وطن يضحي فيه الآباء بالأبناء فلا سبيل لكم إليه
0:00يحكى يا كرام في التاريخ كأن ملكا اراد ان يغزو قرية او مدينة فارسل جيشا وارسل الجيش العيون يتلمسون مداخل هذه المدينة فرأوا عجوزا وغلاما يحتطبان يجمعان الحطب وجاء العيون الى هذا العجوز
0:24يسألانه عن مداخل هذه المدينة وكيف يتمكن الجيش من الدخول اليها؟ فقال لهم لا لا اخبركم حتى تقتلوا هذا الغلام. فلا يعلم او فلا يعلم عن مقالتي هذه احد فلما قتل
0:43الغلام من قبل الجواسيس العيون قال العجوز ايها الاحبة في الله لهم ان هذا الغلام ولدي اشرت عليكم بقتله حتى لا اقتل امامه فيتنازل عن وطنه فيتنازل عن وطنه عاد العيون الى الملك
1:09اخبروه الخبر وقال مقالة عجيبة. قال بلدة يضحي الاباء بالابناء لا سبيل لكم اليها وهذه القصة ان كانت دربا من الخيال فاقرأ مشاهد غزة فاقرأ مشاهد غزة فاقرأ مشاهد غزة
1:29لترى الفداء لترى البطولة لترى ايها الاحبة في الله تلكم الدماء الممتزجة بعبارات التوحيد والتكبير والحوقلة والاسترجاع تأملوا في مشاهد غزة كيف يربى الولد يربى الولد على الشجاعة يربى الولد على الفداء والتضحية. في سبيل الله سبحانه وتعالى. شجاعتنا ايها الاحبة في الله لا نظير لها. فيما
2:00نعلم ونرى ونشاهد اليوم لذلك ايها الاحبة في الله والله والله واقسم من على هذا المنبر ثلاثة والله وهذه الثالثة ان النصر قادم ان النصر قادم ان النصر تدرون ما سبب قدومه؟ ما نراه من ثبات واستبسال وشجاعة منقطعة النظير. يا
2:26والله لا ادري ابكي يا مكبر والله لا ادري ابكي يا مكبر دماء واشلا دمار وحطام لا وقت للمونتاج ولا للتفنن في التصوير لم نرى متبرجة ولم نسمع الا توحيدا وتكبيرا واسترجاع وثباتا ومعاهدة بان تدك جيوشهم حصون تل ابيب
2:55باذن الواحد الاحد هذا الثبات وهذه الشجاعة هذا القرآن الذي كان يداوى به الجرحى يا كرام اين سمعتم ان القرآن صار يقرأه المريض وهو يخاض جرحه حتى يتسلى عن والامه