استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين
0:14ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم هذا اليوم هو يوم الخميس الموافق للثاني عشر من شهر الله المحرم من عام ستة واربعين واربع مئة والف من الهجرة
0:31مجلسنا المبارك مع القرآن الكريم وتفسيره التفسير الذي بين ايدينا هو تفسير الامام ابن ابي زمن رحمه الله تعالى والسورة هي سورة الزمر الكلام عند الاية الاية العشرين من سورة الزمر
0:50والان نبدأ بما بعدها وهي قول الله سبحانه وتعالى الم تر ان الله انزل من السماء ماء فسلكه يا النفيع في الارض تفضل اقرأ عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين
1:14برحمتك يا ارحم الراحمين. قال المؤلف رحمه الله تعالى عند قوله تعالى فسلكه ينابيع في الارض. قال والينابيع العيون ثم يخرج به زرعا مختلفا الوانه ثم يعيش فتراه مصفرا ثم يجعله حطاما. قال هي كقوله واضرب له مثل الحياة الدنيا كما ان انزلناه من السماء فاختلف
1:33نبات الارض واصبح هشيما زو الريح قال محمد قوله ثم يهيج ان يجف. يقال للنبت اذا تم جفاه قد هاج النبت يهيج وحاجة لاخويا ما فيها من الخضر والحطام ما تفتتوا وتكسر من النت وغيره. ان في ذلك لذكرى لاولي الالباب وهم يعني
1:53يقول ام المؤمنون يتذكرون فيعلمون ان ما في الدنيا ذاهب قوله تعالى فمن شرح الله صدره للاسلام اي يوسع فهو على نور من ربه اي ذلك نور في قلبه وويل للقاسية قلوبهم الاية اي ان الذي شرح الله صدره للاسلام
2:07على نور من ربه ليس كالقاسي قلبه الذي هو في ضلال مبين عن الهدى. يعني المشرك وهذا عن الاستفهام. يقول هذه السليان اي انهما لا يستويان اللهم انزل احسن الحديث عن القرآن كتابا متشابها يعني يشكو بعض بعضا بنوره وصدقه وعدله. مثاني اي ان الله او فيه القصص عن الجنة في هذه السورة
2:27وذكر النار في هذه السورة ثم ذكر في غيرها من السور هذا تفسير الحسنة قال محمد مثاني نعت لقولي كتابا ولم ينصر لانه جمع جمع ليس على مثال واحد. تقشع ومنه جنود الذين يخشون ربهم
2:44اذا ذكروا عيد الله فيه ثم تلين جنودهم وقلوبهم الى ذكر الله. اذا ذكروا اعمالهم الصالحة لانت قلوبهم وجلودهم الى وعد الله الذي وعدهم قال محمد وقيل المعنى اذا ذكر الايات العذاب وجلود الخائفين لله. ثم تلين جلودهم وقلوبهم الى ذكرت ايات الرحمة
3:01سوء العذاب اي شدته اول ما تصيب منه النار اذا القي فيها وجهه لانه يكب على وجهه خير ام من يأتي امنا اي انهما لا يستويان. وقيل للظالمين عن المشركين ذوقوا ما كنتم تكسبون اي جزاء ما كنتم تعملون. كذب
3:19والذين من قبلهم يعني من قبل قومك يا محمد. فاتاهم العذاب من حيث لا يشعرون. يعني جاءهم فجأة. ولعذاب الاخرة اكبر يعني من عذاب علموا ان عذاب الاخرة اكبر من عذاب الدنيا
3:33ولقد ضربنا للناس بهذا القرآن من كل مثل لعلهم تذكرون. اي لكي يتذكروا. فيحذروا ان ينزل به ما نزل بالذين من قبله قرآنا عربيا غير ذي عوج اي ليس فيه عوج لعلهم يتقون
3:47يعني لكي يلتقوا. قال محمد عربيا منصوب على الحال. المعنى ضربنا للناس في هذا القرآن في حال عربيته وبيانه وذكر القرآن توكيدا ضرب الله مثلا رجلا يعني مشرك فيه شركاء متشاكسون يعني اوثان هم شتى ورجلا سلما لرجل يعني المؤمن يعبد الله وحده هل
4:09مثلا اي انهما لا يستوون قال محمد تشاكسون معناه مختلفون لا يتفقون. ويقال للعسير شكت الرجل شكسا. ومن قرأ ورجلا المعنى اذا سلم ذا سلمي كلمة يا الله احسن الله اليك ورجلا سلما. فالمعنى ذا سلم وهو مصدر وصف به
4:33واصل الكلمة من الاستسلام. ثم انكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون. في تفسير الحسن يخاصم النبي والمؤمنون والمؤمنات المشركين قوله تعالى فمن اظلم ممن كذب على الله يعني فعبد الاوثان وزعما ان عبادتها تقرب الى الله وكذب بالصدق اذ جاءه يعني القرآن الذي جاء به محمد اي
4:56لا احد اظلم منه اليس في جهنم مثوى اي منزلا؟ للكافرين اي بلى فيها منزل للكافرين. والذي جاء بالصدق يعني محمد صلى الله عليه وسلم جاء بالقرآن وصدق صدقوا بما جاء بمحمد اولئك هم المتقون
5:13اليس الله بكاف عبده يعني محمدا يكفيه المشركين حتى لا يصلوا اليه ويخوفونك بالذين من دون ذلك الاوثان وقوله تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله الاية يعني اوثانهم اي لا يقول لا يقدرون ان ان يكشفنا ضرا ولا يمسكن رحمة ولا
5:32سألتم من خلق السماوات والارض ليقولن الله. اي فكيف تعبدون الاوثان من دوني وانتم تعلمون انه هو الذي خلق السماوات والارض. قل يا قومي اعملوا على مكانتكم اي على ما انام على ما انا عليه من الهدى. فسوف تعلمون وهذا وعيد من يأتيه عذاب يخزيه يعني النفخة الاولى التي يرق بها الكفار
5:52هذه الامة ويحل عليها عذاب مقيم يعني في الاخرة. طيب بارك الله فيك عندي من الايات الله سبحانه وتعالى ترى ان الله انزل من السماء ماء فسلكه ينابيع المؤلف يقول فسلكه ينابيع في الارض قال الينابيع العيون
6:18الاباء والعيون والينابيع كلها متقاربة طيب قوله تعالى الم ترى هذا استفهام تقريري بان هذه الامور قد تقررت عند النفوس ولا ينكرها عاقل يعني لا يمكن اي عاقل ان ينكر هذا الشيء. ان الله هو الذي ينزل من السماء ماء
6:42والكفار يعني اذا سألتم عن من انزل من السماء ماء ليقولن الله ويحبيه الارض بعد موتها فالاستفهام هنا استفهام تقريري الم ترى وترى هنا تحتمل ان تكون من رأى بمعنى علم
7:03وبمعنى بصرا ابصر ابصر وعلم الرؤية هنا اما رؤية علمية او رؤية بصرية. كلاهما صحيح لان الانسان يعلم في قرارة نفسه وعلمه ان الله هو الذي ينزل وكذلك يرى يرى ان المطر ينزل من السماء بعينيه
7:26ويقول الم ترى والهمزة هنا في الم ترى همزة همزة الاستفهام متعلقة بمحذوف وتقديري على انها بصرية او تقدر اجهلت ولم تعلم يعني كيف غاب عنك هذا الشيء ولم ترى ان الله انزل من السماء والمراد بالسماء هنا السحاب
7:53وليس السماء ذاتها ليس السماء وانما المراد بالسحاب والسحاب بدأ يطلق يسمى السماء السمع يعني في ايات ويعني ذكرت ان المراد بالسماء السحاب وهنا السماء هنا مراد بها السحاب. مراد بها السحاب
8:23كما قال سبحانه وتعالى في سورة الانعام وارسلنا السماء عليهم وارسلنا السماء عليهم مدرارا. اي السحاب وقول الشاعر اذا نزل السماء بارض قوم اذا نزل السماء بارض قوم يعني السحاب
8:45قال وهذي من الالفاظ المشتركة يطلق السماء ويراد به السحاب ويطرق السماء ويراد به العلو ويطلق السماء ويراد به السماء بذاتها لقوله تعالى فليمدد بسبب الى السماء. يعني الى العلو
9:11قال هنا فسلكه ينابيع ما معنى سلكة ادخله من حيث لا ترى له اثرا. يعني لا ترى شقوق في الارض هذا معنى لان غالبا سلك الشيء ادخاله من غير اشعار او من غير شعور بالشيء او من غير اثره
9:35استعمال كلمة سلك هنا في القرآن من عبارات التي فيها اعجاز لغوي فان الله سبحانه وتعالى سلك الماء اي ادخله في الارض من غير ان يشق الارض من غير ترى شقوقا في الارض
9:49يدخل يدخل الماء في الارض. والارض لم لم ترى فيها اي اثر من الشقوق هذا معنى طيب ينابيع في الارض قال المؤلف هنا في قوله ثم يخرج ثم يخرج به زرعا
10:07يخرج بهذا الماء يعني بسبب هذا الماء زرعا مختلفا الوانه ثم يهيج سؤال المؤلف هنا كقوله تعالى واضرب لهم متى الحياة الدنيا كما انا انزلناه من السماء فاختلط به نبات الارض فاصبح شيما تدرون الرياح يقول هذه الاية مثل هذه الاية وامثالها ايضا كثيرة
10:26طيب قال ثم يهيج قال محمد اي ابن ابي زمنين يهيج يجف يقال للنبت اذا تم جفافه هذا النبت يهيج. وهاجت الارض اذا ذوى ما فيها من الخضر من الخضر. طيب
10:48يعني معنى يهيج ييبس. يتكسر ثم يكون حطاما. قال الحطام ما تفتت وتكسر من النبت وغيره طيب هذا الان عندنا الاية هذي ينبغي لنا ان نقف معها حقيقة من حيث النظر الى ما قبلها والنظر الى ما بعدها
11:09اما ما قبلها فان الله ذكر عذاب اهل النار ونعيم اهل الجنة ولا شك ان الان اصبح عندنا النظر الى الدنيا والاخرة والاخرة باقية ونعيمها ولا ينقضي ونار جهنم في الاخرة نار تتأجج ولا تخمد. وكلما خبث زادها الله سعيرا
11:39فهذه دار الله سبحانه وتعالى يقارن ويقابل هذه الدار بهذه الادارة فيقول يعني اذا كانت هذه دار دار باقية والمؤمنون الذين اتقوا ربهم لهم غرف ولهم نعيم في جنات النعيم
11:57فما بالكم تميلون الى الدنيا التي هي لمحة بصر وظل زائل فضرب الله مثلا بالحياة الدنيا لانها حياة انزال المطر وان بات الزرع ثم يهيج ثم تنتهي الدنيا فما بالكم تطلبون الدنيا وتتركون الاخرة
12:19هذا من حيث ربط الاية بما قبلها اما من حيث وهذا كثير امثلته كثير في القرآن كما ذكر المؤلف قال واضرب لهم مثل الحياة الدنيا وفي سورة يونس انما مثلا الحياة الدنيا كمال انزلناه من السماء
12:32اه هذي واضح هذا الان ربط الاية لما قبلها. اما ربط الاية بما بعدها فاننا هذا ايضا نستقرأه من القرآن كثيرا فان كثير ما يذكر الله سبحانه وتعالى المطر وانزال الغيث ويذكر القرآن كما ان الغيث والمطر
12:51الله يحيي به الارض فتحيا فكذلك القرآن يحيي الله به القلوب فدائما تجد هناك يعني تلازم وبين انزال المطر من من السماء واحياء الارض وبين انزال القرآن انزال القرآن الى القلوب واحياء القلوب به
13:20قال هنا لما ذكر هذا ذكر المطر والماء واخراج الزرع وانباته ثم ذهابه بسرعة قال الله سبحانه وتعالى في ذلك ان في ذلك لذكرى لاولي الالباب اي تذكر اولو الالباب
13:39سرعة الدنيا وحطام الدنيا ويتذكرون ما في القرآن من المنافع واحياء القلوب قل ان لي ذلك لذكرى لمن؟ لاولي الالباب. قال هم المؤمنون اصحاب العقول الذين يتذكرون فيعلمون ان ما في الدنيا ذاهب
14:00ويعلمون ان الاخرة هي الباقية. ويعلمون ما في القرآن من احياء القلوب. ولذلك بعدها قال افمن شرح الله صدره للاسلام وهو على نور من ربه ذكر شرح الصدور بالايمان والطاعة والقرآن
14:18سيأتيك الكلام عن القرآن شرحه يعني وسع وهو على نور من ربه اي ذلك ذلك النور في قلبه نور الايمان والطاعة والقرآن ثم قال فويل للقاسية قلوبهم اي ان الذي شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من ربه ليس كالقاسي قلبه الذي هو في ضلال مبين عن الهدى
14:46يعني المشرك وهذا على الاستفهام اي هل هذا يستوي؟ لان افمن استفهامية افمن يلقى في النار خير ام من يأتي امنا هذي استفهامية تستعمل كثير في القرآن امن هو قانت مثلها
15:04وقبلها هذه اية ايضا ذكر الله سبحانه وتعالى الايات التي قبلها في قوله تعالى افمن حط عليه كلمة العذاب فهنا استفهام يعني لا يستوي من شرح الله صدره الاسلام كمن بقي قلبه قاسيا
15:28الان نحن نحتاج الى ان نقف مع هذه الاية لاحظ انه لما جاء في حق المؤمن الصالح المستقيم التقي قال صدره لما جاء عند الكافر قال قل قال افمن شرح الله صدره للاسلام
15:49ما قال شرح الله قلبه لما جاء عند الكفار قال فويل للقاسية قلوبهم ولم يقل فويل للقاسية صدورهم لماذا الصدر هو وعاء للقلب الصدر ويعالي القلب. الصدر اوسع وهو الذي يناسب ان يقال فيه
16:13شرح ووسع وسع وشرح الصدر والمؤمن صدره رحم واسع لان قلبه لان قلبه سليم قلبه سليم وقد صلح قلبه صالح اما اذا كان القلب قاسيا وضيقا سيضيق الصدر معه والقسوة للقلوب
16:40لا تكن للصدور ما يبطل قلبه صدره قاسيا الصدر وعاء فاذا اصبح القلب قاسيا الصدر ضيقا وهذا فرق كبير بين الايمان والكفر الايمان يعني القلوب مطمئنة؟ لا والصدور منشرحة والكفر الصدور ضيقة
17:07والقلوب قاسية نلاحظ بعدها لما ذكر انزال المطر واحياء الارض وبيان اثر الايمان وطاعة واثر الكفر بين اثر القرآن فقال الله نزل احسن الحديث وهو القرآن هذا الحديث كلام الله عز وجل
17:30كتابا متشابها يعني يشبه بعضه بعضا في نوره وصدقه وعدله وحكمه اخباره والفاظه متشابها لفظا ومعنى قال لان القصص فيه تثنى القصص عن الجنة والقصص عن الامم الماضية والايات تثنى والسور تثنى
17:56تجد ايات كثيرة والسور يثنيها الانسان يعني يرددها ولذلك سميت الفاتحة بالمثاني لان لان الانسان يرددها كثيرا ومثاني يعني يثني شي يعيده هذا معناه ولذلك من اقسام القرآن ما يسمى بالمثاني
18:17لانها تثنى وتعاد كثيرا يقول مثاني صفة باي شي للكتاب الله الله نزل احسن الحديث ثم ابدله بقوله كتابا ثم وصف هذا الكتاب بقوله متشابها ثم وصلوا بوصف اخر قال مثاني
18:40المثاني لم ينصرف يعني ممنوع من الصرف قال لانه جمع يعني ليس على مثال الواحد يعني الجمع اختلف عن اه يعني لما تقول مثلا يعني حاضر حاضرون هذا جمع جمع مذكر سالم
19:05يعني حاضر مفرد لم يتغير اما مثاني المفرد متغير لانه جمع ليس على مثال واحد قال تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم اذا ذكر اذا ذكروا وعيد الله وذكروا وذكرت النار فيه تقشعر
19:32ثم تلي ثم تلين قال اذا ذكرت الاعمال الصالحة لنت القلوب والجلود الى والى وعد الله الذي وعدهم قال محمد ابن ابي زمنه اذا ذكرت ايات العذاب والشعارات جنود الخارجين لله. ثم تلي جلودهم وقلوبهم اذا ذكرت ايات الرحمة
19:55لاحظ قال الجلود يعني الجلود يعني تقف ثم تلين الجلود والقلوب شف ذكر لك الجلود مع القلوب ذكر القلوب مع الجلود عند اقشعرار الجلود عنده ايات عنده ايات الوعيد تقشعر الجلود. اما القلوب مطمئنة
20:17صحيح انها خائفة ترجف هذا وايد لكن الجلود هي التي تتأثر اما اذا جاء ذكر الجنة وذكر الاعمال الصالحة والرحمة. القلوب تتأثر ثم سبحانه وتعالى يقابل بين الذين قلوبهم قاسية
20:45والذين قلوبهم تلين الى ذكر الله يقارن الله بينهم في الاخرة فيقول افمن يتقي بوجهه سوء العذاب يعني افهم ان هذه استفهامية مثل ما ذكرنا افمن يتقي يعني بوجه سوء العذاب اي شدة العذاب
21:07اول ما يصيب قال هو اول ما يصيب اهل النار تصيب وجوه وجوههم تصيب وجوههم لان قال كما ذكر هنا قال يكب على وجهه ويسحبون على وجوههم اول ما تصيب النار فيتقي بوجهه
21:26سوء العذاب يتقي ماذا؟ بوجهه يتقي يعني العذاب لما يأتيه العذاب نار جهنم لما تأتي لهذا تحرقه يضع وجهه الدنيا انت ماذا تضع تضع يدك تضع ايدك او تضع ذراعك
21:48او اي شيء معك تمنع حرارة الشمس تمنع حرارة النار اما اهل النار يتقون بوجوه يعني النار تبدأ بوجوههم يتقي كيف يتقي بوجهه؟ هذا يدل على على شدة العذاب. شدة العذاب والموقف الشديد العصيب
22:06يتقي بوجهه يقول افمن يتقي بوجهه سوء العذاب ثم حدث المقابل افمن يتقي بوجهه سوء العذاب كمن لا يتقي بوجهه فمن هو امن بعيد عن الاذى لا يستويان هذا المعنى هذا
22:23وهذا كثير في القرآن يحذف ومر معنا وهنا افمن شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من ربه اصبح قلبه قاسيا وويل قاسية قلوبهم هذا كثير استفهام مقابلة بين اثنين بين شيء وشيء
22:43وقيل للظالمين هذا يعني يدل على المقابلة لان يتقي بوجه سوء العذاب ومن هو امن ثم عاد وقال الذي يتقي من سوء العذاب هم الظالمون هم الظالمون وهم المشركون وقيل للظالمين ذوقوا ما كنتم
23:06يكسبون اي ذوقوا جزاء اعمالكم ما كنتم تكسبون اي ما كنتم تكسبونه في الدنيا هذا اثره الان. ذوقوا نتيجة هذا هذه الاعمال السيئة قال بعدها كذب الذين من قبلهم يعني يعني اذا اذا هم في شيئك
23:28اهل مكة الذين انزل علينا القرآن اذا هم في شرك من العذاب ومن الوعيد ومن التهديدات ما ما يتوعدهم الرسول به اذا كانوا في شكك فلينظروا الى الامم الماضية. كذب الذين من قبلهم من الامم الماضية
23:48فالنتيجة ماذا؟ اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون لما كذبوا اتاهم جاءهم العذاب بغتة. من حيث لا يشعرون من حيث لا يشعرون وقاهم الله الخزي العار والفضيحة والعذاب في الحياة الدنيا
24:06والعذاب الاخرة اكبر من عذاب الدنيا الدنيا يعني لا يقارن باداب الاخرة ابدا لو كانوا يعلمون الجواب محذوف لو كانوا يعلمون لامنوا واتقوا لكنهم لا يعلمون هذا وهذا ولذلك شوف المؤلف قدر قال لو كانوا يعلمون
24:30لعملوا ان لعملوا لو كانوا يعلمون لعلموا ان عذابا الاخرة اكبر من عذاب الدنيا هذا تقدير مؤلف لعام الى يعني لعلموا لكنها هي في هنا في النسخة الاجتماعية لعملوا لكن ما يقال عملوا ان العذاب
24:54علموا ان عذاب الاخرة اكبر من عذاب الدنيا قال هنا بعدها ولقد ضربنا للناس بهذا القرآن من كل مثل لما بين مصير اهل الشقاوة ومصير اهل السعادة واثم القرآن على هؤلاء وعلى هؤلاء قال الله بعدها سبحانه وتعالى
25:21تأملوا في هذا القرآن وانظروا فيه وفي اياته وفي امثاله. الله سبحانه وتعالى ضرب لكم للناس في هذا القرآن من كل مثل ولم يضر لا لفلان ولا فلان وانما ضربها للناس. الناس الذين لهم عقول يتأملون ويتفكرون
25:38القرآن مليء بالامثلة بالامثال بالامثال من كل مثل لعلهم يتذكرون الامثال في القرآن كثيرة وفائدتها يعني ذكرها الله سبحانه وتعالى قال وتلك الامثال نضربها للناس يتفكرون وقالوا تلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها
25:59الا العالمون فالامثال كثيرة كثيرة جدا في القرآن واضرب لهم مثلا وقال مثلا كمثل الذي استوقد نارا وقال مثل الذين حملوا التوراة فالامثال في القرآن كثيرة وقد الف فيها العلماء
26:15طيب قال آآ من كل مثل لعلهم يتذكرون. قال ليتذكروا فيحذروا ان ينزل بهم ما نزل بالامم الماضية كذب الذين من قبلهم فاتاهم العذاب من حيث لا يشعرون لما اثنى الله على هذا القرآن وانه مليء بالامثال
26:41زاده ثناء ووصا فقال قرآنا عربيا يا اهل مكة يا اهل العربية يا انتم العرب وانتم اهل البلاغة والفصاحة. قرآنا عربيا غير ذي عوج ما في الفاظ لا تفهم ولا تعرف
26:58او الفاظ يقدح فيها انما هو يعني بين واضح يقول قرآنا عربيا قال عربيا منصوب على الحال اي حال كونه عربيا لا اعجميا قال ضرب الله مثلا هذا مثال هذا من امثلة القرآن
27:22الان الله سبحانه وتعالى لما اثنى على كتابه وبين انه يعني ملأهم الامثال من هذه الامثال فقال ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل
27:41هل يستويان الرجل الاول مملوك يملكه اشخاص وهؤلاء الاشخاص غير متفقين على كلمة وهو لا يدري اين يذهب فهذا يقول له تعالى وهذا يقول له اذهب وهذا يقول له ارفع هذا وهذا يقول له نزل هذا
28:05فما يدري اين يذهب؟ كل يأمره فيضيع يعني يصبح يصبح يعني ضحية ضحية فما يدري ماذا يصنع متشاكسون فمختلفون ليسوا متفقين ورجلا سلم مملوك لواحد يقول له اجلس فيجلس فيقول له اذهب فيذهب فيقول خذ هذا فيأخذه
28:31هل يستوي هذا مع هذا يعني ما لا يمكن لا يمكن يقول المؤلف هنا اه هذا مثل ضربه الله للمؤمن الذي يعبد ربه وحده لا شريك له والكافر الذي يعبد اوثانا
28:50يعبد هذا ويعبد هذا ويعبد هذا ومرة يعبد هذا ومرة يعبد هذا ما يدري اين يذهب فهذا مثل مثل المملوك هذا هذا الذي يعبد اكثر من اله مثل المملوك مرة يعبدها ما يدري اين يذهب يروح يعبد هذا ومرة يعبد هذا
29:09هل هذا يشتري من هذا؟ واحد يعبد ربه وحده لا شريك له ويخضع ويسجد ويدعو ربه هذا لا يستوي من هذا طيب يقول فيها قراءتان القراءة الاولى ورجلا سلم والقراءة الثانية
29:34ورجلا سلما او سلما وذكر هنا يعني في الهامش قراءة ابن كثير وابي عمرو البصري بالالف اي نعم رجلا سلما ورجلا سالما السائل من المشاكسة عموما اه يعني نتأكد من القراءة
30:10هذه هي فيها قراءتان فقط او اكثر هل هي تقرأ بسلما وسالما السلاما وسلما يعني المثبت عندي في يعني النسخة يقول سلاما وسلما عموما نرجع نتأكد منها قال هنا قال
30:38هل يستويان مثلا الحمد لله ان بيان الحرق بل اكثرهم لا يعلمون لا يعلمون ان هذا لو كانوا يعلمون ما عبدوا الالهة المتنوعة الكثيرة انك ميت وانهم ميتون ثم انكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون
31:01انك ميت لما يقال فلان ميت اي سيموت لما يقال فلان ميت بالتخفيف اي مات لذلك الله سبحانه يصف الارض بارض ميتة وقال افمن كان او اعطانا ومن كان ميتا فاحييناه. ميتا فاحييناه
31:22لاننا لكن الميت بالتشديد من سيموت انك ميت اي يا محمد ستموت وهم سيموتون ثم يوم القيامة عند ربكم ثم انكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون يختصمون قال تفسير الحسن
31:41يخاصم النبي والمؤمنون المشركين يعني تختصمون ايها المؤمنون وايها الكفار يعني الاية على عمومها اختصام ما بين المؤمن والكافر واختصام ما بين المؤمنين بعضهم البعض والكفار بعضهم بعض. والله يقضي بينهم
32:03يقول فمن اظلم يعني شوف لما بين المقارنة في هذا المثل بين من يعبد الله وحده وبين من يعبد اصناما وبين مصيرهم في الاخرة وانهم يتخاصمون عند ربهم رتب عليه وفر عليه
32:25هذا هذا التهديد او هذه العقوبة قال فمن اظلم اي لا احد اظلم ممن كذب قال كذب على الله بعبادته الاوثان. وقال انها تقربنا الى الله زلفى هذا كذب على الله
32:43وكذب بالصدق اي بالقرآن لما جاءه وبالنبي صلى الله عليه وسلم لما جاء ليس هناك احد اشد من هؤلاء ثم توعد بالوعيد الشريف قال اليس في جهنم مثوى للكافرين منزلة
32:57بلى لهم منزل ثم لما اتى بالمكذبين وعقوبة ومآلهم اتى بالمتقين ولدي جاء بالصدق وصدق به هذا يحتمل ان الذي جاء بالصدق هو النبي صلى الله عليه وسلم وصدق به
33:21المؤمنون اولئك هم المتقون والذي جاء بالصدق شف اول الاية هو الذي مفرد والذين ثم قال اولئك هم المتقون. دل على ان المراد به النبي والمؤمنون معه وان الذي اسم موصول
33:43يطلق على المفرد وعلى الجماعة اليس الله بكاف عبده هذا استفهام تقريري اي ان الله كاف عبده كاف عباد المؤمنين وهذه هي ايضا قراءة. اليس الله بكاف من عباده يعني محمدا
34:04المؤمنون ايضا عن محمد يكفيه الله المشركين حتى لا يصلوا اليه اليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه. كان المشركون يخوفون النبي صلى الله عليه وسلم يقولون نرسل عليك نسلط عليك هذه الالهة حتى
34:25يعني تصيبك كما قال قوم عاد ليهود عليهم اعتراك بعض الهتنا بسوء اعتراك بعض الهتنا يعني اصابك بعض الهتنا ابي سوء الان هي ما تصيب بسوء وليس فيها لا نفع ولا ضرر
34:47قال سبحانه وتعالى ولئن سألتهم هذا في بيان مخاطبة الكفار وتقرير توحيد الالهية هو توحيد الربوبية الذي ينبني عليه توحيد الالهية قال ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض هؤلاء المشركون لو لو سألتهم عن توحيد الربوبية
35:14وان الذي خلق السماوات والارض وانزل من السماء ماء وخلقهم ليقولن الله تقرير ايمان منهم انه الذي خلق هو الله طيب اذا كان الله هو الذي خلق وخلقكم وخلق السماء وهو الذي رزقكم فلماذا تعبدون غيره
35:32قل ام رأيتم ما تدعون من دون الله تعبدون اصنام لا يقدرون على كشف الضر ولا يمسكون الرحمة ما تدعونه من دون الله ان ارادني الله بضر. هل هن كاشفات ضره؟ هل تستطيع ان تزيل الضر الذي اصاب الانسان
35:49او الله سبحانه اراد اراد انسانا برحمة وانزل عليه رحمة هذه تستطيع ان ترد الرحمة ما يمسك احد رحمة الله قل حسبي الله كافيني بمعنى يكفيني الله عز وجل هو الذي يضر هو الذي ينفعني وهو الذي
36:07يمنعني لا هذه الاصنام التي تضر التي تمنع او تدفع او شيء قال حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون يفوضون امورهم لله في جلب ما ينفعهم ودفع ما يضرهم وان قل يا قوم اعملوا
36:27يعني لهؤلاء الكفار الذين اصروا على كفرهم قال لهم تهديدا اعملوا انتم على مكانتكم وعلى ما انتم عليه وعلى شرككم وكفركم ونحن نعمل على ما نحن علي من الدعوة والتوحيد والطاعة. فسوف تعلمون النهاية
36:43ما هي من يأتي عذاب يخزيه بسبب كفره واعراضه ويحل عليه عذاب مقيم المؤلف يقول يأتيه عذاب يخزيه النفخة الاولى التي يموت فيها ويحل عليه عذاب مقيم الاخر لانه قال عذاب مقيم
37:04هذا وجه او نقول من يأتي عذاب نخزيه في الدنيا ينزل به تنزل به العقوبة وهو يموت ينزل به الموت ثم ينقل الى عذاب الاخرة وهو العذاب المقيم طيب واصل يا شيخ
37:23احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى عند قوله تعالى وما انت عليهم بوكيل اي حفيظ باعمالهم حتى تجازيهم بها الله هو الذي يجزيهم بها والتي لم تمت في منامها. اي ويتوفى التي لم تمت. اي يتوفاها في منامها. فيمسك التي قضى عليها الموت. ايميتها
37:45قال محمد فيمسك بالرفع هي قراءة نافع. ويرسل الاخرى الى اجل مسمى. يعني الى الموت وذلك ان الانسان اذا نام خرجت النفس الروح فيكون بينهما مثل شعاع الشمس. وبلغنا ان الاحلام التي يرى النائب هي في تلك الحال. فان كان ممن كتب الله عليه
38:05في منامي خرجت الروح الى النفس. وان كان ممن لم يحضر اجله رجعت النفس الى الروح فاستيقظت. ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون وهم المؤمنون. ام اتخذوا من دون الله شفعاء؟ اي قد اتخذوهم ليشفعوا لهم
38:21زعموا ذلك لدنياهم يصلحها يصلحها لهم ولا يقرون بالاخرة. قل يعني يا محمد او لو كانوا يعني اوثانهم لا يملكون شيء ولا يعقلون اي انهم لا يملكون شيئا ولا يعقلون
38:35لله الشفاعة جميعا. اي لا يشفع احد يوم القيامة الا باذنه يأذن لمن يشاء من الملائكة والانبياء والمؤمنين ان يشفعوا للمؤمنين فيشفعهم فيهم قوله تعالى واذا ذكر الله واحفظه اشمئزت
38:53قوله تعالى انقبضت قلوب الذين لا يؤمنون بالاخرة واذا ذكر الذين من دونه اي الذين يعبدون من دونه يعني الاوثان اذاهم يستبشرون قال محمد يقال لمن ذعر من شيء اشمئز اشمئزازا. عالم الغيب والشهادة. الغيب السر والشهادة العلانية
39:13انت تحكم بين عبادك يعني المؤمنين والمشركين. فيكون حبه بينما يدخل المؤمنين الجنة ويدخل المشركين النار وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون اي لم يكونوا يحتسبون انه المبعوثون ومعذبون
39:29وحاط به اي وجب عليه ما كانوا به يستهزؤون. اي جزاء ذلك الاستهزاء في جهنم بعد عذاب الدنيا قوله تعالى ثم اذا خولناهم يعني اعطينا نعمة منا اي عافية. قال انما اوتيته يعني اعطيت على علم في تفسير مجاهد
39:48هذا بعلمي كقوله ولان اددناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي اي انا محفوظ بهذا. قال الله بل هي يعني بلية ولكن اكثرهم لا يعلمون يعني جماعة المشركين. قال محمد قيل المعنى تلك العطية بلوى من الله ابتلي بها العبد ليشكر او
40:08قد قالها الذين من قبلهم يعني من المشركين يعني هذه الكلمة. فما اغنى عنهم ما كانوا يكسبون من اموالهم. فاصابهم سيئات ما كسبوا يعني ما عملوا من الشرك يقول نزل بهم جزاء اعمالهم يعني الذي اهلك من الامم
40:24والذين ظلموا يعني من هؤلاء يعني هذه الامة سيصيبهم سيئات ما كسبوا يعني الذين تقوم عليهم الساعة كفار اخر هذه الامة. وقد اهلك اوائلهم ابا جهل واصحابه بالسير يوم بدر. وما هم بموعدين
40:40الذين يسبقوننا حتى لا نفطر عليه فنبعثهم ثم نعذبهم قالوا اولم يعلموا ان الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر. اي بلى قد علم وقوله تعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم يعني بالشرك لا تقنطوا يعني لا تيأسوا. التفسير الحسن قال لما نزل في الخاتم لما نزل
41:02المؤمن والزاني وغير ذلك ما نزل خاب قوما يؤخذ ان يؤخذ بما عملوا في الجاهلية فقالوا اينا لم يفعل فانزل الله قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم يعني بالشرك
41:15لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا التي كانت في الشرك. انه هو الغفور الرحيم. وانزل والذين لا يدعون مع الله اله ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق اي بعد اسلام. ولا يزنون اي بعد اسلام. الى قوله الا من تاب
41:35وامن وعمل عملا صالحا اية وقد مضى تفسيره وانيبوا الى ربكم يقول للمشركين اقيلوا الى ربكم بالاخلاص له واتبعوا احسن ما انزل اليكم من ربكم وهو ان يأخذه يؤخذ بما امرهم الله به وانتهوا عما نهاهم الله عنه. ان قبل ان يأتيكم العذاب
41:53يعني فجأة وانتم لا تشعرون ان تكون نفسي يا حسرة على ما فرطت في جنب الله اي في امر الله. وان كنت لمن الساخرين ان كنت اسخر في الدنيا بالنبي والمؤمنين
42:05قال محمد ان تقول نفس معناه خوفا. ان تقول نفس اذا صارت الى حال الندامة والاختيار في القراءة يا حسرتاه او تقول حين ترى العذاب حين تدخل في العذاب لو ان لي كرة يعني الى الدنيا فاكون من المحسنين عن المؤمنين. قال الله بلى قد جاءتك ايات الاية
42:26طيب. ويوم القيامة. بارك الله فيك عندنا هذه الايات التي مرت معنا وهي قول الله سبحانه وتعالى انا انزلنا انا انزلنا عليك الكتاب للناس بالحق نلاحظ المؤلف يعني كثير ما يتجاوز بعض الايات التي هي ظاهرة وبينة ومعناها واضح والفاظها واضحة ولذلك لا يقف عندها
42:51وهذه طريقة طريقة المتقدمين انهم يقفون عند ولذلك التفسير عن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينقل الينا الا قليل. لانها القرآن نزل على عرب يفهمون العربية ولذلك جاء التفسير النبي صلى الله عليه الفاظ قليلة
43:10وكذلك ما نقل عن الصحابة هذا منهج السلف الايات الواضحة لا توضح لذلك هنا لما جاء عند قوله تعالى انا انزلنا عليك الكتاب لم يفسر الا كلمة وما انت عليهم بوكيل
43:24تبين معناها وقوله انا انزلنا عليك الكتاب للناس بالحق هذا بيان منزلة القرآن وانه حجة حجة لك او حجة عليك. فهذا معناه انزلنا وفي اثبات انزال القرآن الذي ابتدأ الله به في اول السورة قال
43:47انا انزلنا اليك كتابا بالحق فاعبد الله. قال انا انزلنا عليك انا انزلنا عليك الكتاب للناس ليس قريش او للعرب او نحوها. وفي هذا دلالة على عموم دعوته صلى الله عليه وسلم. للناس بالحق انزلناه ملتبسا بالحق
44:05واراد سلوك طريق النجاة فلنفسه الهداية تعود اليه في الدنيا والاخرة. ومن ضل فانما يضل عليها اي من ظن لو ترك طريق الهداية فيرى له راجع على نفسه ويضر نفسه
44:22اما انت ايها المبلغ عن الله سواء قلنا الرسول صلى الله عليه وسلم او كل داعي الى الله انت يا عليم ما انت عليه بوكيل قال المؤلف هنا بحفيظ لاعمالهم حتى تجازيهم بها
44:35الله والله هو الذي يجزيهم بها. انت لست عليهم بوكيل لم نوكلك على اعمالهم وانما انت مبلغ عليك ان تبلغ رسالة ربك واما الهداية فهي بيد الله. والحساب لله عز وجل
44:53ثم انتقلت الايات الى بيان عظمة الخالق وقدرته النفوس من الذي يتوفى النفوس؟ هو الله سبحانه وتعالى قال الله يتوفى الانفس حين موتها المراد بالموت هنا المنام النوم قال الله يتوفى الانفس ان يقبض الارواح
45:17اذا مات اذا نامت اذا نام الانسان خلاص غاب عن عن الوجود ما يدري ما الذي حوله لو يحصل ما يحصل حوله لا يدري الله سلم نفسه لله واستسلم لله ما في جيبه
45:34اصبح ليس له. يستطيع اي انسان يأخذ كلمة في عنده وهو قد استسلم لله. الله يتوفى الانفساء. والمراد بالانفس هنا مطلق الانفس سواء انفس المؤمنين او الكفار او الحيوانات الله توفى الانفس حين موتها حين منامها
45:54والتي لم تمت في منامها ايضا يتوفاها الله يتوفى الانفس حين النوم وحين اليقظة والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت يعني اذا قبض اذا اخذ اخذ روحها وهي وهي النومة الصغرى
46:16وهي الموتة الصغرى وهو النوم فان كان الله قد قضى عليه موت لم يردها لم يردها الى الجسد وان كان قد كتب لها حياة ومدة يرسلها الى اجل مسمى فهذا معنى هذه الاية. المؤلف ماذا يقول
46:38يقول والتي لم تمت في منامها اي ويتوفى التي لم تموت اي توفاها في منامها التي لم تمت في منامها لم تقبض يتوفاها يتوفاها في منامها فيمسك التي قضى عليه الموت فيميتها
46:57قال محمد فيمسك يعني فيها قراءتان فيمسك فيمسك ويرسل الاخرى الى اجل مسمى الى الموت الذي كتبه الله وذلك ان الانسان اذا نام خرجت النفس قبض الله نفسه وهي الموتة الصغرى وهي النوم
47:20وتبقى وتبقى الروح ويكون بينها مثل شعاع الشمس تبقى الروح ويكون بينها مثل شعاع الشمس يقول بلغنا ان الاحلام التي يرى النائم هي في تلك الحال. فاذا كان ممن كتب الله عليه الموت في منامه خرجت الروح ولم تعد اليه
47:44وان كان ممن لم يحضر اجله ردت اليه فاستيقظه هذا معنى الاية واضح جدا طيب قال بعدها هنا قال سبحانه وتعالى ان في ذلك ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون. يقول هذه
48:30الذي ذكره الله في قبض الارواح وهي موتة الصغرى التي قال الله فيها سبحانه وتعالى وهو الذي توفاكم بالليل يتوفاكم بالليل يعني يجعلكم تنامون وهو الذي يتوفاكم بالليل فيقول هذه الموتة الصغرى وانت تقول عند الاستيقاظ الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا يقول ان هذه الموتة الصغرى يقبض الله
48:57الانفس وهي تنام وتستقر ثم يعيد لها روحها فتستيقظ واحيانا لا تعاد لها روحها فتموت او يقبض الله من غير من غير نوم فيقبض روحه وهو في يقظة هذه كلها تحت منة الى تفكر وتأمل ولذلك قال ان في ذلك لايات لقوم
49:17يتفكرون قال هم المؤمنون لانهم هم الذين يحركون الفكر والذهن والعقل في في التأمل في ايات الله قال بعدها سبحانه وتعالى ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون ام اتخذوا من دون الله شفعاء
49:36يقول اتخذوا مصنع عبودات من دون الله واصنام تشفع لهم عند الله كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون. هذه الاصنام لا تنفع ولا تعقل ولا لا تملك شيء يقول هنا المؤلف اتخذوا
49:52ليشفعوا لهم زعموا ان زعموا ذلك لدنياهم ليصلح لهم ولا يقرون بالاخرة. يعني ان هذه الاصنام تنفعهم في الدنيا وتشفع لهم وتقربهم من الله زلفى في الدنيا. اما الاخرة فهم
50:07اصلا ما اقروا بها. هم يقولون ذلك رجع بعيد. ولا ولا يعترفون بالاخرة او لو كانوا لا يملكون شيئا هذه الاوثان لا تملك شيئا ولا تعقل ماذا لو تخاطبها ما ترد عليك
50:24ثم قال قل لله الشفاعة جميعا اي اذا كانت هناك شفاعات الشفاعات عند الله اما الكفار والاصنام لا تشترى وهناك شفاعات تصلح شفاعة الملائكة وشفاعة الانبياء وشفاعة الصالحين هذي تشفع الشفاعة لله جميعا. لا يشفع احد يوم القيامة الا باذنه
50:45يأذن لمن يشاء من الملائكة والانبياء والمؤمنين ان يشفعوا ثم سبحانه وتعالى يذكر المقارنة بين يعني واهل الكفر يقول واذا ذكر الله وحده يعني اذا ذكر الله سبحانه وتعالى وحده في القرآن
51:09وذكرت كلمة التوحيد لا اله الا الله قلوب الكفار تشمئز واذا ذكر الذين من دونه الاصنام اذا هم يستبشرون فرحين مقارنة بين هذه المعبودات وبين عبادة الله وحده لا شريك له
51:30قال قل لهم قل اللهم مالك الملك الله هو الذي له ملك السماء. قل له مفاطر السماوات. الله هو الذي فطر خلق السموات وهو الخالق الاول سبحانه وتعالى وهو الخالق خالق الخلق
51:45وهو عالم الغيب سبحانه وتعالى يخلق بعلم عن اللغيب والشهادة ويعلم السر والعلانية قال قل اللهم قل يا محمد لهم الله ادعوه لانه هو فاطر السماوات واعبده لانه هو الخالق العالم بكل شيء
52:06ثم قال اذا دعوته فقل انت يا ربي تحكم بين عبادك بين المؤمنين والكافرين والمتخاصمين فيما كانوا فيه يختلفون واما الكفار يوم القيامة لو ان لهم لو اننا لهؤلاء الذين ظلموا في الارض
52:24كفارا كانوا او غير ذلك من الظلمة لو ان لهم ما في الارض جميعا ليتخلصوا من العذاب ويفتدوا به ويدفعوا مقابل ان يتخلصوا من العذاب وان يفكوا نفسه من العذاب
52:39ما ما استطاعوا ولن ينفعهم ذلك ولم ينفعهم ذلك اي ظهر بدأ هنا معناه معناها ظهر غير بدأ من البداية لا بدأ بدأ يعني ظهر. بدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون ما كان يخطر في ابواب. في بالهم هذا الشيء ما يعني ما كانوا يحتسبونه
53:03وهذا حقيقة يعني حتى ولو كان في المشركين الكفار الوثنيين فانها ايضا تسقط على كل على كل من يقصر في عبادة الله ويرتكب المعاصي والذنوب. سيبدو له يوم القيامة امور
53:20لم تخطر بباله فدال من الله ما لم يكن يحتسبون وبدأنا من سيئاته ظهرت سيئاتهم واثر السيئات ما كسبوا في الدنيا من الاعمال السيئة واحاط اي احاط بهم ما كانوا به يستهزئون. الذي كانوا يستهزئون به الرسول والقرآن. ويستهزئون باليوم الاخر
53:42احاطت بهم ذنوبهم ما كانوا به ما كانوا به يستهزئون هذه عاقبة اولئك الذين يعني يعني اشمأزت قلوبهم ظلوا وظلموا هذي نتيجتهم ثم سبحانه وتعالى يذكر حال الانسان في الدنيا
54:03يقول فاذا مس الانسان اي في الدنيا ضر دعانا. الكافر والمؤمن اذا اصابه الضر لجأ الى الله ولكن المؤمن يعلم ان الظر الذي اصابه خير له. وان الله قد كتبه وهو يدعو ربه بازالة الظر
54:21امن يجيب المضطر اذا دعاه اما الكافر يدعو الله اذا اصابه الضر واذا انعم الله عليه وكشف عن ما عنده وخوله النعمة لا سيما كان يدعو اليه وجاء الله اندادا. وهنا قال
54:37قال فثم اذا خول نعمة منا قال انما اوتيته على علم. يقول انا الذي لي انا عندي علم وانا احق بذلك. والله اعطاني لانني كذا وكذا مثل ما قال مثل ما قال قارون قال انما اوتيته
54:53على علم يقول انا محقوق بذلك وحق لي هذا ولا يشكر الله عز وجل اه قال فما اتيته على علم بل هي فتنة الصحة والعافية والمرض والفقر وغيره هذا كله
55:14يعني فتنة ونبلوكم بالشر والخير. فتنة والله سبحانه وتعالى اخبر قال واما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه وقال سبحانه واما الانسان اذا ما ابتلاه فقادر عليه رزقه. هذا ضيق عليه وجعله فقيرا وهذا اكرمه وجعله غنيا
55:35قال هذا يقول انا الله اكرمني وهذا يقول اهانني. قال الله عز وجل كلا لا انت ولا انت فتنة قال هنا بل هي فتنة ولكن اكثرهم لا يعلمون. لا يعلمون انها فتنة. لو كانوا يعلمون
56:02صبر عند عند البلاء وشكر عند السراء والخير يقول قد قالها الذين من قبلهم المشركين اي قال هذه الكلمة انما اوتيته على علم قال الذي من قبلهم كقارون ونحوه. فما اغنى عنهم ما كانوا يكسبون من
56:19فان اصابهم سيئات ما كسبوا ما عملوا من السيئات فاصابتهم اصابتهم واهلكتهم والذين ظلموا من هؤلاء اي من هذه الامة فيصيبهم ما اصاب هؤلاء اذا استمروا على ما هم عليه من الكفر
56:33والظلم ويصيبهم سيئات ما كسبوا. قال المؤلفون وقد اهلك الله اوائلهم في بدر وما هم بمعجزين اي بالذين يسبقون الله عز وجل ويعجزونه ما هم بمعجزين ولا يستطيعون ان يفروا
56:53عن الله وليس لهم ملجأ ولا مفر وانا مناص قال اولم يعلموا ان الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر يعني هل غاب عنهم ان الله سبحانه هو الذي يرزق ويقتر ويضيق ويمنع الله عز وجل ليس لك ان تقول هذا اوتيته على علم عندي
57:16على علم عندي طيب الحقيقة الايات مهمة جدا والوقوف معها يحتاج الى وقت نقف عند الاية يعني نهاية الاية الثانية والخمسين والثالث والخمسين هو يقول الله سبحانه وتعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا
57:38نجعلها في اللقاء القادم هي وما بعدها نقف عند هذا القدر وما مر معنا من هذه الايات فيها حقيقة دروس وعبر وتوجيهات وتحذير يعني تصوير لهذه الدنيا الحقيرة وتذكير بمآل الناس يوم القيامة ففيها عبر حقيقة وفيها تأملات وما
58:03معنا يعني استفدناه ولله الحمد من قراءة هذه الايات وتفسير هذا الامام وهو اه الامام ابن ابي زمني ان شاء الله لقاؤنا في اللقاء القادم باذن الله مع ما تبقى من هذه السورة والله اعلم
58:20صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.