14- شرح التبيان في أيمان و أقسام القرآن للإمام ابن القيم الجوزية | ١٤٤٥/٢/٧ | الشيخ أ.د يوسف الشبل
0:00بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اليوم
0:13وهو اليوم السابع من شهر صفر من عام خمسة واربعين واربع مئة والف. درسنا في كتاب التبيان في اقسام القرآن او في ايمان القرآن العلامة آآ ابن قيم الجوزي رحمه الله تعالى آآ
0:30وقف بنا الكلام عند سورة المرسلات وهي مفتتحة بالقسم. طيب تفضلوا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ارفع الصوت وللمسلمين اجمعين
0:52قال الامام ابن القيم رحمه الله تعالى فصل ومن ذلك قوله تعالى والمرسلات عرفا العاصفات عصفا والناشرات نشرا فالفارقات فرضا الملقيات ذكرا عذرا او مذرا انما توعدون لواقع. فسرت المرسلات بالملائكة
1:11بالملائكة وهو قول ابي هريرة وابن عباس برواية مقاتل وجماعة وفسرت بالرياح وهو قول ابن مسعود واحدى الروايتين يعني ابن عباس وقول قتادة وقول قتادة وفسرت بالسحاب وهو قول الحسن وفسرت بالانبياء وهو رواية ورواية
1:31عطاء عن ابن عباس قلت الله سبحانه هم يرسل الملائكة ويرسل الانبياء ويرسل الرياح ويرسل السحاب فيسوق ويرسل السحاب في سوقه حيث حيث يشاء ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء. فارساله واقع على ذلك كله
1:51وهو نوعان ارسال دين يحبه ويرضاه بارسال رسله وانبيائه. وارسال كون وهو نوعان نوع يحبه ويرضاه في كارسال كارسال الملائكة بارسال ملائكته في تدبير امر خلقه ونوع لا يحبه ويدركه
2:11ارسال الشياطين على كارسال الشياطين على الكافرين فالارسال المقسم به ها هنا مقيد بالعرف فاما ان يكون ضد اما ان يكون ضد المنكر فهو ارسال رسله من الملائكة ولا يدخل في ذلك ارسال الرياح ولا الصواعق ولا الشياطين. واما ارسال الانبياء
2:34كيف لو اريد لقال والمرسلين وليس بالفصيح تسمية الانبياء المرسلات وتكلف وتكلف وتكلف وتكلف والجماعات المرسلات خلاف نعم وتكلف الجماعات المرسلات خلاف معهود من اللفظ فلم يطلق فلم يدرك القرآن جمع ذلك الا جمع تذكير لا جمعا الا جمع تذكير لا جمع تأنيث وايضا فاقتران اللفظة
3:03بما بعدها من من الاقسام لا يناسب تفسيرها بالانبياء وايضا فان الرسل مقسم عليهم في القرآن لا مقسم بهم كقوله تعالى تالله قد ارسلنا الى امم من قبلك وقوله تعالى وانك لمن المرسلين وقوله عز وجل يس والقرآن الحكيم انك لمن المرسلين
3:23وان كان العرف من التتابع كعرف كعرف الفرس والناس الى فلان عرف واحد اي سابقون في قصده والتوجه اليه. جاز ان تكون المرسلات الرياح ويؤيده عطف العاصفات عليه والناشرات وجاز ان ان تكون الملائكة وجاز ان تكون الملائكة وجاز ان يعم النوعين
3:49موكل بها ملائكة تسوقها وتصرفها. فالوعيد كونها زيادة عطف العاصفات عليها بفاء التعقيب والتسبيب فكأنها ارسلت فعصبا. ومن جعل المرسلات الملائكة قال هي تعصم في مضيها مسرعة كما تعصف الرياح. والاكثرون على انها الرياح وفيها قول ثالث انها تعصف بروح الكافر. يقال عصف بشيء
4:23يا عباده واهلكه قال الاعشى تعصف بالدرء تعصف بالدارع والحاسر وتعصف بالدارع والحاسر. حكاه ابو اسحاق وهو قول متكلف فان المقسم به لابد ان يكون اية ظاهرة تدل على الربوبية واما الامور الغائبة التي يؤمن بها فانما يقسم عليها وانما وانما يقسم
4:47بملائكته وكتابه بظهور شأنهما ولقيام الادلة والاعلام الظاهرة الدالة على ثبوتها. واما الناشرات واما الناشرات نشرا او استئناف قسم اخر. ولهذا اتى به بالواو وما قبله معقود. وما قبله معفوف على القسم الاول بفاء. قال ابن مسعود والحسن ومجاهد وقتادة
5:14الرياح تأتي بالمطر ويدل على صحة قولهم قوله تعالى وهو الذي يرسل الرياح نشورا بين يدي رحمته يعني انها تنشر السحاب نشرا وهو ضد الطير. وقال ابو قاتل هي الملائكة تنشر كتب بني ادم. بني ادم وصحاء
5:34نصحائف اعمارهم. وقاله مسروق واعطاه عن ابن عباس وقال وقالت طائفة هي الملائكة تنشر اجنحتها في الجو عند صعودها ونزولها. وقيل تنشر اوامر الله في السماء والارض. وقيل تنشر نفوسك تحييها بالايمان
5:52وقال ابو صالح هي الامطار تنشر وهي الامطار تنشر الارض اي اي تحييها قلت ويجوز ان تكون الناشراء يجوز ان تكون النشرات لازما لا مفعول له ولا يكون المراد انهن ينشرن كذا فانه يقال نشر الميت اي حيا. وانشره الله اذا احياه. فيكون المراد بها الانفس
6:16سيكون المراد بها الانفس التي حيت بالعرف الذي ارض. ارسلت الذي ارسلت به المرسلات او الاشباح او الاشباح ارواح والارواح والبقاع التي حيت بالرياح المرسلات فان الرياح سبب لنشور الابدان والنبات والوحي سبب لنشور الارواح وحياتها
6:36لكن هنا امر ينبغي التفطن له وهو انه سبحانه جعل الاقسام في هذه السورة نوعين. وفصل احدهما من من الاخر وجعل العاصفات معطوفا على المرسلات بفاء التعقيب وصار كأنهما نوع واحد ثم جعل الناشرات كأنه قسم مبتدأ فأتى به
6:56فاتى فيه بالواب معطف عليه الفارقات والملقيات بالفاء. فاوهم هذا فاوهم هذا ان ان الفارقات والملقيات مرتبط بالناشرات وان العاصفات مرتبط بالمرسلات. وقد وقد اختلف في الفارقات والاكثرون على انها الملائكة. ويدل عليه عطف الملقيات
7:16ذكرى عليها بثاء وهي الملائكة بالاتفاق. وعلى هذا فيكون القسم بالملائكة التي نشرت اجنحتها عند النزول ففرقت بين الحق والباطل فالقت الذكر على الرسل اعذارا وانذارا. ومن جعل الناشرات ومن جعل الناشرات الرياح جعل الفارقات صفة لها. وقال هي
7:36طريق السحاب ها هنا وها هنا ولكن يأبى ذلك عطف الملقيات بالفاء عليها. ومن قال الفاء ومن قال الفارقات اي القرآن يفرق بين الحق والباطل فقوله يلتئم مع كون الناشرات الملأ مع كون الناشرات
7:52مع كون الناشرات الملائكة اكثر من التئامه اذا قيل انها هدية. ومن ومن قال ومن قال هي جماعات الرسل فان اراد الرسل من الملائكة فظاهر وان اراد الرسل من البشر فقد تقدم بيان ضعف هذا القول. ويظهر والله اعلم بما ويظهر والله اعلم
8:12ما اراد من كلامه ان القسم في هذه السورة ان القسم في هذه السورة وقع على نوعين الرياح والملائكة ووجه المناسبة ان حياة الارض والنبات ابدان الحيوان بالرياح فانها من رح الله. وقد جعل الله تعالى وقد جعلها الله تعالى نشورا وحمث. نشورا وحياة
8:32والارواح بالملائكة. فبهذين النوعين يحصل نوعان الحياء ولهذا والله اعلم فصل احد النوعين من الاخر من الاخر بالواو وجعل ما هو تابع لكل نوع بعده بالفاء وتأمل كيف وقع القسم في هذه السورة على المعادي والحياة الدائمة الباقية وحال السعداء والاشقياء فيها وقررها بالحياة الاولى في قوله تعالى
8:56هلا انا من خوكم مما المهين فذكر فيه المبدأ والميعاد واخلص الصورة لذلك فحسن الاقسام بها حسن الاقسام بما يحصل به نوعان الحياة المشاهدة وهو الرياح والملائكة. فكان في القسم بذلك ابين دليل واظهر
9:14وايتك على صحة ما اقسم عليه وتضمنته السورة. ولهذا كان المكذب بعد ذلك في غاية الجحود والعناد والكفر والتكليف فاستحق الويل بعد الويل تتضاعف عليه الويل كما كما تضاعف منه الكفر والتكليف. فلا احسن من هذا التكرار في هذا الموضع ولا اعظم موقع
9:34فانه تكرر عشر مرات ولم يذكر الا في اثره. ولم يذكر الا في اثر دليل او مدلول عليه. عقب ما يوجب وما يوجب وما يجب التصديق به فتأمله طيب بارك الله فيك هذي سورة المرسلات اقسم الله بها في بعدة اقسم الله في هذه السورة بعدة اوصاف
9:59وتلاحظ ان يعني دائما في القرآن التعميم اسلوب القرآن طريقته التعميم فما المرسلات فتلاحظ كثير من الصور يعني تأتي باسلوب يعني التعميم او وبعدم تحديد الشيء حتى يعني يعم كل شيء او يندرج تحته كل شيء او يكون مبحثا
10:27يتباحث به العلماء مثل النازعات والسابقات كل شي مرت معنا في اللقاء الماضي السابحات الناشطات العلماء حتى من السلف ومن الصحابة يعني يذكرون لها معاني واللفظ دائما في القرآن اذا كان يحتمل معاني متعددة وهذه المعاني التي لا تتعارض فان اللفظ يحتملها وتندرج
10:54اذا تعارظت او كان بعظها اقوى من بعظ فيرجح. وعندنا قاعدة الترجيح لها وجوه كثيرة. قد بالسياق قد يرجح بالدليل الاخر قد يرجح بكذا. فهنا في كلمة المرسلات ابن القيم ذكر فيها
11:13عدة اقوال قال المرسلات هي الملائكة وقيل هي الرسل من بني ادم. الرسل الانبياء. وقيل الرياح يعني يعني عدة عدة اقوال لما ذكر هذه الاقوال المنقولة عن السلف عن ابن عباس وعن قتادة وعن ابن مسعود
11:33وعن ابي هريرة ذكر هذه الاقوال احتاج الى ان يرجح لانها كلها اولا يعني لا تندرج تحت اللفظ لا تندرج وثانيا كلها قد تكون متعارضة يعني يا ملائكة يا رسل يا رياح يعني من هذا
11:54فلذلك ابن القيم احتاج الى ان يرجح فرجح بالسياق او بما يؤيد اللفظ من من معاني من الفاظ الاية. وقال المرسلات المرسلات عرفا العاصفات قال هناك يعني يعني ما يؤيد هذا الرأي وهو وهو الذي جنح اليهم ابن القيم وهو المراد
12:25مرسلات هنا الريح. الرياح هو قد يدخل في يعني الملائكة مثل ما ذكرنا لكن استبعد ان يكون المراد المرسلات هم الانبياء هذا استبعده وقال ان الله لا يقسم بالانبياء وانما يقسم على الانبياء. وان انك لمن المرسلين
12:46ولا يقسم بالانبياء وانما يقسم عليهم على اثبات رسالتهم. فاقسم بالملائكة نعم اقسم بالرياح نعم. الاصل يدور بين الملائكة ولكنه كأنه يميل الى انها الرياح لان العصف متناسب مع الرياح. ولا يمنع ان يكون مثلا القسم الاول في الرياح والثاني في الملائكة. وهذا الذي اختاره. فقال والناشر
13:12نشرا فالفارقات فرقا فالملقيات ذكرا هذا اقرب ما يكون اقرب ما يكون ان يراد به الملائكة لان الله سبحانه وتعالى اقسم بالواو واو القسم والمرسلات ثم عطف عليه العاصفات ثم اقسم مرة اخرى بالناشرات فكان الناشرات غير المرسلات
13:32ولان الله قال فالملقيات ذكرا فعطف على الناشرات انها تلقي الذكر وهم الملائكة وهم الملائكة طيب يعني الان نحن نريد ان نصل الى اي شيء نصل الى المقسم عليه ما هو
13:52وما علاقته بالمقسم به؟ لما اقسم الله بالمرسلات قال الملقيات ذكرا هذه الملقيات ذكر الملائكة ذكر فيه اعذار وانذار. ثم قال انما توعدون لواقع هذا هو المقسم عليه. انما توعدون
14:12لواقع يعني الذي توعدون به وهو وهو البعث والجزاء والجنة والنار والحساب واقع لا محالة لا واقع وهذا هو المقصود من السورة كلها السورة كلها تقرر ماذا؟ تقرر قضية الايمان باليوم الاخر. ولذلك اللي هو حاول ان يجمع بين المقسم
14:44سم آآ به والمقسم عليه. المقسم به يعني الرياح لسرعتها يعني واداء اه وظيفتها. والملائكة لسرعتها ايضا واداء وظيفتها. وكلهم خاضعون لله مستجيبون لله يقسم الله بهؤلاء بهذه المخلوقات على ان على ان
15:14كل انسان مكلف وانه سيجازى باعماله متى؟ اذا جاء يوم يوم البعث والنشور البعث والنشور ولذلك قال انما توعدون لواقع. لواقع ثم بدأت الايات تأتي بعد ذلك بتقرير هذا اليوم بالادلة
15:34بالادلة العقلية والمشاهدة والرد على الكفار في قوله ويل يومئذ للمكذبين عدة في عدة مواضع كثيرة عن ما يقرب من احد عشر موضعا يتكرم فيه ويل يومئذ للمكذبين. يعني ويل يومئذ يعني يوم القيامة
15:57ويل لهم الذين كذبوا بالوحي وكذبوا وكذبوا الرسل وكذبوا بالبعث طيب. يعني هو لم لم يعني لم يستكمل السورة كاملة. وانما اخذ يعني الجزء الاول من السورة قال تأمل كيف وقع القسم في هذه السورة على المعاد والحياة الدائمة الباقية وحال السعداء وحال الاشقياء فكأن هذه الاية
16:26تقرر قضية البعث والجزاء والجنة والنار بالادلة العقلية الم نخلقكم من ماء مهين؟ الم نهلك الاولين؟ والى اخره. ثم عرظ ليوم القيامة عرض لحال الاشقياء. ولحال الاتقياء. طيب الان سيدخل بعد ذلك او
16:47ينتقل بعد ذلك الى سورة القيامة ولو كان يمشي على الترتيب ترتيب السور لا قدم القيامة على المرسلات لكنه هو يعني ما ادري ايش الوجه اللي عنده الذي يختاره ابن القيم في اختيار السور. طيب الان سينتقل الى
17:08القسم في سورة القيامة ومثل ما ذكرنا ان قوله تعالى لا اقسم هو قسم هو قسم فلا اقسم بمواقع النجوم آآ فلا اقسم بالخنس ولا اقسم بالشفق. كل اللي دخلت عليها لا لا اقسم بهذا البلد. هذه كلها قسم على الصحيح انها قسم لان اللا متعلقة
17:31بشيء محذوف وليس لها علاقة طيب الكلام كلام ابن القيم عند في سورة القيامة سيطول وعقد عليه عدة فصول يعني كلام طويل وعقد عليه عدة فصول. لكن لا يمنع ان نأخذ
17:51يعني اول هذه هذا الفصل الاول او الفصل الثاني ثم البقية نستكملها في في لقاء قادم باذن طيب ناخذ الفصل الاول تفضل قال رحمه الله تعالى فصل نعم قال رحمه الله تعالى فصل ومن ذلك قوله تعالى لا اقسم
18:16يوم القيامة ولا اقسم بالنفس اللوامة. وقد تقدم ذكر هذين القسمين ومناسبة الجمع بينهما في الذكر. وكون الجواب غير مذكور وانه يجوز يكون مما حذف لدلالة السياق عليه والعلم لدلالة السياق عليه والعلم به. ويجوز ان يكون من القسم المقصود به تنبيهه على على دلالة المقص على على
18:40دلالة المقسم المقسم به وكونه اية ولم يقصد به ولم نعم ولم يقصد به ولم يقصد به مقسما عليه معينا. كانه يقول اذكر يوم القيامة والنفس والنفس اللوامة مقسما بهما
19:00لكونهما من ايات من اياتنا وادلة ربوبيتنا. ما انكر على الانسان بعد هذه الاية حسبانهم وظنهم ان الله لا يجمعهم عظامه بعدما فرقها البلاد. ثم اخبر سبحانه عن قدرته على جمع وهي العظام الصغار. ونبه بقدرته على ما نبه بقدرات
19:20على جمع هذه العظام مع صغرها ودقتها على قدرته على جمع غيرها من عظامه. وعلى هذا فيكون سبحانه قد احتج على فعل نيل على فعله بما انكره على فعله لما انكره اعداءه بقدرته عليه فاخبر عن فعله
19:40انه لا يلزم من القدرة وقوع المخلوق. والمعنى بل نجمعها بل نجمعها قادرين على تسوية بنانه. ودل على هذا ودل على هذا الفعل ودل على هذا الفعل المحذوف قوله بلى فانها حظ ايجاب لما تقدم
20:00من النفي فلهذا استغنى عن ذكر الفعل بحرف بذكر الحرف الدال عليه فدلت الاية على فدلت الاية على الفعل وذكر القدرة لابطال قول المكذبين. وفي ذكر البنان لطيفة اخرى وهي انها اطرافه واخر ما يتم به خلقه
20:20فمن قدر على جمع اطرافه واخر ما يتم به خلقه مع دقتها وصغرها ولطافتها فهو على ما دون ذلك اقدر. فالقول ولما استبعدوا جمع العظام بعد الفناء والارمام قيل انا نجمع ونسوي اكثر منها تفر اكثر منها تفرقا وادقها اجزاء
20:41واجزاء اطراف المدن وهي عظام الانام من مفاصلها. وقالت طائفة المعنى نحن قادرون على ان نسوي اصابع يديه ورجليه ونجعله مستوي ونجعلها مستوية مستوية شيئا واحدا كخف البعير وحاثل الحمار
21:01لا نفرق بينها ولا يمكنه ان يعمل بها شيئا مما يعمل باصابعه المفرقة ذات المفاصل والانامل من فنون الاعمال والبسط والقبض والتأتي لما يريد من من الحوائج وهذا قول ابن عباس وكثير من المفسرين والمعنى على هذا القول ان في
21:21الدنيا قادرون على ان نجعل عظام بنانه مجموعة دون تفرق فكيف لا نقدر على جمعها بعد تفرقها؟ فهذا وجه من الاستدلال فهذا وجه من الاستدلال غير الاول وهو استدلال بقدرته سبحانه على جمع العظام التي فرقها ولم يجمعها. والاول استدلال بقدرته سبحانه
21:41على جمع عظامي بعد تفريقها وهما وجهان حسنان وكل منهما له الترجيح من وجه. فيرجح الاول انه هو المقصود فيرد فيرجح الاول انه هو المقصود وهو الذي انت انه هو المقصود وهو الذي انكره الكفار وهو اجري اجري على
22:01في كلامي والطرد ولان الكلام لم يسق لجمع العظام وتفريقها في الدنيا وانما سيق لجمعها في الاخرة بعد تفرقها بالموت ويرجح القول الثاني ولعله قول جمهور المفسرين حتى ان فيهم من لم يذكر غيره انه استدلال باية ظاهرة مشهودة وهي تفريق البنان مع انتظامها في كف واحد
22:21واحد وارتباط بعضها ببعض هي متفرقة في عضو واحد يقبض منها واحدة واحدة ويبسط اخرى. ويحرك واحدة والاخرى ساكنة ويعمل بواحدة والاخرى معطلة. وكلها في كف واحد قد جمعها ساعد واحد
22:41لو شاء سبحانه لسواها فاجعلها صفحة واحدة كباطن الكف ففاقت هذه المنافع والمصالح التي حصلت نعم ففاتت هذه المنافع والمصالح التي حصلت بتفريقها فهي ففي هذا اعظم ففي هذا اعظم الادلة على قدرته سبحانه
23:01جمع عظامه بعد الموت. ثم اخبر سبحانه عن سوء حال الانسان واصراره على المعصية والفجور. وانه لا يرى عوي ولا يخاف يوما يجمع الله فيه عظام هو يبعثه حيا بل هو مريد للفجور ما عاش فيفجر في الحال ويريد الفجور في غد وما بعده وهذا ضد الذي يخاف الله والدار الاخرة
23:21فهذا لا يندم على ما مضى منه ولا يقلع في الحال ولا يعزم في مستقبله على الترك بل هو عازم على الاستمرار وهذا ضد حال التائب ثم نبه سبحانه على الحامل له على ذلك وهو استبعاده ليوم القيامة وليس هذا استبعادا لزمنه مع اقراره بوقوعه
23:41واستبعاد لوقوعه كما حكى عنه في موضع اخر كما حكى عنه في موضع اخر قوله ذلك اي بعيد وقوعه وليس المراد انه واقع بعيد زمنه هذا قول جماعة المفسرين منهم ابن عباس واصحابه
24:01قال ابن عباس يقدم الذنب ويؤخر التوبة. وقال قتادة وعكرمة قدما قدما في معاصي الله فينزع عن فجوره. وفي الاية قول اخر وهو ان المعنى بل يريد الانسان ليكذب بما امامه من البعث ويوم القيامة وهذا قول ابن زيد وهذا قول ابن زيد واختيار ابن
24:21وابي اسحاق قال هؤلاء ودليل ذلك قوله تعالى يسأل ايانا يوم القيامة ويرجح هذا القول لفظة بل فانها تعطيان ان الانسان لم يؤمن بيوم القيامة مع هذا البيان الحجة بل هو مريد للتكذيب به. ويرجح ايضا ان السياق كله ان السياق
24:41وقل له في ذنب المكذب بيوم القيامة لا في ذم المعاصي لا لا في ذم العاصي والفاجر. وايضا فانما قبل الاية مأذن فان ما قبل الاية وما بعدها يدل على المراد فانه سبحانه قال ايحسب الانسان ان لن نجمع عظامه بلى قادرين على ان
25:01فانكر سبحانه عليه كسبانه ان الله لا يجمع عظامه ثم قرر قدرته على ذلك ثم انكر عليه ارادته التكذيب في يوم القيامة فالاول حسبان منه ان الله لا يحييه بعد ان الله لا يحييه
25:19ان الله لا يحييه بعد موته والثاني تدريب منه ليوم القيامة وانه يريد ان يكذب بما وضح وبان دليل وقوعه وثبوته فهو مريد للتكذيب به ثم اخبر عن تصريحه بالتكذيب فقال عز وجل يسأل ايانا يوم القيامة فالاول ارادة للتكذيب
25:39تاني نطقم بالتكذيب وتكلم به. وهذا قول قوي كما ترى. لكن ينبغي افراغ هذه الالفاظ في في قوالب هذا المعنى فان لفظ يفجر انما تدل على عامل الفجور لا على التكذيب. وحذف الموصول مع ما جر وابقاء الصلة خلاف
25:59فان اصحاب هذا القول قالوا تقديره ليكفر بما امامه. وهذا المعنى صحيح لكن دلالة هذا لكن دلالة لكن دلالة هذا اللفظ عليه ليست بالبينة. والجواب ان الامر كذا والجواب ان الامر كذلك لكن لكن
26:19الفعل اذا ضمن معنى فعل اخر لم يلزم اعطاؤه حكمه من جميع الوجوه بل من جلالة هذه اللغة العظيمة الشأن وجزالتها ان يذكر المتكلم فعلا ويضمنه معنى فعل اخر ويجري ويجري على
26:39اجري ويجري على المضمن احكامه لفظا واحكام الفعل الاخر معنى فيكون في قوة ذكر الفعلين مع غاية مع غاية الاختصار فيكون في قوء فيكون في قوة ذكر الفعلين مع غاية الاختصار. ومن تدبر هذا وجده كثيرا في كلام الله تعالى. فلفظة يفجر اقتضت امامه اقتضت امامه
27:03بواسطة حرف ولا اسم ولا اسم موصول فاعطيت ما اقتضته لفظا واقتضى ما تضمنته من الفعل ذكر الحرث والموصول اعطيت واقتضى ما تضمنته من الفعل ذكر الحرف والموصول اي نعم
27:34ما تضمنت ما تضمنه الفعل لا شف الكلام يقول هنا فاعطيت ما اقتضته لفظا نعم اعطيت واعطيت ما اقتضت لفظا واقتضى ما تضمنه الفعل من ذكر الحرف والموصول فاعطيته معنى. قد يكون كذا. معنى فاعطيته. يعني فعطيت اه نعم
28:06معنا فهذا فهذا فهذا وجه هذا القول لفظا ومعنى والله اعلم. ثم اخبر سبحانه عن حال هذا الانسان اذا شاهد اليوم الذي كذب به فقال تعالى فاذا بلغت فاذا برق البصر وخسر
28:24فالقمر وجمع الشمس والقمر يقول الانسان يومئذ اذا فيبرق بصره اي يشخص بما يشاهده من العجائب التي كان يكذب بها وخسف القمر ذهب ضوءه وانمحى وجمع الشمس والقمر ولم يجتمعا قبل ذلك
28:41فليجمعهم الذي بل يجمعهما الذي يجمع عظام الانسان بعد ما فرقها البلا ومزقها. ويجمع للانسان يومئذ جميع عمله الذي واخره من خير او شر ويجمع ذلك من جمع القرآن في صدر رسوله صلى الله عليه وسلم ويجمع المؤمنين في داره
29:01في دار الكرامة فيكرموا وجوههم بالنظر اليه ويجمع المكذبين في دار الهوان وهو قادر على ذلك كله كما جمع خلق الانسان من نطفة من ثم جعله علقة مجتمعة الاجزاء بعد ما كانت نطفة متفرقة في جميع بدن الانسان وكما يجمع بين الانسان وملك الموت ويجمع
29:21اما ساق الموت واما ساق من يجهز بدنه من البشر ومن يجهز روحه من الملائكة او يجمع عليه شدائد الدنيا والاخرة. فكيف ينكر هذا الانسان ان يجمع بينه وبين عمله وجزائه وان يجمع مع
29:41بني جنسه ليوم الجمع وان يجمع عليه بين امر الله ونهيه وعبوديته فلا فلا يترك سدى مهملا معطلا لا يؤمر ولا ينهى ولا يثاب ولا يعاقب فلا يجمع عليه ذلك. فما اجمع هذه فما اجمع هذه السورة فما اجمع
30:01هذه السورة لمعاني الجمع والضم وقد افتتحت بالقسم بيوم القيامة الذي يجمع الله فيه بين الاولين والاخرين وبالنفس الامة التي اجتمع فيها فيها همومها وتضمن الذكرى المبدئي والمعادي والقيامة الصغرى والكبرى واحوال الناس في المعاد وانقسام
30:25وجوههم الى ناظرة منعمة وباسرة معذبة وتضمنت وصف الروح بانه جسم ينتقل من مكان الى مكان فتجمع مع فتجمع من تفاريق البدن حتى تبلغ ويقول الحاضرون من من راق اي من يرقي من يرقي من هذه العلة التي اعيت على
30:51الحاضرين اي التمسوا له من من يرقيه والرقية اخر الطب. وقد او قيل من يرقى بها املائكة الرحمة ام ملائكة العذاب؟ فعلى الاول تكون من رقى يرقي كرما يرمي. وعلى الثاني من رق
31:14فبقي يرقى كشقي يشقى. ومصدره الرقي ومصدر الاول هو مصدر الاول الرقية. والقول الاول اظهر اظهر لوجوه لوجوه احدها انه ليس كل ميت يقول حاضروه من يرقى بروحه وهذا انما يقول
31:34قوله من يؤمن برقي الملائكة بروح الميت وانهم ملائكة ملائكة رحمة وملائكة عذاب بخلاف التماس الرقية وهي الدعاء فانه قل يخلو منه المحتضر الثاني ان ان الروح انما يرقى بها الملك بعد مفارقتها وحينئذ يقال من يرقى بها
31:56واما قبل واما قبل المفارقة فطلب رقية الملازم الحاضرين انسب من طلب علم من يرقى بها الى الله عز وجل الثالث ان فاعل الرقية يمكن العلم به يحسن السؤال عنه
32:14ويفيد السامع واما الراقي الى الله تعالى فلا يمكن العلم بتعيينه حتى يسأل عنه. ومن انما يسأل بها عن تعيين من يمكن السائل ان يصل الى العلم بتعيينه. الرابع ان مثل هذا السؤال انما يراد به تحضير
32:32التحضيض واثارة هممه الى فعل ما يقع بعد من لقوله تعالى كقوله تعالى من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا او يراد به او يراد به انكار فعل انكار فعل فعل ما يذكر. انكار فعل ما يذكر بعدها كقوله
33:03كقوله تعالى من الذي يشفع عنده الا باذنه وفعل الراقي الى الله لا يحسن فيه واحد من الامرين هنا بخلاف فاعل الرقية فانه يحسن الاول. الخامس ان هذا خرج على عادة العرب وغيرهم في طلب الرقية لمن وصل الى مثل تلك الحال
33:21الله سبحانه ما جرت به عادتهم بقوله وحدث فاعل القول بانه ليس الغرض متعلقا بالقائل بل بالقول ولم تجد عادة المخاطرة ولم تجد مخاطبين بان يقولوا من يرقى بروحه فكان حمل الكلام على ما الف وجرت العادة بقوله او لا
33:44اللي هو تذكير لهم بما يشاهدونه ويسمعونه. السادس انه لو اريد هذا المعنى لكان وجه الكلام ان يقال. من هو الراقي؟ ومن لا وجه لا وجه للكلام غير ذلك. كما يقال من هو القائل منكما كذا وكذا. وفي الحديث من القائل كلمة كذا. السابع ان كلمة
34:05من انما يسأل بها عن تعيين عن التعيين كما يقال من ذا الذي فعل كذا ومن ذا الذي قاله فيعلم ان فاعل وقائلا فعل وقال ولا يعلم تعيينه فيسأل عن تعيينه بمن تارة وبأي تارة
34:25وهم ليسوا وهم لم يسألوا عن تعيين الملك الراقي بالروح الى الله. فان قيل بل علموا ان ملك الرحمة او العذاب صاعد بروحه ولم تعيينه سألوا عن تعيين احدهما قيل هم يعلمون ان تعيينه غير ان تعيينه غير ممكن فكيف يسألون عن تعيين ما لا سبيل للسمع
34:45الى تعيينه ولا الى الكلمة بالعلم به ولا الى ولا الى الكلمة للعلم به. الثامن ان الاية انما سيقت لبيان يأسه من نفسه ويأسي معه وتحقق اسباب الموت وتحقق اسباب الموت وانه قد حضر ولم يبقى شيء ينجح فيه ولا يخلص منه بل هو قد ظن انه سارق
35:13لا محالة والحاضرون قد علموا انه لم يبقى لاسباب الحياة المعتادة تأثير في بقائه فطلبوا اسبابا خارجة عن المقدور تستجلب بالرقى والدعوات وقالوا من من راق اي من يرقي هذا العليل من اسباب الهلاك والرقية عندهم كانت مستحبة
35:33مستعملة حيث لا يجدي الدواء. التاسع ان مثل هذا انما يراد به النفي والاستبعاد. وهو احد التقديرين في الاية اي لا احد يرقي من هذه العلة بعد ما وصل صاحبها الى هذه الحال فهو استبعاد لنفي الرقية لا طلب لوجود الراقي كقوله تعالى
35:53قال من يحيي العظام وهي رميم اي لا احد يؤذيها وقد صارت الى هذه الحال. فان اريد بها هذا المعنى استحالة ان يكون من الرقي. وان اريد الطلب استحالة ايضا ان يكون منه. وقد بينا انها في مثل هذا انما تستعمل للطلب او للانكار. وحينئذ فنقول في الوجه
36:13العاشر انها اما ان يراد بها الطلب او الاستبعاد. والطلب ان الطلب اما ان يراد به طلب الفعل او طلب التعيين ولا سبيل الى حمل واحد من هذه المعاني على والله اعلم. طيب بارك الله فيك وجزاك الله خير
36:35حقيقة ابن القيم يعني سبحان الله العظيم له تأملات جميلة جدا وله وقفات وله استنباطات و يعني فرائض جميلة ينفرد بها شف لما جاء في سورة المرسلات لم يتوسع توسعه. لما جاء في سورة القيامة بسط الكلام. واخذ يعني
37:00يتوسع فيه يعني شف الان هو ما تكلم عن كلمة لا اقسم لانه مر معنا اكثر من مرة وذكرنا ان اللام هنا ليست داخلة على فعل القسم وانما داخلة على
37:12على شيء محذوف يقدر بما يتناسب. يعني لا كما يزعم هؤلاء انه لا بعث ولكنني اقسم بيوم القيامة اتذكر بعض اهل التفسير ان القسم او فعل القسم اذا سبق بلا يكون اقوى. يعني مثل انت الان في في
37:33في البيت تقول مثلا وانت تخاطب من حولك يقول لا والله ولا والله ولا افعل كذا فتكون اقوى في القسم دخول اللام على على القسم تكون اقوى من خلو القسم منها. هذه نقطة هذه نقطة مهمة جدا. لان بعض
37:53يعني يقول لا اقسم بيوم القيامة ان هذا نفي للقسم. وهذا غير صحيح طيب هذي النقطة النقطة الثانية اه جواب القسم كأنه يقول يعني فيه خلاف عند المفسرين والاكثر على ان جواب القسم يعني لما اقسم الله بيوم القيامة وبالنفس
38:15دوامة على ان الله قادر على جمع هذا الانسان. ولا قادرين على ان على ان نسوي بناءه المراد بالبنان هنا اختلف اهل آآ التفسير ما معنى نسوي بنانة؟ هل هو يعني يعاد خلقه الاول
38:36كما كان في الدنيا ويكون اخر تسوية له في خلقه البنان. لان هي اخر ما يخلق او يراد به البنات تسوى بحيث انه تتلاصق الايدي وتصير مثل ما ذكر هو يعني خف البعير وحافر الحمار قطعة
38:55واحدة فيقول الذي الذي يستطيع ان يجعله قطعة واحدة قادر على ان يعيده مرة اخرى. ولكن ابن القيم رجح الرأي الاول. فقال اعادة الخلق حتى البنان تعود. وهنا وقف بعض
39:12المعاصرين على الاعجاز العلمي. فقال ان بنان كل انسان لا يتشابه مع اخر وهو ما يسمى الان بالبصمة لا يمكن ان تكون بصمة مشابهة لبصمة اخرى فكل انسان له بصمة خاصة. الذي اوجد له هذه البصمة بحيث انه لا تتشابه مع مع مليارات الاعداد
39:36قادر على ان يعيدها مرة اخرى هي نفسها. فسبحان من يعني انفرد بالخلق والاحكام هذه الكلمة نسويها بل يريد انسان ليفجر امامه. ما معنى يفجر امامه؟ ذكر معاني لها وذكر ان المراد به الفجور المعروف
39:56يفجر امامه يعني الفجور وهو الاسراف بالمعاصي يعني هذا ذم لهذا العاصي انه يسمع ويعلم يوم القيامة وانه فيه جزاء وفيه حساب وفيه جنة وفي نار ومع ذلك يستمر في يفجر امامه. بل يريد الانسان ان يفجر ليفجر امامه. يعني لا يوقفه حد. لا وعظ ولا تذكير ولا تخويف
40:24وهذا اقرب ما يكون في سياق الايات ولذلك قال يسأل ايانا يوم القيامة. في لفتة جميلة وقف عند ابن القيم وهي كلمة بلى قادرين على ان لا قال ان لن نجمع عظاما. قال السورة تدور حول الجمع. جمع القرآن حتى جمع القرآن جاء فيها. حتى كلمة الجمع. ان علينا جمعه
40:50جمع وجمع المتقين بعضهم مع بعض في في وجوههم يوم ناظرة وجمع الكفار والفجار السورة تدور جمع العظام جمع كذا جمع كذا. فلفت لفتة جميلة حول كلمة الجمع وان السورة فيها اشياء كثيرة ستجمع
41:10او جمعت حتى جمع الشمس والقمر. ويقول ان الشمس والقمر لم يجتمعان ابدا. الا في ذلك الوقت جمع الشمس والقمر. فهي حول هذا الجمع تدور حول الجمع. طيب لما جاء عند قوله تعالى هل
41:27يقول في قوله وقيل من راق ما معنى كلمة راق؟ هل هي من الرقية الرقية وهي العلاج بالقرآن او بالاذكار او المراد بها من الرقي وهو العلو والصعود. فيقول هل يقول
41:47وقيل من راق هل سترقى به ملائكة الرحمة؟ فيكون من اهل الخير او ترقى به ملائكة العذاب فيكون من اهل الشر او نقول انها من الرقية. هو رجح ابن القيم انها انها من الرقية. وهذا المتبادر. وقيل من راق
42:06ان الانسان اذا وصل هذه المرحلة المرحلة العصيبة وهي مرحلة سكرات الموت يبحثون عن من يرقيه فيكون هذا اقرب ذكر عشرة اوجه ترجح ماذا؟ ترجح ان المراد به انه العلاج وانه من الرقية. طيب
42:26سيستمر ابن القيم رحمه الله في الوقوف مع هذه السورة لان عقد لها عدة عدة فصول وسيتكلم عن وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة وتقليل النظر الى الله عز وجل ويتكلم ايضا عن الحساب
42:42وعن اشياء كثيرة في هذه السورة يعني بسط القول فيها وعن النبوة والمعاد الى اخره يعني ثم عاد بعد ذلك ينتقل الى الى مواضع اخرى من من من اقسام القرآن طيب نقف عند هذا القدر ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما
43:02عنده والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين