استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

دروس الحرم | البث المباشر | مختصر صحيح البخاري | لمعالي الشيخ أ.د. سعد بن ناصر الشثري

0:00من نصير الظالمين من انصار كما قال تعالى تلك القرى اهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعد وكما قال جل وعلا وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم
0:29ان الله ليملي للظالم حتى اذا اخذه لم يفلته ثم تلا قوله تعالى وكذلك اخذ ربك القرى ان اخذه اليم شديد ومن هنا فان دراسة احاديث المظالم لها اثر في تصحيح احوال الخلق
0:57في قرار العدل الذي تنتظم به الاحوال تستقر به الامور ويأمن الناس فيه من بعضهم لبعضهم الاخر كتاب المظالم كما فيه تقرير تحريم الظلم فيه بيان الاثار المترتبة على المظالم
1:25وما يجب من ارجاع الامور وتعويض ما يكون من نقص بسبب الظلم واذا اهتم الفقهاء بكتاب الغصب وقالوا هو قلب المعاملات بما يترتب عليه من مسائل فقهية كثيرة يترتب عليه وجوب رد المظالم الى اهلها
2:01وتصحيح العبد فيما يتعلق العين المغصوبة او المظلوم فيها وجوب التعويض عن النقص الذي يكون فيها ووجوب التعويض عن المنفعة التي فاتت بسبب الظلم والظلم قد يكون في الاموال قد يكون في الدماء
2:32وقد يكون في الاعراض الشب والقدح والذنب والقذف ونحوي ذلك ولعلنا ان نقرأ عددا من الاحاديث التي اوردها المؤلف هنا في كتاب المظالم فليتفضل القارئ بارك الله فيه الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
3:07اللهم الهمنا رشدنا وقنا شر انفسنا. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه وللمسلمين. قال الامام البخاري رحمه الله تعالى كتاب المظالم عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا خلص المؤمن
3:27من النار حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار. فيقص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا. حتى اذا وهذبوا اذن لهم بدخول الجنة. فوالذي نفس محمد بيده لاحدهم بمسكنه في الجنة ادل بمنزلة
3:47فيه كان في الدنيا قوله اذا خلص المؤمنون من النار يراد بها احد معنيين اما ان يكون المراد بها عبور الجسر ذلك ان رب العزة والجلال قد وضع على جهنم الجسر يجتاز منه المؤمنون
4:18كما اشير اليه في قوله تعالى وان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقظيا ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا قد يراد بها ما يعاقب به من
4:39يكون من اهل الايمان قد اقدم على شيء من الكبائر التي ينقى اولا قبل ان يدخل الجنة وذلك ان من معتقد اهل الحق ان اهل الكبائر اما ان يعفو الله جل وعلا عنهم ابتداء
5:04او يعذبهم قليلا ثم مآلهم الى الجنة وقوله حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار يعني اوقفوا القنطرة هي بمثابة الجسر والمكان الذي يجتاز منه من محل الى اخر قال ويقص لبعضهم من بعض
5:37اي تويوتا لكل واحد منهم ويقال له ما هي مظالمك التي ظلمت بها من الاخرين حينئذ يؤخذ لكل صاحب حقه فيقتص لهم في الدماء تقتص لهم في الاموال ويقتص لهم في الاعراض ويقتص لهم فيما يتعلق
6:12اي مظلمة من المظالم يمثل لهذا قول النبي صلى الله عليه وسلم في التعريف بالمفلس هو من يأتي يوم القيامة ومعه صدقة وصلاة صلاة وصدقة وصيام يأتي وقد ضرب هذا وشتم هذا واخذ مال هذا
6:39هذا وشتم هذا واخذ مال هذا فيأخذ هذا من حسناته وهذا من حسناته حتى اذا لم يبقى من حسناته شيء اخذ من سيئاتهم فطرحت عليه في نار جهنم يقول فيقص لبعضهم من بعض
7:03مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى اذا نقوا اي اصبحوا انقيا اصفياء ازال الله عنهم ما كان من المظالم في رقابهم وذممهم وهذبوا اي يزيل اثار المظالم والافعال التي فعلوها
7:29اذن لهم بدخول الجنة يقول النبي صلى الله عليه وسلم فوالذي نفس محمد بيده لا احدهم بمسكنه في الجنة ادل اي اكثر معرفة واهدى للطريق بمنزله كان في الدنيا في هذا ذكر
7:57ما يتعلق بالقصاص بين المؤمنين يوم القيامة فيما كان بينهم في الدنيا وقد عنون المؤلف على هذا الحديث وقال القصاص يوم القيامة وهي يعني يوم القيامة الحاقة لان فيها الثواب وحواق الامور. نعم
8:29الله اليكم قال رحمه الله عن صفوان ابن محرز قال بينما انا امشي مع ابن عمر رضي الله عنهما اخذ بيده وهو يطوف اذ عرض رجل فقال يا ابا عبدالرحمن او يبن عمر
8:45كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في النجوى وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول ان الله يدني المؤمن فيظع عليه كنفه ويستره قرره بذنوبه
9:03فيقول اتعرف ذنب كذا؟ عملت كذا وكذا. اتعرف ذنب كذا؟ عملت كذا وكذا؟ فيقول نعم اي رب. اعرف قولوا ربي اعرف مرتين فيقرره. حتى اذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه انه هلك
9:21ولايني سترتها عليك في الدنيا وانا اغفرها لك اليوم. ثم تطوى صحيفة حسناته فيعطى كتاب حسناته. واما الاخر الكافر والمنافقون. فينادى على رؤوس الاشهاد فيقول الاشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم
9:41الا لعنة الله على الظالمين اورد المؤلف هذا الحديث لما ينادى يوم القيامة على رؤوس الاشهاد الا لعنة الله على الظالمين المراد بهذا ان الظالمين يبعدهم الله عن رحمته قال صفوان ابن محرز
10:09بينما انا امشي مع ابن عمر رضي الله عنه آخذ بيده فيه التماسك بالايدي في الطواف وان ذلك جائز لا حرج فيه فيه طواف الجماعة قال اذ عرض رجل وقال يا ابا عبد الرحمن فيه
10:33جواز الكلام في الطواف وان الصحابة لا زالوا يتحدثون وفيه طلبوا الطلاب من شيخهم رواية ما سمعه من احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله كيف سمعت في النجوى
10:59يعني في الحديث السري الذي يكون بين الاثنين في هذا طلبوا الروايات والاحاديث الواردة في موضوع بعينه وفي هذا الحديث من الفوائد قوله ان الله يدني المؤمن ان يقربه ويضع عليه كنفه يعني ستره
11:29ويستره ويكرره بذنوبه يعني انه يناجيه وحده ويكلمه وحده لا يسمع احد من الخلق مناجاة الله عز وجل للعبد. حينما يقرره بذنوبه ولهذا اجاب ابن عمر عن سؤال هذا السائل في النجوى
11:55بايراد هذا الحديث بان الله عز وجل يناجي المؤمن في ذلك الموطن قالوا ويستره ويكرره بذنوبه ان يجعله يعترف بما فعله في الدنيا من المعاصي والذنوب فيقول الله عز وجل اتعرف ذنب كذا
12:21وفي هذا اثبات صفة الكلام لله عز وجل وان الله جل وعلا يخاطب العباد قد ورد في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما منكم من احد الا وسيكلمه ربه
12:43ليس بينه وبينه ترجمان قد قال طائفة من اهل العلم لان الله عز وجل يكلم العباد جميعا في وقت واحد وهذا من عظم رب العزة والجلال ويدل عليه حالنا في الدنيا
13:06نحن في المسجد هنا مئات الالوف اكثر من الملايين اكثر من المليون كل واحد عند السجود يناجي رب العالمين ويسأل حوائجه ويسمعنا جميعا يستجيب دعاء الداعين ليس في موطن واحد
13:30بل في مشارق الارض ومغاربها وهذا من عظم رب العزة والجلال قال فيقول الله جل وعلا لهذا المؤمن اتعرف ذنبك ذا؟ اي المعصية التي فعلتها عملت كذا وكذا في يوم كذا
13:53ويقول نعم اي اقر واعترف بفعلي لذلك الذنب اي رب اعرف يقول ربي اعرف ربي اعرف مرتين ويكرره حتى اذا قرره بذنوبه ورأى انه قد اقدم على معاص كثيرة وذنوب مختلفة
14:20ورعى في نفسه انه هلك لكثرة الذنوب التي قررت عليه يقول الله عز وجل اني سترتها عليك في الدنيا في هذا فضيلة ان يستر الانسان على نفسه ما فعله من المعاصي
14:43بحيث لا يخبر به احدا قد قال النبي صلى الله عليه وسلم كل امتي معافى الا المجاهرين قال سترتها عليك في الدنيا وانا اغفرها لك اليوم ثم تطوى صحيفة حسناته
15:06يلف بعضها في بعضها الاخر وقال فيعطى فيعطى المؤمن كتاب حسناته وذلك انه يجعل كتابه في يمينه وكأنه لم تسجل عليه لم تسجل عليه المعاصي والذنوب وانما اكتفي بسجل للحسنات
15:37واما الاخرون الكافر والمنافقون فهؤلاء حالهم مغاير لحالي المؤمن ولذا ينادى ان يرفع الصوت على رؤوس الاشهاد بي فضحهم وبيان ما فعلوه في الدنيا من المخالفات فيقول الاشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم
16:09في هذا تحريم الكذب على الله من اعظم الكذب على الله نسبة الولد له ونسبة الشريك صرفوا شيء من العبادات لغير الله جل وعلا وفي الحديث ان الظلم من عظائم الذنوب ومن كبائر الاثام
16:36الله اليكم قال عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه. ومن كان في حاجة اخيه كان الله في حاجته. ومن فرج عن مسلم كربة
16:56فرج الله عنه كربة من كربات القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة في هذا الحديث اثبات الاخوة الايمانية بين اهل الاسلام بعضهم مع بعض كما قال تعالى انما المؤمنون اخوة
17:19وفي هذا اثبات ان كل من انتسب لدين الاسلام قائما بشرائعه انه ممن يدخل دائرة الاخوة الاسلامية وبهذا رد على بعض من قال بان الاخوة لا تكونوا الا لاهل الايمان
17:42اهل الاسلام فهذا قول باطل يتنافى مع ما جاء في دين الله زراعة الالفة بين اهل الاسلام ومن مقتضى هذه الاخوة المحبة فيحب بعضهم بعضا من مقتضاها تمني وصول الخير للاخرين
18:08من مقتضاها المعونة والنصرة فيما يعود بالخير ومن مقتضاها النصيحة الارشاد او بدري الاسباب لوصول ما ينتفعون به وقوله لا يظلمه اي لا يتعدى على شيء من حقوقه سواء في الدماء
18:36وفي الاموال او في الاعراض وهذا خبر لكنه يراد به النهي هذا خبر بالنفي يراد به النهي ولذا في الحديث السابق قال بان اهل الايمان يحبسون على قنطرة بين الجنة والنار يتقاصون المظالم التي كانت بينهم في الدنيا
19:07هذا يدل على بطلان مذهب الوعيدية من المعتزلة ومن ماثلهم الذين يقولون بان اسم الايمان ينتفي عن اهل الكبائر يدل على بطلان مذهبهم قول الله تعالى وان طائفتان من المؤمنين
19:32اقتتلوا اثبت لهم اسم الايمان مع وجود الاقتتال ومثله في قوله تعالى فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف واداء اليه باحسان في مسائل القتل والقصاص في قوله كتب عليكم القصاص في القتلى
20:00وفي هذا في قوله ولا يسلمه اي لا يمكن الاخرين من ظلمه بل يعينه على دفع الظلم عنه ما استطاع الى ذلك سبيلا في الحديث ان الجزاء من جنس العمل
20:26فمن عمل الخير اجره الله واثابه بجزاء يماثل ما عمله من الخير من عمل شرا جزاه الله بشر يماثل ما اقدم عليه ولذا قال من كان في حاجة اخيه يعني في معونته
20:51ونصرته والقيام بشؤونه كان الله في حاجته يتولى امره ويقضي ما يحتاج اليه وييسر امره وفي الحديث فضيلة معونة المسلم لاخوانه في الحديث ايضا التفريج عن المسلمين في كربهم التي تأتي اليهم
21:23والتفريج قد يكون بكلمة يقولها الانسان نصيحة يوجهها اليه وجده ضائق الصدر لما اصابه من مصائب فحدثه عن الايمان بالقضاء والقدر وقلب حاله من القنوط واليأس الى الرجاء وحسن الظن في الله فكان هذا من التفريج عليه
21:54او قام معه في شيء من حوائجه التي يحتاج اليها في الحديث ان الجزاء من جنس العمل وفيه ان العبد قد يعمل العمل في الدنيا ولا يجد جزاءه الا في الاخرة
22:16في الحديث شارة الى ان ثواب الاخرة لا يكون الا لمن نواه الاخرة لا يكون الا لمن قصد ذلك الثواب ولذلك على العبد قبل ان يقدم على اي عمل صالح
22:37ان يكون من مقصوده من يرضي الله وان يحصل على اجر الاخرة كما قال تعالى ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن. فاولئك كان سعيهم مشكورا كما في قوله منكم من يريد الدنيا
22:59ومنكم من يريد الاخرة وفي الحديث الترغيب في ان يستر المؤمن على اخوانه فاذا وجد منهم معصية سترها ولم يتكلم بها اذا وجد منهم فعلا معيبا لا يرضى بان ينسب اليه سكت عنه ولم يتحدث به
23:28اذا كان هذا مع الافراد فمع الجماعات ايضا سواء كانوا اهل مدينة او اهل بلد اذا كان عندهم معصية فلا يجوز ان تتحدث بنسبة تلك المعصية الى ذلك البلد ولو كان موجودا عندهم
23:52الواجب ان يستر الانسان على اخوانه وكما يكون هذا في الافراد يكون في الجماعات وهكذا كما يكون الستر المطلوب يا حاد الناس يكون في اهل الوظائف العامة بحيث لا يتحدث الانسان الا بالخير
24:18وما شاهده من الفعل الجميل وكذلك في الحديث مشروعية ان يستر الانسان على نفسه فان كلمة من ستر مسلما كما تشمل الاخرين تشمل نفس ذلك المذنب بحيث يستر على نفسه
24:43في هذا الحديث الاشارة الى الاخوة الايمانية بحيث اذا خشي على انسان من شيء من الاذى من خصومه فلا بأس ان يحلف بانه اخوه من اجل ان يدفع عنه ذلك الاذى
25:13احسن الله اليكم قال رحمه الله عن انس عن انس بن ما لك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انصر اخاك ظالما او مظلوما قالوا يا رسول الله هذا ننصره اذا كان مظلوما؟ افرأيت ان كان ظالما فكيف ننصره ظالما
25:36قال تأخذ فوق يديه تحجزه او تمنعه من الظلم فان ذلك نصره قوله انصر اخاك في اثبات الاخوة الاسلامية وفيه ان الظالم اخ للمظلوم بالتالي لا بد من استشعار هذا المعنى
26:02وفيه ايضا من الفوائد مشروعية مناصرة المظلوم بدفع الظلم عنه ولكن ينبغي ان يلاحظ الا يستعجل الحكم على شخص بانه مظلوم بناء على كلامه عن نفسه فانه قد يكتم بعض حديثه
26:33ولا يظهر الا ما يؤيد موقفه من ثم لابد من التحري والتأكد ممن يقابله يعني لئلا يكون الامر قد فهم خطأ بناء على افادة من تكلم به وفي الحديث نصرة
26:58المظلوم بي الوقوف معه وقد يكون الوقوف تعويضه وقد يكون بارجاع حقه اليه وقد يكون بتخفيف ما في نفسه وفي الحديث نصرة المسلم للظالم بمعنى حجزه ومنعه من الظلم اذا من فوائد الحديث
27:30تفسير النصرة للظالم منعه من الاستمرار في ظلمه وذلك ان ان منع الظالم من ظلمه وفي الحقيقة نصر له لان لا يورثه ذلك العواقب الشنيعة في دنياه واخرته وبالتالي يكون من نصرته
28:00وفي الحديث ان من استشكل شيئا من المعاني ينبغي ان يسأل عنه من يتعرف معنى لينزل الكلام في منزلته ولذا قالوا يا رسول الله هذا ننصره اذا كان مظلوما افرأيت ان كان ظالما
28:25فكيف ننصره ظالما وفي الحديث من الفوائد مشروعية منع الظالم من الظلم وقد يكون ذلك بنصحه وبيان سوء عاقبة الظلم عليه قد يكون ذلك بالالتجاء الى الجهات القضائية التي تحكم في مسائل الخصومات
29:00وقد يكون ذلك بمنعه من فعل الظلم قبل ان يفعله بحيث يقف الانسان دون فعله للظلم وقد يكون ذلك باثبات الشهادة والبينة لمن كان يعلم حقيقة الحال ويعرف الظالم من المظلوم
29:26قوله تأخذ فوق يديه بان تمنع من الظلم قول تحجزه يعني تضع حاجزا يمنعه ولا يمكنه من فعل الظلم قال فان ذلك يعني حجزه ومنعه من الظلم هو نصره لانه حينئذ
29:53ابعده عن الاثار السيئة الناتجة عن الظلم الله اليكم قال عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال الظلم ظلمات يوم القيامة
30:15هنا الظلم الالف واللام هنا للجنس تشمل القليل منه والكثير وتشمل الظلم الواقع على اي احد من الناس رجالا ونساء واطفالا من المسلمين ومن غير المسلمين ان التعدي على حقوقهم ظلم يدخل فيه هذا الخبر
30:45فيه ان الاصل في الظلم والمنع والتحريم ولا يقال بجواز شيء منه الا لدليل شرعي قوله ظلمات يوم القيامة اي انه لا يهتدي لا الطريق الذي يوصله الى الجنان بسبب ما اقدم عليه من ظلم العباد
31:15وقد اخبر الله عز وجل ان بعض العباد يوم القيامة يطمس على عينيه لان لا يهتدي الى طريق الجنان فهذا شيء من معاني هذه الاحاديث التي ذكرها المؤلف رحمه الله تعالى وغفر له
31:39واسكنه فسيحا جناته اسأل الله جل وعلا ان يبارك فيكم ان يوفقكم لكل خير وان يسعدكم في الدنيا والاخرة ان يتقبل منكم ما تؤدونه من اعمال صالحة ان يجعل نياتكم فيها خالصة
32:02كما اسأله جل وعلا ان يملأ قلوبكم من التقوى وان يجعلكم ممن راقب الله عز وجل في كل افعاله كما سألوا سبحانه ان يجعل الاخرة بين عينيكم وان يجعلكم ممن استعد لها بتقديم
32:24ما يرضي الرب جل وعلا كما اسأل الله جل وعلا لعموم المسلمين ان يغفر ذنوبهم وان يصلح ذات بينهم وان ييسر لهم امورهم وان يبارك لهم في ارزاقهم واموالهم وابدانهم. وان يصلح ذراريهم وسلوا جل
32:47لولاة امور المسلمين ان يكونوا من اسباب الخير والهدى وان يوفق ولاة امر هذه البلاد وان يبارك فيهم. وان يجزيهم خير الجزاء. هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد
33:07وعلى اله واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.