استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

تأجير منزل للسكنى لمن يملك شركة للإنتاج الفني/السبت(6-11-2021م)فتاوى على الهواء مباشرة

0:01السؤال الاول واحد بيسأل بيقول ايه هل يجوز تأجير منزل لشخص يمتلك شركة للانتاج الفني رأي المخرج بس مش زي اخونا وافد مخرج تاني للافلام الهابطة والقضايا الساقطة وكزا وكزا
0:20هل يجوز تأجير منزل لشخص يمتلئ الشركة للانتاج الفني علما بانه يستأجر المنزل للسكن نقول له يا رعاك الله اجل منزلك وبع الحلال لمن شئت لا علاقة لمهنة المستأجر ولا لمصدر دخله بمشروعية عقد الاجارة في ذاته
0:51النبي عليه الصلاة والسلام تعامل مع غير المسلمين في المدينة بيعا وشراء واخذا واعطاء. وقد علم انه يأخذون الربا واخذهم الربا وقد انه عن ويأكلون اموال الناس بالباطل. ومع هذا تعامل معهم كل نفس بما كسبت رهينة. انا بتكلم عن عقد الايجار في زاته
1:14هذا الاصلي الراجل ده عنده شلة فاسدة وبيأتي في اخر الليل سكران ومعه زجاجات خمر وشلة فاسدة وينشر الفساد في المنطقة يبقى دي عناصر خارجية ما لهاش علاقة باصل مبدأ التأجيل للسنة
1:33اصل مبدأ التأجيل للسكنى مشروع. الا اذا احتفت به عوامل خارجية تؤدي الى منعه لكن ازا جربنا مبدأ التأجير اصبح مجرد تأجيل للسكنة ولا تحتف به عناصر تؤدي الى اشاعة الفساد او الفاحشة فلا بأس به
1:56ولا حرج فيه. واحنا هنا بنتعامل مع غير المسلمين بتروح انت والمارت. اشتري وبتعمل بزنس. ما بتسألش اي شهر. يقول له قل لي انت فلوس دي جايبها منين؟ ومصدرها ايه؟ هو بيديك خير شر ولا دي مش شر؟ بتاخد منه التمن كل واحد مسئول
2:16وقفوه انهم مسئولون ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك احدا. لو كلفنا كل بائع وكل مشتري يقعد ويبحس حول مصدر الفلوس اللي اللي بتندفع له تمن السلعة كان الدنيا تقف
2:41والعالم يصاب بالشلل تبي تبيعه وتشتري بيه الحلال لمن شئت واستقبل الثمن الحلال تاخد فلوس دراهم ودنانير ما بتاخدش خمرة ولا خنزير لا في البيع ولا في الشراء. فبيع الحلال لمن شئت سلعة كان او خدمة لا علاقة
3:05لعمل البائع او المشتري بحل هذه الصفقة تعامل في الطيبات مع من شئت سلعة كانت الطيبات او خدمة فكل نفس بما كسبت رهينة نسأل الله ان يلهم التوفيق والسداد والرشاد اللهم امين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.