الخشوع في الصلاة | الشيخ سليمان العلوان
0:00وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الذي يلتفت عن الصلاة اياك والالتفات فانه هلك هنا سئل كما في البخاري عن الالتفات الصاق الاختلاس يختلس الشيطان من صلاة العبد
0:18اذا كان الالتفات بالبدن اختلاسا يختلس الشيطان من صلاة العبد فان الالتفات بالقلب اعظم كثير من الخلق عهدوا بالامام يقول الله اكبر فداه ويقول سلام عليكم ورحمة الله ما حظر في الصلاة
0:40لا ونتدبر القرآن ولا هو الذي خشع في صلاته ذكر الله عن اهل النجاة فقال قد افلح المؤمنون الذين هم عن صلاتهم الذين هم في صلاتهم خاشعون وهذا اذا كان غير خاشع
0:59لم يكن من المفلحين الذي كتب الله له الفلاح والخشوع في الصلاة قيل هو حضور قلب هذا احد الاقوال في معنى الخشوع في الصلاة. قال طائف من العلماء بان الخشوع في الصلاة وضوء حضور قلب
1:15وقالت طائفة لان الخشوع في الصلاة هو امر زائد على حضور القلب وذلك منذ قوة استحضار وخشية ونزلوا عليه حديث ابن الشخير ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي
1:34ولصدر يزيد كأزيز المرجل من البكاء ومن ثم استحب العلماء لنستأتي الى الصلاة وقلبك فارغ كما في البخاري معلقة عن ابي الدرداء رضي الله عنه قال من فقه الرجل اقباله على الصلاة وقلبه فارغ
1:57سينتهي عن الشواغل ويأتي مبكرا ليصلي ويقرأ القرآن حتى يبرد الشيطان اذا دخل في الصلاة استحضر واذا قال الله اكبر اي لا شيء اكبر من الله وهذا دخول على الله جل وعلا
2:16اذا دخل على الله لم يكن في قلبه شيء اعظم من الله ومتى ما اشتغل عن الله الاشياء بيع وشراء وحديث وحكايات واشياء قد محرمات ايضا وتخطيطها رسم مستقبل هذا كله في الصلاة
2:35فهذا يذهب عنه الخشوع وربما يسترسل معه حتى يقول الامام السلام عليكم ورحمة الله وهذا تلف صلاته تضرب بها وجهه وليس لك من صلاتك الا ما عقلت ناس يعتقدون ان ما فات وما غفل عنه يسقط عنه
2:58ويكتب له ما تبقى ولا يسمع علي وهذا غلط هذا الفهم غلط بل ما سهى فيه يعاقب عليه ويحاسب عليه. وليس له من صلاة الا ما عقل بمعنى اذا حضر في بعض الصلاة كتب له ما حضر فيه وما لم يحضر فيه يعاقب عليه
3:17ومن ثم شرعت الرواتب والنوافل. تكون مكملة لما نقص وليس لك من صلاتك الا ما عقلت والله امرك بالصلاة. وامرك ان تؤدي على الوجه المشروع. ليست الصلاة مجرد خفض ورفع
3:36خف ورفع وخشوع وطمأنينة وحضور وخشية وانابة وهذا صريح القرآن. قال الله جل وعلا قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون وخلص اناء الليل. ساجدا وقائما. يحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه. هذي الصفات
4:01الامام ما بين خوف وما بين رجا وكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا صلى لقلب يزيد تعزيز المرجل من البكاء وكان عمر يسمع نشيجه من اخر الصفوف وكان بعض الاوائل
4:20منهم عروة حين كانت في غريرة وردوا قطع قدمي ابى الا يكون في الصلاة لانه اذا دخل في الصلاة خشع لله وغاب بحضور مع الله عن الناس. فكان يقطعون قدمه ولا يشعر
4:38من قوة حضوره قوة مراقبة لربه جل وعلا