استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

حول مجالس الفضفضة النسائية/الخميس(13-02-2025م) الحلقـة الثـانيـة

0:00السؤال الاول حول المجالس النسائية الفضفضة التي تكون بين النسوة في اجتماعاتهن والحديث عن ازواجهن والتذمر من بعض طباعهم وسلوكياتهم واخلاقياتهم ونحو ذلك. تقول السائلة من غير نية التشويه المتعمد
0:23انما للتنفيز او سماع النصح التكلم عن حالات اناس ومواقف بدون ذكر اسمائهم او اي معلومات تدل على هويتهم. لضرب امثلة على سلوكيات سلبية او اخلاقيات غير اسلامية. او تلك حوادث حصلت معهم خلال خلال حلقات التدريس يعتبر غيبة
0:50الجواب عن هذا انه لا غيبة لمجهول قاعدة لا غيبة لمجهول اذا كان المتحدث عنه مجهولا لدى السامع ليس معروفا عندهم لم يسبق لهم به علم ولا تمييز اوكل شخصية وهمية يضرب بها مثل كما يحدث في كتب التاريخ
1:15والادب على سبيل التخيل لاغراض ادبية او قصصية ففي هذه الحالة ده يعتبر غيبة ودرك هذا الشخص بسوء لا يعد من الغيبة المحرمة لاني الغيبة المحرمة كما يقول ابن حجر الهيتمي ان تذكر مسلما او ذميا معينا للسامع
1:39حيا كان او ميتا بما يكره ان يزكر به مما هو فيه بحضرته او بغيبته استدل العلماء على هذا بحديث ام زرع حديس عائشة رضي الله عنها قالت جلس احدى عشرة امرأة
1:59فتعاهدنا وتعاقدنا الا يكتمن من اخبار ازواجهن شيئا وساقت حديثا طويلا كل واحد يتزمات من زوجها شوية وزكى بعض بعض خصاله السلبية حتى كان اخرهن ام زرة التي اثنت على زوجها خيرا
2:23ثم قالت رضي الله عنها فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم كنت لك كابي زرع لام زرع قلت لك كابي زرع لام زرع الحديس رواه البخاري ومسلم الامام الخطاب يعلق فيقول
2:42وفيه ان بعضهن قد ذكرنا عيوب ازواجهن فلم يكن ذلك غيبة. طب لماذا؟ اذ كانوا لا يعرفون باعيانهم ولا باسمائهم انما الغيبة ان يقصد الاعيان من الناس فيذكروا بما يكرهونه من القول ويتأذون به
3:01اما حكاية عائشة عن نسوة مجهولات لا يدرى منهن في العالم ولسنا بحاضرات ينكر عهدهن فلا يكون حجة على جواز الغيبة. وحالها في هذا كحال من قال ان في العالم من يعصي
3:17اللي في العالم من يسرق. اللي في العالم من يزني في ان هذا لن يكون غيبة لشخص معين نعم يعني اذا كان مجهولا وممن لا يعرف بعد البحث عنه فهذا الذي لا حرج فيه وكأنه يتنزل عندهم منزلة من قال في العالم من يعصي
3:43ويسرق القاضي عياض يقول قد صدق فيما قال ان تحقيق مسألة الغيبة آآ تأذي المغتاب بما قيل عنه وانتقص به اما ان كان مجهولا عند القائل والسامع او ممن يبلغه الحديث عنه فليس بغيبه. اذ لا يتأذى الا بتعيينه. وقد قال ابراهيم لا تكون غيبة ما لم يسمى
4:14وصاحبها. يريد ان ينبه بامر يفهم بعينه او يفهم عينه منه. وهؤلاء نسوة مجهولات الاعيان والازواج مائدات الزمان لم يترك لهم ايمان يحكم فيه بالغيبة ولو تعين جميعهم فكيف مع الجهالة بهم
4:37هذا وجاء في فتاوى اللجنة الدائمة اذا لم توجد قرائن احوال تعين او ترجح اصحاب الواقعة فليست بغيبة الخلاصة لا غيبة المجهول. ازا كان الحديث عن شخصيات مجهولة لا تعرف
4:56ولا ولا يكون هناك ذريعة لمعرفتها بالبحث القريب فان هذا على اصل الرخصة. لا سيما اذا هذا على سبيل الاعتبار والاتعاظ لكن في ايضا بعد اخر هل تشتكي المرأة زوجها لمفت
5:16او لقاض او المستشار مؤتمن جائز لان من مواضع الرخصة في الغيبة استنصاح والاستفتاء والتقاضي والاستشارة. عندها مشكلة تريد ان تحمي مشكلتها لمستشار مؤتمن عشان تحكي له ايه اللي حاصل؟ لكي ينصحها يقدم لها وصفة طبية
5:42تروح عند المفتي تستفتيه عن حكم هذه الواقعة عند قاضي تشتكي اليه مزلمة زوجها لها. هذه من المواضع المستثناة من الغيبة والله تعالى اعلى واعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.