استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

52 - تفسير الجلالين - سورة آل عمران من الآية ( 37 ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

0:00الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم. ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديت
0:12انك انت الوهاب اللهم رب السماوات السبع والارض رب العرش العظيم اعوذ بك من كل نعوذ بك من كل شيء انت بناصيته اللهم وانت الظاهر فليس فوقك شيء لان الدين
0:43ويسر امورنا ويسرنا لليسرى واغفر لنا في الاخرة والاولى. اللهم لا حول ولا قوة الا بك بمدد من عندك انك انت الغفور وضع مريم ربها بقبول حسن بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:28اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ولجميع المسلمين والمسلمات برحمتك يا ارحم الراحمين قال تعالى يتقبلها ربها بقبول حسن وانبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا. قال يا مريم انى لك هذا؟ قالت هو من عند الله
1:54ان الله يرزق من يشاء بغير حساب قال المفسر في قوله تعالى فتقبلها ربها اي قبل مريم من امها بقبول حسن وانبتنا عذرها وقبلنا قبل لكن بالتثقيل فتقبل لا يتقبلها. نعم. من فقبلها. نعم. ايه
2:36لكن المصنف مفسر قال قبل مريم والله اعلم ان تقبل ومن ام متظمنة قبول قبول فسرها المصنف قال قبل القبول والتقبل وبعدها قال بقبول بقبول قبول حسن وقفوا مع الباب في قوله بقبول
3:44هل هي زائدة تعرفون ان المعاني لها معنى واذا كان ليس ليست على معناها تكون زائدة يعني ليس لها المعنى الذي عليه لكنها تكون زيادة توكيد ليس في القرآن زائد
4:15لانه محكم لكنهم اذا قالوا زائد يقصدون انها ليست على معناها لان الباء تأتي الالصاق والسببية والمصاحبة هنا اذا قلنا انها اصلية ولها يكون بمعنى قبول حسن اي بالقبول الحسن
4:48متلبس هذا تقبل القبول تكلمنا فيما مضى على هذا لكن تعيده لاجل صار الكلام مع لانه قد يقبل شخص او الانسان اذا اعطي الشيء قد يقبله وهو غير قابل الذي يعطي عوضا عن حاجة له
5:20غير راضي غير متقبل واضح لكن هنا لما قال بقبول كشف انه قبول رضا وزاده بالوصف وقال حسن الله اعلم ان الباء هنا اصلية على معناها واضح تقبل مصحوب بالقبول
5:55المعنى تقبل مسحوب القبول ثم هذا القبول حسن قبول حسن القول الثاني الذي قالوا انها زائدة قالوا انها المعنى نتقبلها زائدة تحذفها يعني ما لها معنى غير موجود يصير الكلام تقبلها قبولا
6:20حسنا ان الباء اعرابي زائدة اثرها فقط اعرابي لكنها تفيد التوكيد القبول واضح ليست يعني زائدة محضة على هذا الاوجه انه يكون اصلية مصحوبا القبول القبول الحسن هنا وصفت هذا القبول بالحسن
7:01نكر الحسن كما نكر القبول الله اعلم للتعظيم تعظيم لزيادة الوصف بالحسن كل ما يمكن ان يكون من الحسن كان كذلك قبوله للرضا للاحسان وهكذا واضح يا اخوان وانبتها نباتا حسنا. نعم
7:39بقبول حسن وانبتها نباتا حسنا انشأها بخلق حسن فكانت تنبت في اليوم كما ينبت المولود في العام بخلق حسن نباتا حسنا بصره المفسر البناء خلقي والبدن وهكذا وغيره قالوا لا
8:11الخلق مع الخلق انها تنبت اليوم كما ينبت المولود في العام اليوم بنت في اليومين سنتين في ثلاث ايام ثلاث سنين لو كان موجودا لكان خارقا للعادة شيئا يرونه عمرها خمسطعش يوم عمرها خمسطعش سنة
8:40يوم عشرين ساعة وبين يوم واربعين سنة تسعين يوم عجوز الحسن نبات الخلق الخلق مع الخلق يعني شامل لكنه ليس باليوم انها تمت الصحة العقل حسن الصورة هذا كله موجود
9:13لكنه كون التنبيه عليها انبتى نباتا حسنا والانبات يطلق عند الناس شخص اخر بمولود يقول انبته الله نباتا حسن ما في خاطرهم ايش الاخلاق والسلوك الظاهر والله اعلم انها انباتا حسنا في الاخلاق
9:34والسلوك دل عليه سياق الايات. هنا وبغيرها هنا وفي غيرها واتت بها امها الاحبار سدنة بيت المقدس فقالت اظهر الاعراب على الاحباط الاحبار حتى اتت بها الاحبار واتت بها امها الاحبار سدنة بيت المقدس فقالت
10:02دونكم هذه النذيرة تتنافسوا فيها هذه النذيرة المنذورة فعيلة بمعنى مفعولا نذرتها لله الاحبار هؤلاء الذين القوا الاقلام الاحبار البدل هنا قال سدنة بيت المأموم. مو كل الاحبار. الاحبار كثير
10:25اتت بنوع خاص منهم وهم ان الساد هو الخادم هو الخادم دونكم اي خذوا يا ايها المائح يلوي دونك اني رأيت الناس يحمدونك دونك اي خذ حتى لغات الناس يقول دونك
10:54غير دون الثانية فلان دونه وفلان بالمنزلة او بالقرب لا هذي غير يعني بمعنى خذوا واضح هذه النذيرة المنذورة فتنافسوا هذا فتنافسوا هذا فعل امر ولا فعل ماضي انا سألتكم ماضي ولا امر
11:20السياق وقالت دونكم هذه النذيرة فتنافسوا فيها لان الامر يعني هي قالت تنافسوا فيها. اذا قلنا في هذا الامر انها هي قالت لهم تنافسوا فيه فتنافسوا هم فيها هذا المقصود لانهم
11:39اللي هي فقط عرضتها عليه ما امرتهم هذا اخبار المصنف يخبر انهم تنافسوا فيها يعني اجعلوا فاصلة بعد النذيرة الكلام انها وقف تم الكلام ثم استأنف فقال فتنافس بالفاء من حروف العطف
12:10تتنافس فيها لانها بنت امامهم. بانها بنت امامهم بنت امامهم. هم وقال زكريا هذا هو امامهم من هو؟ عمران ابوها ابن ماثان من بني اسرائيل قيل امامهم امام مسجدهم انه اقدم واعلمهم. قيل لا
12:33والرئيس الامام بمعنى الرئيس ويطلق الامام الائمة من الرؤساء يكون يعني كونه لكونه من من رؤوس بني اسرائيل اسرهم هنعمل من وجهائهم من ابناء الملوك فيهم وقال زكريا انا احق بها لان خالتها عندي
13:04فقالوا له. قال اسمع اشاع كما ان اسم مريم اختها حنا ام مريم فقالوا لا حتى نقترع فانطلقوا وهم تسعة وعشرون الى نهر الاردن والقوا اقلامهم على ان من ثبت قلمه في الماء وصعد فهو اولى بها. صعيدا. وصعد
13:36فهو اولى بها فثبت قلم زكريا اخذها هنا القوا الاقلام هذه الاقتراع اما ان يكون عادة عندهم وفي شريعتهم موجودة وهي موجودة في شريعتنا عند ابهام الامر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لولا ان
13:57يعلم الناس ما في الاذان الاول ان يستهموا عليه لاستهموا السهم لانهم كانوا في العادة يلقونها هي الاسهم الذي معه سهم يقول هذا سهمي سهم الذي يرمون فيه كمية القداح قداحا لانها
14:19نبل قدح منزوع منه النصل الحديث التي في اوله مقدوح يسمى السهم اما القداح لانهم ويسمى السهم لانه اذا اقترع رجلان او ثلاثة كل يخرج سهمه اسلحتهم معهم يرمون القرعة على ذلك
15:00مما يجعلون عام كذا ويفتي شخص وياخذها ما يعرف يقول هذه لفلان الى اخره سميت المساهمة من هذا وهنا القوا اقلامهم الذي معهم كانت اقلام هذا سلاح الاحبار الاحبار الاقلام
15:25اقلام ها طيب لكن هنا هل الاقلام هم التي كانوا يلقوا وفيها هل كانت يكتبون فيها التوراة ويكتبون هل كانت من مثل القداح يعني الخشم هذا ايوا نوع من نبات
15:53يقص ويبرى يصبح يغط في يأخذ الحبل ويكتب فيه ليس عودا عاديا تم القداح لانه يشبه القداح ام انها مصنوعة من نحاس خاصة النحاس تكون ريشتها قال انها من نحاس
16:20لكن كانت من نحاس فانها اسقط اذا القيت في الماء حديد لذلك المصنف قليل وصعد القوا اقلامهم على ان من ثبت قلمه الماء وصعد فهو اولى طيب كيف يثبت كيف يصعد
16:50اذا كان يثبت يعني ايش لا يجري لانهم اختلفوا فيها هل كانت تجري قيل من جرت اقلامه وثبت قلمه اقلامهم بان نهر يجري فمن يثبت ويعاكس التيار هو الاحق فثبت
17:12المصنف نثبت قلمه. هذا على رواية من قال ايش انه تجري ويثبت وعلى النحاس على انه قدح خشب الخشب يمضي مع القول الثاني انها من نحاس والنحاس ثقيل اذا سقطت الذي يصعد
17:35يبقى يطوف ذلك جمل في حاشيته على هذا الكتاب نبه على انهما قولان وان المصنف ركب هذا الكلام من القولين يكون الاولى انه يكون على ان من ثبت قلمه في الماء او صعد يقول بدل الواو يجعلها ايش
18:05حمزة حتى يصير او عن القولين على من قال انه من قدح خشب فانه يثبت ما يطفو وما يجري واضح ومن قال انها من حديد من نحاس يصعد يطفو ذاك يجري
18:31والبقية اول تلك يجري وهو يثبت لا يجري على كل انهم ينتبهوا لاحظوا على المصنف انه قال وصعد او صعد يصير على الوجهين على فثبت قلم زكريا اخذها وبنى فاخذها وبنى لها غرفة في انها كررت ثلاث مرات. كل ما
19:01يثبت زكريا يقولون لا نعيد. حتى حتى نطمئنون انها ليست مصادفة يطمئنوا انها ليست وحرصا منهم على على كفالتها لما فيها من عظيم الاجر وجزاء لامامهم فاخذها وبنى لها غرفة في المسجد بسلم لا يصعد اليها غيره. نعم. غرفة
19:31قيل انها المحراب الى ان غرفة مرتفعة وهو الصواب لان المحراب في اللغة يطلق على المكان مرتفع سمي محراب المسجد لهذا اكرم ما في المسجد يكون فيه امام الناس وهكذا
20:01وقال في المسجد بسلم افهم ذلك انها مرتفعة غرفة ومن هذا اخذ منها كلمة المحراب كلما دخل صورت هذا الشي اشارت الى انه محراب مرتفع محراب في السرابيش محراب مرتفع لانها ليست في محراب المسجد
20:22تصلي مع الناس في مكان الغير غير محراب المسجد اصلا يقولون سمي محراب المسجد من هذا التكريم لانه مرتفع عن بقية مرتفع متقدم بل بعضهم لاحظ جانب ايش المحاربة للتنافس عليه
20:43كل يحب ان يكون هو تنافسهم كالتحارب يعني قيل سلم لا يصعد اليها غيره. قيل انه يغلق عليها الاغلاق. بل ذكروا سبعة اغلاق سبعة ابواب او سبعة اغناق اقفال الله اعلم. المهم ما احد يصل اليه
21:11انت تعرف انها بكفالة هذا النبي الكريم الامين لا يمكن ان يوصل اليها لكن هو مع ذلك تعجب تأتيها من دونه لا احد يأتيها بطعامها الا هو وكان يأتيها باكلها وشربها ودهنها. دهنها ما تحتاج اليه ان
21:39دهن الشعر يجد فيجد عندها فاكهة الصيف في الشتاء وفاكهة الشتاء في الصيف كما قال تعالى هذا اقول بان تركية الصيف في الشتاء هذا قول الجمهور من السلف والرزق الذي وجده عندها هي هذه الفاكهة
22:04وجد عندها رزقا هذه هي التي يجدها سيأتي ذكرى وكفلها زكريا. عندك كفلها؟ انا اريد وكفاءة وكفالة زكريا ضماء وفي حاشية للتخفيف قراءة نافع وابن كثير وابي عمرو وابن الظاهر ان قراءة المصنف نفسه
22:32التخفيف على شرحه وفي قراءة بالتشديد القراءة التي عليها شرح عليها بالتخفيف كفلها وكفلها طيب سيأتي وكفلها زكريا ضمها اليه. وفي قراءة بالتشديد ونصب زكريا ممدودا ومقصورا. يعني ثلاث قراءات
22:56وكفلها زكريا وزكريا هو قال كذا بالتجديد زكريا ممدود المقصود. الاولى الاولى الاولى. من اول من اول. وكفلها طيب. التخفيف ايوا. لا لا هو ضمها اليه تعبير بضمها اليه انه كفلها زكريا
23:26زكريا ضمها الي واضح؟ طيب الثاني بقراءة للتشديد قراءة اخرى في الاولى والثانية للتجديد نصر زكريا. ها. ممدود ومقصود لا لا ما هو بطيب كفى لها اي كمل مقصورة. اه. كم
23:54قراءتان مع الاولى المجموع كم؟ ثلاثة الاولى وكفلها زكريا زكريا هنا مبني من منصوب ولم يظهر عليه علامة الرفع عفوا مرفوع الى فاعل وما فاعل جي منصوب الفاعل مرفوع لكن ما تظهر العلامة
24:27لانه مقصور ممدود وكان ممدودة ظهرت الهمزة وقال وكفلها زكريا ما ذكر المصنف قراءة بالمد وفي القراءة الثانية عندك حاشية على القراءة الصغيرة قراءة بالرفع ممدود مرفوع نريد مرفوعة ممدود المد مرفوع
25:15الرابعة او او هي التي معنا عن قراءة المصنف ابن كثير ونافع وابو عمرو وابو عمرو وابن عامر مفتوحة الفاء خفيفة. زكريا مرفوعا ممدودا. هذا الكلام. يعني التي قرأ عليها المصنف زكرياؤو. مم. بالمد. اي
25:37ظاهرة الظاهرة الضمة عليها حاشي وقرأ عاصم في رواية ابي بكر. ايه. وكفلها مشددة الفاء. اها. زكريا ممدودا منصوبا في جميع القرآن هي دي قراءته شعبة قرأ حمزة قراءة قراءة كفلها زكريا
26:10وقراءة وكفلها زكريا باقي حمزة والكسائي وعاصم في رواية حفص. مم. وكفلها مشددة الفاء مفتوحة زكريا مقصورا في جميع القرآن شوي شوي عطنا اخيرة على خير اقرأ حمزة والكسائي. ايوة
26:34وعاصم في رؤية حفص. هذي اللي معنا. ايه. ايوه. وكفلها. اه. مشددة الفاء مفتوحة زكريا مقصورا في جميع القرآن. اي. يعني زكريا لكن تصير محتمل وكفلها اي نعم كفلها كفلها الله زكريا
26:55يصبح على قراءتنا زكريا واضح مثل قراءة الهمزة زكرياء ثلاث قراءات قراءة المصنف التي مشى عليها انه زكرياء التي فسر عليها قال ضمها بقراءة بالتشديد ونصب زكريا ممدودا وزكريا مقصورا
27:26لكن قال هو مقصورا يا شيخ هو قراءة آآ عاصم في رؤية ابو بكر مشددة الفاء ممدودة منصوبة في جميع القرآن. انا ماشي معك انا. ايه؟ ايه لا انا هنا مصنف
27:44وفي قراءة بالتشديد والنصب زكريا ممدود ومقصورا يعني بالمد منصوب زكرياء وبالقصر منصوب كفلها زكريا كما هي معنا واضح زكريا زكريا الرسم الطابع المشكلة الطباعة ما ما يحتاج واضح انه وكفلها زكريا
28:36في احدى الثلاث اوعي توجي ابنك يا عباس واكفلها زكريا. ايه اكفلها. ايه ايه. فتح الفاء على التالية بالهمزة. هم. وزكر هذه القراءة الشازة هو الكل اذا قالوا يقصدون لم ترد متواترة
28:54قراءة الرفع يكون ضمها اليه ما ادري ما ما اشار اليه انا ما اعرف شوي مجمل ولذلك قال المصنف والفاعل الله للنصب وكفلها الله زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب الغرفة
29:54وهي اشرف المجالس. هذا مكسرة المحراب بالغرفة الشريفة. كريمة وجد عندها رزقا قال يا مريم ان من اين لك هذا من اين؟ ان بمعنى من اين من اين لك هذا؟ قالت
30:17وهي صغيرة هو من عند الله يعني مع انها صغيرة مع ذلك هو من عند الله. لماذا قال وهي صغيرة قد يكون فيها اخبار والله اعلم لكن دلالة الاية كلما دخل
30:42يعني من بداية ما تكفل بها الى ان بلغت وشبت وهي كلما دخل من اين هذا واضح كل ما دخل وجد عندها رزقا قال لا قال يا مريض لما اصبحت
31:00يدرك الكلام اصبحت تدرك الكلام والخطاب قال لها ان ان لك هو من عند الله يأتيني به من الجنة آآ اما من الجنة فهذا روي عن ابن عباس لكن جمهور السلف
31:24التابعين يقولون هو فاكهة الصيف في الشتاء وفاكهة الشتاء في الصيف اول شيء موجود عندهم معروف لكنه كيف يأتي وهو ليس زمانه والله على كل شيء قدير ان يخلقه في غير زمانه
31:43واضح خلق من هذه المرأة العاقر هذه البنت يدخل عليه من عند الله مثل ما دخل عليها جبريل كيف دخل عليها جبريل العجب للحالتين. ايه. لأ هو عنا يستغرب من اين يأتيه والابواب مغلقة
32:07والزمان ليس زمان هذا فاكهة الصيف في الشتاء وهذا حصل كما في صحيح البخاري مع علي بن الله عنه مما اثارته قريش جعلته عند بني الحارث ليقتلوه لابيهم كانت تقول بنته
32:34انها قالت ما رأيت خير اسيرا خيرا من خبيب كنت اتيه وادخل عليه واجد عنده قطف العنب والله ليس في مكة عنب ولا ادري من اين اتي اقول له من اين؟ فيقول هو من عند الله
32:52ولقد دب ابني اليه وهو في قد سألني لما ارادوا ان يقتلوه قال هل عندك من موسى يستعد فدفعت له الموسى فغفلت عن ابني اليه ومعه الموس فوجدت في حجره
33:16فجئت الا تخشين ان اقتلهم لا والله الشاهد من هذا انها شهدت بان ترى العنب وليس في مكة عنب وليس وقت عنب له وقت ورزق ساقه الله لك وليريهم اياته ويقيم عليهم الحجج ومع ذلك يأبون
33:41حمية الجاهلية ان الله يرزق من يشاء بغير حساب رزقا واسعا بلا تبع. الظاهر ان هذا من كلام مريم ان الله يرزق من ويحتمل انه اه من كلام الله تأكيدا. هو لا شك انه كل القرآن كلام الله لكنه يحكيه عنها
34:06رزقا بلا تبعة بغير حساب هنا بغير حساب آآ بغير حساب من الكثرة او بغير حساب بلا تبعة على على المرزوق معنى انه حلال بغير حساب ليس عليهم محاسبة يأخذه
34:33حلالا المصنف قال بلا تبعة حلال لها لا طبيعة فيه من هذا اخذ العلماء من هذا ومن غيره لو ان انسانا وجد في بيته شيئا ملقى عرف انه اعطي له
34:54امارة انه ملقى اليه قصد لكني اخفي نفسه الذي وجد في بيت واضح انه اما لو كان وجد مثلا سيارته وهو يحمل بها الناس هذا قد يكون خوف النظافة المجلس الذي فيه الظيوف
35:21فلما ذهبوا وجد في مكانهم شيئا من مال لا هذا عليه علامة او مظنة النسيان هنا لما كان يأتيها على هكذا ان الله يرزق من يشاء بغيره فالهمها الله ذلك
35:37او هو من كلام الله. على كل هو مؤكد يعني حتى لو كان من كلامها اقرها الله انه ما يأتي هكذا فليس فيه ومنه اخذت احكام اللقطة بعد التعريف وزوال
35:53مظنة وجود المالك كلها فانما هو رزق ساقه الله هذا شيء لكن بعد ايه؟ قال عرفها سنة لا طبيعة فيه قال فين جاء صاحبها يوما الدهر فدفعها اليه تبين انها
36:16يا اخوان هذا يعني ارتباط ايه هذا هو لكن تفسيره بغير حساب قد بلا تبعة يعني مبدأ الاعطاء لا حساب لكن هناك حساب على الشكر حساب على كفر النعمة او شكر النعمة
36:49اما حساب على مبدأ التملك لا يقال له كيف تأخذه كيف تاخذ على هذه الصفات لكن يسأل يسأل ثم لا تسألن يومئذ عن النعيم سئل سؤال النعمة الشكر. سؤال الشكر
37:20لكن اه مثلا الصاوي لما حش على هذا الموظع تبعه قال بلا حق عليه ليس اعطاء الرزق حق العباد عليه بل هو من محض فضله وجوده جعل قال بلا تبع
37:37انه ليس عائد الى الله ليس يعطي من يشاء ولا تبعة عليه اصلا. تفضل فسر كلام مصنف وهو محتمل محتمل لكن الاظهر منه انه رزق بلا حساب لا يحاسب عليه
37:59المرزوق ابتداء على ابتداء الهبة يحاسبه على الشكر هذا المعنى والذي ذهب اليه فسره الصاوي بلا حساب على ليست جزاء محاسبة ها انه كان عليه حق فيعطيك من حقك الله ليس عليه باحد حق
38:22المعنيان الله يعطي وليس عليه حق لاحد يدخل فيها شيخنا ان الله يرزق من يشاء بغير حساب بغير حساب او بجد باجتهاد تحصيل اسباب الرزق مريم ماذا صنعت طيب يدخل فيها. ايه يصلح. لكن ما يعني انه دعوة الى التواكل. لا
38:49الله ما قال لمريم اهزي اليك بجذع النخلة ببذل السبب ثم تساقط عليك يا رب ان شاء الله لانزل الرطب مثل ما انزل عليها الفاكهة وهي صغيرة والله قص لنا قصتين
39:07نتعظ بهما السبب بغير السبب قال تعالى هنالك دعا زكريا ربه. طيب ما دام انا بالله التوفيق الله اعلم وصلى الله واله وصحبه السلام عليكم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.