المجلس 10 من شرح (منظومة التفسير للزمزمي) | برنامج أصول العلم_المستوى الثاني | الشيخ صالح العصيمي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا وسهل بها اليه وصولا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه
0:30على اله وصحبه ما بينت اصول العلوم. وسلم عليه وعليهم ما ابرز المنطوق منها والمفهوم. اما بعد فهذا المجلس العاشر في شرح الكتاب الثامن من المستوى الثاني من برنامج اصول العلم
0:50في سنته السادسة ثمان وثلاثين واربع مئة والف وتسع وثلاثين واربع مئة والف وهو منظومة التفسير للعلامة عبد العزيز ابن علي الزمزمي رحمه الله. المتوفى سنة ست وسبعين وتسعمائة. وقد انتهى من البيان الى قوله العقد السادس. نعم. احسن الله اليكم. الحمد لله رب
1:20رب العالمين والصلاة والسلام على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولجميع المسلمين قال المصنف رحمه الله تعالى العقد الثالث ما يرجع الى المعاني المتعلقة بالالفاظ وهي ستة انواع
1:40ذكر المصنف رحمه الله العقد السادس من عقود منظومته الستة. وهو ما يرد ارجعوا الى المعاني المتعلقة بالالفاظ. ويندرج في هذا العقد ستة انواع. النوع الاول ثاني الفصل والوصل. والنوع الثالث والرابع والخامس
2:10ايجاز والاطناب والمساواة. والنوع السادس القصر ويجمع هذه الانواع الستة عند المصنف اصل واحد. هو المعاني المتعلقة بالالفاظ اي ما تتضمنه الالفاظ من معان تتعلق ببيان القرآن فان نسق الكلام في القرآن وترتيبه اضفى عليه سبكا
2:56اضحى به ابلغ الكلام الذي يتكلم به. وفي مكان هذه البلاغة امور يفتقر اليها في تفسير القرآن والاطلاع على ذخائر علومه ومن جملتها الانواع الستة التي ساقها المصنف منظومة في هذا العقد
3:26فانه لا محيص عن معرفة اساليب العرب في كلامهم وفنون بلاغتهم تمتازوا بها عن غيرهم للاستعانة بذلك على معرفة معاني القرآن والوقوف على ذخائر علومه ومعارفه. فمن العلوم اللازمة العبد لفهم القرآن
3:56علم البلاغة وهو العلم المشتمل عند اربابه على المعاني والبيان البديع فان علم البلاغة ينتظم في كنفه ثلاثة علوم هي العلوم المذكورة انفا فمن اراد ان ينزع من القرآن بفهم وان يستخرج منه انفع علم
4:26فهو مفتقر قطعا الى معرفة بلاغة الكلام العربي. فهذه القبسة مذكورة في هذه المنظومة سلم يرتقى منه للاطلاع على بقية مباحث البلاغة المعينة على فهم القرآن والفرق بين هذا العقد والعقد السابق له انهما
5:02وان اشترك في المعاني فهما يفترقان فيما يراد منهما فذاك يراد منه دلالات الالفاظ. كالعامي والخاص ومن درج فيهما وهذا يراد منه بيان القرآن. الذي يوقف على جلالة تركيب الكلام في القرآن الكريم. وانه منسوج على اعلى مراتب
5:42البيان والايضاح واذا كان يقال ان القرآن قاموس الفقراء. باعتباره مرشدا الى معاني كلام العربي والفصيح وغير الفصيح فان القرآن ديوان البلغاء. ومن اراد ان ينطبع لسانه على البلاغة اكثر من قراءة القرآن واستعمال تراكيبه
6:17فانها تضغي على كلامه بيانا هو جمالا لا يوازيه غيره. فان نور القرآن انواع من جملتها نور البيان. الذي متى استقر على لسان متكلم به صار من افصح الخلق بيانا واتمهم واكملهم لسانا. نعم
6:46احسن الله اليكم قال رحمه الله النوع الاول هو الثاني الفصل والوصل. الفصل والوصل وفي المعاني بحثهما ومنه يطلبان. مثال واولا اذا خلوا الى اخرها وذاك حيث فصل ما بعدها عنها وتلك الله اذ خصصت عنها كما تراه وان الابرار لفي نعيم
7:06في الوصل والفجار في جحيم ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة النوع الاول والثاني من الانواع الراجعة الى المعاني المتعلقة بالالفاظ فقال النوع الاول والثاني الفصل وهذان هما النوع السادس والاربعون والسابع والاربعون من الانواع
7:41الخمسة والخمسين الحاصرة هذا العلم عندهم وبين فيها مسألتين المسألة الاولى ان بحث الفصل والوصل من علم المعاني فالمسألة الثانية ذكر طرف من امثلة الفصل والوصل في القرآن ولم يبين الناظم ولم يذكر الناظم. تبعا لاصله وهو نقاية العلوم
8:35حد الفصل والوصل الذين يتميزان بهما عن غيرهما. وقد اشار الى ذلك السيوطي في شرح النقاية واسمه اتمام الدراية. فقال والمراد بالوصل العطف في الفصل تركه والمراد بالوصل العطف وبالفصل تركه انتهى كلامه. وابين
9:09منه عبارة البلقيم في مواقع العلوم الذي هو اصل كلام السيوطي في التفسير في كتاب النقاد فان البلقيني قال في مواقع العلوم والمراد بالوصل عطف الجمل على بعض المراد بالوصل عطف الجمل على بعض. والمراد بالفصل ترك العطف. والمراد بالفصل
9:39ترك العطف انتهى كلامه. فمتى وقع العطف في المعاني مرتبط بعضها ببعض سمي هذا وصلا. ومتى انفصلت فترك العطف سمي فصلا واما المسألة الاولى وهي بيان ان الفصل والوصل من مباحث المعاني فاشار اليها الناظم بقوله الفصل والوصل وفي المعاني
10:23بحثهما ومنه يطلبان. ونص عبارة السيوطي في النقاية اتيان في المعاني ويأتيان في المعاني. ثم قال في اتمام الدراية بحدهما اجسامهما اي ان هذين النوعين منتزعان من علم اخر وهو
10:53وعلم المعاني الذي هو احد انواع علوم البلاغة الثلاثة وعلم البلاغة بانواعه الثلاثة من العلوم التي ذكرها السيوطي في نقاية في العلوم ففيما ذكره ارشاد الى امرين. احدهما ان الفصل والوصل
11:26المذكورين هنا في علم التفسير يأتيان على الوجه الاتم في علم المعاني امين وهو احد العلوم الاحد عشر التي ذكرها السيوطي في كتاب نقاية العلوم والاخر بيان ان هذين النوعين مستمدان من علم
12:00عن حقيقة القرآن منتفع به في فهم كلام الله فان علوم القرآن المذكورة عند المصنفين فيه نوعان احدهما علوم مستمدة من القرآن مختصة به كمعرفة المكي والمدني والاخر علوم خارجة عن القرآن
12:46منتفع بها فيه. علوم خارجة عن القرآن. منتفع بها فيه كبلاغة القرآن التي منها الفصل والوصل. فاذا قيل ان من علوم القرآن بلاغته فهذا باعتبار تسليط علم خارج عن علوم القرآن
13:22هو من علوم العربية للانتفاع به في فهم القرآن فيكون ذكره في جملة علوم القرآن على وجه ضرب الامثلة وذكر الشواهد منه الموافقة لما قرر في ذلك العلم ومما ينبه اليه ان من الجاري في كلام المفسرين عند كلامهم في تفسير شيء من
14:03قرآن قولهم قال اهل المعاني قال اهل المعاني يعنون بهم من البلاغة يعنون بهم المصنفين في معاني القرآن. كالزجاج فمن بعده. يعنون بهم المصنفين في علوم القرآن كالزجاج ومن بعده. ذكره ابن الصلاح في اخرين
14:46فلا يراد بقولهم قال اهل المعاني اي اهل البلاغة المشتغلين بنوع من علوم البلاغة الذي هو علم المعاني بل يريدون المصنفين فيما يسمى معاني القرآن كالزجاج وابن النحاس وغيرهما واما المسألة الثانية وهي بيان امثلة الوصل والفصل الواردة في القرآن
15:20فاشار اليها الناظم بقوله مثال اول اذا خلوا الى اخرها وذاك حيث فصل ما بعدها عنها وتلك الله اذ فصلت عنها كما تراه. وان الابرار لفي نعيم في الوصل والفجار في جحيمه
15:46فذكر الناظم مثالين تبعا لاصله وهو نقاية العلوم. فالمثال الاول يتعلق بالفصل والمثال الثاني يتعلق بالوصف. فاما المثال الاول فهو قوله تعالى اذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن
16:16فالاية بعدها الله يستهزئ بهم. فهاتان الايتان يتأكد بينهما وقوع الفصل لاختلاف مورد الكلام فيهما قال السيوطي في اتمام الدراية فصل فلم يعطف لانه ليس من مقولهم. فصل فلم يعطف لانه ليس من مقولهم. انتهى كلامه. يعني ان قوله تعالى
16:56الله يستهزئ بهم فما بعده ليس من مقول المنافقين. وانما مقولهم ما تقدم في الاية السابقة عليها. واما المثال الثاني وهو مثال الفصل وهو مثال الوصل وهو قوله تعالى فان الابرار لفي نعيم وان الفجار لفي جحيم. فاتاني الايتان مثال
17:31قال السيوطي مبينا وجه ذلك في اتمام الدراية وصل بالعطف للمناسبة المقتضية له وصل بالعطف للمناسبة المقتضية له. انتهى كلامه. اي ان هاتين الايتين بين انهما وصل في معناهما باعتبار المناسبة في الشبه
18:05المتضاد بينهما. فان الابرار في حال هو النعيم جعلنا الله واياكم منهم وان الفجار في حال اخر وهي حال الجحيم. فظهور معنى الكلام وبيانه وقوع الوصل بين الجملتين. وهذه من مسالك البيان في القرآن
18:35ان المتقابلات على وجه التضاد يقرن بينهما غالبا كالوعد والوعيد الترغيب والترهيب. والمنح والمنع. وهذا من اعلى البيان واظهار المعاني في لسان العرب. فاتفق وروده في القرآن كذلك في مواضع مختلفة منه. وبه يبين ما يراد بتلك الايات من المعنى
19:22الاتم الاكمل نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله النوع الثالث والرابع والخامس الايجاز والاطناب مساواة ولكم الحياة في القصاص قل مثال الاجاز ولا تخفى المثل. بما بقيت لا يحق المكروه ولك في اكمال
19:42نحو الم اقل لك الاطناب وهي لها لدى المعاني باب ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة النوع الثالثة والرابعة والخامسة من الانواع الستة الى المعاني المتعلقة بالالفاظ فقال النوع الثالث والرابع والخامس الايجاز والاطناب
20:09وهذه الانواع الثلاثة هي النوع الثامن والاربعون والتاسع والاربعون والخمسون من انواع الخمسة والخمسين الحاصرة هذا العلم عنده وبين فيها مسألة واحدة وهي امثلة ايجازي والاطناب والمساواة. ولم يذكر الناظم تبعا
20:49لاصله حد كل واحد منهما. والسيوطي والناظم بعده خالف البلقينية في مواقع العلوم. فانه عد هنا عيني فقط هما الايجاز والاطناب. ثم قال ويفهم منهما قسم المساواة. ويفهم منهما قسم المساواة. انتهى كلامه. فهو باعتبار
21:30جعل المستحق العد هنا نوعين فقط هما الايجاز والاطناب واهمل ثالثا هو المساواة. باعتبار ان الكلام اذا خلى من الايجاز او الاطناب فان مصيره الى المساواة. فهو امر لازم عند فقد هذين النوعين. وما جرى
22:01السيوطي ثم الناظم ابين في عد الانواع. واوظح في الكشف عن حقائقها المؤدية لما في ضمنها من المعاني. فان الايجاز هو تأدية معنى المقصود فان الايجاز هو تأدية المعنى المقصود بلا
22:31اخلال مع قلة العبارة تأدية المعنى المقصود بلا اخلال مع قلة العبارة. فمزار الايجاز على ثلاثة امور احدها حصول اداء المعنى المراد في ذلك اللفظ المستعمل. حصول اداء المعنى قد بذلك اللفظ المستعمل
23:15وثانيها السلامة من الاخلال. السلامة من الاخلال. بالا يكون الوضوء متقاعدا عن اداء المعنى. لان لا يكون اللفظ متقاعدا عن اداء المعنى. اي قاصرا عن الوفاء به اي قاصرا عن الوفاء به. وثالثها قلة العبارة. وثالثها قلة العبارة
23:45اي كون الالفاظ نزرا يسيرا دون تكفير اي كون الالفاظ نزرا يسيرا دون تكفير واما الاطناب فهو مقابل الايجاز وهو تأدية المعنى المقصود وهو تأدية المعنى المقصود بالفاظ زائدة لفائدة بالفاظ زائدة
24:33فهو يجمع ثلاثة امور. اولها حصول اداء المعنى المقصود حصول اداء المعنى المقصود. وثانيها وقوع زيادة في الالفاظ المعبر بها زيادة في الالفاظ المعبر بها. اذ كان يمكن تحصيل المعنى دون تلك الزيادة. اذ كان
25:03لا يمكن تحصيل المعنى دون تلك الزيادة. وثالثها كون تلك الزيادة لفائدة كون تلك الزيادة لفائدة. فان ما وقع من تكثير العبارات فانما اوقع من تفكير العبارات؟ كان المقصود منه توفير الافادات. كان المقصود منه
25:33توفير الافادات اي تكثيرها بان تحصل فائدة زائدة لم تكن حاصلة دون وقوع الاطلاق. لم تكن حاصلة دون وقوع الاطناب. واما المساواة فهو كون اللفظ بقدر المعنى المراد. كون اللفظ بقدر المعنى المراد
26:09اي حصول بيان المعنى بلفظ كاف في ذلك دون زيادة ولا نقص. فهو يجمع امرين احدهما تأدية المعنى المراد تأدية المعنى المراد والاخر كون اللفظ وافيا بذلك دون نفس او زيادة. كون اللفظ وافيا بذلك دون
26:52نقص او زيادة واما المسألة الواحدة المذكورة في كلامه وهي ذكر امثلة الايجاز والاطناب والمساواة فاشار اليها الناظم بقوله ولكم الحياة في القصاص قل مثال الايجاز ولا تخفى المثل لما بقيت لا يحيق المكر ولك في اكمال هذه الاجر نحو الم
27:29اقل لك الاطناب وهي لها لدى المعاني باب فالمذكور في هذه الجملة ثلاثة امثلة. فالمثال الاول مثال الايجاز وهو قوله تعالى ولكم في القصاص حياة ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب
27:58وبين السيوطي في اتمام الدراية وجه الايجاز فيها فقال فان معناه ولفظه يسير. فان معناه كثير ولفظه يسير ثم قال بانه قائم مقام قولنا الانسان اذا علم انه اذا قتل يقتص منه كان ذلك داعيا قويا مانعا له من القتل
28:41فارتفع بالقتل الذي هو قصاص كثير من قتل الناس بعضهم بعضا فكان ارتفاع القتل حياة لهم انتهى كلامه فالاية المذكورة وقعت ايجازا لان ما في كنفها من المعنى طويل فان القصاص يكون حياة باعتبارين
29:19احدهما انه رابع عن وقوع القتل ابتداء. انه رادع عن وقوع القتل ابتداء. لان من علم انه يقتل قصاصا امتنع عن القتل. لان من علم انه يقتل قصاصا امتنع عن القتل
29:44والاخر انه مانع من الاستمرار والتمادي فيه. لانه انه مانع من الاستمرار والتمادي فيه. بان من قتل يقتل بان من قتل يقتل فيزجر غيره بقتله. فيزجر غيره بقتله لما رأوا مصيره المؤلم فهذه الجملة من القول
30:24طويت في الفاظ يسيرة هي قوله تعالى ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب والمثال الثاني مثال الايجاز وهو قوله ولا يحيق المكر السيء الا باهله. ولا يحيق المكر سيء الا باهله
30:58فان المصنف اشار اليها بقوله فلا يحق المكر ثم قال ولك في اكمال هذه اجره يعني ان في الاتيان بتمام الاية فيه اجر قراءة حروف لم تذكر في النظم هي من حروف تلك الاية فيجري فيها اجر قراءة القرآن الكريم. فالمثال
31:28المذكور وقع مساواة. فانه ادي المعنى المراد من ببيان رجوع المكر على اهله بالفاظ مساوية للمعنى المراد فهي بقدره. واما المثال الثالث وهو مثال الاطناب فهو قوله تعالى الم اقل لك انك لن تستطيع معي
32:07قال السيوطي في اتمام الدراية اطنب بزيادة لك اطنب بزيادة لك توكيد لتكرره. توكيد لتكرره. انتهى كلامه. اي تكرر القول الصادر من لموسى عليه الصلاة والسلام اي تكرر القول الصادر من الخضر لموسى
32:48فان الكلام كان يمكن ان يكون الم اقل انك لن تستطيع معي صبرا فجيء فيه بقول لك فصارت الاية الم اقل لك انك لن تستطيع معي صبره والاتيان بها وكما تقدم لماذا؟ لاجل فائدته. لاجل
33:20فائدة والفائدة المرادة هنا هو الاشارة الى تكرر القول الصادر من المراجعة بين الخضر وموسى عليه الصلاة والسلام وانه تقدم منه القول بمشقة صحبته لما سيرى من امور لا يحيط بها علما فلن يطيق عليها صبرا
33:50وذكر هذا يسميه بعضهم زيادة. فيقال ان قوله لك زيادة والمختار عند المحققين انه لا يعبر في شيء من القرآن بكونه زائدا انه لا عبروا في شيء من القرآن بكونه زائدا. اشار اليه الزركشي
34:22في البرهان وابن هشام في الاعرابي عن قواعد الاعراب في جماعة اخرين ويقال عنه انه صلة من الكلام. انه صلة من الكلام. اي كلام واقعا صلة بين الفاظ تفهم دون تلك الصلة. ويكون في ذكر
34:55تلك الصلة زيادة من المعنى لا تقع دونها كقوله تعالى عن الملائكة ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك. فكان يمكن ان يكون الكلام ونقدسك فصل الضمير عن الفعل واقترن بالجار وهو اللام فصار الكلام ونقدس لك
35:31لما في تعدية التقديس باللام من بيان عظمة التقديس لله سبحانه وتعالى وان تقديسهم الذي يتوجهون به لربهم تقديس عظيم جدا وادراك مسالك القرآن في هذه المطالب الثلاثة الايجاز والاطناب والمساواة
36:07يوقف على مطالع من المعاني العامة للقرآن الكريم فمثلا من صبر سنن القرآن في بيان الكمالات الالهية والكمالات المحمدية وجد بينهما فرقا. فان طريقة القرآن في ذكر الكمالات الالهية ايش؟ ايجاز الاطناب ولا مساواة
36:48ها الاطناب او الكمالات المحمدية واللي من كمالات المحمدية طريقة القرآن ها كيف عرفت انه مساواة ها لا لازم من الكلام نفسه فطريقة القرآن في في بيان الكمالات الالهية انها ان كانت من باب الاثبات فطريقة
37:22قرآن الاطناب وان كانت من باب النفي فطريقة القرآن الايجاز. واما الكمالات فطريقة القرآن المساواة. وهذا هو المناسب للمعاني المستكنة في تلك الكمال لا فان الكمالات الالهية عندما تكون اثباتا يناسبها الاطناب
37:52اقرأ اية الكرسي هو الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم الى تمامه. واقرأ اخر سورة الحشر هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة. الى تمام الايات. وهكذا في
38:12مواقع مختلفة من البيان القرآني يأتي ذكر الكمالات الالهية المتعلقة بالاثبات اطنابا واما الكمالات الالهية المتعلقة بالنفي فان الكلام يأتي فيها طيا على وجه ايش؟ الايجاز على وجه الايجاز. لان باب النفي اذا
38:42افصل فيه كان نقصا فانت عوض ان تقول عن رجل انه بصير تقول انه غير اعمى ولا اعور ولا كذا وكذا وتعدد اوصافا يثبت بها وصف البصر له. فيكون في تكرار هذه النقائص على وجه النفي
39:17نوع من النقص فجاء مسلك القرآن عند ذكر الكمالات الالهية الواردة نفيا كونها اجازة. واما كمالات المحمدية على صاحبها افظل الصلاة والسلام فانها تأتي مساواة واعتبر ذلك في كوني اكثرها واردا على سبيل القصر
39:49اي ان الصفات التي تذكر معها تكون مقصورة انما كقوله تعالى انما انا بشر. وقوله تعالى وما محمد الا رسول قد خانت من قبله الرسل الاية. فملاحظة تتابع القصر فيها يفيد ارادة
40:09وقوع المساواة ببيان الكمالات المحمدية التي لا تعلو به حتى يكون مشاركا لله ولا تنزل به حتى يكون مسافر موافقا لغيره من الخلق في كمالاته. فله صلى الله عليه من الكمالات البشرية ما ليس لغيره من هذه الامة. وبمثل هذا في معرفة
40:39البلاغة عامة ومعرفة الايجاز والاطناب والمساواة في القرآن خاصة تتضح المعاني العامة الوحي القرآن. بقي تتميم الكلام بان المصنف ذكر مسألة ثانية وهلت عنها عند سرد مسائل وهي قوله وهي لها لدى المعاني باب وهي لها لدى المعاني باب
41:09وعبارة السيوطة في نقاية العلوم تأتي في المعاني. اي ان هذه المباحث الثلاثة الاجازة والاقلاب والمساواة مذكورة في علم المعاني وتقدم نظيره. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله والله النوع السادس القصر. وذاك في المعاني بحثه كما محمد الا رسول علم. ذكر المصنف رحمه الله في
41:39هذه الجملة النوع السادس من الانواع الستة الراجعة للمعاني المتعلقة بالالفاظ فقال النوع السادس القصر. وهو النوع الحادي والخمسون من الانواع الخمسة الجامعة هذا العلم عندهم. وبين فيها مسألتين. المسألة الاولى
42:09ان القصر من مباحث المعاني. والمسألة الثانية ذكر مثال للقصر الوارد في القرآن ولم يذكر حد القصد تبعا لاصله فان السيوطي لم يذكره في النقاية ولا ذكره عند هذا الموضع في اتمام الدراية
42:40واشار الى حقيقته محسن المساواة في شرحه واسمه نهج التيسير فقال تخصيص امر بامر بطريق مخصوص. تخصيص امر امر بطريق مخصوص وهو الذي ذكره الاخباري في الجوهر المكنون في قوله تخصيص امر مطلق بامر هو الذي يدعونه بالقصر
43:14تخصيص امر مطلق بامر هو الذي يدعونه بالقصر فمدار القصر على حصول تخصيص واقع على امر مطلق مجتذب من طريق اخر باداة مخصوصة مجتذب من طريق اخر باداة خصوصا وهذه الاداة هي التي يسمونها ادوات القصر هي التي يسمونها ادوات القصر
44:00مثل ايش انما ايش الا ونحو هذه الادوات وهذا الاسلوب يسميه علماء البلاغة قصرا. ويسميه الاصوليون هنا حصرة ويسميه الاصوليون حصرا فاما المسألة الاولى وهي بيان ان القصر من مباحث المعاني فاشار اليها الناظم بقوله وذاك في المعاني بحثه
44:47وذاك في المعاني بحثه. وعبارة السيوط في نقاية العلوم في المعاني يأتي في المعاني انتهى كلامه. لانه يذكر في علم المعاني وهو احد العلوم المذكورة في كتاب وقاية العلو. واما المسألة الثانية وهي
45:17ذكر مثال للقصر الوارد في القرآن فاشار اليها بقوله كما محمد الا رسول علم كما محمد الا رسول علم اي في قوله تعالى وما محمد الا رسول. وما محمد الا رسول. قال سيوطي
45:45في اتمام الدراية مبينا وجه ذلك اي لا يتعدى الى التبري من الموت الذي هو شأن الاله اي لا يتعدى الى التبري من الموت الذي هو شأن الاله انتهى كلامه
46:08وهو تابع في ذكر هذا المثال البلطينية في مواقع العلوم. وهو تابع في ذكر هذا المثال البلقية في مواقع العلوم الا ان عبارة البلقين اخذت فجا اخر. فانه قال اي مقصور على الرسالة لا يتعداها. اي مقصور على الرسالة لا يتعداها
46:38انتهى كلامه. يعني المثال واحد ولا مختلف؟ ما الجواب؟ واحد لكن المعنى المستكن فيه من القصر قال فيه السيوطي لا يتعدى الى التبري من الموت الذي هو شأن الاله فقال فيه البوقيني اي مفصول عن الرسالة لا يتعداه. بينهم فرض ولا ما بينهم فرق؟ بينهم فرق ولا لا
47:08بينهم. طيب كيف نعم من هو السيوطي هذا ايش والبركانية كيف من غير السياقة يعني انت قلت من خالد السياب بعدين رجعت احسنت والتوفيق بينهما ان البلقيني اقتصر في بيان المعنى على
47:48الجملة المذكورة فقط وما محمد الا رسول فانها تفيد ما ذكره من كون الرسالة مقصورة عليه صلى الله عليه وسلم. واما السيوطي فانه اعتبر تمام الاية اذ قال الله وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افان مات او قتل
48:18طلبتم على اعقابكم الاية. فيكون حينئذ ما ذكره السيوطي في قوله اي لا تعدى الى التبري من الموت الذي هو شأن الاله صحيحا ايضا باعتباره السياق واحسن من عبارتهما عبارة محسن المساواة
48:48في نهج التيسير اذ قال فانه قصر محمدا صلى الله عليه وسلم على الرسالة فانه قصر محمدا صلى الله عليه وسلم على الرسالة. فلا يتعدى الى التبري من الموت الذي هو شأن الاله. فلا
49:08تعدى الى التبري من الموت الذي هو شأن الاله. انتهى كلامه. فكان مسلك المساواة اوفى انه جمع المعنيين المذكورين وهما مما تدل عليه الاية جميعا وفي هذا الاعلام بالحاجة الماسة الى ملاحظة الاصول التي استمدت منها المتون
49:38او شروحها مع النظر في تقريرات من تأخر عنهم. وان نزلت رتبته فان محسنا المساواة لا يبلغ مبلغ السيوطي ولا البلطين ولا يقرب منهما. لكن لاحظ وما بين العبارتين من افتراق المعنيين. وان المثال المذكور باعتبار
50:08كونه جملة يدل على معنى وباعتبار كونه قطعة من سياق كلام يدل على زيادة في المعنى جميعا. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الخاتمة اشتملت على اربعة انواع الاسماء والكنى والالقاب والملهمات ذكر
50:33رحمه الله في هذه الجملة خاتمة مشتملة على اربعة انواع لا ترجعوا الى شيء من وصول الستة الجامعة للعقود الستة المتقدمة. ولا ينظمها اصل ترد اليه فافردت عنها ولم تدخل تحت الحصى. صرح به البلقيني
51:03في مواقع العلوم. وتبعه السيوطي. وقال في اتمام الدراية وهو الذيل والتتمة له. وهو كالذين والتتمة له. فالنوع الاول الاسماء والنوع الثاني الكنى. والنوع الثالث الالقاب. والنوع الرابع المبهمات وهذه الانواع الاربعة هي النوع الثاني والخمسون والثالث والخمسون
51:43والرابع والخمسون والخامس والخمسون من الانواع الخمسة والخمسين الحاصرة هذا العلم عند المصنف. فبتمام هذه الخاطبة بما فيها من الانواع الاربعة تم عد خمسة وخمسين نوعا ذكرت في هذه المنظومة
52:13تبعا لما ذكره السيوطي في نقاية العلوم وقد عدل السيوطي عن طريقة البلقيني. فان البلقيني جعل هذه الاربعة نوعين فقط. احدهما النوع الحادي والخمسون عنده وهو الاسماء والالقاب والكنى. والاخر النوع الثاني والخمسون
52:53عنده وهو المبهمات. وما جرى عليه البلطيني له مأخذ حسن وهو ان الاسماء والكنى والالقاب كلها تقع مقابلة المبهم فالمبهم في جانب وهذه الثلاثة في جانب اخر وعمد السيوطي الناظم الى التفصيل باعتبار ان كل واحد من هذه الانواع الاربعة فيه معنى ليس
53:36في النوع الاخر. وهذا الذي سلكه السيوطي ثم الناظم احسن مما جرى عليه البلقيني مع كون المأخذ الذي اعتد به مأخذ حسن كما تقدم. وبين فيها الناظم اربع مسائل فالمسألة الاولى ذكر جملة من الاسماء الواردة في القرآن. ذكر جملة من الاسماء الواردة
54:06في القرآن والمسألة الثانية ذكر جملة من الكنى الواردة في القرآن. ذكر جملة من الكنى الواردة في القرآن والمسألة الثالثة ذكر جملة من الالقاب الواردة في القرآن والمسألة الرابعة ذكر جملة من المبهمات الواردة في القرآن
54:44ولم يذكر المصنف حد كل نوع من هذه الانواع. وكانه ترك ذلك وضوحه فان الاسم هو العلم الدال على مسمى. فان الاسم فان الاسم هو العلم الدال على مسمى. واما الكنية
55:12فهي ايش ايش فهي ما سبق باب او ام او ابن. ما سبق باب او ام او ابن كابي بكر واما اللقب فهو ايش عبد الله ايش هاي طريقة علماء العقليات
55:53احسنت هذا علماء اللغوية الله هو ما اشعر بمدح او ذنب ما اشعر بمدح او ذنب اي ما دل على مدح او ذم واستعمل الشعور هنا باعتبار اقل دلالة واستعمل الشعور هنا باعتبار اقل دلالة اي باقل ما يدل من معنى
56:18في مدح او ذم فانه يسمى لقبا. واما المبهم ما هو المبهم ما الجواب؟ ها يا محمد مهو بالمهمل المبهم ما الجواب يعني ما دل على مسمى غير معين. ما دل على مسمى غير معين
57:05نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله اسحاق يوسف ولوط عيسى هود وصالح شعيب موسى هارون داوود ابنه ايوب ذو الكفر يونس كذا يعقوب ادم وادريس ونوح يحيى ابراهيم ايضا ايا. وزكريا ايضا اسماعيل وجاء في محمد تكميل
57:27قعيد السجل ميكائيل. لقمان تبع كذا قال اوتوا ابليس قارون كذا جاء الوجوه عمران ويا ابوها ايضا كذا هارون واي اخوها من غير زيد من صحاب عزاء ثم الكنا فيه كعبد العزام كني ابا لهب للالقاب
57:47وقد جاء للقومين اواب واسمه اسكندر المسيح عيسى وذا من اجل ما يسيح. فرعون ذا الوليد ثم المبهم من ال فرعون الذي قد يكتم ايمانه واسمه حزقيل ومن على. ياسين قد يحيل. اعني الذي يسعى اسمه حبيب ويوسع ابن نون يا لبيب
58:07وهو بذى موسى لدى السفينة ومنهما في سورة المائدة مع يوشع ام موسى يحارب اسمها كوفيت البوسى ومن هو العبد لدى الكهف الخضر ومن له الدم لديها قد هجر عن الغلام وهو حيسور الملك في قوله كان وراءهم ملك. هدى والصاحب للرسول فيه غار هو الصديق عن المختفي
58:32العزيز او قدفير ومبهم وروده كثير. وكاد ان يستوعب التحذير جميعها فاقصده يا نحرير. فهكها مني لدى قصوري تكون بحاسد مبرور الا اذا بخلل ظفرتها فاصلح الفساد ان قتلت ووجبة بعد لا صلاتي على النبي واله الهدى
58:52معمما اتباعه على الهدى الى قيام الساعة تقدم ان المصنف رحمه الله ذكر في هذه الخاتمة اربعة انواع. فالنوع الاول والنوع الثاني الكنى والنوع الثالث الالقاب والنوع الرابع المبهمة. فاما النوع الرابع
59:19فاما النوع الاول فاشار اليه النواظم بقوله اسحاق يوسف ولوط عيسى هود وصالح شعيب موسى. حتى انتهى الى قوله من غير زيد من صحاب عزة. حتى انتهى الى قوله من غير زيد من صحاب عزى
59:49ذاكرا واحدا واربعين اسما. ذاكرا واحدا واربعين اسما الاسم الاول اسحاق وهو ابن من ابن ابراهيم عليهما الصلاة والسلام والاسم الثاني يوسف نبي الله والاسم الثالث لوط ويقال ان اسمه لوط ابن هارون. ان اسمه لوط ابن هارون
1:00:38واسماء الانبياء يعول في جر نسبها على ما ذكره اهل الكتاب ثم نقله مؤرخو الاسلام كمحمد ابن اسحاق المطلبي هو ابي عبد الله الذهبي وبالفداء ابن كثير رحمهم الله. والاسم الرابع عيسى
1:01:12والاسم الرابع عيسى. والاسم الخامس هود ويقال في اسمه هود ابن عبد الله. والاسم السادس صالح. ويقال في اسمه ابن عبيد والاسم السابع شعيب. ويقال في اسمه ابن ميكائيل والاسم الثامن موسى. وهو ابن عمران
1:01:49والاسم التاسع هارون وهو شقيق موسى في اصح الاقوال. فان من اهل التاريخ من جعله شقيقا ومنهم من جعله اخا لاب ومنهم من جعله اخا لام. والاظهر انه شقيقه فهو هارون ابن عمران
1:02:13والاسم العاشر داوود والاسم الحادي عشر ابنه سليمان ابنه سليمان واضمره في النظم لاجل ضيق الشعر. فلم يذكر اسم سليمان واشار اليه بقوله ابنه بعد ذكر داوود. والاسم الثاني عشر ايوب. ويقال في اسمه ابن ابيظ
1:02:49والاسم الثالثة عشر ذو الكتل وهو بكسر كافه وروي انه ابن ايوب وان ذا الكفل لقب. فاسمه بشر ابن ايوب ولم يصح ذلك من وجه يثبت. واشبه شيء انه نبي من انبياء بني اسرائيل
1:03:29اسمه ذو الكفل. والاسم الرابع عشر يونس والتنوين لاجل ظرورة الشعر. والا فهو ممنوع من الصرف. وهو يونس ابن متى وهو ابوه لا امه خلافا لما عليه الاكثر وهو لا امه خلافا لما عليه الاكثرون. فقد ثبت في صحيح البخاري ان
1:04:08متى اسم ابيه والاسم الخامس عشر يعقوب وهو ابن اسحاق المتقدم ذكره والاسم السادس عشر ادم. وهو ابو البشر. والاسم عشر ادريس. ويقال في اسمه ابن يراد. ابن يراد والاسم الثامن عشر نوح
1:04:45والاسم الثامن عشر نوح. ويقال في اسمه ابن لمك. ابن لمك ابن اجدار خلوكم معنا. والاسم التاسع عشر يحيى والاسم العشرون اليسع ويقال في اسمه ابن جبير ويضبط ايضا ما هو الضبط الثاني
1:05:25القراءات العشر مانا بذاكرين لكم لكن للفائدة هذه الاسماء مذكورة على بعض القراءات القرآنية وهناك يأتي ضبط اخر في قراءة اخرى يعني مثلا ابراهام مذكور في القرآن ولا لا ها؟ مذكور لان هشام عن ابن عامر يقرأ يقول ابراهام ان ابراهام كان امة
1:06:08فينتبه لهذا في الاسماء الواردة في القرآن فهو اوردها على احدى القراءات التي نقلت فيها وقد يكون في بعضها قراءة اخرى مثل ابراهيم مثل ابراهيم مما ذكر اليسع وكذلك جبرائيل
1:06:35هذا باعتبار الفرش وباعتبار الاصول بعضها يأتي فيه الامالة والتقليل مع الفتح مثل موسى وعيسى ويحيى يقال موسى موسى موسى فينتبه لهذا. والاسم الحادي والعشرون ابراهيم. وهو ابن من ازر خلافا لما عليه كثيرون فان نص القرآن دل على ذلك
1:07:11كا والاسم الثاني والعشرون الياس وهو المذكور في قوله الياء ان هذا ترخيم لاجل ضرورة الشعر. ترخيم لاجل ضرورة الشعر قال ابن مالك ترخيما احدث اخر المنادى كياسعة في من دعا سعادا
1:07:40ويقال فيه ايضا ايش؟ ال ياسين يقال فيه ايضا الياسين. والاسم والعشرون زكريا. وهو من ذرية سليمان ابي داوود والاسم الرابع والعشرون اسماعيل وهو ابن ابراهيم. والاسم الخامس والعشرون محمد صلى الله عليه وسلم. وهو ابن
1:08:07عبد الله القرشي الهاشمي وقوله بعد ذكره وجاء في محمد تكميل اي تمام اسماء الانبياء رسل المذكورين في القرآن. فعدتهم خمسة وعشرون نبيا ورسولا ذكروا باسماء وعند هذا الموضع قال السيوطي في النقى يهتم
1:08:41تبعا للملقين فيه من اسماء المرسلين خمسة وعشرون. فيه من اسماء المرسلين خمسة وعشرون. انتهى كلامهما اي في القرآن من اسماء الانبياء والمرسلين خمسة وعشرون اسما. والاسم السادس والعشرون هاروت والاسم السابع والعشرون معروف. والاسم الثامن والعشرون جبرائيل
1:09:11وفيه قراءات ولغات اشهرها جبريل. وفيه قراءات ولغات شهرها جبريل مثل جبريل فيه في اربع لا في خمس في خمس قراءات في العشر ولغات ايضا. والاسم التاسع والعشرون قعيد والاسم الثلاثون السجل. والاسم السادس والثلاثون ميكائيل
1:09:46فيه ايضا لغتان اخريان هما قراءتان. وهذه الاسماء الستة المذكورة في هذا البيت يجمعها انهم ملائكة. يجمعهم انهم ملائكة. نص عليه البلقيني و السيوطي وفي عد قعيد والسجل اسم ملكين نظر
1:10:24فان قعيدا في اصح الاقوال وصف للملك المرصد. في كتابة الحسن والسيئات وصف للملك المرصد في كتابة الحسنات والسيئات والسجل الصحيفة. والسجل الصحيفة ولم يثبت كونه اسم ملك. ولا غيره. وهو المروي عن ابن عباس
1:11:01ومجاهد وقتادة واختاره من المحققين ابن جرير وابن حجر ابن في تفسيره ابن حجر في فتح الباري. فقول الله سبحانه وتعالى كطي السجل للكتب اي كطي الصحيفة على المكتوب. في طي الصحيفة على المكتوب. فان العرب كانوا
1:11:30يكتبون الكلام في صحيفة مرسلة. ثم اذا تمت كتابتها طووها طووها اي تنوا بعضها على بعض. فهذا هو المراد انه كطي على المكتوب فالكتب هنا يراد بها المفعول وهو المكتوب. وفاة
1:12:00السيوطي وفاة الناظم ولا اذكر ان كان السيوطي ذكره ام لا؟ من اسماء الملائكة اثم مالك فانه مذكور في قوله تعالى ونادوا يا ما لك يقضي علينا ربك وعده البلقيني
1:12:30في هذا النوع والاسم الثامن والاسم الثاني والثلاثون لقمان والاسم الثالث ولا الثلاثون؟ تبع والاسم الرابع والثلاثون طالوت. وهذه الاسماء الثلاثة لرجال صالحين. والاسم الخامس والثلاثون ابليس والاسم السادس والثلاثون قارون. والاسم السابع والثلاثون
1:13:05لوط وهذه الاسماء الثلاثة اناس او لرجال كافرين لرجال كافرين وهل ابليس رجل ام ليس رجلا لما قلنا ابليس وقارون الجلوس اسماء لرجال كافرين توجيه هذه الجملة من وجهين احدهما ان وصف الرجال باعتبار اكثر في الجملة فقارون وجالوت رجال قطعا والاخر
1:13:39ان ابليس كان من الجن وافراد الجن يسمون رجالا ومنه قوله تعالى وانه كان رجال من الانس يعودون برجال من الجن فزادوهم رهقا. والاسم الثامن والثلاثون مريم والاسم التاسع والثلاثون عمران
1:13:59وهو ابوها فهي مريم بنت عمران. والاسم الاربعون هارون وهو وغير نبي الله المتقدم ذكره. ولهذا قال ايضا كذا هارون كونوا اي اخوها اي هو اخ لمريم. قال السيوطي في النقاية هو ليس اخا موسى. وليس اخاه
1:14:33موسى وفي صحيح مسلم ان المغيرة رضي الله عنه لما بعث الى نجران قال له اهلها انكم تقرأون يا اخت هارون وكان بين موسى وعيسى كذا وكذا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم انهم كانوا يسمون بانبيائهم والصالحين قبله. انهم كانوا يسمون
1:15:11في انبيائهم والصالحين قبلهم. اي ان هارون الذي هو اخ لمريم هو غير هارون الذي هو كن لموسى. وسمي هارون المتأخر باسم هارون على اسم نبي الله قدمي قبله وهو هارون ابن عمران. وفاة الناظم ان يذكر في جملة
1:15:41الاسماء عزيرا. وفاة الناظم ان يذكر في جملة الاسماء عزيرا. وهو مما ذكره السيوطي تبعا البلقيني. والاسم الحادي والاربعون زيد ابن ابن حارثة ولم يذكر من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم باسمه سواه. وهذا معنى قول الناظم من غير زيد من صحاب
1:16:15عز واما النوع الثاني وهو الكنى فاشار اليه الناظم بقوله ثم الكنى فيه كعبد العزى كوني ابا لهب قال السيوطي في النقاية لم يكن فيه غير ابي لهب واسمه عبدالعزى. لم يكن فيه
1:16:44غير ابي لهب واسمه عبدالعزى انتهى كلامه. اي لم يوجد من ذكر بكنية سوى ابي لهب واسمه عبد العزى. قال السيوطي في اتمام الدراية ولهذا لم يذكر باسمه لانه حرام شرعا ولهذا لم يذكر باسمه لانه حرام شرعا وقيل للاشارة الى ان مصيره اللهب
1:17:14وقيل للاشارة اي الى ان مصيره اللهب وكان كني به لاشراق وجهه وكان كني به لاشراق وجهه. انتهى كلامه. وتقدم ان ابا لهب ذكر بكنيته في القرآن امور اربع احدها
1:17:44ان اسمه عبد العزى فهو اسم محرم شرعا فعدل عنه ان اسمه عبد العزى وهو محرم شرعا فعدل عنه. وثانيها ان اسمه ابو لهب. ان اسمه ابو لهب فهو كنية جعلت اسما. فلا يعرف له اسمه. فهو كنية جعلت اسما فلا يعرف له اسم
1:18:14وهذا قوي وثالثها لما في كنيته من الاشارة الى مصيره بما في كل من الاشارة الى مصيره فان النار تتلهب اي تشتعل ورابعها ارادة تحقيره. ارادة تحقيره بذكره بما يعظم على وجه الاهانة
1:18:41بذكره بما يعظم على وجه الاهانة. فهو كقوله تعالى ذق انك انت ايش العزيز الكريم واما النوع الثالث وهو الالقاب فاشار اليه بقوله الالقاب قد جاء ذو القرنين يا يا اواب
1:19:15حتى قوله فرعون ذا الوليد. فرعون ذا الوليد ذاكرا ثلاثة من الالقاب اللقب الاول ذو القرنين واسمه اسكندر ذو القرنين وسمو اسكندر قال السيوطي في اتمام الدراية ولقب بذلك لانه ملك
1:19:50فارس والروم. وقيل لانه دخل النور والظلمة. وقيل لانه كان شبه القرنين وقيل كان له ذؤابتان. وقيل رأى في النوم انه اخذ بقرني الشمس وقيل انه وقيل رأى في النوم انه اخذ بقرني الشمس. اي
1:20:24بطرفي الشمس من المشرق والمغرب فهذه خمسة اقوال قيلت في معناه ذي القرنين واللقب الثاني المسيح اللقب الثاني المسيح قال سيوطي في اتمام الدراية لقب به اما من السياحة او لانه مسيح القدمين لا اخمص له او لانه مسيح القدمين لا اخمص
1:21:03له انتهى كلامه واقتصر على الاول في النظر اذ قال وذا من اجل ما يسيح ومعنى كونه اخمص القدم اي لا بطن لها فهي غير مجوفة اي لا بطن لها
1:21:27فهي غير مجوفة. فاذا وقف على قدمه لم يكن باطنها مرتفعا. بل هو ممسوح القدم اي مستوي القدم. فلا تجويف فيها واحسن من هذين القولين انه سمي مسيحيا لما جعل له من مسح البركة على الاعمى
1:21:55لما جعل له من مسح البركة على الاكمه والابرص والاعمى فانه كان اذا مسح يشفى من مسحه من علته. فهو مسح بركة الله اياه. واللقب الثالث فرعون واسمه الوليد. ويقال في تمام اسمه ابن مصعب. ففرعون
1:22:34لقب لمن تملك مصر واسم فرعون الذي كان في زمن موسى هو الوليد ابن مصعب وروي ذلك في احاديث لا تسلم من ضعف وكون اسمه الوريد مشهور في كتب اهل الكتاب
1:22:57واما النوع الثالث النوع الرابع النوع الاول الاسماء الكون الثالث الالقاب. واما النوع الرابع وهو المبهمات. فاشار اليه بقوله ثم المبهم من ال فرعون الذي قد يكتم حتى قوله ومبهم وروده كثير. فذكر عشرة من
1:23:33مبهمين فالمبهم الاول الرجل الذي يكتم ايمانه الرجل من ال فرعون الذي يكتم ايمانه فاسمه حزقيل بكسر الحاء المهملة وسكون اي وقيل غير ذلك والمبهم الثاني الرجل المذكور في سورة ياسين الاتي من اقصى المدينة يسعى
1:24:13فاسمه حبيب ويقال في تمام اسمه ابن موسى النجار. ويقال في تمام اسمه ابن موسى النجار والمبهم الثالث فتى موسى فتى موسى. المذكور في سورة الكهف. فهو ويوشع ابن نون يوشع ابن نون. والمبهم الرابع الرجلان المذكوران
1:24:46في سورة المائدة قال رجلان في قوله قال رجلان من الذين انعم الله عليهم فانهما كاذب مع يوشع ويوشع هو ابن نون كما تقدم واما كاذب فقيل ابن يقنى يقنى
1:25:16وقيل غير ذلك وقيل غير ذلك. فاختلف باسم ابيه. والمبهم الخامس ام موسى فاسمها يوحانذ. يوحاند بضم الياء وفتح الحاء وكسر النون واخرها تذال معجمة. وقيل غير ذلك. ومعنى قوله كفيت البوس
1:26:00اي شدة العيش. اصلها البؤس بالهمز ويترك الهمز فيقال البوس هي شدة العيش وضيقه. ومن اللطيف ان الناظم تبعا للسيوطي ذكر في المبهمات ام موسى وترك اخت موسى وترك اخت موسى فانها مذكورة في قوله قالت لاخته قصيه
1:26:37وقيل ان اسمها مريم. وقيل ان اسمها مريم. والمبهم السادس العبد المذكور في سورة الكهف وهو الخضر. وهو الخضر وتسكن الضاد ايضا مع فتح الخاء وكسرها وتسكن الضاد ايضا مع كسر مع فتح الخاء وكسرها. والمبهم
1:27:15السادس السابع الغلام الذي قتله الخضر الغلام الذي قتله الخضر فاسمه حيسور. فاسمه حيسور. بالحاء المهملة. وقيل جيسور بن وقيل جيسور بالجيم هو المبهم الثامن الملك المذكور في سورة الكهف ايضا. في قوله كان
1:27:55وراءهم ملكهم فاسمه هددد ابن غدد. فاسمه هدد ابن بودة. هكذا ذكره البخاري وغيره هكذا ذكره البخاري وغيره. وهما على وزن صوارد. على وزن صرد ذكره السيوطي في اتمام الدراية. واحسن منه ما ذكره المساواة في نهج التيسير. انهما على
1:28:28وزن عمر انهما على وزن عمر حفظ وزن عمر ايسر بقربه من الاذهان. والمبهم التاسع صاحب الرسول صلى الله عليه وسلم في الغار في قوله اذ يقول لصاحبه. وهو ابو بكر الصديق رضي الله عنه. والمبهم
1:28:54والعاشر العزيز في سورة يوسف في سورة يوسف فاسمه وقيل اضف والاول اشهر والاول اشهر ومن ان الناظم تبعا للسيوطي ذكر العزيز وترك امرأته وترك امرأة واسمها راعين. واسمها راعين
1:29:40ومما يلحق بهذا انهما ذكرا ابا لهب في الكنى وترك امرأته في المبهمات. وترك امرأته في المنامات فانها مذكورة في سورة المسد واسمها ام جميل. واسمها ام جميل فهو اسم واقع كنيتان. ثم قال
1:30:05الناظم بعد عد هذه المبهمات العشرة ومبهم وروده كثير. ونص عبارة السيوط في النقاية لم يستوفها البلقيني وفيها مصنف مستقل. وفيها مصنف مستقل. انتهى كلامه. ثم قال في اتمام الدراية للسهيل. والبدر بجماعة وقد استوعبتها في التحبير. فلم ادع منها
1:30:35شيئا ورتبتها على فصول انتهى كلامه. اي ان السيوطي استوفى ذكرى المبهمات في القرآن في كتاب التحبير في علوم التفسير. وهذا الباب فيه مصنفات كثيرة من اشهرها كتاب السهيري وكتاب ابن كتاب ابن جماعة. ولجلالة ما ذكره السيوطي في
1:31:05التعبير وكثرته قال فيه الناظم وكاد ان يستوعب التحذير جميعها فاقصده يا نحرير ثم لما اتم المصنف ما اراد نظمه من مقاصد علوم القرآن المذكورة في نقاية العلوم تحت اسم علم التفسير قال فهاكها مني لدى قصوري ولا تكن
1:31:35بحاسد مغرور الا اذا بخلل غفرت فاصلح الفساد ان قدمت. اي خذ مني ما نظمته مفيدا لك من مقاصد علم التفسير واجتنب ان تكون حاسدا لما ذكره من تلك المعاني والمغاني. غير
1:32:05بما وصل اليك من علم رائي من التضييق عليه بادعاء محاذاته ومغالاته ولم يأذن لمستدرك عليه الا من ظفر بخلل فيصلحه وان قدر على اصلاحه. ثم ختم بقوله ووجبت من بعد ذا صلاته على النبي واله اله اله الهداة
1:32:35وصحبه معمما اتباعه على الهدى الى قيام الساعة. اي لزم ختمها بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه عامة الى قيام الساعة لان الصلاة من جنس الدعاء فاراد ان يختم نظمه بدعاء
1:33:05ووجد ان من اتم ما يدعى به الدعاء بالصلاة الجامعة للحنو والعطف فدعا بذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ولاصحابه ولاله معمما معهم اتباعه صلى الله عليه وسلم السائلين على الهدى الى قيام
1:33:25الساعة. فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يشركنا جميعا في دعائه. وان يجعلنا ممن يجيب ذلك وبتمام هذه الابيات نكون قد فرغنا بحمد الله من هذه المنظومة الموضوعة في علم التفسير وهو على الحقيقة علوم القرآن كما تقدم. وقبل ان نجيب على الاسئلة ونجعلها اخرة
1:33:55اشير الى امور احدها ان من المعتاد عند ختم البرنامج الاعلان عن التسجيل في معونة المتعلم وهذه سنته القادمة كم ثالث ولا الرابعة؟ ها هذه صلته الرابعة ان شاء الله تعالى التي نستقبلها ويوجد في اخر المسجد اوراق تعرف بالبرنامج وكذلك
1:34:27من اراد ان يسجل فيوجد الاخوان في الغرفة غرفة التي في اخر المسجد يسجل فيها معلومات كاملة اسمه ورقم راتبة ورقم البريد الالكتروني ليتم التواصل معهم في استكمال اجراءات القبول والاستمرار في هذا البرنامج. وهو برنامج
1:34:47اخ اه يقوم فيه الطالب بحفظ قدر من المتون مع فهمها ويترشح بعده لبرنامج اخر هو رافد المتعلم ثم لا يترشح بعده لبرنامج اخر هو بداية المتعلم وهكذا فيما يستكمل من العلم. والامر وكذلك يوجد التسجيل
1:35:07الاخوات فيوجد ايضا تسجيل لهن في برنامج معونة المتعلم وكذلك سنعلن التسجيل به لمن يريد الاشتراك فيه مع متطلبات التفسير. متطلبات التسجيل لابد ان يعتني بالمشاركة في برنامج وعاية العلم وان يحفظ ستة
1:35:27الى اخر ما هو مذكور في مفردات البرنامج والامر الثاني بهذا الدرس نختتم برامج برنامج العلم في هذا الفصل الدراسي ومن بقي من بقية منه بسبب التأخر في البداية لاجل العرض الذي وقع ان شاء الله تعالى سنعوضها في وقت
1:35:47اخر والتنبيه الثالث سيكون في رمظان ان شاء الله تعالى برنامج في المسجد النبوي عموده برنامج السرب المجود وسنقرأ في صحيح مسلم. والجاري في العادة ان يبدأ البرنامج من اليوم الاول الى اليوم العشرين من رمضان
1:36:07فان تم فيما دونه بها ونعمة والا كان منتهاه الى تاريخ العشرين. ولو بقيت منه بقية بعد العشرين فانما توقف عند تاريخ العشرين. والامر الرابع تبدأ البرامج ان شاء الله تعالى بعد اجازة العيد. وسيتم الاعلان عنها. سواء
1:36:27البرامج التي ستكون هنا في الرياظ او البرامج التي ستكون في الطائف. البرامج التي تكون في الرياض ستكون بعد الاسبوع الاول من عودة الموظفين الى العمل. ففي الاسبوع الذي يعود به الموظفين للعمل سيكون برنامج اساسي للعلم في منطقة نجران باذن الله تعالى
1:36:47وبعده ولعله في تاريخ الخامس عشر نبدأ برامجنا هنا التي في الرياض ثم في الطايف يبدأ البرنامج فيما اظن في يوم من الشهر الحادي عشر من شهر ذي القعدة ثم بعده برامج الحج