أقبل على الله بوجل
0:00في الله الوقفة الاخيرة مع جبريل وميكائيل واسرافيل وغيرهم من الملائكة هؤلاء العباد الذين عادى الله من عاداهم واثنى عليهم رب العزة والجلال مع ما بلغوا هو مع ما وصلوا اليه من الكمال عباد
0:26لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون مع هذا كله لا ذنب ولا معصية ولا تقصير هم ايها الاحبة في الله من اكثر عباد الله وجلا تعرفون الوجه ما هو؟ خوف بل هو قمة الخوف
0:51تأمل مشهدا واحدا. اخرجه احمد في مسنده بسند حسن يقول النبي عليه الصلاة والسلام مررت ليلة اسري بي على نفر من الملائكة وجبريل كالحلس وبعض الروايات كالحلس. بساط قديم المهترئ
1:10كان حل سنبالي من خشية الله فان كملت استقامة وعبودية فاياك واياك من العجب والغرور فان الكمل من عباد الله هم كالحلس البالي من خشية الله لذا يا مسلم ان من علائم توفيق الله لك انه كلما جد بك السير اليه كلما رأيت
1:40نفسك مقصرة العاقل حينما يقرأ في كلمات عمر انه كان يسأل حذيفة هل سماني رسول الله عليه الصلاة والسلام من المنافقين؟ قلب المريض يشك في هذه الروايات وابن ابي مليكة يقول ادركت ثلاثين من الصحابة كلهم لا يأمن على نفسه النفاق
2:03كلما كمل العبد وجد به السير كلما رأى نفسه مقصرا تدرون لما؟ لان الذي تقدم خطوة في مدارج الاحسان ومعارجه كان اعرف بربه وخالقه لذلك من كان بالله اعرف فهو له اخوف
2:30لذا ان كنت كل يوم اكثر خوف منك من اليوم الذي قبله فابشر بالخير وترجمة ذلك خوف ووجل واقبال على عمل خوف ووجع واقبال على ماذا؟ على العمل. اما ان رأيت نفسك قد بلغت الدرجات العلى وانك اليوم تزاحم
2:57ابا بكر وعمر بمنكبيك فاعلم انك مستدرج وانك مخدوع يا كرام المؤمن حق الايمان كما قال الامام الحسن البصري ان العبد المؤمن جمع احسانا وشفقة احسان محسن محسن الملائكة هؤلاء الذين ذكرت لكم شيئا من وصفهم وعبادتهم ذكر ابن كثير بسنده وغيره ان الله جل في علاه
3:29لما خلق الخلق خلق قبل خلق الخلق خلق ملائكة ساجدة. وملائكة راكعة تأمل لا تمارس الغيبة على باب المسجد. لا تصلي في الصف الاول وهي تأكل الربا. غش وربا ونميمة ورياء وغير ذلك. لا لا لا ما يعرفون هذا كله
3:48ساجدا لله راكعة فاذا نفخ في الصور رفعت الملائكة رؤوسها وقالت بصوت واحد سبحانك ما عبدناك حق عبادتك انا ماذا اقول عن عبادتي وعن طاعتي التي لا اكاد اجزم بنسبة صحة نيتي ولا واحد بالمليون
4:14لذا يا مسلم كلما جد بك السير كلما احسنت وكلما احسنت كلما من ربك خفت وكلما خفت اقبل على اكثر وسله جل في علاه. ان يختم بالصالحات عملك