدية طعام مساكين ... )
0:00قال وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين كلمة يطيقونه اختلف اهل اللغة والمفسرون في معنى يطيقونه وهذي تحتاج الى تركيز ما معنى كلمة يطيقونه من المفسرين من يقول وعلى الذين يطيقونه ان يقدرون على صيامه عنده طاقة وعنده قدرة
0:27على صيامه وعلى الذي يصومونه فدية طيب كيف يقدر على صيامه ويطعم اللي يقدر على الصيام يصوم ما يطعم قالوا شف في تأويلهم لهذه الاية قالوا ان هذا الامر كان في اول الاسلام
0:43وان اول ما فرض الصيام عندما كتبه الله سبحانه وتعالى على هذه الامة كان الانسان او كان كان المسلمون مخيرين بين بين الصيام او الاطعام. فمن شاء صام ومن شاء افطر واطعم
1:02ولذلك قال الله سبحانه وتعالى وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين اي على الذين يقدرون على الصيام ان شاءوا افطروا وآآ اه فدوا عن انفسهم باطعام اه عن كل يوم مسكين. عن كل يوم افطروه مسكينا
1:21هذا اه ثم قالوا بعد ذلك ثم ان هذا كان في اول الاسلام ثم نسخ بعد ذلك ثم نسخ هذا الحكم لم يبقى مدة طويلة نسخ بعد ذلك بوجود الصيام على المسلمين في قوله سبحانه وتعالى فمن شهد منكم الشهر فليصمه. فهؤلاء قالوا ان قوله تعالى فمن شهد منكم الشهر فليصمه
1:41نسخت اول الاية وعلى الذين يطيقونه. هذا وجه ومن العلماء والمفسرين من فسر كلمتي يطيقونه بتفسير اخر وقال وعلى الذين يطيقونه ان يتكلفونه لا طاقة لنا به اي لا كلفة. يعني الصعوبة علينا على الذين يصعب عليهم الصيام يتكلفونه. فكلمة يطيقونه معناها هنا في
2:10الموضع معناه يتكلفون صيامه ويصعب عليهم صيام ذلك اليوم يتكلفون صيامه. طيب كيف يتكلفون اذا كان الاية جاءت بحكم جديد وليس في نسخ ولا نسخ ولا منسوخ وعلى الذين يطيقون الذين يشق عليهم. ويؤيد هذا قراءات اخرى
2:33قراءات عن بعض الصحابة وعلى الذين يطيقونه قرأت وعلى الذين يتطوقونه وقرأت وعلى الذين يعني يتكلفون ويصعب عليهم الصيام فبناء على هذه القراءات وبناء على ان الاية ان الطوق هنا بمعنى المشقة والكلفة والصعوبة
3:00فان معنى الاية وعلى الذين يطيقونه ان يصعب عليهم فتكون الاية خاصة بطائفة من الناس طائفة من الناس من هم لان الايات يعني جاءت باسلوب التخفيف. جاءت باسلوب الاول قال اياما معدودات
3:16ثم قال المريض والمسافر يرخص له بالافطار ثم بعد ان جاءت الان برخصة جديدة. ما هي الرخصة الجديدة؟ قال وعلى الذين يطيقون فدية طعام ومسكين. الرخصة هي في طائفة من الناس. من هم
3:30هو الشيخ الكبير المسن والمريض الذي لا يرجى برؤه المريض الذي يرى او يحكم عليه الاطباء بانه لا يزول عنه المرض مصاحب له. فاذا كان عندنا رجل كبير طعن في السن او
3:49وامرأة كبيرة طعنت في السن او رجل او امرأة اصيب بمرض مزمن ملازم له في حياته فهؤلاء لهم جديد ما هو الحكم جديد؟ ما نقول ما نقول لهم لكم لكم الفطر ثم تقضون ما يقضي اصلا. هو طعن بس ما عاد يقضي لا اليوم ولا ولا بعد شهر ولا بعد سنة. فنقول نعطيك حكم جديد
4:13الاية تعطيك وترشدك الى حكم جديد وهو الاطعام فاذا جاء مريض حكم عليه الاطباء عنده مرظ مزمن على مدار السنة ولا يمكن ان يستطيع الصيام ابدا فهذا ينقل الى حكم جديد
4:28وهو الاطعام ينتقي من يفطر ويطعم يفطر ويطعم. كذلك الرجل المسن الذي وصل الى درجة التخريف واصبح لا يشعر ولا يعرف ولا يعرف فهذا يحكم له بانه يطعم عنه عن كل يوم مسكين وهذه الاية
4:49الصحيح ان تنزل هذا هذا المكان تنزل بهذا الحكم كانها جاءت بحكم جديد. اما الحكم الاول السابق الذين قالوا انها كان في الاول اسلام مخير ثم نسخ. هذا لا حاجة لنا به
5:02ما دام انها تعطينا حكم جديد فهذا اولى. ولذلك الصحيح انها تعطي حكم جديد وهو وهو الترخيص لهؤلاء العجزة وكبار السن والمرظى المزمنين انه ان حكم الله فيهم اذا جاءهم اذا دخل عليهم شهر رمظان انهم يطعمون
5:24كل يوم مسكين