متن الشافية - 94 - الفصل السادس عشر - أ.د. حسن العثمان
0:00بسم الله الرحمن الرحيم صلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين وعلى الى يوم الدين اما بعد الماضي انتهيت المزيد معلوم لدينا ان الثلاثية المزيد يومه خمسة تفعل
0:40تفاعل تعال ان فعل وواضح لدينا ان ابن الحاجب رحمه الله تعالى ذكر معاني الاربعة الاول وسكت عن معنى الا لم يذكر صيغة علم ولم يعدد معانيها كما صنع مع تفاعل افتعل ان فعل
1:10فيما لم يذكر افعلا الجواب ليس نسيانا منه وليس سهوا بل لانه يرى ان نفعل لا تفيدوا معنى والمبالغة والمبالغة ليست معنى جديدا افادته هذه الصيغة بل المبالغة تقوية تقوية للمعنى الاصل الموجود
1:41الذي يدل عليه اصل الجذري الثلاثي المجرد ولذلك سكت عنه اذا انتهينا وسيأتي تفصيل هذا الامر بعد ان انتهي من شرح معاني اذا نحن وصلنا الى الكلام في معاني الثلاثي المزيد بثلاثة احرف
2:09اذا صار سداسيا بالزيادة السداسي بالزيادة اما ثلاثي وزيدت فوقه ثلاثة واما رباعي وزيد فوقه اثنان. الان نتكلم عن معاني الثلاثيين المزيد بثلاثة اول واشهر واكثر صيغ الثلاثي المزيد من ثلاثة استعمالا هي صيغة استفعال
2:39ولذلك بدأ بها ابن رحمه الله في هذا اللقاء ساشرع بعون الله وتوفيقه لشرح معاني قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه واستفعل للسوء غالي غالبة اما صريحا يعني اما ان يكون هذا السؤال
3:09سؤال فاعل استفعل مكتب فاعلوا استكتبت فاعله انا استكتبت فاعله انت استكتبنا فاعله نحن اما صريحا اي اي فاعل استفعل يسأل سؤالا صريحا وسوف اوضح ما معنى صريحا واما تقديرا نحو استخرجته
3:33هذا المعنى الاول ان يكون للسؤال وللتحول هذا هو المعنى الثاني نحو استحجر الطين وان البغاث بارضنا يستنثر وتروى تستنزف وبمعنى فعل نحو اذا ابن الحاجب رحمه الله تعالى اكتفى بذكر او اقتصر على ذكر معان ثلاثة
4:00فقط استفعل وهذه الثلاثة ليست على سبيل الحصر بل كعادته يذكر في كل صيغة ما هو الاصل في معانيها او ما هو الاغلب في معانيها ويذكر الاشهر ويكتفي بي بالاصل والاشهر
4:23اه متفق عليه ان اشهر ليس على الحصر ايضا ان اشهر الثلاثية المزيدي بثلاثة هي اربعة صيغ اربع صيغ. الصيغة الاولى الثانية كيف عوعل الثالثة الرابعة افعل ابن الحاجب رحمه الله تعالى ذكر
4:58معاني استفعل وسكت عن ذكر معاني وافعوا على وافعال لما ذكر عن لما سكت عن ذكر معاني هذه الثلاثة لذات العلة التي جعلته يذكر عن تعداد معاني افعلنا يعني بعبارة اخرى لانه هو يرى مذهبه ان افعل
5:26وافعوا على وافعل وافعال هذه الاربعة من مزيد الثلاثي بحرفين او مزيد الثلاثي بثلاثة لا معنى لها سوى المبالغة والمبالغة ليست معنى جديدا حتى يقول يأتي افعلنا على معنى كذا وكذا وكذا
5:48الى اخره اما استفعل فقد تكون متعدية وقد تكون غير متعدية احسنت الشيء هنا متعد استطيبت الطعام. هنا متعدية استقام فلان على الحق هذا لازم اذا تأتي استفعال متعدية وتأتي
6:20لازمة نبدأ وبالله التوفيق بذكر المعنى من المعاني التي ذكرها ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن في صيغة قال واستفعلني السؤال غالبا هاي الغالب في الامثلة المسموعة في امثلة بتتبع كلام العربي ومعادنه
6:52اللغويين ان اغلب امثلة ما جاء على استفعل للدلالة على السؤال اذا هذا هو المعنى الاول قوله واستفعل للسؤال غالبا هذا التركيب هذه العبارة هي عبارة المفتاح المقصود هنا المفتاح الذي هو مختصر متن لطيف صغير جدا لعبد القاهر الجورجاني
7:27وليس المفتاح الذي هو مفتاح العلوم للسكاكي اما لماذا قلت هذه عبارة المفتاح؟ لانني ذكرت اكثر من مرة في اكثر من موضع ان ابن الحاجب رحمه الله تعالى اخذ مادته المتعلقة بمعاني الصيغ
7:51من مفتاح الجرداني واما عبارة المفصل للزمخشري والعزي المد الصغير المشهور لعز الدين الزنجلي فهي استفعل لطلب الفعل واما عبارة ابني عيش في شرحه على المفصل وفي شرحه على الملوك
8:13متن الملوكي لابن جني وعبارته هي استفعل للطلب والاستدعاء قال المصنف ابن الحاجب في شرحه المسمى بالايضاع. شرحه على مفصل الزمخشري يشرح معنى قول الزمخشري في المفصل استفعل لطلب الفعل
8:38قال معناه نسبة الطلب الفعلي معناه نسبة الفعل الى فاعله بارادته تحصيل الفعل المشتق هو هذا التركيب هذا التركيب الذي هو شرح يحتاج الى شرح لانه جاءت فيه لفظة الفعل مرتين
9:06معناه نسبة الفعل. هذا الفعل الاول لارادته تحصيل الفعل هذا هو الفعل الثاني وعندنا عدد من الضمائر لايراد الى فاعله الضمير الاول لارادته الضمير الثاني جوع الضمير الثالث. من هو الضمير الرابع؟ اذا نحتاج الى
9:30تبييني مرجعية ضمائر والى تبيين ما المقصود بالفعل الاول؟ وما المقصود بالفعل تاني قال الغزي في شرح شرح كلام ابن الحاجمي الايضاحي في شرح قول لطلب الفعل قال المراد بالفعل الاول
9:54السؤال الاول الذي جاء في قوله معناه نسبة الفعل المراد بالفعل الاول الفعل الصناعي والمراد بالفعل الثاني الذي جاء في قوله تحصيل الفعل والمراد بالفعل الثاني المصدر والضمير المنفصل هو المحتق هو الضمير المنفصل للاول
10:22بالفعل الصناعي والمجرور بعده اي في قوله منه الضمير الذي في محل جر للفعل الثاني الذي هو المصدر والضمير فيني معناه قال معناه نسبته. والضمير في معناه للطلب وفي هذا التفسير
10:51بهذه الصورة الكلام ما زال للزمخري تسمح في الالفاظ والمقصود من هذا كله معناه اي معنى طلب الفعل ارادة تحصيل الفعل بالنسبة المذكورة اقول ارتضى الجارة بردية وصاحب الغنية ابراهيم بن احمد بن الملا وصاحب الوافي احمد بن الملا ابو ابراهيم
11:29وصاحب الصافية في شروحهم على الشافية تفسير المصنف لقول المفصل استفعل لطلب الفعل وجعلوا هذا التفسير شرحا وتفسيرا لقول المصنف استفعل للسؤال. قال المصنف استفعل للسؤال فجاء هذا هؤلاء الشرح
11:55قالوا المقصود بقوله للسؤال اي لنسبة الفعل الى فاعله لارادته تحصيل الفعل المشتق هو منه لماذا اقول هذا الكلام لانه لعل قائلا يقول نحن الان نشرح الشافية فلما اتيت بعبارة المفصل
12:20وبشرح عبارة المفصل الجواب طرح عبارة المفصل هذا الشرح هو الذي جعل شرحا لعبارة الشافية اي هو الذي جعل شرحا لقول صاحب الشافية تفعل للسؤال فقالوا السؤال معناه نسبة الفعل الى فاعله لارادته تحصيل
12:51من الفعل المشتق اقول تعقيبا على هذا هذا الحد او هذا الشرح الذي سيق بتفسير المقصود بطلب الفعل او تفسير المقصودة بالسؤال هو في الحقيقة الى معنى التكلف اقرب منه الى معنى السؤال. يعني هذا يصلح تفسيرا لمعنى التكلم. والتصرف والاضطراب الذي مر معنا التكلف الذي مر
13:34ومعنا مر معنا التكلف في افتعل كمان مرة معنا التكلف في تفعيل. تذكروا هذا جيدا. معنى التكلف جاء افتعل ومعنى التكلف جاء في يعني بعبارة اخرى المعنى الواحد قد يتكرر
13:57في اكثر من صيغة يعني عدة صيغ قد تدل على نفس المعنى صيغة تفعل دلت على التكلف وصيغة تفتعل ايضا دلت على التكلف هذا الشرح الذي ساقه ابن الحاجب في الايضاح
14:20وساقه غيره الذي هو غيره الجارة بردي صاحب الغنية صاحب الوافيا صاحب الصافية. لمعنى السؤال في الحقيقة يصلح لان يكون شرحا للتكلف اكثر من صلاحيته لان يكون شرحا لمعنى السؤال
14:40الساكناني رحمه الله تعالى في شرحه على الكافية على الشافية في شرح قول ابن الحاجب للسؤال في شرح المقصود بالسؤال اي لارادة تحصيل الفعل من المفعول اي فاعل استفعل يريد ان يحصل الفعل الفعل يعني ان يحصل المعنى
15:05الذي دل عليه الاصل الذي اشتق منه استفعل. والاصل الذي اشتق منه استفعل هو مصدر فعله الثلاثي اذا لارادة تحصيل الفاعل الفعلة من المفعول تعال نكرهك في شرح السؤال لسؤالي فاعله
15:31من مفعوله اصل الفعل يعني بعبارة اخرى نكره فسروا كلامه بعض الغموض الذي جاء في كلام الساكناني. الساكناني قال لارادة تحصيل الفعل من المفعول من الذي سوف يحصل الفعل من المفعول وضحه ونقرأ كا؟ فقال لسؤال فاعله
15:58الفاعل هو الذي سيحصل الفعل من المفعول قال نقرة كاب في شرح السؤال اي لسؤال فاعله من مفعوله اصل الفعل قال الغياث في المناهل الصافية على الشافية للدلالة ان يأتي السفعان للسؤال اي للدلالة على ان الفاعل
16:22طالع بقى من المفعول اصلا فعلي. اصل الفعلي يعني طلب حصول المصدرين اي مصدر المصدر الذي افتق منه على الماغوسي يعني ان نستفعل يأتي للدلالة على معنى السؤال اي لطلب فاعله
16:47فان استفعل او فاعل السؤال اي السائل من مفعوله حصول الفعل المشتق اذا قال قائل هذا على عدد من تفسير مفسر واحد يعني نقلت كلام ونقلت كلام واصحاب الغنية الوافية الصافية
17:24ونكره كار والغياث والماغوسي اذا قلت لم لا تكتفي واحد من هذه المتعددة واحد الجواب بعض التفسيرات يفسر بعض ما في تفسير سابق او لاحق من الابهام او الغموض او مما تراه انت محتاجا الى تفسير
17:55يعني ليس كل احد يرى كل لفظ محتاجا الى قد يكون الكلام واضحا لبعضهم بتمامه وقد تكون اجزاء من الكلام ليست واضحة ولذلك من منهج اذا جاء مصطلح ما يحتاج ان افسره باكثر من تفسير ان اشرحه باكثر من طريقة لكي توضح طريقتنا الاخرى
18:23كرروا هذا ولا يسمى هذا تزيدا وصلت الى شرح قول ابن قال قال واستفعل للسؤال غالبا اولا غالبا بالنصب على الحالية يعني هذا المعنى الذي هو السؤال وهو اول المعاني التي يستعمل فيها السفعة غالبا اذ هو اكثر اي السؤال معنى السؤال معنى الطلاق هو
18:59اكثر من جميع المعاني التي يأتي عليها استفعل بعد تتبع اعداد استفعال فيما سمع من كلام العربي وجدوا ان معظم ما سمع وحصر وجمع من استفعل معناه هو السؤال طبعا السؤال صريحا او تقديرا. سيأتي بيان معنى صريحا ومعنى
19:27قال السيرافي في شرحه على الكتاب ان الاصل في استفعلت اي في صيغة استفعل ان الاصل في استفعلت الشيء طلبته واستدعيته وهو الاكثر اي الاكثر في المسموع المتتبع المستقرأ وما خرج
19:49عن هذا المعنى عن معنى السؤال فهو يحفظ وليس اي القياس المضطرد في السفعة ان يكون للسؤال وما خرج عن السؤال مما يحفظ ومما خرج عن اصل دلالة استفعله قال الميداني في نزهة الطرد اصل استفعل ان يكون لطلب الفعل
20:13قال يزي يعني الاصل في باب استفعاله. ان يكون للسؤال والطلب ومتعلقه هو ما اشتق هو اي ما اشتق استفعاله ايوة مسؤوله هو ما اشتق استفعال منه قوله استفعل للسؤال غالبا
20:43اما صريحا او تقديرا يعني واما تقديرا اي هذا السؤال وهذا الطلب المقصود بصيغة استفعال اما ان يكون هذا السؤال وهذا الطرب وهذا الطلب اما هو صريح لكوني مفعوله متى يكون صريحا؟ الجواب اذا كان مفعوله
21:21ممن يصح ان يطلب منه فصول الفعل او مما يصح ان تطلب منه حصول الفعل المشتق استفعل منه حقيقة يصح حقيقة ليس مجازا ليس تقديرا. ان تطلب منه حصول الفعل
21:41اذا هنا تفعل طلب صريح او يقال هو للطلب حقيقة واما الطلب التقديري او الطلب المجازي فبعكسه او غير الصريح اذا طال عمر صار عندنا طلب صريح او طلب حقيقة
22:02او طلب حقيقي يقابله الطلب التقديري او يقال غير الصريح او يقال غير المجازين متى يكون صريحا اذا كان المفعول ممن يصح ان تطلب منه حصول الفعل فافعل منه حقيقة
22:22لا مجازا واما الطلب التقديري غير الصريح المجازي غير الحقيقي اذا كان المفعول مما لا يصح ان ان تطلب منه وصول الفعل المشتق استفعل منه الى الان الكلام ما زال الى ايضاحك
22:47هذا انا اقول في قولك استكتبته طلب صريح استكتبت استكتب خالد زيدان هذا طلب صريح يعني طلبة زيد صراحة من خالد ان يكتب له فهو صريح في طلب الكتابة استكتب زيد خالدا خالد هو المفعول. ونحن قلنا متى يكون الطلب صريحا اذا كان المفعول
23:24يصح عقلا منطقا ان تطلب منه حصول الفعل. حصول الكتابة. يعني حصول المصدر الذي يدل عليه استفعالا وفي قولك استكتب زيد خالدا خالد رجل عاقل. اذا يصح ان تطلب منه حصولا الكتابة
23:45اذا الطلب الصريح نحو استكتبته فهو بمعني طلبت منه ان يكتب فهو صريح في طلب الكتابة ومثله ايضا استعطى زيد خالدا في معنا طلب طلب منه طلب زيد من خالد ان يعطيه شيئا
24:03طلب صريح لانه استعطى زيد خالدا خالدا ممن يصح منه ان يقع منه العطاء ومثله استعفيته بمعنى طلبت منه ان يعفيني واستعتبته طلبت منه ان يعتبني. ومنه استغفرت الله طلبت من الله سبحانه وتعالى المغفرة
24:29ومنه استرفع الواعظ الايدي يعني طلب من السامعين ان يرفعوا دعاء وايضا منه استوى مثله ايضا استعجلت زيدا. اي طلبت عجلته هذه امثلة الطلب وهنا تنبيه لطيف الطلب قلنا اما صريح
25:05واما مجازي صريح حقيقي غير مجازي او مجازي غير صريح تقديري غير حقيقي المقدار المسموع من استفعل للسؤال هو الاغلى والمقدار المسموع من هذا الاغلب للسؤال صريحا حقيقة هو الاكثر
25:37اما الطلب التقديري او يقال المجازي او يقال غير الصريح او يقال غير الحقيقي او يقال غير التحقيقي وهو الذي لا يكون فيه طلب في الحقيقة بل فيه تحيل وتلطف تحيل يعني
26:01التحايل ليس الخديعة. التحايل يعني المحاولة والعمل بجهد وعلاج ومزاولة وكلفة وآآ بطرق متعددة اذا لا يكون فيه طلب حقيقة بل فيه تحيل وتلطف فيه لاحظوا ليس اكرر للمرة الثالثة
26:25لا يكون فيه الطلب التقديري او يقال غير الصريح غير الصريح غير الحقيقي غير التحقيقي المجازي ليس فيه طلب حقيقة بل فيه انتبهوا الى بل فيه هل فيه تحيل وطلبت في قصد حصول الفعل المشتق استفعل منه
26:49وفي في تحيل وتلطف في مزاولة حصوله في معالجة حصوله ووقوعه فاذا قلت مثلا اخرجت الواتد المثبت في الارض تثبيت خيمة او شيء اخر فاذا قلت اخرجت الولد الواطي ذا اخرجته بصيغة افعلته
27:14لم يكن فيه دليل على انك اخرجته بمرة واحدة او مع اجتهاد ومحاولات وطلب وتحيل وتلطف اما اذا قلت استخرجت الوتد دلت هذه الصيغة على مزاولة معالجة اخراج والاجتهاد في زحزحته وزعزعته وتحريكه
27:40فكأنك فكأنك في هذه المزاولة والمعالجة والاجتهاد قاصدا زحزحته واخراجه كأنك طلبت منه ان يخرج تقديرا لانك انما تعمل هذا لكي يخرج وكأنك بمعالجة الواتدين طلبت منه ان يخرج كان هذا الطلب تقديريا لان المفعول ليس بعاقل حتى توجه المفعول الذي هو الوتد في قولك استخرجت
28:20ليس بعاقل يصح منه ايقاع المفعول تحصيل المفعول لا يصح ان توجه اليه الطلب حقيقة لذلك نزل الطلب هنا التحيل والتلطف والمعالجة والمزاولة بقصد نزلت منزلة الطلب وعلى كونها نزلت منزلة الطلب ما صارت طلبا حقيقة بل سميت طلبا تقديريا غير حقيقيا
28:54غير تحقيق اذا قالوا كان الطلب تقديريا هنا لان المفعول الذي هو الواتي دول لا يصح ان يطلب منه الخروج اذ طلبوا الخروج انما يوجه لمن يصح منه الفعل. يعني للعاقل
29:12فاستخرجت هنا في قولك استخرجت وان كان بمعنى اخرجت لان الطالب للشيء قد يحصله فيصير استخرجته بمثابة الفعل اللازم المكتسب بصيغة افعلت التعدية الا انه لما اسندت صيغة السفع على ها هنا الى الطالب المحصل للفعل المطلوب
29:38من المفعول اعتبر فيها معنى الطلب تقديرا بما في اخراجه من التحيل والتلطف فنزل هذه الخلاصة التحيل في القصد والتلطف فيه منزلة الطلب تقديرا مجازا لان لا تخلى صيغة استفعل من المعنى الذي وضعت له رأسا
30:08ما معنا لكي لا تخلى صيغة تستفعل من المعنى الذي وضعت له رأسا اي بالاصالة وضعا اوليا وضعت للطلب والسؤال وجاء في صحيح كلام العرب الموثوق بفصاحتهم استخرجت الوتد وهنا لا وجود لسؤال
30:30فاذا قلت لا يدل على سؤال استخرجت هنا تكون قد اخليت صيغة السفعة من معناها الاصلي الذي هو الغالب والذي هو الاصل العدد الاكبر من المسموع في استفعاله. فلكي لا تخلي استفعله
30:48من معناها الاصلي نزل التحيل والتلطف منزلة حصول الطلب التحيل والطلب والتلطف بارادة الخروج يعني في طلب الخروج فنزل التحيل والتلطف منزلة ومن امثلة الطلب التقديري كذلك انا استخرج النكت
31:20من كتاب ما من مسألة ما ولدينا مقدار ضخم من التصانيف بعنوان النكت اخرجت النكت واستخرجت واستنبطت استخرج النكت استنبط المسائل استخرج النكت استنبط المسائل فانه بمعنى طلب خروج النكت
31:43واذا قلت استخرجت النكت اذا بمعنى انا اطلب خروج النكت من نفسي. اطلب من نفسي ان تعالج وتبذل وتتحايل في استخراج النكت من مسألة ما او من ما من اية ما من حديث
32:07ومثله في استنبط المسائل الاستنباط اصله استخراج مائي ومنه الانباط كانت هذه اذا انا استنبي طول مسائل اي اسأل نفسي نبوط خروج المسائل بالتلطف والرفق والتحية ومن امثلة الطلب التقديري. قولهم مر فلان مستعجلا
32:37كأنه مر طالبا من نفسه العجلة وقد كلف نفسه اياها كلف نفسه عجلة وصار بهذا التأويل جاريا على قياس باب استفعاله وهو الطلب. ولكنه طلب تقديري قال الخوارزمي ويقال الخوى رزمي هي خوارزم
33:03والتخمير من شروح المفصل قال انشدنا الفضل المذكر من الخرافية يعني من ابناء خراسان وهو على رأس المنبر وزائر يقال ايضا وزائر يعني حتى نعرف هل هو وزائر او هو وزائر
33:29نحتاج الى يعني هل هي اوروبا او ليست واو اوروبا معرفة ما قبله وفي هذه الحكاية التي ذكرها صاحب التخمير ذكر البيتين فقط وزائر سارة وما زار كأنه مقتبس قربي بقى من دار مستعجلة ما ضره
33:54لو دخل الدار وصلت الى قول ابن الحاجب اما صريحا وان او تقديرا. قال واستفعل للسؤال غالبا اما صريحا انه استكتبته او تقديرا نحو استخرجته قال الماغوسي لو سمي الاول حقيقيا لا صريحا. يعني لو قال واستفعل للسؤال غالبا اما حقيقي
34:25يعني قال لو سمي الاول او لو سمى الاول حقيقيا لا صريحا يسمى الثانية حكميا لا تقديريا لكان اتم واولى واحكم في معنى الماغوسيو يستدركون يتعقب ابن الحاجب في مصطلحي او في لفظتي الصريح والتقدير
34:50ويرى ان الاتم والاحكم ان يقول للسؤال حقيقيا او حكميا هل في حكم حقيقي قال العصام في حاشيته على الشافية ساعة الصريح اي استعمال الصريح في مقابلة الضمني كما مر في فاعلة مر معنا في شرح معاني فاعلة ان فاعل يأتي
35:22باسناد الفعلي الى احد الامرين صريحا فيأتي العكس ضمنا. اذا قابل الصريح بالضمنية. اذا قال العصام الصريح استعمال لفظه الصريح في مقابلة لفظ الضمني كما مر معنا في باب فاعلة يعني كما استعمله ابن الحاجب استعمل الضمني
35:45في مقابلة الصريح. في حين هنا استعمل التقديرية في مقابلة الصريح اذا الاوضح اه قال شاع استعمال الصريح في مقابلة الضمني كما مر عند ابن الحاجب في فاعلة والتحقيقي في مقابلة التقديري وشاع استعمال التحقيق او التحقيق في مقابلة التقديري
36:14والاوضح ان يقال يعني الاحسن والاولى لو عبر ابن الحاجب لو قال واستفعل للسؤال غالبا اما تحقيقا نحو استكتبته فانه لطلب الكتابة وطلب الكتابة طلب تحقيقي بخلاف الاستخراج فان قولنا استخرجت الوتد من الحائط طلب تقديري
36:41يعني بعبارة اخرى كان الاولى ان يعبر ابن الحاجب على رأي العصام ان يقول صريحا او ضمنا او ان يقول تحقيقا او تقديرا قال بخلاف الاستخراج فان قولنا استخرجت الوتد من الحائط للطلب التقديري لان الوتد لا يطلب منه الخروج بل تنزل السعي
37:08الاخراج والحيلة لكن هذا لكن ليس هذا مطلقا. لان يعني ادراك اخر من العصام الاول كان على لفظتي صريحا وتقديرا الاستدراك الثاني على تمثيله باستخرجت قال استخرجت يحتمل ان يكون
37:35تقديريا طلبا تقديريا كما في استخرجت واستخرجت النفط واستخرجت النكت واستخرجت الذهب واستخرجت الماء واما ان يكون استخرجت حقيقيا كما في قولك اه استخرجت زيدا من الدار. اذا يصح ان يستعمل هذا اللفظ استخرج. للطلب الحقيقي وللطلب
38:05الاولى وهذا الاستدراك وجه الاستدراك الاولى على رأي العصامي لو ان ابن الحال استعمل الصريح ويقابله الضمني وليس الصريح ويقابله التقديري او استعمل التحقيقي ويقابله التقدير والاولى ايضا على مذهب العصامي
38:28لو انه تمثل بغير استخرجت للطلب التقديري لان استخرجت يصح ان يكون الطلب فيه حقيقيا كما استخرج زيد فقرا من الدار ويصح ان يكون تقديريا كما في استخرجت واستخرجت النفط واستخرجت
38:48ذهب والماء والنكتة من المسألة الى اخره والمفروض في الامثلة التي هي بمنزلة القواعد او التي هي لتقرير القواعد ان تكون مباشرة لا تحتمل غير مقصود المصنف. فالاولى لو استعمل
39:07غير استخرجت طلب التقديريين لو قال مثلا الماء النكتة الى اخره والقوشجي في عقود الزواهر عبارته للسؤال اما حقيقة او اعتبارا يعني يعتبر كان فرق هذه فائدة اولى الشريف اليورياني
39:44في شرحه على العز اختازني على العزي واشهر الشروح وللشريف الجرجاني شرح على العزي وللمل علي القاري ايضا شرحنا للعزي ويحصل الخلط ما بين هذه الثلاثة الشريف الجرجاني رحمه الله تعالى في شرحه على متن العزية
40:09فرق ما بين الطلب والسؤال لانني قلت قول ابن الحاجب للسؤال عبارة الزمخشري لطلب الفعل عبارة غيره للسؤال والطلب الشريف فرق بين السؤال والطلب فقال غالب باب استفعل للطلب اخرج زيد المال
40:38وللسؤال نحو استغفر الله اي التمس من الله المغفرة فلديه فرق ما بين السؤال وما بين الطلاق فائدة ثانية قالت داده جون كي ودده جون كي صاحب عشية من اشهر الحواس
41:04على التازاني على العز لدى جون كي والغزي اشهر حاشيتين وانفع حاشيتين هما اللتان للغزة وليدة وكلاهما مطبوعا باكثر من تحقيم لا يكون الطلب تحقيق التقديري الا في غير ذوي العقول
41:37سواء كان حيوانا او غيره مائدة قال الرضي رحمه الله تعالى واحسن ومن مجاز الطلب قولهم استرفعا الخوان المائدة التي عليها الطعام واسترم البناء واسترقع الثوب هذا وما ماثله مما ساذكره قبل قليل هو من مجاز طلبي ليس من حقيقة الطلب
42:21ليس من الطلب الحقيقي الصريح من المجازي غير الصريح غير التحقيق او يقال التقديري او الضمني الى او الاعتبار الى اخره من النتيجة قال الرضي ومن مجاز الطلب قولهم استرقى استرخى بالفاء الخوال استرفعان خيوان
42:44واما البناء واسترقع الثوب اقول في تفسير هذه العبارات اما قول مسترفع الخوان بمعنى نفذ ما انتهى ما عليه من الطعام فدعا الخوان كأن الخوان الذي هو غير عاقل دعا طلب ان يرفع كأن الخوان
43:08من الاكلين او من اصحاب البيت ان يرفعوه واقول الاولى في مثلي استرفع الخوان ان يحمل على معنى الحينونة او على معنى السيرورة او على معنى اربعة كما مر معنا بيانه في مثل احصد الزرع
43:35احصد الزرع واغد البعير اذا جعله الرضي من مجاز الطلب اقول الاولى ان يحمل على معنى الحينونة اي استحق احصد الزرع اي حان وقت حصاد او احصدت زرع الاستحقاق استحق ان يحصد
43:58يعني صار وقت حصاد الحينونة الدخول في الزمان يعني دخل زمان باقي حصة الى اخره اي حان ان يرفع لنفاذ ما عليهم طعام وبهذا بهذا المعنى معنى الحينونة فسر صاحب التاج
44:19هذا هذا التركيب استرفع الخوان واما قولهم استرم البناء وقولهم استرم الحائط فسره ابن سيدا في المحكم اذا دعا اي البناء والحائط دعا صاحب البناء صاحب الحائط الى اصلاحي يعني
44:44هي دعوة ليست حقيقية يعني كأن الحائط كان البناء طلب ان يرمم هذا ومعنى طلب الترميمة هذا هو معنى وهذا يدخله في الطلب التقديري المجازي وفي الصحة في جوهري استلم الحائط
45:07اي حال له ان يرمى وذلك اذا بعد عهد الحائط بالتطفيين يعني بعبارة اخرى الاولى في البناء ان يدخل ايضا في الحينونة وكذا قولهم استرقعا الثوب اذا اخلولق اذا بلي
45:34القدم واستحق ان يرقى عام فانه لظهور هذا الثوب كانه طلب من صاحبه ان يرقعه ونزل منزلة الطلب التقديري او الطلب المجاني ويحمل كذلك كسابقيه البناء الحائط استرفع الخيوان يمكن ان يحمل على معنى الحينونة
46:06والاستحقاق والصيرورة بمعنى ان له ان اوان ان يرقع وصار مستحقا رابعة اختم بها هذا اللقاء واختم هذه الفوائد ما استعمل ان استفعل في معنا الطلب اكثر ما يجيء متعديا
46:40الاربطة الامور ببعضها تفعل اغلب الامثلة المتتبعة لاستفعل في كلام العرب وفي معاجمهم ان يكون للسؤال يعني للطلب اغلبها بعضهم قال الاصل السيرة في يقول الاصل ان يكون للطلب. وما خرج عن معنى الطلب يحفظ ولا يقاس عليه
47:04بعضهم قال الغالب ان يكون للطلب ويقابل الغالب اقل من القليل يعني النادر اذا الاصل في استفعال او الغالب في استفعل ان يكون للطلب هذا اولا ثانيا هذا الطلب اما حقيقي
47:23او تحقيقي واما تقديري. والاكثر من استفعل الذي للطلب ان يكون تحقيقيا والقليل لن يكون تقديرية ثم استفعل الذين السؤال سواء كان تحقيقيا او تقديريا. اما ان يكون متعديا واما ان يكون لازما
47:50الاكثر في استفعل الذين معنى الطلاق. اقول في استفعل الذي لمعنى الطلب. لان استفعل قد لا يكون معنى الطلب الاكثر في استفعال الذي لمعنى الطلب ان يجيء متعديا لماذا الاكثر ان يجيء متعديا
48:12لانه لطلب الفاعل من المفعول اذا الاكثر ان يكون هناك مفعول. هناك مفعول اذا هو متعد اذا الاكثر في استفعل الذين للطلب التحقيقي او التقديرية ان يكون متعديا والاقل ان يكون لازما
48:33مثال اللازم قولنا مر زيد مستعجلا اي طالبا العجلة من ومثله ايضا استعصم لله واستوثق بالله اي طلب منه العصمة واستأخر فلان اي طلب التأخر واستقدم فلان هاي الطلبة هذا المقدار اكتفي
49:00هذا اللقاء المعنى الاول مما يجيء افعل من المعاني الكثيرة المعنى الاول وصلت الى للتحول وسيكون هذا في اللقاء القادم الحمد لله