ما تفسير قوله تعالى: (وما كان الله ليضيع إيمانكم ))
0:00ما كان الله ليضيع ايمانكم. ان الله بالناس لرؤوف رحيم هذه الاية ايها الاحبة في الله. او هذه الجملة القرآنية في هذه الاية لها سبب نزل فقد اخرج البخاري ايضا في صحيحه يا كرام. من حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنه
0:25قال النبي او قال ابن عمر بعد ان صلى الصحابة مع رسول الله عليه الصلاة والسلام القبلة بعد الفجر. يعني بعد صلاة الفجر قال خرج رجل فمر بمسجد وهم يصلون
0:48مر بمسجد وهم يصلون في حديث البراء ان رجل ايضا بعد ان صلى مع النبي عليه الصلاة والسلام عمد الى مسجد فيه ناس اناس يصلون الى اي قبلة؟ الى القبلة الاولى
1:06فامرهم هذا الرجل بتغيير القبلة واخبرهم ان قرآنا نزل حول القبلة الى الى الكعبة فاستقبلوها. فاستقبلوها وهم في الصلاة. هذا حديث البراء. اما حديث ابن عمر هذا الرجل قال اشهد ان القبلة قد حولت
1:34فاستداروا الى القبلة وعمركم وهم في حالة الركوع في هذا ايها الاحبة في الله مشهد ايماني عظيم لنا معه وقفة في هذا الدرس باذن الله سبحانه وتعالى تستقبل القبلة. فتساءل الصحابة
1:57تساءل الصحابة عن رجال كانوا يصلون الى بيت المقدس ثم ماتوا قبل تحويل القبلة. ما هو حال صلاتهم؟ صلاتهم هذه ما حالها؟ فبين الله جل في علاه قال وما كان
2:15الله ليضيع ايمانكم الله لا يضيع هذه الصلاة. فالايمان المقصود به في هذه الاية هو ايش؟ الصلاة. فالصلاة ولنا مع ذلك وقفة باذن الله سبحانه وتعالى هذا يا كرام باختصار
2:34تفسير هذه الايات