القبول من الله جل وعلا | الشيخ سليمان العلوان
0:00وذاك القبر من رب العالمين لما سئل الامام مالك رحمه الله تعالى عن مالك وليث ابن سعد كان في اصله ليس شهرة القبول ولا في الهيبة وليقل عن الشاعر يدع الجواب فلا يراجع هيبة
0:18والسائلون نواقص الابقار ادب الوقار وعز سلطان التقى فهو المطاع وليس ذا سلطان. ولكن كان في نظر كثير من العلماء ان ليس سعد اعلم منهم واعمق منه فقها. فقيل الامام احمد رحمه الله تعالى ما الليث اعلم الشهرة لمالك؟ فجو كان جواب الامام احمد يقول لعل
0:40سريعة ذكرنا الحكاية لربطة بالموضوع والتي طابقها العلماء قالوا لا الامر لان مالكا كان في المدينة وليد ابن سعد كان في مصر وانذاك في مصر لم تكن الثورة العلمية قد اشتهرت وازدهرت ولم يكن الطالب ودلعا لكن عبدالله بن عمرو بن العاص لما ذهب الى مصر
0:57الاخذ عنه عن اكثر حديثا من ابي هريرة بنص قول ابي هريرة ما من احد من اصحاب الرسول اكثر من حديث الا ما كان عبد الله بن عمرو بن العاص. فلو كان يكتب وانا لا اكتب. وكان ابو هريرة في المدينة
1:11وهي انذاك مصدر العلم ومنبع اه العلم. فعلى كلنا الاخلاص له قدر في القلوب. وله مهابة تعظيم الحرمات له قدر عظيم شخص يعمل الطاعة تعظيما لله محبة لله اجعل معصية خوفا من
1:31جل وعلا يختلف عن شخص يدع يعمل الطاعة عادة ويدع المعصية لان النفس لا تشتهي المعصية ومن ثم يقول ابن الجوزي في صيد الخاطر فصل اخواني اسمعوا نصيحة من قد جرب وخبر انه على قدر اجلالكم لله يجلكم
1:49على قدر تعظيمكم واحترامكم يعظم قدركم حرمتكم. وقد ادركت والله من انفق عمره في هذا العلم عمرهم الى ان ثاني ايه العمر؟ انفق عمره كله في هذا العلم. فكان الناس لا يلتفتون اليه
2:06لا نتهاون في الحدود مع غزارة علمه وكثرة مجاهدته. وادركت من؟ كان يراقب الله في صفوته صفوته مع قصوره اضافة الى ذلك العالم فعظم الله قدره في النفوس حتى علقته القلوب وصمدته على ما يزيد على ما هو فيه من الخير. نعم