استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس 2 من شرح (منظومة التفسير للزمزمي) | برنامج أصول العلم_المستوى الثاني | الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته على للعلم اصولا وسهل بها اليه وصولا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ما بينت اصول العلوم
0:31وسلم عليه وعليهم ما ابرز المنطوق منها والمفهوم اما بعد فهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الثامن من المستوى الثاني من برنامج اصول العلم في سنته السادسة ثمان وثلاثين واربعمائة والف وتسع وثلاثين واربعمائة والف
0:58وهو منظومة التفسير للعلامة عبدالعزيز بن علي الزمزمي رحمه الله المتوفى سنة ست وسبعين وتسعمائة وقد اثنين وسبعين وتسعمائة وقد انتهى بنا البيان الى قوله العقد الاول نعم الله اليكم
1:19الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولجميع المسلمين. قال المصنف رحمه الله تعالى العقد ما يرجع الى النزول زمانا ومكانا. وهي اثنا عشر نوعا. ذكر المصنف رحمه الله
1:44العقد الاول من عقود منظومته الستة وهو ما يرجع الى النزول ويندرج في هذا العقد اثنا عشر نوعا النوع الاول والثاني المكي والمدني والنوع الثالث والرابع الحضري والسفري والنوع الخامس والسادس
2:20الليلي والنهار والنوع السابع والثامن الصيفي والشتائي والنوع التاسع الفراشي والنوع العاشر اسباب النزول والنوع الحادي عشر اول ما نزل والنوع الثاني عشر اخر ما نزل ويجمع هذه الانواع الاثنى عشر عند المصنف اصل واحد
3:03قوى النزول ومراده به هو وغيره نزول القرآن ونزول القرآن شرعا وايش ما هو نزول القرآن جواب ها نزوله من السماء الدنيا الى الارض طيب وليش ما نزل من فوق العرش
4:11عطنا تعريف هذا هو هبوط القرآن من الله كتابة او تكليما وهبوط القرآن من الله كتابة او تكليما وقولنا هبوط اي تحضره من علو الى سفل اي تحضره من علو
4:42الى سفر فان الشيء اذا انحط من جهة العلو الى جهة السفلي سمي نازلا وقولنا من الله باعتبار كون القرآن هو كلامه باعتبار كون القرآن هو كلامه وقولنا كتابة او
5:15تكليما اشارة الى نوعي انزال القرآن اشارة الى نوعي انزال القرآن فان القرآن له انزالان احدهما انزال كتابة لما انزل جملة واحدة من اللوح المحفوظ لما انزل جملة واحدة من اللوح المحفوظ
5:53فجعل في بيت العزة في السماء الدنيا فجعل في بيت العزة في السماء الدنيا ضحى هذا عن عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما عند النسائي في السنن الكبرى ولا يعرف له مخالف من الصحابة
6:18ونقل القرطبي في تفسيره الاجماع عليه ونقل القرطبي في تفسيره الاجماع عليه فالحجة في اثبات هذا النوع الاثر والاجماع الحجة في اثبات هذا النوع الاثر والاجماع وتوقف في اثباته جماعة من علماء
6:51الدعوة الاصلاحية في نجد وكتب احدهم وهو العلامة محمد بن ابراهيم ال الشيخ كتابا في منع هذا لما وقع في نفوسهم من انه جار على مذهب الاشاعرة لما وقع في نفوسهم من انهم جار
7:17على مذهب الاشاعر الذين ينفون كلام الله بالقرآن حرفا وصوتا وسماع جبريل عليه الصلاة والسلام منه ثم تبليغه النبي صلى الله عليه وسلم فالكلام عندهم معنى قائم بذات الله وجبريل اخذه من اللوح
7:48المحفوظ فعبر عن كلام الله بالقرآن النازل فلاجل هذا توقفوا في صحة القول بهذا النوع من الانزال واذا صح الاثر وانعقد الاجماع لم يبقى لانكاره مورد وبقي بيان الوجه الصحيح للمعنى المذكور من انزال الكتابة
8:21وهو انه انزال يختص بانزال القرآن جملة واحدة وهو انه انزال يختص بانزال القرآن جملة واحدة مكتوبا من اللوح المحفوظ الى بيت العزة في السماء الدنيا وهو لا ينافي النوع
8:45الثاني الاتي ذكره فهذا نوع يتعلق بالكتابة وذاك نوع اخر يتعلق بالتكليف والاخر انزال تكليم انزال تكليم بان الله سبحانه وتعالى تكلم بالقرآن وسمعه منه جبريل ثم نزل به جبريل
9:20على النبي صلى الله عليه وسلم فسمعه النبي صلى الله عليه وسلم من جبريل عليه السلام وهذا النوع ثابت بالقرآن والسنة والاجماع هذا النوع ثابت بالقرآن والسنة والاجماع ولم يخالف فيه
9:45سوى من جعل واسطة بين جبريل وبين الله سبحانه وتعالى وهم القائلون بان جبريل اخذه من اللوح المحفوظ فالكلام الالهي عندهم لا يقع بحرف وصوت فهم المخالفون لاهل السنة في مسألة الكلام كالاشاعرة
10:15وغيرهم واما اهل السنة فانهم يقولون ان الله يتكلم بحرف وصوت ومن كلامه سبحانه القرآن الكريم. فتكلم به عز وجل سمعه منه جبريل ونزل به جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم منجما
10:40في ثلاث وعشرين تنثن حتى تتام الوحي بالقرآن الى النبي صلى الله عليه وسلم مسموعا فاذا عقل هذا عرف ان الانزالين لا تنافي بينهما فالاول متعلقه الكتابة وقد وقع جملة واحدة. والثاني متعلقه التكليم وقد وقع منجما
11:12في مدة الوحي الى النبي صلى الله عليه وسلم وهذا النزول الذي جعله المصنف اصلا له موردان احدهما المورد الزماني المورد الزماني وهو المذكور بنوع الليلي والنهاري والصيفي والشتائي واول ما نزل واخر ما نزل
11:50والاخر المورد المكاني وهو المذكور في المكي والمدني والحضاري والسفري والفراش وبقي من الانواع الاثني عشر نوع واحد وهو اسباب النزول وبقي من الانواع الاثني عشر نوع واحد وهو اسباب النزول
12:21وهي الموجبة وهي الموجبات المستدعية نزول شيء من القرآن في زمان او مكان وهي الموجبات المستدعية نزول شيء من القرآن متعلقا بزمان او مكان فهذا النوع كالمقدمة للانواع المذكورة معه. فهذا النوع
12:46كالمقدمة للانواع المذكورة معه. ولذلك جاءت مقابلة تارة بزمان الليلي والنهاري وتارة بمكان كالحضري والسفري فكأنه يمهد لهذه الانواع متعلقا تارة بالزمان وفيه انواع تقدمت ومتعلقا تارة اخرى في المكان وفيه انواع
13:18تقدمت ايضا ولم يخلو من المقابلة في هذه الانواع المعدودة اولا من قوله النوع الاول والثاني حتى قوله النوع التاسع سوى المذكور تاسعا وهو الفراشي من الايات فانه لم يذكر له مقابلا اسوة بما سبقه. فالمتقدم قبله هو المكي والمدني والحضري والسفري والليلي
13:52نهاري والصيفي والشتائي واما هذا فلم يذكر له مقابلا مع القطع بوجود المقابل لانه اذا كان من القرآن شيء فراشي فمنه ما ليس فراشيا وسيأتي بيانه في موضعه اللائق واطلق المصنف اسماء هذه الانواع دون تقييدها بقوله من الايات او من اي القرآن
14:22وهو مقدر فقوله مثلا النوع الاول والثاني المكي والمدني يعني من سور القرآن واياته وصرح بهذا في موضعين احدهما عند قوله النوع الثالث والرابع الحضري والسفري من اي القرآن. والاخر عند قوله
14:46الفراشي من الايات. وذكر الايات بهذين الموضعين على وجه المبالغة في البيان. والا فاصل هذه الانواع المذكورة كلها مما يتعلق بايات القرآن الكريم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله النوع الاول والثاني المكي والمدني
15:14ذكيهما قبل هجرة النزل والمدني ما بعدها وان كسل. فالمدني اولة القرآن مع اخيرته وكذا الحج تبع. مائدة معناه تلات امثال براءة والرعد والقتال. وتاليها والحديد النصر قيمة زلزلة والقدر. والنور والاحزان
15:34ابو المجادلة وسر الى وسر الى التحريم وهي داخلة. وما عدا هذا هو المكي على الذي صح به المروي ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة النوع الاول والثاني من الانواع الاثني عشر الراجعة الى النزول زمانا
15:59او مكانا فقال النوع الاول والثاني المكي والمدني وهذان هما النوع الاول والثاني من الانواع الخمسة والخمسين الحاصرة هذا العلم عند المصنف وبين فيها مسألتين المسألة الاولى معنى المكي والمدني
16:33الاخ اللي جواه يرن يضع على الصامت الله يهديه المسألة الاولى معنى المكي والمدني والمسألة الثانية تعيين المكي والمدني فاما المسألة الاولى وهي معنى المكي والمدني فانه جعل المكي اثما لما نزل قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم
17:09فانه جعل المكي اسما لما نزل من القرآن قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة وجعل المدني اسما لما نزل منه بعدها وجعل المدني اسما لما نزل منه بعدها
17:30فاذا قيل سورة مكية او اية مكية فهي نازلة قبل الهجرة واذا قيل سورة مدنية او اية مدنية فهي نازلة بعد الهجرة. والى ذلك اشار وبقوله مكيه ما قبل هجرة نزل والمدني ما بعدها اي ما بعد
17:56الهجرة والمكي منسوب الى مكة والمدني منسوب الى المدينة وهما البلدان اللذان اقام فيهما النبي صلى الله عليه وسلم اقامة مستقرة مدة طويلة ولم يشاركهما غيرهما في هذه الفضيلة فالمواضع التي انتهى اليها النبي صلى الله عليه وسلم من مواضع السيرة
18:32كخيبر او تبوك او بدر كانت اقامة النبي صلى الله عليه وسلم فيها عارضة. واما هذان البلدان فكانت اقامة النبي صلى الله عليه وسلم فيهما مستقرة فحظي بنزول اكثر القرآن فيهما
18:57فالامتياز هما بهذا رد اليهما غيرهما فالنازل قبل الهجرة ولو كان خارج المدينة خارج مكة كالنازل على النبي صلى الله عليه وسلم ببطن مكة ببطن نخلة في سورة الاحقاف عند انصراف
19:21نفر من الجن اليه يعد مكيا وكذلك ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم في تبو من سورة التوبة يعد مدنيا مع كون بطن نخلة خارج مكة وكون تبوك خارج المدينة
19:46فرد الاول الى مكة ورد الثاني الى المدينة وجعل هذان البلدان شعارا على زمن الانزال. فان قولنا ما قبل الهجرة وما بعد الهجرة يتعلق بزمان ارتبط بالحادثة المشهورة من حوادث السيرة النبوية
20:10وهي حادثة هجرته صلى الله عليه وسلم بخروجه من مكة الى المدينة. فجعلت هذه الحادثة فيصلا زمانيا ربط بمكان تعظيما للمكانين المذكورين فضابط المكي والمدني باعتبار متعلقه الاصلي زماني وباعتبار متعلقه الاضافي مكاني. وجعل له هذا المتعلق المكاني مع كونه راجعا الى الزمان
20:46تعريفا بمقدار هاتين المدينتين العظيمتين وان استقرار النبي صلى الله عليه وسلم مدة كان فيهما فنزول اكثر الوحي فيهما فاكثر الوحي كان حجازيا وهذا هو السر في قوله صلى الله عليه وسلم في الصحيح ان الايمان ليأرز الى الحجاز
21:15وفي لفظ الى المدينة كما تأرز الحية الى جحرها اي ينجمعوا الى هذين البلدين وهما من الحجاز لان الوحي كان فيهما. فمن بركة الوحي النازل من السماء انه وان انقطع بموت النبي
21:37صلى الله عليه وسلم فقد بقيت للوحي الالهي ظلة اكتسبت بها مكة والمدينة كونهما مأوى الاسلام ومأرزه اي مرجعه في الزمن الاخر. وبذلك حفظتا من المسيح الدجال كما ثبت في الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
22:04ولم يجد في عرف المتكلمين في علوم القرآن تسميتهم السور بالحجازية. لان المدينتين المذكورتين كلاهما حجازي فلا يتحقق حينئذ التفريق بينما يكون نازلا قبل الهجرة وما بعدها الا بالفصل بين الدارين
22:27ان تكون جملة من القرآن يتعلق نزولها بمكة ويتعلق نزول جملة اخرى منه بالمدينة النبوية ولم يحاذي المصنفون في علوم الحديث صنيع المصنفين في علوم القرآن. فانه يجري في علوم القرآن
22:50ذكرهم عن سورة او اية انها مكية او مدنية لكن لم يقع قط في الاحاديث النبوية ان جعل منها ما هو مكي ومنها ما هو مدني. وان كان الواقع موجود ولا غير موجود
23:12وان كان الواقع كذلك فمن الاحاديث ما يقطع بان النبي صلى الله عليه وسلم قاله في مكة حديث المسيب ابن حزن رضي الله عنه في الصحيحين في قصة وفاة ابي طالب وعرض النبي صلى الله عليه وسلم عليه الاسلام ومنها ما يقطع بان النبي صلى الله عليه وسلم قاله في المدينة
23:36في حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الصحيحين ايضا انما الاعمال بالنيات واضح طيب لماذا امتنع هذا؟ لماذا ما صنعوا هذا ليش ما في احاديث مكية وفي احاديث مدنية
23:53قالت بالقرآن طيب لان النبي صلى الله عليه وسلم كان حي ولا يكتب الحديث المعلوم عندهم ولم يقع هذا في الاحاديث النبوية لانها لم تقع منجمة كالسور والايات القرآنية فان الحديث النبوي يأتي جملة واحدة
24:31واما السورة القرآنية فقد ينزل بعضها في مكة وينزل بعضها في المدينة ومن السور ما ينزل مع في مكة مفرقا ومنها ما ينزل اجمع في المدينة مفرقا. فاحتيج الى العلم بهما
24:51للاعلام بان وقوع ذلك لا يمنع كون السورة التي وقع منها ما هو مدني ومنها ما هو مكي قد نزلت بهذا السياق التام فصار لها هذا السياق التام وان كان مجموعا بين نزول مدني ونزول
25:11مكي ولم يكن في عرف الصحابة رضي الله عنهم ولا التابعين اسم المكي والمدني. وانما حدث بعدهم وان كان يوجد في كلامهم الخبر بان هذه السورة او الاية نزلت في مكة او انها نزلت في
25:33فباكورة نسبة السور والايات الى مكة والمدينة باعتبار الاماكن موجودة في كلام الصحابة والتابعين ثم نشأ بعد ذلك في كلام اتباع التابعين فمن بعدهم؟ جعلوا هذا الاسم علما على ما
25:54نزل قبل الهجرة وما نزل بعد الهجرة على القول المشهور وهو قول وهو قول الجمهور فان في هذه المسألة اقوالا اخرى اشهرها هو هذا القول. ونسبه البلقيني في مواقع العلوم وغيره الى الجمهور. وذكر السيوطي انه الاصح وهو كذلك. فالاصح
26:24ان الفارق بين المكي والمدني هو حادثة الهجرة فما نزل قبل الهجرة يسمى مكيا وما نزل بعد الهجرة يسمى مدنيا واما المسألة الثانية وهي تعيين المكي والمدني فانه ذكره في قوله وان تسل
26:50المدني اولة القرآن مع الى اخره اي اذا سألت عن المدني فاعرف ذكره فيما اورده في هذه الابيات واعتنى بحصر المدني ليعلم ان غيره يكون مكيا فذكر رحمه الله تسعا وعشرين سورة
27:17مدنية اتفاقا او اختلافا فالسورة الاولى والثانية هما المذكورتان في قوله اولة القرآن يعني البقرة وال عمران يعني البقرة وال عمران خلافا لما يوهمه ظاهر النظم فظاهر النظم انه يريد الفاتحة
27:50والبقرة وهذا غير مراد له فان اصله وهو النقاية للسيوطي واصل اصله وهو مواقع العلوم للبلقيني لم يذكرا كون الفاتحة مدنية عند عد هذا ومنشوا الابتداء بذكر البقرة وال عمران. وانهما اولتا القرآن باعتبار المشهور في تحزيب
28:22الصحابة والتابعين باعتبار المشهور في تحزيب الصحابة والتابعين. فانهم كانوا يحزبون القرآن ثلاثا ثم خمسا الى تمام المعروف عنه. وهم يريدون بالثلاث التي يبتدئون بها ايش سورة البقرة وال عمران والنساء
28:45فيقع في عرفهم اذا اطلق اولة القرآن يعني اولة المصحف ارادة البقرة و ال عمران لانهما اول المعدود في تحزيب القرآن الكريم والسورة الثالثة والرابعة هما المذكورتان في قوله مع اخيرتيه
29:12وهما المعوذتان قل اعوذ برب الفلق وقل اعوذ برب الناس سميتا بالمعوذتين لاستفتاحهما بالامر بالاستعاذة بالله في قوله في الاولى قل اعوذ برب الفلق وفي قوله في الثانية قل اعوذ برب الناس
29:37ويسميان ايضا بالمعوذات ليش ليس يسمى بالمعوذات جواب غيره نعم اللعب كيف وتسميان بالمعوذات ايضا لامرين احدهما بالنظر الى عدد الايات فانها جمع بالنظر الى عدد الايات فانها جمع والاخر بالنظر الى افراد المستعاذ منه. بالنظر الى افراد المستعاذ منه
30:35فانه استعيد في هاتين السورتين من شرور كثيرة والسورة الخامسة هي المذكورة في قوله وكذا الحج تبع اي في كونها مدنية فسورة الحج مدنية وهي من معتركات الانظار فمن اهل العلم
31:05من يعدها مدنية ومنهم من يعدها مكية ومنهم من يعدها مدنية سوى اياته. ومنهم من يعدها مكية سوى ايات والقول بخلوصها مدنية او مكية فيه بعد والقول بخلوصها مدنية او مكية فيه بعد
31:36اذ سياق الايات منه ما يرجع الى ما قبل الهجرة ومنه ما يرجع الى ما بعد الهجرة. فيكون الاول مكيا والثاني مدني واحسن الاقوال انها مقسومة قسمين فاولها مكي واخرها مدني. فاولها مكي واخرها مدني
32:09والسورة السادسة هي المذكورة في قوله مائدة اي سورة المائدة والسورة السابعة هي المذكورة في قوله مع ما تلت اي ما تلت سورة الاي ما تلتها سورة المائدة. وهي سورة النساء. اي ما تلتها
32:37سورة المائدة وهي سورة النساء وفي عبارته غلق يوهم خلاف مقصوده فانه يتوهم انه اراد الانعام ولكن الضمير المقدر تلتها يرجع الى سورة المائدة اي التي تلتها سورة المائدة فهي السورة المقدمة عليها وهي سورة النساء
33:17وعبارة السيوطي في النقاية ترفع هذا فانه ذكر اول المدني البقرة وثلاث تليها يعني ال عمران والنساء والمائدة والسورة الثامنة هي المذكورة في قوله امثال وهي سورة الانفال والسورة التاسعة هي المذكورة في قوله
33:50براءة وهي سورة براءة وتسمى ايضا سورة التوبة والسورة العاشرة والحادية والحادية عشرة والثانية عشرة والثالثة عشرة هن المذكورات في قوله والرعد والقتال وتالياها اي ما يتلو سورة القتال وهما سورة الفتح والحجرات
34:26وسورة القتال تسمى سورة محمد صلى الله عليه وسلم والسورة الرابعة عشرة والخامسة عشرة هما المذكورتان في قوله والحديد النصر اي سورة الحديد وسورة النصر والسورة السادسة عشرة والسابعة عشرة
34:56والثامنة عشرة هي المذكورة في قوله قيامة زلزلة والقدر فهي سورة القيامة والزلزلة والقدر وعدوا سورة القيامة هو الواقع في اصل النظر وهو كتاب النقاية للسيوطي. وكذا في اصل اصله وهو مواقع العلوم
35:29البلقيني وهو وهم محض فان سورة القيامة مكية باتفاق نقله ابن عطية في المحرر الوجيز وابن عاشور بالتحرير والتنوير في جماعة اخرين والصواب هو المثبت في النسخة التي بين ايديكم
36:01وهي قوله قيمة اي سورة البينة بذكر دين القيمة فيها فهذا هو الموافق للصواب ووقع كذلك في نسخة خطية للمنظومة والسورة التاسعة عشرة والعشرون والحادية والعشرون هي المذكورة في قوله والنور والاحزاب والمجادلة
36:41فهي سور النور والاحزاب والمجادلة ويجوز في السورة الاخيرة كسر دارها وفتحها فيقال المجادلة والمجادلة فالكسر باعتبار المرأة والفتح باعتبار الواقعة فالكسر باعتبار المرأة والفتح باعتبار الواقعة فالمرأة جاءت تجادل فهي مجادلة
37:18والواقعة التي حدثت هي المجادلة التي كانت بين النبي صلى الله عليه وسلم وخولة بن الصامت رضي الله عنها والسورة الثانية والعشرون والثالثة والعشرون والرابعة والعشرون والخامسة والعشرون السادسة والعشرون السابعة والعشرون
37:44الثامنة والعشرون والتاسعة والعشرون هي المذكورة في قولها وهي المذكورة في قوله وسر الى التحريم اي سر من سورة المجادلة حتى تنتهي الى التحريم وهي سور الحشر والممتحنة ايش والصف
38:11والجمعة والمنافقون والتغابن ايش والطلاق واخرها التحريم والممتحنة بكسر الحاء بالقول الاشهر وتفتح ايضا فيقال الممتحنة فالكسر باعتبار الواقعة وهي الامتحان فالكسر باعتبار الواقعة وهي الامتحان والفتح باعتبار المرأة التي تمتحن في دينها والفتح باعتبار المرأة التي تمتحن في
38:58دينها فهذه السور المذكورة وهي تسع وعشرون سورة هي طور مدنية عند المصنف واما المكي فهو المذكور في قوله وما عدا هذا هو المكي على الذي صح به المروي اي ما عدا هذا
39:23من سور القرآن فانه يكون مكيا وعدته كم ما الجواب مئة واربعطعش ناقص تسعة وعشرين ابو صفية وعدته خمس وثمانون سورة من سور القرآن تعد بكونها سورا مكية على الذي اختاره الناظم
39:56ولابي الحسن ابن الحصار الاندلسي رحمه الله منظومة نافعة في بيان المكي والمدني ذكرتها في منحي المكرمات بتمامها وهي ما اخبرنا به علي ابن احمد الكامل الفقيه من لفظه عن ظهر قلب باسناده الى ابي الحسن ابن الحصار انه قال يا سائلي عن كتاب الله
40:29مجتهدا وعن ترتب ما يتلى من السور. وكيف جاء بها المختار من مضر وكيف جاء بها المختار من وان صلى الاله على المختار من مضر وما تقدم منها قبل هجرته وما تأخر في بدو وفي حضر. ليعلم النسخ والتخصيص مجتهد يؤيد
40:52الحكم بالتاريخ والنظر تعارض النقل في ام في ام الكتاب وقد تؤولت الحجر تنبيها لمعتبري ام القرآن وفي ام القرى نزلت ما كان للخمس قبل الحمد من اثر. وبعد هجرة خير الناس قد نزلت عشرون
41:13من سور القرآن في عشر فاربع من طوال السبع اولها وخامس الخمس في الانفال للعبر وتوبة الله ان عدت فسادسة وسورة النور والاحزاب ذي الذكر وسورة لنبي الله محكمة والفتح والحجرات الغر في غرر ثم الحديد ويتلوها مجادلة والحشر ثم امتحان الله للبشر
41:41وسورة فضح الله النفاق بها وسورة الجمع تذكار لمدكر وللطلاق وللتحريم حكمهما والنصر والفتح تنبيها على العمر هذا الذي اتفقت فيه الرواة له وقد تعارضت الاخبار في اخر. فالرعد مختلف فيها متى نزلت واكثر
42:01الناس قالوا الرعد كالقمر ومثلها سورة الرحمن سورة الرحمن شاهدها مما تضمن قول الجن في الخبر وسورة قد علمت ثم التغابن والتطفيف ذو النذر وليلة القدر قد خصت بملتنا ولم يكن بعدها الزلزال فاعتبري
42:21وقل هو الله من اوصاف خالقنا وعوذتان ترد البأس بالقدر وذا الذي اختلفت فيه الرواة له وربما وربما استدنيت اية من السور وما سوى ذاك مكي تنزله فلا تكن في خلاف الناس من حصري
42:41كل خلاف جاء معتبرا الا خلاف له حظ من النظر. وهي منظومة نافعة جامعة فانها بينت ان سور القرآن باعتبار المدني والمكي ثلاثة اقسام فانها بينت ان سور القرآن باعتبار المكي والمدني
43:05ثلاثة اقسام القسم الاول ما هو مدني باتفاق ما هو مدني باتفاق وهو عشرون سورة وهو عشرون سورة والقسم الثاني ما هو مختلف فيه ما هو مختلف فيه وهو اثنتا عشرة سورة وهو اثنتا عشرة سورة
43:31والقسم الثالث ما هو مكي باتفاق ما هو مكي باتفاق وهو الباقي من سور القرآن الكريم واعرض المصنف رحمه الله عن نظم زيادة زادها السيوطي في النقاية فان السيوطي قال
43:57اكتبوا فان السيوطي قال في نقاية العلوم قال قيل والرحمن والانسان والاخلاص والفاتحة وثالثها نزلت مرتين انتهى كلامه اي مما عد مدنيا ايضا هذه السور المذكورات اي مما عد مدنيا ايظا هذه السور المذكورات
44:43قال السيوطي في اتمام الدراية والاصح انها مكية والاصح انها مكية انتهى كلامه وهو الصواب والله اعلم وقوله في اخر كلامه وثالثها نزلت مرتين اي انه اختلف في سورة الفاتحة
45:10اي انه اختلف في سورة الفاتحة القول الاول انها مكية والقول الثاني انها مدنية والقول الثالث ايش انها نزلت مرتين فنزلت بمكة ونزلت بالمدينة فنزلت بمكة ونزلت بالمدينة ووراء هذه الاقوال قول رابع
45:44ذكره السيوطي اتمام الدراية والتحذير والاتقان انها نزلت مقسومة نصفين فنصف بمكة ونصف بالمدينة انها نزلت مقسومة النصفين فنصف بمكة ونصف بالمدينة واصح هذه الاقوال ان سورة الفاتحة سورة مكية
46:20واليه اشار ابن الحصال بقوله ما كان للخمس قبل الحمد من اثره ما كان للخمس قبل الحمد من اثاره معنى ما كان للخمس قبل الحمد من اثري ومراده ان نزول الفاتحة مرتبط بالصلوات الخمس
46:59فلا صلاة وجدت بلا سورة الفاتحة وكان ابتداء الامر بالصلوات الخمس وين بمكة وكان ابتداء الامر بالصلوات الخمس من مكة اي قبل الهجرة. فهي حينئذ سورة مكية بلا ريب والله اعلم
47:22وزاد السيوطي ايضا بعد ما تقدم اكتب وزاد السيوطي ايضا بعدما تقدم وقيل النساء وقيل النساء والرعد والحج والحديد والصف والتغابن والقيامة والمعوذتان مكيات انتهى كلامه وقال في اتمام الدراية بعد هذا والاصح انها مدنية
48:17فقال في اتمام الدراية بعد هذا والاصح انها مدنيات انتهى كلامه وهو الاظهر وهو الاظهر انها سور مدنية انها صور مدنية سوى سورة القيامة سوى سورة القيامة فان سورة القيامة كما تقدم هي سورة
48:48مكية هي سورة مكية نعم الله اليكم قال رحمه الله النوع الثالث والرابع الحظري والسفري من اي القرآن والسفر كاية التيمم مائدة بذات جيش فاعلمي. او هي بالبيداء ثم الفتح في قراع الغميم يا من يختفي
49:12اتقوا وبعد يوم وترجعون او لهذا الختم ويوم فتح امن الرسول لاخر سورة هسؤولوا. ويوم بدر سورة الانفال هذان خصمان وما بعد تبع اليوم اكملت لكم دينكم وما ذكرنا ها هنا اليسير والحضر وقوعه كثير
49:40اذا تقرر هذا الذي تقدم فان مما ينبغي ان يعلم ان المصنفين في علوم القرآن اعرضوا عن رصد مواقع النزول واماكنه اعرضوا عن رصد مواقع النزول واماكنه فلم يجعلوه نوعا من الانواع يذكرون فيه اماكن النزول باعتبار المواضع
50:10مع كون من القرآن ما نزل في مكة ومنه ما نزل في المدينة ومنه ما نزل ببطن نخلة ومنه ما نزل في تبوك ومنشأ واعراضهم عن هذا لماذا ما ذكروه نوع
50:32مواضع نزول القرآن لانه لا تتحقق به الثمرة المرجوة كالمكي والمدني لانه لا تتحقق به الثمرة المرجوة كالمكي والمدني المعلقان المعلقين بالزمن المعلقين بالزمن وهو حادثة الهجرة فانه اذا علم
51:02ان ما قبل الهجرة يعد مكيا وما بعدها يعد مدنيا كان لذلك اثار نافعة في معرفة اكتمال السورة ونقصها ومعرفة الناسخ المنسوخ ومعرفة العام والخاص ومعرفة المطلق والمقيد وهذه الاثار المذكورة
51:37لا تؤثر فيها معرفة المواضع والاماكن وهذه الاثار المذكورة لا تؤثر فيها معرفة اماكن والمواضع فاشتغلوا بالاعلى لشدة الحاجة اليه فاشتغلوا بالاعلى لشدة الحاجة اليه مع وجود النص باحاديث واثار
52:07كثيرة على اماكن النزول لكن لم ينشأ منها نوع عندهم لان همم الاوائل متوجهة لما فيه النفع ويعرضون عما ورد اذا قل نفعه فمن اللطائف مثلا ان النبي صلى الله عليه وسلم
52:36حدث باحاديث عن جماعة من الانبياء فحدث باحاديث عن ابراهيم عليه الصلاة والسلام كقصة ابراهيم في بناء البيت قبره مع ابنه اسماعيل عليه الصلاة والسلام وزوجه الاولى والثانية. وكخبره صلى الله عليه وسلم عن موسى عليه الصلاة والسلام
53:02ومنها حديثه المشهور مع الخضر ولم يصنف قط احد من المحدثين مسند الانبياء ولم يصنف قط احد من المحدثين مسند الانبياء لتعلق هممهم بما منه منفعة مطلوبة وهو مسنده صلى الله عليه وسلم
53:33وقد قال رجل للامام احمد هل اجمع مسند الانبياء فقال اجمع مسند نبيك صلى الله عليه وسلم او كلام النحو هذا معناه والمقصود انهم وان ادركوا ان من مسانيد الرواية مسند الانبياء لكنهم تركوا الاعتناء بجمعه
54:00ورصده في صعيد واحد لان الاشتغال بغيره اولى فكذلك رغبوا عن تتبع اماكن نزول القرآن الكريم اعتناء بالاعلى في فائدته المرجوة وهو ما تعلق بزمن هو حادثة الهجرة وظبطوه بما قبل الهجرة انه يكون مكيا وما بعد الهجرة يكون مدنيا
54:36وهكذا كانت علوم الاوائل فكان عندهم من تمام النظر وشفوفه وفقهة النفس واشتغالها بما ينفع والاقبال على ما ترجى منفعته في العاجل والاجل اذ اعظم من المتأخرين الذين ضعفت عندهم
54:59هذه الالات لضعف المقاصد الصحيحة غالبا فان العلم ميراث النبوة والنبوة وحي واصطفاء فاذا صلحت القلوب امد الله سبحانه وتعالى اهلها بالعلوم النافعة وفتح لهم من مدارك الخير في العمل والارشاد والهداية والدعوة والاصلاح ما ليس لغيرهم. واذا قايست بين حالنا
55:35وحال السلف عرفت صدق ذلك فليس الشأن ان تطلب ولكن الشأن فيما تطلب وكان ابن تيمية الحفيد يقول الناس يقولون قدر كل امرئ ما يحسنه والعارفون يقولون قدر كل امرئ ما يطلبه
56:00انتهى كلامه اي ان المرء يعظم شأنه عند التحقيق باعتبار مطلوبه الذي يرجوه. فاذا عظم مطلوبه عظم قدره واذا نزل مطلوبه نزل قدره فلما كانت همم السلف رحمهم الله في العلوم عظيمة فتحت لهم انواع المعارف النافعة
56:26فبواكير العلوم من العلوم الاصلية كالتفسير والحديث والفقه والتفسير كالتفسير والفقه والحديث والاعتقاد. وبواكير العلوم الالية من النحو والصرف والاصول ومصطلح الحديث ان انفجارها بين اعينهم حتى كأنها كأنهم يأخذونها بايديهم يدل على اعظم الكرامة التي مدوا بها
56:54ولذلك قال رجل للحافظ عبد الغني المقدسي ما للعلماء لا تعد لهم كرامات قال يكفيهم كرامة العلم يعني ان ما يفتح لهم من انواع العلوم والمعارف التي هي ميراث النبوة. مع ما تسقى به من ماء الاخلاص والعمل والدعوة
57:17والاصلاح والارشاد والهداية لا يوازيه كرامة اخرى ومن هنا قال ابن تيمية الحفيد اعظم الكرامة لزوم الاستقامة اي ان اعظم ما يحصل للعبد من الكرامة ان يستقيم على دين الله. ومن استقامته على دين الله ان يطلب العلوم النافعة المقربة الى
57:39الله والتي جاءت اصولها في كلام النبي صلى الله عليه وسلم وكلام السلف الصالحين واذا نظرت في الايات والاحاديث والاثار وما فيها من علوم القرآن ثم ظعف الالة في الكتب التي صنفها المتأخرون عن علوم القرآن
58:06كانك تقرأ في كتب المتأخرين ميتا لا حياة له فهي عبارات انشائية يوصف بعضها ازاء بعض واما ما جاء في القرآن والسنة والاثار وكلام الاوائل الذين صنفوا في هذه العلوم يزيد المرء معرفة وادراكا
58:25مالا وهكذا يجب ان يكون طلب العلم ان تجعل هذه العلوم التي انتهت الينا ملحقة بعلوم الاوائل وان يصعد الانسان بما استقر عليه المتأخرون الى ما كان عليه الاوائل الماظون حتى في
58:43الالية من نحو او اصول او مصطلح او غيرها اذا جعل الانسان نياط قلبه هذا المعنى امكنه ان يرقى بنفسه ويرقى بالخلق الى العلوم النافعة التي تقربه الى الله سبحانه وتعالى وكل علم جاء من مشكاة الرسالة اصلا او الة فهو مقرب الى الله
59:08لكن الشأن في تصرف المتأخرين فيه فالنحو والاصول والمصطلح والقواعد علوم مقربة الى الله ولكنها جمدت لما كتفت القلوب في تناولها فصار شغل القلوب هو الظواهر. واما النظر في حقائقها وما فيها من المعاني وتصرف السلف فيها وما كانوا عليه
59:31هذا صار ظعيفا وهذا يحث السير على الاجتهاد في العلم. وان من عرف العلم عرف انه جاهل فانه لا يعرف الجهل الا العلماء كما قال سهل التستر رحمه الله تعالى. اي لا يعرف المرء مبلغ ما يفقد الناس من العلم وما هم عليه
59:51من نقص الا من عرف حقيقة العلم فكلما ازداد علما ازداد معرفة بجهله وجهل الناس اسأل الله سبحانه وتعالى ان يفتح علينا وعليكم فتوح العارفين وان يجعل علومنا من المقربة عنده سبحانه وتعالى وان لا يجعل فيها
1:00:09لانفسنا احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى النوع الخامس والسادس الله اليكم النوع الثالث هو الرابع الحضري والسفري من اي القرآن والسفر كاية التيمم مائدة بذات جيش فاعلمي او هي بالبيداء ثم الفتح في كراع الغميم يا من يقتتي
1:00:36اتقوا وبعد يوما وترجعون او لهذا الختم. ويوم فتح امن الرسول لاخر السورة يا سؤول. ويوم بدر سورة الانف فلما هذان خصمان وما بعد تبع الى الحميد ثم ان عاقبتموه فعاقبوه بمثل ما عوقبتموه باحد وعرفات
1:00:56اليوم اكملت لكم دينكم وما ذكرنا ها هنا اليسير والحضر وقوعه كثير ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة النوع الثالث والرابع من الانواع الاثني عشر الراجعة الى النزول زمانا او مكانا
1:01:22فقال النوع الثالث والرابع الحضري والسفري من اي القرآن وهذان هما النوع الثالث والرابع من الانواع الخمسة والخمسين الحاصرة هذا العلم عند المصنف وبين فيها مسألتين المسألة الاولى عدوا بعض ما نزل في السفر. عدوا بعض ما نزل في السفر
1:01:59والمسألة الثانية الاشارة اجمالا الى الحضري الاشارة اجمالا الى الحضري ولم يذكر حدهما اسوة بالمكي والمدني فانه جعل فاتحة كلامه بالنوع الاول والثاني المدني والمكي بيان حدهما واعرض عن هذا
1:02:33هنا وفي كثير من الانواع وكأنه ترك حدودها لشدة وضوحها وكانه ترك حدودها لشدة وضوحها والحضري هو ما نزل من القرآن في دار الحضر وهي الاقامة ما نزل من القرآن
1:03:00في دار الحظر وهي الاقامة والسفري منه ما نزل في السفر والسهري منه ما نزل في السفر فاذا كان النازل من القرآن نازلا على النبي صلى الله عليه وسلم في دار
1:03:23اقامته اي حين كونه مقيما وذلك في بلدين هما مكة والمدينة فانه يسمى حضاريا واذا كان نازلا على النبي صلى الله عليه وسلم في غيرهما فانه يسمى سفريا فانه يسمى
1:03:49تثريا ويلتقط من هذا ضابط نافع في ان ما نزل بمكة او بالمدينة فهو حضارية ان ما نزل بمكة او المدينة فهو حضاري وان ما نزل خارجهما فهو سفري. وانما نزل خارجهما فهو سفري
1:04:20فما ذكر قبل مما نزل عن النبي صلى الله عليه وسلم في بطن نخلة او بتبوك يعد سفريا لانه نزل خارج هاتين المدينتين اللتين هما دار اقامته صلى الله عليه وسلم
1:04:42والاصل منهما في القرآن هو الحضري والاصل منهما في القرآن هو الحظري فان عامة حاله صلى الله عليه وسلم هو كونه في دار الاقامة واما السفر فهي حال عارظة واما السفر فهي حال عارضة
1:05:07فيكون النازل على النبي صلى الله عليه وسلم في السفر قليلا فاما المسألة الاولى وهي عد بعض ما نزل في السفر فقد ذكر المصنف رحمه الله ثمانية افراد منه. فقد ذكر المصنف رحمه الله ثمانية افراد
1:05:36منه الاول هو المذكور في قوله كاية التيمم باية التيمم يعني قوله تعالى وان كنتم مرضى او على سفر او جاء احد منكم من الغائط او لامستم النساء او لامستم النساء فلم تجدوا
1:06:08ماء فتيمموا صعيدا طيبا الاية وهي بعض اية من من اية الوضوء في سورة في سورة المائدة فالاية المذكورة نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم بسفره صح هذا في حديث عائشة
1:06:29في الصحيحين وكان نزولها على النبي صلى الله عليه وسلم بالبيداء او بذات الجيش بالبيداء او بذات الجيش فقد وقع الشك في خبر عائشة نفسه فقد وقع الشك في خبر عائشة
1:06:55رضي الله عنها نفسه فشكت وشك من بعدها فالاية المذكورة يحتمل نزولها بذات الجيش ويحتمل نزولها بالبيداء وهذان موضعان خارج مكة والمدينة اتفاقا ثم اختلف في تحديدهما على قولين احدهما
1:07:33انهما بين المدينة وخيبر انه ما بين المدينة وخيبر واختاره النووي والاخر انهما بين المدينة ومكة انهما بين المدينة ومكة واختاره ابن التين واختاره ابن التين ومطالعة كتب المصنفين في البلدان
1:08:04كمعجم ابي عبيد البكري وغيره تنصر القول الذي ذهب اليه ابن التين وانهما موضعان بين مكة والمدينة وهو الذي رجحه ابو الفضل ابن حجر ابو الفضل ابن حجر في فتح الباري بعد ذكر
1:08:28القولين المتقدمين والثاني سورة الفتح والثاني سورة الفتح وهي المذكورة في قوله ثم الفتح في كراع الغميم اي نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم في سفره لما كان بالغميم
1:09:01كالكريم لما كان في الغميم فالكريم وهو واد بين مكة والمدينة وهو واد بين مكة والمدينة وكراعه طرفه وكراعه طرفه اي نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في طرف الوادي المذكور اي نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم في
1:09:31طرف الوادي المذكور وكونها نازلة على النبي صلى الله عليه وسلم في السفر ثبت هذا البخاري من حديث عمر رضي الله عنه ثبت هذا في البخاري من حديث عمر رضي الله عنه
1:09:59وانها نزلت الى قوله فتحا مبينا انها نزلت الى قوله فتحا مبينا واما تعيين الموضع فروي في حديث عند ابي داوود واحمد وفي اسناده ضعف اما تعيين الموضع فروي في حديث عند ابي داود واحمد
1:10:22وفي اسناده ضعف والقول به هو المعروف عند المتكلمين في التفسير وعلوم القرآن. والقول به هو المعروف عند المتكلمين في التفسير وعلوم القرآن وقوله يا من يقتفي ايا من يتبع. وقوله يا من يقتفي
1:10:51اياما يتبع والثالث قوله تعالى واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله وهو المذكور في قوله وبمنى واتقوا الى اخر ما ذكره اي ان مما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم
1:11:19في سفره لما كان في منى قوله تعالى واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس مما كسبت وهم لا يظلمون فهو نازل على النبي صلى الله عليه وسلم حال كونه مسافرا
1:11:40وروي فيه شيء لا يثبت وروي فيه شيء لا يثبت فهي من اخر ما نزل في من اخر ما نزلت من القرآن كما ثبت في الصحيح لكن تعيين موضعه لم يثبت فيه شيء
1:12:07والرابع المذكور في قوله ويوم فتح امن الرسول في اخر السورة اي ان مما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم في السفر اخر سورة البقرة امن الرسول بما انزل اليه من ربه الى تمام الاية والتي
1:12:32بعدها وقد ذكر هذا البلقيني في مواقع العلوم وتعقبه السيوطي بعد ذكره له في اتمام الدراية والاتقان بانه لا يعلمه مرويا في حديث لانه لا يعلمه مرويا في حديث وقوله يا سؤول
1:13:04اي يا كثير السؤال اي يا كثير السؤال والسؤال النافع من طرائق استمداد العلم والسؤال النافع من طرائق استمداد العلم فاذا كان للمرء لسان سؤول وقلب عقول مكن له الوصول
1:13:36فمما يفتقر اليه ملتمس العلم تؤاله عما ينفعه وعقله ما يلقى اليه من الجواب والخامس سورة الانفال فانها نزلت ببدر وكذا السادس وهو قوله هذان خصمان اختصموا في ربهم في سورة الحج
1:14:17فسورة الانفال نزلت ببدر كما ثبت في قصة سعد بن ابي وقاص لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم سيفا من الغنائم فرده ثم انزلت السورة وكذلك الايات المذكورة من سورة الحج ثبت في الصحيحين
1:14:40من حديث ابي ذر رضي الله عنه انها نزلت في حمزة وصاحبيه وهم المبارزون للكفار يوم بدر فقد برز من الكفار عتبة وشيبة ابن ربيعة والوليد ابن عتبة وقابلهم من المسلمين
1:15:13حمزة ابن عبد المطلب وعلي بن ابي طالب وعبيدة ابن الحارث رضي الله عنه وكان هؤلاء النفر الستة كلهم من قريش وكلهم من بني هاشم. فنزلت هذه الايات فيهم والسابع
1:15:39قوله تعالى وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم وهو المذكور في قوله ثم ان عاقبتم فعاقبوا فانها نزلت باحد اي يوم احد وكان بروزه صلى الله عليه وسلم حينئذ الى احد
1:16:03حال كونه مفارقا دار اقامته فان بيوت النبي صلى الله عليه وسلم بينها وبين احد مسافة طويلة وثبت هذا باسناد حسن عند الترمذي والميم في شطرين بيت يصح فيهما السكون والضم قراءة ووزنا
1:16:40والثامن قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم المذكور في قوله وعرفات رسموا اي انها نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم لما كان بعرفة في حجة الوداع ثبت هذا في
1:17:03الصحيحين من حديث عمر رضي الله عنه فهذه الافراد الثمانية كلها مما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم في السفر واما المسألة الثانية وهي الاشارة الى الحضري اجمالا فهي المذكورة في قوله
1:17:26والحظر وقوعه كثيرون اي ان افراد ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم في الحضر كثير فهو الاصل كما تقدم فلا يحتاج الى تمثيل لوضوحه ذكره السيوطي في اتمام الدراية ثم تبعه
1:17:48جماعته ومما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم في دار الحذر ايش؟ ذكرنا قبل قليل وش ذكرنا منه تم ومما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم في الحظر كما تقدم سورة
1:18:11المجادلة او المجادلة كما سبق فانها نزلت عن النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة ومنه ايضا سورة الكوثر الى غير ذلك مما ورد في الاحاديث النبوية انه نزل عن النبي صلى الله عليه وسلم في
1:18:31دار الاقامة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله النوع الخامس والسادس الليل والنهار وسورة الفتح اتت في الليل واية القبلة اي فولي. وقوله يا ايها النبي قل بعد لازواجك والختم سهل. اعني التي فيها
1:18:51بناتنا التي خصت بها ازواجه فاثبتي واية الثلاثة الذين اي خلفوا بتوبته يقينا فهذه بعض ان الكثير بالنهار نزل ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة النوع الخامس والسادس من الانواع الاثني عشر
1:19:15الراجعة الى ايش الى النزول زمانا او مكانا فقال النوع الخامس والسادس الليلي والنهاري وهذان هما النوع الخامس والسادس من الانواع الخمسة والخمسين الحاصرة هذا العلم عند المصنف وبين فيها مسألتين
1:19:42المسألة الاولى عدوا بعض ما نزل في الليل. عدوا بعض ما نزل في الليل والمسألة الثانية الاشارة اجمالا الى النهار الاشارة اجمالا الى النهار ولم يذكر حدا الليلي والنهاري اسوة
1:20:09بالمكي والمدني ولم يذكر حد الليلي والنهاري اسوة بالمكي والمدني وكانه ترك ما عداهما لوضوحه وكانه ترك ما عداهما لوضوحه كما سبقت الاشارة اليه والليلي من القرآن هو ما نزل في الليل
1:20:36هو ما نزل في الليل والنهاري منه هو ما نزل في النهار والنهاري منه هو ما نزل في النهار فاما المسألة الاولى وهي عد بعض ما نزل في الليل فقد ذكر اربعة من افراده. فقد ذكر اربعة من افراد
1:21:03الاول سورة الفتح وهو المذكور في قوله وسورة الفتح اتت في الليل اي نزلت بالليل وثبت هذا في حديث عمر عند البخاري. ثبت هذا في حديث عمر عند البخاري والنازل منها هو الى قوله صراطا مستقيما
1:21:36والنازل منها والى قوله صراطا مستقيما. فهو الواقع الخبر عنه في الحديث فهو الواقع الخبر عنه في الحديث وبه واليه ذهب السيوطي واليه ذهب السيوطي خلافا لكلام البلقيني في مواقع العلوم
1:22:00خلافا لكلام البنقيني في مواقع العلوم والثاني اية القبلة وهي قوله تعالى فولي وجهك شطر المسجد الحرام من سورة البقرة فانها نزلت في الليل ايضا فانها نزلت بالليل ايضا ففي حديث ابن عمر في الصحيحين
1:22:28بينما الناس بقباء في صلاة الصبح اذ جاءهم ات فقال ان النبي صلى الله عليه وسلم قد انزل عليه الليلة قرآنا قد انزل عليه الليلة قرآن فقوله قد انزل عليه الليلة
1:22:51اشارة الى كون اية التوجه الى القبلة نزلت بي بالليل واخبرهم هو وهم في صلاة الصبح وهذا الظاهر المتبادر من اللفظ يخدش فيه ان اول صلاة صلاها النبي صلى الله عليه وسلم
1:23:26الى الكعبة كانت صلاة العصر ثبت هذا في الصحيحين فيقدر حينئذ انه انزل عليه في الليل فلم يصلي الفجر ولا الظهر وانما صلى العصر. وهذا بعيد فالاصل منه صلى الله عليه وسلم المبادرة بالامتثال
1:23:55فتكون نازلة في النهار ويكون وصول الخبر تأخر الى اهل قباء فلم يتوجه الا في الفجر ويكون الخبر تأخر الى اهل قباء فلم يتوجهوا الا بي الا في صلاة الفجر
1:24:21ويكون خبر الصحابي في قوله الليلة باعتبار علمه هو باعتبار علمه هو فاتصل الخبر الى اهل قباء بالليل وكان ممن سمعه هذا المخبر منه ثم لما جاءهم وقد اقاموا صلاة الفجر وهم متوجهون الى بيت المقدس اخبرهم بان النبي صلى الله عليه وسلم قد حول الى
1:24:54الكعبة وبهذا يرتفع الاشكال بين الحديثين ويعلم ان اية القبلة اية نهارية لا ليلية والثالث قوله تعالى يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين الاية وهو المذكور في قوله
1:25:23وقوله يا ايها النبي قل بعد لازواجك والختم تهلو حتى اشار الى انها هي المرادة الاية الثانية التي خصت بازواج النبي صلى الله عليه وسلم في التخيير. وهي قوله تعالى يا ايها النبي
1:25:48قل لازواجك ان كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها الاية فالمراد من الايتين هي الاية الاولى وكان نزولها على النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكر المصنف ليليا فان سبب نزولها
1:26:18لما رأى عمر رضي الله عنه سودة وقال لها يا سودة اما والله ما تخفين علينا فانظري كيف تخرجين الحديث متفق عليه وكان النساء وكانت النساء يخرجن بقضاء حاجاتهن من الليل
1:26:42فلما رجعت الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال عمر ما قال انزلت تلك الاية في الليل والرابع اية التوبة على الثلاثة الذين خلفوا وهو المذكور في قوله واية الثلاثة الذين
1:27:06اي خلفوا بتوبة يقينا وهي قوله تعالى ايش وعلى الثلاثة الذين الفوا ايش حتى ضاقت عليهم انفسهم وضاقت عليهم الارض بما رحبت. الاية وسموا بالثلاثة الذين خلفوا لماذا تخلفوا ما صاروا خلفوا
1:27:40مروا تخلفوا ما صاروا خلفوا لانهم اخرت توبته فهم خلفوا في قبول توبتهم فهم كلفوا في قبول توبتهم فباعتبار خروجهم تخلفوا عن الخروج تخلفوا عن الخروج الى غزوة تبوك فهم باعتبار الجهاد متخلفين
1:28:21وباعتبار التوبة مخلفين هم باعتبار الجهاد متخلفين اي متأخرين عن الخروج مع المجاهدين. وباعتبار التوبة مخلفين اي مؤخرين عن قبول التوبة منهم لما جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم واعتذروا اليه
1:28:41وكانت التوبة عليهم قد نزلت في الايات من سورة التوبة في الثلث الاخر من الليل ثبت هذا في الصحيحين من حديث كعب بن مالك رضي الله عنه لما كان النبي صلى الله عليه وسلم في بيت ام سلمة
1:29:00لما كان النبي صلى الله عليه وسلم في بيت ام سلمة والثلاثة الذين الفت توبتهم من ما الجواب هم مرارة ابن الربيع وكعب ابن مالك وهلال ابن امية ابن الربيع
1:29:35وكعب بن مالك وهلال بن امية وتجمع اوائل اسمائهم في قولنا مكة تجمع اوائل اسمائهم في قولنا مكة تلميم بمرارة بن الربيع رضي الله عنه والكاف لكعب ابن مالك رضي الله عنه والهاء لهلال بن امية رضي الله عنه
1:30:01واما المسألة الثانية وهي الاشارة الى النهاري اجمالا فهي في قوله فهذا بعض لليلي على ان الكثير بالنهار نزل اي ان اكثر ما نزل من القرآن كان نازلا على النبي صلى الله عليه وسلم في النهار
1:30:30لماذا لماذا اكثر القرآن نازل في النهار دليل طيب في سورة عما ايش جعل ايش في الاية وجعلنا النهار معاشه يعني محلا للمعاش وتدبير المعاش المعاد يكون في حال النشاط وهي النهار
1:31:21واما الليل فانه يكون سكنا واما الليل فانه يكون سكنا. فالمناسب الوحي هو ان يكون اكثره في النهار ليتلقاه الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم غضا طريا يتلقاه الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم والضنطرية
1:31:44حين كونه بارزا اليه اين كونه بارزا اليهم فانه يكون في نهاره اكثره مع الناس واما في الليل فانه يأوي صلى الله عليه وسلم الى بيوته ونذر ان يخرج النبي صلى الله عليه وسلم في
1:32:04الليل الله اليكم قال رحمه الله النوع السابع والثامن الصيفي والشتائي طفيه كاية طيب ايش من يذكر من النهار ايش دليل على ايش لا ما يدل المعنى اريد دليل يعني نقلي
1:32:47ايش ومن النهار قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم اتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فانها نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة بعد بعد العصر بعد العصر ثبت هذا في حديث عمر ابن الخطاب في الصحيحين. نعم
1:33:12احسن الله اليكم قال رحمه الله النوع السابع والثامن الصيفي والشتاء كاية الكلالة والشتاء كالعشر في عائشة ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة النوع السابع والثامن من الانواع الاثني عشر الراجعة الى النزول زمانا او مكان
1:33:33فقال النوع السابع والثامن الصيفي والشتائي وهذان هما النوع السابع والثامن من الانواع الخمسة والخمسين الحاصرة هذا العلم عند المصنف وبين فيها مسألة واحدة وهي عد بعض افراد الصيفي والشتاء
1:34:02ويعد بعض افراد الصيفي والشتاء ولم يذكر حدهما لوضوحه فالصيفي من القرآن هو ما نزل من القرآن في الصيف وما نزل من القرآن في الصيف والشتائي ما نزل منه في الشتاء
1:34:23والشتائي ما نزل منه بي الشتاء ولم يقع في كلام الناظم ولا صاحب الاصل وهو السيوطي ولا صاحب اصل الاصل وهو البلقيني ولا غيرهما من المتكلمين في علوم القرآن ذكر
1:34:50الخريفي والربيعي مع ان فصول السنة اربعة هي الصيف والخريف والشتاء والربيع فانهم ذكروا هذا النوع بقولهم فانهم ذكروا هذا النوع ومقابله بقولهم الصيفي والشتائي لماذا قال ايش اللي ما عندهم خريف ولا رضيع
1:35:35افتدى له اللي بيدي احسن ما يتكلم بدون يد ايش ربيع بالشتاء ليش يلحس وجروا على هذا وجروا على هذا لان الربيع عند العرب تابع للصيف لان الربيع عند العرب
1:36:42تابع للصيف والخريف تابع شتاء والخليفة تابع للشتاء باعتبار منازل الابراج الشمسية باعتبار منازل الابراج الشمسية فالصيف والربيع كماليان الصيف والربيع تماليان والشتاء والخريف جنوبيا والشتاء والخريف جنوبيان فابراج الشمس الاثنا عشر
1:37:19مقسومة ستة شمالية تكون للصيف والربيع وستة جنوبية تكون للشتاء والخريف والعرب اشد ما تجد من الاثر بالحرارة والبرودة ما يكون في الصيف هو الشتاء العرب في جزيرتهم اشد ما تجمع حرارة والبرودة في الصيف والشتاء
1:37:53فجعلوا الصيف اسما يتبعه الربيع وجعلوا الشتاء اثما يتبعه الخريف واما المسألة المذكورة التي اقتصر عليها المصنف وهي اعد بعض افراد الصيفي والشمالي والشتائي فانه ذكر ايتين احداهما صيفية والاخرى شتائية
1:38:25فاما الاية الصيفية فهي اية الكلالة وهي قوله تعالى في اخر سورة النساء ايش ويستفتونك قل الله يفتيكم بالكلالة الاية فانه ثبت في الصحيحين انها اية صيفية لقوله صلى الله عليه وسلم لعمر الا تكفيك اية الصيف
1:38:57اي التي نزلت في الصيف والكلالة ما هو الكلالة ومن لا والد له ولا ولد ان لا والد له ولا ولد من يذكر البيتين اللي انشدناها في هذا ايش وفعل
1:39:45ماء الجنود ذكر شيخ شيوخنا محمد الامين الشنقيطي رحمه الله هذان البيتان في ضابط الكلالة ولم يعزهما فقال ويسألونك عن الكلالة هي انقطاع النسل لا محالة يسألونك عن الكلالة هي انقطاع النفس لا محالة
1:40:08لا والد ايش لا والد يبقى ولا مولود فانقطع الابناء والجدود. لا والد يبقى ولا مولود انقطع الابناء والجدود. واما الاية الشتائية فهي الايات العشر التي نزلت في براءة عائشة رضي الله عنها
1:40:33في سورة النور واولها قوله تعالى ان الذين جاءوا بالافك عصبة منكم والافك البهتان الذي رميت به عائشة رضي الله عنها وما يمكن تمييزه من اي القرآن في كونه مكيا
1:40:55بكونه صيفيا او شتائيا قليل لانه وارد باعتبار النقل الاية الصيفية التي تقدمت ذكرنا فيها حديث عمر رضي الله عنه واما هؤلاء الايات ففي الصحيح ان عائشة رضي الله عنها
1:41:16لما ذكرت نزول الايات قالت وانه فيتحذر منه مثل الجمان اي الدر وهو في يوم شاك فقولها وهو في يوم شاة يدل على ان ذلك العرق الذي نزل منه صلى الله عليه وسلم كان
1:41:37بيوم من ايام الشتاء وهذا هو الذي ذهب اليه البلقيني وجماعة ونازع فيه السيوطي باعتبار ان هذا خبرا عن نزول العرق منه صلى الله عليه وسلم عند وجود الوحي على اي حال كان في صيف او شتاء
1:42:03وهو متجه لكن ما ذهب اليه البلقيني وغيره اقوى فان الاصل ان خبرها هو عن تلك الحال فقولها وهو في يوم شاة اي عند نزول تلك الاية. فالمصير اليه او لا
1:42:23من المصير الى الاحتمال الذي ذكره السيوطي وعلى كل المضبوط كونه صيفيا او شتائيا من الايات والسور قليل لقلة ذكر ذلك في الاحاديث والاثار. نعم الله اليكم قال رحمه الله النوع التاسع الفراشي من الايات
1:42:49الاية الثلاثة المقدمة في نومه في بيت ام سلمة يلحقه النازل مثل الرؤيا لكون رؤيا الانبياء وهي ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة النوع التاسع من الانواع الاثنين عشرا
1:43:10من الانواع الاثني عشر الراجعة الى الراجعة الى النزول زمانا او مكانا فقال النوع التاسع الفراشي من الايات وهو النوع التاسع من الانواع الخمسة والخمسين الحاصرة هذا العلم الحاصرة في هذا العلم عند
1:43:35المصنف وزاد في الترجمة قوله من الايات نظير ما ذكره في الحظر والسفر لما قال من اي القرآن وتقدم ان افصاحه وقع مبالغة في الايضاح ان افصاحه وقع مبالغة في الايضاح. للتذكير بمتعلق هذه الانواع وهو القرآن الكريم
1:44:03دوره واياته والا سائر الانواع التي ذكرت معها ترجع اليه وبين فيها مسألتين المسألة الاولى اعد بعض الايات الفراشية والمسألة الثانية الاشارة الى الملحق بها الاشارة الى الملحق بها ولم يذكر حد الفراش لوضوحه
1:44:32فهو ما نزل من القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم في فراشه ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم من القرآن في فراشه سواء كان نائما او غير نائم سواء كان نائما
1:44:54ام لا؟ سواء كان نائما ام لا والفراش وايش ما هو الفراش نوم صار مكان يا جماعة الحين انتم يوم تطلعون للبر تاخذون معكم فرشة ما تقولش الفرشة اذ بتنامون انتم
1:45:32ها الفراش هو ما يبسط على الارض للجلوس او النوم عليه ما يبسط على الارض للجلوس او النوم عليه سمي فراشا لانه يمهد ويوطأ سمي فراشا لانه يمهد يوطأ فيطلق على موضع الجلوس ويطلق على موضع النوم
1:45:59ومرادهم هنا ما يختص بما يجعل له صلى الله عليه وسلم للنوم عليه مرادهم هنا ما يجعل للنبي صلى الله عليه وسلم للنوم عليه سواء نزل عليه وهو نائم ام
1:46:22او كانا يقظان غير نائم ولكنه جالس على فراشه صلى الله عليه وسلم فاما المسألة الاولى وهي عد بعض الايات الفراشية فهي المذكورة بقوله كاية الثلاثة المقدمة في نومه في بيت ام سلمة
1:46:39اي اية سورة التوبة في الثلاثة الذين خلفوا وعلى الثلاثة الذين خلفوا كما تقدم. في الصحيح انها نزلت والنبي صلى الله عليه على فراشه في بيت ام دلمة واما المسألة الثانية وهي الاشارة الى الملحق
1:47:03بالفراش فهي المذكورة في قوله يلحقه النازل مثل الرؤيا لكون رؤيا الانبياء وحيها اي يلحق بالفراش ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو نائم وهو نائم كسورة الكوثر كسورة الكوثر. صرح به السيوطي
1:47:32بنقاية العلوم وكان الاولى ان يقال يلحقه النازل حين النوم كسورة الكوثر وسط القوم يلحقه النازل اين النوم كسورة الكوثر وسط القوم فانه يعين انها نزلت والنبي صلى الله عليه وسلم نائم
1:47:59واشير اليها عند الناظم بحال عارضة في النوم وهي الرؤية واشير اليها عند الناظم بحال عارظة عند النوم وهي الرؤيا والاصل عندهم في هذا ما في صحيح مسلم عن انس رضي الله عنه انه قال بينما النبي صلى الله عليه وسلم بين اظهرنا
1:48:27اذ اغفى اخفاء اغفاءة اذ اغفى اغفاءة ثم تبسم ضاحكا فقال انزلت علي انفا سورة ثم قرأ سورة الكوثر ثم قرأ سورة الكوثر فذهب جماعة البلطيني وغيره الى انها نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم
1:48:52وهو نائم فتكون رؤيا ورؤيا الانبياء وحي ورؤيا الانبياء وحي اي ان ما رأوه في مناماتهم يعد وحيا ثبت هذا باسناد حسن عن ابن عباس رضي الله عنهما عند ابن جرير ثبت هذا باسناد حسن عن ابن عباس رضي الله عنهما عند ابن جرير انه قال
1:49:19رؤيا الانبياء وحيا كانت رؤيا الانبياء وحيا وفي البخاري عن عبيد ابن عمير رضي الله عنه انه رحمه الله ومن كبار التابعين. وفي البخاري عن عبيد ابن عمير رحمه الله
1:49:35رضي عنه وهو من كبار التابعين انه قال رؤيا الانبياء رؤيا الانبياء وحده ونقل ابن القيم في اعلام الموقعين الاجماع على ذلك ان ما يراه الانبياء في المنام فهو وحي
1:49:54ولا اشكال في هذا وانما الاشكال في كوني قول انس اذ اغفى اغفاءه خبرا عن نوم فهذا هو الذي ذهب اليه البوقيني وجماعة وذكروا فيه ما ذكروا وذهب الرافعي في اماليه
1:50:19وتابعه السيوطي ان الاغفاءة المذكورة هي اغفاءة الوحي التي كانت تنتاب النبي صلى الله عليه وسلم اذا نزل عليه الوحي يعني شدة الوعي التي كانت تصيب النبي صلى الله عليه وسلم فيراك حال النائم وهو ليس كذلك
1:50:42وهذا هو الصحيح انها الحال التي كانت تعرض له صلى الله عليه وسلم عند نزول الوحي فحينئذ لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم نائما ولا ثبت نزول شيء من القرآن مع نوم النبي صلى الله عليه وسلم
1:51:04ولو ثبت لم يكن ممنوعا منه لماذا لان رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم وحي وحي لكن الاصل في القرآن تلقيه بالسماع والقراءة لكن الاصل في القرآن تلقيه بالسماع والقراءة. كما قال تعالى فاذا قرأناه
1:51:30فاتبع قرآنه اي اذا قرأه جبريل وسمعه النبي صلى الله عليه وسلم من جبريل عليه السلام فانه صلى الله عليه وسلم مأمور باتباع قراءة جبريل فكان القرآن ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم يقضانه
1:51:48كان القرآن ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم يقظان وهو الملائم للحال الكملى للقلب وهو الملائم للحال كملى للقلب. فالحال الكملى للقلب هي حال اليقظة وقد قال الله في سورة الشعراء نزل به الروح الامين
1:52:12ايش؟ على قلبك لتكون من المنذرين فحال الكمال حينئذ ان يكون نازلا على النبي صلى الله عليه وسلم باليقظة مع عدم امتناعه الا لما ذكرنا من متابعة القراءة ونظير هذا مما يذكر مدا على وجه
1:52:34الاستطراف في لطائف العلم انه لم ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم شيء من القرآن وهو في السماء لم ينزل عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء من القرآن وهو في السماء. بل المنزل على النبي صلى الله عليه وسلم منه كان في الارض
1:52:52كان في الارض لانها محل رسالته وبعثته لانها محل رسالته وبعثته صلى الله عليه وسلم وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته باذن الله تعالى في الاسبوع
1:53:12القادم وانبه الى انه في اخر هذا الشهر مع اول تاليه في تاريخ الثلاثين والاول والثاني من الشهر القادم سيكون هناك برنامج في المدينة النبوية يوم الجمعة بعد المغرب في محاضرة
1:53:32ويوم السبت بعد الفجر وبعد العصر بدرس في المسجد النبوي ويوم الاحد بمحاضرة درس في الجامعة الاسلامية وكل ذلك معلن في الصفحة الخاصة بالبرامج في مواقع التواصل وفق الله الجميع فيما يرظى والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.