المجلس 8 من شرح (منظومة التفسير للزمزمي) | برنامج أصول العلم_المستوى الثاني | الشيخ صالح العصيمي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته للعلم اصولا وسهل بها اليه وصولا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه
0:30فبينت اصول العلوم فسلم عليه وعليهم ما اغرز المنطوق منها والمفهوم. اما بعد فهذا فالمجلس الثامن في شرح الكتاب الثامن من المستوى الثاني من برنامج اصول العلم في سنته الثالثة ثمان وثلاثين واربعمائة والف وتسع وثلاثين واربعمائة والف. وهو منظومة التفسير
1:00للعلامة عبدالعزيز بن علي الزمزمي رحمه الله. المتوفى سنة ست وسبعين وتسعمائة. وقد انتهى بنا تسعمئة وقد انتهى بنا البيان الى قوله النوع الخامس تخفيف الهمزة. نعم. احسن الله اليكم
1:20الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولجميع المسلمين قال المصنف رحمه الله تعالى في منظومته في التفسير
1:37النوع الخامس تخفيف الهمزة نقل فاسقاط وابدال من جنس ما تلته كيف ما ورد نحو ائنا في تسهيل فقط ورب همز في مواضع في مواضع وكل ذا بالرمز والايماء اذ بسطها في كتب القراء
1:56ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة النوع الخامس من الانواع الستة الراجعة الى الادب فقال النوع الخامس تخفيف الهمزة. وهو النوع الثالث والعشرون من الانواع خمسة والخمسين الحاصرة هذا العلم عنده. وبين فيها مسألتين
2:26المسألة الاولى انواع تخفيف الهمزة والمسألة الثانية بيان المذكور منها ها هنا ولم يذكر رحمه الله حد هذا النوع وهو تخفيف الهمزة وحقيقته اصطلاحا تغيير يقرأ على الهمزة لتحصيل خفتها. تغيير يطرأ على الهمزة بتحصيل
3:15خفتها فهو يجمع امرين احدهما حصول تغيير طارئ على الهمزة حصول تغيير طارئ على الهمزة. فهو مباين اصل وضعها. فهو باين اصل وضعها والاخر ان الحامل عليه والموجب له هو تحصيل خفتها
3:59هو تحصيل خفتها فانها اثقل الحروف وابعدها مخرجا. فانها اثقل الحروف وابعدها مخرج وهذا النوع يسمى تخفيف الهمزة ويطلق عليه ايضا تليين الهمزة تليين الهمزة وتسهيل الهمزة وكلها بمعنى واحد
4:43ذكره البلقيني في مواقع العلوم فالالفاظ المعبر بها عن هذا النوع ثلاثة احدها تخفيف الهمزة وهو مفسح عن مقصود التغيير وهو مفسح عن مقصود التغيير وهو حصول الخفة وتانيها تليين الهمزة
5:20اي جعلها لينة غير مستصعبة. اي جعلها لينة غير مستصعبة وثالثها تسهيل الهمزة اي جعلها سهلة. اي جعلها سهلة غير صعبة. غير صعبة وهذا اللفظ الثالث مستقل عن النوع الذي سيأتي ذكره من انواع تخفيف الهمزة وهو تسهيلها
6:03فتسهيل الهمزة ياتي بمعنى عام هو المذكور هنا فتسهيل الهمزة يأتي بمعنى عام مذكور هنا ويأتي بمعنى خاص وهو الاتي ذكره في موضعه. ويأتي بمعنى خاص وهو الاتي ذكره في موضعه
6:29فاما المسألة الاولى وهي انواع تخفيف الهمزة فهي المذكورة في قوله نقل فاسقاط وابدال بمد من جنس ماتلته كيفما ورد نحو ائنا فيه تسهيل فقط ورب همز في مواضع سقط
6:59وعبارة السيوطية في نقاية العلوم تخفيف الهمزة هو اربعة. تخفيف الهمزة هو اربعة. نقل وابدال بمد من جنس ما قبله نقل وابدال بمد من جنس ما قبلها. وتسهيل بينها وبين
7:24بين حركتها واسقاط وتسهيل بينها وبين حركتها واسقاط انتهى كلامه وضاق نظم المصنف عن جمع هذه الانواع الاربعة في نسق جامع ببيت واحد ولو قال نقل فاسقاط وابدال بمد من
8:03من سماتلته تسهيل ورد. لاجتمعت الانواع الاربعة. ولو قال نقل فاسقاط ابدال بمد من جنس ما تلته تسهيل ورد. لاجتمعت الانواع الاربعة في ببيت واحد فاما النوع الاول فهو النقل
8:34قال السيوطي في اتمام الدراية لحركتها الى الساكن قبلها. لحركتها الى الساكن قبلها نحو قد افلح نحو قد افلح. انتهى كلامه فالنقل فنقل الهمزة فنقل الهمزة هو نقل حركتها الى الحرف
9:16لكني قبلها نقل حركتها الى الساكن قبلها. ومثاله المذكور قد افلح يكون نطقه حال النقل قد افلح. يكون نطقه حال النقل قد افلح فان دال قد ساكنة. فاذا نقلت اليها
9:46بركة الهمز صارت متحركة واسقطت الهمزة. فصارت القراءة قد افلح والنوع الثاني الاسقاط. والنوع الثاني الاسقاط وحقيقته اصطلاحا اهمال احدى الهمزتين المتواليتين في النطق. اهمال احدى الهمزتين المتواليتين في النطق
10:28قال السيوطي في الاتمام عند ذكره بلا نقل اذا اتفقتا في الحركة نقل اذا اتفقتا في الحركة. وكانتا في كلمتين. بلا نقل اذا اتفقتا الحركة وكانتا في كلمتين. انتهى كلامهم. ثم مثل له بقوله جاء اجلهم
10:58جاء اجلهم وقوله من النساء الا من النساء الا وقوله اولياء اولئك اولياء اولئك فهذه الامثلة الثلاثة كل واحد منها مشتمل على همزتين احداهما في اخر كلمة والاخرى في اول الكلمة التي تليها. في اول الكلمة التي تليها
11:47وهما متفقتان في حركتهما كسرا اه فتحا وكسرا وظما فتحا وكسرا وظما فيكون الاسقاط باهمال احدى هاتين الهمزتين وهي الهمزة الاولى وهي الهمزة الاولى وهذا الذي ذكره السيوطي هو مختصر ما يناسب المقام. والا فوراءه عند القراء بسط من القول
12:37يعرف من كتب القراءات والنوع الثالث الابدال النوع الثالث الابدال وحقيقته اصطلاحا تحويل الهمزة تحويل الهمزة حرفا من جنس حركة ما قبله. تحويل الهمزة حرفا من جنس حركة ما قبلها
13:14قال السيوطي في الاتمام فتبدل الفا بعد الفتح وواو بعد الظم فتبدل الفا بعد الفتح وواو بعد الضم. وياء بعد الكسر وياء بعد الكسر نحو يأتي ويؤمنون وبئر معطلة نحو يأتي
13:49ويؤمنون وبئر معطلة. انتهى كلامه والابدال في هذه الامثلة الثلاثة يكون في الاول يأتي فتصير الفا ويكون في الثاني يؤمنون. فتصير واوا ويكون في الثالث بير معطلة فتصير ياء واشار الى معنى ما تقدم السيوطي نفسه في الاتقان
14:34وهو المراد بقول الشاطبي فالابدال محض اي خالصة فالابدال محض اي خالص. بان تقلب الهمزة حرفا من جنس حركة ما قبلها. فتصير الفا او واوا او ياء والنوع الثالث التسهيل. النوع الثالث
15:09الرابع التسهيل والنوع الرابع التسهيل وحقيقته اصطلاح نطق الهمزة متوسطة نطق الهمزة متوسطا متوسطة بينها وبين الحرف المجانس حركته. نطق الهمزة متوسطة بينها وبين الحرف المجانس حركتها اي لا تكونوا همزة محققة
15:54ولا مبدلة اي لا تكون همزة محققة ولا مبدلة فتجيء متوسطة بين الهمز وبين الحرف المجانس لحركتها فالفتحة تجانسها الالف والكسرة تجانسها الياء. والضمة تجانسها الواو قال الشاطبي فالابدال محض والمسهل بينما هو الهمز والحرف الذي منه اشكل. فالابذال محض
16:51مسهل بينما هو الهمز والحرف الذي منه اشكل ومثل له الناظم تبعا للسيوط بقوله فان فانك اذا حققت الهمزة نطقتها هكذا فان واذا ابدلتها يا ان نطقتها هكذا اي ان واذا جئت بالتسهيل نطقتها هكذا
17:33فان اين فيكون نطقك للهمزة المسهلة بين الهمزة وبين الحرف المجانس حركتها وليس لحفص عن عاصم من طريق الشاطبية التي هي قراءة العامة في بلدنا سوى موضع واحد جاء فيه التسهيل. وهو
18:05وقوله تعالى ايش كيف تقرأ وهو قوله تعالى اعجمي. ااعجمي. فلا تقرأ بالتحقيق للهمزة الثانية. ااعجمي اي لحفص وانما تقرأ له بتسهيل الثانية. اعجمي واما المسألة الثانية وهي بيان المذكور منها هنا فاشار اليه بقوله
18:45وكل ذا بالرمز والايماء اذ بسطها في كتب القراء. قال السيوطي في الاتمام ومواضع هذه الانواع. ومن يقرأ بها بسطها كتب القراءات بسطها كتب القراءات واشرنا اليها في التحبير انتهى
19:16كلامه وذكر ذلك ايضا في الاتقان وهي من المباحث المشهورة المعروفة عند القراء اختصاص فنهم بالاداء اصلا فيطلب بيانها مستوفاة من كتب القراء. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله انه في كلمة او كلمتين ان دخل حرف بمثل هو الادغام يقال لكن ابو
19:47وعرب بها لم يدغما الا بموضعين نصا علما. ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة النوع السادس من الانواع الستة الراجعة الى الاداء وهو النوع الرابع والعشرون من الانواع الخمسة والخمسين الحاصرة هذا العلم عنده. وبين فيها مسألتين المسألة الاولى
20:17حد الادغام والمسألة الثانية ذكر مال ابي عمرو البصري منه. ذكر مال ابي عمرو البصري منه. فاما المسألة الاولى فاشار اليها بقوله في كلمة او كلمتين ان دخل حرف بمثل هو الادغام يقل. في كلمة او كلمتين ان دخلت
20:52حرف بمثل هو الادغام يقل وحقيقة الادغام اصطلاحا انه ادخال حرف في اخره انه ادخال حرف في اخر فيصيران حرفا واحدا مشددا. فيصيران حرفا واحدا مشددا فهو يجمع امرين. احدهما الادخال. احدهما الادخال
21:36واسباب الادخال ثلاثة الاول التماثل. التماثل وهو اتحاد الحرفين مخرجا وصفة وهو اتحاد الحرفين مخرجا وصفة كالباء مع الباء كالباء مع الباء والثاني التجانس التجانس وهو اتحاد الحرفين مخرجا لا صفة. اتحاد الحرفين مخرجا لا صفة
22:16كالطاء مع التاء كالطاء مع التاء. والثالث التقارب التقارب وهو تقارب الحرفين في المخرج والصفة او احدهم. فهو تقارب الحرفين في المخرج والصفة او احدهما. كالدال مع السين. كالدال مع السين
22:47فاذا وجد واحد من هذه الاسباب الثلاثة وجد الادغام. فاذا وجد واحد من هذه الاسباب الثلاثة وجد اذا الادغام والاخر صيرورة الحرفين نطقا حرفا واحدا مشددا. صيرورة الحرفين نطقا حرفا واحدا مشددا. فصفتهما الصوتية تكون حرفا واحدا
23:17وصفتهما الصوتية تكون حرفا واحدا مشددا. مع كون صورتهما رسما هي حرفان مع كون صورتهما حرفا هي مع كون صورتهما رسما هي حرفان فهما في صورة الكتابة حرفا. فهما في صورة كتابة حرفان. لكن في صفة
23:47النطق يصيران حرفا واحدا مشددا لكن في صفة النطق يصيران حرفا واحدا وعبارة السيوطي في نقاية العلوم عند ذكر الادغام الادغام هو وادخال حرف في مثله ادخال حرف في مثله او مقاربه في كلمة او
24:17في كلمة او كلمتين. انتهى كلامه ثم قال في الاتمام فهذه اربعة اقسام. فهذه اربعة اقسام اي المذكورة هنا في كلامه مما ينشأ من الادغام هو اربعة اقسام وفصلها البلقيني في مواقع العلو. وفصلها البلقيني في مواقع العلوم
24:53فجعل الادغام على قسمين فجعل الادغام على قسمين. الاول ادغام حرف في مثله. ادغام حرف في مثله. والثاني ادغامه في مقاربه. والثاني ادغامه في مقاربه وجعل الاول ضربين. احدهما ان يجتمعا المثلان في كلمة. ان
25:23جمع المثلان في كلمة والاخر ان يجتمعا في كلمتين ان يجتمعا في كلمتين وجعل الثاني ضربين ايظا. وجعل الثاني ضربين ايظا. احدهما ان يجتمع المتقاربان في كلمة ان يجتمع المتقاربان في كلمة
25:57والاخر ان يجتمعا في كلمتين. والاخر ان يجتمعا في كلمتين واستثنى السيوطي مما تقدم فقال ولم يدغم ابو عمر المثل في كلمة الا في مناسككم وما سلككم. انتهى كلامه وسيأتي
26:28والمسألة الثانية بيان ما لابي عمد البصري من بيان مال ابي عمر البصري منه وهو احد القراء السبعة واليه اشار الناظم بقوله لكن ابو عمرو بهذا لكن ابو عمرو بها
26:48لم يدغم الا بموضعين نصا علما الا بموضعين نصا علم والموضعان المذكوران هما المتقدمان في كلام السيوطي وهما كلمة مناسك هو ما سلككم. فالاول في قوله تعالى فاذا قضيتم مناسككم
27:18والثاني في قوله تعالى ما سلككم في في سقر فهذان يدغمهما ابو عمر البصري وهما في كلمة واحدة فيقول مناسككم ويقول ما سلككم فيصيران في النطق حرفا واحدا مشددا. ثم قال السيوطي بعد كلامه المتقدم عند استثناء
27:48ما استثني لابي عمرو قال واظهر ما عداهما. نحو جباههم ووجوههم. نحو وجباههم ووجوههم. واما في كلمتين فادغم في جميع القرآن. واما في كلمتين فادغم في جميع القرآن الا فلا يحزنك كفره فلا يحزنك
28:18كفره انتهى كلامه فالكاف الاولى هنا محركة بالفتح. والكاف الثانية محركة بالظم والحرف فيهما هو الكاف. فالادغام هنا لو وقع هو ادغام مثلين. ومنع منه وقوعه سكون النون. ووقع منع من وقوعه سكون النون في قوله يحزنك
28:54ثم قال السيوطي واما ثم قال السيوطي والا اذا كان الاول مشددا او منونا او خطاب او تكلم. قال والا اذا كان الاول مشددا او اولا اوتاء خطاب او تكلم. انتهى كلامه. اي ان هذه الامور الاربعة مما يمنع وقوع الادغام لابي
29:24بعاملين البصر لان هذه الامور الاربعة مما يمنع وقوع الادغام لابي عمرو البصري والسيوطي رحمه الله كلام مشبع في بيان الادغام ذكره في كتاب الاتقان هو اوسع مما ذكره في اتمام الدراية او في كتاب التحبير. وبالجملة فالتعويل في هذه
29:56مباحثي على القراء فانهم اهل هذه الصنعة. وبيان هذا عندهم اوفى من بيان غيرهم. فان ذكرى السيوطي لها في الكتب المذكورة جاء ممزوجا ابواب اخرى تتعلق بعلوم القرآن واما صنعة القراء فتختص بالاداء فذكرهم لهذا الباب
30:26وغيره يجيء مستوفى. وفي مثل هذا قال ابن عاصم في مرتقى الاصول وكل فن فله ومجتهدوا عليه في تحريره يعتمد. وكل فن فله مجتهد عليه في تحليله. يعتمد ومما يدخل في معنى كلامه انه يعول على اصحاب الفنون في المسائل التي تتعلق بهم اكثر من
30:56انه يعول على اصحاب الفنون في المسائل التي تتعلق بهم اكثر من غيرهم. فمثلا بيان الاحكام فقهية عند مفسر لا يستوفى منه كاستيفاءه من كتب الفقهاء. ومثله استيفاء المسائل العقدية في
31:20كتاب تشرح فيه الاحاديث. فبيان هذه المسائل في تصانيف المعتقد عدو اوفى. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله العقد الرابع ما يرجع الى الالفاظ وهي سبعة انواع. ذكر المصنف رحمه الله العقد
31:43من عقود منظومته الستة وهو ما يرجع الى الالفاظ. ويندرج في هذا العقد سبعة انواع. النوع الاول والثاني الغريب والمعرض الغريب والمعرض. والنوع الثالث المجاز والنوع الرابع المشترك والنوع الخامس المترادف
32:19والنوع السادس الاستعارة والنوع السابع التشبيه ويجمع هذه الانواع السبعة عند المصنف اصل واحد واللفظ. ويجمع هذه الانواع السبعة بعث عند المصنف اصل واحد هو اللفظ. ويريدون به النطق ويريدون به النطق
32:48فاسم اللفظ جامع لما يطرح ويلقى من الفم. فاسم اللفظ جامع لما يطرح ويلقى من الفم من كلام او طعام او غيرهما من كلام او طعام او غيره اي الملفوظ فهو اسم مفعول. اي الملفوظ فهو اسم مفعول
33:19وهم يخصونه بما تعلق من الكلام وهم يخصونه بما تعلق بالكلام وهذا يسمى نطقا. وهذا يسمى نطقا ومنه مهمل لا معنى له. ومنه مهمل لا معنى له. ومنه مستعمل له معنى ومنه مستعمل له معنى
33:55يختص باسم القول يختص باسم القول فالقول عندهم نطق مفهم. فالقول عندهم نطق مفهم. اي مركب من حروف في المبنى اي مركب من حروف في المبنى ودال على مفهوم في المعنى. ودال
34:23على مفهوم في المعنى. وبه تتعلق الانواع المذكورة وبه تتعلق الانواع المذكورة وتقريب هذه الجملة ان متعلقة هذه الانواع السبعة اللفظ اي الملفوظ وافراد الملفوظ متعددة ومقصودهم منها الكلام المستعمل الذي يسمى ايش
35:04قولا الذي يسمى قولا. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله النوع الاول والثاني الغريب والمعظم يرجع في النقل لدى الغريب ما جاء كالبشكاة في الله هو السجل ثم الكفل كذلك القسط هواه. والاواه والسجيل ثم الكذب. صحوها اواه
35:28والسجيل ثم الكفل. وقع في بعض النسخ وتبعه جماعة من الشراح السجل ووقع في بعضها السجيل. وهو الموافق لما في نقاية العلو. اي في اصل النظر وهو كتاب السيوطي وهذا مأخذ تصحح به منظومات الاصول. فاذا اردت ان تتأكد من
36:03لفظ في منظومة قصد ناظمها عقد منثور فارجع فارجع الى ذلك المنثور ارجح به كالواقع هنا وله نظائر تأتي فانه وقع هنا في بعظها اواه والسجل ووقع في بعضها اواه والسجيل. وهذا هو الموافق لما فيه. النقاية
36:33نعم احسن الله اليكم اواه هو السكين ثم الكيف كذلك القسطاس وهو العدل وهذه ونحوها قد انكر امورهم بالوفد قالوا احذرا. قالوا حذرا ضحوها هذا من جنس ما تقدم. هذا من جنس ما تقدم. المخطوطات فيها اه حذار واحذر
37:00والاولى حذرا فانه الموافق العبارة المذكورة في النثر. في نثر هذا المتن وشرحه الاتمام اعد وهذه ونحوها قال رحمه الله وهذه ونحوه قد انكر جمهورهم بالوفق قالوا حذر. ذكر المصنف رحمه الله
37:27النوع الاول والثاني من الانواع السبعة الراجعة الى فقال النوع الاول والثاني الغريب والمعرب وهما النوع الخامس والعشرون والسادس والعشرون وهما النوع الخامس والعشرون والسادس والعشرون من الانواع الخمسة والخمسين الحاصرة هذا العلم عنده. وبين فيها
38:06مسألتين فالمسألة الاولى ما يرجع اليه لمعرفة غريب القرآن. ما يرجع اليه لمعرفة غريب القرآن. والمسألة وقوع المعرض فيه عند قوم خلافا للجمهور وقوع المعرب فيه عند قوم خلافا للجمهور. ولم يذكر حد الغريب والمعرب. والحاج
38:42اليهما ماسة فاما الغريب فان السيوطي عند ذكر هذا النوع في الاتمام قال معنى فاضل التي يحتاج الى ما يبحث عنها في اللغة. ما معنى الالفاظ التي يحتاج الى البحث الى البحث عنها في اللغة. انتهى كلامه
39:17وهذا لا يفي ببيان حقيقة الغريب. وانما يقرب منه. فالغريب هو اللفظ المستعمل اه فهو اللفظ الخافي معناه لقلة استعماله. الخافي معناه لقلة استعماله فهو يجمع امرين احدهما خفاء المعنى. خفاء المعنى اي غموظه. باعتبار جمهور الخلق. اي غموضه
40:01وباعتبار جمهور الخلق والاخر قلة استعماله. فدورانه على الالسنة نادر. فدورانه على الالسنة نادر واما المعرض فان السيوطي قال في الاتمام لفظ استعملته العرب في معنى وضع له في غير لغتهم. معنى لفظ استعملته العرب في معنى
40:47وضع في غير لغتهم وذكر قريبا منه وذكر نحوه في الاتقان. وذكر نحوه في الاتقان وتقريبه ان المعرب هو القول المستعمل هو القول المستعمل في كلام العرب من غير لغته. في كلام العرب من غير
41:27لغتهم فهو يجمع امرين احدهما انه قول مستعمل في كلام العرب. قول مستعمل في كلام العرب. اي موضوع لمعنى عندهم اي موضوع لمعنى عندهم والاخر انه مستوفد من غير لغتهم. انه مستوفد من غير
42:00وتعرف وفادته وتعرف وفادته تارة بمخالفته قوانين كلامه. تارة بمخالفته قوانين كلامهم وتارة بفقده منه. بفقده منه اي من كلامهم. فلا يوجد في نثر ولا نظم فلا يوجد في نثر ولا نظم لهم
42:41واما المسألة الاولى وهي ما يرجع اليه لمعرفة غريب القرآن فاشار اليها بقوله يرجى في النقل لدى الغريب. يرجع في النقل لدى الغريب اي انه يعول في معرفة معنى الغريب على النقل المحض. يعول في معرفة
43:10على النقل المحض اي الرجوع الى كلام العرب. اي الرجوع الى كلام العرب والسبيل المقضية للوقوف عليه هو البحث في معاجم اللسان العربي سبيل المفضية للوقوف عليه والبحث في معاجم اللسان العربي
43:40ولم يذكر السيوطي ولم يذكر المصنف تبعا للسيوطي امثلة للغريب. وقال السيوطي في الاتمام ولا نطول بامثلته. ولا نطول بامثلته. انتهى كلامه. اي معرفة ذلك وكثرته. ككلمة قطمير ككلمة قطمير
44:18الواردة في قوله تعالى ما يملكون من قطمير فالقطمير هو ايش اللفافة المحيطة بنواة التمر وغيره. اللفافة الرقيقة المحيطة بنواة التمر قيده واما المسألة الثانية وهي وقوع المعرب فيه عند قوم خلافا للجمهور فاشار اليه بقوله ما جاءك المشكاك
45:06اي في التعريب اواه والسجيل ثم الكفل. كذلك القصاص وهو العدل. وهذه ونحوها قد انكر جمهورهم بالوثق قالوا ايش؟ حذر فسرد خمسة الفاظ من المعرض هي المشكاة واواهم والسجيل والكفل والقصاص
45:58فالاول وهو المشكاة في قوله تعالى مثل نوره كمسكال. والثاني وهو الاول في قوله تعالى ان ابراهيم لاواه حليم. والثالث وهو السجيل في قوله تعالى ايش؟ في سورة الفيل ترميهم بحجارة من سجيل. والرابع وهو الكفل في قوله تعالى
46:38ومن يشفع شفاعة سيئتين يكن له كفل منها وقوله يؤتكم كفلين من رحمته. والرابع والخامس وهو القصاص في قوله وزنوا بالقسطاس المستقيم قال السيوطي في بيان معانيها في كتاب الاتمام ما نصه المشكاة
47:08للكوة بالحبشية المشكاة للكوة بالحبشية والكفل للضعف والكفل للضعف بها والاواه الرحيم بها. والاواه الرحيم بها. والسجيل الطين المشوي بالفارسية الطين المشوي بالفارسية. والقسطاس العدل بالرومية العدل للرومية. انتهى كلامه
47:52وتروى هذه المعاني في اثار عن الصحابة فمن بعدهم. فالمشكاة والكفل والاواه هي من لغة الحبشة. فالمشكاة هي الكوة. بفتح الكاف وتضم وهي الفتحة في الجدار التي تجعل ليدخل ليدخل منها النور والهواء
48:22والكبر هو الضعف اي الزيادة في الشيء والاظافة له بقدره والاواه هو الرحيم. واما السجيل فمن لغة فارس واما القس فمن لغة الروم. وكثر المذكور منها في الحبشية لما تقدم
48:52عند ذكر لغات النبي صلى الله عليه وسلم استطرادا ان من اكثر ما وقع هو بالحبشية. لقرب بهم من العرب واختلاطهم بهم لقربهم من العرب واختلاطهم بهم. فهم مختلطون بالعربي من جهة اليمن. فان ملك الحبشة كان يصل في بعض الاوقات الى
49:22اقليم اليمن فيدخل تحت سلطانهم وتارة ينحسر ملكهم عنه. فدرجة كلمات من الحبشية لما وقع من الصلة بين جنس العرب وجنس الحبشة واما الروم وفارس فالمنقول عنهم قليل لانهم وان كانوا ايضا ملاصقين
49:52للعرب الا انه كانت بينهم نفرة اكثر مما بين العرب وبين الحبشة فما بين العرب والروم وفارس من النفرة والمخالفة الشهيرة. ولهم معهم مواقع مشهورة قبل الاسلام من اشهرها معركة ذي قار بين العرب وبين فارس قبل
50:23الاسلام واشار الناظم تبعا للسيوطي ان هذه الالفاظ المذكورة هي بعض ما جاء في القرآن. اذ قال وهذه ونحوها اي ما كان في حكمها قال السيوطي في نقاية العلوم وجمعت نحو ستين لفظا وجمعت نحو ستين لفظ
50:56فرضا ثم قال في الاتمام ومنها الاستبرأ الاستبرق والسندس والسلسبيل وكافور وناشئة الليل وكافور وناشئة الليل وغيرها. انتهى كلامه وله كتاب مفرد اسمه المهذب فيما وقع في القرآن من المعرض المهذب
51:31فيما وقع في القرآن من المعرب وفي هذا النوع وفي هذا النوع منظومة تتابع عليها السبكي فابن حجر فالسيوفي تتاب عليها السبكي فابن حجر فالسيوطي فان السبكي نظم جملة من
51:57هذه الالفاظ في ابيات ثم زاد عليها ابن حجر ابياتا ثم زاد السيوطي ابياتا كظمت الالفاظ المعربة الواقعة في القرآن في تلك الابيات المجموعة وهي مذكورة بتمامها في كتاب الاتقان وكتاب المهذب المذكور انفا
52:27ثم بين الناظم تبعا للسيوطي ما وقع من الخلاف فيها. اذ قال بعد ما تقدم قد انكر جمهورهم بالوفق قالوا حذرا. اي ان اهل العلم مختلفون في وقوع المعرب بين نفي واثبات. فالقولان المشهوران
52:57احدهما القول بنفي وقوع المعرب في القرآن فكل ما في القرآن عربي فكل ما في القرآن عربي. لوصف الله له بانه قرآن عربي بوصف لوصف الله له بانه قرآن عربي في غير موضعه. في غير موضع. وهذا قول
53:27المتقدمين. وهذا قول جمهور المتقدمين. والاخر القول بالاثبات. القول قولوا بالاثبات اي باثبات وقوع المعرب في القرآن. بان منه الفاظا من لغات اخرى. لان منه الفاظا من لغات اخرى. وهذا قول جمهور
53:57المتأخرين وهذا قول جمهور المتأخرين وتعرف بما ذكرناه من نسبة احد القولين الى الجمهور انك اذا وجدتها في كتاب فهي صحيحة فمن نسب النفي الى الجمهور فمراده جمهور المتقدمين. ومن نسب الاثبات الى الجمهور فمراده
54:25جمهور المتأخرين. قال السيوطي في بيان معنى الحذر مذكور في كتاب الاتمام وبيان معنى الوفد قال اي بانها عربية. وافقت فيها لغة العرب لغة غيره اي بانها عربية وافقت فيها لغة العرب لغة غيرهم. حذرا من ان يكون في القرآن لفظ غير عربي
54:58حذرا من ان يكون في القرآن لفظ غير عربي. وقد قال الله تعالى قرآنا عربيا وقد قال الله تعالى قرآنا عربيا. انتهى كلامه اي ان القائلون بي النفي يحملون ذلك على كونه من توافق اللغات. بان هذه الكلمة
55:28هي عربية تكلم بها العرب. وهي حبشية تكلم بها الحبش. وهكذا في كل كلمة ويسمى هذا توافق اللغات. اي وقوع الكلمة في اكثر من لغة. اي وقوع الكلمة في اكتر من لغة. واما القائلون بالاثبات فانهم اجابوا عن هذا عن هذه
55:58دعوة بما ذكره السيوطي في الاتمام فقال وقد اجاب غيرهم بان هذه الالفاظ القليلة لا تخرجه عن كونه عربيا. واجاب وقد اجاب غيرهم بان هذه الالفاظ القليلة لا اخرجه عن كونه عربيا فالقصيدة العربية التي فيها كلمة فارسية فالقصيدة العربية التي فيها
56:28كريمة فارسية لا تخرج بها عن كونها عربية. لا تخرج بها عن كونها عربية وبالعكس انتهى كلامه اي ان القائلون باثبات وقوع كلمات في القرآن من غير كلام العرب يقولون ان كون هذه الكلمة غير عربية لا تجعل القرآن كله غير
56:58وعربي فهو عربي باعتبار مجموعه. كما ان من انشأ قصيدة عربية وذكر فيها كلمة فارسية بقيت تلك القصيدة موصوفة بكونها ايش؟ عربية وكذلك عكسه فاذا نظم شاعر فارسي قصيدة ثم ادخل فيها كلمة عربية
57:28فان اسم الفارسية باق على القصيدة. ولا يرفع عنها فارسيتها كون المتكلم بها استعمل فارسية. وتحقيق المقام المذكور ان مما يجتمع وفيه المتنازعون ان مما يجتمع فيه المتنازعون في هذه المسألة ثلاثة
57:58اصول ثلاثة اصول اولها انه لا يوجد في تركيب القرآن انه لا يوجد في القرآن شيء غير عربي. انه لا يوجد في تركيب القرآن شيء غير عربي فالخلاف في المفرد لا الجملة وتركيب الكلام. فالخلاف في المفرد لا الجملة وتركيب
58:34الكلام فالقرآن واقع وفق اساليب العرب اجماعا. فالقرآن واقع وفق اساليب العرب اجماعا. ذكره القرطبي في تفسيره ذكره القرطبي في تفسيره وثانيها ان في القرآن اعلاما بغير لغة العرب. ان في القرآن
59:02اعلاما بغير لغة العرب. كابراهيم واسماعيل كابراهيم وغيرهما ذكره اجماعا القرطبي في تفسيره والسيوطي في الاتقان ذكره جماعا القرطبي في تفسيره والسيوطي في الاتقان. وثالثها ان ليس في القرآن كلمة اعجمية باقية على عجمته. انه ليس في القرآن كلمة
59:49اعجمية باقية على عجمتها. فكل ما فيه عربي. اما باعتبار اصل وهو قول النفاة هنا. اما باعتبار اصله وهو قول النفاة هنا. واما باعتبار هذه تحويله واستعماله. واما باعتبار تحويله واستعماله. وهذا قول
1:00:19النفات هنا وهذا قول المثبتة هنا وهذا قول المثبتة هنا فما اختلفوا فيه من المعرب صار له حكم العربي اتفاق. صار له حكم العربية اتفاقا لكن نزاعهم في الاصل. فمن ينفي المعرب يقول اصله عربي. ومن
1:00:49يثبته يقول انه صار عربيا باعتبار استعماله. انه صار عربيا اعتبار استعماله. وتحقيق المسألة ما ذهب اليه ابو عبيد القاسم ابن سلام وتبع ابن فارس في الصاحب تحقيق المسألة ما ذهب اليه ابو عبيد القاسم ابن سلام وتبعه
1:01:19ابن فارس في الصاحب. انها غير باعتبار المبتدأ وعربية باعتبار المنتهى انها غير عربية باعتبار المبتدع وعربية باعتبار المنتهى فاصل ما ذكر من المعرب فاصل ما ذكر من الرب هو من كلام غير العرب. ومن كلام غير العرب. ثم صار عربيا باعتبار
1:01:59استعماله واندراجه في كلامه. ثم صار عربيا باعتبار استعماله واندراجه في كلام وهذا احسن الاقوال في المسألة. وهذا احسن الاقوال في المسألة والله اعلم نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله النوع الثالث المجاز
1:02:25منها اختصار الحذف ترك الخبر والفرد جمع ان يوجز عن اخر. واحدها من المثنى والذي عقل عن ضد له او عكس ذي سبب التفات التكرير زيادة تقديم او تأخير فذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة النوع الثالث من الانواع السابعة الراجعة الى
1:02:52الفاظ وهو النوع فقال النوع الثالث المجاز. وهو النوع السابع والعشرون من الانواع الخمسة الحاصرة هذا العلم عندهم. وبين فيها مسألة واحدة وهي عد جملة من انواع المجاز وهي عد جملة من انواع المجاز. ولم يذكر حد المجاز
1:03:22ولم يذكر حد المجاز مع كون الحاجة اليه ماسة. وذكره السيوطي في في الاتمام فقال اللفظ المستعمل في غير ما وضع له. اللفظ المستعمل في غير ما وضع له. انتهى كلامه. وتقدم في شرح الورقات ان المجاز
1:03:52ايش هو ما استعمل في شرح ورقات ما قلت انا في غيره في شرح الورقات قلنا ما استعمل في غير ما وضع له من لسان المخاطب. ما استعمل في غير ما وضع له من لسان
1:04:17المخاطبة وذكرنا حينئذ ان جماع انواع كم ايش يعني كم يصير؟ ان جماع انواع المجازي نوعان احدهما المجاز الاسناد المجاز الاسناد وهو المتعلق بتركيب الكلام وهو المتعلق بتركيب الكلام. والاخر مجال
1:04:57الكلمة مجاز الكلمة وهو المتعلق بالمفرد وهو المتعلق بالمفرد وبينا انه ان النوع الثاني ثلاثة اقسام وبينا ان النوع الثاني ثلاثة اقسام ما هي اية عبد السلام يعني ها قريب من العبارة ها يوسف
1:05:34مجاز بالحذف ومجاز بالزيادة ومجاز بالاستعارة مجاز بالحذف ومجاز بالزيادة جاز بالاستعارة. فهذه الجملة من القول هي السمط حاولي لانواع المجاز والمذكور في النظم تبعا للاصل والمذكور في النظم تبعا للاصل يرجع اليه
1:06:08ارجعوا اليه. فما عد هنا وسلم بكونه مجازا يرجع الى شيء مما تقدم. فما هنا وسلم بكونه مجازا يرجع الى شيء مما تقدم. وما لا يسلم كونه مجازا كما سيأتي في مواضعه
1:06:28لا يدخل في هذه الانواع المذكورة واما المسألة التي بينها وهي انواع المجاز فانه عد اربعة نوعان فانه عد اربعة عشر نوعا النوع الاول والثاني اشار اليهما بقوله اختصاص منها اختصار الحذف. صححوها عندكم
1:07:10منها اختصار الحذف فهما مجاز الاختصار ومجاز الحذف. فهما مجاز الاختصار ومجاز الحذف قال السيوطي في الاتمام وهما متقاربان. وهما متقاربان ومنه قوله تعالى فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة. اي فصيام عدة
1:07:47اي فصيام عدة هو منه قوله تعالى انا انبئكم بتأويله فارسلون كيف ارسلوه؟ فالاية الاولى فيها اختصار والاية الثانية فيها حذف. الاية الاولى فيها اختصار والاية الثانية فيها حذف والنوع الثالث
1:08:27ترك الخبر واليه اشار بقوله ترك الخبل. نحو قوله فصبر جميل. فصبر جميل اي فصبري جميل اي فصبري جميل والنوع الرابع والخامس والسادس استعمال المفرد والمثنى والجمع كل واحد مقام اخر منهما. استعمال المفرد والمثنى والجمع
1:09:11كل واحد ما قام الاخر منهما. واليه اشار بقوله والفوض جمع اي جزاء عن اخر واحدها من المثنى والفرظ جمع ان يوجز عن اخر واحدها منها ان فمن انواع المجازي فمن انواع المجازي استعمال المفرد
1:09:41عن المثنى والجمع او استعمال المثنى عن المفرد والجمع او استعمال الجمع عن مفرد والمثنى. فالمفرد يستعمل لارادة المثنى والجمع. فالمفرد يستعمل لارادة المثنى والجمع. فمثال المفرد عن المثنى قوله تعالى والله ورسوله احق
1:10:11ان يرضوه والله ورسوله احق ان يرضوا. اي يرضوهما اي يرضوهما. ومثال المفرد عن الجمع قوله تعالى ان الانسان لفي خسر. ان الانسان لفي خسر. اي ان الناس اي ان الناس لفي قصر كما يدل عليه الاستثناء
1:10:41ان يستعمل لارادة المفرد والجمع. والمثنى يستعمل لارادة المفرد والجمع. فمن مثال المثنى عن المفرد قوله تعالى القيا في جهنم. فمثال المثنى عن فمثال المثنى عن المفرد قوله تعالى القيا في جهنم اي القي في جهنم وهو مالك خازن النار اي الق في
1:11:11جهنم وهو مالك خازن النار. ومثال المثنى عن الجمع قوله تعالى ثم ارجع البصر وكرتين ثم ارجع البصر كرتين. اي مرة بعد مرتين. اي مرة بعد مرة والجمع يستعمل لارادة المفرد والمثنى. والجمع يستعمل لارادة المفرد والمثنى
1:11:41فمثال استعمال الجمع عن المفرد قوله تعالى رب ارجعون رب ارجعون اي ارجعوني وهو واحد. اي ارجعني اي ارجعني وهو واحد مثال الجمع عن المثنى فان كان له اخوة فلامه السدس. ومثال الجمع عن
1:12:11ان قوله فان كان له اخوة فلامه السدس. فانها تحجب بالاثنين فانها تحجب بالاثنين. والنوع السابع والثامن استعمال لفظ العاقل لغيره. استعمال لفظ العاقل لغيره وعكسه وعكسه واليه اشار بقوله والذي عقل والذي عقل عن ضد له او عكس ذي
1:12:51الذي عقل عن ضد له او عكس ذي. فتارة يستعمل العاقل لغيره ومنه قوله تعالى قال تاء اتينا طائعين قالتا اتينا طائعين وهم ما السماوات والارض ولا يوصفان بالعقل ولا يوصفان بالعقل. ومثال استعمال غير العاقل
1:13:21العاقل قوله تعالى ولله يسجد ما في السماوات وما في الارض. ولله يسجد ما في السماوات ما في الارض فان ما تجيء لغير العاقل وهي استعملت للعاقل ممن يسجد لله سبحانه وتعالى من الملائكة والجن والانس. والنوع التاسع
1:13:51السبب والنوع التاسع السبب وهو المذكور في قوله سبب نحو قوله تعالى يذبح ابناؤه. يذبح ابناؤه. اي يأمر بذبحهم. اي يأمر بذبحهم هو فالمراد هو فرعون. اسند اليه لانه السبب. اسند اليه لانه
1:14:21سبب فهو لا يباشر الذبح لكن يأمر به فهو لا يباشر الذبح لكن يأمر به والعاشر النوع العاشر الالتفات وهو المذكور في قوله التفات وهو الانتقال وهو الانتقال بالكلام وهو او العدول بالكلام. العدول
1:14:51بالكلام من وجه الى وجه. العدول بالكلام من وجه الى وجه. كالانتقال من المتكلم الى الغيبة او المخاطب او غير ذلك قوله تعالى مالك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين. في قوله تعالى مالك يوم الدين
1:15:21اياك نعبد واياك نستعين وفي عد الالتفات من انواع المجازي نظر. والمقدم انه ليس من الانواع والمقدم انه ليس من انواعه. ذكره تبكي ذكره ذكره بهاء الدين السبكي والسيوطي ذكره بهاء الدين السبكي
1:15:57والسيوطي وللاول منهما تقييد للاطلاق ليس هذا محل بيانه وللاول منهما تقييد للاطلاق ليس هذا محل بيانه. والنوع الحادي عشر التكريم واليه اشار باسمه ومنه قوله تعالى كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون
1:16:27كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون. وفي عده من انواع المجاز نظر ايظا واختار الطرطوشي والسيوطي انه ليس منه بل هو حقيقته واختار الطرطوشي والسيوطي انه ليس منه بل هو حقيقة وهو الصواب. والنوع الثاني عشر الزيادة
1:16:57واليه اشار بقوله زيادة. ومنه عندهم قوله تعالى ليس كمثله شيء منه عندهم قوله تعالى ليس كمثله شيء. فانهم يقولون ان الكاف مجاز بالزيادة فانهم يقولون ان الكاف مجاز بالزيادة. وفيه نظر تقدم بيانه في شرح
1:17:27الورقات والمختار ان الكاف هنا صلة لتأكيد المعنى ان الكاف هنا صلة لتأكيد المعنى ذكره ابو حيان ابو حيان الاندلسي وابن عاشور. ذكره ابو حيان الاندلسي والطاهر ابن عاشور. والنوع كم؟ الثالث عشر
1:17:57والرابعة عشر التقديم والتأخير المذكوران في قوله تقديم او تأخير المذكوران في قوله تقديم او تأخير اي في سياق الكلام اي في سياق الكلام ومنه قوله تعالى فظحكت فبشرناها باسحاق
1:18:17ضحكت فبشرناها باسحاق. فتقديره بشرناها باسحاق فضحك. بشرناها باسحاق ضحكت واختار السيوطي في الاتقان انه ليس من انواع المجاز وهو الصواب. واختار السيوطي بالاتقان انه ليس فمن انواع المجاز وهو الصواب
1:18:44وزاد السيوطي في نقاية العلوم نوعا هو الخامس عشر. لم يذكره الناظم وهو اه وهو الاضمار. ومثل له بقوله تعالى واسأل القرية. ومثل له بقوله تعالى واسأل القرية ثم قال ومنهم من جعله قسما من الحذف لا قسيما له. ومنهم
1:19:14من جعله قسما من الحذف لا قسيما له اي جعل هذا النوع تابعا للنوع المتقدم وهو المجاز بالحذف وهذا النوع مما اختلف في عده من المجاز. واختار القزويري في ايضاح والسيوطي في الاتقان انه مع تغيير الاعراب يكون مجاز
1:19:52فان لم يتغير فهو غير مجاز. انه مع تغيير الاعراب يكون مجازا. ومع عدم تغيير فلا يكون مجازا وجعلوا منه قوله تعالى واسأل القرية. فان تقدير الكلام واسأل اهل القرية
1:20:19فكلمة القرية مجرورة بالاضافة فلما حذفت كلمة اهل صارت كلمة القرية منصوبة. فمثل هذا مجاز عند القائلين بهذا النوع وان لم يكن الاعراب متغيرا فلا يكون مجازا ومثلوا له بقوله تعالى فبما رحمة من الله فبما رحمة من الله فتقدير الكلام
1:20:59فبرحمة من الله فبرحمة من الله والاعراب في كل هو على فلا يكون مجازا عند القائلين به والله اعلم. وسبق ان اصل القول بالمجاز متنازع فيه بين نفي واثبات وغاية المنتهى
1:21:29فيما يكون فيه النصخة بين الاقوال كما سبق بيانه في شرح الورقات هو ايش ما المختار خالد احسنت هو القول باثبات المجاز مع القرينة. والقول باثبات المجاز مع القرينة. اي اذا وجدت القرينة
1:22:01سير الى الاثبات الى اثبات المجاز. وان عدمت امتنع المجاز. وان عدمت امتنع المجاز وهذا هو اظهر القولين اللذين انتهى اليه انتهى اليه اليهما ابن تيمية الحديث فله قول في النفي وله قول في الاثبات. والاشبه ان اخر القولين له هو القول بالاثبات
1:22:31اذا كان المجاز مشتملا على قرينة تدل على ارادته. وهو المذكور في كلامه في التحفة العراقية موجزا وفي رسالة مبسوطة مفردا. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله النوع الرابع المشترك قرء وويل للد والمولى جرى تواب تواب
1:23:02مضارع وراء ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة النوع الرابع من الانواع السبعة الراجعة الى الالفاظ. وهو النوع الثامن والعشرون من الانواع الخمسة والخمسين الحاصرة هذا العلم عنده وبين فيها مسألة واحدة وهي عد جملة من الالفاظ الواقعة في القرآن من المشترك
1:23:35تعد جملة من الالفاظ الواقعة في القرآن من المشترك. ولم يذكر حد المشترك مع الحاجة اليه. قال السيوطي ذاكرا حده في كتاب الاتمام لفظ لهم يعني لفظ له معنيان انتهى كلامه. ويزيده بيانا
1:24:05مختلفان او اكثر مختلفان او اكثر. فالمشترك هو القول والمشترك اصطلاحا هو القول الذي له. معنيان مختلفان او اكثر والقول الذي له معنيان مختلفان او اكثر فهو يجمع امرين فهو يجمع امرين. احدهما اشتماله على معنيين او اكثر
1:24:47اشتماله على معنيين او اكثر. والاخر كون تلك تلك المعاني مختلفة. كون تلك معاني مختلفة وهذا المشترك المراد هنا هو المشترك اللفظي. وهذا المشترك المراد هنا هو المشترك اللفظي فان المشترك له نوعان. فان المشترك له نوعان. احدهما المشترك
1:25:26معنوي المشترك المعنوي. وهو ما اتحد فيه اللفظ والمعنى ما اتحد فيه اللفظ والمعنى واختلف ما يصدق عليه. واختلف ما يصدق عليه. فهو لفظ يطلق على افراد مختلفة فهو لفظ يطلق على افراد مختلفة لوجود قدر مشترك بينهم
1:25:56لوجود قدر مشترك بينها. ككلمة انسان على زيد وعمرو هو علي كانسان على زيد وعمرو وعلي هؤلاء الثلاثة المذكورون كل واحد منهما انسان وهم يشتركون في اصل جامع فهم يشتركون في اصل جامع هو المعنى الكلي. على اختلاف حظوظهم منه. على
1:26:36في حظوظهم منه. والاخر المشترك اللفظي. المشترك اللفظي وهو كما تقدم ايش؟ قول ايش؟ له معنيان مختلفان او اكثر. قول له معنيان مختلفان او اكثر. فهو ما اتحد لفظه وتعدد معناه
1:27:06فهو ما اتحد لفظه وتعدد معناه. وتعدد المعنى اوجبته اللغة المعنى اوجبته اللغة. فالفرق بين المعنوي واللفظي هو فرق بين اللفظي فالفرق بين المعنوي واللفظي يرجع الى المعنى. يرجع الى المعنى. ففي
1:27:36بالمشترك المعنوي يكون المعنى واحد والمشترك المعنوي يكون المعنى واحدا واما في اللفظ فيكون انا متعددة. واذا اطلق المشترك فالمراد به اللفظ. واذا اطلق المشترك فالمراد به اللفظ واما المسألة المبينة هنا وهي عد جملة من الالفاظ الواقعة في القرآن من المشترك فاشار اليها
1:28:06قوله قرء وويل ند والمولى جرى ثواب الغي مضارع ثواب الغي مضارع وراء تعدى ثمانية الفاظ. كلها من المشترك. فالاول فالاول قال السيوطي في الاتمام للحيض والطهر للحيض والطهر ومنه قوله تعالى ايش؟ والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء
1:28:54والثاني ويل قال السيوطي في الاتمام كلمة عذاب وواد في جهنم كلمة عذاب وواد في جهنم. كما رواه الترمذي من حديث ابي سعيد الخدري كما رواه الترمذي من حديث ابي سعيد الخدري انتهى كلامه
1:29:27ومنه قوله تعالى ويل لكل همزة لمزة. والحديث المذكور فيه ضعف. والحديث المذكور فيه ضعف. وكلمة ويل كلمة وعيد وتهديد ثالث الند والثالث الند. قال السيوطي في الاتمام للمثل والضيء. للمثل
1:29:57والضي ومنه قوله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا فلا تجعلوا لله اندادا والفرق بين المثل والضد ايش ما الفرق بينهما والفرق بينهما وجود المخالفة في الضد دون المثل. وجود المخالفة في الضد دون المثل
1:30:35والتحقيق ان اسم الند يجمع المعنيين. والتحقيق ان اسم الند يجمع فالند يجمع شيئين احدهما المثل والمشابه احدهما والمشابهة والاخر الضد والمخالفة. الضد والمخالفة. فلا يكون شيء ند شيء الا باجتماع الامرين
1:31:08فلا يكون شيء ند شيء الا او فلا يكون احد ند احد الا باستماع الامرين. فلا يكون احد ند احد الا باجتماع الامرين. والرابع المولى. قال السيوطي في الاتمام للسيد والعبد. للسيد
1:31:28ايدي والعبد. فمن الاول قوله تعالى وهو كل على مولاه اي سيده. ومن قوله تعالى فاخوانكم في الدين ومواليكم. واللفظ او الخامس صح؟ والخامس التواب. التواب. قال السيوطي في الاتمام للتائب نحو
1:31:58يحب التوابين للتائب نحو يحب التوابين. والقابل نحو انه كان توابا. والقابل للتوبة نحو انه كان توابا سادس الغي والسادس الغيب. قال السيوطي في الاتمام لضد الرشد الرشد واسم واد في جهنم لضد الرشد واسن واد في جهنم. كما قاله ابن مسعود
1:32:38كما قاله ابن مسعود في قوله تعالى فسوف يلقون غيا سوف يلقون رواه الحاكم في المستدرك. رواه الحاكم في المستدرك. انتهى كلامه. والحديث المذكور مرفوعا لا يصح. والحديث المذكور مرفوعا لا يصح. واما الموقوف فانه صحيح
1:33:08عنه واما الموقوف واما الموقوف فانه ثابت عنه فانه ثابت عنه. ومن الاول وهو ضد الرشد قوله تعالى ايش قد تبين الرشد من الغي. ومن الاول قوله تعالى قد تبين الرشد من الغي. والسابع
1:33:33المضارع والسابع المضارع. قال السيوطي في الاتمام بالحال والاستقبال للحال والاستقبال على الاصح من الاقوال المبينة في كتبنا النحوية للحال والاستقبال على الاصح من الاقوال البينة في كتبنا النحوية. انتهى كلامه
1:34:06ولم يذكر رحمه الله مثالا له لان كلمة مضارع غير ان في القرآن والا والدة؟ والدة ولا غير والدة؟ غير واردة في قرآن فلم يكن يحسن ذكرها هنا فلم يكن يحسن ذكرها هنا فان
1:34:38اصل نقاية العلوم عند هذا الموضع تبعا البلقية ارادة الفاظ القرآن ارادة الفاظ القرآن. والمذكور هنا ليس لفظا. وانما احكما على الفاظه وانما حكما على الفاظه انها تجيء مرادا بها الحال والاستقبال انها تجيء
1:35:08مرادا بها الحال والاستقبال. ومنه قوله تعالى وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته. اي ان كل كتابي حال احتضاره
1:35:28يؤمن بعيسى عليه السلام عند فوات الايمان به اي ان كل كتابي يؤمن عند احتظاره يؤمن بعيسى عند فوات الايمان به. ثم اذا نزل في اخر الزمان يؤمن به كل كتابه. ثم اذا نزل في اخر الزمان يؤمن به كل كتابي. ففعل المضارع
1:35:58هنا يراد به الحال على معنى ويراد به الاستقبال على معنى اخر. والثامن وراء والثامن وراء بالهمز. وتركت لاجل النظر وتركت لاجل النظر. قال السيوطي في اتمام خلف وامام. قال السيوطي في الاتمام خلف وامام. وهو
1:36:28وهو بمعنى اي بمعنى واحد. وذكر منه قوله تعالى وكان وراءهم ملك في سورة وكان ورائهم ملك. فهذا يجيء بمعنى خلف وبمعنى وبمعنى امام نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله النوع الخامس المترادف من ذاك ما قد جاء كالانسان وبشر في محكم القرآن
1:37:01والبحر كذا العذاب رجس ورجس جاء يا اواب ذكر المصنف رحمه الله النوع الخامس من الانواع السبعة الراجعة الى فقال النوع الخامس المترادف وهو النوع التاسع والعشرون من انواع الخمسة والخمسين الجامعة هذا العلم عنده. وبين فيه مسألة واحدة. وهي عد جملة
1:37:37من الالفاظ الواقعة في القرآن من المترادف عد جملة من الالفاظ الواقعة في القرآن من المترادف ولم يذكر حد المترادف والحاجة اليه ماسة. قال السيوطي في الاتمام وهو بازاء معنى واحد وهو لفظان بازاء معنى
1:38:07واحد اي ان المترادف هو اللفظان مختلفتان نطق المتفقتان معنا هو اللفظة المفترقتان المفترقتان نطق المتفقتان فهما باعتبار لفظ كل واحد منهما تستقل كل كلمة عن الاخرى فهذه لها نطق وتلك لها نطق. واما باعتبار المعنى فانهما يكونان بمعنى واحد
1:39:00واهل العلم متنازعون في اصل وقوع المترادف في اللغة ثم وقوع في القرآن. واحسن الاقوال اصلا وفرعا انه لا ترادف في اللغة. واحسنوا اقوى لي اصل وفرعا انه لا ترادف في اللغة. فما من كلمة الا وهي تستقل بمعناها
1:39:30ما من كلمة الا وهي تستقل بمعنى فلا يوجد المعنى نفسه كوجوده في الاخرى. فلا يوجد المعنى نفسه كوجوده في الاخرى فالعبادة والذل لا يكونان بمعنى واحد. لا يكونان بمعنى واحد
1:40:05فالذل يكون مع الاكراه. فالذل يكون مع الاكراه. ذكره ابو بلال العسكري في كتاب الفروق اللغوية. وعلى هذا فقس. والناس متفاوتون في ادراك الفروق بين الالفاظ العربية المستعملة عند تعلقها بما
1:40:35واحد وعلى هذا فلا يقال هما لمعنى واحد. وانما هما ايش يعني وين ذكرنا مم متحدتان في المعنى هما متحدتان في المعنى. ذكره ابن تيمية في مقدمة اصول التفسير هو
1:41:11غيره ان يرجعان الى معنى مشترك. اي يرجعان اذا مانا مشترك. لكن لا يكون رجوعهما الى المعنى بان تؤدي كل واحدة منهما المعنى بكماله بل هذه تؤدي منه شيئا باعتبار وتلك تؤدي منه شيئا باعتبار كما سيأتي بيان
1:41:41واما المسألة المذكورة هنا وهي عد جملة من الالفاظ الواقعة في القرآن من فاشار اليها بقوله من ذاك ما قد جاءك الانسان وبشر في محكم القرآن واليمي والبحر كذا العذاب رجس ورجس جاء يا اواب. فذكر
1:42:11الناظم تبعا فذكر المصنف تبعا للسيوطي ثلاثة امثلة للمترادف فالمثل الاول كلمة انسان وكلمة بشر والمثل الثاني كلمة اليم وكلمة البحر والمثل الثالث كلمة العذاب وكلمة الرجس وكلمة الرجس وذكر السيوطي
1:42:53ما يبين المثال الاول فقال في الاتمام بعد ذكره الانسان والبشر يسمى بالاول لنسيانه. يسمى بالاول بنسيانه. وبالتالي ظهور بشرته وبالتالي لظهور بشرته اي ظاهر جلده اي ظاهر جلده خلاف غيره من سائر الحيوانات. خلاف غيره من سائر الحيوانات
1:43:31وقال في الثاني واليم والبحر بمعنى وقيل ان اليم معرق واليم والبحر بمعنى وقيل ان اليم معرب. اي اصله غير عربي. وقال فيه الثالث بمعنى وقال في الثالث بمعنى اي انهما بمعنى واحد اي انهما
1:44:01واحد وهذه الامثلة الثلاثة لا يقطع بكونها مترادفة فكل كلمة فيها من المعنى غير الكلمة الثانية المشاركة لها في اتحاد المعنى فان دلالة الانسان غير دلالة البشر على المسمى بهما فان احدنا يسمى انسانا لوجود معنى الانسانية
1:44:46ويسمى بشرا لوجود معنى البشرية. فهو انسان باعتبار نسيان او انسه بغيره وهو بشر باعتبار ظهور بشرته اي جلده شيء يغطيها. فدلالة الكلمة الاولى على ذات احدنا غير دلالة الكلمة
1:45:16التالية. واعتبر هذا في القرآن. واعتبر هذا في القرآن. فان كلمة الانسان ترد في مقامات يراد بها معنى يتعلق بالعقل والروح والحياة واشباههما. واما كلمة البشر فيؤتى بها للدلالة على هذا الجنس باعتباره صفته الخارجية. وقد يكون منزوعا
1:45:56الانسانية ككونه مستوحشا لا يأنس بغيره ككونه مستوحشا لا يأنس بغيره وكذلك يقال في المثال الثاني وهو اليم والبحر. فان هذين اللفظين لا يدلان على شيء واحد فان البحر اسم للماء اذا ايش
1:46:30يا محمد اذا كثر واتسع اسم للماء اذا كثر واتسع واليم اسم للماء اذا اذا وقف لا نعم نداء اذا غطى وغمر اذا غطى وغمر. واعتبر هذا في القرآن فان الله سبحانه وتعالى قال في الاول
1:47:12الا لكم صيد البحر. يعني الماء الواسع الكثير. وقال في الثاني سورة الذاريات الوجه اليسار احسنت فاخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم وهو مبين. يعني في الماء الذي غمرهم وغطاهم واذا اتت كلمة اليم في القرآن وجدتها دالة على هذا المعنى. ولا يقال دالة
1:47:49الا العذاب في الماء لماذا ايش اي في قصة موسى وامه انها لما امرت قيل لها فالقيه في اليم يعني في الماء الذي يغمر عادته الماء الذي يغمر ويغطي عادة. وكذلك يقال في المثل التالي
1:48:21وهو العذاب والرجز والرجس فان العذاب مأخوذ من القطع. فان العذاب مأخوذ من القطع. ومنه يقال ماء عذب ومنه يقال ماء عذب لانه يقطع حاجة العطشان لانه يقطع حاجة العطشان
1:48:46ولا يرغب في السقيا فالعذاب اسم لما قطع العبد عن اللذات اسم لما قطع العبد عن لذاته. وقد يكون مصحوبا بالالم وقد لا يكون مصحوبا بالالم. ومن الثاني قوله صلى الله عليه وسلم السفر قطعة
1:49:11من العذاب فانه قال يمنع احدكم ايش؟ طعامه وشرابه ايش وشهوته ولا ما في هذا في حديث الصيام طعامه وشرابه فاذا فرغ احدكم فليعجل الى اهله. متفق عليه. فالعذاب فيه معنى
1:49:37القطع مقرونا بالايلام تارة وغير مقرون به به تارة اخرى. واما الرجز فانه العذاب المؤلم. واما الريدز فانه العذاب المؤلم واما فانه القدر. واما الرجس في السين فانه القدر المستقبل. فانه القذر
1:50:12مستخبث فهذه الالفاظ وان اشتركت في معنى كلي فهذه الالفاظ وان اشتركت في معنا كلي وهي حال مرزولة تعرض للعبد فهي مفترقة في المعنى وهي حال تعرض للعبد فهي مفترقة في المعنى الذي يكون له من تلك الحال. ومن صبر ايات
1:50:42القرآن الكريم واعتبر هذا فيما يدعى فيه الترادف وجد ان كل كلمة منه فيها من المعنى ما ليس في اخرى ولا يقتصر هذا عليه عند العارفين بكلام العرب. فانه كذلك يكون في كلامهم. فلا تستوي
1:51:02الكلمتان العربيتان من كل وجه ابدا. لكن يتفاضل الناس في معرفة الفرق بينهم لكن يتفاضل الناس في معرفة الفرق بينهما. بقدر ما يفتح لهم من الله وما يعرفون من كلام العرب. وهذا اصل نافع في فهم القرآن والسنة. وهذا اصل
1:51:32تابع في فهم القرآن والسنة انه لا تأتي كلمة بمعنى كلمة من كل وجه. فقد يشتركان في اتحاد المعنى لكن يكون بينهما فرق ولا ريب. يكون فرق بينهما فرق ولا ريب
1:51:52وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته باذن الله تعالى في الدرس القادم واشير الى ان اليوم العلمي الذي كان مقررا يوم الجمعة. اجل لامرين احدهما لما يتوقع من تغير
1:52:12الاحوال الجوية وهذا يسير. والثاني لانه يشق على كثير من الاخوان الذين يحضرون من خارج الرياض عن ان يغيبوا عن اهليهم جمعتين. فرغبوا ان نؤجله الى وقت اخر ثم نأتي به. وفي هذا ساعة للجميع. وفق الله
1:52:32لما يحب ويرضى والحمد لله اولا واخرا