من يقرأ الفاتحة في الصلاة وهو مشغول الذهن هل يعيد الفاتحة | الشيخ سليمان العلوان
0:00الاخ يقول من يقرأ الفاتحة اه وهو مشغول بمعنى يكون غافلا. هل يعيد الفاتحة؟ متى ما قلنا بانه يعيد الفاتحة معناها سنفتح لهذا الرجل باب من ابواب الوسوسة. وقد يكون مثلا هو نتيجة وسوسة حرصه على
0:20الاعادة. ومثل ما قلنا بوجوب الاعادة يلزم من هذا ان نقول بان من صلى وهو غافل اي عيد الصلاة. وهذا قاله طائفة قيل من العلماء وجماهير العلماء كلام الاربعة ما يقولون بهذا القول. ولكن الصواب في المسألة ان من قرأ الفاتحة وان كان عنده غفلة انه ما يعيده
0:40قراءتها حتى لا الرجل على نفسه بابا من باب الوسوسة. لكن لو كان فعلا ما استحضر شيئا ولنفسه. دون امر الناس بذلك اعاد من نفسه هذا محل اجتهاد. اما نقول عامة الناس اعيدوا فان هذا سيقتضي ان يعيد كل شخص ما استحظر ثم يفتح لنفسه بابا من باب المؤسسة ثم اذا كان
1:00صلي مع الامام هل استحضر شيئا في الصلاة السرية؟ ماذا يصنع؟ في الركعة الثانية قام الليل في الركعة الثالثة والرابعة نادى الا الامام كبر ويعلم انه قرأ لكن لا يدري ماذا
1:10اذا قلنا يعيد معناها يعيد معنى هذا كأنما غفل سينفصل عن الامام كلما سلم ومولده جيد يقوم يقضي هذه الركعة فهذا في موطن مخالفة واضحة للامام اذا مسوغ واضح. فنعم يقول ان الاستحضار استحضار القراءة في الصلاة واجب. وهذا احد انواع الخشوع
1:30المأمور به. واهل الايمان لا يفلحون الا بوجود اه الخشوع. كما قال الله جل وعلا قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والخشوع في الصلاة انواع من انواع الخشوع في الصلاة حضور القلب للركوع
1:50في السجود التسليم. حضور القلب في القراءة. هذا احد انواع الخشوع. ومن انواع الخشوع في الصلاة ايضا الخشية حيث يقرأ القرآن ويتدبر ويتأمل ويخشى الله جل وعلا في اه تلاوته اما انه
2:10لنا الليل ساجد قائم يحذر الاخرة ويرجو رحمة آآ ربه يقرأ القرآن بخشوع التدبر هو الذي يجلب اه الخشوع. حضور القلب. النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ولصدره ازيز كازيز المرجل
2:30من البكاء. يكون عنده حضور. عنده خشية. هذا كله من المعاصي. لكن اذا اخل العبد بشيء من ذلك لا يعيد في قول جماهير العلماء ولكن يأثم بترك الواجب. لان الحضور في الصلاة حضور القراءة واجب عليه. يأثم بتركه ولذلك شرع الاستغفار
2:50كل اه صلاة التوبة مما عساه قد فرط فيه