116- تفسير ابن أبي زمنين، سورة الشورى، الآيات (٢٩-آخر السورة)، ١٤٤٦/٣/٢
0:00بسم الله والحمد لله وصلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين
0:15ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك في هذا اليوم يوم الخميس الموافق للثاني من شهر ربيع الاول من عام ستة واربعين واربع مئة والف من الهجرة
0:31درسنا التفسير والكتابة الذي بين ايدينا هو كتاب تفسير الامام ابن ابي زمنين رحمه الله تعالى توقفنا عند سورة الشورى عند الاية التاسعة والعشرين ومن اياته خلق السماوات والارض تفضل اقرأ يا شيخ
1:03احسن الله اليكم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا اجمعين المؤلف رحمه الله تعالى عند قوله تعالى ومن اياته خلق السماوات والارض. وما بث بهما من دابة
1:26قال محمد قوى يحيى فبما واهل النجيل يقرأون بما بغير فاء وما انتم بمعجزين في الارض. تقول للمشركين ما انتم بسابق الله حتى لا يبعثكم ثم يعذبكم وما لكم من دون الله وولي يعني يمنعكم من عذابه ولا نصيب يعني ينتصر لهم. وقوله تعالى ومن اياته الجواب الجواب يعني السحر في البحر
1:57قال محمد ذكر ابن مجاهد ابن نافع ان قرأ الجواري بياء في الوصل وبغير ياء في الوقف اي شيء يسكن الريحة ويظلمني يعني السفن رواكب يعني سواكي على ظهري يعني على ظهر البحر ان في ذلك لايات لكل صبار شكور اي لكل
2:15او يوبقهن يعني يغرقهن يعني السفر بما كسبوا يعني بما عملوا يعني اهل السفن ويعلم الذين يجادلون في اياتنا يعني يجحدونها ما لهم مما يحيص اي ملجأ يلجأون اليه من عذاب الله. قال محمد قالوا حاص عن الشيء تاح عنه
2:33ويعلم برفع الميم وتقرأ بالنصف وقراءة نافع بالرفع. فما اوتيتم من شيء يعني مشركين فمتاع الحياة الدنيا. يعني ينفد ويذهب ما عند الله هو ابقى يعني جن. والذين يجتنبون كبائر الاثم والفاء. الفواحش ايوه يجتنبون الفواحش. واذا ما غضبوا هم يغفرون اي يعني يغفرون المشركين وهو منسوخ
2:56فسخه القتال صار صار ذلك العفو بالمؤمنين والذين استجابوا لربهم امنوا واقاموا الصلاة كانت الصلاة يوم نزلت هذه الاية ركعتين قدوة وركعتين عشية قبل ان تفرض الصلوات الخمس شورى بينهم في تفسير الحسن اي يتشاورون
3:15ومما رزقناهم ينفقون ولم يكن يومئذ شيء مؤقتا والذين اذا اصابهم البغي يعني اذا بغى عليهم مشركون فظلموهم هم ينتصرون يعني بالسنتهم لم يكونوا امروا بقتالهم يومئذ جزاء سيئة سيئة مثلها. يعني ما يسير اليه المشركون ان يفعلوا بهم ما يفعلونهم. قال محمد قوله وجزاء سيئة سيئة مثلها. الاولى
3:40سيئة باللفظ والمعنى والثالث سيئة في اللفظ وعاملها ليس بمسيء ولكنها سميت سيئة لانها مجازاة لسوء على مذهب العرب في تسمية الشيء باسم الشيء اذا كان من سببه ومن عفا واصلح يقول فمن ترك مظلمته فاجره يعني ثوابه على الله انه لا يحب الظالمين على المشركين. ولا من انتصر بعد ظلمه يعني
4:04بعد ما ظلم اولئك ما عليهم من سبيل اي حجة انما السبيل عن الحجة على الذين يظلمون الناس بغير الحق يعني الكفر وتكذيبهم اولئك لهم عذاب ولمن صبر وغفران ذلك لمن يعزم الامور. وهذا كله منسوخ فيما بينه وبين المشركين نسخه القتال. فما لهم
4:24يعني من بعد الله يمنعهم من عذاب الله وترى الظالمين عن المشركين. لما رأوا العذاب يقولون هل الى مرد؟ يعني الى الدنيا من سبيل يعني فنؤمن قوله تعالى ينظرون من طرف خفي اي سارقون النظر الذين خسروا انفسهم واهليهم يوم القيامة خسروا انفسهم ان يغنموها فصاروا في النار
4:45من الحور العين وقد فسرناه في سورة الزمر وما يضل الله ما له من سبيل يعني الى الهدى. طيب. استجيبوا بارك الله فيك هذه الايات التي مرت معنا قول الله سبحانه وتعالى
5:01ومن اياته خلق السماوات والارض وما بث فيهما من دابة. وهو على جمعهم اذا يشاء قدير هذه الاية لم يفسرها المؤلف وهي في الحقيقة دالة على ان السماوات والارض وما اشتملت عليه هي ايات عظيمة من ايات الله الدالة على وحدانيته
5:28وعلى قدرته وعلى انفراده بالخلق والتدبير التصرف الكون يقول خلق السماوات والارض ثم قال وما بث فيهما من دابة في هذه الاية دلالة على ان السماوات فيها دواب ولكن جنس الدواب الله اعلم بذلك
5:56يعني من الملائكة وقد يكون من غير الملائكة لان الله يقول وما بث فيهما اي في السماوات والارض من دابها قال وهو على جمعهم اي يوم القيامة لان قوله من اياته دليل على قدرته
6:13وعلى قدرته على الخلق وعلى قدرته على البعث ولذلك قال وهو على جمعهم اذا جاء يوم القيامة على جمعهم اذا يشاء اي في الوقت الذي الذي يريده لا يعجز شيء في الارض ولا في السماء
6:29قال بعدها وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير. اي ما نزل من بلاء ومصيبة الا بذنب وما رفع الا بتوبة فعلى الانسان ان يكثر من الاستغفار والتوبة
6:48يعني حتى لا يبتلى او اذا ابتلي حتى يرفع الله عنه البلاء ما اصاب مصيبة في الارض ولا في السماء في كتاب والا بتقدير الله وهي بسبب الانسان الله سبحانه وتعالى يعفو عن كثير
7:07المؤلف يقول هنا يقول وما اصاب من مصيبة فبما كسبت ايديهم. يقول قرأ يحيى يحيى بن سلمان فبما يقول فبما واهل المدينة يقرأون في غيرك هي قراءة الجمهور المثبت في المصاحف الفاء
7:39وقد يكون اهل المدينة كما ذكر هنا وقراءة المدينة هي قراءة الامام نافع بدون بدون وما اصابكم من مصيبة بما كسبت ايديكم وعلى قراءة الفاء ان الفاء واقعة في جواب الشرف
8:00واقعة في جواب الشرف يعني ماء شرقية يقول وما انتم بمعجزين في الارض وما انتم المعجزين في الارض يقول هذا خطاب للمشركين انتم لن تعجزوا الله يعني لن تسبقوا الله
8:31ولن تفلتوا على الله حتى لا يبعثكم ثم يعذبكم. تظنون انكم تعجزون الله وانكم تفرون عن الله ولا يكون في قبض ولا تكون في قبضته بل انتم بقبضتها وقادر على ان يبعثكم
8:48ويجازيكم على اعمالكم قال وما انتم معجزة في الارض وما في الارض ولا في السماء. هذه الاية وما انتم بمعجزين في الارض ولا في الارض وما انتم معجزين في الارض. هذه هي
9:06في سورة العنكبوت وما انتم معجزين في الارض ولا في السماء لزيارة ولا في السماء وما لكم من دون الله من ولي حي ما لكم من دون الله من ولي
9:19يمنعكم من عذابه ويرد عنكم العذاب ولا نصير ينتصر لكم من اذا حل بكم العذاب يقول سبحانه وتعالى ايضا ومن اياته الدالة على وحدانيته وعلى قدرته وعلى قدرته على البحث على البعث
9:43وعلى سعة ملكه وتدبيره وتصرفه في الكون هذه الجواري وهي السفن التي تنطلق في البحار ذاهبة وايبة تحمل البضائع وتحمل الناس وتسير على هذه على هذا البحر من ايات الجواري في البحر
10:05الجواري الاصل فيها اثبات الياء وتحذف للتخفيف فيقول هنا الجواري يقول دخل ابن مجاهد ان نافعا قرأ الجواري بالاثبات لاثبات الياء وبغير ياء في الوقف يعني يقول اذا وقف اذا وقفت تسقط الياء فيقول الجواب
10:33واذا وصلها قال الجواري الجواري في البحر هذه قراءة نافع وابن مجاهد هو صاحب كتاب السبعة ابو بكر ابن مجاهد الذي يشير الذي اشار اليه المؤلف ابن ابي زمني وتلاحظ ان كثيرا
10:57ما يعني ينقل المؤلف قراءة نافع لان اهل الاندلس واهل المغرب يقرأون بقراءة الامام نافع. والمؤلف الذي يظهر انه على قراءة على قراءة الامام الاهل وهي قراءة بلده يقول ومن اياته الجواري في البحر كالاعلام
11:21يعني كالجبال يعني اذا نظرت الى السفن في البحر كانها اعلام كانها جبالا قال الريح ويظللن رواكدا على ظهره يقول لو اسكن الله الريح تتحرك بقيت السفن راكدة ثابتة على ساكنة ما تتحرك
11:46على ظهر البحر على ظهر البحر ان في ذلك ايات لكل صبار شكور المؤلف لكل مؤمن موصوف بالصبر او موصوف بالصبر والشكر والشكر طيب هنا نقطة او هنا ان هنا وقفة
12:06لماذا قال صبار وشكور لماذا اختار الصبر والشكور ونقول صبار عندما يعني الصبر عند البلاء عندما يعني يحصل ما يحصل من البلاء في البحار والشدة العواصف ويرى الموت يصبر وشكور اذا سلمه الله من العذاب سلمه الله من البلاء من البلاء
12:38المصائب التي تصيب اهل البحر لذلك جمع بين الصبر والشكر فان اصابته مصيبة صبر وان اعطي خيرا شكر وهذا مكرر في القرآن كثير قال او يوبقهن بما كسبوا يقول الله قادر على ان يجعل السفن
13:07ثابتة لا تتحرك. لا يستطيع اهلها ان يرجعوا ولا يتقدموا ثم قال او يوبقهن اي يغرق او بقه يعني اهلكه موبقا يعني مهلكا يقول الله قادر على ان يوبق السفن ان يغرقها ويهلكها
13:30والسبب في ذلك هو ما كسبت ايدي الناس بما كسبوا اي ما عملوا. اي اهل السفن من الذنوب والمعاصي والامر بيد الله ويعلم الذين ويعلم الذين يجادلون في وقال او يوبقهن بما كسبوا ويعفو عن كثير
13:54او يوبقهن بما كسبوا ويعفو عن كثير. شف كلمة ويعفو عن كثير يعفو ملزومة بحذف حرف العلة لانها معطوفة على الجواب جواب الشرط الشرط هو من يشاء يشكي يسكي الريح فيضللنا هذا الجواب
14:20او يبقيهن قال ويعفو عن كثير ثم قال ويعلم الذين يجادلون في اياتنا ما لهم من محيص ويعلم قرأت بقراءة بقراءتين ثم ذكر المؤذن يعلم بالنصف القراءة الاخرى وهي قراءة الامام نافع وغيره بالرفع ويعلم
14:44على الاستئناف او ويعلم على وان يعلم سبحانه طيب يقول ويعلم الذين يجادلون في اياتنا قال الذين يجادلون من الذي يجادلك في ايات الله هو الذي لا يؤمن بها اما المؤمن المصدق بايات الله
15:09ولا يجادل ولا يناقش ولذلك المقصود بالمجادلة هنا كما ذكره سبحانه وتعالى في سورة الظاهر وجادل بالباطل ليدحروا به الحرق ومجادلتهم لابطال ايات الله واظهار الباطل عليها ويعلم الذين يجادلون في اياتنا
15:33ما لهم من محيص اي ملجأ ومهر ولا يستطيعون ان ان يختفوا عن العذاب قال يلجأون اليه من عذاب الله. بل العذاب قد احاط بهم ما لهم من محيص طيب
15:52قال كما اوتيتم من شيء كمتاع الحياة الدنيا وزينتها يعني ما اعطيتم من شيء يقول المشركين هذا الخطاب المشركين فقط والمؤمنون لا يدخلون اليس المؤمنون قد اعطوا متاع الحياة الدنيا
16:09نقول للجميع لكن المؤلف يراعي السياقة ويراعي خطابات السورة لان الكلام عن هؤلاء لما قال ويعلم الذين يجادلون في اية ما لهم من محيص قال ما اوتيتم من شيء ايها المشركون
16:28اه من الله سبحانه وتعالى وهم متاع الدنيا الزائل الذاهب والذي عند الله خير الكافر او المشرك بسرعة زوال الدنيا واذا ذكر ببقاء الاخرة حتى يؤمن بها واما المؤمن فهو عالم بذلك
16:49وان كان ايضا يدخل فيه من باب التذكير والتحذير ان الدنيا متاع وظل زائل ولن تبقى لاحد ولن تدوم واما الاخرة فهي خير وابقى ولذلك قال قال فما متاع الحياة الدنيا
17:13وما اوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وابقى لمن قال للذين امنوا وعلى ربهم يتوكلون والذين حققوا الايمان وصدقوا بما جاءهم عن الله هؤلاء الذي يتميز بالايمان بالغيب والايمان بربهم قال
17:37وعلى ربهم يتوكلون اي انهم يفوضون امورهم الى الله في جلب الخير ودفع الشر ومن صفاتهم ايضا والذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش يجتنبون الكبائر لا يقعون فيها الذنوب كبائر الذنوب والمعاصي والفواحش
18:00وهي كل ما فحش من القول او الفعل هذه الذنوب الكبيرة لا يقعون فيها يجتنبونها يجتنبونها. واما الصغائر وقد يقعون فيها ولكنهم يبادرون بالتوبة. هذا هو المؤمن قالوا اذا ما غضبوا
18:23هم يغفرون ما هنا يقول اهل اللغة زائدة تفيد التأكيد يعني معناها واذا ما غضب اي واذا غضبوا كقوله تعالى واذا ما انزلت سورة يعني اذا انزلت ولذلك يقول اه يقول اه الشاعر
18:43يا طالبا خذ فائدة ما بعد اذا زائدة يعني من حيث الاعراب زائلة اما من حيث المعنى فهي للتأكيد اقوى اقوى في المعنى يقول وما واذا ما غضبوا هم يغفرون
19:02اذا اصابهم الغضب او اغضبهم احد من شدة شكيمتهم يعني رسوخ عقولهم وقوة ايمانهم لا ينتصرون لا ينتصرون او ينتقمون وانما وانما يغفرون ويتجاوزون ويتجاوزون يغفرون لمن المؤلف يقول يغفرون للمشركين
19:30الاية عامة اذا اغضبهم اي شخص واثار حفيظتهم فانهم من صفات المؤمن قال له يغفر ولا ينتصر يغفر الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس الله يحب المحسنين هذه الصفات المتقين لكن
19:54المؤلف يقول هنا واذا ما غظبوا هم يغفرون قال يغفرون المشركين يعني لا لا يواجهونهم يغفرون لهم وهذا حسن حسب الحال والموقف والزمان المؤلف يرى ان الاية باية القتال وهذي عند كثير من العلماء
20:18يرون ان اية القتال وهي الاية الخامسة من سورة التوبة فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم يظنون او يعني يرون ان هذه الاية اية القتال قد نسخت كثيرا من ايات
20:36الموادعة والعفو والمسامحة والصفح والتجاوز فاصفح عنهم وقل سلام وهذا كان في اول الامر لما كان المسلمون في زمن الضعف. فلما لقاء قوي قوي المسلمون واصبح عندهم او ابيح لهم وشرع لهم القتال انتهت هذه الايات
21:01والصحيح عدم التعارض وعدم النسخ لماذا لان هذه الايات هي في مكانها. قد يأتي زمان زمان يضعف فيه المسلمون لا يستطيعون مواجهة الكفار ولا مقاتلتهم ففي هذه الحال يعفو المسلم ويغفر ويتجاوز
21:24قال ومن صفات المؤمنين انهم يستجيبون لربهم يعني اذا اذا اذا كلفوا بالتكاليف الشرعية لا يعني لا تضعف انفسهم بل يبادرون ويستجيبون فاذا كلفوا التكاليف الشرعية وفرائض الاسلام ودعوا الى
21:50الى العمل بها استجابوا لربهم وامنوا واقاموا الصلاة ذكر بعض الاعمال والتكاليف ومن اشهرها واعظمها الصلاة قالوا اقاموا الصلاة المؤلف يقول ان الصلاة كانت في في اول اسلام ركعتين في الصباح
22:14ركعتين في المساء ثم فرضت الصلوات الخمس واصبح في الصلوات في خمسة اوقات وهذا يذكره كثير من اهل العلم هو يحتاج الى الى الحقيقة الى الى بحث وتحرير هل فعلا
22:34فرضت الصلاة في اول الاسلام ركعتين ركعتين فقط يعني في الصباح والمساء هذا يعني استنبطوه من بعض الايات طلوع الشمس قبل غروبها الله اعلم بذلك طيب قالوا اقاموا الصلاة في الاصل لما يقول الله اقاموا الصلاة هي الصلوات الخمس
22:56وامره شورى بينهم يقول تفسير الحسن ان يتشاورون في شتى امورهم في كل ما يحتاجون اليه يتشاورون فيه وكل ما نزلت بهم نازلة شاور بعضهم بعضا وهذا منهج النبي صلى الله عليه وسلم
23:17والسورة سميت بهذا الاسم لذكر هذه الصفة فيهم انهم يتشاورون في امور حياتهم يقول ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم او جاء في القرآن وشاورهم في الامر والشورى اخذ
23:35الرأي من من اكثر من شخص يعني تأخذ تستشيره تطلب من ان يشير اليك في كذا وهذا في كذا فاجتمعت الاراء يعني اتضح الامر وتكون الاراء متعددة يدل على يعني رسوخ هذا الامر وثبوته
23:56اما ان يستقل الانسان برأيه ولا يستشير على قد يوفق قد لا يوفق لكن الاصل النكهة انك تستشير وتنظر في العمر هذا هو الاصل ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم طبق مبدأ الشورى
24:16في حياتي يعني لما جاءه الوحي استشار خديجة لما رحت استشير يعني النساء لما جاء في مستشارة ام سلمة وكذلك في الغزوات لما جاءت غزوة احد استشار وبدر استشار والخندق استشار
24:41كثير النبي صلى الله عليه وسلم يطبق الشورى يقال ما يدل على مما يدل على اهمية الشورى في الاسلام وان مبدأ اساس جعلها الله بين الصلاة والزكاة قال واقاموا الصلاة
25:02بينهم ومما رزقناهم ينفقون يقول مما رزقناهم ينفقون يدخل في ذلك الزكوات والصدقات والانفاق الواجب فيقول لم يكن يومئذ شيء مؤقتا يعني لم تكن هناك الانصبة وتحديد الاوقات لان الزكاة تخرج اذا حال عليه الحول
25:30يقول كان هذا في اول اسلام انه ينفق ثم بعد ذلك جاءت الزكاة وحقيقة صحيح يعني في في مكة لم تفرض الزكاة بانصبتها وفروعها واوصافها وانما امر الناس بالزكاة مطلقا
25:52يقول والذين اذا اصابهم البغي هم ينتصرون يعني اصابهم البغي يعني الظلم ظلمهم من ظلمهم فانهم ينتصرون على من ظلمهم بالسنتهم ايديهم او نحو ذلك هم ينتصرون. المؤلف يقول بالسنة فقط
26:19لانه في بين ظهراني المشركين فلا يستطيعون هم ينتصرون وجزاء سيئة سيئة مثلها يقول جزاء من يسيء اليك تسيء اليه والمقصود بالاساءة الاخرى هي الانتقام او ان ان تأخذ او او تنتقل من
26:44ممن اساء اليك وانما سميت سيئة من باب المشاكلة. العرب تستعمل كما كقوله تعالى فمن اعتدى عليكم اعتدوا عليه فاعتدوا وان لم تكن هذه اعتداء ما يسمى اعتداء ولا سيئة
27:02لما لما يعني تنتصر لنفسك ويعني هذا ما تسمى سيئة لكن من باب مثل ما ذكر المؤلف يقول هذه من بلاغة القرآن واستعمال العرب للشيء وهو ما يسمى بالمشاكلة يقول
27:21من اساء اليك تأخذ منه وتسيء اليه ولكن هناك امر احسن من هذا. وهو الذي اشار اليه القرآن. قال فمن عفا واصلح يعني عافا واصلح عمله فان الله يثيبه اكثر واكثر
27:42اجره وثوابه على الله انه لا يحب الظالمين يعني لا لك ان تأخذ حقك بالعدل لكن لا تظلمه المؤلف هنا لا يحب الظالمين المشركين لان في سياق اهل الشرك. قال سبحانه وتعالى ولمن انتصر
28:07هنا لام الابتداء ومن اسم موصول اي الذي انتصر بعد ظلمه اي بعد ما ظلم واولئك ما عليهم من سبيل لا اثم عليهم وليس عليهم حجة الحجة لهم انتصر بعد ظلمه
28:27الظلم فانتصر. اخذ حقه ممن ظلمه ما عليهم من سبيل انما السبيل على الذين يظلمون الناس الاثم والعقوبة على من يظلم الناس ويخفي في حقهم هذا هو الذي يعني يعاقب
28:45قال يظلمون الناس يبغون في الارض بغير الحق يبغون يعني يفسدون في الارض ويعتدون بغير الحق قال مؤلفنا للكفر والتكذيبه اولئك لهم عذاب اليم ثم قال سبحانه وتعالى ولا من
29:01صبر وغفر ان ذلك لمن عزم الامور عامة كل من اتصف واللام هنا لام ابتداء ومن اسم موصولة؟ يعني الذي صبر وغفر من صبر وصبر على ما اصابه وغفر تجاوز لم ينتقم
29:27هذا يصل اليه الا اهل العزائم واهل القوة والايمان الفاسخ يصل اليه كل انسان يعني تصاب بمصيبة وتؤذى باذى ويعتدي عليك من يعتدي ثم تصبر وزيادة على ذلك تغفر هذا من يصل اليه
29:51الا ان نادر من الناس اصحاب العزائم القوية ويتقال ان ذلك لمن عزم الامور المؤلف يقول هذا كله منسوخ فيما بينهم وبين المشركين نسخه القتال ونحن مثل ما ذكرنا الاية
30:11مشمسوخة وانما هي محكمة ولها وقتها يقول يقول سبحانه وتعالى ذلك لمن ازم ومن يضل الله ومن يضل الله فما له من ولي من بعد. يقول من اظله الله بسبب ذنوبه ومعاصيه
30:32يجد له ولي يمنعه من العذاب من بعده قال وترى الظالمين المشركين لما رأوا العذاب يقولون هل الى مرد من سبيل هل الى مرد من سبيل؟ هل استفهامية يراد بها الامر
30:53ايردونا وارجعون الى الدنيا لنؤمن هل لنا طريق نخرج ومخرج نخرج حتى نعود ونتوب هل الى مرد من سبيل؟ وتراهم يعرضون على النار وتراهم يعرضون عليها اي على النار خاشعين اي ذليلين
31:16من الذل خشوعهم ليس خشوع مشروع مدح وانما خشوع ذنب اي خاشعين من الذل قال ينظرون من طرف خفي. اي السارقون النظر هذا الذي يعني مثل ما ترى انت احيانا في
31:36اذا اذا جيء بالمجرم قد قبض عليه واريد ان يقام عليه الحد او او يعاقب تجده ذليل خشيع ذليل خاشع وينظر من طرف من طرف عينيه يسارق النظر لشدة خوفه
31:58وهؤلاء هؤلاء الذين يعني اصحاب النار يعرضون عليها وهم في ذلة وخوف ونظر مشاركة يقول وقال الذين امنوا ان ان قال الذين امنوا ان الخاسرين الذين خسروا انفسهم قل الخاسر حقيقة
32:20هو من خسر نفسه يوم القيامة وخسر اهله ذهب اهله سواء اهله من اهل الدنيا او اهله من الحور العين وخسر نفسه في نار جهنم يوم القيامة الا ان الظالمين
32:39في عذاب مقيم الا ان الظالمين في عذاب مقيم يعني ملازم لهم وما كان لهم الاولياء ينصرونهم اي هؤلاء الكفار من يدفع عنهم العذاب من دون الله ومن يضل الله ما له من سبيل
32:58من اضله الله لن تجزي له مخرجين ينجو من هو يستمع نواصل بقية الايات تفضل احسن الله اليك قوله تعالى استجيبوا لربكم من فضل ان يأتي يوم لا مرد له من الله
33:19الآمن من قبل ان يأتي يوم لا مرد له يعني يوم القيامة اي لا يرده احد بعد ما حكم الله به وجعله اجلا ووقتا وما لكم من نكيد اي نصير فان اعرضوا اين لم يؤمنوا
33:48ما ارسلناك عليهم حفيظا. يعني تحفظ عليهم اعمالهم حتى تجازيهم بها عليك الا البلاغ وليس عليك ان تكرههم وقد امروا بقتالهم بعدي. وانا اذا اذا اذقنا الانسان عن المشرك منا رحمة وهذه رحمة الدنيا وما فيها من الرخاء والعافية فرح بها
34:09لقوله تعالى وفرحوا بالحياة الدنيا. انهم لا يقرون بالاخرة. وان تسبهم سيئة من ذهاب مال او مرض. ما قدمت يعني عملت ايديهم فان يعني مشرك ليس له صبر على المصيبة ولا لانه لا يرجو ثواب الاخرة
34:27يهب لمن يشاء اناثا عن الجواري ويهب لمن يشاء الذكور او يزوجهم يعني يخلط بينهم. قال محمد المعنى يجعل بعضهم ذكورا وبعضهم تقول العرب زوجت ابني اذا قرنت بعضها الى بعض
34:42وزوجت الصغار بالكبار اذا قارنت كبيرا بصغير وهو الذي اراد مجاهد وما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا او من وراء حجاب. اكان موسى ممن كلمه الله وراء حجاب او يرسل رسولا. يعني جبريل فيوحي
34:57قال محمد قيل الا وحي يعني الهاما وتقرأ او يرسل بالرفع والنص. فمن قرأها بالنصف المعنى ما كان والماء من قرأ بالرفع والمعنى او هو يرسل وكذلك اوحينا اليك روحا يعني القرآن من امرنا. قال محمد معنى روحه اي ما يهتدي به الخلق. فيكون حياة من الضلال. وما
35:23انت تدري قبل ان نوحي اليك ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناها يعني القرآن نورا اي ضياء من الظلمة وانك لتهديني الى صراط يعني طريق مستقيم. صراط الله اي طريق الله. الا الى الله تصير الامور يعني امور الخلائق
35:42قوله تعالى لما بين سبحانه وتعالى مصير هؤلاء المعاندين المستكبرين اهل النار وموقفهم يوم القيامة وذكرهم بهذه الامور امر الناس جميعا ان يستجيبوا لربهم الكافر يستجيب لربه يعني يدخل في الايمان
36:07وفي دين الله وفي طاعة ربه والمؤمن يستجيب ربه اي يستمر ويثبت ويزداد استجيبوا ربكم من قبل ان يأتي يوم وهو يوم القيامة لا مرد له من الله يقول هنا
36:28يعني لا يرد احد اذا نزل واذا حكم الله به لا يمكن لاحد ان يرده. لا مرد له من الله ما لكم من ملجأ يومئذ وما لكم من نكير يقول ما لكم من ملجأ تلجأون اليه
36:44ومحيص ومخر ومخبأ تخبأ وتختبئون به ليس لكم وما لكم من نكير قال المؤلفنا النكير النصيري يعني ينتصرون ليس الوقت وقت انتصار او من ينصركم وبعض المفسرين يرى ان معنى النكير هنا الانكار
37:11يعني انتم الان ليس الوقت وقت اختفاء وملجأه مهر من المواجهة مع الله سبحانه وتعالى يعني لابد ان ان ان ان تقابلوا رب العالمين ويحاسبكم يحاسبكم ثم في هذا الوقت لا تنكرون شيئا من اعمالكم. ما لكم من نكير؟ اي ليس لكم
37:40قدرة على انكار اعمالكم السيئة فانتم تقرون بها وتعترفون فاذا جاء يوم القيامة هذا اليوم الشديد العبوس القنطري فان الكفار في هذا اليوم لا يجدون لهم ملجأ يفرون من من هذا
38:01ويفرون ويختفون وليس لهم ايضا انكار ما كانوا يفعلون بل سيقرون ويعترفون يقول ذكرهم بهذا اليوم العظيم وبالايمان فان اعرضوا ولم يؤمنوا ولم يصدقوا وما ارسلناك عليهم حفيظا احفظ اعمالهم وتجازي ان عليك الا البلاغ. يعني انت تبلغ رسالة ربك
38:27طيب ثم ذكر حالة من احوال الانسان مع ربه يقول اذا اذقنا الانسان منا رحمة صحة وعافية وخير ومال فرح بها يفرح بها فرحة بطل هنا وان المؤمن يفرح برحمة الله
38:47ويفرح بالخير هذا امر مطلوب ويشكر الله الكافر لا يشكر يفرح فرحة بطل وانتم صبحم سيئة بما قدمت ايديهم يقول واذا اصابتهم سيئة نزل بهم مرض او جوع او فقر او نحو ذلك
39:09كل ذلك باسباب اعمالهم السيئة فان الانسان كفور ماذا؟ قال يكفر نعمة الله ويجحد الخير وييأس كما ذكر كما يعني ذكر الله في السورة التي قبلها وهي سورة فصلت قال
39:28قنوط وييأس ويقنط من رحمة الله هذا الكافر اما المؤمن ان اصابته سراء شكر وان اصابته ضراء صبر فهذا المؤمن اما الكافر ان اعطاه الله خيرا او نعمة او صحة
39:47تكبر واستكبر وفرح فرح المتكبرين ولم يشكر الله ولم يشكر الله على النعمة واذا اصابته مصيبة اه ييأس من رحمة الله ويقنط ويش؟ ويكفر نعمة الله يقولون لله ملك السماوات والارض. شف
40:18دائما الجار المجنون اذا قدم دل على الحصر في قوله تعالى او احيانا الجار او احيانا الضمير ضمير النصر اياك نعبد او قوله له الملك اله الملك لا لغيره وكذلك هنا قال
40:37لله ملك السماوات والارض ملك السماوات والارض وما فيهن كله لله وهو المتصرف فيها. ولذلك ذكر لنا من ذكر لنا شيئا من تصرفه في الكون وقال يهب لمن يشاء الهبة هي العطية
40:57في غير مقابل الله سبحانه وتعالى يعطي ويرزق من يشاء قال يهب لمن يشاء اناثا ان يرزقهم الذرية وتكون ذريتهم من جنس الاناث ويهب لمن يشاء الذكور يعطي اناسا بنات
41:16ويعطي اناسا ابناء وهذا من من الله سبحانه وتعالى قال الجواري طالع الابناء او يزوجهم ذكرانا واناثا. يزوج هنا المراد به تصنيف يصنفهم هذا المراد الازواج الاصناف الاصناف ان يجعل فيهم
41:44آآ بنات اجعل في الذرية بنات ويجعل فيها ابناء كما هو ظاهر لماذا قدم البنات قال يهبوا من يشاء اناثا ثم قال ويهب لمن يشاء الذكور. فقدم قال بعضهم لكثرة البنات والنساء على الرجال
42:09او لان المشركين يأنفون من البنات. فاراد سبحانه وتعالى ان يثبت لهم البنات قد يكونوا خيرا وانه لا ينبغي يعني ان ان يأنف يكره البنات لاحظ انه قال هنا يهب من يشاء اناثا
42:33لما جاء في الابناء قال الذكور بالتعريف لماذا لان لانهم كانوا يحبون الابناء والذكور. فعرفها لهم التي يعرفونها والاناث لما كانوا يعني يستنكرونها جاءت نكرة قال او زوجهم ذكرانا واناثا. لما اجتمعت الاناث
43:02ويجتمع البنات والابناء قدم الابناء لان لشرفهم لشرفهم قال او يزوجهم ذكرانا لما اجتمعوا ما يقولوا اناث يقدمهم قالوا لا يقدم الذكور سكرانا واناثا هو قال في الجمع الاول ذكور. والجمع الثاني قال ذكران
43:23والذكران والذكور لكن من باب تنويع يقول ويجعل من يشاء عقيما لا يرزق بالذرية لحكمة ارادها الله وقد يكون خير له قد يعني يرزق بولد يكون شقاء عليه قال انه عليم
43:47عليم بما يصلح الاحوال وبما ينفع من الذريات وقدير على ان يعطي هذا وهذا لا يعطي طيب لما ذكر قدرته في الخلق ذكر ايضا وقدرته ونعمته نعمة على الخلق بالذرية
44:09ذكر ايضا نعمته بالوحي الوحي وانه لم يترك الخلق سدى وانما اوحى وارسل اليهم الرسل ذكر احوال الوحي وقال ما كان يكلمه الله الا وحيا ما المراد بالوحي هذا ونقول
44:29هي الرؤية الرؤيا الصالحة لانها نوع من الوحي او الالهام او نحوه او من وراء حجاب هو ان يكلمه ويسمع كلامه لكن من وراي حجاب يقول مثل موسى سلمه الله من وراء حجاب
44:48وايضا محمد صلى الله عليه وسلم كلمه الله من وراء الحجاب وسمع كلامه في ليلة الاسراء والمعراج وكذلك ادم فالانبياء ثلاثة طيب قال او يرسل رسولا وهو جبريل الموكل بالوحي
45:04ويوحي اي جبريل باذنه اي باذن الله ما شاء يعني الله يوحي الله سبحانه وتعالى يوحي لجبريل ويأمر جبريل بان ينزل بالوحي باذن الله على من يشاء من عباده يقول هنا الا وحيا قال الهاما
45:30او رؤية قال او يرسل يرسل ويرسل يعني ان يكلمه او يرسله على ان معطوف على ان يكلمه المنصوبة او تكون الاستناف قال انه علي حكيم ختم الاية جميل. يعني الوحي ويأتي من السماء والعلوم
45:57ويأتي لحكم عظيمة قال علي حكيم وكذلك اوحينا اليك لما ذكر انواع الوحي اثبت رسالة النبي بالوحي فقال مثل ما اوحينا الى غيرك من الانبياء اوحينا اليك روحا القرآن لان تحيا به القلوب
46:17من امرنا. قال ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان يقول قبل ان يأتيك الوحي وينزل عليك جبريل ما كنت تعرف الشريعة واحكام الشريعة؟ وما نأمرك به وننهاك عنه وما نكلفك به من الرسالات ما كنت تدري
46:36الكتاب ولا الايمان. ولكن النبي صلى الله عليه وسلم كان على التوحيد والفطرة ولكن قال جعلناه نورة اي هذا الوحي نهدي به من نشاء من عباده. يقول هذا رحمة وهداية للبشر. يهدي لمن شاء من عباده
46:54قال وانك لتهدي الى صراط مستقيم يقول الله سبحانه وتعالى يهدي هداية لله. والمراد بالهداية هنا هداية البيان والدلالة والارشاد ثم قال وانك لتهدي اي هداية الدلالة والبيان والارشاد اما هداية التوفيق
47:15وهذه بيد الله سبحانه وتعالى قال تهدي الى صراط مستقيم قال ما هو الصراط المستقيم هذا؟ قال هذا صراط الله صراط الله الذي لا ما في السماوات وما في الارض عن شرعه ودينه
47:30ثم ذكرهم بان الوحي في يعني التشريع والعبادات وان الله يجازي الناس يوم القيامة على اعمالهم ولذلك قالوا الا الى الله تصير اي ترجع الامور. والامور هنا جمع امر وهو الشأن
47:51شؤون العباد وامور الخلائق ترجع الى الله. التربية طيب لعلنا نقف عند هذا القدر في الوقت الان يعني قرب من انتهاء نقف عند هذا القدر ان شاء الله في اللقاء القادم نبدأ بالسورة التي تليها باذن الله
48:16ان شاء الله والله اعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين