كتاب الصيام من بلوغ المرام لفضيلة الشيخ العلامة محمد ابن عثيمين رحمه الله تعالى (7)
0:01وعن عائشة رضي الله عنها قالت دخل علي النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ذات يوم قولها ذات يوم ذات تستعمل استعمالات متعددة فاذا اظيفت الى الزمان صارت لتوكيد التنكير
0:35فمعنى ذات يوم اي يوما من الايام وليس بمعنى صاحبة صاحبة يوم ما يستقيم وليست اسما موصولا كما يقول هو الضيئون ايها الضيق لا لكنها لتوكيد النكرة والمعنى اي ذات يوم
1:00اي يوما من الايام فقال هل عندكم من شيء؟ هل عندكم شيء يعني ليأكله فقلنا لا فقال لا يعني ليس عندنا شيء فقال فاني اذا صائم فاني اذا اي في هذا الوقت صائم
1:27ان متعبد لله تعالى بالصيام من من الان الى غروب الشمس لان اذا للوقت ايش؟ الحاضر واذ للماضي واذا للمستقبل فهذه الثلاث تقاسمت الزمان اذ لما مضى واذا لما استقبل واذا للحاضر
1:57اني اذا صائم ثم اتانا يوما اخر فقلنا اهدي لنا حيس الحيص والتمر الذي يخلط معه والسمن وبعض الناس يخلط معه الدقيق بدلا عن العقد وهو من من الاكلات المرغوبة
2:28عند الناس وتقول اهدي لنا حيس فقال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ارينيه اي احضريه لاراه. فلقد اصبحت صائما فاكل اي فاردته اياه احضرته فاكل وهذا فيه من
2:59من البلاغة الايجاز بالحذف لان الايجاز عند البلاغيين نوعان ايجاد قصر وايجاز حذف فاذا كانت الجملة الصغيرة القصيرة تشمل معاني كثيرة قالوا هذا ايجاز قصر مثل قوله تعالى ولكم في القصاص حياة
3:23هذي جملة لو بسطت لاحتملت اسفارا لكنها اختصر ولا اكون في القصاص حياتي الخراج بالظمان القضاء يحكي الاداء وما اشبه ذلك من الكلمات هذا يسمونه ايجاز قصر ايجاد الحذف ان يكون في الكلام شيء محذوف دل عليه السياق. واكثر ما يكون هذا في القصص
3:55اكثر ما يكون في القصص تأمل قصة موسى عليه الصلاة والسلام مع آآ صاحب مدين تجد فيها في طياتها اه جمل محذوفة قد تكون كثيرة او قليلة هذا الحديث فيه فيه ايجاز بالحدث
4:15اين هو قال قالت رضي الله عنها نعم. قال ارينيه فلقد اصبحت صائما فاكل هل هو اكل من حين ما قال ارينيه؟ لا بل التقدير فأتيته فأتيت به اليه فأكل
4:37هذا الحديث كما ترون فيه افطار من صوم وفيه آآ انشاء صوم فالجملة الاولى يقول اه قال هل عندكم شيء؟ قلنا لا. قال فاني اذا صائم هذا انشاء صوم في الجملة الاخيرة
4:58قال اصبحت صائما فاكله هذا ابطال صبر وكلها نافذة لا شك في هذا كلها نفي فيستفاد من هذا الحديث فوائد اولا حال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم المعيشية
5:19هل هي حال الاغنياء؟ الاثرياء امحى او حال الفقراء اجيبوا الثاني ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم من جوده يعطي عطاء لا تبلغه الملوك ويعيش في نفسه عيش الفقراء
5:41صلى الله عليه وعلى اله وسلم. وهنا سأل هل عندكم شيء ظاهر الحديث هل عندكم شيء من طعام وشراب او من طعام فقط نعم الجواب اما اذا كان نريد بالشراب الماء
6:03الظاهر انه موجود الماء ولهذا لما قالت عائشة رضي الله عنها انه يمضي الشهران والثلاثة لا يوقد في بيتنا نار قيل لها ما طعامكم قالت الاسودان التمر والماء واما اذا اريد بالشراب
6:27اللبن والحليب وما اشبهه فهو داخل في هذا يعني ليس عندهم ما يؤكل ولا ما يشرب من غير الماء المهم ان هذه الجنة تدل على حال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
6:44وتقشفه في بيته ومن فوائد هذا الحديث جواز سؤال الانسان اهله عما في البيت ولا يعد هذا بخلا لا سيما اذا كان محتاجا اليه ومن فوائد هذا الحديث اتقاء الاحراج
7:08اتقاء الاحراج وجهه ان النبي صلى الله عليه وعلى وعلى اله وسلم لم يقل اعطوني فسأل اول هل عندكم شيء لانه لو قال اعطوني صار في احراج لكن اذا سأل
7:29سهل الجواب وهكذا ينبغي للانسان ان مثلا لو جاء وقت الغداء واشكل عليه هل استولى الغداء انا قلت العشاء والغداء الغداء هل استوى الغداء اشكل عليه فهل يقول جيبوا الغداء
7:52اتوا به او يسأل هل استوى او لا الاحسن ان يسأل الا اذا علم ان ان العادة المطردة انه يكون قد استوى فهذا شيء اخر ومن فوائد هذا الحديث جواب اجابة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
8:11بلا لانهم قالوا لا والنبي صلى الله عليه وسلم هو اعظم من يعظم من المخلوق ومع ذلك جابوا بلال عندنا الناس اذا ارادوا ان يكرموا الشخص ما يقولون ذلك وش يقولون؟ نعم؟ ما لك نوى
8:40او سلامة وهذا وان كان ادبا يعني اه عرفا رفيع رفيعا لكن ينبغي ان نكون ابسط من هذا عندما يذهب يقضي حاجته يقول ابى اروح لدورة ولا لا او اروح اطيرل
9:08نعم قال قال صاحب الفروع رحمه الله والاولى ان يقول ابول ولا يقول اريق الماء لان الذي يراق نعم كذلك راح لدورة المياه طيب راح يمكن تفقد الباب زين ولا مو بزين؟ ما ندري
9:36على كل حال انا نبهت على هذا لا اريد ان ينتقل الناس مما هم عليه من الادب الى شيء يرونه خشونة لكن اريد ان ان نبين ان السنة البساطة في الامور
9:52وعدم التعمق طيب هل هل ورد كلمة لا؟ في جواب النبي صلى الله عليه وسلم غير هذي في حديث جابر ابن عبد الله جابر ابن عبد الله كان على جمل الاعياد
10:12يعني عجز وتعب فاراد ان يسيبه يتركه فلحقه النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وكان من عادته عليه الصلاة والسلام ان يكون اخر القوم مع انه امامه لكن لا يكون اماما
10:32امام وليس امام بينهما فرق يحيى امام وامام امام ايش الفرق لهن واعمل ايه يعني قدوة وامام بمكان بالمكان يعني قدامهم قدامهم تمام جيد انا احب ان اعرض عليك مثل هالاشياء لاجل تتقوى في اللغة العربية
11:06نعم. طيب اقول كان خلف الركب لحق جابرا فظرب الجمل ودعا له وكان بالاول يبي يقول جابر فسار سيرا لم يصل مثله قط حتى ان الجمل يذهب امام الناس ويرده
11:32سبحان الله من بركة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ودعائه قال له النبي عليه الصلاة والسلام بعه علي باوقية يعني اربعين درهم قال لا مع ان الذي احسن اليه بهذا الجمل الرسول عليه الصلاة والسلام
11:51لا اكتشف طمع ابن ادم كان يريد ان يسيبه والان طمع فيه وشح به على النبي صلى الله عليه عليه وسلم في مقام ففي مقام البيع والشراء الان الناس احرار في البيع والشراء. قال بانيه بوقيه؟ قال لا. قال بعنيه
12:12فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم قد اه كرر الطلب باعه عليه ولكنه استثنى رظي الله عنه استثنى حملانه الى المدينة وذلك لان المشتري اذا اشترى السلعة صارت ملكه
12:33بعينها ومنفعتها اشترى حمار المدينة فاشترط ذلك اعطاه شرطا ولما قدم المدينة اناخ راحلته عند المسجد فاتى الى النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال له ايش صليت قال لا
12:53قال ادخل المسجد وصلي ركعتين لان الانسان اول ما يخدم بلده ينبغي له ان يصلي ركعتين طيب ثم اتى فاعطاه النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ثمن البعير ولكنه لم يأخذ البعير منه
13:18اعطاه البعير والثمن وقال اتراني ما كستك لاخذ جملك قلت جملك ودراهمك هو لك اللهم صلي وسلم عليه على اي شيء تأولون هذا على الكرم البالغ للنبي عليه الصلاة والسلام
13:42وعلى انه يريد ان يمتحن هذا الرجل كان قبل ان يضربه يضرب جمله النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم كان زاهدا فيه غاية الزهد ثم كان طامعا فيه راغبا فيه
13:58فاراد ان يختبره النبي عليه الصلاة والسلام كيف تغيرت الحال واراد ان يمن عليه بالجمل الذي قد تعلق قلبه به وبالدراهم التي اشترى فيها النبي صلى الله عليه وسلم للجمع
14:14واما قول بعض العلماء رحمهم الله ان الرسول اراد ان يتصدق عليه فجعل هذا وسيلة. فهذا غلط واضح لو اراد الرسول صلى الله عليه وسلم ان يتصدق عليه نتصدق عليه
14:29طيب فسبق لنا ان كل صوم معين فلابد ان ينويه ايش؟ قبل الفجر سواء كان فريضة او نافلة لكن تمتاز الفريضة عن النافلة بانه اذا نواه من اثناء النهار لم لم يجزه
14:54لم يجزه عن الفرض على ما عليه جمهور العلماء وسبق اختيار شيخ الاسلام في هذه المسألة النافلة يصح ان ينجو من اثناء النهار لكن لا يحصل له ثواب اليوم الكامل لان القول الراجح ان
15:12انه انما يحصل على الثواب من حين نوى مثال ذلك رجل اصبح ولم يأكل شيئا ولم يفعل شيئا يفطره لو كان صائما. في اثناء النهار بدا له ان ينوي الصوم
15:32نقول صب لكن هل يثاب من طلوع الفجر؟ او يثاب من النية بعض العلماء يقول يسافر من طلوع الفجر لانه ما دام ما دام صح ان يقال انه صائم فالصوم الشرعي من طلوع الفجر
15:54وبعضهم قال لا يثاب الا من حيث نوى وهذا القول هو الراجح ويؤيده الحديث الذي مر علينا اني اذا اذا يعني من هذا الوقت صائب ويؤيدها ايضا عموم قوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى
16:18وعلى هذا لو ان رجلا اصبح في اليوم الثاني من شوال مفطرا ولم يفعل شيئا يفطره لو كان صائما ثم قال له اخوانه يا فلان سمعي ست ايام من شوال
16:41تكن كمن صام الدهر فنوى من حين ان قيل له في الساعة العاشر واستمر واتى بخمسة ايام بعد هذا اليوم هل يقال انه صام ايام الست لا اذا قلنا ان الثواب من حين نية صار هذا الرجل صام خمسة ايام وبعضهم فلا يسلم
17:07اما النفل المطلق فالامر فيه واسع