كتاب الصيام من بلوغ المرام لفضيلة الشيخ العلامة محمد ابن عثيمين رحمه الله تعالى (30)
0:01وعنها رضي الله عنها قالت ان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدخل علي رأسه وهو في المسجد وارجله وكان لا يدخل البيت الا لحاجة اذا الا لحاجة اذا كان معتكفا متفق عليه واللفظ للبخاري
0:37كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ان كان لا يدخل ان هنا مخففة من الثقيلة بمعنى ان بمعنى ان قد يقول قائل كيف تقول انها بمعنى ان والذي وجهها فعل ان كان
0:58الجواب ان اسمها ضمير الشاة اسمها ضمير الشاعر محذوف والتقدير انه كان انه كان ليدخل. نعم. انه كان يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الى اخره اذا ان هنا ليست نافية
1:22وليست شرطية بل هي مخففة من الثقيلة والاصل ان قولها ليدخل علي رأسه وهو في المسجد فارجله يدخل رأسه وهو في المسجد معتكف والراس في الحجرة لان حجة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ليس بينها وبين المسجد الا الباب
1:49فيناوله رأسه فارجله الترجيل تسليح الشعر ودهنه وتحسين وذلك لان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم كان يتخذ شعر رأسه يكون الى كتفيه او الى شحمة اذنيه فيدخل عليها رأسه لترجله
2:24ويقول وتقول وكان لا يدخل البيت الا لحاجة اذا كان معتكفا لا يدخل البيت يعني بيته مع انه مع انه لاصق بالمسجد ان لحاجة فما الحاجة؟ الحاجة ما يحتاجه الانسان
2:41من طعام وشراب وبول وغائط وما اشبه ذلك لانه معتكف قد الزم نفسه المسجد فلا يخرج في هذا حديث فوائد منها حرص النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم على النظافة
3:04وذلك لانه لا يترك ترجيل شعره ولا في الاعتكاف والنظافة امر مطلوب ينبغي للانسان ان يكون نظيفا بقدر ما يستطيع ولا تمسك كما يفعله بعض الناس يلبس الثياب الخرقة الوسخة
3:31ولا قيل ليش؟ قال والله ان الانسان اذا لبس دون الثياب تواضعا لله البسه الله تعالى من حلل الجنة وانا بلبس الثياب الرديئة الرثة فيقال لهم في الجوار من من ترك الثياب تواضعا
4:00وذلك بان يكون في مجتمع فقير لا يجدون الثياب الرفيعة فيلبس الثياب النازلة تواضعا لان لا يشعر نفسه او يشعر مجتمعه بانه مترفع عليهم والا فان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اقر اصحابه
4:29على ابتغاء جمال الثوب وجمال النعل لما حدثهم انه لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة او قال حبة خردا من كبر؟ قالوا يا رسول الله الرجل يحب ان يكون ثوبه حسن ونعله حسنا
4:49فقال ان الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس فاقرهم على ثياب جميلة والنعال الجميلة طيب ومن فوائد هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يتخذ الشعر
5:14فهل اتخاذ الشعر تعبد او تبعوا العادة فيه خلاف بين العلما منهم من قال انه تعبد وان من السنة ان يتخذ الانسان الشعر على رأسه ومنهم من قال بل هو على سبيل العادة
5:41فان اعتاد الناس ان يحلقوا رؤوسهم حلق رأسه وان اعتادوا الناس ان يبقوا شعورهم ابقاه وعلى هذا فاذا كان الناس يعتادون حلق شعر الراس فحلقه سنة لانه تبع الناس كما ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اتبع الناس
6:07في ابقاء شعره وهذا القول هو الراجح ان ابقاء الشعر على سبيل العادة ان اعتاده الناس فافعله وان لم يعتده الناس فلا تفعله ومنها جواز خروج بعض البدن اي بدن المعتكف
6:32من المسجد فلو ان المعتكف اقل من الباب ينظر هل حول المسجد احد او ليدعو شخصا انصرف من عنده وطلع رأسه ولكن قدما ولكن قدميه في المسجد فلا بأس دليله
6:57ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم كان يخرج رأسه وهو معتكف ومنها انه لا حرج على المعتكف في التجمل لا بثيابه ولا بشعره. المهم انه لا حرج عليه
7:17فلا يقال ينبغي للمعتكف ان يبقى على ثوبه من اول ليلة قال نقول غير والبس الثوب الجميل لانه لا لا دخل للثياب الاعتكاف ومنها حسن معاملة النبي صلى الله عليه وسلم لاهله
7:43لان مناولته لان مناولته رأسه لزوجته يوجب المحبة والالفة وعدم الكلفة بينهما والا فمن الممكن ان الرجل يرجل رأسه وهذا كنهي النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم الرجل ان يغتسل بفظل
8:14طهور المرأة والمرأة في فترة طهور الرجل قال وليغترفا جميعا لانه اذا جلس الرجل والمرأة في الحمام جميعا يغتسلان فهذا مما يزيد المحبة والالفة كما كان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
8:38يفعل ذلك حتى انه تختلف يده مع يد عائشة رضي الله عنها في في الاناء وحتى يقول كل واحد منهما للاخر دع لي دع لي يعني اترك لي شيء شيء من الماء
8:54ومن فوائد هذا الحديث انه لا يجوز للمعتكد ان يخرج من المسجد الا لحاجة فلا يخرج لعيادة مريض ولا يخرج لتشييع جنازة ولا يخرج لزيارة قريب ولا يخرج بصلة رحم
9:19يبقى في المسجد لان الاعتكاف سابق على ما طرأ فهو احق بالمراعاة وهنا نقول خروج المعتكف من المعتكف على ثلاثة اقسام القسم الاول ما لا يجوز مطلقا لكونه منافيا للاعتكاف
9:50والثاني ما يجوز مطلقا وهو ما تدعو اليه حاجة الانسان البدنية او الدينية والثالث ما يجوز ان شرد ولا يجوز ان لم يشترط ثم الاقسام ثلاثة الاول ما لا يجوز مطلقا سواء شرط ام لم يشترط
10:22وذلك ما ينافي الاعتكاف كما لو شرط المعتكف ان يخرج للبيع والشراء او يخرج ليستمتع بامرأته او ما اشبه ذلك هذا لا يجوز حتى لو اشترط فان خرج ولو كان قد اشترط
10:42بطل الاعتكاف لانه ينافي الاعتكاف تماما الثاني ما يجوز مطلقا بلا شرط وهو ما تدعو الحاجة اليه بدنيا او دينيا اما البدني فالانسان محتاج الى اكل وشرب محتاج الى قضاء الحاجة
11:11محتاج الى ان يبرد جسمه عند الغم والحر الشديد محتاج الى زيادة الثوب اذا كان الجو باردا نقول هنا يخرج او لا يخرج؟ يخرج سواء شرطه ام لم يشترط هذا الذي ذكرته نساء امثلة
11:38للاحتياج البدني الاحتياج الشرعي ان يكون ان يكون على المعتكف جنابة يحتلم في الليل فيجب عليه الغسل لا نقول لا تخرج تيمم ولا تخرج. بل نقول يجب ان تخرج يجب ان تخرج
12:02لتغتسل ثم تعود واذا جوزنا ان يخرج الاغتسال هل نقول يجب ان يغتسل بادنى حمام الى المسجد او له ان يذهب الى بيته ولو بعد ويغتسل فيه الثاني تاني لانه لما جاز الخروج من المسجد صار لا فرق بين القريب والبعيد
12:32ونظيره ما ذكره الفقهاء رحمهم الله ان المرأة المحادة يلزمها ان تبقى في البيت فاذا جاز لها الخروج من البيت لضرورة جاز ان تعتد حيثما شاءت ولا نقول يجب ان تعتد باقرب البيوت الى بيتها الاول
12:53طيب هل الوضوء من الحوائج الشرعية نعم؟ نعم. اذا كان المسجد ما فيه اضاءة فانه لا بد ان يخرج يتوضأ القسم الثالث ما يجوز اذا اشترط وهو ما فيه مقصود شرعي
13:16فهذا يجوز اذا اشترط ولا يجوز بغير اشتراط مثل عيادة المريض زيارة القريب تشييع الجنازة طلب العلم وما اشبه هذا على ان في النفس شيء من طلب العلم يعني اذا الشرط ان يخرج لطلب العلم
13:40لان نقول ايام رمضان عند كثير من السلف ليست ليست اياما لطلب العلم بل هم يتبرعون للعبادة فهذه اقسام الخروج من من المعتكف لا يدخل لا يدخل بيته الا لحاجة اذا كان معتكفا. طيب لو فرضنا ان الرجل
14:04خرج من المسجد لحاجة الى بيته وفي البيت مريض هل يسأل المريض عن حاله وهو مار او لا يسأل؟ يسأل يسأل مريض وهل يبقى عنده زمنا طويلا؟ لا الا بشرط
14:27لان عيادة المريض هي من الامور التي تجوز عند عند الاشتراط