استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00فيها نويت طلاق زوجتي ولم اطلقها وارسلت الى اهلي في مصر وقلت لهم انها تعتبر مطلقة. هل صحيح تعتبر مطلقة ام علي كفارة انني ذهبت الى قاضي المحكمة الشرعية ولم يفدني. وقال اسأل المفتي ولم اجد مفتي. ارجو توجيهي جزاكم الله
0:24او خيرا لانني قد حرمتها مرتين قبل العقد بسبب خلاف فما رأيكم اذا كنت كتبت لاهلك انها تعتبر مطلقة فهي مطلقة يعتبرها طلقة واحدة ولك مراجعتها في العدة. اذا كان اذا كنت لم ترد لم تطلقها قبل هذا مرتين
0:49المقصود ان هذا الكلام يعتبر طلاقا. مم. قولك تعتبر مطلقة حين كتبت لاهلك هذا يعتبر طلاقا وعليها العدة فاذا راجعتها في العدة قبل ان ثلاث حيظ ان كانت غير حامل
1:04او قبل ان تضع حملة ان كانت حاملة فانها اذا لم تراجعها تكون بلى منك اما ان راجعتها في العدة قبل ان تحيض ثلاثة ايام وقبل ان تظع حملها كانت حافلة فانها تكون زوجتك
1:18اذا ثبت ذلك بشاهدين عدلين انك راجعت الهاوية في العدة اما العدة قبل ان تراجعها فلا بأس ان تزوجها بعقد جديد اذا رضيت بذلك وافقت على ذلك وافق اولياؤها المقصود انها
1:37بهذا بهذا الطلاق تكون مطلقة طلقة واحدة ولك مراجعتها في العدة قبل ان تخرج من العدة فان خرجت فليس لك العود اليها الا بنكاح جديد بشروطهم ما تبارك شرعا اما التحريم
1:52انها عليك حرام او في ظهر امك هذا فيه كفارة الظحى ان كان بعد العهد اما كان قبل العقد فلا حرمة له ولا اثر له. انما عليك كفارة فيما بعد العقد
2:08اذا كنت قلت لها بعد ان تزوجتها هي علي حرام او في ظهر امي ام اختي او جدتي او ما اشبه ذلك فان محروم عليك المأثورة في قد سمع الله
2:24رغبة مؤمنة تصوم شهرين متتابعين فان عجزت تطعم ستين مسكينا ثلاثين صاعا تسعين كيلو ونص البلد من تمر او حنطة او غرز قبل ان تقربها قبل ان تمسحها اما ان كان هذا كما قلت قبل العقد
2:49قبل ان تزوجها فلا فلا ولكن على كفارة اليمين وهي اطعام عشرة مساكين او كسوتهم او عثم رغبة تحريمك لها قبل ان تعقد عليها ان الانسان اذا حرم شيئا اباحه الله يكون عليك كفارة للمؤمنين
3:09اذا قال مثلا هذا الطعام عليه حرام وهذا كلام علي حرام او دخول البيت هنا على الحرام او طعامه عليه حرام يكون عليه كفارة يمين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.