هل راى الرسول صلى الله عليه وسلم الله ام لا الشيخ سليمان العلوان
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الاخ يسأل يقول هل رأى النبي صلى الله عليه وسلم ربه ام لا؟ اما في اليقظة فلم يرى النبي صلى الله عليه وسلم ربه في صحيح مسلم قال
0:40الله عليه وسلم نور انا اراه. وفي صحيح مسلم ايضا من حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه. ان النبي صلى الله عليه وسلم قال حجابه النور لو كشف لاحرقت سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره من خلقه
1:10قد انكرت ذلك عائشة وغيرها من الصحابة رضي الله عنهم. وهذا ظاهر احاديث الصحيحة. واما في المنام فقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم ربه جاء هذا في حديث ابن عباس وفي حديث معاذ ابن جبل
1:40وفي حديث سمرة وفي غير ذلك من الاحاديث ورؤيا الانبياء وحي. قال تعالى عن اني ارى في المنام اني اذبحك قال تعالى قد صدقت الرؤيا وكونه صلى الله عليه وسلم رأى ربه في المنام
2:24لا ينفي هذا ان يكون غير النبي صلى الله عليه وسلم يرى الله جل وعلا في المنام. هذا على رأي شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه تعالى وقول الامام احمد وذكره اللا ذكائي في فرح اعتقاد اصول اهل السنة والجماعة عن جماعة
2:48من الائمة القول الثاني ان هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم لانه لو كان غير النبي صلى الله عليه وسلم يشارك وسلم في هذه القضية لما كان للنبي صلى الله عليه وسلم تخصيص لذلك. وايضا الله جل وعلا ليس كمثله شيء. لكن
3:08ولا في صفاته ولا في افعاله وهو السميع البصير. فان قيل ليتجلى له من الانوار والطمأنينة ما يشعر داخليا بانه قد رأى ربه قيل قد قال هذا غير واحد من اهل العلم ولكن هذا يفتح مجال
3:28الصوفية والمتلاعبين بالشريعة. ونقتصر على ما جاء النص به ولا سيما انه لم يثبت عن صحابي قط انه ادعى رؤية الرب جل وعلا. ففي اليقظة لم يراه احد. وقال الله
3:48لموسى لن تراني ولكن انظر الى الجبل. وهنا آآ لن لنفي الرؤيا في الدنيا واما في الاخرة فان المؤمنين يرون وهم في عرصات القيامة ويرونه بعد دخول الجنة كما اجمعت الامة او اجمع اهل السنة على ذلك. والاحاديث في هذا متواترة
4:18من حديث ابي سعيد في الصحيحين ومنها ما جاء في الصحيحين ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا لا تضامون في رؤيته. الريحكم ضيم ولا مشقة في رؤيته؟ قيل لا تزدحمون عند رؤيته. وقال الله جل وعلا
4:38كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون. اي الكفار فلما حجب اعداءه علم ان اولياءه يرونه وقالت على وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة. وقال تعالى للذين احسنوا الحسنى وزيادة الجنة والزيادة النظر الى وجه الرب جل وعلا. وقد قالت المعتزلة
5:08وطوائف من اهل البدع بان الله لا يرى لا في عرصات القيامة ولا في الجنة. لان الله جل وعلا قال لموسى لن تراني والان هنا تفيد النفي المؤبد وهذا باطل لغة وشرعا. اما في اللغة لا تفيد التأبيد المطلق. كما قال الامام ابن مالك رحمه
5:32الله تعالى ومن رأى ان نفي بلا مؤبدا فقوله اردد وخلافه اعبدا. الامر الثاني ان الاية الصريحة الدنيا وايضا ليس هذا محالة. لان الله جل وعلا علق الرؤيا على ممكن وهو استقرار الجبل. تعلق الشيء على ممكن ممكن
5:52وايضا معاذ الله يسأل موسى ما لا يصح عقلا. اي يوجد. الامر الرابع ان الاحاديث الاخرى والايات واضحة والدلالة في ان المؤمنين يرون الله في عرصات القيامة ويرونه بعد دخول الجنة. الله اعلم