استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

دفع الفوائد الربوية للابن لإنفاقها في المواصلات/الإثنيــن(23-5-2022م)فتــاوى علـي الهـواء مبــاشـرة

0:00السؤال الثاني رجل يعطي ما لا فائدة الملك النبوية لولده لماذا ليدفعها في مواصلاته للجيش ذهابا وايابا اثناء تأتيته للخدمة العسكرية ويؤكد الاب على الابن الا يستخدم هذا المال الا في المواصلات للجيش
0:25فما الحكم نقول له يا رعاك الله الفوائد الربوية يتخلص منها اهل الدين بتوجيهها الى المصارف العامة ليس لاحد منهم ان يتمولها ولا ان ينتفع بها ولا ان يقي بها ما له
0:47ليس من المناسب ان تقي ما لك الذي كان ينبغي ان تدفعه الى ولدك اعانة له على الذهاب الى الجيش او الى غيره لكي يؤول الامر في النهاية انه هم بدلا من ان تدفع له قيمة مواصلاته من خالص مالك دفعتها له من هذه الفائدة فوقيت ما لك بهذه الفائدة
1:10اذا فعاد الانتفاع بها اليك هذا نوع من التحيل على الانتفاع بهذا المال لا ينبغي لك ذلك بارك الله فيك كما ينبغي لك ان تبادر الى نقل مالك الى مصرف اسلامي حتى لا تقع في مثل هذا الحرج. والمصارف الاسلامية وان شابها شيء
1:32من الدخن وشوب من المشتبهات لكنها في الجملة خير من المصارف الربوية في الجملة ولا ينبغي لاحد ان يعتب على نور فيه ظلمة. ما دام لم يحصل له نور لا ظلمة فيه. الذي يصرفك عن البنك الاسلامي
1:54لا يصفك عنه لكي تضع اموالك في بنك اكثر نقاء او اكثر شرعية من يستدرجك لكي تضع مالك في المصارف تقليدية التجارية الربوية يعني تماما يقول لك ان لحوم الابقار والاغنام في هذا البلد فيه شبهة حول حلها
2:17احتمال تكون ميتة او او مصعوقة او موقوزة لسنا متأكدين من حلها. طب البديل؟ قال لحم الخنزير فانت تنقلني من امر فيه شبهة الى امر محرم بالاجماع في دين المسلمين بل ان الخنزير لم يبح لا في الاسلام ولا في النصرانية واخر الزمان عندما ينزل المسيح عيسى
2:46السلام سيكسب الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية لان الخنزير لم يبح في شرائع القوم بل كان هذا مما بدله احبارهم ورهبانهم وغيروا به دين المسيح عليه السلام. فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم. ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا. فويل لهم ممن
3:17ما كتبت ايديهم ويل لهم مما يكسبون

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.