٤٠- شرح الإكليل في استنباط التنزيل للسيوطي | الشيخ أ.د يوسف الشبل
0:00بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. ايها الاخوة الكرام والاخوات الفاضلات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم
0:20اليوم الرابع عشر من شهر شعبان من عام ستة واربعين واربع مئة والف من الهجرة. درسنا في كتلين من باب التنزيل للحافظ السيوطي رحمه الله تعالى. وقف بنا الكلام عند سورة الشورى. يقول مؤلف سورة الشورى قوله تعالى ليس كمثله شيء
0:39قال فيه الرد على المشبهة وانه تعالى ليس بجوهر ولا جسم ولا عرب ولا لون ولا طعم ولا حال في مكان ولا زال اما قوله فيه رد على المشبهات اه فهذا سليم وصحيح. ليس كمثله شيء اي لا يشبه شيء من المخلوقين
1:01لا يشبه شيء من المخلوقين. ولا يماثله شيء من مخلوقاته. واما قوله وان ولا جسم ولا عرب. ولا لون ولا فهذه الالفاظ لم ترد عن السلف. لم ترد عن السلف ولا تعرف. الاصل عدم ذكر هذه الاشياء. فلا نقول ان الله هل هو
1:21هل نقول هل الله سبحانه وتعالى جوهر او ليس بجوهر؟ هل هو جسم؟ او ليس بجسم؟ كل هذه العبارات فتركها او لا؟ قوله ولا حال في مكان ولا زمان. هذه عبارة ايضا موهمة. نحن نقول الله
1:41سبحانه وتعالى في العلو. الله في العلو. والله في السماء. لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم الجارية اين الله؟ قالت في السماء. قال والله في السماء عال على خلقه مستو على عرشه بائن من خلقه
1:56وله العلو علو الذات والله فوق خلقه في سمائه له علو الذات وله علو القهر يجب علينا ان نؤمن لان الله في العلو. والله سبحانه وتعالى اثبت نفسه. قال وهو العلي وهو العلي وقال سبحانه قال الاعلى
2:15والعلي الاعلى وهذا كله يدل على اثبات صفة العلو. علو القهر علو المكانة علو القهر علو المكانة علو الذات طيب قوله تعالى ما تكلم عليها المؤلف هذه لا يوجد عندي اي تعليق عليها ولا استنباط ولكن يظهر والله اعلم
2:38انه يقصد بهذه الاية لقوله تعالى شرع لكم من الدين ان جميع الانبياء قد اتفقوا على دين واحد وهو التوحيد باصول واصول العبادات من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى. ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه
3:00هذا الذي يظهر من قول شرع لكم ان جميع الانبياء قد اتفقوا على دين واحد. قوله تعالى ومن كان يريد حرث الدنيا نؤتيه منها من كان يريد حز الاخرة نزد له في حرثه. المقصود بالحرث العمل الصالح الذي الانسان يحرثه ثم يحصده
3:19مثل الزرع فالذي يحرث الارض ليزرعها فان كان حرثه حرثه ليحصد شيئا طيبا فان كان يحرث حرصا طيبا النتيجة انه يحصد حصد حصادا طيبا. والعكس بالعكس وهذا تصوير او تشبيه او استعارة للدنيا والاخرة
3:42من من كان يريد حرث الاخرة اي يحرث للاخرة ويعمل للاخرة ويجد ذلك عند الله يعني امرا عظيما وشيئا كبيرا. من كان يريد حرث الاخرة لزد له في حرثه. نزيده زيادة عظيمة في حرثه. بحيث انه يجد
4:02ان التاج الطيب ومن كان يريد حرص الدنيا يسعى للدنيا يؤته منها وماله في الاخرة من نصيب. نعطيه على قد على قدر ما الله له. يقول الكيا الهراش فيه دليل على ان من حج عن غيره لا يقع عن الحاج. يعني يعني المقصود ان يعني مرجع ذلك
4:25النيات والاعمال قد لا اه يدخل فيها التشريك. ولو ان شخصا قام ليطوف بالبيت سبعة اشواط عن شخص متوفي فلا يمكن ان نقول لك الطواف وله ولك. يا لك يا له فما يقع لانك انت نويت ان ان تطوف لهذا الشخص
4:47او تعتمر او تحج فهذا هو مثل الصدقة لو تصدقت مثلا بمئة درهم لهذا المتوفى ما يكون الصدقة لك يا لك يا له قال فيه دليل على ان من حج عن غيره لا يقع عن الحاج لا يقع فهو لهذه لهذا المقصود بالحج
5:07يقول ومن توضأ للتبرج والتنظيف لا يكون متوضئا للصلاة. انما الاعمال بالنيات قام يتورد ويعني اقبل على هذه المغسلة. ولشدة الحر اخذ الماء وبدأ يتبرد. يمسح وجهه ورأسه ويديه ورجليه ثم لما انتهى قال انا توضأت اريد ان اصلي نقول لا يصح
5:33لا يصلح وضوءك لانك انت نويت هذا الوضوء التبرد والتنبه. لم تقتصري بذلك لكن لو شرك لصح في هذه الحالة لو قال انا اشعر بحرق واريد ان يعني ابرد على نفسي بالماء وقال اذا اتوضأ حتى اتوضأ للصلاة واجعل ذلك يكون تبردا
5:56فنقول يصح لانك قصدت الوضوء وهذه دخلت تبعا. فبعض العبادات او بعض الاشياء يدخل بعضهما بعض. لانها التبرد والتنظف ايش العبادة؟ من العادات ليس عبادة. ليس كالطواف والحج. واحيانا عبادات يدخل بعضها ببعض. لو دخل الى المسجد وقال انا
6:18اريد ان اصلي راتبة الظهر وتحية المسجد. دخلت التحية في الراتبة. لكن بعظها لا لا يدخل. مثلا لو قال مثلا انا اريد ان اطوف بالبيت واجعل ركعتي الطواف مثلا راتبة للظهر او راتبة للمغرب او العشاء نقول لا
6:38الراتب الشي ركعتا الطواف شيء لا يدخل هذا مكان هذا طيب يقول قلت فان نواهما اعني الوضوء للصلاة والتبرج صح الوضوء. ولكن لا يثابك ما صرح كما صرح به ابن الصباغ من اصحابنا. يعني ليس يقصد انه لا يحسب له اجر الثواب
7:04لانه اشرك في النية والذي يظهر والله اعلم انه يثاب يثاب يعني ثواب الوضوء يقول وكذلك من طاف ونوى الطواف وملازمة غريمه. او صلى ونوى الصلاة ودفع غريمه. فالاية دليل لكل ذلك. يعني
7:24لو ان انسان طاف بالبيت هو لا يريد الطواف. لكن يريد ان يمسك بغريمه. الغريم يمسك بغريمه يعني الذي عليه الغرامة الذي عليه الدين. فانا مثلا اطالب شخصا بالدين. فوجدته دخل في الطواف فدخلت معه. حتى
7:44امسكه فبدأ يطوف لا اريد ان امسكه وهو يوم طوافه حتى ينتهي فبدأت اطوف معه فقلت اذا انتهى من الطواف سيذهب ليصلي ركعتين فامسك به. في هذه الحال لو نوى الطواف وملازمة
7:59غريمة هذا الذي فيه اشكال. لان النية ليست النية غير يعني النية يعني غير واضحة. النية الان اصبحت بين امرين. هو دخل في الطواف لا للطواف. هو يريد ان يعني يقبض على هذا الشخص. فبدأ يلاحقه بالطواف. اذا النية نية القبض عليه. ودخل الطواف تبعا. هذا الذي يقول انه
8:28لا يصح طوافه. او صلى صلى ونوى الصلاة ودفع غريمة. ورأى ان دفع الغريب شف هذا دفع رأى ان لان كلمة الغريم هذه تصح ان تكون للطالب والمطلوب. الان عندنا المطلوب في الطواف والطالب في الصلاة
8:48فجاء هذا الشخص الذي عليه دين ورأى صاحب الدين خلفه المسجد فيريد ان يتخلص منه. فقام وصلى واطال الصلاة. اطال الصلاة حتى يذهب هذا الشخص ويخرج من المسجد اي فرق منه
9:04اطال الصلاة فلما سلم وجد هذا الشخص خلفه فاراد ان يشتغل بالصلاة حتى يذهب الان اصبحت الصلاة يعني نيتها لدفع الغريم. فعلى قول المؤلف انها ليس له اجر فيها. ولكن الذي يظهر والله اعلم انه يؤجر عليه
9:25ان شاء الله وتصح الصلاة. انما هو الاشكال في الاطالة الاطالة على كل النيات احيانا لها تأثير. وتختلف من حال الى حال. قوله تعالى قل لا اسألكم عليه اجرا الا المودة في القربى
9:41قال فيه وجوب محبة قرابة قرابة صلى الله عليه وسلم. فمحبته اولى يقول ان ان الله سبحانه وتعالى اخبر او امر نبيه ان يخبرهم انه لا يريد اجرا في دعوته لهم
9:57الا يريد المودة. المودة والمحبة في القربى. يعني محبة دعوته لهم. بدو لهم في دعوتهم. يعني لان قريشا ما من في قريش الا وللنبي صلى الله عليه وسلم فيه صلة وفيه قرابة فيقول انا ما اسألكم اجر في دعوتي ما طلبت منكم اجرا على الدعوة
10:17ولكني اطلب او الغرق والدافع هو المحبة محبتي لكم اقرباء لكونكم قريبين لي وآآ ارحام قال في وجوب محبة قرابته صلى الله عليه وسلم لان النبي احبه ودعاهم فمحبته محبة قرابته محبة له. هذا مقصود المؤلف. يقول وروى ابن وروى ابن ابي حاتم بسند فيه
10:47من لم يسمى عن ابن عباس قال لما نزلت هذه الاية قالوا يا رسول الله من هؤلاء الذين امر الله قال فاطمة وولدها يعني ولدها يعني الحسن او اولادها الحسن والحسين لكن مثل ما ذكرنا الاية
11:07يعني في تفسيرها الاول ان ان المراد به قرابة قرابة النبي صلى الله عليه وسلم. فالنبي صلى الله عليه وسلم قام بدعوة قومه لهذا الامر. لهذا الامر انه دعاهم واكد دعوته لهم لما له من صلة وكانه يقول انا ادعوكم لا اطلب منكم اجرا الا محبتي لكم
11:32لكونكم قريبين مني وارحام لي. يعني لا تؤذونني. قوله تعالى وهو الذي يقبل التوبة عن عباده. قال قبول التوبة عن ارباب الكبائر. وهو الذي يقبل التوبة عن عباده. اصحاب الكبائر تقبل توبتهم اذا تابوا اذا تابوا
11:52سواء كان هذا هذه كبائر شركا او دون الشرك فان الله سبحانه وتعالى يقبل توبة من تاب. يقبل توبة من تاب. اما من لم يتب من لم يتب فان الله يعفو عنه
12:08سيئاته ويكفر عنه سيئاته الصغائر. اما الكبائر فانها تحت مشيئة الله ان كانت دون الشرك. فان لو وهو صاحب كبيرة. وهو تحت مشيئة الله. ان شاء عذبه وان شاء. واما الشرك فانه لا يغفره الله. فمن مات على الشرك فانه
12:30من اهل النار. قوله تعالى وما عند الله خير وابقى للذين امنوا وعلى ربهم يتوكلون فما اوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا. وما عند الله خير وابقى. يقول هذه الاية وما بعدها للذين امنوا وربيهم
12:48والذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش واذا ما غضبوا هم يغفرون. والذين استجابوا لربهم واقاموا واقاموا الصلاة وامرهم شورى بينهم ما رزقناهم ينفقون والذين اذا اصابهم بغيهم ينتصرون الى اخر الايات في قال هذه خصال من خصال الدين التوكل
13:08واجتناب الكبائر والفواحش والحلم بالعفو عند القدرة واقام الصلاة وايتاء الزكاة والمشاورة من الباغي يقول هذي كلها من صفات وخصال المؤمنين قال النخاعي كان يكره لهم ان يستدلوا وكانوا اذا قدروا عفوا. يقول يعني والذين اذا اصابهم
13:33ينتصرون يقول ما ما يتركون يتركون حقوقهم ويستذلون هذا يكره لك ان ان ان ان تستدل ولا تأخذ حقك. لكن اذا قدرت عليه ثم عفوت هذا يكون العفو عند المقدرة. هذا امر طيب
13:53ويقول كيا وغيره قد قد ندم الله الى العفو في مواضع من من كتابه وظاهر هذه الاية والذين اذا اصابهم ان الانتصار افضل. هذه الاية يقول ان الانتصار افضل وهو محمول على من تعدى واصر. لان لا يتجرأ
14:13الفساق على اهل الدين. وايات العفو فيمن فيمن ندم واقلع. الله سبحانه وتعالى لما ذكر هذه الاية والذين قال فمن عفا واصلح فاجره على الله. فالعفو والمسامحة هذا اولى. والانتصار واخذ الحق ولما انتصر بعد
14:33فاولئك ما عليهم من سبيل. الانتصار واخذ الحق جائز. له ان ينتصر ولكن العفو اولى وافضل. الا كما ذكر مؤلف الا لمن تجرأ الا من تجرأ من الفساق. احيانا تجد بعض
14:48التجرؤ على اهل والصلاح وعلى على الضعفاء والمساكين واذاؤهم فاذا كان هذا اذا كان هذا دابة هذا دأبه فان اه الاولى الا يعفى عنه. حتى يتأدب وحتى ايضا يتعظ غيره. يقول فيه وجوب العدل. في قوله تعالى
15:11وجزاء سيئة سيئة مثلها مثلها. وجوب العدل في الجزاء. وعدم الاعتداء فيه فمن اعتدى عليكم فاعتدوا علي بمثل ما تليت. ومن عاقب عوقب مثل ما فمن عوقب تعاقب بمثل ما عوق به. يعني يعني الانسان يأخذ حقه بالعدل بالعدل. ذلك ومن عوقب
15:41وذلك ومن عاق بمثل ما عوق به ذلك يعني الاية في في في سورة الحج قال ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله. عاقب بمثل ما عوقب بمثلي فهذا هو المقصود المقصود
16:01المؤلف هنا في قوله وجوب العدل الجزاء. وعدم الاعتداء فيه. قال ابن ابي نجيح والحسن لو قال له اخزاه الله ويقول له اخزاه الله. وقال السدي اذا شتمك تشتمه من غير ان تعتدي. طيب قوله تعالى وما كان
16:22استدلت به استدلت به عائشة على ان عائشة رضي الله عنها على ان النبي صلى الله عليه وسلم لم ير ربه واستدل ما لك بقوله او يرسل رسولا على ان من حلف لا يكلم زيدا فارسل
16:42اليه رسولا او كتابا انه يحنث. لانه تعالى استثنى من الكلام فدل على انه منه. اذا عندنا الان استنباطا استنباط الاول وما كان يكلمه الله الا وحيا او من وراء حجاب. قال استدلت به عائشة على ان الله لم على ان النبي صلى الله عليه وسلم يرى ربه
17:02انه قال من وراء حجاب. وهذا هو الصحيح. لان النبي هل رأيت ربك في الاسراء والمراد؟ قال ان نور انا اراه او قال ارأيت والامام ما لك استدل انه قال لو قال لو حلف قال والله لا اكلم فلانا لا اكلمه ثم
17:22رسالة اليه. قال انا ما كلمت انا ارسلت رسالة كتبتها استنبط من هذه الاية انه اذا ارسل فالرسالة بمنزلة الكلام. بمنزلة الكلام على هذا الرأي. وبعضهم يقول لا. الرسالة ليست كلاما
17:37انا قلت لا لا اكلمه الان. حتى لو اشرت اليه اشارة بالاصابع ونحوه. فالاشارة ليست تنزل منزلة الكلام. انا قصدي الكلام وهذا يرجع الى نية نية الحالف. طيب سورة الزخرف قوله تعالى وانه في ام الكتاب. لدينا لعلي حكيم. اخرج ابن ابي
17:57عطاء بن ابي رباح انه سئل عن القدر فتلى هذه الاية وقال هو الكتاب الذي كتبه قبل ان يخلق السماوات والارض في ان فرعون من اهل النار. وفيه تبت يدا ابي لهب. هي ام الكتاب اللوح المحفوظ. وان الله كتب كل شيء. وانه ايضا
18:19طيب قال قوله تعالى وتقول سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين. لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ثم تذكر نعمة الله عليكم اذا استويتم عليه. وتقول سبحان الذي سخر لنا هذا. قال في استحباب هذا الذكر عند ركن وبالدابة والسفينة
18:39وقيل معنى وانا الى ربنا لمنقلبون. اي راجعون في اخر عمرنا على مركب اخر وهو الجنازة امروا بذلك وعظا. حكاه الكرماني في غرائب التفسير. ففيه اشارة الى حمل الميت على النعش
18:57طيب الاية واضحة. الاية ان الانسان يعني الله سخر لك هذه الابل والفلك والمراكب انك اذا ركبت هذه الدواب او هذه السفينة او هذه مراكب ان تقول سبحان الذي هذا جائز جائز
19:15وهو الذي جاء في الحديث في الدعاء السفر ان الانسان اذا خرج في السفر وركب المركوبته ثم دعا بهذا الدعاء يشرع له ذلك قوله مثلا سخر لنا هذا ما كنا له مقرنين. اي مطيقين. وانا الى ربنا لمنقلبون. اي راجعون الى الله. راجعون الى الله. فلا يمنع ان يكون
19:38راجع الى الله انه ان الخلق كلهم يرجعون الى الله لكن قول هنا في اخر العمر وانه يحمل على الجنازة هذا استنباط يعني من الكرمال قد يكون فيه شيء من الصحة او يكون بعيدا. يقول قوله تعالى او من ينشأ في الحلية؟ قال
19:58فيه دليل على اباحة الحلي للنساء. وهذا واضح واخرج من ابي حاتم عن ابي العالية انه سئل عن الذهب للنساء فلم يرى به بأسا وتلا هذه الاية. قوله تعالى انا وجدنا اباءنا فيه دليل على ذم التقليد في اصول الدين. يعني اصول الدين التوحيد التوحيد
20:23توحيد توحيد الله في ربوبيته وفي الوهيته وفي اسمائه وصفاته وفي افعاله الامام باليوم الاخر الامام الرسل الايمان بالكتب والملائكة بالجملة بالجملة هذي ما ما يدخلها التقليد هذا ما يكون الانسان مقلدا لابد ان
20:43يعرف ان الله سبحانه وتعالى واحد. وانه منفرد بالخلط والتدبير والتصرف والالهية والعبادة. اما يقول والله انا اعبد الله لاني وجدت ابائي يعبدون الله. نقول هذا لا بالتقليد في اصول الدين. اما التقليد في الفروع يعني ما يعرف احكام الشريعة الدقيقة. طيب. يقول هنا
21:08ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ليتخذ بعضهم بعضا سخريا. السخرية من السخرة. وهو التسخير. بحيث ان الله يسخر بعض الخلق لبعض. فتجد هذا امير وهذا مأمور وهذا رئيس وهذا مرؤوس وهذا ذو شرف وهذا ادنى وهذا ادنى وهذا يعمل عند هذا. وهذا يخدم هذا. قال فيه اباحة استخدام الحر
21:35واستئجاره. والاصل هو استخدام المماليك. ماليك هم الذين يقومون بالخدمة. لكن تأتي بحر وتستخدمه. يقول هذا جائز. تأتي بحر ويعمل عندك سائق او مثلا مزارع او يعمل به اي عمل من الاعمال هذا جائز
21:52يقول لبيوتهم سقفا من فضة لجعلنا مما يقرب الرحمن لبيوتهم سقفا من فضة استدل به بعضهم على ان السقف لرب البيت الاسفل لا لصاحب العلو. لانه منسوب الى البيت. يعني لو ان انسانا اشترى دارا
22:12هذه الدار اخذ القسم الارضي اخذ القسم الارضي منها ثم جاء شخص واخذ العلوي وتنازعوا في السقف الذي انهما يقول السقف لصاحب الدار الارضية. لان الله اباه قال لبيوتهم سقفا
22:32قول قوله وانه ليصدون انهم ليصدونهم عن السبيل. ويحسبون انهم مهتدون. قال النقاش النقاش من هو؟ هو صاحب التفسير المعروف شفاء الصدور. والنقاش متقدم تقريبا في القرن الرابع. وكتابه شفاء الصدور
22:52مليك مليك بالاثار اقوال السلف ولكنها كثير ولكن الكثير منها ضعيف جدا. يقول فيه رد على من يقول انه ليس احد يفارق الحق الا وهو يفر او وهو يقر وهو يقر انه ضال. وان كفر فعلى وجه العناد
23:16قال وفيها ايضا قالوا فيها ايضا رد على من يزعم ان المعارك اضطرارية. يعني وانهم ليصدونهم عن السبيل وانهم اي الشياطين ليصدون الكفار اوليائهم عن السبيل ويحسبون اي الكفار انهم مهتدون
23:36قال في رد على من يقول انه ليس احد يفارق الحق الا وهو يقر انه ظال لو جئت الى شخص عرف الحق وتركه وظل لسألته ليقول لك نعم انا على ظلال وانا على معصية. وان كفر فكفره
23:54وعلى وجه العناد. يقول فيه رد من يزعم ان المعارف اضطرارية. المعارف تختلف. العلم والمعارف والحقائق تختلف قد تكون تعلم يعني بالضرورة وقد تعلم بالنظر والتعلم. لا نقول كل المعارف وانما اقول يختلف بعضها يعني عن بعض
24:19فما عارف الشرع معارف انه كيف لا تعرف تعرفها فان لم تعرفها يجب ان تعرفها. اما البقية تختلف. طيب قوله تعالى وانه لذكر لك ولقومك. وقال ابن الفرس فيه دلالة على
24:35ان الخلافة انما هي لقريش خاصة خلافا لمن خالف في ذلك. لان الله يقول وانه لذكر اي الشرع والقرآن والوحي ذكر لك ولقومك يعني شره لك. وتتشرف انت. استنبط قال الخلافة في قريش ولقومك. والذي يظهر في هذه الاية
24:57كما قال سبحانه وتعالى في سورة الانبياء لقد انزلنا اليكم كتابا فيه ذكركم الخطاب الخطاب للمؤمنين عموما او للناس عموما ان القرآن والوحي فيه ذكرهم اي فيه شرفهم وفيه التذكير والموعظة. وهنا
25:17انه لذكر لك ولقومك فيه التذكير والموعظة وفيه الشرف له ولقومه يعني قومه وهم قريش يدخلون دخولا اوليا ويدخل فيه ايضا كل من يريد الشرف فان الشرف هو بالقرآن. طيب قوله تعالى ما ضربوه لك الا جدلا. قال
25:37قال فيه ذم عن جدل والمراء. الجدل لا شك انه يخفى الله سبحانه وتعالى امر بالجدل. قال وجادلهم بالتي هي احسن الجدال بالتي هي احسن لاظهار الحق وابطال الباطل امر مأمورين به والجدال في غير الحق او في الامور
25:56لا تجدي الجدال فيها عقيم. وهذا تركه اولى. وهذا هو المراء. قال سبحانه وتعالى ولا ولا تمارسيهم الا مراءا ظاهرا. اترك الجدال الذي غير غير محق وغير واضح في غموض ولا ينتج هذا يترك. يقول روى الحاكم عن ابي امامة مرفوعا ما ضل قوم بعد هدى الا
26:24جدل ثم اقترا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ضربوه لك الا جدلا بل هم قوم خصمون. يعني ناس اذا اهتدوا وعرفوا الحق ثم بدأوا يجادلون فيه هذا دليل على ظل عليهم
26:39يعني مثلا ثوابت الدين يناقش فيها ويجادل تجادل في ما الانسان ما يجادل في يجادل يجادل في الحق الحق واضح ما يجادل في ايات الله ما يجادل في ايات الله الا الذين كفروا. الله ذم الجدال في سورة غافر في مواضع ان يعني الجدال مذبوح
26:58لان جدال في الحق واضح. المؤمن لا يجادل. المؤمن يسلم امره لله. ويستجيب. قوله تعالى وانه لعلم للساعة. قال فيه نزول عيسى قربها يعني يعني من علامات الساعة الكبرى. قال روى الحاكم عن ابن عباس في قوله وانه لعلم
27:18الساعة قال خروج عيسى. وقد قرأت هذه الاية ايضا وانه لعلم للسالمة. قوله تعالى ان من شهد بالحق وهم يعلمون يدل على معنيين احدهما ان الشهادة بالحق غير نافعة الا مع العلم. يشهد بالحق وهو يعلم. اما
27:38لا يعلم وان التقليد لا يغني مع عدم العلم بصحة المقالة. تشهد لانك سمعت فلان يشهد تقلب هذا هو الذي لا يصح. قال والثاني ان شرط شهادة ان شرط سائر الشهادات في الحقوق وغيرها ان يكون الشاهد عالما بها. يعني عموما الشاهد سمي شاهدا لانه
28:04شهد هذا الشيء فاقر بشهادة يقول انا شاهدت هذا الشيء فاذا لم يعلم ويقال له تعال اشهد. قال اشهد على اي شيء. قال اشهد على فلان انه اعطاك ما رأيته. ولا علمت به. كيف اشهد
28:17يقول اه روى ابن ابي حاتم عن عن ابن عوم عن ابن عول قال قلت لابراهيم يعني النخعي. الرجل يعرف او يعرف او يعرف هو خطه وخاتمه. ولا يذكر ما يتذكر. فتلى الا من شهد بالحق وهم يعلمون. يقول لو عرف
28:37خطه وخاتمه لا يصح لا تصح الشهادة كما جاء في بعض الاثار يقول اه لا قال على مثل الشمس فاشهد اذا لم يكن الامر واضحا كالشمس فلا تشهد لان الشهادة يعني هي يعني اقرار بهذا الشيء. كيف تقر بشيء لا تعرفه؟ صورة الدخان يوم تأتي السماء
29:00الايات قال فيه الاشارة الى ان الدخان من اشراط الساعة الكبرى. اشراط الساعة الكبرى ذكرت في القرآن. منها طلوع من مغربها في اية الانعام وخروج الدابة في شروط النمل وعيسى في النساء
29:18وفي الزخرف والدخان في سورة الدخان. آآ هذه الاية مختلف فيها هل المراد بالدخان الذي يأتي في اخر الزمان او الدخان الذي اصاب قريشا من شدة الجوع لما دعا النبي صلى الله عليه وسلم عليهم فقال اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف
29:38او الدخان الذي يصيب اهل النار ثلاثة اقوال المفسرين. طيب لكن على ان الدخان هو اخر الزمان يعني لا يمنع اية محتملة. طيب قوله تعالى اهم خير ام قوم تبع؟ والذين من قبلهم اهلكناهم
29:56انهم كانوا مجرمين. روى الحاكم عن عائشة رضي الله عنها قالت كان تبع رجلا صالحا. الا ترى ان الله الا ترى ان الله ذم قومه ولم يذمه. وتبع هو هذا لقب لكل من يملك اليمن
30:14كما ان النجاشي لقب لكل من يملك الحبشي وهكذا. سورة الجاثية قوله تعالى وسخر لكم ما في السماوات وما في الارض جميعا منه. يقول رأيت في بعض المجامع الكتب يتسمى مجمع كذا مجمع كذا
30:32ان بعض الخلفاء قال لنصراني عنده قال له اسلم قال له اسلم يعني ادخل في الاسلام وقال لي يا شبهة فانكم تقرأون في كتابكم وروح منه يعني عيسى. يعني من الله وروح منه. يعني ان عيسى من الله ليس
30:51يعني ليس مخلوقا فهو منه يعني ولده ماذا تصنعون؟ كيف تقولون انتم ان عيسى مخلوق؟ والله يقول رح منه. يعني كانه يقول انا اه عندي شبهة هذي شبهة كيف؟ اه كيف نرد عليه؟ قال فدعا بعض اهل العلم بالقرآن فقال يا امير المؤمنين هذا الرجل الذي دعاه قال يعني رد عليه
31:16فقال يا امير المؤمنين ان الله علم بعلمه القديم ان هذا النصراني لا بد ان يأتي ويتمسك بظاهر هذه الاية. وقد اودع الله في كتابه جوابها. فقد اودع الله في كتابه جوابها. فامهلوني. وصف
31:36الله او نقول علم الله القديم. الاولى ان يقال العلم الازلي. لان القديم هل هي مدح او ذم؟ ولذلك ولانها لم تلد لكن الامر فيه سعة. لان الطحاوي قال عن الله عز وجل قال قديم بالاقتداء. قديم يعني
31:56الاولى تبقى وان استعملت فلا بأس قال فامنوني انظر حتى انظر فادخلوه بيتا فاندفع يقرأ حتى وصل لسورة جاثية رفع صوته افتحوا الباب. ثم قال قال تعالى وسخر لكم ما في السماوات وما في الارض جميعا منه. الا ترى جميع الموجودات
32:19بعضا منه يقول النصراني هل انت ايضا كما تقول ان عيسى بعضا من الله هذه الموجودات التي سخرها الله في السماوات كلها وفي الارض جميعا منه اي بعضا منه جزءا منه. فاسلم النصراني. واقتنع وزارة الشبهة عنه. قوله تعالى
32:39وما يهلكنا الا الدهر. فيه الرد على الدهرية. الدهرية الذين يؤمنون بالدنيا. يقولون نحن لا نعيش للدنيا ما في اخرة الرد وين؟ قال الله عز وجل ومالهم بذلك من علم. فانهم الا يظنون. هذا الرد
32:55سورة الاحقاف قوله تعالى ائتوني بكتاب من قبل هذا او اثارة من علم. قال فيه بيان مسالك الادلة باسرها يعني بجميعها واولها المعقول. وهو قول الله سبحانه وتعالى اروني ماذا خلقوا من الارض؟ ام لهم شرك في السماوات. يقول هذا دليل عقلي
33:17نناقشهم بالدليل العقلي. هذه الاصنام ماذا خلقت ماذا خلقوا من الارض؟ هل لهم شرك في السماء؟ يعني في ملك السماوات وتدبيرها ما له. العقل يقضي بان بان هذه الاصنام والمعبودات ما خلقت
33:37شيئا من الارض وليس لها شرك في السماء. ثم قال ائتوني بكتاب هذا دليل نقلي سمعي. الى اخره قال فيه بيان ادلة السمع. وقال غيره او اثارة من علم. يعني الدليل السمعي الاول اعطوني كتابا يدل على صحة هذا الكلام. اعطوني هل عندكم سلطان
33:57عندكم حجة وعندكم كتاب او اثارته من عند بقية من بقية من العلوم السابقة من اثار الانبياء ما في. ثم ذكر قال وقال غيره او اثارة من علم مناظرة لان المناظرة في العلم
34:13لمعانيه اثارت العلم يعني نقاش ومباحث ومباحث ومناظرة هذا معنى قالوا اخرج سعيد واخرج سعيد ابن منصور قال حدثنا سفيان عن صفوان ابن سليم عن عطاء ابن يسار قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخط فقال علمه فقال علمه علمه نبي ومن وافق علم ومن وافقه علم
34:41قال صفوان تحدثت به ابا سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف وقال سألت ابن عباس لان ابا سلمة ملازم لابن وقال هو اثارة من علم. يعني الخط هنا اولا ما له علاقة بالاية. يعني الحديث هذا ما يدل على الاية
35:02هذا امر. الامر الثاني ما المراد بالقناة؟ فاختلفوا. فقيل هو الخط بالرمل وهو ما يسمى بالكهانة. وهذا منزه عنه بانه ادعاء علم الغيب. وقيل الخط حسن الخط بالكتابة. وانه من العلم ومنه من اثار العلم. وهذا ممكن
35:20قوله تعالى وشهد شاهد بني اسرائيل على مثله رد به السبكي على ابن ابي الدم في قوله لا ينبغي للشاهد ان قل اشهد على اقرار زيد. بل يقول اشهد به. يعني لا تقول اشهد على قل اشهد بهذا. هو يقول الاية تقول شهد
35:40شاهد من بني اسرائيل على ما قال به هذا يرد على من على دعوى ابن ابي الدم. وابن ابي الدم هو الحموي الشافعي يعرف بابن ابي الدم وتوفي سنة تقريبا ستمية واثنين واربعين رحمه الله
36:02هو يريد يريد ان يرد يقول لا تقل اشهد به قل اشهد عليه. يعني لا تقول انه لا لا يصح هذا مقصود به. قال السبكي والصواب الشهادة بهذه الصيغة. ومعنى الشهادة عليه الاطلاع عليه ثم الاخبار عنه. هذا واضح. قوله تعالى حملته امه كرها
36:22كرها. قال ابن الفرس استدل به بعضهم على ان اجرة القابلة على المرأة. لماذا؟ لانه يقال اضيفت الى المرأة من الذي من اللي حمل المرأة الام ومن ذا الذي وضع ام؟ اذا اذا كان الحمل مظافا اليها والوظع مظافا اليها
36:43فاجرة القابلة ايضا تلزمها. والقابلة هي التي تقوم بتوليد المرأة. ولكن الصحيح ان كل ما يتعلق بالولد واجرته على والده. المولود هجرته على والده. كل ما يتعلق بذلك قوله تعالى وحمله وفصاله ثلاثون شهرا. استدل به علي بن ابي طالب رضي الله عنه. على ان اقل مدة الحمل ستة اشهر. لان الله
37:09في سورة لقمان وفصاله في عامين. وقال هنا ثلاثون بقي ستة اشهر اذا اقل مدة الحمل ستة اشهر والاصل تسعة. قد تزيد قد تنقص لكن قد تنقص الى الستة. مم. لا دون الستة
37:26يقول روى ابن ابي حاتم عن بعجة ابن عبد الله الجهني قال تزوج رجل منا امرأة فولدت له ستة اشهر وانطلق الى عثمان يخبره بذلك وامر عثمان برجمها. فقال له علي اما سمعت الله يقول وحمله وفصاله ثلاثون شهرا وقال فصاله في عامين. قال
37:50قال فلم تجده بقي الا ستة اشهر فقال عثمان والله ما تفطنت او ما فطنت لهذه الاية يعني ما انتبهت لها لم اتذكرها. وروى عبد الرزاق في مصنف عن ابي الاسود الدؤلي قال رفع الى عمر امرأة ولدت لستة اشهر فسأل
38:10قال عنها اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال علي الا ترى ان الله يقول وحمله وفصاله وثلاثون شهرا وقال وفصاله في عامين وكان الحمل ها هنا ستة اشهر. فتركها عمر. وفي عجائب الكرماني قيل هذه خاصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
38:30حمله ستة اشهر. وهذا يعني بعيد ان نخصص الاية بالرسول صلى الله عليه وسلم نخصصها بالرسول. هذا امر. الامر الثاني هل الرسول تعلن كان حامله ستة اشهر هذا يحتاج الى دليل. يقول واخرج سعيد ابن المنصور وابن ابي حاتم عن ابن عباس قال اذا
38:50وضعت المرأة لتسعة اشهر كفاه من الرضاع احد وعشرون شهرا. لان زاد على الستة ونقص من آآ واذا وضعت لسبعة اشهر كفاهم ثلاثة ثلاثة وعشرون شهرا. واذا وضعت يعني ستة اشهر تحول
39:10لان الله تعالى قال ثلاثون شهرا. لا الفصال الفصال هو سنتين زين انفصال كما قال الله سبحانه وتعالى والوالدات يرضعن اولاد يرضعن اولادهن والوالدات قال سبحانه وتعالى يرضعن اولادهن والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين هذا حكم الرضاعة هنا في اية
39:37لمن اراد ان يتم رظاءه هذا مدة الرظاء حولين لانه هو الذي يحرم الذي يحرم اذا ارضعت المرأة طفلا في الحول وهو في الحولين ما زال في الحولين في السنتين الاولى. وارضعته خمسا اصبح ابنا لها
39:54ومحرما لها. اه ما له علاقة في النقص والزيادة. النقص الزيادة هذا يتعلق الحمل. يعني تحمل تضع اه تضع مثلا اشهر من سبعة لثمانية بتسعة. هذا متعلق بالحمل. طيب قوله تعالى في امم قد خلت في قال في امم قد خلت من قبلي. في
40:14المؤمن قد خلت يعني اه يقول هنا قوله تعالى في ام قد خلت من قبلهم من الجن والانس انهم كانوا خاسرين قال بعدها ولكل يعني اولئك الذين حق عليهم القول في امم قد خلت من قبله من الجن والانس انهم كانوا خاسرين اي اهل الكفر والشرك. ثم قال ولكل
40:34درجات قال استدل به من قال ان الجن يثابون. لانه قال من الجن والانس ثم قال ولكل اي الجن والانس درجات مما عملوا قال دلالة على انهم يثابون. كما انهم يعاقبون اذا اذا عصوا
40:51وكفروا. يقول واخرج ابن ابي حاتم عن يعقوب قال قال ابن ابي ليلى للجن ثواب. قال فوجدنا تصديق في كتاب الله ولكل درجات. هذا استنباط دقيق. قول تعالى فلما قضي ولوا الى قومهم منذرين اي الجن. استدل به من قال انه
41:11لا رسل من الجن. انما منهم الندر عن الرسل. وهذا هو الصحيح. روى سعيد ابن منصور وابن ابي حاتم عن مجاهد قال ليس رسول انما الرسل في الانس والنذر في الجن. وقرأ فلما قضي ولوا الى قوم منذرين. سورة القتال او
41:31سورة محمد قوله تعالى فاذا لقيتم الذين كفروا وضرب الرقاب قال فيها بيان كيفية الجهاد فعند اللقاء تضرب الرقاب. وعند الاثخان يعني شدة القتال. وادخال العدو واضعافه قال ازالة الامتناع
41:51الامتناع عند الادخان وازالة الامتناع يعني اظعاف وعدم قدرته يشد الوثاق يعني الاغلى والاربطة بالاسف يعني يؤسرون يؤسرون. ثم يتخير او يتخير فيهم الامام يعني عفوا او فداء او اسرى من المسلمين يعني مبادرة الاسرى او يأخذ منهم يعني مالا وظاهر
42:21اية امتناع العقل بعد الاسر وظاهر الاية امتناع العقل بعد الاثر به قال الحسن وغيره. امتناع العقل بعد الاسر. يعني اذا اذا اسر هذا الشخص يعني لعله مراد بالعطف هنا العاقلة انه يدفع عنه يعني امتناع بعد اسره يعني قد يكون معناه انه يدفع عنه اذا اسر
42:50ثم جاءت العاقلة تعقله تفك العقل تفك اه الاسر يقول اه انه لا لا يقبل او يقول هنا اه بعد العشر يمنع العقل يعني الفك فك العقال يعني خلاص اذا اسر اذا اسر زين؟ لا يمن. المن قبل الاسر
43:11يعني اذا اذا يقول الاصل القتال ضرب الرقاب. فاذا ادخلوا واظعفوا شد الوثاق. الاربطة ويصبحون اسارى. ثم يخير الامام. اذا كانوا اسارى. اما ان يتركون او يؤخذ الفدية. ثم قال
43:31امتناع العاقل بعد الاسر. يعني اذا اسروا لا لا لا يفك هذا الذي يعني والاية هذه العبارة تحتاج الى تحتاج الى الى مراجعة. فلعلنا نراجعها جميعا. حتى يعني يظهر اوضح. طيب سنراجع ان شاء الله. قوله واخرج ابن ابي حاتم آآ عن ابن جريد قال كان عطاء يكره
43:56قتلى المشرك صبرا ويتلو علينا حتى اذا ادخلتموهم فشدوا الوثاق. فاما منا بعده واما فداء. قال ابن جريج وانا اقول نسخها وخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم. اه قتل المشركين صبرا يختلف. فان النبي صلى الله عليه وسلم قتل
44:16من المشركين صبرا كعقبة بن ابي معيط وغيره يعني صبرا يعني وهو مقيد. يقتل. هذا هذا المقصود. يعني يقيد ثم يقتل. هذا مقصوده. القتل المشرك صبرا يقول يختلف من حال الى حال الى ان الله قال فشدوا الوثاق
44:36يعني قيد فاما من لم بعده واما فداء. طيب يقول هنا ابن جريج يقول بالنسخ والصحيح عدم النسخ يعني يختلف الحال فخذوهم واقتلوهم حيث وقفتموهم هذا الاصل. لكن اذا هذا الاصل جاء جائز
44:52حتى تضع الحرب اوزارها. قال مجاهد وغيره ذلك عند نزول عيسى عليه السلام. حين يسلم الخلق كلهم يعني قد يكون هذا من معانيها لكن الاصل ان الحرب باقية حتى ماذا؟ ان الحرب قائمة واذا وضعت اوزارها يعني انتهت وانتهت الحرب هذا هذا هو الحكم هذا
45:18المقصود بوضع الاوزار يعني اثقالها وشدتها. طيب قوله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله به من قال بوجوب النظر وابطال التقليد في العقائد هذا مر معناه هذا هو الصحيح ومن قال بان اول الواجبات المعرفة قبل
45:37الاقرار لا استثناء استنباط الأول التقليد هذا معروف ان الإنسان ما يقول انا انا اقر بتوحيد الله لأن ابائي يقرون لا تقول بتوحيد الله لأنك تعرف ان الله ها هو الواحد. ومن قال بان اول الواجبات المعرفة نقول لا. اول الواجبات هو ان يقول لا اله الا الله. ويدخل
45:59الاسلام. التلفظ القول القول بالتوحيد. هذا هو اول الواجبات. ثم المعرفة طيب قوله واستغفر لذنبك. استدل به من اجاز الصغائر على الانبياء. عندنا الصغائر وعندنا كبائر. اما الكبائر فان الله عصمهم من
46:18وفيها حتى موسى لم يقتل موسى اراد وكزه وكزه او دفعه فسقط ميتا. طيب. اذا الكبائر الانبياء معصومون من الوقوع في الكبائر. اما الصغائر فقد تقع منهم ولكن يبادرون بالتوبة ويوجهون من الله
46:39سبحانه وتعالى الابتعاد عنها والاستغفار والتوبة. طيب. يقول قوله تعالى فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا في الارض وتقطعوا ارحامكم استدل به عمر؟ رضي الله على منع بيع ام الولد. ام الولد هي الامة. الامة اذا حملت من سيدها وولدت
46:58اصبحت ام ولد وتعتق اه بموتي سيدها. فابنها حر ابنها حر. فاذا الولد وهي لا يجوز بيعها. لانها تعتق. في قطع الارحام. كيف تبيع ام؟ كيف تبيع ام ولدك؟ هذا هو
47:18قال روى الحاكم في المستدرك ان عمر خطب فحمد الله واثنى عليه ثم قال اما بعد فهل تعلمون كان مما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم القطيعة. يعني مما جاء النهي عنها
47:33قالوا لا. قال هل تعلمون ان ماء هل تعلمون كان مما جاء بمحمد القطيعة؟ قالوا لا لا نعلم ان محمد اتى بالقطيعة قال فانها قد اصبحت فيكم فاشية. اي قطيعة الرحم. ثم قرأ فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا في الارض وتقطعوا ارحامكم. ثم قال
47:53واي قطيعة اقطع من ان تباع. كل امرئ فيكم يعني بدر فيكم. قالوا فاصنع ما بعد ذلك. فكتب في الافاق الا تباع ام حرز فانها قطيعة. وانه لا يحل. قوله تعالى ولتعرفنهم في لحن القول. ولتعرفنهم في لحن
48:13قول قال استدل به او استدل به من جعل التعريض بالقذف موجبا للحد القذف لابد ان يكون صريحا. يعني لابد ان يكون لفظا صريحا. او مما يكنى به واذا اذا صرح بالقذف هذا عليه الشهادة او اقامة الحد عليه. وان كن وعلم بالكناية
48:36انه يقصد هذا الشيء يحكم عليه ايضا. وممكن يستدل بهذه الاية. قوله تعالى ولا تبطلوا اعمالكم. استدل به بمنع الاعمال فرائضة كانت او نوافل صلاة او صياما. الاصل ان الاعمال اذا دخلها الانسان دخل فيها فالاصل الا يقطعها. دخل في الصلاة لا يقطعها
49:00دخل في الصيام لا يقطعه. دخل في العمرة او الحج لا يقطعها. الاصل ان الاعمال اذا دخلها الانسان فانه يستمر بها حتى حتى ينتهي منها. قطعها لا يجوز. الا للضرورة. يعني انسان شعر بتعب في الصيام
49:20وارهاق او اضطر الى ان يسافر او اضطر الى ان يدعى الى وليمة. فيجوز قطع الصيام يجوز ذلك اه الصلاة اذا اضطر الى قطعها لحاجة مثلا نسي شيئا او احتاج الى مثلا الى قضاء حاجة او نحو
49:40وقطعها او اقيمت الصلاة. ويعلم انها اذا اذا استمر فيها قد تفوته الركعة. هذا جائز. يقول هنا فلا تهنوا وتدعو الى السلم قال فيه دليل على منع مهاداة الكفار الا عند الضرورة. وتحريم ترك الجهاد الا عند العجز
50:00لا تهنوا لان الجهاد في العزة وتركه اهانة. وتدعو الى السلب السلب يختلف. الله عز وجل قال وان جنحوا للسلم فاجنح لها كان في المصلحة اننا نجنح الى السلب فان النبي صلى الله عليه وسلم سالم اهل مكة في صلح الحديبية فان كان في السلم مصلحة جاز
50:20وان كان المصلحة في عدم السلام او السلم جاز. طيب وبهذا تنتهي سورة محمد او الكتاب. ان شاء الله سورة الفاتحة وما بعدها يكون لها لقاء قادم باذن الله الله ينفعنا بما قلنا بما سمعنا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. بارك الله فيكم وجزاكم عنا خيرا