المجلس 2 من شرح (فضل الإسلام) | برنامج أصول العلم الأول | الشيخ صالح العصيمي
0:00عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا سهل بها اليه الوصول اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له اشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم ما بينت اصول العلوم
0:35واخرج المنطوق منها والمفهوم اما بعد فهذا المجلس الثاني بشرح الكتاب الثالث اصول العلم في سنته الاولى ثلاث وثلاثين بعد الاربعمائة والالف موضع وثلاثين بعد الاربع مئة والالف وهو كتاب فضل الاسلام
1:03امام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب محمد ابن عبد الوهاب التميمي رحمه الله المتوفى تلاتة ست بعد المائتين والالف وقد انتهى بنا بيان معانيه في قوله رحمه الله باب ما جاء في الخروج عن دعوى الاسلام
1:28بسم الله الرحمن الرحيم لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الشيخ محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى باب ما جاء في الخروج عن دعم الاسلام وفضل الله تعالى
1:50وفي هذا الآية مقصود الترجمة بيان حكم الخروج عن الاسلام بيان حكم الخروج عن الاسلام بانتساب الى غيره فدعوى الاسلام هي الانتساب الى الاسماء الدينية التي جعلت له ولاهله ودعوى الاسلام
2:21هي الانتساب الى الاسماء الدينية التي جعلت له ولاهله الاسلام والمسلمين والايمان والمؤمنين والاحسان والمحسنين والخروج عنها هو التسمي بغيرها مما لا يرجع الى الاسماء الدينية الشرعية هو التسمي بغيرها
2:52مما يرجع مما لا يرجع الى الاسماء الدينية الشرعية قول الله تعالى عن الحديث الاشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه السمع والطاعة والجهاد والهجرة والجماعة ومنه من دعا بدعوى الجاهلية فقال يا رسول الله وان صلى وصام قال وان صلى
3:37دعوة المسلمين والمؤمنين عباد الله داخليا وعلى دفعتنا سامحهم الله تعالى كل ما خرج من الدعوة يسمعون القرآن من كسب او ولد او جنس او مكتب او ضيقة فهو من عزاء الجاهلية
4:07قال صلى الله عليه وسلم المصنف رحمه الله ببيان مقصود الترجمة اربعة ادلة الدليل الاول قوله تعالى هو سماكم المسلمين من قبل الاية ودلالته على مقصود الترجمة في ذكر ما سمى الله
4:44به عباده المتبعين رسلا في ذكر ما سمى الله به عباده المتبعين رسله فقد سماهم المسلمين في هذا اي في القرآن وفيما انزل من قبل من الكتب الالهية وتسميتهم بغير ما سماهم الله به
5:12قروج عن دعوى الاسلام تسميتهم بغير ما سماهم الله به خروج عن دعوى الاسلام فان الله عز وجل بهم اعلم وما رضيه لهم هو اسلم واحكم فمما سماهم الله به
5:35اسم المسلمين فالخروج عن دعوى الاسلام بالتسني لغيره مما لا يرجع شرعا اليه هو خروج عن دعوى الاسلام ومن خرج عن دعوى الاسلام وقع فيما يسخط الله عز وجل ويأباه الله ولا يرضاه. والدليل الثاني حديث الحارث الاشعري رضي الله عنه
6:01عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال امركم بخمس الحديث رواه احمد والترمذي وصححه وصححه ايضا ابن خزيمة وابن حبان والحاكم فهو حديث صحيح ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه
6:29اولها في قوله فانه من فارق الجماعة قيل شبر فقد خلع رقة الاسلام من عنقه الا ان يراجع ومن مفارقة جماعة المسلمين الخروج عن دعوى الاسلام فمن خرج عن دعوى الاسلام
6:55بالانتساب الى غيره لقد فارق جماعة المسلمين والربطة في الاصل عروة بحبل تجعل في يد البهيمة او عنقها عروة في حبل تجعل في عنق البهيمة او يدها فاسم الرقة يطلق على العروة الواحدة
7:26واجتماعهما واجتماعهن في حبل يصيغ اسمه ربقا فالرب هو الحبل الذي تشد به البهائم بعضها ازاء بعض بعرى تجعل في اعناقها او ايديها كالمشاهد في اسواق الاغنام اليوم والمذكور في الحديث
7:55وعيد شديد يدل على تحريم الخروج عن دعوى الاسلام اذ جعل ذلك سبيلا يخرج به العبد عن جماعة المسلمين بمفارقتهم فمن فارق جماعة المسلمين فقد وقع في شر عظيم ومعنى قوله في الحديث الا ان يراجع
8:22اي الا ان يتوب وينزع عن قوله فاذا رجع فتاب تاب الله عليك وثانيها في قوله صلى الله عليه وسلم ومن ادعى دعوى الجاهلية فانه من جثى جهنم الحديث ودعوى الجاهلية
8:47اسم لكل انتساب طارج عن دعوى الاسلام اسم لكل انتساب طارج عن اسم الاسلام والجاهلية قسم للمدة الكائنة قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وما اضيف اليها من قول
9:19او فعل فانه محرم وما اضيف اليها من قول او فعل فانه محرم فمن مسالك التحريم الواردة في الخطاب الشرعي اضافة شيء الى الجاهلية فما اضيف الى الجاهلية فهو محرم
9:46ومن جملة دعوة الجاهلية الانتساب الى غير دعوى الاسلام فتكون محرمة وقوله في الحديث من جزاء جهنم فيه روايتان الاولى جثا بضم الجيم واخره الف مقصورة اي جماعات جهنم واحدها
10:31جثوة بضم الجيم وتفتح وتكسر ايضا فهي في مفردها مثلثة الجيم وجمعها جثاء يعني جماعات والثانية بضم الجيم واخرها ياء جمع جاث جمع جاف والجاهي هو المنتصب قائما على ركبتيه
11:11هو المنتصب قائما على ركبتيه وثالثها في قوله صلى الله عليه وسلم تدعو بدعوى الله الذي سماكم المسلمين والمؤمنين وعباد الله والمؤمنين عباد الله فالامر بلزوم دعوة الاسلام دال على وجوب تلك الاسماء دون
11:45غيرها وحرمة ما لا يرجع اليها فالله رضي لنا دعوى الاسلام ولم يرض لنا غيرها وسمانا في دعوى الاسلام للمسلمين والمؤمنين وعباد الله والدليل الثالث حديث فانه من فارق الجماعة شبرا فمات فميتة فميتة جاهلية
12:18اخرجه البخاري ومسلم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما فهو من المتفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة من سبق ذكره من ان مفارقة الجماعة من دعوى الجاهلية وانها خروج عن دعوى الاسلام
12:39فتوعد من مات مفارقا الجماعة قيد شبر بانه يموت ميتة جاهلية دال على تحريم تلك المفارقة اذ نسبت ميتته رؤيا الجاهلية وهي الحال المخالفة للنبوة. والدليل الرابع حديث ابي دعوة الجاهلية وانا بين اظهركم
13:08وهذا الحديث يعزى بهذا اللفظ عند جماعة الى الصحيحين وليس كذلك وانما هو بهذا اللفظ عند ابن جرير في تفسيره عن زيد ابن اسلمة مرسلا فزيد احد التابعين وحديثه مرسل
13:32والمرسل ضعيف عند جمهور اهل العلم قال العراقي في الفيته ورده جماهر النقاد للجهل بالساقط في الاسناد وانما يعرف هذا الحديث في الصحيحين عن جابر بلفظ ما بال دعوى الجاهلية
13:59ما بال دعوى الجاهلية لما اختصم رجل من المهاجرين مع رجل من الانصار تتداعى الفريقان فقال الانصاري يا للانصار وقال المهاجري يا للمهاجرين فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما بال دعوا الجاهلية؟ هذا هو لكم الصحيحين. ودلالة
14:30على مقصود الترجمة في انكاره صلى الله عليه وسلم على من دعا بدعوى الجاهلية ودعوى الجاهلية المذكورة في الحديث هي الانتساب عصبية لقوم من المسلمين دون قوم. هي الانتساب عصبية
15:00الى قوم من المسلمين دون قوم فان المهاجرين والانصار اسمان بطائفتين معظمتين شرعا من المسلمين لكن لما وقع الانتساب اليهما عصبية فيما يخالف فيه الشرع نسبت تلك العصبية الى دعوى الجاهلية
15:28ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى كلام ابي العباس ابن تيمية رحمه الله في حقيقة دعوى الجاهلية وحاصلها ان الجاهلية هي كل انتساب بلا ما يخالف ما جاء به الرسول الى ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم
15:51كل انتساب الى ما يخالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. فمن انتسب الى بلد او جنس او مذهب او جماعة او حزب او تنظيم او لجنة او غيرها فيما يخالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم
16:16فان انتسابه من دعوى الجاهلية التي حرمها الله وهذا باب من الدين عظيم وفقهه لازم للعبد فان الله عز وجل طلقك لعبادته وامرك بها وسمى عبادته اسماء فسماها دينا واسلاما وايمانا واحسانا
16:44وسمى الممتثلين عبادته بالمسلمين والمؤمنين والمحسنين وعباد الله فالاسماء الدينية الشرعية مقدمة على غيرها ولا يجوز الانتساب الى ما سواها مما يخالف الشرع فالاسماء المنتسب اليها نوعان النوع الاول الاسماء الدينية الشرعية
17:18الاسماء الدينية الشرعية وهي المذكورة في الشرع المأمور الانتساب اليها والاخر الاسماء الدينية غير الشرعية الاسماء الدينية غير الشرعية وهي من اتخذه الناس من اسماء تخالف ما جاء به الشرع
17:49ما اتخذه الناس من اسماء تخالف ما جاء به الشرع فالواجب على العبد ان يتحرى انتسابه انتسابه الى الاسماء الشرعية الدينية التي جاء الشرع بها وهذه الاسماء الشرعية الدينية نوعان
18:13احدهما اسماء بنية شرعية اصلية اسماء شرعية دينية اصلية وهي المعينة في خطاب الشرع وهي المعينة في خطاب الشرع والاخر اسماء شرعية دينية تابعة اسماء شرعية دينية تابعة وهي التي
18:49لحقت المنتسبين الى الشرع على وجه مقابلتهم بالمخالفين وهي التي لحقت المنتسبين للشرع على وجه المقابلة للمخالفين للشرع فمن الاول مثلا اسم المسلمين والمؤمنين وعباد الله فان هذه اسماء وقع الخبر بها في خطاب الشرع ومنه حديث الحارث الذي بين ايديكم
19:28ومن الثاني اسم السنة واهل الاثر واهل الحديث السلفيين فان هذه اسماء لاهل الحق وقعت على وجه المقابلة للمخالفين فلما ظهر اهل البدعة ظهر في مقابلهم اسم السنة ولما ظهر اسم الرأي ظهر في مقابله اسم اهل الحديث والاثر
20:03ولما ظهر الانتساب الى الخلف ظهر الانتساب الى السلف ووقعت مقابلة والاصل الاستغناء بما جاء في الكتاب والسنة عما سوى ذلك والاسماء التابعة انما يحتاج اليها لاظهار المخالفة فلا تجعلوا اصل
20:30وانما الاصل ما سمى نبيه الله في كتابه من تسميتنا للمسلمين وبالمؤمنين وبعباد الله واذا عقل هذا المعنى الذي ذكرناه جمل ان يعمله الانسان بما يراه من النسب فمثلا لو قال احد
20:56لما سئل عن نفسه انا سعودي فما حكم هذه النسبة يائس يقال ان لها مأخذان احدهما ان يكون مخبرا عن انتسابه الى ارض تسمى بالسعودية فهذا جائز والاخر ان يكون
21:42مراده ان لمن انتسب الى هذا الاسم من الحظوة والمنزلة والمقام ما ليس لغيره من المسلمين فهذا باطل لان الارض المقدسة لا تقدس احدا وانما يقدس المرء عمله مثال اخر
22:04لو انتسب احد الى جماعة من الجماعات المعروفة اليوم بالجماعات الاسلامية بالمملكة العربية السعودية فقال انا فلان او علان او غيان او غير ذلك من النسب فان حكم هذه النسبة التحريم
22:26لان جماعة المسلمين في هذه البلاد منتظمة بولي امر واهل حل وعقد فلا يجوز الخروج عن جماعتهم بافتراع الانتساب الى جماعات اخرى واضح لو قال انسان انانيك فما تقول في الانتساب الى
22:54المذاهب كالحنبلي والمالكي الشافعي الحنفي فان باب الانتساب فيها ينبغي ان يكون كالذي قدمت فما الجواب يعني دولة التفقه هذا ايش ان هذه نسبة الى علم ان هذه نسبة الى علم والنسب الى العلم جائزة
23:34فكما يقال النحوي الاصولي والفرضي وغير ذلك فانه عندما يقال الحنبلي او الشافعي او المالكي او الحنفي ليس المقصود الانتساب عصبية الى جماعة من المسلمين دون غيرهم من يعرفون بذلك ولكنهم انتساب الى التفقه على مذهب من المذاهب المتبوعة كالحنبلي والمالكي والشافعي والحنفي
24:03وليست من بابة ما تقدم فاموتوا بالدخول في الاسلام كله وتركوا صغارا مقصود الترجمة بيان وجوب الدخول في الاسلام كله بيان وجوب الدخول في الاسلام كله بالتزام جميع احكامه بالتزام
24:33جميع احكامه والتأكيد بقوله كله للتفريق بين هذه الترجمة وترجمة متقدمة والتأكيد بقوله كله بالتفريق بين هذه الترجمة وترجمة متقدمة هي قوله باب وجوب الاسلام هي قوله باب وجوب الاسلام
25:06فان تلك الترجمة تتعلق بالدخول المجمل هذه الترجمة تتعلق بالدخول المفصل فان تلك الترجمة تتعلق بالدخول المجمل في دين الاسلام وهذه الترجمة تتعلق بالدخول المفصل اي المتعلق بافراد احكامه اي المتعلق بافراد احكامه
25:34وقوله وترك ما سواه هو في معنى الجملة الاولى هو في معنى الجملة الاولى لكن الاولى في الاتصاف والتحلية وهذه في الاجتناب والتخلية لكن الاولى في الاتصاف والتحلية وهذه في الاجتناب والتخلية
26:01ولاجل تقوية المعنى جمع بينهما ولاجل تقوية المعنى جمع بينهما نظيره في القرآن قوله تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فان صدر الجملة دال على اخرها. كما ان اخرها دال على اولها. فمن كفر بالطاغوت فانه يكون مؤمنا بالله. ومن
26:26كان مؤمن بالله فانه يكون كافرا بالطاغوت لكن جمع بينهما بدلالة الجملة الاولى على الاجتناب والتخلية وجلالة الجملة الثانية على الاتصاف والتحليات. فمن كفر بالطاغوت اجتنبه وخلى نفسه منه ومن امن بالله حل قلبه بالادعان والتصديق الجازم به سبحانه وتعالى. نعم
26:57قول الله تعالى يا ايها الذين امنوا خذوا في السر كافة الاية وقوله تعالى المترين الذين الاية رضي الله عنهما في قوله تعالى وللسنة والاجتهاد وعن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سيأتين على امتي ما اتى على امر
27:42وان بني اسرائيل وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين نقطة الا واحدة يا رسول الله قال ما انا عليه من اصحابي لا اله الا الله خصوصا قبله ما كان عليه اليوم والصائمين. يا لها من موعظة لو وافقت للقلوب حياة
28:20رواه الترمذي ورواه ايضا من حديث ابي هريرة وصححه ولكن ليس فيه ذكر النار وهو في حديث معاوية ابن احمد وابي داود انه سيخرج منهم في امتي قوم تتجارى بهم تلك الاهوال كما يتجاوز
28:37وتقدم قوله ومبتلى بالاسلام سنة الجاهلية ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة ودلالته على مقصود الترجمة
29:04في الامر بالدخول في السن اي الاسلام والامر للايجاب فيكون الدخول في الاسلام واجبا والتأكيد بقوله كافة معناه كله فهو يتضمن ترك ما سواه اذ لا يكون داخلا في الاسلام كله الا من يترك ما سواه
29:36والدليل الثاني قوله تعالى المتر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك الايات فدلالته على مقصود الترجلة في تمام الاية في قوله يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا
29:54ان يكفروا به فان الله عز وجل انكر على المنافقين دعواهم الايمان بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم وعلى الانبياء قبله مع ارادتهم التحاكم الى غيره مع انه سبحانه امرهم بالكفر به
30:21والامر بذلك بالانكار على هؤلاء يتضمن الامر بالدخول في الاسلام كله وترك ما سواه فان الله انكر عليهم عدم تركهم ما سوى الاسلام المتحقق في ارادتهم التحاكم الى الطاغوت ولا ينزع ذلك من نفوسهم الا بالدخول في الاسلام كله فدل على وجوبه
30:49والدليل الثالث قوله تعالى ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في كون تفريق الدين باخذ بعضه وترك بعضه ليس من طريقة محمد صلى الله عليه وسلم. لقوله تعالى لست منهم في شيء
31:16فمن اخذ بعض الدين وترك بعضه تفرقة له فان النبي صلى الله عليه وسلم بريء منه وفعله محرم والنبي صلى الله عليه وسلم دعا الخلق كافة الى الاخذ بالدين كله والاجتماع عليه
31:38فيجب الدخول فيه وترك ما سواه والدليل الرابع قوله تعالى يوم تبيض وجوه وتسود وجوه. وورد فيه المصنف تفسير ابن عباس رضي الله عنهما انه قال فليرضوا وجوه اهل السنة والاقتداء وتسود وجوه اهل البدعة
32:01والاختلاف اخرجه عنه ابن ابي حاتم في تفسيره ولى لكائي في شرح اصول اعتقاد اهل السنة والجماعة واسناده ضعيف جدا وصحة المعنى من مآخر المسامحة عند المفسرين وصحة المعنى من مآخذ المسامحة عند المفسرين فيما يروونه
32:31دونه فاذا كان المعنى المنقول عن احد من الصحابة او التابعين صحيحا في نفسه رووه في بيان معنى الاية لان المقصود منه هو اثبات المعنى والمعنى المذكور معنى صحيح والمفسرون لهم
32:54بالرواية تصرف غير تصرف المحدثين ومن الغلط الجاري محاكمة الرواية التفسيرية بقواعد الرواية الحديثية ولهذا اطالة ليس هذا محل بيانها والمقصود ان تعرف ان صحة المعنى مما يوجب المسامحة في اسانيد الموت
33:17التفسيرية وقد وقع في السنة ما يدل على ما ذكر ابن عباس رضي الله عنهما فقد روى احمد بسند حسن من حديث ابي غالب عن ابي امامة رضي الله عنه انه رأى رؤوسا منصوبة على درج مسجد
33:39مشقى فقال كلاب النار كلاب النار شر قتلى تحت اديم السماء خير قتلى من قتلوه ثم قرأ قول الله تعالى يوم تبيض وجوهه وتسود وجوه فقال ابو غالب اسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم
34:04فقال لو لم اسمعه منه الا مرة او مرتين او ثلاثا او اربعا او خمسا او ستا او تبعا ما حدثتكم واسناده صحيح وفيه قراءته صلى الله عليه وسلم قوله تعالى يوم تبيض وجوه وتسود وجوه
34:27عند الذكر طائفة من اهل البدع. فتكون قراءة الاية على هذا المعنى مبينة ان من الافراد المندرجين فيها هم اهل البدع. ويكون هذا الحديث مصدقا للمعنى الذي ذكره ابن عباس رضي الله عنهما
34:50واضح واضح ام غير واضح واما تفسير الاية فاحسن ما قيل فيه يوم تبيض وجوه المؤمنين وتسود وجوه الكافرين يوم تسود وجوه المؤمنين يوم تبيضوا يوم تبيض وجوه المؤمنين وتسود وجوه الكافرين
35:21وروي هذا عن ابي ابن كعب عند ابن جرير في تفسيره باسناد حسن وما ذكره ابن عباس مما يندرج في هذا التفسير كيف ما ذكره ابن عباس يندرج في هذا التفسير
35:54لكن المبتدعين ليسوا كافرين وادخله الافراح لان البدعة والاختلاف من شعائر الكافرين فمن شعاراتهم الاحداث في الدين والاختلاف فيه كما ان الجماعة والسنة من شعار المؤمنين كما ان الجماعة والسنة من شعار
36:27المؤمنين فلما صار هذا من شعار هؤلاء وذلك من شعار اولئك صار ما ذكره ابن عباس راجعا الى هذا الاصل من ان قوله تعالى يوم تبيض وجوهه وتسود وجوه ان الذين تبيضوا وجوههم هم مؤمنون الذين من شعارهم الجماعة والسنة
36:49وان الذين تسود وجوههم هم الكافرون الذين من شعارهم البدعة والضلالة. والدليل الخامس حديث عبد الله ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأتين على امتي الحديث رواه الترمذي باسناد ضعيف
37:10لكنه عنده من حديث عبد الله ابن عمر لا عبد الله ابن عمر لكنه عنده من حديث عبدالله ابن عمر لا من حديث عبدالله ابن عمر ما الفرق بينهما ما الفرق بين عبد الله بن عمر وعبدالله بن عمر
37:37عبد الله بن عمر بن الخطاب وذاك عبد الله بن عمرو العصر والاول عدوي من قريش والثاني سهمي من قريش وفي رسمهما عبد الله بن عمر بدون واو وعبدالله بن عمرو بواو
37:52وله دون اخره شاهد من حديث عوف بن زيد عند الطبراني في الكبير واسناده ضعيف ايضا وله دون الجملة الاخيرة منه شاهد عند الطبراني في المعجم الكبير من حديث عوف بن زيد واسناده ضعيف
38:16والجملة الاولى يغني عنها ما في الصحيحين من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لتتبعن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع الحديد
38:37وروي لاخره شاهد من حديث انس ابن مالك عند الطبراني في المعجم الكبير واسناده ضعيف رواه الطبراني في المعجم الكبير من وجه اخر عن انس قرنه فيه بجماعة من الصحابة
38:56منهم الاصقع ولا يصح ايضا. فالجملة الاخيرة ليس لها ما يشد ضعفها ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في ذكر الافتراق احدهما في ذكر الافتراق وموجبه كما تقدم اخذ بعض الدين
39:24وترك بعظه اخذ بعض الدين وترك بعضه والوعيد عليه برهان حرمته والوعيد عليه برهان حرمته وليس المراد باخذ الدين باخذ بعظ الدين وترك بعظه ان يكون الانسان عاملا ببعض انواع الطاعات
39:51ذلك غيرها وانما المراد اعتقاد الانسان ان ما يأخذ به هو من الدين. وان ما تركه ليس من الدين هذا هو الذي يذم اما ان يكون الانسان مشتغلا بصلاة النفل وليس له حظ من صيام النفل هذا ليس من اخذ الدين
40:17من اخذ بعض الدين وترك بعضه. بل هذا بحسب ما يصلح به قلبه ويقدر عليه وكان ابن مسعود رضي الله عنهما لا يصوم النفل لانه يمنعه قراءة القرآن. رواه عنه الطبراني باسناد صحيح. وانما الشأن
40:37هو في ان يعتقد ان بعض ابواب الدين منه فيتعصب لها وان بعض انواع الدين ليست منه فلا يتعصب لها بل يكون عنده الامر فيها يسيرا فتجد بالناس اليوم من يختم بخيره ورجله في باب من ابواب الدين
41:01الجهاد فاذا رأيت حاله في الحماسة الدينية لاقامة الصلاة وايتاء الزكاة صيام رمضان حج بيت الله الحرام وجدته ضعيفا فليست عظمة هذه الاصول في قلبه كعظمة الجهاد فيخل بكمال دينه
41:25فاذا اعتقد انحصار الدين في باب من هذه الابواب دون غيرها فان ذلك من علامات اخذ الدين اخذ بعظ الدين وترك بعظه كمن تراه في الناس يعتني بالسياسة الشرعية في الاسلام
41:43دعوة ونصرة وتأييدا لها وهذا حق صراح وواجب على الرعاة والرعية لكنك اذا جئته في ابواب اخرى من الدين وجدته مفارقا للاسلام الصحيح فيها كالذي يقول وهو يدعو الى السياسة الشرعية اننا اليوم والنصارى واليهود
42:07شركاء في التعايش السلمي والحياة الحضارية وبناء مجتمع القرن الحادي والعشرين فان كل هذه مما يهدم دينه فان اليهود والنصارى اعداء لله ورسوله وسيبقون اعداء لله ورسوله والتصرف معهم مناط بمصلحة الرعية. واما ان يجعلوا اصدقاء فان هذا لا يكون ابدا. بل هم اعداء حتى يرث الله الارض ومن عليها
42:39واما ما تتعلق به الاحكام الشرعية من حفظ المسلمين باعتبار المصالح الشرعية فهذا باب اخر والمقصود ان تتنبه الى معنى ما يذكره العلماء من اخذ بعض الدين وترك بعضه وان ما ذكرناه هو من المثل
42:58له اليوم والاخر ما في الحديث من ذكر ان الناجي هو الباقي على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه ما في الحديث من ذكر ان الناجي هو الباقي على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه
43:23والذي هم عليه الاسلام كله والذي هم عليه الاسلام كله فوجب الدخول فيه كله والدليل السادس حديث ابي هريرة رضي الله عنه بمعنى حديث ابن عمر ولفظه افترقت اليهود على احدى
43:43او اثنتين وسبعين فرقة وافترقت النصارى على احدى او اثنتين وسبعين فرقة وتفترق امتي على ثلاث وسبعين ان فرقة اخرجه اصحاب السنن الا المسائل واسناده حسن وليس فيه ذكر النار
44:04ولفظه اتموا في بيان عدد فرق هذه الامة. وانها ثلاث وسبعون فرقة ودلالته على مقصود الترجمة في ذكر افتراق هذه الامة في ذكر افتراق هذه الامة وانها نفترق على ثلاث وسبعين فرقة. وتقدم ان الافتراق
44:29يكون باخذ بعض الدين وترك بعظه على المعنى المتقدم بيانه ومن الغلط الجاري دعوتان مشهورتان احداهما نسبة من بين التوحيد والسنة الى تفريق المسلمين والاخرى الدعوة الى وحدة المسلمين فاما الاولى وهي نسبة
44:58من بين الحق والسنة والتوحيد الى تفريق المسلمين فهذا باطل لان الذي اخبر عن افتراق المسلمين هو النبي صلى الله عليه وسلم فان الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم اخبر ان هذه الامة سوف تخترق
45:16ثلاثا وسبعين فرقة. والى ذلك اشار السفاريني في نظمه في الدرة اذ قال اعلم هديت انه جاء الخبر عن النبي المصطفى خير البشر بان للامة سوف تفترق بضعا وسبعين اعتقادا والمحب ما كان في نهج النبي المصطفى
45:36وصحبه من غير زيغ او جفا وليس هذا الوصف حقا يعتبر في فرقة الا على اهل الاثر فالخبر الصادق عنه صلى الله عليه وسلم ان الامة تفترق ثلاثا وسبعين سرقة. والمفرق لها هو ترك
45:53بالدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. فمن دعا الى ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من التوحيد والسنة والطاعة او الجماعة فهذا ساع في نصح المسلمين ودلالتهم على الخير. فان كانت في دعوته ما يخالف ما
46:13كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم فهو يذم باعتبار اللابوس الذي البسه دعوته. واما الدعوة الى ما في الكتاب والسنة من التوحيد والسنة والطاعة ولزوم الجماعة فهذا ليس الا خبرا عن ما في الشرع الحكيم
46:30واما الدعوة الثانية فهي واما الدعوة الثانية فهي دعوة وحدة المسلمين فان وحدة المسلمين لم تأتي الدعوة اليها في القرآن والسنة وهي مخالفة الدلائل الشرعية والقدرية. وانما يدعى الى الفة المسلمين
46:50فان الوحدة لا تمكن مع خبره صلى الله عليه وسلم بان الامة ستفترح بضعا وسبعين فرقة مع القطع باختلاف المفاهيم والعقول والمدارك والبلدان وغير ذلك. وانما الذي جاء به الشرع هو الدعوة الى الالفة بين المسلمين. وهذا هو
47:10به وحقيقة الالفة اصلاح شعث قلوبهم باعداد بعضهم بعضا فيما يسعه ذلك فان المسائل الفقهية مثلا يتعدد في بعضها اقوال. وحقيقة وحدة المسلمين فيها ان يكون القول واحد فهذا ممتنع لان كل مجتهد له نظره الفقهي في المسألة ولكنه يدعى هو ومقابله الى انزال
47:39هذه منزلتي رتبتها من الدين وان يؤلف كل واحد منهما بين قلبه وقلب صاحبه ومن يتعلق قوله فمثلا من المسائل التي اختلف فيها المجتهدون قديما وحديثا بما يتعلق بالصلاة فرسال اليدين بعد الركوع او قبظهما
48:05فالدعوة الى ما جاء به الشرع لمن رجح هذا او هذا هو ان يدعو الى الالفة بين المسلمين وان من اخذ بهذا القول فله دليله ومن اخذ بهذا القول فله دليله. ومن اخذ بالدليل عن مجتهد فهو معذور
48:25واضحة المسألة لكن التقييد اخذ القول عن مجتهد بدليله اما غير المجتهد هذا يعتذر له لكن لا يؤخذ بقوله وهو مريد الخير كما قال ابن مسعود رضي الله عنه فيما رواه الدارمي في سند الصحيح كم من مريد للخير لن يصيبه
48:48كم من مريد للخير لن يصيبه اضرب لكم مثال سهل جدا لو الان واحد من جماعة المسجد الميكروفونات الخارجية شغالة وخريتوها زين لو ان الموقفات الخارجية واحد من زويونات المسجد
49:04وازعجناه يقول ازعجتوا الاولاد وجاو وقف الكهرب عن المسجد ونحن جالسين في الدرس هذا فعله خطأ غير خطأ طيب نجتهد يا اخوان مجزرة هذا مريد للخير لكن مو مسلم الاجتهاد رتبة شرعية
49:32الاجتهاد رتبة شرعية هي التي يذكرها الاصوليون في اخر كتبهم وانما يقال هو مريد للخير فهو اراد الخير لاولاده. يقول ان انتم ازعجتونا الاولاد عندهم بكرة مدرسة. يريد ان ينامون فهو مريد للخير. فهذا
49:48فعذره من جهة ارادته للخير. واما من جهة الحكم على فعله فهو فعل خالف لما تأمر به الشريعة لان هذا المسجد وقف والتصرف فيه موكول الى من الى امام مسجد هذا وقف
50:06التصرف فيه موكول الى امام المسجد فاذا رأى احد من الجيران مصلحة فيه اتى اليه فخاطبه بها وعلى هذا فقس في كل مسألة تحف بك صغيرة او كبيرة وانزلها رتبتها اللائقة بها. والدليل السابع حديث معاوية رضي الله عنه وفيه
50:27وانه سيخرج في امة قوم تتجارى بهم الاهواء الحديث. اخرجه ابو داوود وغيره واسناده حسن وفيه ذكر النار والكلب داء يصيب الانسان من عضة كلب اصابه جنون تاء يصيب الانسان من عضة كلب
50:54اصابه جنون ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه الاول والثاني تقدم في سابقه فالاول والثاني تقدم في سابقه واما ثالثها فهو ما في الحديث من تسميتها اهواء ما في الحديث من تسميتها اهواء
51:25فالاهواء ضلال وتجاريها بهم مخرج لهم من دائرة الهدى الى دائرة الضلال ودمهم على ذلك يفصح عن حرمة فعلهم من الاحترام ووجوب مقابله من الاجتماع الذي يكون باخذ الدين كله وعدم ترك شيء منه
51:53والدليل الثامن حديث ومبتغى في الاسلام سنة الجاهلية وهو عند البخاري من حديث ابن عباس تقدم له ظهوره في باب وجوب الاسلام ودلالته على مقصود الترجمة ان من ابتغى في الاسلام سنة
52:13الجاهلية فانه مبغض من الله والبغض يدل على التحريم ومن سنة الجاهلية اقتراح بعض الدين من سنة الجاهلية اقتراح بعض الدين. لان اهل الجاهلية كانوا يزعمون انهم على دين ابيهم ابراهيم عليه الصلاة والسلام
52:39فكانوا يأخذون منه ما ارادوا فيضطرحون منه ما ارادوا فمن فعل كفعله فحاله كحالهم. ولا يخرج العبد من ذلك الا بالدخول في الاسلام كله فيكون الدخول في الاسلام كله واجبا
52:57نعم باب ما جاء من الكبائر مقصود الترجمة تعظيم شر البدعة مقصود الترجمة تعظيم شر البدعة وبيان شدة خطرها وانها اشد ضررا واكبر خطرا من الكبائر وانها اشد ضررا واكبر خطرا من الكبائر
53:35والبدعة شرعا ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد ما احدث في الدين ما ليس منه مما ليس منه بقصد التعبد والكبيرة شرعا ما نهي عنه على وجه التعظيم
53:59ما نهي عنه على وجه التعظيم وهي بحقيقته الشرعية يندرج فيها الكفر فما دونه وهي بحقيقتها الشرعية يندرج فيها الكفر فما دونه ثم خصت كبيرة اصطلاحا بالمنهيات المعظمة سوى الشرك والبدع والكفر والبدعة
54:35ثم خصت البدعة واصطلاحا بالمنهيات المعظمة سوى الشرك البدعة فباعتبار الوضع الشرعي فالكبيرة تشمل الكفر والشرك والبدعة الكفر كبيرة والشرك كبيرة والبدعة كبيرة لكن باعتبار الوضع الاصطلاحي اي اصطلاح العلماء فانهم تواطؤوا
55:06على جعل اسم الكبيرة مختصا بالمنهيات المعظمة سوى الشرك والبدعة ومعرفة المنهي المعظم تكون بعلامات تنيف عن الثلاثين كالوعيد عليه بالنار او عدم الرحمة او نفي الايمان او غير ذلك
55:33واشتداد البدعة حتى صارت اعظم من الكبائر وبالنظر الى متعلقها وبالنظر الى متعلقها فانها تتضمن الاستدراك على الشريعة فانها تتضمن الاستدراك على الشريعة ونسبتها الى النقص ونسبتها الى النقص وعدم تمام تبليغ النبي صلى الله عليه وسلم الدين
56:09وعدم تبليغ النبي صلى الله عليه وسلم الدين وفاعل الكبيرة لا يقع في نفسه هذا المعنى فهو لا ينسبها الى الدين ولا يتخذها دينا فلا يتضمن مواقعته الكبيرة استدراكا على الشريعة ولا نسبة لها الى النقص ولا ابتغاء تتميم
56:40الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فمن وعى متعلق البدع عرف بشاعتها فمن وعى متعلق البدع عرف بشاعتها ومن غفل عن ذلك لم يقدرها حق قدرها وهذا شائع في الناس اليوم
57:03فان الناس يستعظمون ان يروا رجلا مخمورا ولا يستعظمون ان يروا رجلا ذا بدعة ظاهرة وربما رأيت احدنا يمر باناس لهم بدعة ظاهرة فلا يتحرك قلبه ايمانا بتغيير هذا المنكر حمية لله عز وجل ولدينه
57:32كان بعض السلف اذا مروا باهل الذمة جعلوا بينهم وبينهم طرفا من عمامة احدهم وكانوا يقولون لا نريد ان نرى اهل النار واليوم احدنا يتابع قنوات فيها مظاهر للبدع ثم لا يتحرك قلبه
57:55ويراها اطلاعا عن الاخر وازديادا من المعرفة اكشافا للعالم هذا من ضعف الدين والايمان والسنة في القلوب الا فان الايمان الصحيح ينظر من هذه اشد من نفوره من رؤية رجل مخمور او فاعل
58:15كبيرة اخرى لان المتلبس بالبدعة ينسبها الى دين الرسول صلى الله عليه وسلم فهو جاعلا تلك البدعة دينا يدين به الى الله. فهو يكذب على الله ويفتري في الدين ويستدرك على رسول رب العالمين
58:34فالغضبة الايمانية في قلوب العارفين بالله عند رؤيتهم مثله اشد من الغضبة التي تكون عند رؤية مواقع كبيرة لان هذا هو ميزان الشرع وعامة الناس اليوم من المنتسبين الى الدين وغيرهم
58:55ليس ميزان قلوبهم هو ميزان الشرع. وانما ميزان البلد والطبع فهو ينشأ في بلد ثم يكون على ما هو عليه اهله لكنه لا يجعل ميزان قلبه ما امر الله به او امر به رسوله صلى الله عليه وسلم
59:15ولهذا ترى في القلوب من وهن النكير على البدعة والتطيير باهلها والتنفير عنهم ما لم يكن قبل لابائنا واجدادنا فانهم رحمهم الله لكمال دينهم وشدة تمسكهم السنة كانوا ينفرون من البدع واهلها ولا يستسيغونها. حتى اذا انحلت تلك العرى بما توارد على
59:42الارض من اتصال الثقافات والتقاء المجتمعات ضعف في قلوب كثير من الناس تعظيم السنة بالتنفير من البدع والنكير عليها وطالب العلم لا ينشأ في دينه على ما ينشأ عليه اهل وقته وبلده. وانما يجعل دينه على ما في كتاب الله وسنة النبي
1:00:05الله عليه وسلم والكتاب والسنة يطيران بالبدع واهلها كل مطير. ويرون ان فيهم من الشر والبلاء على المسلمين ما لا يكون في اصحاب الكبائر. فالبلية بالبدع واربابها ودعاتها في الاسلام اشد من البلية بالكبائر
1:00:25ودعاتها واهلها في الاسلام وكما ينافر اهل الكبائر ويسعى الى ابطال منكراتهم والتحذير منها ينبغي ان يكون ذلك واضعافه في التحليل من البدع واهلها والتنفير منها وعدم تهوين الامر فيها. ليستقيم للانسان
1:00:50دينه والا فان ملاينة البدع واهلها تؤول بالانسان الى ان يكون منه هذا ظاهر فان من الشبيبة من كان يحضر دروس العلم ويقرأ كتب اهل السنة وفي هذه السنوات الخداعات
1:01:11تحول ابن السعودية اشعريا او نقشبنديا او غير ذلك لان الارض المقدسة لا تقدس احدا وكما في الارض دعاة خير ففيها دعاة بدعة وهوى. فينبغي ان يحذر الانسان للحفاظ على دينه من البدع واهلها. وان يعرف لهذا الامر قدره. والا يتهاون فيه
1:01:37واعتبر هذا فيما كان عليه الناس قبل وفيما عليه الناس اليوم. فان الاول كان عليهم من سلامة الدين وحسن الاستقامة وطهارة الفطرة ما كان حصنا واقيا من التلطخ بهذه القاذورات ثم
1:01:57لما خلطت الامور باخرة صار المتشرعون فيهم من يدعو الى ذلك تحت مظلات مختلفة من الثقافة او التعايش الحضاري او الاطلاع الفكري او غير ذلك من الامور التي تجني على دين الانسان ولا يسره ما يراه اذا لقي الله سبحانه وتعالى لان الذي يسرك
1:02:24هو ان تكون على الدين الذي مات عليه النبي صلى الله عليه وسلم وفي صحيح البخاري ان حذيفة رأى رجلا يصلي لا يقيم ركوعه وسجوده فناداه فقال له مذكم وانت تصلي هذه الصلاة
1:02:44فقال مذ كذا وكذا فقال اما انك لو مت مت على غير فطرة محمد صلى الله عليه وسلم قول الله تعالى قوله تعالى وفي الصحيح النبي صلى الله عليه وسلم قال
1:03:20وقال صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سن في الاسلام ومن سن في الاسلام سنة جاهلية كان عليه اسمها بها من بعده الى يوم القيامة. رواه مسلم. وله مثله من حديث ابي هريرة رضي الله عنه
1:04:00من دعا الى هدى ثم قال ومن دعا الى ضلالة ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به
1:04:17الاية فدلالته على مقصود الترجمة في كون الشرك غير مغفور لصاحبه بكون الشرك غير مغفور لصاحبه والبدع قنطرة توصل الى الشرك والبدع قنطرة توصل الى الشرك فمن واقع البدع طوبى
1:04:46من ان يدع الاسلام الى الوقوع في الشرك قال بعض الادباء البدعة شرف الاشراك البدعة تركوا الاشراق اي الحبال التي ينصبها الشيطان ليصد الخلق فهو لا يخرجهم من الاسلام والسنة
1:05:09مباشرة لعسر ذلك بل يزين لهم باحابيله البدع. فاذا استوثقت فيهم الحبائل اخرجهم الى الشرك فاذا وقعوا في الشرك لم يغفر الله سبحانه وتعالى لهم فنبه المصنف بذكر قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به
1:05:33الى شدة الخطر البدع وانها اعظم من الكبائر. لان البدع تؤول بالعبد الى الشرك الذي لا يغفر. واما الكبائر فهي المذكورة في قوله تعالى ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. والدليل الثاني قوله تعالى فمن اظلم ممن افترى على الله
1:05:53كذب الاية وجلالته على المقصود الترجمة ان المبتدع يفتري على الله كذبا بنسبته بدعته الى الدين ان المبتدع يفتري على الله كذبا بنسبته بدعته الى الدين. بخلاف صاحب الكبيرة فانه لا ينسبها اليه
1:06:17فلا احد اظلم من المفتري على الله كذبا وهذا التركيب ومن اظلم ومن اضلوا ومن اصدقوا في القرآن الكريم سبكه لا احد اظلمه ولا احد لا احد اظلم ولا احد اضل
1:06:39ولا احد اصدقه فانه يراد به بلوغ الغاية في الظلم او الضلال او الصدق فيكون في هذه الاية لا احد اظلم ممن يفتري على الله كذبا ومن هؤلاء المبتدعة والدليل الثالث قوله تعالى ليحملوا اوزارهم كاملة الاية ودلالته على مقصود الترجمة
1:07:04ما فيها من الخبر ان الكافر المضلة يحمل وزره كاملا يوم القيامة ما فيها من الخبر ان الكافر المضل يحمل وزره يوم القيامة كاملا ووزر من اتبعه فمن شاركهم في الاضلال فهو مشارك له في المآل
1:07:33فمن شاركه في الاضلال فهو مشارك له في المآل. فالمبتدع المضل يحمل يوم القيامة وزره ووزر من اتبعه كاملا وليس ذلك واقعا في صاحب الكبيرة وليس ذلك واقعا لصاحب الكبيرة
1:08:03لان المشرك والمبتدع لينسبان فعلهما الى الدين ويجعلانه من القرب فيضلان الخلق واما صاحب الكبيرة فانه لا يجعل كبيرته من الدين ولا يدعو الخلق ليتقربوا بها الى الله سبحانه وتعالى. والدليل الرابع حديث انه صلى الله عليه وسلم قال في الخوارج اينما لقيتموه
1:08:31فقاتلوهم. اخرجه البخاري ومسلم من حديث علي رضي الله عنه ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من الامر بقتال الخوارج على بدعتهم ما فيه من الامر بقتال الخوارج على بدعتهم استعظاما لشرها
1:08:53اعظاما لشرها ولن يأتي مثل هذا في اهل الكبائر ولم يأتي مثل هذا في اهل الكبائر فهم ببدعتهم اعظم من اهل الكبائر بكبائرهم والدليل الخامس حديث لئن لقيتهم لاقتلنهم قتل عاد
1:09:14اخرجه البخاري ومسلم من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ودلالته على مقصود الترجمة في خبره صلى الله عليه وسلم عن عزمه على قتل الخوارج حسما بمادة بدعتهم ومبالغة
1:09:34في تقبيحها ولا نظير له في اهل الكبائر فعلم ان البدعة اشد من الكبيرة فعلم ان البدعة اشد من الكبيرة والدليل السادس حديث انه صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل امراء الجور ما صلوا
1:10:01وهو عند مسلم بمعناه ودلالته على مقصود الترجمة ان جور الامراء وهو ظلم الرعية كبيرة من كبائر الذنوب وحرم شرعا قتالهم مالا يكفرون وحرم شرعا قتالهم ما لم يكفروا وقال النبي صلى الله عليه وسلم ما قال في قتال الخوارج كما تقدم لشدة بدعتهم
1:10:30ولم يقل مثله في امراء الجور فدل ان البدعة اشد من الكبيرة والدليل السابع حديث جليل رضي الله عنه ان رجلا تصدق بصدقة الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن سن في الاسلام سنة
1:10:51سيئة الحديثة والسنة السيئة هي البدعة لانها تنسب اليه اي تنسب الى الاسلام مع كونها ليست منه فيبلغ ذنب صاحبها ان يكون عليه وزره ووزر من اتبعه من بعده من غير ان ينقص من اوزارهم شيئا
1:11:15فمن دعا الى البدع لزمه اسمه وتبعه اثم من امتثل دعوته كاملا وليس ذلك كائن في اهل الكبائر فان صاحب الكبيرة اذا وقع الكبيرة ودعا عليها ودعا اليها فانه يلزمه اثمه كاملا
1:11:44ولا يلحقه اثم من تبعه كاملا وانما يلحقه اثم الاضلال دون الضلال انما يلحقه اثم الاضلال دون الضلال. فيكون له حظ من ذنوب من اتبعه موجبه انه اضلهم واما ضلالهم الذي صاروا فيه فانه لا يلحقه
1:12:12والمرشد الى ذلك اية وحديث فاما الاية فقوله تعالى ومن يشفع شفاعة سيئة ايش؟ يكن له كفل منها اي حظ منها. فلا يلحقه الاثم كاملا في الضلال من اضل بل حظ منه
1:12:37واما فالحظ منه واما الحديث فحديث ابن مسعود في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من نفس تقتل ظلما الا كان على ابن ادم الاول طفل منها
1:12:56يعني نصيب منها فيكون عليه نصيب من الاثم ولا يكون عليه اثم القاتل كاملا. والنصيب الذي يلحقه هو اثم الاضلال لا اثم الضلال. فان القاتل الاول من ابناء ادم هو الذي اضل
1:13:16الخلق بتجزئتهم على ازهاق النفوس دون حق. فيكون عليه حظ من الاثم هو اثم الاضلال. واما اثم الضلال الذي هو مواقعة العبد للذنب فانه على صاحبه فقط فتكون البدعة يلحق
1:13:36اثم متبعي داعيتها كاملا واما الكبيرة فيكون اللاحق له هو بعض الاثم فتكون البدعة اشد من الكبيرة فتكون البدعة اشد من الكبيرة والدليل الثامن حديث ابي هريرة رضي الله عنه
1:14:06ولفظه من دعا الى هدى ثم قام من دعا الى ضلالة بمعنى حديث جرير فهو عند مسلم ايضا ودلالته على اصول الترجمة في قوله ومن ضاع ومن دعا الى ضلالة كان عليه من الاثم مثل اثام من تبعه لا ينقص ذلك
1:14:26من اثامهم شيئا على ما تقدم في نظيره السابق والضلالة هي السنة السيئة. فقوله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ومن دعا الى ضلالة هو بمعنى قوله في الحديث السابق ومن سن
1:14:42سنة سيئة في الاسلام واضح طيب قلنا في دعاة البدع ان النبي صلى الله عليه وسلم عزم على قتالهم وانه لم يأتي مثل ذلك في اصحاب الكبائر فاذا قيل ثبت في الصحيح قوله صلى الله عليه وسلم
1:15:09لقد امنت ان امر رجلا فيا ام الناس ثم اخالف الى قوم لا يشهدون الصلاة فاحرق عليهم بيوتهم فهل هذا الحديث يكون مخالفا لما قررناه من عزمه صلى الله عليه وسلم على
1:15:32قتال على قتل اهل البدع دون الكبائر ام لا يكون واضح الاشكال واضح طراف يقول معرفة الاشكال علم معرفة الاشكال علم. يعني اذا اردت الاشكال هذا علم حل الاشكال لا يتأتى الى حل الاشكالات الا القلة من الناس
1:15:58ولذلك معرفة الاشكال علم ولا سنة لكل الناس. ولكن يصل اليه كثير لكن الحل اقل. الاشكال اننا ذكرنا ان النبي صلى الله عليه وسلم عزم على قتل اهل الكبائر لحديث
1:16:12فلان لقيتهم لاقتلنهم قتلى عاد وهنا في هذا الحديث اهل كبائر ما الجواب فرق بينهما ان الهم مقدمة الارادة اجزم اخرها ان الهم مقدمة الارادة والعزم اخرها هذا وجه الثاني
1:16:54لذلك الله عز وجل قال فاذا ايش؟ عزمته توكل على الله تاني ان دعوة ان هؤلاء اهل الكبائر تحتاج الى تسليما يتعذر ان ترك الصلاة طفل لان ترك الصلاة كفر
1:17:28فالذي اخبر هذا الخبر هو الذي اخبر صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم بين العبد وبين الشرك او الكفر ايش ترك الصلاة تكونها في هذه الكبائر فيه نظر يوم جاء الى الله اعتبر التوبة عن صاحب البدعة
1:17:51مقصود الترجمة هو مقصود سابقتها خذوا الترجمة هو مقصود سابقتها شو المقصود سابقتها تعظيم شر البدع وبيان شدة خطرها. لكن من وجه اخر وهو بيان شؤم البدعة وجنايتها وجنايتها على صاحبها. بيان شؤم البدعة وجنايتها على صاحبها ان الله عز وجل
1:18:23الا يحتجر عنه التوبة ان الله عز وجل يحتاج عنه التوبة وهو لفظ حديث سيأتي ان يمنعه منها فلا تكون له فيها رغبة يمنعه فيها ان يمنعه منها فلا تكون له فيها رغبة
1:18:45كما قال تعالى واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه قال بعض السلف يريد ان يهتدي فلا يهتدي ويريد ان يتوب فلا يتوب
1:19:07ادم من حديث انس رضي الله عنه بمعاصيه الحسن وذكر المرضى فقال كان يرى انفجار فقلت فقال لا يوفق للتواب ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة والدليل الاول حديث انس مرفوعة ان الله حجب التوبة
1:19:45ان الله حجب التوبة عن صاحب كل بدعة اخرجه اسحاق بن رهوي في مسنده والطبراني في المعجم الاوسط واسناده ضعيف جدا بل قال الذهبي منكر ويروى هذا الحديث بثلاثة الفاظ
1:20:09حجب واحتجر وحجر وحجز عجبا عجز وحجر وكلها بمعنى واحد ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة للمطابقة بين الترجمة ولفظ الحديث ان الله عز وجل يحتجر التوبة عن صاحب بدعة ان يمنعه منه
1:20:37وهذا المنع معناه ما ذكره الامام احمد اذ قال لا يوفق للتوبة فليس المراد ان الله لا يقبل توبته اذا تاب بل المراد عزة وقوع التوبة من صاحب البدعة وانه لتسارع هواه
1:20:57بها وغلبتها على قلبه لا يريد ان ينزع عنها ولا ان يتركها. والدليل الثاني حديث الحسن البصري مرسلا اخرجه ابن وضاح في البدع والنهي عنها بكتاب البدع والنهي عنها وهو احسن ما روي في هذا الباب
1:21:16والمرسل من انواع الحديث الضعيف كما تقدم. وحقيقة الموصل اصطلاحا ايش ما هي حقيقة المرسل اصطلاحا ما رواه التابع للرسول يعني ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم وحكمه الضعف
1:21:41وجمعت ذلك في بيت واحد فقلت جدا وموصى للحديث ما قد وصف برفع تابعين له وضعف مرسل الحديث ما قد وصف برفع تابع له موضوع عيسى ودلالته على مقصود الترجمة
1:22:23فسابقه والدليل الثالث حديث يمرون من الاسلام كما يغلق السهو من الرمية ثم لا يعودون اليه وهو في الصحيحين من حديث ابي سعيد الخدري وليس عند مسلم ثم لا يعودون اليه
1:22:42والقصة التي ساقها المصنف وفيها الحديث صحيحة الاسناد والحديث والحديث فيها مرسل الا انه جاء موصولا من حديث ابي سعيد الخدري في الصحيحين. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله في رواية البخاري ثم
1:23:02ثم لا يعودون اليه لان الاهواء تتجارى بهم وتشربها قلوبهم وتتمكن منها فلا ينزعون عنها ولا يعودون الى السبيل والسنة صدق ابن سيرين رحمه الله فان منكرع في مستنقع الهوى والبدعة لا يزال متلون يتقلب من هوى الى هوى
1:23:28فما ان تفرح له بكلام تظن انه نزع عما كان عليه من ضلال واذا بك تسمع منه كلاما اخر اشد من لان صاحب البدعة لا يكاد ينزع منها ولا يخرج عنها بل الامر كما قال ابن سيرين انظر الى ما
1:23:52لا يتحول الى ماذا يتحول؟ ان اخر الحديث اشد عليهم من اوله يمرقون من الاسلام ثم لا يعودون اليه واهل البدع يمرقون من الاسلام بمواقعة البدعة. فلا يكادون يعودون اليه بموافقة السنة. بل يتنقلون من
1:24:12الى هوى لغلبة ذلك على قلوبهم. قال عبدالله ابن عوف اذا غلب الهوى استحسن العبد ما كان يستقبحه اذا غلب الهوى استحسن العبد ما كان يستقبحه وهو ابن ابي شيبة وغيره باسناد صحيح
1:24:34عن حذيفة رضي الله عنه انه قال الفتنة اذا رأى العبد ما كان بالامس عنده حراما الانني اليوم الفتنة اذا رأى العبد ما كان عنده بالامس حلالا حراما حلالا اليوم
1:24:56فتنة فهذه الفتنة كان يرى شيئا حلالا كرامة فرآه حلالا او كان يرى شيئا حلالا فرآه حرام فان هذه هي حقيقة الفتنة والحلال والحرام والامور البينة من الدين لا تتجدد فيها الادلة
1:25:14ولا يتغير فيها نظر المجتمع فمثلا اليهودي والنصراني. صديق ام عدو ما الجواب عدو هذا في القرآن والسنة ظاهر طيب يقولون في ناس يقولون اليهود والنصارى دول اصدقائنا صحيح ولا غير صحيح
1:25:38طيب يقولون يا اخي هذي يعني فتوى المرحلة وموافقة الاحداث وملائمة التوجه العالمي والقضية الكونية الجديدة والتعايش الثقافي ولقاء الحضارات وفتح النوافذ ايش رأيكم تتغير ولا ما تتغير ما تتخيل
1:26:02الدين واحد الدين الذي مات عليه النبي صلى الله عليه وسلم يبقى حتى يرث الله الارض ومن عليها وجعلها كلمة باقية في عقبه بعز عزيز او ذل ذليل الاسلام لا تغيره الايام. والنار تريد
1:26:23الاسلام لا يتغير والنار تريد لا تزال النار يحطم بعضها بعضا وتقول هل من مزيد؟ هل من مزيد فهي تستلهم مستطعمة للخلق وممن يتخذ اليها جسرا يفضي الذي يغير احكام الاسلام وفق الهوى
1:26:46الاسلام لا يتغير الاسلام واحد الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم واحد لا يتغير فمتى كانت الادلة بينة؟ والاحكام الشرعية ظاهرة فاعلم انه لا يدخلها تغير وما يذكر من تغير الفتوى بتغير الزمان والمكان
1:27:08قال الفقهاء تغيروا ايش فتوى فتوى ليس الحكم الشرعي الحكم الشرعي واحد هو هو لكن ما فعله عمر لما درأ حد السرقة في عام الرمادة السرقة صارت حلال ها حرام
1:27:30لكن تطبيق ولي الامر باعتبار المصلحة للمسلمين لما حل بهم حينئذ من الفاقة والحاجة وانه قد يكون سابقا بتأويل حاجته ونحو ذلك فبنظر المجتهد يحكم بذلك. واما ان يكون كل من هب ودرج
1:27:50وصعد وعرج وتكلم ونطق له شأن في ان يغير من الاحكام ما شاء فليس هذا هو وانه ليس لك الا نفس واحدة فانظر ما تلقى الله سبحانه وتعالى به فكن على الدين الحق واياك ان تلقاه بدين مؤول او دين مبدل
1:28:13فان الدين ثلاثة انواع احدها دين منزل والثاني دين مؤول والثالث دين مبدل فدين الله الذي رضيه هو الدين المنزل وما عداه فان الله سبحانه وتعالى لا يرضاه رحمة الله تعالى قول الله تعالى يا اهل الكتاب وما كان من المشركين
1:28:41مقصود الترجمة بيان ان مآل البدعة رغبة صاحبها عن الاسلام ان مآل البدعة رغبة صاحبها عن الاسلام هذا معنى ما تقدم من قول بعض ضعفاء الادباء البدعة تركوا الاسراء البدع قنطرة
1:29:04توصل الى الشرك لان مستحسن البدع يوشك ان يتخذ غير الاسلاميين لان مستحسن البدع يوشك ان يتخذ غير الاسلام دينا وهذا ظاهر اليوم في الناس تجدهم يستحسنون كثيرا مما عليه اهل البدع او اهل الكفر
1:29:24هذا يؤول بالناس من البدعة والكفر استحسان ما عليه اولئك من احوالهم يؤول الى ان يكون الانسان من اولئك او ان تروج الدعاوى التي يدعون اليها بين المسلمين واليوم تجد من الناس من يدعو الى موافقة الانظمة الحاكمة في الشرق او الغرب المفارقة للاسلام بدعوى انها
1:29:49تعطي كل ذي حق حق ووقوع ذلك فيها لا يؤذن بها اخذه. لان عندنا الدين الذي يعطي كل حق كل ذي حق حقه وزيادة. فليس العيب وفي الدين وانما العيب في التطبيق للدين. فالتطبيق للدين هو الذي يتولد منه الخلل. اما ان تستجر تجربة الغربية
1:30:11او التجربة الشرقية تحت مظلة الديموقراطية او التنمية والعدالة او الحرية البشرية او غير ذلك فهذا حرام لا يجوز لان لنا ديننا الذي رضيه الله عز وجل لنا فلا يجوز لنا ان نعدل عنه
1:30:28ولكننا ندعو المسلمين رعاة ورعية وحكاما ومحكومين ان يعودوا الى دينهم وان يتمسكوا بكتاب ربهم وان يهتدوا بسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم. وان يعلموا ان الغنم كل الغنم. هو في الدين الذي رضيه الله سبحانه وتعالى له
1:30:48فمن نعمة الله عز وجل علينا ان جعلنا حنفاء مسلمين. ولم يجعلنا يهودا ولا نصارى ولا مشركين ولا وثنيين اي خير لك ان تكون مسلما مظلوما محروما ام يهوديا نصرانيا مستوفيا حقق جميعه
1:31:08ايها المفاجأة ان تكون مسلما ولكن الظلم الواقع يجب ان يدعى الى رفعه بما اذنت به الشريعة وما امرت به الشريعة من الحكم بالاسلام كله والتزامه من الرعاة والرعية والحكام والمحكومين والصغار والكبار وبث ذلك في الناس وعدم استبداله بالدعوة الى الديموقراطية
1:31:29وانها النموذج الامثل بحكم الناس اليوم وكذبوا النموذج الذي انزل الذي انزله الله عز وجل الله عز وجل خالقنا وهو العالم بما يصلحنا ويصلح بما يصلحنا ويصلح لنا سواء كان ذلك في القرن الاول ام في القرن الاخير؟ والدولة الاسلامية التي قررت معانيها في القرآن والسنة هي صالحة في القرن الاول للعمل بها
1:31:54وصالحة في القلب الثلاثين بعد الميلاد للعمل بها فالدين لا يتغير ولكن الناس هم الذين يغيرون دينهم وفق اهوائهم وليس هذا ببعيد من اللبيب. فبالامس كانت الديموقراطية هي الحرباء الملعونة. واليوم الديموقراطية هي جسر السلام
1:32:15فكيف كان من قبل الكلام عنها انها سم زعاف. واليوم هي الترياق الشافي. لا ريب ان كل عاقل لبيب يعرف ان هذا من تقاليد الاهواء وتغير الاحوال باعتبار المصالح التي يحققها فلان او علان او جمعية فلانية او دولة فلانية لكن الدين
1:32:37هو الذي يحقق للناس الخير كله ولذلك علمائنا رحمهم الله تعالى تنبهوا الى هذا فامن العلامة محمد الامين محاضرة طبعت باسم الاسلام دين كامل وللشيخ ابن سعدي في ذلك حظ وافر في رسائل عدة منها الدين الصحيح يحل جميع المشاكل
1:33:00جميع مشاكل الناس السياسية والاقتصادية والاخلاقية والاجتماعية والعلمية والمعرفية كل حل كلها لها حل في الاسلام لكن الذي يستطيع ان يستنبطه ويستنطقه هو الذي يجعل الاسلام حاكما. والقرآن اماما. والسنة سلطان
1:33:20عليه فهذا هو الذي يصل الى ما اراده الله سبحانه وتعالى. واما الذي يدمن القراءة في مدرسة هيج ولينين غيرهم من اشياعهم من الماركسيين او بعدهم من القوميين او من الليبراليين او غيرهم من اذناب الشرق والغرب والمارق
1:33:40السائق فهذا لا يصل الى الحق حتى ولو كانت له لحية ولو كان يتكلم في المساجد ولو كان يتكلم عن المنبر ما يصل الذي يصل الحق هو الذي قلبه لله وقدمه على سبيل الله كما قال ابن
1:33:55القيم رحمه الله فلواحد كن واحدا في واحد اعني سبيل الحق والايمان. وقال رحمه الله هربوا من الرق الذي خلقوا له قبلوا برق النفس والشيطان قوله تعالى صلى الله عليه وسلم قال انس رضي الله عنه
1:34:32رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر له ان بعض الصحابة قال الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لكني انا تأملوا تأمل انت ما يكتبه لاناس مضوا يكتب لك انت
1:35:06الصحابة البدع وما منك بغير الصحابة. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول وقوله تعالى يا اهل الكتاب المتحابون في إبراهيم الى قوله وما كان من المشركين
1:35:37ودلالته على مقصود الترجمة ان اليهود والنصارى لما تفرقوا واختلفوا رغبوا عن ملة ابراهيم فيه بغير علم وكذلك يكون فعل الذين ابتدعوا في هذه الامة فمن رغب عن الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم
1:36:00فانهم مختلفون مخالفون وحقيقة مسلكهم الرغبة عن دين الاسلام. والدليل الثاني قوله تعالى ومن يرغب عن ملة ابراهيم. الآية ودلالته على اصول الدرجة في قوله ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه
1:36:21وسفه الدين النفاق والكفر فمن خرج عن ملة ابراهيم في توحيد رب العالمين واتباع المرسلين اصابه سفه الدين ومستقل ومستكثر فمنهم من به سفه لا يخرج به عن الاسلام ومنهم من سفه ومنهم من له سفه يخرج به عن الاسلام ومنهم من له حظ من
1:36:47ببدعته التي ربما يمرق بها من الدين والدليل التالت حديث الخوارج المتقدم وهو حديث يمرقون من الاسلام كما ينبض السهم من الرمية الحديث في الصحيحين عن ابي سعيد الخزي واللفظ للبخاري. ودلالته على مقصود الترجمة في نضوقهم وعدم رجوعهم الى
1:37:10اسلام بمروقهم وعدم رجوعهم الى الاسلام لرغبتهم عنه بالبدعة يرغب برغبتهم عنه بالبدعة والمروق المذكور هو خروجهم من السنة الى البدعة المرور المذكور هو خروجهم من البدعة من السنة الى البدعة. عند جمهور اهل العلم
1:37:34عند جمهور اهل العلم وذهب جماعة الى ان مروقهم بخروجهم من الاسلام الى الكفر ذهب جماعة ان مروغهم بالخروج من الاسلام للكفر. فيكون الخوارج عند هؤلاء كفارا فيكون الخوارج عند هؤلاء الكفار والاول هو الصحيح
1:37:58وقد نقل ابو العباس ابن تيمية اجماع الصحابة ان الخوارج ليسوا بكفار مع الصحابة ان الخوارج ليسوا كفارا فيكون مروءهم بالخروج من السنة الى البدعة والدليل الرابع حديث انه صلى الله عليه وسلم قال ان ال ابي فلان ليسوا لي باولياء. الحديث
1:38:22وهو مشهور بهذا اللفظ تتابع على ذكره جماعة من العلماء ولا يوجد مرويا بهذا اللفظ وانما في الصحيحين من حديث عمرو بن العاص وانما في الصحيحين من حديث عمرو بن العاص رضي الله عنهما رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان ال ابي فلان
1:38:48ليسوا لي باولياءه. انما ولي الله وصالح المؤمنين وابهم فلان سترا له ولعدم الحاجة الى تسميته والاظهر والله اعلم ان اللفظ الذي اورده المصنف وغيره دخل عليهم الحديث المذكور عن عمرو مع حديث اخر
1:39:13وهو حديث معاذ ابن جبل عند ابي عند احمد وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان اولى الناس بالمتقون ان اولى الناس بي المتقون من كانوا وحيث كانوا
1:39:31من كانوا وحيث كانوا واسناده حسن واسناده حسن وهو من رواية عاصم ابن حميد عن معاذ ولم يذكر مترجموه في المسجد في تهذيب الكمال وابن حجر بتهذيب التهذيب انه سمع من معاذ لكن وقع التصريح بسماعه عند ابي داود في حديث اخر
1:39:58فيكون اسناده حسن خلافا لمن اعله بالانقطاع لان عاصما عن المعاذ كما وقع في سنن ابي داوود في حديث اخر هذا الحديث حديث حسن فلعل احدا ركب من الحديث الاول والثاني من حديث عمر
1:40:17ابن العاص وحديث معاذ اللفظ الذي اورده المصنف ان ال ابي فلان ليسوا ليبيا اولياء وانما اولياء هي المتقون. انما اوليائي المتقون فانه لا يوجد بهذا اللفظ ثم تتابع الناس على ذكره ودلالته على مقصود الترجمة ان من احدث في الاسلام
1:40:40بدعة وحدثا ولو كان من قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم فقد برئ الرسول صلى الله عليه وسلم منه فالبدعة تقطع عن صاحبها موالاة المؤمنين البدعة تقطع عن صاحبها موالاة المؤمنين فهو بري منهم وهم منه برآء. لرغبته
1:41:06عن الاسلام ببدعته لرغبته عن الاسلام ببدعته فهم يبرؤون منه. لكن هذه البراءة من صاحب البدعة ليست كالبراءة من صاحب الكفر لكن هذه البراءة من صاحب البدعة ليست كالبراءة من صاحب الكفر
1:41:28فان المسلم المبتدع يبقى له اصل ايش الاسلام فان المسلم المبتدع يبقى له اصل الاسلام. فتبقى بين السني وبينه اصرة ولو ضعفت واما الكافر فليس بين السني والكافر قاصرة في الولاء
1:41:50من ليس بينهما الا ماشي براءة وليس بينهما الا البراء فالمسلم المبتدع يوالى من جهة ويبرأ منه ويتبرأ منه من جهة. واما الكافر فانه يتبرأ منه بالكلية. فانه يتبرأ منه بالكلية
1:42:14واضح ولا غير واضح طيب كيف يتبرأ منه بالكلية والنبي صلى الله عليه وسلم باع مع اليهود واشترى من اليهود ورهن عند يهودي ومات درعه عند يهودي وعاهد اليهود ها
1:42:37لكن يقال الافعال الدنيوية لا تتعلق بالولاء الافعال الدنيوية لا تتعلق بالولاء فلا يوجد ابدا بينك وبين الكافر ولا هذه منافع دنيوية باعتبار ما يقدره الشرع بنظر ولي الامر واما
1:43:00العاصرة الايمانية الدينية فانها مقطوعة الصلة بالكافر فانت متبرأ منه غير موال له بالكلية واما المسلم فانه ولو كان ان تبقى له عاصرة الاسلام واضحة طيب في كثير من مراحل المسلمين
1:43:23اموالهم ربما يكون القائم بالجهاد على غير السنة يكون القائم بالجهاد على غير السنة مثل يعني المولوية في زمن جيش النقشبندي في زمن الطائفة نقشبندية في الزمن وغيرها وغير ذلك. هؤلاء مبتدعة
1:43:47فهؤلاء المبتدعة اذا قاتلوا الكفار يسعى في نصرتهم ام لا يسعى في نصرتهم الجواب لماذا لان باقي عاصرة الاسلام لانه باقي اصوات الاسلام. فيسعى في نصرته فما يذكر من البراءة من البدع لا يعني عدم السعي في نصرتهم اذا
1:44:13داهمهم المشركون من الكفرة بل ينصرون على عدوهم ويكون لهم من حق النصرة بما لهم من حق الاسلام ويعتنى بارشادهم وتعليمهم وهدايتهم الى السنة ومن الغلط الجاري عند بعض الناس توهم ان البدعة
1:44:35تقطع كل عاصرة مع السني هذا غلط بل يعامل باعتبار ما يدعو اليه الشرع من المصلحة. هذا منوط تقديره بالعلماء الراسخين ومن القواعد النافعة لطالب العلم ما ذكره الشاطبي. في الموافقات والمروجب في جامع العلوم والحكم ان ابطال البدع والضلالات والرد
1:44:57اهلها وكل العلماء الراسخين ويتبع ذلك ان كل ما يتعلق بهذه المسائل ذات الصلة باهل البدع فانها توكل الى العلماء الراسخين الذين يقدرونها شرعا وقدرا بما تقتضيه الادلة الشرعية. فتكون السلامة باذن الله فيما هم عليه من قول لانهم هم على الشرع
1:45:20اوقف وبهم اعرف وبه اعرف والله عز وجل استودعهم امانة الافتاء والعلم. ولا يضع الله وديعته عند خائن لا يضع الله وديعته عند خاله يضع وديعته عند امين كما ان الرسالة وضعها الله عند الامير محمد صلى الله عليه وسلم فان ميراث
1:45:40النبوة لا يكون الا عند الامناء واما الخونة فانهم ولو انتسبوا الى الاسلام. فسرعان ما يلفظون سرعان ما يلفظون لكن الامين الصادق يبقى ولو ان الناس زعموا ان قوله مخالف للحرام او ان فعله مخالف للحق. فانهم سيعلمون اذا انجلى الغبار اخلص من تحتك ام حمار
1:46:06دلالته على مقصود والحج الدليل الخامس حديث انس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر له ان بعض الصحابة قال الحديث متفق عليه بالفاظ متقاربة. ودلالته على المقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم ومن رغب عن سنتي فليس
1:46:28فمني اي من ترك طريقتي فليس مني والسنة تقع اسما للشريعة كلها سنة تقع اسما من شريعة كلها ومنه حديث العظام عند اصحاب السنن باسناد جيد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم بسنتي يعني بالدين الذي جئت به فمن رغب عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم فليس منه
1:46:54والرغبة عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم نوعان احدهما الرغبة عنها بتأويل يعذر صاحبه الرغبة عنها بتأويل يعذر صاحبه فانه لا يكفر فانه لا يكفر وانما الحقه من النقص
1:47:21بقدر ما وقع فيه من الضلال والثاني الرغبة عن سنته صلى الله عليه وسلم اعراضا الرغبة عن سنته صلى الله عليه وسلم اعراضا وتنطعا يفظي الى اعتقادي ان هدي غيره صلى الله عليه وسلم
1:47:44ارجح من هدي يفضي الى اعتقاد ان غير هديه صلى الله عليه وسلم افضل من هديه هذا حكمه ايش كافر الذي يعتقد ان هدي النبي صلى الله عليه هدي غير هدي النبي صلى الله عليه وسلم افضل من هدي ما حكمه
1:48:06هذا كافر ما فيها بملئ الفم كافر ولذلك ذكروه من نواقض الاسلام رجل يقول هدي غير النبي افضل من هدي النبي صلى الله عليه وسلم هذا المكذب بالقرآن ولا غير مكذب
1:48:20الله عز وجل يقول ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوى معناها ان غير هدي النبي يكون اكمل من هديه يمكن يكون ولا لا ما الجواب لا يمكن لا يمكن ابد فالذي يقول ان الديموقراطية هي النموذج الامثل لحكم الناس اليوم كافر. لانه يعتقد ان غير هدي النبي صلى الله عليه وسلم
1:48:45اكمل من هدية يعتقد ان الديموقراطية المعلبة في الشرق والغرب هي افضل من حكم الاسلام. هذا كافر حتى وان كان له لحية لان الدين واحد ما تبدل نحن كما نحكم على المدرار والعلماني بشيء نحكم على المنتسب للاسلام من اهل البدعة والهوى بذلك الشيء نفسه. الميزان واحد ميزان الشرع واحد
1:49:08فالذي يدعو الى تحكيم غير شرع الله عز وجل قبل سنين من الليبرامية والعلمانيين وامتطى دعوته من يدعو الى حكم الحكم بهذه انظمة من المنتسبين للاسلام حكمهم واحد هذا حكم الشرع ارجعوا الى فتاوى العلماء ارجعوا الى فتاوى ابن باز وابن عثيمين وفوزان وغيرهم من العلماء الراسخين في الحكم بالديمقراطية او العلمانية
1:49:32او الليبرالية او الشيوعية او القومية او الوطنية حكمها واحد لا يختلف كل هذه مسالك مخالفة لحكم الشرع حكم الشرع ان يحكم بكتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم. هذا حكم الشرع. فيكون القول فيها واحدا
1:49:53فينبغي ان يعود الانسان ان نفسه ان يكون عبدا لله كن لله عبدا تكن عنده في مقام رفيع فان جعلت نفسك لغيره عبدا كنت عنده في اذا جعلت نفسك عبد لله والرأي ومقامة فلان ومقامة علان ولم تجعل نفسك عبدا لله ستكون عند الله سبحانه وتعالى
1:50:17وفي صحيح مسلم من حديث عمر بن الخطاب ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله يرفع بهذا القرآن اقواما ويضع به اخرين من وجوب معنى هذا الحديث ان الله يرفع بالقول في العلم والدين اقوام ويضع به اخرين
1:50:36الاولون يفتون بما يوافق الكتاب والسنة ترفعهم الله. والاخرون يوافقون الناس يفتون الناس بما يخالف الكتاب والسنة فيكون عند الله وعند خلقه في مكان مضي كان رجل يقطع الصفوف ليرتقي المنبر
1:50:57يخطب في الازهر وبين يديه في الدين. وعلماء الازهر جمعة بعد جمعة فهو فهو الاسد الذي يستأسد على المنبر حتى اذا جاء طه حسين من فرنسا فلقيهم في الديري خطب ذلك الخطيب عنه خطبة كان مما قاله فيها اما انه لما جاءهم اعمى
1:51:18ما عدس وما تولى يعني من اللي جاه الاعمى لما جاء طه حسين ما عدا سومة ولدت تلقاه ورحب به فلما صلوا قام العلامة محمد شاكر رحمه الله رئيس علماء الاسكندرية في وقته
1:51:39فقال ايها المسلمون ان امامكم قد ارتد فاعيدوا صلاتكم لماذا ابتدت عرظ بالنبي صلى الله عليه وسلم من الذي عبس وتولاه القرآن النبي صلى الله عليه وسلم فعرض به بما يتضمن نقص انقاص مقام النبي صلى الله عليه وسلم والعلامة محمد شاكر كان حنفيا وحنفيا في هذا الباب عند
1:52:01لهم قوة بغض النظر عن ما قاله لكني على مذهب الحنفية حق فاعاد واعاد من معه قال ابنه احمد شاكر فلقد رأيت بعد سنين ذلك الخطيب يقف على ابواب المسجد
1:52:17تلقى احذية الناس يحفظها لهم بما يعني وظعه الله عز وجل بعد ما كان يرجع للمنبر صار يجمع احذية الناس عند باب المسجد يأخذ ملاليم مقابل ذلك على العادة الجارية في في بعض البلدان
1:52:34الحمد لله تعالى مقصود الترجمة الامر بالاستقامة على الاسلام الترجمة الامر في الاستقامة على الاسلام والثبات عليه انه دين الفطرة وانه دين الفطرة والتحذير من البدع بانها تغيير للاسلام واعوجاج عنه
1:53:10التحذير من البدع لانها تغيير للاسلام واعوجاج عنه قوله تعالى عن ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان لكل نبي مناديين نبيين وان وليهم النبي ابراهيم
1:53:40ثم قال رواه الترمذي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله لا ينظر الى اجسامكم ولا اله غيركم ولا اله الى قلوبكم واعمالكم رضي الله عنه فاقول يا رب اصحابي فيقول انك لا تدري ما احدثوا بعدك
1:54:21رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال شف الحديث الحديث هذا يقطع نياط القلب القائل النبي صلى الله عليه وسلم يقول في حق اناس متى منا ولا اناس رأوه رأوه
1:54:38ناس رأوه ورآهم يقول اصحابي انظروا يقول لهم بعد ذلك عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وجدت ان قدر الايمان اخواننا قالوا اول اسمائه البركة يا رسول الله قال
1:54:56انتم اصحابي واخواننا الذين لم يتم وعلى كل قالوا اذا قال فانه يأتون من الوضوء وانا على الحوض الا بالله يوم القيامة من حوضي كما وللبخاري فقلت الى اين؟ قال لا اله الا الله قال انه ارتدوا بعدك على اتباعهم
1:55:40قال كما قال القصة حتى تكونوا انتم ترجعونها ثم قرأ ابو هريرة الله عليكم وانت رضي الله عنه قال كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله
1:56:26فجعل الله بهذا الخير بعد هذا الشكل فجأة قلت يا رسول الله قال قوم من جلدتنا اسمع اسمع هذا الحديث اسمع وطبقه الان الاحاديث ما الناس قبل الف واربع مئة سنة لحدائق وقيلت لك انت ايضا
1:57:04قلت يا رسول الله سم لنا قال قوم من جلدتنا بالسنتنا قلت يا رسول الله ثلاثة ذلك قال ولو ان شجرة ياتي الموت وانت على ذلك مخرجان ثم ماذا؟ قال ثم يخرج الدجال معه ومن وقع في هذه
1:57:34قلت ثم ماذا؟ قال لي او الساعة وقالت العالية الاسلام فاذا تعلمتموه فلا تضرع وعليكم بالصراط المستقيم فانه الاسلام ولا تنحرفوا عن الصراط ايمانا ولا ديننا وعليكم بسنة واعلي السماء
1:58:04الاسلام وتفسير الاسلام والسنة والاسلام وخوفه على الخروج عن السنة عن الاسلام والسنة يتبين اذ قال له رب المسلم وقوله تعالى وقوله تعالى وبملة ابراهيم الا موسى فيها موسى واشباه هذه الاصول الكبار التي هي اصل الاصول والماس عنها في بطنه
1:58:33وبمعنى نهاية معنى الاحاديث في هذا الباب وامثالها وان الانسان الذي يتغنى واشباهها فهو امن مطمئن انها نادمة وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هذا سبيل الله ثم فرط خطوطا عن اليمين وعن شماله ثم قال هذه سبل على كل سبيل منها
1:59:03رواه الامام احمد والنسائي رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة عشر دليلا. فالدليل الاول قوله تعالى فاقموا وجهك للدين حنيفا الاية. وجلالته على مقصود الترجمة فيه من الامر باسلام الوجه لله والاقبال عليه
1:59:34ما فيه من الامر باقبال الوجه على الله باسلام الوجه لله والاقبال عليه وهي حقيقة الحنيفية وذلك هو الموافق للفطرة وهو الدين المستقيم فمن بدله خرج عنه كله او بعضه والبدعة
1:59:59تنافي اسلام الوجه لله وتناقض الفطرة بدعة تنافي اسلام الوجه لله وتناقض الفطرة. والدليل الثاني قوله تعالى ووصى بها ابراهيم بنيه. الاية ودلالته على اصول وصية ابراهيم ويعقوب عليهما الصلاة والسلام بلزوم دين الله الى الموت
2:00:25لان دين الله سبحانه وتعالى هو المختار المصطفى ومن رغب عنه اخل بوصية النبيين الكريمين وليس وراء الدين مصطفى الا الرديء المطرح. فماذا بعد الحق الا الضلال ومن جملة الرديء المطرح البدعة
2:00:46والدليل الثالث قوله تعالى ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا الاية ودللته على مقصود الترجمة في قوله ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا بما تقدم ان الحنيفية فتضمن اسلام الوجه لله والاقبال
2:01:06عليه والبدعة ينافر ذلك وتغايره. فالمبتدع لا يكون كاملا التسليم بوجهه لله عز وجل بل عنده التفات الى غيره. والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان لكل نبي ولاة من النبيين. فالحديث رواه الترمذي واسناده ضعيف
2:01:34ودلالته على مقصود الترجمة في موالاته صلى الله عليه وسلم ابراهيم عليه الصلاة والسلام وانه هو والذين امنوا معه اولى بابراهيم من غيره باستقامتهم على ملته ولزومهم اياها وملته كما تقدم تتضمن الاقبال على الله. ومن الاقبال على الله ان نعبده بما شرع
2:02:02لا بالاهواء والبدع والدليل الخامس حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله لا ينظر الى اجسامكم الحديث لا صوركم ولا الى اجسامكم
2:02:15ودلالته الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود المترجمة ما فيه من ان محل نظر الله الى العبد هو قلبه وعمله ما فيه من ان محل نظر الله الى العبد هو قلبه وعمله
2:02:34فهما احق بالرعاية واولى بالعناية واسو الرعاية والعناية الاستقامة على دين الله والثبات عليه وتحصين القلب من عواد البدع والدليل السادس حديث ابن مسعود حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا فاضيكم على الحوض
2:02:58الحديث متفق عليه ومعنى انا فرطكم اي سابقكم المتقدم بين ايديكم ايديكم اي سابقكم المتقدم بين ايديكم ودلالته على مقصود ما فيه من بيان سوء عاقبة الاحداث بالدين ما فيه من بيان سوء عقيدة الاحداث في الدين عن الصراط المستقيم
2:03:23فان المذكورين فيه هم رجال من امة رسول الله صلى الله عليه وسلم رفعوا له حتى اذا اهوى ليناولهم من حوضه اي ليعطيهم من حوضه اختلجوا دونه. اي اقتطعوا وانتزعوا منه
2:03:42اي اقتطعوا اقتطعوا وانتزعوا منه. وموجب حرمانهم هو احداثهم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهؤلاء قوم صاحبوه ثم نافقوا وارتدوا وهؤلاء قوم صحبوه ثم نافقوا وارتدوا وظنهم صلى الله عليه وسلم انهم باقون على العهد الذي تركهم عليه وشفع لهم بصحبته فقيل له انك لا
2:04:11ادري ما احدثوا بعده واذا كان من صحب النبي صلى الله عليه وسلم ثم احدث يدفع عن حوضه فغيرهم اولى بالدفع عنه والمنع منه وجميع اهل البدع مبدلون محدثون وجميع اهل البدع مبدلون محدثون. قاله ابن بطال في شرح البخاري
2:04:35فلهم حظ من هذا الحديث في دفعهم ومنعهم من الحوض والدليل السابع حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال وددت انا قد رأينا اخواننا الحديث متفق عليه واللفظ لمسلم
2:04:52ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في فضيلة الاستقامة عن الاسلام لفضيلة الاستقامة على الاسلام واستحقاق اخوة النبي صلى الله عليه وسلم بمن بعد زمنه منه واستحقاقه. اخوة النبي صلى الله عليه وسلم
2:05:18لمن بعد زمنه من اذا كان مستقيما على الاسلام فالمستقيمون على الاسلام من المتأخرين هم اخوان سيد المرسلين فالمستقيمون على الاسلام من المتأخرين هم اخوان سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم وجعلنا واياكم منهم
2:05:43والاخر سوء عاقبة الاحداث سوء عاقبة الاحداث بالمنع عن الحوض على ما تقدم بيانا وفيه زيادة تقرير بهذا المعنى ببراءته صلى الله عليه وسلم من المحدثين ودعائه عليهم اذ قال سحقا سحقا اي
2:06:04دمارا دمارا عليكم والدليل اللامي الحديث بين انا قارئ في زمرة فاذا زمرة الحديث اخرجه البخاري من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ودلالته على مقصود الترجمة كسابقين بذكر سوء العاقبة لمن احدث
2:06:24وقوله فلا اراه يخلص منهم الا مثل همل. نعم اي لا نخلص منهم الا قليل والهمل ما يترك مهملا لا يتعاهد ولا يرعى من النعم وهي الابل والابل الهمل التي تكون في
2:06:43مضارب البادية قليلة لان الغالب ان كل ذي ابل يحرص على حفظها وصيانتها فالهمل القليل الذي يراه الانسان اذا خرج الى البر عند غير اهله كأن من ناجين كأن من ناجون يوم القيامة
2:07:01في الناس كالهمل في الابل اليوم والدليل العاشر حديث ابن عباس او التاسع والدليل التاسع حديث ابن عباس رضي الله عنهما فاقول كما قال العبد الصالح الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة
2:07:18في برائته صلى الله عليه وسلم من المحدثين المبدلين كما في تمام الحديث المذكور والعبد الصالح هو عيسى ابن مريم العبد الصالح في هذا الحديث هو عيسى ابن مريم ووقعت تسميته بذلك عند البخاري
2:07:35والدليل العاشر حديث ابي هريرة رضي الله عنه ما من مولود الا يولد على الفطرة. الحديث متفق عليه ايضا ودلالته على مقصود الترجمة في الخبر ان الناس يولدون على الفطرة في الخبر ان الناس يولدون على الفطرة اي الاسلام
2:07:56وانها الاصل الديني وانها الاصل الديني والخروج عنها يكون بالتبذير والاحداث فمن احدث وبدل فقد فارق الفطرة والدليل الحادي عشر حديث حذيفة رضي الله عنه قال كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير الحديث متفق عليه ايضا
2:08:22والزيادة المذكورة بعده معزوة الى مسلم ليست في نسخ مسلم التي بايدينا وانما رواها ابو داوود باسناد فيه نظر بل اشبه عدم صحتها وكأن المصنف اراد اصل الحديث فان من طرائق عزل الحديث الى كتاب ما كالصحيح او غيره ارادة اصله دون لفظه
2:08:48قال العراقي في الفيته والاصل يعني البيهقي ومن عزى والاصل يعني البيهقي ومن عزى واليك اذ زاد الحمير ميزا ان يكون في المخرجين من يعزو الحديث الى الصحيح او غيره يريد اصله لا لفظه. فلعل هذا منه. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين
2:09:08احدهما ذكره صلى الله عليه وسلم ما سيقع بعده من الاحداث والتبديد. فذكره صلى الله عليه وسلم ما سيقع بعده من الاحداث والتبديل تحذيرا منه وتنفيرا عنه تأثيرا منه وتحذيرا عنه والاخر وصيته صلى الله عليه وسلم بالاستقامة على الاسلام
2:09:34وصيته صلى الله عليه وسلم الاستقامة بالاستقامة والثبات على الاسلام بلزوم جماعة المسلمين وامامهم بلزوم جماعة المسلمين وامامهم فان لم يكن لهم جماعة ولا امام فليعتزل العبد تلك الفرق كلها
2:09:55فان لم يكن لهم جماعة ولا امام فليعتزل العبد تلك الفرق كلها ولو ان يعض على اصل شجرة حتى ملكه الموت وهو كذلك ولو ان يعض على اصل شجرة حتى يدركه الموت وهو على وهو كذلك
2:10:18شرايكم في هالحديث يسلمون بمعناه ولا ما تسلمون بمعناه تسلمون ولا ما تسلمون طيب قال فان لم يكن لهم جماعة ولا ذمام فليعتزلهم ولو ان يعظوا باسر سيارة وين المشاركة الشعبية
2:10:42وين ان يكون لك رأي اللي عند الله ما فيه هذي عند الناس باهوائهم اما عند الله عند من يخاف الله اذا لم يكن لهم ايمان يعني ولي امر يفضون اليه بالطاعة ولا جماعة يعني اهل حل وعقد
2:10:59فان الانسان حينئذ يعتزل هذا الامر الشرعي ليس الاعتزال هو طلب السلامة من الناس هو طلب السلامة عند الله سبحانه بعض الناس يقول لابد ان يكون لك رأي لابد ان يكون لك مشاركة
2:11:16طيب ما الذي اراد مني الله انا لا ان اذهب ماذا يريد مني فلان ولا يريد مني فلان انظر ماذا يريد مني الله سبحانه وتعالى انت عبد لله ام عبد لفلان وعلان؟ انت عبد لله عز وجل
2:11:28فالله امرك اذا لم يكن له جماعة ولا امام ان تعتزله امام يعني ولي امر يطيعونه ليدبره وجماعة اهل حل وعقد يأتلفون بينهم. فانه قد ينخرم وجود الامام. لكن يبقى اهل عقد ورأي يجتمع
2:11:48وعليهم اهل البلاد فحينئذ تكون جماعتهم منتظمة. فيرد المرء الامر اليهم فان لم يكن هذا ولا هذا قد ارشد النبي صلى الله عليه وسلم الى اعتزالهم وان يعض الانسان باصل شجر ولو ان يعض الانسان باصل شجرة حتى يدركه الموت
2:12:06فلا ينبغي للانسان ان يكون تبعا لمقالة الا ما جاء في القرآن والسنة انت عبد لله عز وجل وحقيقة ان تكون عبدا لله ان تاتمر بامر الله وامر رسوله صلى الله عليه وسلم
2:12:20قال رافع ابن خديج نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن امر كان خيرا لنا وطواعية الله ورسوله خير لكم في حديث المزارع يقول لقوا المخابرة نهانا عن امر كنا ننتفع به لكن طواعية الله ورسوله خير لنا ولذلك ما دخل انسان في فتنة
2:12:45الا تندم ولا اعتزلها احد الا غنم وتجد هذا في الصدر الاول اقرأوا اخبار الفتن في الصدر الاول وستجدون كيف كان حالهم كحال من اليوم قال لنا اليوم قال احد علماء اجتماع الامريكيين والكافر قد يخبرك بشيء من الحق حينا
2:13:05يقول التاريخ كدورة الماء يعيد نفسه دورة الماء في الطبيعة المعروفة تكتفا وتبخرا تبخرا وتكتفا الى اخرها التاريخ مثلها يعيد نفسه كما يعيشه المسلمون اليوم قد عاشوه في عهد الصحابة
2:13:23لكن اقرأ التاريخ الذي فيه العبر. ظل اقوام ليس يدرون الخبر لا تلقي بنفسك في التهلكة استرشد بما في الكتاب والسنة واحوال السلف عند ابن سعد ان اهل الكوفة طردوا اميرهم
2:13:37فجاء رجل الى حذيفة رضي الله عنه وابي مسعود البدري في المسجد فقال انتما جالسان هنا وقد اخرج الناس اميرهم والله انا لعيش شوف ايش يقول؟ نقول للصحابة والله انا على
2:14:00قال حذيفة والله لا تكونوا لا يشرك والله لا تكونون على السنة حتى يشفق الراعي وتنصح الرعية هذه السنة غيرها هذه احوالكم انتم ما هي بالدين وان سميتوه دينا وان
2:14:17فسبتوه الى الشرعية الدينية ولذلك الانسان ينبغي له ان يتفضل في دينه الى ما كان عليه الاوائل. لن تجد شيء الا وفي كتاب السنة شفاء وفي احوال الناس خبرا لكن عليك بالعلم العلم يقيك الشر
2:14:34العلم يقيك الشر والجهل يوقعك في هوة تتردى فيها في شتم في الدنيا والاخرة ولذلك في صحيح مسلم في قصة الشاب الذي يرى الدجال فهو يأتي الدجال ثم يشقه نصفين ثم يمشي بين الشقين ثم يقوم يعني يحييه بعد اماته
2:14:53يقول الشاذ يقول والله انك الدجال الذي اخبر عنه رسول نجا بالعلم العلم الراسخ عنده خبر من سفه الدجال ودعواه رأى ان هذا هو الذي اخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم ووصفه فمع انه قتل
2:15:11وشقه نصفين ثم قام بعدها مجموع النصفين حيا لم تأخذه الدهشة في شدة الشبهة لقوة الحجة ولذلك يقول ابن القيم والعالم الراسخ اذا وردت عليه اذا ورد عليه جيش الشبهات
2:15:30ردها طائبة شبهة ليش انه يردها واحدة واحدة في سكون وطمأنينة لانه يعرف الحق. لذلك من منفعة العلم انه يهديك ويعرفك طريق السلوك الى الله سبحانه وتعالى. والدليل الثالث عشر اكرم العارية الرياحي رضي الله عنه ورحمه احد التابعين
2:15:53احد التابعين انه قال تعلموا او هذا الثاني عشر هذا الثاني عشر انه قال تعلموا الاسلام الحديث اخرجه عبد الرزاق في المصنف واسناده صحيح اخرجه عبد الرزاق المصنت واسناده صحيح. وزاد واياكم وهذه الامور التي تلقي بين الناس العداوة والبغضاء
2:16:15واياكم وهذه الامور التي تلقي بين الناس العداوة والبغضاء يعني الاقوى ودلالته على مقصود الترجمة في امره رحمه الله بتعلم الاسلام وعدم الرغبة عليه عنه. ولزوم صراطه المستقيم وتحذيره من الانحراف عنه يمينا وشمالا. والوصية بالسنة والوصية بالسنة والزجر عن الاهواء
2:16:42والمراد بالاهواء ما يحدثه الناس من الشبه من الشبه المفرقة والبدع المحرقة ما يحدثه الناس من شبه المفرقة والبدع المحرقة. ومآلها انها تلقي بين الناس العداوة والبغضاء وصدق فانه اذا انتشر الهوى
2:17:04وقع في الناس الابتلاء بالعداوة والبغضاء فيبغض بعضهم بعضا ويعادي بعضهم بعضا لانتصار كل لهواه. وهو واقع اليوم في بلاد المسلمين. والدليل الثالث عشر حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا الحديث رواه احمد والنسائي في الكبرى
2:17:26ويروى هذا الحديث عن عبد الله من غير وجه كما قال البزار فلا ريب في صحته قد صححه الحاكم وابن القيم ودلالته على مقصود الترجمة في بيان ان سبيل الله سبحانه وتعالى هو صراطه المستقيم
2:17:42في بيان ان سبيل الله تعالى هو صراطه المستقيم. وذلك هو الاسلام وانما خرج عنه يمينا وشمالا فهي سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو اليه على كل سبيل منها شيطان يدعو اليه وهذه الشياطين منها شياطين جنية ومنها شياطين انسية
2:18:10والواجب على احدنا هو اتباع سبيل الله. ومجانبة كل ما سواه وعدم اجابة داع من دعاة تلك كالسبل والحذر منهم والفرار منهم كفرار احدنا من الاسد فانه يكون حجاب يحدثونكم بما لم تسمعوا انتم ولا اباؤكم. ويدعون الخلق الى الضلال. وهؤلاء سماهم
2:18:39ابو الفرج ابن الجوزي نواب ابليس فان له نوابا في الارض. يدعون الى ما يدعو اليه ابليس اعاذنا الله واياكم منه. نعم مقصود الترجمة بيان وقوع غربة الاسلام وفضل الغرباء
2:18:59بيان وقوع غربة الاسلام وفضل الغرباء وغربة الاسلام تكون بقلة العاملين به وانفرادهم عن غيرهم تكون بقلة العاملين به وانفرادهم عن غيرهم ولفظ الغربة شرعا يراد به الباقون على الهدي النبوي دون غيرهم من سائر المسلمين
2:19:29الباقون على الهدي النبوي دون غيرهم من سائر المسلمين. فالفضائل المذكورة والمناقب المأزورة في الاحاديث النبوية هي حظهم دون غيرهم من المسلمين يعني الغريب شرعا من هو المسلم الباقي على الهدي النبوي هذا هو
2:20:02هذا هو الغريب شرعا طيب والمسلمون الاخرون مسلم مبتدع هذا غريب ام ليس بغريب ليس بغريب وامام اليهودي والنصراني مسلم مبتدع يهودي نصراني معنى غادي نصفي هذا قريب قدرا لا شرعا
2:20:34غريب قدرا لا شرعا. فالغربة نوعان احدهما الغربة الشرعية الغربة الشرعية وهي غربة المسلم السني بين المسلمين غربة المسلم السني المتمسك بدين النبي صلى الله عليه وسلم هذا معنى السنة مهو بالسني اللي مقابل الشيعي الان
2:20:59السني المتمسك بما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم بين المسلمين النوع الثاني الغربة القدرية الغربة القدرية وهي حظ سائر المسلمين في مقابل وغيرهم من الكفار وهي حظ النساء للمسلمين في مقابل غيرهم من الكفار
2:21:22قول الله تعالى وعن ابي هريرة رضي الله عنه وفي رواية هذه الاية يا ايها الذين امنوا امنوا قنوا انفسكم اه عمر رضي الله عنه وخمسين وله في اسناده رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:23:34ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة تسعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى فلولا كانوا يذكرون منكم كلوا بقية. الان فدلالته على مقصود الترجمة في قوله تعالى الا قليلا ممن اجينا منهم
2:23:58النادي قليل والقليل قريب بين الكثير والنجاة دالة على الفضل. فمن انجاه الله عز وجل كتب له عنده فضل ذات والمصنف مكتف في ايراد هذه الاية للدلالة على غربة الاسلام
2:24:16ابا اسماعيل الهروي صاحب منازل السائلين الذي شرحه ابن القيم في مدارج السالكين فانه عقد بابا لمنزلة الغربة وصدره بهذه الاية. وذكر ابن القيم رحمه الله تعالى ان ايراده هذه الاية اصلا
2:24:35الغربة دال على كمال علمه ووسوخ قدمه في العلم والمعرفة وفهم القرآن. فان الغرباء في العالم هم اهل هذه الصفة والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه بدأ الاسلام غريبا في الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة
2:24:55ففيه الخبر الصادق عن غربة الاسلام مع بيان فضل الغرباء ان لهم طوبى وطوبى فعلى من الطيب وطوبى ثعلة من الطين. فلهم كل طيب فلهم كل طيب وهم حائزون كل امر طيب
2:25:16بالدنيا والاخرة وهم الفائزون بالحياة الطيبة في الدارين هو الدليل الثالث حديث ابن مسعود بمثل حديث ابي هريرة وفيه ومن الغرباء قال النزاع من القبائل اخرجه احمد وهو عند الترمذي دون الزيادة
2:25:33اسنادها صحيح وهو عند الترمذي دون الزيادة واسنادها صحيح. اما الرواية الاخرى في حديث ابن مسعود الغرباء الذين يصلحون اذا فسد الناس فاخرجنا الاجري في كتاب الغرباء والدار في الفتن
2:25:53ولا تصح ورويت من وجوه اخرى باسانيد ضعيفة وانما صحت موقوفة عن عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما انه قال طوبى للغرباء. الذين يصلحون اذا فسد الناس طوبى للغرباء الذين يصلحون اذا فسد الناس
2:26:13رواه ابن المبارك في كتاب الجهاد واسناده صحيح رواه المبارك في كتاب الجهاد واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه لما فيه من ذكر فضل الغرباء. وان لهم طوبى وفيه وصف الغرباء انهم المجزع من القبائل اي من اعراق شتى وانساب متفرقة واجناس
2:26:41مختلفة ووصفهم بالغربة هو في معنى الذين يصلحون اذا فسد الناس فان هذه الصفة وان لم تثبت مرفوعة لكن حقيقة الغربة ان يكون العبد صالحا اذا فسد الناس. والدليل الرابع حديث سعد ابن ابي وقاص
2:27:02رضي الله عنه وفيه فطوبى يومئذ للغرباء اذا فسد الناس رواه احمد ورجاله ثقات لواء ابن لسعد هو الراوي عنه ووقع ذكره مبهما والاشبه انه ابنه عامر احد الثقات والاشباه انه ابن معامر ابن سعد احد الثقات
2:27:27فيكون اسناده صحيحا ودلالته على مقصود الترجمة كسابقة والدليل الخامس حديث عوف بن زيد وهو جد كثير حديث عوف بن زيد رضي الله عنه ووجدت كثير ابن عبد الله مرفوعا طوبى للغرباء. الحديث اخرجه الترمذي واسناده ضعيف
2:27:49ودلالته على مقصود الترجمة كسابقين وحقيقة غربتهم انهم يصلحون ويصلحون. فاغلت هذه الحقيقة عن اللفظ المضعف. فان الغريب يكون صالحا في في سعيا في اصلاح غيره. والدليل السادس حديث ابي ثعلبة الخشني
2:28:07رضي الله عنه مرفوعا بل ائتمروا بالمعروف والحديث اخرجه اصحاب السنن الى النسائي واسناده ضعيف لكن لجمله شواهد تقويها ولا سيما جملة اجر العامل في ايام الصبر ان له اجر خمسين
2:28:26ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في بيان غربة الاسلام في بيان غربة الاسلام في ايام الصبر والقبض على الجمر بايام الصبر والقبض على الجمر والاخر ان للعامل فيها
2:28:48اجر خمسين من اصحاب سيد المرسلين ان للعامل فيها اجر خمسين من اصحاب سيد المرسلين طيب لو قال قائل معنى هذا انه اذا كان له اجر خمسين فانه يكون افضل من الصحابة
2:29:08يعني يصلي صلاة يعطى فيها اجر خمسين ممن كان يصلي صلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم ما الجواب فضل ايش ان اجر العمل لا يستلزم فضل العام ان اجر العمل لا يستلزم فضل العام
2:29:37فان من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقع لهم الفضل من وجوب منها صحبتهم النبي صلى الله عليه وسلم فما فازوا به من تلك الوجوه يوجب فضلها فلو قدر ان اجر احد متأخر يكون اعظم من اجل احدهم في عمل لكن مجموع الفضائل والمناقب فان الصحابي
2:30:00الواحد يكون افضل ممن بعده. ولا يكون بعد الصحابة احد افضل من احد منهم رضي الله عنه. والدليل السابع ابن عمر رضي الله عنهما ان بعدكم اياما اخرجه ابن وضاء في كتاب البدع والنهي عنها ولم يصح اسناده
2:30:18لكنه في معنى الحديث السابق ودلالته على مقصود الترجمة هي المتقدمة في سابقه والدليل الثامن حديث سعيد البصري اخي الحسن البصري انكم اليوم على بينة من ربكم. الحديث اخرجه ابن وضاح ايضا واسناده ضعيف
2:30:42ودلالته على مقصود الترجمة حذو نظيريه السابقين فانه بمعناهما والدليل التاسع حديث بكر ابن عمرو المعافر قال قال رسول الله طوبى للغرباء. الحديث اخرجه ابن وضاح وهو ضعيف ايضا لانسانه
2:30:59وهو ضعيف ايضا لارساله. ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة لما فيه من بيان نعت الغرباء وان لهم طوبى في الاحاديث المتقدمة اول مقصود الترجمة التحذير من البدع بالتخويف منها التحذير من البدع في التخويف منها
2:31:33لان ما عذر منه لان ما حذر خيف منه فالمرء المحاذر شيئا خائف منه فالمرء المحاذر شيئا خائف منه وهذه الحال هي الحال اللائقة بالعبد ان يخاف وقوعه في البدع وان يحذرها ليباعدها ولا يركن اليها ولا الى اهلها
2:32:02وهذا المعنى قدم فيه المصنف ترجمتين ما هو قدمت عندنا ترجمتين بهذا المعنى لما جاء ان البدعة شد من الكبائر والباب الثاني باب ما جاء ان الله فجر توبة عن كل صاحب بدعة
2:32:27طيب لماذا اعاد هذه الترجمة فاعادها عبد الله اعاد هذه الترجمة تأكيدا لتقرير هذا المعنى فاعاد هذه الترجمة تأكيدا لتقرير هذا المعنى بعض النساء رضي الله عنه قال وعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قل يا رسول الله
2:33:03قال اوصيكم بتقوى الله عز وجل واياكم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال دائما فاذا المسجد رضي الله عنه فقال فجر قبل الفجر نايمين قبل الفجر مو دوام الجامعة الساعة ثمان
2:34:02طلب العلم قال والحمد لله فيقول سبحوني شيئا في انتظاراتهم وضمنت لهم الا من رمضان التهليل والتسبيح هؤلاء ان رسول الله صلى الله عليه وسلم والله والله اعلم بالصلاة وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
2:35:49ذكر المصنف رحمه الله من اصول الترجمة ثلاثة ادلية الدليل الاول حديث العقاضي رضي الله عنه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما الحديث اخرجه اصحابه السنن الا النسائي واسناده قوي
2:36:07ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها امره صلى الله عليه وسلم بلزوم سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين وانها كافية مغنية فما خرج عنها من المحدثات فحقيق بالحذر منه
2:36:30فما خرج عنها من المحدثات فحقيق بالحذر منه لان البدع ليست من سنته ولا سنة الخلفاء الراشدين وثانيها تصريحه صلى الله عليه وسلم بالتحذير من البدع في قوله واياكم ومحدثات الامور
2:36:49تصريحه صلى الله عليه وسلم بالتحديد من البدع في قوله واياكم وثبات الامور وثالثها اخباره صلى الله عليه وسلم ان كل بدعة ضلالة صلى الله عليه وسلم ان كل بدعة ضلالة
2:37:07والضلال ينفر عنه ويحذر منه ضلال يوفر عنه ويحذر منه. ففيه التحذير من البدع والدليل الثاني حديث حذيفة رضي الله عنه قال كل عبادة لا يتعبدها اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم الحديث عزاه المصنف وغيره الى ابي داوود
2:37:31وهو عزم قديم موجود في كلام ابي كانت المقدس بكتاب الباعث وغيره وليس موجودا في النسخ التي اتصلت بنا من سنن ابي داوود لا مطبوعها ولا مخطوطها. فيما تيسر الاطلاع عليه. ولا
2:37:50رأيته قط موصولا بإسناد لرأيته قط موصولا باسناد فهو من الاثار السيارة الطيارة هناك اثار لم توجد بالفاظها مشهورة عند الناس بالاثر انما تنقض عرى الاسلام عروة عروة اذا نشأت الاسلام من لم يعرف الجاهلية. هذا عن عمر حكاه جماعة كابن تيمية وابن
2:38:15وابن كثير لكن لا يوجد بهذا اللفظ في الكتب التي بايدينا وغيرها من اثار كثيرة توجد بهذا بهذا المعنى يعزى الى بعض من تقدم الله اعلم رتبتها من الثبوت لكن الاصل عندنا انها لم تثبت كهذا الاثر. ودلالته على مقصود الترجمة في نهيه
2:38:37رضي الله عنه عن التعبد بعبادة لم يتعبدها اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لانهم كانوا بهديه اعرف وعلى اوقف فما حدث بعدهم فهو بدعة ضلالة ينهى عنها ويحذر منها
2:38:54واكد رضي الله عنه هذا بامره بلزوم طريق الاولين السابقين السالمين من البدع وفي معنى هذا قول سعيد بن جبير رحمه الله كل عبادة لم يتعبدها البدريون فلا تتعبدها كل عبادة لم يتعبدها البدريون فلا تتعبدها. اراد بالبدريين قدامى اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. لانهم اعلموا بالدين من غيره
2:39:21والدليل حديث عمرو ابن سلمة قال كنا نجلس على باب عبد الله الحديث اخرجه الدارمي في سننه بهذا التمام واسناده جيد والحديث المرفوع فيه اخرجه الترمذي وابن ماجة باسناد اخر حسن
2:39:40والحديث المرفوع فيه اخرجه الترمذي وابن ماجه باسناد اخر حسن. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في انكاره رضي الله عنه عليهم وتغليظه القول له بانكاره رضي الله عنه عليهم وتغليظهم قول لهم حتى قال انكم لعلى ملة هي اهدى من ملة محمد
2:40:05صلى الله عليه وسلم او مفتتحوا باب الضلالة فهم لا يخرجون من حالين الاولى ان يكونوا معتقدين انهم على ملة اهدى من ملة محمد صلى الله عليه وسلم فيكونون بذلك
2:40:26كفار فيكونون بذلك كفار والحال الثانية ان يكونوا مفتتحوا باب ضلالة بالا يعتقدوا انهم على ملة اهدى من ملته صلى الله عليه وسلم. ولكنهم زادوا في دينه ما لم يأتي به صلى الله عليه وسلم
2:40:47فهم يفتتحون باب الضلالة للاكثاف والابتداع في الدين والاخر تفرسه رضي الله عنه بالاخبار عما ستؤول اليه حالك. تفرسه رضي الله عنه بالاخبار عما ستؤول اليه حالهم بانه ستعظم بدعتهم
2:41:09وتتشعب بهم الاهواء حتى يحملوا السيف على المسلمين بانه ستعظم بدعته وتتشعب بهم الاهواء حتى يحملوا السيف على المسلمين وهذا شأن الاهواء تبدأ في النفوس صغيرة ثم تكبر مع الايام
2:41:32فيحدث منها باخرة ما لم يكن متوقعا منها في اول الامر وانما يدرك ذلك من ينظر بعين البصيرة ويهديه الله سبحانه وتعالى الى الحق فيما يحدث من احوال الناس قال البربهاني في شرح السنة
2:41:54ان البدع تبدو كبارا صغارا حتى تعود كبارا يبدو صغارا حتى تعود كبارا هذه البدع تحدث اول ما تحدث صغيرة ثم تكبر فهؤلاء كان اول امرهم ذكر الله على الصفة المذكورة ثم كان اخر امرهم
2:42:19من الصحابة يطاعنون الصحابة يوم النهروان المعركة التي كانت بين الصحابة وبين الخوارج من كان يظن ان هؤلاء الذين في مساجد المسلمين يجلسون يذكرون الله انهم سيقتلون اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
2:42:37لكن هكذا البدع وهذا وقع في هذه الامة في الازمنة الاخيرة تبدأ الامور في البدع صغيرة ثم ترتفع حتى تؤدي الى المصائب العظام وربما كانت البدعة صغيرة ثم ارتقت بصاحبها حتى
2:43:00خرج على المسلمين وقتله كلا ليس على المسلمين خرج عن المسلمين وعلماء المسلمين وقتل علماء المسلمين انتم تعرفون كتاب التفسير والمفسرون مقرر في بعض الجامعات ها اين ذهب الشيخ الذهبي
2:43:21محمد الحسين الذهبي قتلوه قتلوهم اناس يدعون انه موالي للدولة وكافر فالبدء به اولى من البدء بالحاكم فقتل العلماء يقتلون العلماء هكذا تبدو البدع صغيرة عند صاحب الدعوة التي قتلت الشيخ الجهبي رحمه الله بدأت معهم في كلية الزراعة صغيرة ثم شيئا فشيئا
2:43:46حتى صارت كبيرة حتى خرج على المسلمين وقتل العلماء هكذا البدع وهذه البلاد الان فيها بدع عظيمة اذكرها قبل ونحن في متوسطة صغيرة بل يستتر منها صاحبها والان صارت معلنة ظاهرة شهيرة امام الناس
2:44:04وصار الناس يتساهلون بها ولذلك ذاقوا العلقم منه وسيذوقون علقما اعظم ان لم يعودوا الى الكتاب والسنة ان لم يتوبوا الى ربهم ويتوبوا الى رشدهم ويحرصوا على امتثال دينهم والتمسك بما في كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم فانما يستقبلون من
2:44:23اعظم مما وقعوا فيه لان من فارق الكتاب والسنة بعد تمسكه بها يحدث له من البلاء ما لم يكن به قبل عقوبة له ولا يخلصه منها الا الرجوع اليها. ومن اعظم الرجوع الى الكتاب والسنة وفاتحة ذلك العلم. العلم هو الذي يهديك الى الكتاب والسنة. وهو الذي يجعل الكتاب
2:44:43والسنة حاكما عليك. اما اذا خلوت من الكتاب والسنة وركبت العاطفة فان العاطفة تكون عاصفة والعاصفة تدمر وتقتل وربما دمرت صاحبها وقتلت صاحبها. ينبغي ان يحرص الانسان على العلم وان يطلب النجاة لنفسه حتى يلقى الله
2:45:01سبحانه وتعالى وليس في ذمته شيء مما يطلبه الله سبحانه وتعالى به. فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يهدينا جميعا وان يوفقنا الى الخير وان يقينا مصالح السوء. وبهذا نكون قد فرغنا من الكتاب الثالث وهو كتاب فضل الاسلام واجزت لكم
2:45:21روايته عني بما يصح لي من الاسانيد التي سنذكرها ان شاء الله تعالى في مجلس مستقبل في اخر الدروس باذن الله تعالى. نستقبل ان شاء الله تعالى في الدرس القادم كتاب
2:45:34المفتاح باب المفتاح في الفقه ان شاء الله تعالى يكون في الدرس القادم في درس واحد وبالنسبة للاختبارات فرغت من اختبار اختبار الكتاب الاول الذي هو خلاصة تعظيم العلم بقي عندكم اختبار ثلاثة اصول الاسبوع الماضي
2:45:53هذا الاسبوع تأخرنا اختبار يحتمل كم دقيقة يا شيخ عشر عشر مغتفرة اذا تختبروا الاختبار ثلاثة الاصول ثم الاسبوع القادم اختبار فظل الاسلام. بالنسبة للاختبار الاول الذي هو كبار تعظيم العلم
2:46:15يقول الشيخ عيسى يقول هذه اسماء افضل اجابات قدمها الاخوان وربما يكون والشحن للجائزة مجموعة مع وجود اجابات متقاربة جزاهم الله خير عينوا خمسا من الاخوان نال درجة الحسنة قدموا على غيرهم
2:46:36فاولهم عبد الله ابن فرحان عنزي عبد الاله لله ولا عبد الله غير تسمية لله تم لي وليد ابن خالد الحربي يليه مشعل بن فرحان يديه يليه عبدالله بن سليمان النملة
2:47:26عبدالله موجود لان هذا اختبار ثلاثة اصول ترى لا يسمح لاحد بمغادرة الدرس بس زي الجامعة هذي ما يطلعون من الجامعة الا الاذن هذا اشد من الجامعة هذا الدرس لله الجامعة للدرجات والشهادات
2:48:09درس له نمط الاخوان يتعبون يكتبون الاسئلة يضعون الجوائز لماذا كنتم تحضرون لتستفيدوا من استفادة الانسان يراجع دائما الدرس لذلك انا حريصا اني اقيم الحجة على الاخوان الطلاب. وانتم ايضا احرصوا تقومون الحجة علي. لان بعض الاخوان اذا جينا نقول ان فيس تحصيلك
2:48:31اي والله الشيخ لا يهتم ابنه لا يراجع له لا يسألن لا يهتم لا يعرف اسماءنا فلكم حق لكن اذا اجتهد المعلم ينبغي على المتعلم ان يجتهد اضعاف ذلك ولا يهمل
2:48:45لتأتيه الورقة يجيب لتأتيه الورقة تجيب مباشرة ما عندك يا اخي الورقة التسجيل موجود كيف طيب؟ قم اخذ من الاخ اللي في الخلف عطوا مجموعة هنا يا عط مجموعة من الاخ يوزع اللي حوله
2:49:28يميز الاجابة الصحيحة منها خاطئ الايمان يعني الاجابة الصحيحة خاطئة خطأ موجود في كذلك في موقع برامج الدعوة ما حضر وما هو مختبر لي خصو غيعطي الاجابة خمس دقائق يا اخوان
2:54:26السابقان ان شاء الله تعالى