كل لفظة لها نظائر في القرآن.
0:00اعلم ان كل لفظة لها نظائر في القرآن يعني وردت في سورة اخرى في اية اخرى اخرى بشيء من التقديم او التأخير او التعريف او التنكير او الافراد او الجمع
0:20او بصيغة فعل او بصيغة اسم فاعلم ان لهذه المغايرة دلالات. وهذه دلالات ايها الاحبة في الله هدايات. من الله جل في علاه لقلوبنا. لان هذا القرآن عظيم. ان هذا القرآن يهدي
0:40لكن المشكلة الكبرى والطامة العظمى اننا نقرأ ولا ارانا الا من رحم الله الى الله نهدى. سبب اننا ما نقف ما نقف تلك الوقفات الدلالية. تلك الوقفات التدبرية التأملية التي تجعل القرآن ايها الاحبة في الله يعمل في
1:06في قلوبنا ما عمل في قلوب الجن. حينما قالوا انا سمعنا قرآنا عجبا. يهدي الى الرشد فامن ليس فقط هذا بل ولوا الى قومهم منذرين. يا قومنا اجيبوا داعي الله
1:23هذا حال قلوب الجن يا كرام. فما بال بعض او جمع من قلوب الانس؟ لا يحرك القرآن قلوبنا والله المستعان. السبب يا اخواني عدم الوقوف الحقيقي وعدم السماع الحقيقي وعدم القراءة الحقيقية. كثير منا يا اخواني هذه رسالة
1:43الى مكثري القراءة. انتم على خير عظيم. كثرة القراءة شيء طيب وشيء حسن والاجر رتب على الحرف. لا اقول الف لام ميم حرف كما في حديث ابن مسعود عند الترمذي بسند صحيح. ولكن الف حرف ولام حرف وميم حرف. والحرف بعشر والله
2:08اعرف لمن يشاء. هذا الفضل العظيم ايها الاحبة في الله على قراءة الحروف قد يعتبره نقص واشكال وخلل ما بعد هذا الاشكال وهذا النقص ان يهذى القرآن وهذ الشعر ان يقرأ قراءة ايها الاحبة لا تليق بكلام الله جل في علاه. قراءة لو سمعها من يستمع اليك
2:36فلن لن يفهم منك شيئا. هل القراءة السريعة جدا التي فيها حرص على الانجاز ايها الاحبة في الله لعل صاحبها لا اقول ينقص اجره. بل لعله يؤزر على ذلك الله قال يتلونه حقا تلاوته وقفنا معه. بينا ان من حق تلاوته اقامة حروفه. اعطاء
3:03والحر في حقه مستحقة