المجلس 4 من شرح (المقدمة الآجرامية) | برنامج تيسير العلم الأول ١٤٣٠ | الشيخ صالح العصيمي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله جعل الدين يسرا بلا حرج والصلاة والسلام على محمد المبعوث بالحنيفية دون عوج وعلى اله وصحبه ومن على سبيلهم درج اما بعد فهذا شرح الكتاب السابع عشر من المرحلة الاولى
0:30من برنامج تسيير العلم في سنته الاولى وهو كتاب المقدمة الاجوا الرامية للعلامة محمد ابن داوود الصنهاجي المعروف بابن وهو كتاب السابع عشر في التعداد العام لكتب البرنامج. وقد انتهى بنا المقام الى باب
0:50والخبر نعم. احسن الله اليك. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين. قال المؤلف رحمه الله تعالى باب
1:10المبتدأ والخبر المبتدأ هو الاسم المرفوع العاري عن العوامل اللفظية. والخبر هو الاسم المرفوع المسند اليه قولك زيد قائم والزيدان قائمان والزيدون قائمون. والمبتدأ قسمان ظاهر ومضمر ما تقدم ذكره والمضمر اثنا عشر وهي انا ونحن وانت وانتما وانتم وانتن
1:40وهو وهي وهما وهم وهن نحو قولك انا قائم ونحن قائمون وما اشبه ذلك والخبر او قسمان مفرد وغير مفرد. فالمفرد نحو قولك زيد قائم والزيدان قائمان. والزيتون قائمون وغير المفرد اربعة اشياء الجار والمجرور والظرف والفعل مع فاعله. والمبتدأ مع خبره نحو قولك
2:10زيد في الدار وزيد عندك وزيد قال ابوه وزيد جاريته ذاهبة. ذكر المصنف رحمه الله تعالى الثالثة والرابعة من مرفوعات الاسماء وهما المبتدأ والخبر وحد المبتدأ بقوله المبتدأ هو الاسم المرفوع
2:30العاري عن العوامل اللفظية. وهو مبني على ثلاثة اصول. الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا. الثاني انه مرفوع فلا يكون منصوبا ولا محفوظا الثالث انه عار عن العوامل اللفظية. اي خال عنها
3:00فلم يتقدمه شيء من العوامل التي تؤثر فيه حكما. فالمبتدأ رخوع بعامل معنوي هو الابتداء. وتقدم ان العامل هو المقتضي للحكم النحوي هذا التعريف العامل العامل هو المقتضي لحكم النحو او الموجب للحكم
3:34يحوي ومنهم من يقول العامل هو المقتضي للاعراب. باعتبار ان اشهر الحكمين النحويين الاعرابي والبناء هو الاعراب. فيأتون بالاشهر لكن على تدقيق العبارة العامل هو مقتضي للحكم النحوي. وسبق ان ذكرت لكم رسالة نافعة في هذا هي رسالة
4:04ايش اسمها عوامل الجرجان او العوامل المئة ذكر فيها مئة عامل هي العوامل المؤثرة في الحكم النحوي. اكثر بلاد العجم يستفتحون بها واستعمالها في بلاد العرب قليل لان الجرجاني من جهة جرجان فهو من بلاد العجم واشتهرت عندهم هذه الرسالة واستعملت فترة في
4:35ازهر ثم طويت فيما طويا من معارف الازهر النحوية. وللشيخ خالد الازهري رحمه الله تعالى شرح نافع عليها وهي من احسن ما يبتدأ به في التعلم. فمثلا عندما يقال لن يخيب
4:55العبد فاذا اعرب يخيب قيل فعل مضارع منصوب والعامل الذي اثر فيه هو ايش؟ لن فلن عامل مؤثر في الفعل المضارع النصب لم عامل مؤثر في الفعل المضارع الجزم كما تقدم. وهذه العوامل نوعان
5:25احدهما معنوي والاخر لفظي الابتداء حكم معنوي فالمبتدأ رفع بعامل معنوي هو الابتداء اي جاء في صدر الكلام فهذا المعنوي هو الذي اثمر هذا الحكم واكثر العوامل لفظية ثم حد المصنف رحمه الله
5:52جعل الخبر بقوله هو الاسم المرفوع المسند اليه. وهو مبني على ثلاثة اصول. الاول انه اسم فلا يكون حرفا فعلا ولا ولا حرفا. وهذا هو الغالب فقد يكون جملة فعلية كما سيأتي. الثاني انه مرفوع فلا يكون منصوب
6:22ولا ايش فلا يكون منصوبا ولا محفوظا ولا مجرورا؟ محفوظا لانه هو يستعمل عبارة ايش؟ الخفظ فانت تبين كلامه باصطلاحاته. الثالث لانه مسند اليه. اي الى المبتدى فهو حكم عليه وتتم به مع
6:52مدى فائدة فمعنى المسند اليه اي المسند الى المبتدأ. وسبق ان عرفتم ان حدود الاية الرامية انتقد انتقدت بادخال الاحكام فيها. والقاعدة ان الاحكام لا تدخل في الحدود. كما قال الاخ
7:12في السلم المناورة ايش من يحفظ الشاهد اه احسنت وعندهم من جملة المردود ان تدخل الاحكام في الحدود. وعلى هذا اذا اخرجنا الحكم وهو الرافع هنا يكون المبتدأ ما تعريفه؟ هو الاسم العاري عن العوامل اللفظية. ويكون
7:43خبر هو الاسم المشدود. المسند اليه اي الى ماذا؟ الى المبتدأ. ومثل المصنف رحمه الله الله تعالى لهما فقال نحو قولك نحو قولك زيد قائم والزيدان قائمان والزيدون قائمون ولم
8:03سر ما مثل به والمناسب للمبتدئ التفصيل. فزيد فيهن مبتدع. في الجمل هذه زيد مبتدأ وهو اسم مرفوع عار عن العوامل اللفظية فلم يتقدمه عامل لفظي والخبر فيها قائم وقائمان وقائمون. فثلاثتها
8:33مرفوعة مسندة الى المبتدأ وتتم بها مع المبتدأ فائدة. ثم ذكر المصنف الله تعالى ان المبتدأ قسمان ظاهر ومضمر وساق امثلتهما والمظمر اثنا عشر نوعا وكلها مبنية. لان قاعدة الضمائر ايش؟ البناء. كل ظمير فهو
9:03مبني فكلها مبنية في محل رفع مبتدأ. ثم ذكر رحمه الله تعالى ان الخبر قسمان مفرد وغير مفرد. والمراد بالمفرد هنا ما ليس جملة ولا شبه جملة ان لا ما يقابل المثنى والجمع. المفرد له معان عدة عند النحاة. منها ما يقابل
9:33المثنى والجمع ومنها ما يقابل الجملة وشبه الجملة وهو المراد ها هنا. نحو قائم فيما مثل به هنا ونظيره قائمان وقائمون المتقدمان. فكلها تسمى خبرا مفردا يعني زيد قائم الخبر هنا مفرد هو كلمة قائم. الزيدان قائمان الخبر هنا
10:03مفرد هو كلمة قائمان. الزيدون قائمنا. الخبر هنا مفرد هو قائمون. والمراد المفرد هنا ما يقابل الجملة وشبه الجملة. اما غير المفرد فجعله رحمه الله تعالى اربعة اشياء. الاول الجار
10:23والمجرور ومثل له في الدار في جملة زيد في الدار الثاني الظرف ومثل له عندك في جملة زيد عندك الثالث الفعل مع فاعله ومثل له قام ابوه في جملة زيد
10:53قام ابوه والرابع المبتدأ مع خبره ومثله جاريته ذاهبة في جملة زيد جاريته ذاهبة. فهذه الاقسام الاربعة بامثلتها هي اقسام الخبر غير المفرد. فمثلا في المثال اول زيد في الدار. اين الخبر؟ في الدار. في الدار. ما نوعه؟ جملة. جار
11:33مجرور والثاني جملة زيد عندك اين الخبر؟ عندك ما نوعه؟ ظرف والثالث زيد قام ابوه اين الخبر؟ قام ابوه وهو هنا ايش؟ نوعه؟ هو مع فاعله اي جملة فعلية. والرابع زيد جاريته ذاهبة اين؟ ان يتوب ذاهبة
12:06جاريته ذاهبة وهنا نوعه المبتدأ مع خبره اي جملة اسمية. طيب هذه جملة خرج فيها المصنف عن مذهبه اين هو؟ استخرجوها الجملة مهيب عندي الجملة في الكتاب النظر يا اخوان في الكتب يعين على الفهم اذا سئلت سؤال يتعلق بجملة تسمعها فانظر الى الكتاب
12:46ولذلك فضل اهل العلم القراءة المنخفضة للفهم. فاذا اراد الانسان ان يفهم شيئا يخفض صوته ويقرأه مع ادمان نظره لان تكرار النظر يستخرج به الانسان المقصود كما قال الله سبحانه وتعالى في سورة الملك قال ثم ارجع البصر كرتين. هذا في الايات الكونية فكيف في
13:15ايات الشرعية قد ذكر لي الشيخ عبد الله ابن الشيخ محمد الامين الشنقيطي رحمه الله تعالى انه كان يقرأ اللوح الواحد مئة مرة من القرآن لماذا؟ ليستخرج منه الاحكام فادمان النظر فيما يقرأ يجعلك تستخرج منه احكاما
13:42لهذا كثرة قراءة المتون المقررة عند اهل العلم انفع للانسان لان العلم يثبت في نفسه ويستخرج بها احكاما قد لا يكون احد ذكره قبلها وهي منصوص الكلام او يقع فيها تنازع والكلام دال عليها ولكن الناس
14:02الان عزلوا عنها اما بان يدرسها الانسان مرة واحدة او يدرسها مرة واحدة وينتهى الامر. وهذا غلط. وقد ذكر لي بعض يا اخوان ان الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى درس ثلاثة الاصول مئة مرة اكثر من مئة مرة. كثرة ترداد هذه المتون
14:22فيها يجعل العلم يثبت في في نفسك. ما هو الذي خالف فيه المصنفون قانونه ما الجواب؟ ها يا اخي لماذا؟ لانه عبر في مسألة ماذا؟ بالخفض. هو قال قال وغير مفرد اربعة اشياء الجار والمجرور. على قانونه كان ينبغي ان
14:48يقول الخافض والمخفوض. فنحن شرحناها على ما ذكر. ولكن كان ينبغي ان يقول هو الخافض والمقصود والجار والمجرور اتباعا ما عليه الكوفيون. والتحقيق ان غير المفرد نوعان اثنان جملة وشبه جملة. جملة وشبه جملة. والجملة نوعان
15:21ايش؟ سمية وفعلية. وشبه الجملة نوعان ظرف وجار ومجرور. ظرف وجار ومجرور. وهذا يجمع قسمة المصنف. وهذا يجمع قسمة المصنف المصنف جعلها اربع. وهي يمكن ردها الى هذه القسمة. والجمع في التقاسيم
15:55من حسن البيان والتعليم. هذه قاعدة. الجمع في التقاسيم من حسن البيان والتعليم وهذا معنى ما تقدم ان الرد اولى من المد يعني رد الكلام الذي يمكن رد بعضه الى بعض اولى من مده وتشقيقه
16:15طيب ما معنى شبه الجملة نعم لا تتم لكن لكن ايش الجملة لماذا سميت جملة؟ انها مفيدة لانها تتم بها الكلام. فائدة. طب وشبه الجملة تقريبا تتم بها الفائدة تقريبا يعني تقرب من من الفائدة فنقول ومعنى شبه الجملة اي الذي
16:57يدل على معنى تام تقريبا اي الذي يدل على معنى تام تقريبا. لان شرط الجملة ان تكون مفيدة لمعنى تام. شرط الجملة ان تكون مفيدة بمعنى تام وشبه الجملة مقارب لها في ادائه معنى تاما وشبه الجملة يقارب لها في ادائه معنى تاما فلمقاربة
17:27لها سمي شبه الجملة. ومن قواعد الفهم شبه الشيء ملحق به. هذي قاعدة شبه الشيء ملحق به. اذا قال شبه كذا يعني ملحق بما شبه به. من شبه به تقول فلان شبه المعافى يعني قريب من حالي العافية فهو ملحق به
17:57في حكمه والشبه مما تلحق به الاحكام وهذا جار في احكام الشريعة كثيرا فان الشبه يحكم به في من احكام الشريعة وشبه الجملة من الظرف والجار والمجرور ليس خبرا عند قوم من النحاة. الان المصنف قرر ان
18:17شبه الجملة الجر والمجرور والظرف انها خبر. وعند قوم من النحاة ليس شبه الجملة خبرا وانما الخبر اسم متعلق بهما يقدرونه بكائن او مستقر. فمثلا محمد في الدار الجار المجرور لابد له من متعلق يقدر بمستقر او كائن فيكون هو
18:52الخبر عند قوم. والاصح ان الخبر هو شبه الجملة مع المتعلق الجار والمجرور ومتعلقهما هو الخبر. وكذلك في الظرف. فمثلا محمد في الدار تقدير الجملة محمد كائن في الدار. فنقول محمد مبتدأ. وكائن ايش
19:27خبر بمبتدأ محذوف او مبتدأ لخبر محذوف. والجملة كلها في الدار كائن في الدار كل هذه الجملة الاسمية هي خبر لمحمد. فتكون البراد على القول الاصح ان الجملة الاسمية هي الخبر
19:47الجملة الاسمية المكونة من الجار والمجرور او الضرب مع المتعلق هي التي تكون الخبر هذا هو الاصح من مذاهب النحات بهذا المحل نعم. قال باب العوام الداخلة على المبتدأ والخبر وهي ثلاثة اشياء كان واخواتها
20:07وان واخواتها وظننت واخواتها ذكر المصنف رحمه الله تعالى الخامسة والسادسة من مرفوعات الاسماء وهي او وهو اسم كان واخواتها وخبر ان واخواتها. ولم يفصح عن ذلك كابتداء بل يفهم من مآل كلامه. هو لم يعين لكن هذا يفهم من مآل الكلام. فانه عقد ترجمة
20:37دلوا عليهما وعلى غيرهما استطرادا فقال باب العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر. وسبق بيان معنى العامل وانه المقتضي لي ايش؟ مقتضي للحكم النحوي لابد تقيده المقتضي للحكم للحكم النحوي. وهذه العوامل تغير اعراب المبتدأ والخبر. ما هو اعراب المبتدأ والخبر؟ الرفع
21:07حكمهما الرفع وهذه العوامل تغير اعراض المبتدأ وخبر فتخرجهما. او احدهما عن الرفع وهي ثلاثة اقسام. الاول كان واخواتها. وكلها افعال والثاني ان واخواتها وكلها حروف والثالث ظننت واخواتها وكلها ايش؟ كلها افعال. وتسمى هذه
21:47باسم النواسخ تسمى هذه العوامل باسم النواسخ. لانها تنسخ عمل المبتدأ والخبر. اي تزيله وتغيره اي تزيله وتغيره. تقدم معنا من اصطلاحات النحاة يقولون ام الباب ام الباب ما معنى ام الباب؟ يعني اشهر ما فيه من الادوات واوسعها ان تشارك كما يقولون مثلا
22:17ياء ام ادوات النداء الياء ام ادوات النداء اي اكثر المستعمل فيه. ذلك جاء في القرآن الكريم ان كثيرا ياء وايضا من الالفاظ التي يعبرون بها اخوات كقولهم كان واخواتهم وان واخواتها وظننت واخواتي والمراد بالاخوات
22:47الملحقة بالحكم الملحقة بالحكم. والمقدم منهن لماذا قدم ايش لشهرته ودورانه في الاستعمال. كان اشهر استعمالا واكثر دورانا. ان اشهر استعمالا واكثر دورانا. وكذلك ظننت اكثر مالا واشهر دورانا. طيب لماذا فعلوا هذا؟ ليش ما عددوا؟ قالوا كان ليس الى اخره
23:25وكذلك ان وان معدد وهلم جرا. لماذا؟ لان العلم مبني على الاختصار. العلم مبني مبني على على الاختصاب. ولذلك من مدائحه صلى الله عليه وسلم انه اوتي جوامع الكلم وبه يعلم ان العلم ليس بكثرة الكلام. وانما العلم بحصول الفهم والافهام
23:55هذا العلم ليس بكثرة الكلام وانما بحصول مقصده من الفهم والافهام. فمن يظن ان العلم هو بكثرة كلام المتكلم فقد وانما العلم بقدر حصول مقصوده وهو الفهم والافهام المراء. ولذلك كان كلامه صلى الله عليه وسلم فصلا
24:15لو شاء العاد ايش؟ لعده لو شاء العاد لعده. ولذلك بعض الناس يعيب المختصرات يقول انها اختصرت حتى اشبهت الالغاز تسمعون هالكلام هذا يقولون اختصرت حتى اشبهت الالغاز ونعم هي اشبهت الالغاز على من ليس من اهلها. الذي ليس من اهلها تكون الغاز له. لكن الذي يتلقاها عن
24:49اهلها لا تكون الغازا في حقه بل تكون نعم المركب لفهم العلم. فمثل هذه العبارات لا تدل على صحة كلام القائل يقولون زاد المستقنع كالالغاز والاجر الرامية كالالغاز. وهلم جرة وانما
25:09هي الغاز في حقهم لما حجبوا عن العلم بتلقيه عن اهله فصارت في حقهم الغاز لكن اهل العلم يعرفون لهذه الكتب فظيلتها لانها نسجت على طريقة الشريعة فان الشريعة منسوجة عن الاختصار وعدم الاطالة. وهم يفخرون بالكتب المطولة
25:29ولذلك يتسامون بان رسالته في الدكتوراه الف وخمس مئة صفحة فصار العلم يعد بالكم وليس بالكيف وهذا امر محدث مخالف لطريقة الشريعة لان الشريعة انما تريد الايجاز لما فيه من فصول المقصود ولذلك مدح تقصير الخطبة
25:49في الجمعة لماذا؟ لان المقصود حصول الفهم والافهام للناس والتطويل يخالف هذا ودائما من عاب طريقة مستديمة لاهل العلم فاعلم انه هو المعاد. وانك اذا لم تفهم فتمسك مجمل وهو ان هذه الجادة جادة سلكها من مضى وهذا الذي تقوله لا افهمه. هذا من احسن
26:19الاجوبة. جواب مجمل. قال لك الانسان قال زاد المستقنع ما فيه فائدة. قل هذا الذي تقوله لا افهمه وزاد مستقرع مستعمل كمتن فقهي عند الحنابلة. هذه جادة لم تزل الى اليوم في المقررات النظامية وغيرها. فانك تنتفع
26:39بهذا واذا جعلت نفسك سلبا لكل دعوا ترتفع فاعلم انك تضيع قوتك. وانا اقول دائما ما اقوله انا او يقوله غيري في العلم فاجعل الحكم فيه طريقة من سبق. واعلم انك اذا اخذت بطريقة من سبق ان
26:59تفلح وتنجح وانك اذا عدلت عن طريقة من سبق انك لا تفلح حتى يلج الجمل في سم الخياط الذين الناس الان الذين يقولون نحفظ القرآن ونحفظ الكتب الستة بزعمهم على طريقتهم ولا هناك حاجة نحفظ الواسطية ولا جرامية ولا نخبة
27:20الفكر ولا الورقات والانسان يفهم دون حاجة هذه المتون. هذا نقول هذا انما كان لما كانت اللغة فصيحة والعقول قوية والمدارك ذات قدرة سامية. اما الان فهذه الات يحتاج لها الناس فلا بد من اتباع هذه
27:40واجعل دائما الحكم بينك وبين هذه المقالات طريقة من سبق. واهل العراق جعلوا لفظا للكتب التي يترقى بها المبتدئ فسموها كتب الجادة. كتب يسمونها كتب الجادة. معنى الجادة يعني الطريق الموصل ليس اي طريق الجادة هو الطريق الموصل. لان المقصود انها جادة لانها سلكت
28:10صارت عادة للناس السلوك عليها بخلاف اي طريق بعض الناس قد يجي الطريق لكن ما هو مسلوب فاما ان يضيع فيه او يطول على نفسه الطريق واقع مثل انسان لو يريد ان يذهب الى مكة ثم يأخذ طرقا فرعية لا يعرفها يتأخر في الوصول لكن الذي يأخذ الجادة المعروفة يصل سريعا كذلك
28:30العلم الذي يأخذ الجادة المعروفة يصل سريعا والذي يأخذ ببنيات الطريق فانه يتأخر. وربما ترك العلم بالكلية وهذا اعرفه ناس تجدهم اول ما جاءوا للعلم عنده حماس. وجاء لي واحد شاب مثله فرقه خمس سنوات عشر سنوات
28:50متربي عند الكتب كما هو حال الناس الان. قال تعال احفظ علي صحيح مسلم. جاء بصحيح مسلم يحفظه بالاسانيد. وصل الى كتاب الصلاة تحفظ بالاسانيد. ثم بعد ذلك استطال الطريق. قال ابن القيم رحمه الله تعالى في الفوائد من استطال الطريق
29:10ضعف مشيوه هذا صحيح من استطال الطريق ضعف مشيه ومن تطويل الطريق على الناس عدولهم العدول بهم عن الجادة المعروفة ما عرفنا احد يفتتح التعليم بحفظ صحيح مسلم وهذا المسكين يظن انه الان يشتغل بامر عظيم يحفظ صحيح مسلم
29:33وذاك الذي دله يظن ان انه ارشده الى خير كثير. قال المسلم افضل لك من البخاري لان البخاري يفرق المتون. فانت احفظ مسلم لانه يجمع تليد ويجمع ويجمع المتون. فيقع الناس في الغلط. فتن الناس باخرى بحفظ الاسانيد. حفظ الاسانيد ماء
29:53محمدة لمن رسخت قدمه اما من لم ترسخ قدمه ليست جادة اهل العلم. اذكر بعض الاخوان يتصل يقول انا اريد ان احفظ اربعين نووية باسانيدها كيف استخرجها؟ هذا مبتدئ. يقول انا اريد احفظ الاربعين النووية باسانيدها. كيف استخرجها؟ ما فائدة حفظ الاسانيد له
30:13ما فائدة منها؟ ليس لها فائدة الاسانيد انما تنفع كمل اهل العلم اما احاد الطلبة فهذا غلط وينبغي ان لاحظ الانسان هذا في المتعلمين ويرشده الى الطريق السوي اذا عدلوا عنه. اذكر كنت قديما في الدروس انني عندما اذكر الاحاديث اذكرها باسانيد
30:33فوجدت ان بعظ الاخوان فتنوا اكثر ما يجي لان ان شاء الله تعالى طريقتنا في المتون اذا جلسنا لشرح المتون الدرس الماظي نسأل عنه عشر دقايق ربع ساعة فكنت اجلس معهم هذه الفترة واسألهم. بعض الاخوان تجد ان اهتمامه يحفظ الاسناد
30:53والمسألة ذاتها لا يظبطها. فصار في خلل في في المتعلم. فينبغي حجب هذا عنه لانه يفسده لهذا كان مشايخنا فيما سلف يكون لهم دروس لا يحضرها كل احد. لماذا؟ لان من العلم ما يفسد بعض الناس. ليس كل العلم يا اخوان ينفع لكل الناس
31:13العلم ينفع بحسب حال الانسان عندما تأتي انسان وتقرؤه كتاب من الكتب التي يريد ان يقرأها الانسان لعامة الناس الصغار والكبار والفدم والذكي يجيء يأتي يدرس السلم المناورق. سلم المناورق في المنطق ليس كل العقول تحتمل
31:33فذلك الناس تختلف فيه وليس هو من العلم الذي يحتاجه كل احد. اذا صار عندنا في الامة خمسة يفهمون يكفونا في فهم المقالات ورد الباطل الذي تكلم به هؤلاء ليس علم من العلم المشهور. فلا ينبغي ان تتعب اذهان الناس وعلومهم ومعارفهم وعقولهم باشيائهم اولى بها. تجده اذا سألته في
31:53في العقيدة تجده لا يضبطها ضبطا صحيحا. اذا سألت في مسألة في الفقه لا يغتصب ضبطا صحيحا. لانه اما اوتي من طريقته في التعلم التي بها او عدم رعايته لما تعلم لا يراجع ولا يذاكر ولا يحفظ ما تلقى فيقع من هذا او ان يلقى اليه العلم القاء
32:13كما صار الفقه الان يأتي ويقول له المسألة هذي فيها اه فيها خمسة عشر قولا فيها سبعة اقوال ثم يخرج ولا يعرف من هذي بعد خمس سنوات لا يدري ما هو المذهب الذي في البلد عليه او او مذهب الائمة الاربعة. جر الكلام في في هذا ان الانسان اهل العلم انما
32:33عبروا بالاختصار لانه مقصود فقالوا كان واخواته ان واخواته ظننت واخواتها بان الايجاز مقصود في الشرع الخروج عن ذلك خلاف طريقة الشرع. نعم. احسن الله اليك. قال فاما كان واخواتها فانها ترفع الاسم وتنصب الخبر
32:53وهي كان وامسى واصبح واضحى وظل وبات وسار وليس وما زال وما انفك وما فتئ وما برح ما دام وما تصرف منها نحو كان ويكون وكن واصبح ويصبح واصبح. تقول كان زيد
33:13وليس عمر شاخصا وما اشبه ذلك. واما ان المصنف رحمه الله تعالى في هذه الجملة القسم الاول من العوامل الداخلة على المبتدأ ايها الخبر المغيرة لحكم احدهما فقط وهو الخبر. فانه يخرج من الرفع الى النصب
33:33ويسمى خبر كان واخواتها. اما المبتدأ فهو باق على حكمه. وهو الرفع. ويسمى اسم كان واخواتها وقوله ترفع الاسم وتنصب الخبر اي باعتبار منتهى عملها والا فهي ترفع المبتدأ ويسمى اسمها. وتنصب الخبر ويسمى خبرها. واخواتي
34:03كان احد عشر وبضمها اليهن فعدتهن اثنا عشر وكلها افعال تعمل وما تصرف منها ماضيا ومضارعا وامرا. ومنها ما لا يتصرف بحال وهو ليس اتفاقا وما دام على الصحيح. فهذان الفعلان لا يتصرفان ابدا. فهما يأتيان على هذا البناء
34:33فقط. والاتيان ليس على هذا البناء محل اتفاق. وما دام على الصحيح انها لا تكون الا على هذا البناء والافعال زال وانفك وفتئ وبرح يشترط لعملها النفي او شبه النفي وهو الدعاء والنهي. فلا بد ان يتقدمها نفي او شبهه وهو الدعاء والنهي
35:03ودام يشترط لعملها تقدم ما المصدرية الظرفية عليها تقدم ما المصدرية الظرفية عليها. فما مع الفعل دام اولان مصدرا كما في قوله تعالى ما دمت حيا اي اولوها الى مصدر
35:33دوام حياتي ما دمت حيا ما مع دام تأول مصدرا اي دوام حياتي. ومثل المصنف رحمه الله تعالى لعملها بمثالين احدهما كان زيد قائما. فكان فعل ناسخ ناسخ احسنتم هذا اللي نريده كنا قلنا انها افعال وقلنا انها ناس اذا تكون كان فعل ناسخ وزيد اسم
36:03كان مرفوع. مرفوع. هذا يكفينا وشاخصا ايش؟ خبر كان منصوب. او قائما الجملة الاولى قائما كان منصوب والمثال الاخر ليس عمرو شاخصا فليس ايش؟ فعل ناسخ وعمرو اسم ليس مرفوع. وشاخصا. خبر ليس منصوب
36:39نعم ان وليت ولعل تقول ان زيدا قائم وليت وليت عمرا شاخص. وما اشبه ذلك ومعنى ان ان للتوكيد ولكن للاستدراك وكأن للتشبيه وليت للتمني ولعل للترجي والتوقع. ذكر المصنف رحمه الله
37:09الله تعالى في هذه الجملة القسم الثاني من العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر المغيرة لحكم احدهما فقط وهو المبتدع. فانه يخرج من الرفع الى النصب ويسمى اسم ان واخواتها اما الخبر فهو باق على حكمه ويسمى خبر
37:29ان واخواتها وقوله تنصب الاسم وترفع الخبر اي باعتبار منتهى عملها. والا فهي تنصب المبتدع ويسمى اسمها وترفع الخبر ويسمى خبرها. واخوات ان خمس وبضمها اليهن فعدتهن ست وكلها حروف. ومثل المصنف رحمه الله تعالى لعملها
37:59احدهما ان زيدا قائم. فان حرف ناسخ وزيدا اسم ان منصوب. وقائم خبر ان مرفوع اخليت عمرا شاخص. فليت حرف ناسخ. ناسخ وعمرا سم ليت منصوب وشاخص خبر ليت مرفوع. ثم استطرد المصنف رحمه
38:39الله تعالى فذكر معاني هذه الحروف وبيان معانيها ليس بحثا نحويا بل هو تابع لعلم البلاغة تابع لعلم البلاغ تذكرون مر علينا معنى الحشو ليس الحشو صغار الابل وانما الحشو ايش
39:09ها زيادة عن ايش ايش ادخال شيء في غير محله ادخال شيء في غير محله. قلنا المتون فيها حشو. ادخال شيء في غير محله. مثلنا له فيما سلف قلنا في الرحبية والثلثان وهما التمام فاحفظ فكل حافظ امام. فاحفظوا كل حافظ امام لا تعلق لها بمسائل
39:44فرائض لكنها حشو وقلنا لكم يقولون حشو الرحبية سكر. بخلاف البيت بن مالك منها سكر ومنها ما لا طعم له من الحشو ما هو ازيد من مجرد جملة من الحشو ادخال جملة من المعاني لا تعلق لها بالفن. مثل
40:04معاني هذه الحروف هذه المعاني لا تبحث في علم النحو وانما تبحث في علم في علم البلاغة لكن المصنف رحمه الله تعالى استطرد فذكرها. فمعنى ان وان التوكيد وهو تقوية نسبة
40:24في الخبر للمبتدع. وهو تقوية نسبة الخبر للمبتدأ. ولكن للاستدراك وهو تعقيب الكلام بنفي ما يتوهم ثبوته وهو تعقيب الكلام بنفي ما يتوهم ثبوته. او اثبات ما يتوهم نفيه. او اثبات ما يتوهم نفيه. وكأن للتشبيه
41:01اي تشبيه المبتدأ بالخبر. وليت للتمني وهو طلب المستحيل او ما فيه عسر. طلب المستحيل او ما فيه عسر مثل قول الشاعر الا ليت الشباب يعود يوما هذا مستحيل بالنسبة لمن كبر ولعل للترجي
41:28توقع ولعل للترجي والتوقع. والترجي هو طلب الامر المحبوب. هو طلب الامر المحبوب ولا يكون الا في الممكن هو طلب الامر المحبوب ولا يكون الا في الممكن. والتوقع هو انتظار الامر المكروه انتظار وقوع الامر المكروه في ذاته. انتظار وقوع
41:58الامر المكروه في ذاته. نعم ان شاء الله واما ظننت واخواتها فانها تنصب المبتدأ والخبر على انهما مفعولان لها وهي ظننت وحسبت خلف وزعمت ورأيت وعلمت ووجدت واتخذت وجعلت وسمعت. تقول ظننت زيدا منطلقا ورأيت
42:24عمرا شاخصا وما اشبه ذلك ذكر المصنف رحمه الله تعالى في هذه الجملة القسم الثالث من العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر المغيرة لحكمهما معا. اللي سبق يغير واحد من الاحكام اما المبتدأ واما
42:44الخبر لكن هنا تغير حكمهما معا فانهما يخرجان من الرفع الى الى النصب ويسمى المبتدأ ظن واخواتها ويسمى الخبر خبر ظن واخواتها. ولا مدخل لهما في المرفوعات لا مدخل لهما في المرفوعات. فيها شيء من المرفوعات؟ لا. طيب لماذا ادخلها المصنف
43:15ها تتميما للعوامل الداخلة على المبتدأ والخبر. ذكرهما تتميما للعوامل الداخلة على المبتدأ والخبر لان هذه هي العوامل الداخلة على المبتدأ. كان واخواتها وان واخواتها ثم استكمل ذكر ظن واخواته. وقوله تنصب المبتدأ
43:38او الخبر احسن من نظيريه المتقدمين فان هذا عملها حقيقة. فهي تنصب المبتدأ اما مفعولا اول. وتنصب الخبر ويسمى مفعولا مفعولا ثانيا ويمكن ان يتوسع فيجعل هذا اسما لها وهذا خبرا لها باعتبار ما جرى عليه العمل في نظيريها لكن
44:08مشهورة عند النحاة ان يقال هذا مفعول اول وهذا مفعول ثان. واخوات ظن على ما كره المصنف تسع وبضمها اليهن فعدتهن عشر والذي عليه اكثر النحاس ها ان سمع يتعدى الى مفعول واحد مطلقا وهو اصح. ان سمع يتعدى الى
44:38مفعول واحد مطلقا وهو اصح والله اعلم. فتكون ظن واخواتها كم تسع وتسمى هذه الافعال افعال القلوب تسمى هذه الافعال افعال القلوب تغليبا لان اتخذت وجعلت ليس من افعال القلوب. بل هما من افعال التصوير والانتقال
45:08لانك اتخذت وجعلت ليس من افعال القلوب بل هي من افعال التصوير والانتقال. لكن باعتبار الغالب تسمى افعال القلوب والمراد برأيت هنا رأيت القلبية لا رأيت البصرية والفرق بينهما ان القلبية محلها محل الرؤية فيها هو بصيرة القلب
45:38ان القلبية محل الرؤية فيها هو بصيرة القلب. واما البصرية فمحل الرؤية فيها هو العين الباسطة ومثل المصنف رحمه الله تعالى لعمل ظن لعمل ظننته اخواته بمثالين احدهما ظننت زيدا
45:58قائما ظننت زيدا قائما. فظن ما هي فعل ناسخ فعل ناسخ لانه نسخ عمل المبتدأ والخبر هو فاعل والتاء فاعل وزيدا مفعول به اول ما حكمه منصوب مفعول به اول منصوب وقائما مفعول به ثان منصوب. والاخر رأيت
46:43شاخصا رأيت عمرا شاخصا فرأيت فعل ناسخ وعمرا مفعول به اول منصوب. شاخصا مفعول به ثاني. ثان منصوب. ورأيت هنا قلبية ام بصرية؟ بصرية هنا بصرية الذي ينصب مفعولين البصرية ولا ولا القلبية؟ القلبية اذا تصير تصير قلبية يعني باعتبار باعتبار علمه
47:28رؤية ببصيرة القلب لا بالعين. وبهذا نكون قد استكملنا المرفوعات المستقلة الاصلية وهي الفاعل المفعول الذي لم يسمى فاعله وهو نائب فاعل والمبتدأ والخبر واسم كان وخبر اسم كان وخبر
47:58وخبر انه واخواتي هذه المرفوعات الست الاصلية ستأتي بعد ذلك مرفوعات يتقدم معنا انه مرفوع نوعان مرفوع مستقل ومرفوع تابع. تابع. فالمستقل هي هذه الست. والتابع هي التوابع الاربعة التي هي النعت؟ التوكيد. والتوكيد والبدل والعطف والبدل
48:28نعم. قال باب النعت النعت تابع للمنعوت في رفعه ونصبه وخفضه وتعريفه وتنكيره تقول قام زيد للعاقل ورأيت زيدا العاقل امرت بزيد العاقل والمعرفة خمسة اشياء الاسم المضمر نحو انا وانت والاسم العلم نحو زيد ومكة. والاسم زيد ومكة
48:58نحو زيد ومكة والاسم المبهم نحو هذا وهذه وهؤلاء. والاسم الذي فيه الالف واللام نحو الرجل والغلام وما اضيف الى واحد من هذه الاربعة والنكرة كل اسم شائع في جنسه لا يختص به واحد دون
49:18اخر وتقريبه كل ما صلح كل ما صلح دخول الالف واللام عليه لغة. صلحه وصلها كل ما صلح دخول الالف واللام عليه نحو الرجل نحو الرجل والفرس. لما فرغ المصنف رحمه الله تعالى من
49:38المرفوعات استقلالا وهي الستة السابقة اتبعها بذكر المرفوع تبعا لاستقلالا. الذي ذكره في صدر كلامه في ابواب المرفوعات وهو التابع للمرفوع وجعله كما سبق اربعة اشياء النعت والعطف والتوكيد والبدن. فعقد هذه الترجمة وثلاثة
49:58ومن بعدها لبيان التوابع. وابتدأهن بالنعت. وهو التابع الذي يتمم متبوعه. وهو هو التابع الذي يتمم متبوعه ببيان صفة من صفاته هو التابع الذي يتمموا متبوعه ببيان صفة من صفاته او صفات ما يتعلق به. او صفات ما يتعلق
50:28به ومثل له فقال قام زيد العاقل ورأيت زيدا العاقل ومررت بزيد العاقل. فالعاقل في الامثلة المذكورة تابع للمنعوت. وهو زيد. تابع له في اعرابه بالرفع والنصب والخفظ وفي تعريفه وتنكيره. ففي المثال الاول زيد مرفوع المعرفة
50:58والعاقل نعت مرفوع معرفة. وفي الثاني زيدا منصوب معرفة والعاقل منصوب معرفة. وفي الثالث زيد زيد مخفوض معرفة والعاقل نعت مخفوض معرفة. وهذه التبعية في التعريف والتنكير اقتضت بيان المعرفة والنكرة لان المصنف ذكر ان النعت تابع للمنعوت في تعريفه وتنكيره. فتعرض المصنف رحمه
51:38الله تعالى لبيان المعرفة والنكرة. فذكر ان المعرفة خمسة اشياء الاسم المضمر نحو انا وانت. والثاني الاسم العلم وهو ما وضع لمعين يا قيد وهو ما وضع لمعين بلا قيد. نحو زيد ومكة
52:08ثالثها الاسم المبهم. الاسم المبهم. والمراد به اسم الاشارة والاسم الموصول والمراد به اسم الاشارة والاسم الموصول. وسمي مبهما لانه يفتقر في بيان مسماه الى اشارة او صلة. لانه يفتقر في بيان
52:38مسماه اذا اشارة او صلة يعني الى قليلة افتقر الى قرينة نحو هذا وهذه والذي والتي ثالث رابعها الاسم الذي فيه الالف واللام الاسم الذي فيه الالف واللام اي المحلى بهما نحو الرجل والغلام. خامسها ماء
53:08الى واحد من هذه الاربعة ما اضيف الى واحد من هذه الاربعة. اما النكرة فهي كل اسم شائع في جنسه الذي دل عليه. كل اسم شائع في جنسه الذي دل عليه
53:28فلا يختص بواحد من افراده دون اخر. فلا يختص بواحد من افراده دون اخر. وقربه المصنف بقوله كل ما صلح دخول الالف واللام عليه كل ما صلح دخول الالف واللام عليه نحو الرجل والفرس. والمراد بها الالف واللام المعرفة. المراد بها
53:58الالف واللام المعرفة لابد من هذا القيد. فما حسن دخول ال عليه فهو نكرة. وما لم يحصل دخول عليه فليس بنكرة. وتقدم ان الحرفين فاكثر ينطق كلمة موصولة لا حروفا مقطعة. ينطق بهما كلمة موصولة لا حرفا مقطعة
54:28فكان ينبغي ان يقول دخول ال ولا يقول دخول الالف واللام. وما ذكره المصنف رحمه الله تعالى في هذا الباب قبل ذلك تبعية النعت لمنعوته في رفعه. ونصبه وخفضه وفي تعريفه وتنكيره. هذه هي التي ذكرها المصنف. وتقترن ايضا بالتبعية له
54:58في افراده وتأنيته وجمعه وتذكيره وتأنيده في افراده وتتنيته وجمعه وتذكيره وتأنيثه. كم صارت؟ خمسة مع الخمسة الاولى طالت عشرة وما ذكره المصنف رحمه الله تعالى في هذا الباب يتعلق بالنعت الحقيقي فان النعت
55:28له نوعان احدهما النعت الحقيقي وهو الذي يتبع منعوته في اربعة من العشرة المتقدمة. وهو الذي يتبع منعوته في اربعة من العشرة المتقدمة. رفعه ونصبه وخفضه تعريفه وتنكيره وافراده وتأنيثه وتثنيته وجمعه وتذكيره وتأنيب. فاذا تبعه في اربعة من هذه
56:06عشرة فهو نعت حقيقي وتقدمت امثلته في كلام المصنف. والاخر النعت السببي النعت السببي وهو الذي يتبع منعوته في اثنين من خمسة وهو الذي يتبع منعوته في اثنين من خمسة
56:26رفعه ونصبه وخفضه وتعريفه وتنكيره رفعه ونصبه وخفضه وتعريفه تنكيره. اما في التذكير والتأنيث فانه يتبع ما بعده. اما في التأنيث والتذكير فانه يتبع ما بعده خلاف القاعدة ينعكس. اما في التذكير والتأنيث فانه يتبع ما بعده. وفي الافراد والتثنية
56:56والجمع لا يتأثر بسابق ولا لاحق بل يلزم الافراد. وفي الجمع والتثنية والافراد لا يتأثر بسابق ولا لاحق بل يلزم الافراد. مثاله قوله تعالى ربنا اخرجنا من هذه القرية الظالم اهلها
57:16ربنا اخرجنا من هذه القرية الظالم اهلها. فالظالم نعت للقرية الظالم نعت للقرية وافق منعوته في ايش تنخفظ وتعريف. القرية الظالمين. فوافقه في في ان هذا التابع محفوظ والمتبوع ايضا مخفوظ النعت والمنعوت وكذلك وافقه في انك كلا منهما
57:53معرفة نعم. قال باب العطف وحروف العطف عشرة وهي الواو والفاء وثم واما وبلاء ولكن وحتى في بعض المواضع. فان عطف ان عطفت على مرفوع الرأي فان عطفت فان عطفت احسن الله اليك. فان عطفت على مرفوع رفعت او على منصوب نصبت او على مخفوض خفضت او على
58:23انجزمت تقول قام زيد وعمرو ورأيت زيدا وعمرا ومررت بزيد وعمر وزيد لم يقم ولم يقعد. هذا التابع من التوابع الاربعة وهو العطف. وحده النحوي هو تابع يتوسط بينه وبين
58:43متبوعه حرف مخصوص هو تابع يتوسط بينه وبين متبوعه حرف مخصوص والمراد بالحرف المخصوص احد حروف العطف العشرة وهي الواو والفاو وثم واو وام واما وبلاء ولكن وحتى في بعض المواضع
59:12واشترط في اما ان تسبق بمثلها. اشترط في اما ان تسبق بمثلها حتى تكون عاطفة نحو قوله تعالى فشدوا الوثاق فاما منا بعد واما اذا والمختار انها ليست من حروف العطف. وانما العاطف هو الواو
59:42ان اما ليست من حروف العطف وانما العاطف هو الواو. فحين اذ تكون خوف العطف كم؟ تسعة ومحل التبعية في الاعراب دون التعريف والتنكير ومحل التبعية في الاعراب دون التعريف والتنكير. فانه يجوز عطف نكرة على معرفة. نحو
1:00:12محمد رجل فرجل نكرة وعطفت على على معرفة فالتبعية هنا مختصة بالاعراب فقط. فمتى عطفت بواحد من الحروف السابقة على مرفوع رفعت. او على منصوب نصبت او على مخفوض خبط او على مجزوم جزمت كما ذكر المصنف رحمه الله تعالى. ومثلا لاربعة فمثلا للمرفوع قام زيد وعمرو
1:00:42فزيد مرفوع والواو حرف عطف عطف وعمر معطوف على زيد والمعطوف على المرفوع مرفوع مرفوع. ومثل المنصوب ورأيت زيدا وعمرا. فزيد ايش؟ منصوب والواو حرف عطف عطف وعمر معطوف على زيد
1:01:12والمعطوف على المنصوب؟ منصوب منصوب ومثل للمخفوظ مررت بزيد وعمرو فزيد مخفوظ والواو حرف عطف وعمرو معطوف على زيد والمعطوف على المخفوظ مخفوظ. ومثل للمجزوم وزيد لم يقم ولم يقعد. وزيد لم يقم ولم يقعد. وهذا المثال منتقد
1:01:42لماذا اه لا انت رحت غرت شوي نبي حنا بالظاهر هاه ايش يعني ماذا يتضمن احسنت لانه يتضمن عطف جملة على جملة لا عطف مجزوم على مجزوم. لانه يتضمن عطف جملة على جملة
1:02:16لا عطف مجزوم على مجزوم. ومثال القاعدة قوله تعالى وان تؤمنوا وتتقوا وان تؤمنوا وتتقوا فالفعل تتقوا معطوف على تؤمنوا وكلاهما فعل فعل مجزوم وما ذكره المصنف رحمه الله تعالى في هذا الباب يتعلق بعطف النسق. فان العطف له نوعان الذي ذكره
1:02:46المصنف في هذا الباب يتعلق بعطف النسق. لان العطف له نوعان احدهما عطف النسق. عطف النسق وتقدم حده وامثلته. والثاني عطف البيان والثاني عطف البيان وهو التابع الجامد اي غير المشتق اذا قالوا الجامد يعني غير مشتاق
1:03:16ليس له اصل يرجع اليه. مثل كلمة ليس جامد او مشتقة؟ جامدة. جامد ليس لها اصل ترجع اليه وهو التابع الجامد الموضح لمتبوعه في المعارف الموضح لمتبوعه في المعارف والمخصص له
1:03:36النكرات الموضح لمتبوعه في المعارف والمخصص له في النكرات. مثاله قوله تعالى من ماء من ماء صديد. فصديد اسم مخفوض لانه عطف بيان. الصديد اسم لانه عطف بيان وبينه وبين البدل اشتراك. سيأتينا البدل له قريب من هذا الحكم. وبينه وبين البدل الاتي ذكره
1:04:10اشتراك بينه في المطولات نعم باب التوكيد التوكيد تابع للمؤكد في رفعه ونصبه وخفضه وتعريفه. ويكون بالفاظ معلومة وهي النفس والعين وكل واجمع وتوابع اجمع. وهي اكتع وابتع وابصع. تقول قام زيد نفسه
1:04:40ارأيت القوم كلهم امررت بالقوم اجمعين. هذا التابع الثالث من التوابع الاربعة وهو التوكيل. وذلك الاول التوكيد اللفظي ويكون بتكرير اللفظ واعادته بعينه. التوكيد اللفظي ويكون تكرير اللفظ واعادته بعينه. كما في قول الله سبحانه وتعالى في سورة الفجر قال كلا اذا دكت الارض دكا
1:05:16دكة هذا توكيد؟ توكيد لفظي والثاني التوكيد المعنوي وحده اصطلاحا التابع الذي يرفع احتمال السهو او التوسع في المتبوع التابع الذي يرفع احتمال السهو او التوسع في المتبوع. والموكدات اربعة الفاظ
1:05:46معلومة كما قال المصنف اي معينة. معنى معلومة اي معينة. فالاول النفس والثاني العين. والمراد بهما الحقيقة. والثالث كل والرابع اجمع ويؤكد بهما للاحاطة والشمول يعني اللفظين الاولين يؤكد بهما للحقيقة اثبات حقيقة الشيء. واما اللفظان المؤخران فيؤكد بهما للاحاطة والشمول
1:06:23والخامس توابع اجمع التي لا تستقل عنه بل تقترن به. فيؤتى بها ولا تنفرد دونه وهي اكتع وابتع وابصع وهي اكتع وابتع وابسط ابصع وهي لتقوية التوكيد فهذه تأتي لاحقة لاجمع. ولا تأتي مستقلة تقول جاء
1:06:59جيش اجمع ابصع. ولا تقل جاء الجيش اكتع ولا ابتع ولا ابصر بل لا بد ان تكون مسبوقة اجمع. وهذا من فروع قاعدة يثبت تبعا ما لا يثبت استقلالا عند النحا
1:07:19ابتع واكتع وابصع هل يؤكد بها استقلالا؟ الجواب لا وانما يؤكد بها متى؟ اذا سبقت بكلمة اجمع فيثبت تبعا ما لا يثبت استقلالا. السيوطي رحمه الله تعالى له كتاب اسمه الاشباه والنظائل
1:07:40نحوية بناه على القواعد الفقهية. فمثلا قاعدة الامور بمقاصدها معروف هذي قاعدة فقهية خرج عليها بعض ابواب النحو كالتفريق بين النكرة المقصودة والنكرة غير المقصودة في النداء. فان الحاكم في القصد وعدم القصد
1:08:01هو ايش؟ النية فهي مندرجة في قاعدة الامور بمقاصدها. هذا كتاب نافع كان فيما اه سلف اه في الازهر في القرويين ثم طوي بعد ذلك كتاب الاشباه والنظائر حتى ربما بعض المتخصصين في
1:08:21العربية لا يعرفونه مع جودة هذا الكتاب لكنه كتاب عال يقرأ بعد مغني مغني لبيب. ومحل التبعية في التوكيد هي في الاعراب والتعريف والتنكير. هي في الاعراب والتعريف والتنكير كما ذكر
1:08:41مصنف لكن التبعية في التنكير في التوكيد المعنوي مختلف فيها. لكن التبعية في التنكيل في التوكيد المعنوي مختلف فيها. يعني فرع من هذه الفروع يتعلق بالتوحيد المعنوي فهي تبعية التنكير فيها خلاف. ومثل المصنف
1:09:01رحمه الله تعالى له بثلاثة امثلة احدها قام زيد نفسه فزيد مرفوع ونفسه ايش؟ توكيد مرفوع. وثانيها رأيت القوم كلهم. فالقوم منصوب وكلهم توكيد منصوب. وثالثها مررت بالقوم اجمعين. فالقوم
1:09:31مخفوض واجمعين توكيد توكيد محفوظ. نعم. قال باب البدل اذا من اسم او فعل من فعل تبعه في جميع اعرابه وهو على اربعة اقسام بذلوا الشيء من الشيء وبدل البعض من
1:09:51وبذلوا الاشتمال وبدلوا الغرق نحو قولك قام زيد اخوك واكلت الرغيف ثلثه ونفعني زيد علمه رأيت زيدا الفرس اردت ان تقول رأيت الفرس فغلطت فابدلت زيدا منه. هذا التابع الرابع من التوابع الاربع
1:10:11وهو البدن وحده اصطلاحا التابع المقصود الحكم بلا واسطة بينه وبين متبوعه. التابع المقصود بالحكم بلا واسطة وبينه وبين متبوعه. والتبعية مخصوصة بالاعراب. كما صرح به المصنف. والتبعية مخصوصة بالاعراب كما صرح به المصنف. فلا يتعلق بها مثلا التعريف والتنكير والتأنيث والتذكير بل تكون
1:10:51مخصوصة بالاعراب ولا يختص بالاسماء. من يقع في الافعال كما دل عليه قول المصنف رحمه الله ومنه قوله تعالى واتقوا الذي امدكم بما تعلمون امدكم بمال وبنين ان فهنا ابدل فعل بفعل بل يقع في الحروف بل
1:11:21يقعوا في الحروف في بدل الغلط فقط كما سيأتي. فصار البدل يقع في الاسماء والافعال والحروف واقسامه اربعة ذكرها المصنف رحمه الله تعالى واتبعها بامثلة اربعة. الاول بدل الشيء من الشيء. فيكون البدل عين المبدل منه. فيكون البدل
1:11:51عين المبدل منه. والتعبير بقولنا بدل كل من كل اجمع في البيان والتعبير بقولنا بدل كل من كل اجمع في البيان. لانه يدل على نفس معناه من كل وجه. لانه يدل
1:12:11على نفس معناه من كل وجه. ومثل له المصنف رحمه الله تعالى بقوله قام زيد اخوك. فاخوك ال زيد وهو بدل الشيء من الشيء. واعرابهما زيد مرفوع واخوك بدل مرفوع
1:12:31الثاني بدل البعض من الكل. بدل البعض من الكل. فيكون البدل جزءا من المبدل منه فيكون البدل جزءا من المبدل منه سواء اكان اقل من الباقي ام مساويا له ام
1:12:51اكثر منه. ولابد فيه من ظمير يعود الى المتبوع. ولابد فيه من ظمير يعود الى المتبوع والافصح ان يقال بدل بعض منكن. الافصح ان يقال بدل بعض من كل للخلاف في جواز دخول عليهما للخلاف في جواز دخول ال عليهما يعني
1:13:21قل العلى كلمة بعض وكلمة كل فيه خلاف. وان كان مجمع اللغة اصدر قرارا بجواز الدخول. لكن الافصح عدم الدخول ومثل المصنف بقوله اكلت الرغيف ثلثه. فثلثه بدل من الرغيف
1:13:41وهو بدل بعض منكن. واعرابها الرغيف منصوب وثلث له بدل منصوب. الثالث بدل الاشتمال. فيكون البدل من مشتملات المبدل منه. فبينهما ارتباط بعلاقة غير الكلية والجزئية بينهما ارتباط بعلاقة غير الكلية والجزئية. لان اذا صارت العلاقة هي الكلية والجزئية صار بدل
1:14:21بعض منكن لكن هنا الاشتمال بدل بعلاقة غير الكلية والجزئية ومثل له المصنف بقوله دفعني زيد علمه فعلمه بدل زيد وهو بدل اشتمال. واعرابهما زيد مرفوع وعلمه بدل مرفوع وهو بدل اشتمال. والفرق بين بدل الاشتمال وبدل
1:14:51لبعض من كل ان بدل بعض من كل يكون متعلقا بشيء محسوس في ذات محسوس يكون متعلقا بشيء محسوس في ذات محسوسة. فثلث الرغيف من الرغيف. هذا شيء محسوس في ذات محسوسة
1:15:18واما علم زيد فزيد ذات محسوسة وعلمه معنى قائم به وعلمه معنى قائم به. ففي بدل بعض من كل يكون هناك حسية واما في بدل الاشتمال فيكون البدل معنويا متعلقا بذات محسوسة
1:15:48بدل الغلق الرابع بدل الغلط وهو ان تريد كلاما فيسبق على لسانك غيره وهو ان تريد كلاما فيسبق على لسانك غيره. ثم تعدل عنه الى ما اردت قوله اولا ثم تعدل عنه الى ما اردت قوله اولا. ومثل له بقوله رأيت زيدا الفرس
1:16:18ومثلا له بقوله رأيت زيدا الفرس. وقال في بيان وجه التمثيل اردت ان تقول الفرسة. اردت ان تقول قل الفرس يعني رأيت الفرس فغلقت فابدلت زيدا منه فالفرس بدل زيد وهو بدل غلط
1:16:38واعرابهما زيدا منصوب والفرس بدل منصوب. وسمى ابن هشام هذا النوع البدن المباين. وجعله هو وغيره اقساما منها بدل الغلط وهو الصحيح وسمى ابن هشام من هذا النوع البدل المباين وجعله وغيره اقساما منها بدل الغلط وهو
1:17:11الصحيح فالنوع الرابع يسمى البدل المباين ومنه بدل الغلط ومنه في الحروف هذي يبغاكم تبحثونها تفيدوني فيها لاني ما وجدت احد ذكرها في المراجع التي اعرفها من الكتب المشهورة في النحو بدل الحروف. مع انها في بدل الغلط واضحة
1:17:37تقول جاء محمد في الى المسجد. جاء محمد في الى المسجد انت اردت ان تقول جاء محمد الى المسجد. فغلطت وقلت جاء محمد جاء محمد في ثم انتبهت فقلت الى فيكون الى بدل من فيه وهذا بدل غلط وهو بدل حرف من من حرف. هذا النوع
1:18:07انكم تبحثون وتشوفون هل احد ذكره؟ هل مثل اللهو؟ مع ان القاعدة والتمثيل له صحيح في بدل الغلط. فيكون بدل الحرف من الحرف ممكنا لكن في محل واحد وهو بدل الغلط دون غيره. يعني لا يكون في بدل الكل من الكل ولا بدل بعض من كل ولا بدل
1:18:27الاشتمال وانما يمكن ان يكون في بدل الغلط. وبهذا استكملنا المرفوعات التابعة وهي النعل والتوكيد والعطف والبدن وبها كملت جميع المرفوعات وعدتها عشرة ستة مستقلة واربعة تابعة. وهذا ختم باب المرفوعات. بقي علينا المنصوبات
1:18:58منصوبات الاسماء اسماء مخفوضات الاسماء باب واحد لكن منصوبات الاسماء قال هو والمنصوبات خمسة عشر ثم ذكرها وبقي عندنا قبل الحج كم درس درس واحد الذي هو الاسبوع المقبل. ونريد ان نختمها قبل الحج. فكيف الحيلة
1:19:28الحيلة نزيد درسا متى يوم الثلاثاء بعد العشاء؟ لان الثلاثاء بعد العشاء كان هو السابق وقت هذا اذا كان فيما فيما سبق فيكون عندنا الاسبوع القادم درسان احدهما بعد العشاء يوم الثلاثاء
1:19:48تاني بعد العشاء يوم الاربعاء والاربعاء القادم ان شاء الله تعالى هو اخر دروس التعليم المستمر. ثم يوم الخميس ايش المناسك كتاب التحقيق والايضاح بعد الفجر وبعد العصر وبعد العشاء. ان شاء الله تجدون النسخة موجودة في المكتبة هذا الاسبوع من يوم السبت ان شاء الله تعالى او ربما قبله
1:20:14في في المكتبة ونختم ان شاء الله تعالى هذا الكتاب في الاربعاء المقبل. والله اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين