كتاب الصيام من بلوغ المرام لفضيلة الشيخ العلامة محمد ابن عثيمين رحمه الله تعالى (9)
0:01وللترمذي من حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال قال الله عز وجل احب عبادي الي اعجلهم فطرة احب عبادي بالمعنى بالعبودية العامة والخاصة الخاصة
0:34والمراد الصائمون اعجلهم فطرا يعني اسرعهم الى الفطر وهذا يؤيد حديث سهل لانه ينبغي ان نبادر بالفطر وفيه فوائد منها اثبات المحبة لله عز وجل الدليل احب عبادي اليه ومنها
1:06تفاضل محبة الله تعالى للعبد ان الناس يحبوا بعضهم يحب تبارك وتعالى بعضهم اكثر من بعض لقوله احب عبادي الي ومنها الحث على المبادرة بتهجير الفطر وجه ذلك ان كل احد يحب ان يكون من احب الناس الى الله عز وجل
1:41فان قال قائل محبة الله لك هل المراد بذلك كثرة الثواب احب اي اكثر ثواب او محبة حقيقية. نعم نحن نقول عقيدة ان شاء الله نحيا عليها ونموت عليها ان شاء الله
1:59اننا نثبت ان لله محبة حقيقية لان الكتاب والسنة مملوءان بذلك محبة حقيقية محبة الانسان للعبد معلومة. كيفية معلومة اليس كذلك؟ تحب الله عز وجل يكون في قلبك محبة لله تبارك وتعالى
2:26هذا معلوم لكن كيف محبة الله للعبد يخشى الى الاصل الذي عليه اهل السنة المحبة معلومة والكيف؟ مجهولة. مجهول ما ندري كيف يحب الله العبد. لكن نؤمن بان الله يحب العبد
2:45الا ان الكيفية مجهولة على القاعدة طيب ومن فوائد هذا الحديث تفاضل الاعمال تفاضل الاعمال وجهه ان الاعجل فطرا احب الى الله وهذا يعني ان الاعمال في التفاؤل ولا شك انها تتفاضل من حيث الجنس
3:17ومن حيث النوع والكيفية واسباب التفاضل كثيرة فمثلا جنس الواجب افضل من من النفل لقوله تبارك وتعالى في الحديث القدسي ما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه
3:39جنس الصلاة افضل من الزكاة يعني نوع الزكاة الصلاة افضل من الزكاة الزكاة افضل من الصوم الصوم افضل من الحج وهكذا بر الوالدين افضل من صلة الارحام. وهل المجرة لان المعاني لها تأثير في الذوات
4:04حتى لو قال قائل ان الذوات لا تحب الا لما فيها من المعاني لكان حقا فلذلك تتفاضل الاعمال بحسب ما رتب عليها من الثواب ثم قال فيما نقله عن انس قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم تسحروا
4:25اي كلوا اكلة السحر كلوا اكل السحر والسحر اخر الليل وهذا امر به ثم قال فان في السحور ويجوز في السحور والفرق بينهما ان الفتح تعني الطعام الذي يتسحر به
4:53والظن تعني فعل المتسحر فان قلت في السحور اي في فعلك بركة صح وكنت في السحور يعني في الطعام الذي تأكل منه صح ولكن الاقرب الاول انه فعل الاكل بان اكل السحر
5:16السحور بركة البركة السعور او في السحور من عدة اوجه الوجه الاول انها امتثال لامر النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وما ابرك امتثال عمل الرسول عليه الصلاة والسلام
5:39وجرب قلبك اذا فعلت الشيء اتباعا للرسول وامثالا لامره تجد لذة في الفعل ونشاطا عليه بخلاف ما اذا فعلته هكذا على انه عبادة فقط فهذا لا بأس لكن ليس كالذي يشعر بانه ممتثل لامر الله ورسوله
6:01من بركة السحور ان فيه مخالفة لاهل الكتاب كما قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فصل ما بيننا وبين اهل الكتاب اترشح ولا شك ان مخالفة الكفار ولا سيما فيما يقصد به التعبد
6:23انها خير وبركة ومن تشبه بقوم فهو منهم ثالثا ان فيه تقوية على الصوم فان الذي يتسحر يكون اقوى على الصوم من الذي لا يستحق وهذا مجرب المشاهد وهذي من بركته
6:53رابعا ان الانسان يأكله ليتقوى به على عباده. وهذا غير الذي قبله الذي قبله تحصل به القوة مباشرة. اما هذا النية انه فعله ليتقوى به على عبادة الله عز وجل
7:14هذا من بركات السحور فهل نحن عند اكل السحور هل نحن نشعر امر الرسول بامر الرسول عليه الصلاة والسلام وانه بركة نعم قليل قليل الواقع ننسى لكن من حين ما تقدم على السحور او يقدم لك
7:40استشعر الامر نعم من بركته ايضا ان فيه ان فيه اقتداء برسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم مع ان قتال امره ابتداء به وما ادرك الاقتداء بالرسول عليه الصلاة والسلام
8:02بهذا الحديث من الفوائد الامر بالسحور وهل هو على سبيل الوجوب او على سبيل الاستحباب نقول هو على سبيل الاستحباب ما لم يخشى الظرر بتركه فيكون على سبيل الوجوب ومن فوائد هذا الحديث
8:32ان اولئك القوم الذين يأكلون السحور في اول الليل ثم ينامون لم يمتثلوا هذا الحديث لان السحور هو ما اكل في السحر وهؤلاء ينامون قبل نصف الليل يتسحرون وينامون فنقول هؤلاء لم نحصل على الاجر
9:01لكن حصلوا على ملء بطونه ومن فوائد هذا الحديث حسن تعليم النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فانه كثيرا ما يقرن الحكم بعلته وقرن الحكم بالعلة له فوائد منها التنشيط على الامتثال
9:29ومنها طمأنينة النفس ومنها بيان سمو الشريعة ومنها حصول مقتضى هذا الاسم العظيم من اسماء الله وهو الحكيم لانه لا بد ان تظهر اثار هذا الاسم الكريم في مفعولات الله ومشروعاته
9:58واضح واضح؟ كل هذا يعني تعليل يقلل الحكم بالعلة ومنها ان العلة اذا كانت متعدية امكن قياس غير المنصوص عليه على المنصوص كما في قول الله تعالى قل لا اجد فيما اوحي الي محرم على طاعم يطعمه الا ان يكون ميتة او دما مسفوحا او لحم خنزير
10:28فانه رجس فهنا نأخذ ان كل رجس اي نجس فهو محرم فهو محرم لان العلة منصوص عليها والقياس عليها في محله ثم قالوا وعن سلمان ابن عامر الظبي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال طيب المؤلف ما اتى بالحديث
10:57الذي يدل على ما نتسحر به هل نتسحر بالتمر او بالبرء او بالرز لماذا نعم؟ بماذا يتيسر؟ بما يتيسر ويعد سحورا طيب لو ان الانسان تسحر بشراب عصير هل نقول ان هذا سحور
11:27او بلبن نعم ما الفرق نعم الظاهر لي والله اعلم ان كلما يحصل به الغذاء والتنشيط على على الصوم فهو داخل ولكن لا شك ان الناس يفرقون بين الشراب اه نعم بين الاكل والشرب