استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00الاخ يسأل سؤالين. السؤال الاول يقول ما هو الخلاف الذي يغتفر لصاحبه؟ الخلاف السائغ المنشور عليه قال خلاف سائغ. الخلاف الضعيف الذي يرد به على صاحبه الخلاف نوعان خلاف سائغ وهو ما كان في المسألة دليلان كمسألة
0:19الوضوء من لحم الجزور. ماسة الوضوء مس الذكر وامثال هذه المسائل الخلافية التي يحتج كل طائفة لقولهم بدليل في مزاد المسائل لا انكار في مثلها فلا يزال الناس من عصى الصحابة
0:36يختلفون في مثل هذه المسائل ولا يتنازعون ولا ينكر بعضهم على بعض ولا يهجر بعضهم بعضا ويصلي بعضهم خلف بعض وكذلك كل مسألة تبنى على الفهم يعني في دليل لكان العلماء تنازعوا في فهم الدليل. فالانسان لا ينكر على الاخرين. لان ليس معك نص
0:58بان هذا هو المقصود والمراد بالحديث. فانت تعرف قدر الاخرين وتتعامل معهم بحكمه انه مختلف فيه. ولان النص لا يدل على فهمك قد يدل على الفهم الاخر. فمثل هذا يغتفر
1:12كذلك الحكم قد يتعلق بالاشخاص بمعنى يغتفر لشخص بل يغتفر لاخر العالم المجتهد المتبحر في العلم اذا كان له خلاف في قضية ولو كان خالف الصواب يختلف التعامل معه عن رجل جاهل. او رجل مغرض
1:29او رجل مبتدع ضال يريد التشويش على المسلمين هذا لو تعامل وذاك له تعامل اخر وفي ائمة كبار من ائمة المسلمين في بعض المسائل ولا يزال العلم يعرفون قدرهم ومكانتهم. لان الباعث لهم على هذا هو الاجتهاد والتدين. بخلاف من كان لا الباعث والجهل او انه غرظ
1:52يريد التشويش على اه المسلمين. ولا يزال الصحابة يتنازعون فيما هو اكبر من هذا. تتنازع الصحابة في كفر الخوارج. لم يضلل بعضهم بعد اعضاء ولا هجر بعضهم بعضا وكتوقف عمر في قتال مانع الزكاة
2:09لم يتكلم احد في عمر لماذا توقف؟ بل اراد ابو بكر يمضي في سبيله ولو خالفه عمر وعمر ظهر له فيما بعد مع هذه المسألة تعتبر كبيرة هذه المسألة دابا كبيرة كذلك في عصر اه التابعين
2:22تنازعوا في كفر الحجاج. فكان الحسن البصري وعمر بن عبد العزيز ومجاهد يحكمون بردته يقول الحجاج المرتد عن الاسلام كافر وكان الحسن البصري لا يجلس مجلسا الا دعا على الحجاج ولعنه
2:39وكان ابن سيرين يخالفهم في هذا ويرى انه مسلم وانه لم يرتكب ناقضة من نواقض الاسلام. ولم يقع بينهم تهاجر ولا تباغض. ولم يكن حسن يقول لابني سيرين انت مرجئ ولا كان ابن سيرين يقول للحسن انت خارجي
2:56لان هذا كان نتيجة اجتهاد نتيجة علم واختلاف في اه تطبيق القواعد على هذا واختلاف في توفر الدليل وين هذا الدليل يصدق علي ام لا يصدق علي في فهم الدليل
3:08ان لم يكن هناك نص واظح في الحكم على هذا الشخص وامثلة هذا كثيرة كاختلاف العلماء في الفرق كاختلافي في الروافض الاول اللي في عصر عصور السلف كاختلاف في المعتزلة
3:22اختلاف في المرجئة كاختلافي في الاشاعرة واهل البدع ولم يكن بعضنا يضلل بعضا. انما ان ظلل فيه مخالف اذا كان يعتق صحة ما هم عليه. اما من يعتقد ما اتى بناقض هذي مسألة اخرى
3:37قد تكون نتيجة اجتهاد. وذاك للعلم يفرقون بين رجل يقول ان تارك الصلاة لا يكفر. استدلالا بادلة. يعني المانع لابد من تكثير الصلاة هو الموافق باين الادلة. واخر يقول لا يكفر لان الصلاة عمل. ولا كفر في الاعمال. الاول مجتهد كاجتهاد مالك
3:57والشافعي والثاني مبتدع. لانه قال بافصل بدعي والمانع له من تكفير الصلاة هو وجود اصل بدعي عنده. وان الصلاة عمل ولا كفرا في الاعمال. وهذا قول الجهمية والمرجئة. هم الذين يقولون لا كفرا في الاعمال. الاول لا يقول
4:12الأعمال ساجد الصنم كافر نبدل الدين كافر. الساحر كافر وهذي اعمال ولكن هذا ليس لاجله عمل. انما لاجل موازنة بين الادلة. عنده ادلة تقضي بعدم كفره. يعني اجتهاد في ورود ادلة
4:28هذا يختلف عن الاخر وفي خلافات شاذة لا يلتفت اليها وينكر على المخالف ومع ذلك نتعامل مع مخالف بدون مخالف فقدنا نغاير بعض الاحيان التعامل كشخص مثلا يظهر للمسلمين الان يقول ان الاغاني حلال
4:43هذا قول ضعيف ولا دليل عليه الموسيقى والمعازف حرام والادلة على هذا كثيرة ومن اين له الدليل على الحل وابن القيم يقول رحمه الله يتوقف في تحريم الاغاني اللي تيي بالمعازف من شم رائحة العلم
5:00البخاري ليكونن في امتي اقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ففي مساء الشاذ اقول شخص سيتبنى اباحة المتعة بناء على قول ابن عباس نقول هذا ضعيف الخلاف وينكر على من قال بهذا القول ان من الاقوال الشاذة. ان من الاقوال الشاذة
5:20وكيف نعرف انه شاذ؟ نعرف انه صاحبه ليش سند الى دليل ان اللهم يقول ما في دليل يعني نعتمد على البراءة الاصلية والذين يخالفون يعتمدون على نص المسألة وعلى دليل لم يكن قد بلغه
5:36والثاني لا يكون بمنزلة الاول ومع هذا اقول يخدم التعامل من شخص الى شخص تتعامل مع ابن عباس كما تتعامل مع رجل عرف الادلة وعرف النصوص. اوله اه تأويل غير سائغ
5:51يختلف هذا الحكم هذا عن حكم هذا. يختلف العالم الذي ينطلق من منطلقات شرعية. يعني عنده ادلة الكتاب والسنة ينطلق من منطلقته النصرة للدين عن شخص ما ينطلق بهذه المنطلقات اصلا ما عنده ارضية علمية كتاب وسنة
6:07ينطلق من منطلقات عقلانية ينطلق منطلقات عقلانية او منطلقات قواعد مطاطة هو هو يخترقها لنفسه. كمنطلق مثلا مشروع التيسير للناس على حساب الادلة منطلق ان العقل يقدم على النقل. منطلق ان المصلحة تقدم على النص
6:27وادي اصول اهل البدع ليست اصول اهل السنة علي رضي الله عنه يقول لو كان الدين بالرأي لكان مسح اسفل الخف اولى بالمسح من اعلاه الدين ليس بالرأي والله جل وعلا يقول تبعوا ما انزل اليكم من ربكم. والله يقول لنبيه قل اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم
6:47فاتبعوا ولا تبتدعوا اصول السلف واخطأ يقتضي عن من ليس له اصول السلف اصلا. وينطلق منطلقات اهل البدع. فهذا يغلظ عليه الملأ ابن تيمية الف كتابا رفع المنام عن الائمة الاعلام ينبغي ان يؤلف كتابا اخر
7:03تغليظ الملام على السفهاء المتلاعبين بالاحكام الرفع عن المنام عن العلماء وتغليظنا عن السفه الذي يعبثون بالاحكام

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.