استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس 6 من شرح (منظومة التفسير للزمزمي) | برنامج أصول العلم_المستوى الثاني | الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليكم ورحمة الله جعل للعلم اصولا وسهل بها اليه وصولا. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله وصحبه
0:30اصول العلوم وسلم عليه وعليهم ما ابرز المنطوق منها والمفهوم. اما بعد فهذا المجلس السادس في شرح الكتاب الثامن من المستوى الثاني من برنامج اصول العلم في سنته السادسة ثمان وثلاثين واربع مئة والف وتسع وثلاثين
0:58واربع مئة والف وهو منظومة علم التفسير للعلامة عبدالعزيز بن علي الزمزمي رحمه الله المؤمن الزمزمي رحمه الله المتوفى سنة ست وسبعين وتسعمائة. وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله العقد
1:21ما يرجع الى الاداء. وقبل الشروع في بيانه اذكر متممات ثلاث. لما سبق اولها ان المصنف رحمه الله ذكر من الانواع الراجعة الى السند قراءات النبي صلى الله الله عليه وسلم
1:47واستوفينا بيانه على الوجه المناسب مجادة البرنامج. وبقي من تمام البيان ان هذا النوع من انواع علوم القرآن يقابله نوعان من انواع علوم الحديث. لم يذكرهما احد من المصنفين فيه
2:10اولهما معرفة لغات النبي صلى الله عليه وسلم. فان النبي صلى الله عليه وسلم كان وروي عنه احاديث جاء فيها استعمال كلمات غير عربية. كقوله صلى الله عليه وسلم كخ كخ
2:35فانها كلمة فارسية معناها بئس امرا له بترك اخذ التمرة وكقوله صلى الله عليه وسلم لام خالد سنة سنة وفي لفظ سنا سنا اي حسنة حسنة بلغة اهل الحبشة والحديثان المذكوران في الصحيح. فهذا النوع وهو معرفة لغات النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكره
3:12مصنفون في انواع علوم الحديث والاخر معرفة السنن المتنوعة الواردة في المحل الواحد. معرفة السنن المتنوعة والدتي في المحل الواحد كانواع التشهدات والاستفتاحات في الصلاة. وما كان في معناها فان هذا نوع من انواع علوم
3:41فتعدد القراءة المنقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الكلمة الواحدة كمالك وملك في قرآن يقابله السنن المتنوعة عنه صلى الله عليه وسلم في المحل الواحد وثانيها ان بيان القراءات المذكورة
4:07ان بيان القراءات المذكورة في النوع المبين سابقا وهو قراءات النبي صلى الله عليه وسلم اقترن بذكر من تلى بها. وجادة العزو الى القراء الاقتصار على العزو الى العشرة. فان
4:27قراءتهم متواترة. فمتى وجدت القراءة عندهم او عند احدهم؟ لم يحتج الى عزوها الى غيرهم. فلو قدر ان قراءة ما قرأ بها ابو عمرو وابن محيص وابن وابن ما ينفع فانه يكتفى في عزوها الى الاول لكونه من القراء العشر. واما الثاني فهو من
4:57الاربعة الزائدة عليها. واما الثالث فهو خارج عن القراء الاربعة عشر. واذا لم توجد القراءة عند احد من العشرة عزيت بعدهم الى من قرأ بها من الاربعة عليه كالذي تقدم
5:22في قراءة ابن محيصن يأخذ كل سفينة صالحة غصبا. فانه يكفي العزم اليه دون ذكر غيره لكونه من القراء الاربعة الذين اشتهرت قراءتهم بعد العشر. واما ما خرج عن هذا فيستوفي المرء فيه العزو الى من نقلت عنه ويكون قليلا. كقراءة
5:52انما يخشى الله من عباده العلماء. فهذه القراءة تجدها في مواضع متفرقة عزيت الى عمر ابن عبد العزيز وطلحة بن مصرف وابي حنيفة رحمهم الله فتستوفي حينئذ عزوها الى هؤلاء كما ذكر وان كانت لا تصح عن احد
6:25منهم ولو قدرت صحتها فانها تكون لحنا وعليه اكثر اهل العلم كما ذكره ابو الحسن ابن فضال المجاشع في كتاب النكت على القرآن. واذا تقرر ان العزب في القراءات يكون الى العشرة
6:45فانه يعبر عنه بلفظ جامع كأن يقول المرء في قراءة ملك يوم الدين قرأ والكساء وابو جعفر وخلف العاشر ما لك والباقون بذلك. فان العبارة هنا اجمع من ان تعد ستة وتطوي اربعة. فملاحظة جمع العبارة ينبغي ان
7:21به في عزو القراءات. واي عبارة ادت الى الجمع اخذ بها. والمقصود التنبه الى هذا الاصل في عزو القراءات والاداء بعبارة جامعة عنها كما يلاحظ هذا في عزو الاحاديث وتخريجها
7:40وثالثها انه تقدم رد القول اليكم في بيان معنى التابع لما وقع من ايهام في عبارة الحافظ ابن حجر. فان الحافظ ابن حجر قال والتابعي من لقي الصحابي كذلك ثم قال في الشرح اي مع القيود المذكورة في الصحابي
8:09الا الايمان به فانه خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم. انتهى كلامه متنا وشرحا في نزهة النظر اي لا يصح ان يقال التابعي هو من لقي الصحابي مؤمنا به. ومات على ذلك ولو تخللت ردة على الاصح
8:33لاختصاص الايمان المأمور به شرعا بعد الايمان بالله بالايمان بالنبي صلى الله عليه وسلم. ولا يعني هذا ان يكون التابعي محكوما لانه تابعي اذا لقي الصحابي ولو كان اثرا فلو ان احدا لقي صحابيا حال كونه كافرا ثم اسلم بعد موت الصحابي
9:03فانه لا يعد تابعيا فان اهل الحديث وان اطلقوا فمرادهم حال الاسلام اشار اليه العراقي في التقييد والايضاح فيكون التابعي هو من لقي الصحابي مؤمنا ومات على ذلك ولو تخللته ردة. اي لابد من شرط الايمان عند لقائه الصحابية. ولو
9:35لم يوجد هذا الشرط لم يكن من لقي الصحابي حينئذ تابعيا. وقد في التابعين من لقي النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن صحابيا لانه اسلم بعد موته وهو رجل واحد اختص بهذه الحال وهو التنوخي رسول
10:05الذي ارسله الى النبي صلى الله عليه وسلم فله حديث واحد في مسند الامام احمد رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم ما قدم عليه حال كونه كافرا. ثم اسلم بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم. فيكون حينئذ صحابي
10:25يا متابعي ايش تابعيا يحكم بان حديثه متصلا منقطع. يحكم بان حديثه متصل. فهذه امور ثلاثة من التتمات اللاحقة بما تقدم. نعم. احسن الله اليكم اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين. قال العلامة عبدالعزيز بن علي الزمزمي في
10:56العقد الثالث لا يرجع الى الاداء وهي ستة انواع. قد ذكر المصنف رحمه الله العقد الثالثة من عقود منظومته الستة وهو ما يرجع الى الاداء ويندرج في هذا العقد ستة انواع
11:24النوع الاول والثاني الوقف والابتداء والنوع الثالث الامالة هو النوع الرابع المد هو النوع الخامس تخفيف الهمزة والنوع السادس الادغام ويجمع هذه الانواع الستة عند المصنف اصل واحد وهو الاداء. ويجمع هذه الانواع الستة عند المصنف
12:05اصل واحد وهو الاداء والاداء في عرف اهل القرآن والمشتغلين بعلومه هو ايصال قراءة القرآن. هو ايصال قراءة القرآن وهذا المعنى ظاهر بملاحظة شيئين احدهما النظر الى معنى اداء لغة
12:53وهو الايصال. ومنه حديث زيد ابن ثابت رضي الله عنه عند ابي داود وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال نظر الله امرأ سمع مني مقالة فوعاها ثم لها كما سمعها واسناده صحيح. فالحديث ظاهر في ان معنى الاداء هو
13:23ايصال والاخر ملاحظة تصرف المصنفين في القراءات وعلوم القرآن ورجالها فانهم يعبرون عن هذه الحقيقة بما يرجع الى المعنى المذكور وخفاؤ هذا المعنى عند المتأخرين حتى شققوه هو الذي استدعى مد القول
14:09فيه فانه كان ظاهرا فيما سبق. ويعبر اهل العلم عن افراده بالفاظ لا يريدون قصره عليها. كقول ابن الجزري الابن في المفهمة الاداء الاخذ عن المشايخ انتهى كلامه ومقصوده ان الاداء لا يمكن الا باخذ عن مشايخ
14:47فحقيقة الايصال تكون بنقل شيء من احد الى احد. وهذا في اداء القرآن يكون باخذه عن المشايخ. فهو عبر عن ان الاداء بمعنى من المعاني المندرجة في قولنا ايصال قراءة القرآن
15:13ومثله ما ذكره ابو شامة المقدسي في شرح الشاطبية ان ائمة الاداء هم القراء. فتفسير هذا ان يكون الاداء هو القراءة. وهذا تعبير عن الاصل باحد افراد ما يندرج في معناه. اذ ما ذكرناه انفا من ان الاداء هو ايصال قراءة
15:46يكون بالقراء الذين يتقنون هذا الايصال باخذه عن شيوخهم ونقله الى من بعدهم ويزيد هذا الامر بيانا ان تعلم ان الاداء له اربعة اركان اولها المؤدي وثانيها المؤدى اليه وثالثها
16:36المؤدى ورابعها صفة الاداء فاما الركن الاول وهو المؤدي فهو معلم القرآن وما تعلق به من قراءاته واما الركن الثاني وهو المؤدى اليه فهو متعلم القرآن وهذان الركنان مذكوران في قوله صلى الله عليه وسلم خيركم من تعلم القرآن وعلمه
17:26رواه البخاري من حديث عثمان رضي الله عنه واما الركن الثالث وهو المؤدى اهو القرآن وما تعلق به من القراءات. فهو القرآن وما تعلق به من ومن القراءات وفيه قوله تعالى الرحمن الرحمن علم القرآن
17:56وقوله تعالى نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين ويتبع هذا القراءات القرآنية المنقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم فانها ترجع الى نقل القرآن النازل عليه. فكل قراءة هي من القرآن
18:27واما الركن الرابع وهو صفة الاداء فهي الهيئة التي يقرأ بها القرآن فهي الهيئة التي يقرأ بها القرآن وهي ما هي الهيئة التي يقرأ بها القرآن ها محمد تجويد تجويد ما الدليل
19:08ايش انت تقول التجويد بعدين تقول ورتل القرآن ترتيلا ما العلاقة بين تجويد الترتيلا ايش احسنت والدليل احسنت صاحبك اصاب وهي الترتيل فان الله تكلم بالقرآن وكان كلامه بالقرآن ترتيلا
19:43ما الدليل لقوله تعالى ورتلناه ترتيلا. ثم انزله على محمد صلى الله عليه وسلم قال له فاذا قرأناه فاتبع قرآنه. اي قراءته. ثم امره ان يقرأه على الصفة فقال ايش؟ ورتل القرآن ترتيلا
20:15فصفة الاداء هي الترتيل فهو الاسم الموضوع شرعا للكيفية التي نؤدي بها القرآن وهذه الكيفية عرفت بالتلقي فان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تلقوا القرآن عنه كما تلقاه هو ترتيلا
20:49فرتلوا كما رتل ثم اخذه التابعون عنهم كذلك ثم من بعدهم في طبقات امتي الى يومنا هذا وصار من اصول تلقي القرآن اتباع هذه الصفة قال ابن مسعود رضي الله عنه اقرأوا القرآن كما علمتم. رواه الدارمي
21:24واسناده قوي وروي مرفوعا ولا يصح. وقال محمد بن منكدر القراءة متبعة. رواه ابن ابي شيبة وغيره فالاصل ان يجري العبد في قراءته وفق هذه الصفة التي امر بها النبي صلى الله عليه وسلم
21:51وتلقيت عنه. فكما انه صلى صلى الله عليه وسلم وامرنا ان نصلي كما صلى فقال في حديث ما لك ابن الحوير عند البخاري صلوا كما رأيتموني اصلي وحج وامرنا ان نحج كما حج فقال لتأخذوا عني مناسككم رواه مسلم بهذا اللفظ من حديث جابر رضي الله عنه
22:21فكذلك تكون صفة الاداء للقرآن ترتيلا كما تكلم الله عز وجل وبما امر به نبيه صلى الله عليه وسلم فالترتيل اسم صفة تلاوة القرآن وقراءته. فالترتيل اسم صفة قراءة القرآن وتلاوته
23:00وحقيقتها اخراج القرآن مبينا بتؤدة وترسب. اخراج القرآن مبينا بتؤدة وترسل والمقصود بالاخراج قراءته. والمقصود بالتؤدة والترسل ان يكون مبينا واضحا ولو اسرع فيه. ان يكون مبينا واضحا ولو اسرع فيه
23:40فان الترتيل الذي هو صفة قراءتنا القرآن له مراتب مختلفة اخذت من ملاحظة هذه الصفة. فكما انك عرفت ان من صفة الصلاة رفع الايدي في مواضع دون مواضع فكذلك عرف من نقل قراءة القرآن
24:12ان الترتيل يقع على وجوه مختلفة فانواع الترتيل ثلاثة احدها التحقيق وثانيها التدوير التدوير بالراء وثالثها الحدر فهذه الانواع المذكورة هي انواع نقلت لصفة الترتيل وليست قسيمة له فان الترتيل هو الاسم المأمور به شرعا في صفة قراءة القرآن. واما الاسماء المذكورة
25:14فجعلت للانواع التي لوحظت باستقراء صفة الترتيل المنقول الينا. ومن الغلط الواقع عند المتأخرين جعلهم الترتيل قسيما للتحقيق والحدي والتدوير فيقولون انواع قراءة القرآن اربعة الترتيل والتحقيق والحدر والتدوير ان هذا غلط وقد تنبه اليه جماعة من الحذاق منهم شيخنا
25:54ابراهيم السمنودي رحمه الله فانشدنا فيما قرأته عليه وقسم الترتيل يا صديقي للحذر والتدبير والتحقيق. وقسم الترتيل يا صديقي للحذر والتذويل والتحقيق فهذه الانواع الثلاثة هي انواع صفة الترتيب. فاما النوع الاول وهو
26:32تحقيق فهو ترتيل القرآن بلا اسراع ترتيل القرآن بلا اسراع واما التدوير فهو ترتيل القرآن مع اسراع يسير مع اسراع يسيل واما الحذر فهو ترتيل القرآن مع الاسراع بشدة مع الاسراع بشدة
27:22فاذا اردت ان تمثل هذا فانت تقرأ بالتحقيق مثلا فتقول الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين. واشد من هذا تحقيقا ما تسمعه من قراءة المنشاوي واضرابه رحمهم الله. واذا اردت ان تدور قلت
28:01الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. ما لك يوم الدين. واذا اردت ان تحذر قلت الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين. فهذه الايات الثلاث بقراءة واحدة تجيء تحقيقا وتدويرا وحدرا
28:31يرجع هذا الوصف الى القراءة نفسها فقراءة ابن كثير صفتها الحذر وقراءة عاصم صفتها التدوير. وقراءة حمزة صفتها التحقيق فان ابن كثير يقصر المنفصل واما عاصم فيجعله اربع حركات. واما حمزة فيمده ستا
29:17فيكون الترسل بلا اسراع جليا في قراءة حمزة واما التدوير في ظهر في عاصم واما الحجر في ظهر في ابن كثير فلو اردت ان تقرأ لهؤلاء فقرأت لابن كثير فقلت والذين يؤمنون بما انزل اليك وما
29:47انزل من قبلك وبالاخرة هم يوقنون. واذا اردت ان تقرأ لعاصم قلت والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك وفي الاخرة هم يوقنون. واذا اردت ان تقرأ حمزة قلت والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من
30:17من قبلك ومن اخرتهم يوقنون. فاذا القيت سمعك الى هذه القراءات الثلاث وجدت ان صفة التحقيق مع حمزة ظاهرة. وان الحذر مع ابن كثير ايضا ويبقى عاصم في التدوير بينهما. ويعلم مما تقدم ان هذه
30:47الصفات الثلاث لانواع الترتيل تنقسم قسمين احدهما حال القراءة. حال قراءة كالتحقيق لحمزة والتدوير لعاصم والحدر لابن كثير والاخر حال القارئ التالي للقرآن حال التالي القارئ للقرآن ولو كان يقرأ لامام واحد. ولو كان يقرأ
31:39امام واحد. فهؤلاء الائمة الذين قدمنا القراءة لهم في اية من البقرة تجيء قراءتهم لمن يشاء تحقيقا وتدويرا وحدرا وهذه المعاني في الاداء ظاهرة لمن عرف تصرف ارباب هذا الفن من المتكلمين فيه
32:18في القراءات واللغة وعلوم القرآن ثم ظن بعض المتأخرين ان للاداء معنى غير هذا المعنى الذي ذكرناه فشققوه ونوعوه انواعا جعلوا كل واحد منها له اسم الاداء الذي يريده القراء. وحقيقة الامر رده
32:51الى ايصال قراءة القرآن بالنظر الى هذه الاركان الاربعة التي ذكرناها نعم احسن الله اليكم النوع الاول والثاني الوقف والاقتداء. والابتداء بهمز وصل قد فشى وحكمه عند كما تشاء. من قبح نوم حسن
33:16او اكتفاء بحسب المقام. وبالسكون قف على المحرك وزيد الاشباب لضم الحركة لي مثل كسر اصل والفتح ذان عنه حتما حضل في الهلة بالتاء رسما خلف ووي كأن للكساء وقف
33:36منها على الياء وابو عمر على كاف لها وغيرهم قد حملا ووقفوا بلام نحو مالي هذا الرسول ولما عدا الموالي السابقين فعلى ما السابقين صحوها احسن الله اليكم السابقين فعلى ما وقفوا وشبه ذا المثال نحوه قفوا
34:02ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة النوع الاول والثاني من الانواع الستة الراجعة الى الاداء. فقال النوع الاول والثاني الوقف والابتداء وهذان هما النوع التاسع عشر. والعشرون من الانواع الخمسة والخمس
34:28الحاصرة هذا العلم عند المصنف وبين فيها ست مسائل فالمسألة الاولى الابتداء بهمز الوصل والمسألة الثانية حكم الوقف والابتداء والمسألة الثالثة صفة الوقف على الكلمة صفة الوقف على الكلمة المتحركة
35:15والمسألة الرابعة الوقف على الهاء الموصومة تاء الوقف على الهاء المرسومة تاء والمسألة الخامسة الوقف على ويك ان والمسألة السادسة الوقف على مال الوقف على مال ولم يذكروا حد الوقف والابتداء
35:59وبيانه محتاج اليه فليس نظيرا للانواع البينة التي ترك حدها. هو في نظمه او صاحب الاصل في نثره. وهو السيوطي في نقاية العلوم. والوقف اصطلاحا. هو قطع القراءة قطع القراءة بالتنفس اختيارا. قطع القراءة بالتنفس اختيارا
36:40ونية الاستمرار فيها. ونية الاستمرار فيها فمدار الوقف على ثلاثة امور احدها انه قطع للقراءة. اي امساك عنه. انه قطع للقراءة. اي امساك عنها وتانيها انه مقرون بالتنفس فاذا قطع القراءة واقفا تنفس
37:33فان كان بلا تنفس سمي سكتة سمي سكتا. قال الشاطبي وسكتهم المختار دون تنفس. وسكتهم والمختار دون تنفس فاذا وجد اسم السكت انتفى معه التنفس كقرائتنا لحفص من طريق الشاطبية وقيل من راق. فان السكتة هنا يكون بلا
38:14انفس وثالثها ان القارئ ينوي الاستمرار في القراءة ان القارئ ينوي الاستمرار في القراءة فاذا تحول عنها الى غيرها سمي هذا ايش قطعا سمي هذا قطعا. فقطع القراءة هو وقف مع
38:54تركها وقف مع ارادة تركها فلو قدر ان قارئا قرأ في سورة الفلق فقال في اخرها ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد اذا حسد. ثم وقف فان نوى قراءة سورة الناس بعدها سمي هذا وقفا وان نوى
39:36ترك القراءة سمي قطعا واما الابتداء فانه اصطلاحا بدء القراءة افتتاحا او استئنافا بدء القراءة افتتاحا او استئنافا فمداره على امرين احدهما انه بدء في القراءة اي شروع فيها. بدء
40:19بالقراءة اي شروع فيها وثانيها ان هذا الشروع يقع افتتاحا او استئنافا ان هذا الشروع يقع افتتاحا او استئنافا والفرق بينهما ان الافتتاح بدء لم تسبقه قراءة. ان الافتتاح بدء
40:47لم تسبقه قراءة واما الاستئناف فهو مسبوق بقراءة فهو مسبوق بقراءة سواء تقدمها وقف او قطع. سواء تقدمها وقف او قطع وجرى في عرف المصنفين في علوم القرآن والقراءات. ذكر هذين الاسمين الوقف والابتداء بتقديم كلمة
41:29الوقف مع ان الواقع تقدم ايش؟ الابتداء مع ان الواقع تقدم الابتداء واضح اذا اردت ان تتقن العلم لابد اي شيء تدقق فيه لماذا قالوا الوقف والابتدائي؟ ما تمر عليك هالكلمة تسمعها وتقرأها وانت تعرف ان الانسان يبتدي ثم يقف او يقطع. لابد ان تستشكل
42:06ولذلك من استعمل فهمه وعلمه فيما يقرأ ويسمع قوي علمه كثر ومن جمد معه جمد علمه اوضاعه. فاثارة العلم وتحريكه تقوي الملكة. ما الجواب مم اللي انت كانت دايم يكون في الوقت. نعم
43:37ايش طيب بس ما يتغير معها المعنى الجديدة ها نعم ايش شدة الاهتمام بالوقف طيب لماذا شدة الاهتمام بالوقف وابتدأوا بالوقف قبل الابتداء لكثرة احكامه لكثرة احكامه. ومشقة اتقانه لكثرة احكامه ومشقة اتقانه فان الوقف اكثر احكاما واشد وعورة في
44:37صعوبة ووعورة في اتقانه من الابتداء. فهم يقدمون الوقف تنبيها لمزيد الاعتناء به واما المسائل الست التي ذكرها المصنف فالمسألة الاولى الابتداء بهمز الوصل. واليها اشار بقوله والابتداء بهمز وصل قد فشى. والابتداء بهمز وصل قد فشاء. وهي من زيادات
45:16على اصله المنثور وهي من زيادات النظم على اصله المنثوب وقوله فشى اي كثر وظهر اي كثر وظهر وهمزة الوصل هي همزة تكتب الفا ولا تنطق. همزة تكتب ولا تنطق. وتثبت ابتداء وتسقط وصلا
45:56وتثبت ابتداء وتسقط وصلا. اي تثبت في ابتداء الكلام وتسقط في من درجه وهي ثلاثة انواع احدها همزة وصل مضمومة كقوله تعالى انظر كيف ضربوا لك الامثال وتانيها همزة وصل مفتوحة
46:37كقوله الحمد لله رب العالمين وثالثها همزة وصل مكسورة كقوله اعلموا ان الله شديد العقاب. اعلموا ان الله شديد العقاب فهمزة الوصل تجيء تارة مضمومة وتارة مفتوحة وتارة مكسورة باعتبار القواعد المقررة لها
47:19وذكرها الناظم لصعوبة الابتداء بها عادة من صعوبة الابتداء بها عادة. لان الهمزة لا تنطق. مع يسر همزة القطع للنطق بها مع يسر همزة القطع للنطق بها كقوله تعالى ان الله غفور رحيم. لقوله
47:50ان الله غفور غفور رحيم والمسألة الثانية حكم الوقف والابتداء. واشار اليه بقوله وحكمه عندهم كما تشاء من قبح او من حسن او تمام او اكتفاء بحسب المقام وقوله تشاء بالقصر بلا همز وهي لغة في تشاؤم
48:40بالهمس وبين الناظم في هذه المسألة حكم الوقف والابتداء فقوله وحكمه يعود الضمير فيه الى ايش الى الوقف والابتداء خلافا لما عليه عامة شراحه. خلافا لما جرى عليه عامة شراحه
49:27فان هذا الحكم المبين لا يختص بالوقف فكما يكون الوقف موصوفا بهذه الاحكام يكون الابتداء موصوفا بها كما سيأتي واليه اشار ابن الجزري وتبعه السيوطي في الاتقان في علوم القرآن
50:04فالاحكام الاربعة المذكورة هنا هي احكام للوقف والابتداء معا فالضمير في قوله وحكمه يرجع اليهما وهذه الاحكام الاربعة منشأها ملاحظة اللفظ والمعنى ملاحظة اللفظ والمعنى فباعتبار ما يبتدأ به او يوقف عليه لفظا ومعنى
50:49يحكم بواحد من هذه الاحكام الاربعة فالحكم الاول القبح. والحكم الثاني الحسن والحكم الثالث التمام والحكم الرابع الاكتفاء وهذه الاحكام هي اقسام الوقف والابتداء معا. هي اقسام الوقف والابتداء معا فيقال وقف قبيح وابتداء
51:38قبيح ويقال وقف حسن وابتداء حسن ويقال وقف تام وابتداء تام ويقال وقف كاف وابتداء كاف وهذه القسمة الرباعية هي اشهر التقاسيم المذكورة عند ارباب هذا الفن. فطرائق المتكلمين في الوقف والابتدائي
52:14مختلفة فمنهم من يجعله ثلاثة اقسام ومنهم من يجعله اربعة ومنهم من يجعله خمسة سكن واحسنوا هذه المسالك هو القسمة الرباعية. مع ردها الى اصل اشار اليه ابن الجزري وهو ان الوقف اصلا نوعان
52:48اختياري واضطراري. ان الوقف اصلا نوعان اختياري واضطراري وكذلك يكون الابتداء وينشأ بعد هذين النوعين هذه الاقسام الاربعة التي تكون احكاما فاما بيان هذه الاقسام فاقسام الوقف اربعة كما تقدم. الاول
53:29القبح الاول او الاول الوقف القبيح الاول الوقف القبيح وهو ما تعلق به ما بعده وهو ما تعلق به ما بعده. معنى لا لفظا. معنى لا لفظا مع ايهام معنى فاسد. مع ايهام معنى فاسد
53:59كمن يقرأ قوله تعالى كلما رزقوا منها رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل. ثم يكون كلما رزقوا منها رزقا. قالوا هذا الذي رزقنا من قبل. فيقف على كلمة رزقا فهذا وقف قبيح. والثاني الوقف الحسن. وهو ما
54:29بهما بعده لفظا لا معنى. ما تعلق بهما بعده لفظا لا معناه كمن يقف في قوله تعالى الحمد لله رب العالمين. فيقف بعد الاسم الاحسن فيقول الحمد لله رب العالمين. فالوقف هنا وقف يوصف بالحسن
54:59لان التعلق هنا لفظي باعتبار كونها صفة اي في النحو. فرب العالمين صفة للاسم الاحسن الله. والحكم الثالث الوقف تام وهو من قطع عنهما بعده لفظا ومعنى. من قطع عنهما بعده لفظا ومعنى
55:32كالوقف بين الاية الخامسة والسادسة في سورة البقرة. فيقرأ واولئك هم مفلحون ان الذين كفروا الى تمام الاية. والرابع الوقف في وهو ما تعلق بهما بعده معنى لا لفظا. مع حصول حكمه. ما تعلق به ما بعده
56:07لفظ معنى لا لفظا مع حصول فهمه. كمن يقرأ اية النساء في المحرمات عليكم امهاتكم وبناتكم. ثم يقف بعد امهاتكم. فاذا قال حرمت عليكم امهاتكم فالوقف هنا هو وقف كاف فانه
56:36يتعلق المعنى دون اللفظ. اذ الاية في عد المحرمات من النساء وكما تكون هذه اقساما للوقف هي احكامه فانها تكون كذلك اقساما اذا اشار اليه ابن الجزري والسيوطي في الاتقان. فتكون اقسام الابتداء اربعة
57:04ان الاول الابتداء القبيح. الابتداء القبيح وهو ما تعلق به ما قبله. معنى لا لفظا. ما تعلق به ما قبله معنى لا الفظاع مع ايهام معنى فاسد. مع ايهام معنى فاسد
57:34كمن يقرأ لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم ويبتدئ بان الله هو المسيح ابن مريم او الاية الاخرى ان الله ثالث ثلاثة والثاني الابتداء الحسن وهو ما تعلق بهما بعده فما قبله لفظا لا معنى ما تعلق به ما قبله لفظا لا معنى
58:12كقوله ومن الناس من يبتدئ بقوله ومن الناس من يقول امنا بالله. الاية. بعد الاية التي قبلها ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم والثالث الابتداء التام وهو من قطع عنهما قبله
58:50لفظا ومعنى من قطع عنهما قبله لفظا ومعنى. كمن يبتدئ فيقرأ الرحمن الرحيم بعد قراءته الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. الابتداء هنا تام لانقطاع الايتين لفظا ومعنى. والرابع والقسم الرابع الابتداء
59:22الكافي الابتداء الكافي وهو ما تعلق به ما قبله معنى لا لفظا. ما تعلق به ما قبله معنى لا لفظ مع حصول فهمه. مع حصول فهمه. كمن يبتدأ بقوله تعالى ختم الله على قلوبهم. الاية من سورة البقرة بعد وقفه على الاية السادسة ان
59:54الذين كفروا سواء عليهم انذرتهم الاية. فان الابتداء هنا كاف فالعلاقة بين الايتين معنى لا لفظا والفهم حاصل وهذه الاقسام الاربعة المعدودة احكاما كل واحد منها له مرتبتان تجيء له مرتبتان فالاول وهو الوقف
1:00:36والابتداء القبيح يكون قبيحا وايش؟ واقبح يكون قبيحا واقبح والثاني وهو الحسن يكون حسنا واحسن والثالث وهو التمام يكون تاما واتم. والرابع وهو الكافي يكون كافيا واكفى. فاحكام الوقف والابتداء الراجعة الى هذه الاقسام
1:01:19تفاوتة واتقان هذا الباب يفتقر الى موارد متنوعة من العلوم لا تختصوا بالترتيل فقط فهي تفتقر الى اسيري والعربية وغيرها فاذا لم يتقن قارئ القرآن هذه المعارف وصار تاليا صرفا وقع فيما لا
1:02:04احمدوا وقد سمعت قارئا يقرأ ان الله يدخل من يشاء في رحمته والظالمين ثم لم يعد قال اعد لهم عذابا عظيما فهو لا يعي ما يقرأ وهذا ظاهر في من تتبع حال
1:02:44اكثر القراء اليوم فانهم اخذوا بتزيين اللفظ دون ملاحظة في المعاني ثم توهموا معان لا يعتد بها وزينوا الوقف عليها فتسمع تاليا يقف على اية ويرددها على صفة زاعما اظهار المعنى
1:03:18وهذا الذي ادعاه لا حقيقة له. وانما هو شيء تخيله كأن يقرأ فيقول اذا زلزلت الارض زلزالها زلزالها زلزال لا لها ثم يتم فانه يدعي انه يقع الوعظ بهذا في قلوب الناس. وهذا غلط
1:03:49اذ لا وعظ في كلمة زلزالها وانما الوعظ في الاية بتمامها. والقراءة سنة متبعة وصار كثير من الناس اليوم لا يأبه بهذه السنة واشد الناس بالرأفة بهم من ينتسب الى اتباع السنة ثم يهمل السنة في قراءة القرآن
1:04:18فيقرؤها على طريقة اهل البلد او عادة الاباء والاجداد. او ما تزين له نفسه او ما يجد صوته قادرا عليه. دون النظر في كون قراءة القرآن عبادة لله عز وجل
1:04:38يجب ان يكون فيها العبد متابعا كما يجب ان يكون مخلصا وقد روى الطبراني في المعجم الكبير من حديث مسعود بن يزيد الكندي ان رجلا كان يقرأ القرآن على ابن مسعود فقرأ انما الصدقات للفقراء والمساكين
1:05:07مرسلة اي بلا مد فقال ابن مسعود ما هكذا اقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الرجل كيف اقرأك ها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال ابن مسعود انما الصدقات
1:05:27للفقراء والمساكين. بالمد. فمن وعى هذا الاثر عقل معنى قول ابن مسعود ما هكذا اقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقراءة القرآن ليست مادة للاراء والاهواء فهي علم من قول بالاخذ المظبوط الذي يجب ان يلتزمه
1:05:57العبد فاذا خرج عنه الى غيره وقع في الغلط على العلم. وقول المصنف بحسب المقام اي ان هذه الاحكام الاربعة يلاحظ فيها مقام الايات. فالكلمة الواحدة التي يوقف عليها لا يطرد حكم الوقف فيها في كل القرآن. بل تارة تكون بل تارة
1:06:35يكون الوقف على تلك الكلمة تاما وتارة يكون كافيا وتارة يكون حسنا وتارة يكون قبيحا. وذلك بالنظر الى مقام الايات اي السياق الذي سيقت فيه الايات. وهذا اخر البيان على هذه الجملة من
1:06:59الكتاب ونستكمل بقيته ان شاء الله تعالى في الاسبوع القادم واشير الى انه اعلن عن درس يوم الجمعة في شرح الارجوزة المائية في السيرة النبوية لابن ابي العز الحنفي رحمه الله. ثم ابلغني احد الاخوان بان
1:07:27الشيخة صالحة السحيمي وهو من المدرسين في المسجد النبوي ستكون له دروس متتابعة يوم الخميس الجمعة بعد العصر والمغرب والعشاء في شرح المنظومة الحائية في احدى المساجد في احد المساجد الكبيرة في مدينة الرياض. والمشايخ والمدرسون في المسجد النبوي اذا
1:07:57جئنا في اجازة الربيع اوقفوا دروسهم غالبا ومنهم من يخاطبني بذلك فمن حقهم والاحسان اليكم كذلك في الانتفاع بشرح المنظومة العائلية في الاعتقاد في هذه المجالس الستة نؤجل شرح المنظومة في السيرة النبوية الى الاسبوع المقبل ان شاء الله تعالى ويكون هذا الاسبوع في الخميس والجمعة
1:08:27لمن يشاء منكم الاستفادة والانتفاع ان يحضر عند الشيخ في المسجد حسب الاعلان المنشور. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.