شرح نظم الآجرومية المطول للشيخ أحمد بن عمر الحازمي 8
0:01بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد
0:27هذا هو الباب الثالث هذه علامات علامات الرفع ذكر فيه العلامات او العلامة الاصلية وهي الضمة والعلامات الفرعية وهي الواو والالف والنون. كذلك قال ضم الف والنون علامة الرفع بها تكون. علامة الرفع
0:52هو المبتدأ وعلامة رفعه هذا هو الخبر. او بالعكس او بالعكس وعلامة الرفع ضم على اصح واحسن مع جواز الاخر. وواو الف والنون علامة رفع علامات وقل علامة الرفع علامة الله خفيفة منها انها واحدة. وقال باب علامات الرفع. يقول علامة الرفع هذا مفرد مضاف. وحينئذ يعم
1:25حينئذ يعم كانه قال علامات الرفع ضم وواو الف والنون ضم وواو الف والنون وعلامة رفعه اي علامات لا بأس من ان يكون المفرد ضم ضم وهو مفرد في اللفظ
1:45علامة هذا في اللفظ هو مفرد عن اذن لا اشكال لكن اذا روعي المعنى اذا روعي المعنى المراد بعلامة الرفع اول علامة حينئذ يرد الاشكال وهو ان الضم هذا مفرد واحد وعلامات الرفع هذا الجمع
2:01فلازم نقول ظلم وما عطف عليه خبر وما عطف عليه خبر وعلامة الرفع هذا مبتدأ هذا مبتدأ فارفع بضم مفرد الاسماء هذا شروع منه في بيان مواضع الرفع بالضمة وذكرنا انها اربعة. ثم قال وارفع بواو
2:22انا فروع منه في بيان موضع الواو اين تكون؟ فبين ان هذا الاستقراء والتجمع تقع في بابين اثنين لا ثالث لهما وهما باب الاسماء ستة وباب جمع التصحيح الرفع فيه ما يكون بالواو نيابة عنه عن الضمة
2:46ورفع ما سنيته بالالف هذا بيان لي العلامة الثالثة وهي الالف وانها تكون علامة للرفع في تسمية الاسماء خاصة كما قال صاحب الاصل اذا هو موضع واحد وهذا من التتبع والاستقرار
3:05ثم ذكر العلامة الرابعة فرعية وارفع بنون اي بمسمى نون اي ثبوت نون هذه النون تكون علامة للرفع نائبة عن الضمة في موضع واحد ايضا للاستقرار. وهو الامثلة الخمسة كل فعل مضارع
3:28اتصل به الف لاثنين او واو جماعة او ياء مؤنثة المخاطبة وبعضهم يعبر بالافعال الخمسة وهذا فيه اعتراض بان الافعال جمع فعل وهو الحدث عنيد اليد ان الاحداث قد تكون محصورة بقول اقامة خمسة اي الافعال المعدودة بالخمس
3:49لكن اذا قيل الامثلة كان احسن لان الامثلة جمع نساء والمثال هنا المراد به الوزن فحينئذ كل ما جاء على وزن يفعلان وهذا لا ينحصر يأكلان ويشربان الى اخره. هذه لا ينحصر لكن اذا قيل الافعال يأكلان مثلا هذا لا يشمل ينامان
4:10او يصليان لان الحدث هنا قد عين وخصص. لكن اذا قيل الامثلة الخمسة المراد به الاوزان الخمسة. الاوزان الخمسة. فلا اشك يفعلان يفعلون تفعلان تفعلين تفعلون هذا التعداد هي الحصر
4:29واذا وقفنا مع المسند اليه وردنا انه واحد يفعلان تفعلان هذا في الاصل انه فعل مضارع اسند الى الف الاثنين اذا وفاعله يكون ماذا يكون الف الاثنين مثلث يفعلان تفعلان هذا نافع في دار الاسلام
4:48انما باعتبار الغائب والمصاطب كذلك يفعل وتفعل هذا في الحقيقة شيء واحد وهو فعل مبارك اسند لواو الجماعة الجماعة حينئذ تفعل تفعلون هذا للمخاطب يفعلون هذا الايه؟ للغاية للغاية علينا هذا لا يكون الا الا يعني يفعلين ما يصح
5:17يفعلين لا يصح وانما يفعلين هذا ما هو حاصل ما ذكره النوم في باب علامات الرفع. ثم قال باب علامات النصب اي هذا باب بيان علامات النصب. علامات النصب وسبق معنى العلامة
5:37والنصر ايضا قلنا هو في الاصطلاح عن الاستواء والاستقامة وفي اه في اللغة الاستواء والاستقامة وفي الاصطلاح على ان الاعراب لفظي فتحة وما ناب عنها. نفس الفتحة وما ناب عنها
5:53نطقك بالفتحة هو الاعراب وعلى مذهب الكوفيين ان الاعراب معنوي تقوم تغيير مخصوص علامته الفتحة وما نابعت تغيير مخصوص هذا هو الاعراب علامته الفتحة وما ناب عنها وحينئذ فرق بين من قال نفس الفتحة هو الاعراب او بان يقال التغيير والاعراب وله علامة تدل عليه تدل عليه
6:21عوامل النصب عوامل النصب ثلاثة اسم وفعل وحرف يعني اذا قيل الاسم منصوب او الفعل منصوب. لان الرفع مشترك بين الاسماء والافعال وايضا مشترك بين الافعال الاسماء وحينئذ يرد السؤال ما الذي يعمل النصل في الاسم
6:46وما الذي يعمل النصب في الفعل ونقول هذا للذي حصل والاستقراء على الاصح عوامل مختلف فيها ثلاثة اسم وفعل يحافظ عامل النصب قد يكون فعلا. ضربت زيدا زيدا. زيدا هذا مفعول به منصوب. والعامل فيه ضرر. اذا الذي احدث النصب هو الفعل
7:13الفعل ينصب ولذلك هذا وجه جعل النصر بعد باب الرفع لانه يرد السؤال لما سن بباب علامات النصب بعد باب علامات الرقص نقول لانه لما تكلم عن علامات الرفع شرع في بيان علامات النصب لماذا؟ لكون الرفع على
7:40مختص بالعمد هذا مختص بالفضلات ثم النصب قد يكون عامله فعلا بخلاف الحظ ولذلك لا يقدم باب على باب النصب. لماذا؟ لان النصب قد يكون عامله الفعل ضربت زينب كما ذكرنا واما الخظ لا يكون عامله
8:06الفعل البتر وانما يكون عامله اما حرف اما حرف واما اسم. حينئذ نقول ما كان عامله اقوى او من من عوامله ما هو اقوى كالفعل حينئذ هو اولى بالتقديم على ما لا يعمل الفعل ذلك الاثر كالفضل
8:27اذا الفعل ينصب وضربته جيدا الاسم ينصب الاسم ينصب. انا ضارب زيد انا ظالم انا مبتدأ ظالم الخبر زيدان هذا مفعول به والعامل فيه ضارب ونوعه اسمه فاعل وهو اسم. اذا الاسم يمشي
8:57الاسم ينصب كذلك الحرف ينصف الحرف ينصب لن نمرح عليها لن نبرح نبرح هذا فعل مضارع ناقص منصوب بلن ونصبه فتحة ظاهرة على اخره. ان الله بالغ امره. ان الله
9:21بالغ امره بالغ امره ان الله يقول ان حرف النصب وتنفيذ ولفظ الجلالة منصوب بان اسمها اذا الحرف يعمل فيه الفعلي ان يغفر ان يشرك يقول قد عمل الحرب في الفعل النصب
9:46الحرف يعمل في فعل النصب كذلك يعمل في الاسم الفعل لا يفعل او لا ينصب شأنه كذلك والاسم لا ينصب كيف لا ينصب ضارب زيدا؟ الاثم نصب الاسم وانما لا ينصب الفعل
10:11لا ينصب الفعل. فحينئذ يختص الحرف بالفعل يختص الحرف بالفعل او العكس يختص نصب الفعل بالحرف ولا ينصبه فعل ولا اسم اما التبعية والعاطفة هذا الصواب انها ليست من العوام ليست من عوامل النص وانما هي
10:35في موضعها ان شاء الله تعالى. في باب النعت ونحوه. اذا باب علامات النصب نقول قدم باب علامات الرفع على النصب لان الرفع مختص بالعمم مختص بالفضلات العمد المراد بها ما لا يتصور خلو الكلام منها
10:57ما لا يتصور خلو الكلام منها. قلنا الكلام لابد له من اسناد والاسناد يقتضي مسندا ومسندا اليه والمسند اليه يكون مبتدأ وفاعلا او نائب فاعل والمسند يكون خبرا ويكون فعلا
11:19هل يمكن اذا قلنا اقل ما يتألف منه الكلام اثنان او اسم وفعل. هل يتصور خلو جملة اسمية او جملة فعلية عن مرفوع هل يوجد كلام اصطلاحي ولا يوجد فيه لفظ مرفوع
11:41لا لا يمكن لان اقل ما يتركب منه الكلام اسمع او اسم وفعل او نائبه حينئذ زيد قائم. زيد هذا مرفوع مبتدأ قائم هذا مرفوع خبر قام زيد زيد هذا
12:04مرفوع مقام فعل ضرب زيد زيد هذا نائب نائب فاعل. اذا لا يتصور ان يوجد كلام ولا مرفوع فيه وحينئذ صار المرفوع عمدة واذا صار عمدة حينئذ هو اولى المراعاة والتقديم ورفعة شأنه. ورفعة شأنه. اما المنصوب
12:28ويمكن ان يخلو الكلام من منصوب بل هو فظله يعني ليس بعمدة ولا نقول الفضل ما يستغنى عنه لما اشتهر عند كثير من المتأخرين الفضل في تعنيفها في تحديدها لها ضابطة. بعضهم يقول ما ليس بعمدة
12:49وبعضهم يقول ما يستغنى عنه ما يستغنى عنه يعني ما يصح حشوم ويصح التركيب حينئذ ضربت زينب تقول ضربت حدثت المفعول به لا اشكال يصح الاخبار باحداث الضرب ونسبته اليك. ويصح حينئذ ان تغفل جانب المفعول به اذا علم
13:18ولذلك قال ابن مالك ان لم يضر جوابا وحصر لكن قوله جل وعلا ولا تمش في الارض مرحا باتفاق ان الحالة فضلى ان الحال واذا قيل انه فضل وعلى هذا التعريف انه يجوز الاستغناء عنه فحينئذ هل يصح التركيب
13:43ان يقال ولا تمشي في الارض الجواب لا لان ولا تمشي في الارض مرحا نهي عن مشي خاص واذا حذفت هذه الفظلة ولا تمشي في الارض صار النهي عن عموم المشي
14:01اذا افسد المعنى او لا افسد المعنى. حينئذ نقول لا يجوز الاستغناء عن هذه الحال ومن يقتل مؤمنا ها متعمدة متعمدا هذا حال. هل يجوز حزمها هل يجوز الاستغناء عنها؟ الجواب لا
14:19الجواب نعم. اذا الفضل لا نقول لا يجوز الاستغناء عنه او ما يستغنى عنه. وانما يقال الفضلة ما ليس بعمدة يعني ما ليس بمبتدأ ولا خبر ولا فاعل ولا نائب فاعل
14:37ولا فاعل ولا نائب فاعل ولذلك يقدم باب المرفوعات على باب المنصوبات لان المرفوعات والرفع هو اعراب العمد وهو المبتدأ والخبر والفاعل ونائب فاعل والمنصوبات كذلك المقصودات هذه من الفضلات وضابطها انه
14:59ما ليست بعملة ولا نقول ما يستغنى عنه باب علامات النصر باب علامات النصر. عرفنا ليه مسن بهذا الباب وعرفنا حقيقة النصب وعرفنا عوامل النصب بقي بيان هذه العلامات. قال علامة النصب لها كن محصية
15:23الفتح والالف والكسر وياء فنون حرف نون علامة النصب الفتح. علامة هذا مبتدأ وخبره الفتح وهذا اولى مع جواز العكس مع جواز العكس لانه اذا جاز ان يجعل كل ان يجعل كلا من
15:51المعرفتين وحدهما مهتدا والاخر خبر جاز اطلاقا هذا الصواب هذا هو زيد اخوك زيد المبتدى واخوك خبر ويصح ان يكون زيد خبرا مقدما واخوك مبتدعا مؤخرا هذا هو الصحيح وفيه اربعة او ستة مذاهب
16:16ابن ما لك وجوب تقديم المبتدأ على او تأخير القبر على المبتدأ في مثل هذا الموضع. لكن يراعى فيه المعنى يراعى فيه المعنى. مع زواج الوجهين نقول الاولى ان يجعل علامة النصب هو المبتدأ. لماذا
16:33لان المبتدأ محكوم عليه محكوم عليه في المعنى زيد قائم حكمت على زيد لثبوت القيام لذلك المبتدأ والفاعل وما محكوم عليهما في المعنى في المعنى ولذلك الالفاظ تختلف مبتدأ وخبر عند النحاس
16:58ومحكوم عليه ومحكوم به عند الاصوليين وموضوع ومحمول عند المنافق ومسند اليه ومسند عند البيانيين هذي اربعة صلحات باعتبار فنون مختلفة ومصدقها واحد. مصدقها واحد. زيد قائم زين مبتدأ ومحكوم عليه ومحمول ومسند اليه
17:24قائم خبر عند النحاه محكوم به عند الاصوليين محمول عند المناطق مسند عند البيانية. هذا اربعة صنحات من معنى واحد. ولذلك من ضوابط قواعد الاعراق اذا التمس عليك المبتدأ بالخبر في بيت او في اية ابحث عن المحكوم عليه
17:48بالمعنى المعنى خذ المعنى ابحث عن المحكوم عليه. فاذا وجدت ان شيئا قد حكم عليه بشيء اخر فاعلم انه مسند اليه وهو منكر حينئذ يرد السؤال هنا هل يريد انه يحكم على علامة النصب لانها الفتح
18:06او يحكم على الفتحة بانها علامة النصب ايهما اولى ان يحكم على علامة النصب بانها الفتحة لانه علونق الباب على ما في النصب اذا كان المراد ان تحكم على زين بانه اخوك فتجعل زيد مبتدأ
18:31واذا كان المراد ان تكشف عن اخيك بانه زيد تجعل اخوك هذا مبتدأ هذا خبر. خبر مقدم والمعنى حينئذ يصير هو الحاكم. هو الحاكم. اذا كان المراد في المعنى ان تحكم على كلمة ما
18:50ولو صح ان تجعل محكوما به حينئذ يجعل الاول اولى اجعلوا الاول اولى وهنا الظاهر ان مراده ان ان يبين لك لانك انت ما تعرف الفتحة انت ما تعرف الاصل هذا الكتاب المبتدئ
19:07وحينئذ لا يعرف الفتحة والالف والياء وحرف النون لكن عرف ان الرفع ان اقسام العراق رافعون وله علامات وله علامات فحينئذ يرد اذا عرفت ان النصب له علامات يرد السؤال علامة النصب ما هي؟ فيكون لك علامة النصب
19:27التي صارت عندك في الذهن مألوفة ومعهودة الفتحة وما عطف عليها ولذلك علامة النصب نقول هو اولى ان يكون مبتدعا. علامة النصب قلنا هذا مبتدأ الفتح هذا خبر والمراد به الفتحة
19:47وبعضهم يجعل اللقبين بمعنى واحد. وان كان الاشهر ان الفتح هذا لقب للبناء والفتحة هذا علامة اعراب. وبعضهم يسوي بينهما وبعضهم يقف عند هذه المصطلحات ولا مشاحة في الاصطلاح في مثل هذه المواضع
20:06علامة النصب الفتح. علامة النصب. قلنا مضاف مضاف اليه. هو علون به علامات النصب. وهل علامات النصب علامة واحدة الجواب لا وانما هي علامات وانما هي علامات. حينئذ نقول هذا الترتيب يفيد العموم
20:24لان من صيغ العموم اضافة للنكرة اسم الجنس الى المعرفة لقوله تعالى وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها نعمة الله هذا يريد به العموم وان تعدوا نعم الله لا تسوها
20:38حينئذ نقول تعدوا نعمة الله علامة النصب ليست شيئا واحد وانما هي اربعة حينئذ نقول علامة النصب افاد العموم. الفتح وما عطف عليه خبر. لماذا؟ لانه لا بد من ان يكون المهتدى والخبر متطابقين افرادا وتثنية وجمعا
21:03لا يصح ان يكون المبتدأ واحد والخبر اثنين او بالعكس. لابد ان يتطابق المبتدأ مع الخبر في الافراد. زيد اخوك الزيدان قائمان الزيتونة قائمة هذا واجب ولا يصح الزيتونة قائم
21:22الزيدان قائم الزيدون قائمان لا يصح هذا التركيب ليس على لغة العرب بل هو دخيل ولذلك حينئذ نقول لابد من التطابق. علامة النصب عرفنا ان المراد به علامات النصب. الفتح واحدة
21:40وليست متعددة فكيف يكون التطابق هنا؟ لابد ان نجعل ان المصنف الناظم قد راعى العطف قبل الحمل. يعني عطف اولا نوى انه سيرتب امورا متعاطفة بعضها على بعض فجعل الاول الذي هو الفتحة مفتتحا للخبر فقال علامة
22:02قبل ان يقول الفاتحة نوى معه الالف والكسر والياء حرف النون وحينئذ نقول بمثل هذا التركيب عبارة العشماوي في شرح هذه ساقطوني في تشويق في الله قالوا بانه راعى الحملة ضاع العاطفة قبل الحمل. الحمل ما هو
22:27الاخبار وهذي دخيلة ولا هي عبارة المناطق لانهم يعبرون عن الخبر بانه محمول موضوع ومحمول من اول الموضوع في الحمية والاخر المحمول بالسوية. هو المبتدأ والخبر. اذا راعى الاخبار اول حملة
22:44او الحكم راعاها قبل راعى العاطفة راح العطفة قبل قبل الحمل قبل الافطار اذا جئت تعرب تقول علامة النصب مبتدأ الفتح وما عطف عليه مرفوع ورفعه ضمة ظاهرة على اخيه. ثم تعرب الباقي كما هو على اصله
23:09كما هو على اصله الواو حرف عاطف والالف معطوف على الفتحة والمعطوف على المرفوع مرفوع لا تكتفي بهذا لماذا؟ لان التركيب هذا مراد به اصلاح المعنى اصلاح المعنى. فحينئذ يكون مراعاة العطف قبل الحمل امر معنوي لا لفظي
23:31لماذا؟ لان القراء والمراعاة تكون في اللفظ او في النفس والذهن في النفس والذهن. حينئذ الذي يعرض هو الملحوظات. لا الامور المعقولة التي تكون فيه في الذهن ومراعاة العطف العصر قبل الحمل هذا امر
23:49امر معنوي والمعقولات لا تعرف. وانما الذي يعرض اذا لا المرسومات ولا المعقولة الاعرابي انما يكون تابعا المفهومات. علامة النصب كن محصيا لها هذه جملة معترضة يعني كن عادا لها وهذا امر يستوي فيه علامات الرفع
24:13وعلامات الخوض وعلامات الجزم. اذا قوله كن لها كن محصيا لها هذا متعلق بقوله محصيا. لانه من والشيء فهو محسن من احسن شيئا فهو محسن بمعنى عده بمعنى لماذا لها كل المتعلق بقوله محصية وكن هذا
24:43امر ها ناسخ يقتضي اثما وخبر. كن انت ايها النحوي ايها الطالب محصيا هذا خبرها. اذا محصيا ليس بمفعول به وانما هو خبركن قل كونوا حجارة تجارة هذا منصوب ليس على انه مفعول به وانما هو خبركم والواو اسمها. هنا اسمها ضمير مستتر
25:13ومحصيا قلنا هذا مأخوذ من الاحصاء بمعنى العدل. يعني كون ايها الطالب عادا لها. عادا لها بالخمس الفتح اي الفتحة الفتح اي الفتحة وهي الاصل وهي الاصل. بمعنى انها الاكثر
25:36والاغلى لانه لا يعدل عنها الا عند تعذر ظهور الفتحة او تقبيلها. لا يعزل عنها الى غيرها الا اذا تعذر النطق بالفتحة او تقديرها الفتح المراد به مسمى الفتح مسمى الفتح
25:59وليست هي عين الفتحة الفاتحة ليست هي المسمى وانما اذا قلت رأيت زيدا زيدا هذا نقول منصوبة علامة نصبه الفتحة هل لفظنا بلفظ الفتحة؟ الجواب لا فحينئذ يكون المراد الحركة التي تكون على الدال فوق الدال. والتي يعوض عنها
26:21الف بدلا عن التنوين يعوض عن التنوين ليس عنها يعوض عن التنوين الف رأيت زيدا زيدا الالف هذا عوض عنه عن التنوين في الوقت وقف على المنصوب منه بالالف كمثل ما تكتبه لا يختلف
26:41لا يختلف اذا المراد هنا مسمى الفتحة. مسمى الفتحة. والالف اي ومسمى الالف الا ان الالف ليست اصلا كالفتحة وانما هي فرض ولذلك نقول علامات النصب نوعان علامة اصلية وعلامة فرعية. العلامة الاصلية محصورة في الفتحة
27:07بالفاتحة. والعلامات الفروع هي الالف والكسر والياء اذا نخلص من هذا ان للنخل خمس علامات علامة واحدة اصلية وهي الفتحة من ثم الفتحة واربع علامات فروع وهي الالف والكسرة والياء حسنة. والالف
27:27بها لانها تنشأ عن الفتح اذا مدت الكثرة نشأت عنها الفتحة المراد بها يسمى الالف دائما قدره مسمى كذا والكسر بها لانها تنوب عنها في جمع المؤنث كما ان الفتحة تنوب عن الكسرة في الاسم الذي لا ينفع. يعني كل منهما ينوب عن الاخر
27:54كل منهما ينوب عن الاخر. الكثرة تنوب عن الفتحة في جمع المؤنث الثاني خلق الله السماوات خلق الله السماوات السماوات هذا مفعول به على قول الجمهور وهو منصوب ونصبه كاسرة
28:16فاذا ان نصب بالكثرة الكثرة هذه الاصل ان تكون فتحة انابت الكسرة عن الفتحة كما ان الفتح تنوب عن الكسرة في الاسم الممنوح من الصف. اذا كل منهما يعاون الاخر
28:30ويكون بدلا عنها الكسرة صارت بدلا عن الفتح في جمع المؤنث الثاني في حالة النصر والفتحة صارت نائبة عن كثرة في الاسم الممنوع من الصف مررت باحمد احمد هذه فتحة نابت عن الكسرة نابت عن عن الكسرة اذا صارتا نظيرتين او اختين كل منهما ينوب عن
28:55عن الاخرة. ويا ايوة مسميا ومسمى هي لانها يعني ربع بها لماذا؟ لانها تنوب عن الكثرة في جمع المذكر السالم تنوب عن الكسرة اليس كذلك؟ في جمع المذكر السالم صحيح
29:20الياء تنوب عن الكسرة في دمع المذكر السالم المثنى متى في حالة الجر في حالة الجر. وهنا الياء نابت عن عن الفتح كل منهما يعاون الاخر. ينوب عنه في موضع قد ناب عنه ذاك في موضع اخر
29:41ها من باب التعاون ولذلك بعضهم يرى ان الياء ربع بها هنا لانها ها كسرة باشباع كانها عبارة عن كسرتين عبارة عن عن كسرتين. لذلك يقال انها بنت كسرة. وحذف نون هذا هو الخامس
30:00عن فنون اي نون محذوفة. وخمس بها خمس بها لانه لم يبقى لها رتبة الا التأخير. الا التأخير او ان شئت قل لان متعلق الحادث هو الفعل لان الحرف لا يكون الا في الفعل المضارع الذي هو من امثلة الخمسة. والالف والكسرة والياء تكون في الاسنان
30:23وما كان متعلقا بالاشرف وهو الاسم اولى بالتقديم مما تعلق بما هو دونه كالفعل ثم لما ذكر لك هذا الترتيب على جهة الاجمال اراد ان يفصل لك كل موضع تكون فيه الفتحة
30:42او الالف او الكسرة او الياء او حرف النون. كان سائلا قال له قد عرفنا ان علامات النصب خمسة لكن ما هي مواضع كل منها فقال فالذي الفتح به علامة يا ذا النهى لنصبه مكسر الجموع
31:04الذي تسمى الفصيحة الفصيحة لانها اصبحت عن جواب شرط مقدس عن جواب شرط مقنع كانه قال اذا اردت معرفته كل من مواضع تلك العلامات الاصلية والفرعية فاقول لك الذي الذي هذا مبتلى
31:29الفتح هذا مبتدأ علامة هذا خبر. خبر فتح الذي هذا مبتلى اين خبره ها الذي مبتدأ ها مكسر ونعم سم يكفر هذا الخبر في البيت الذي يليه والذي الفتح به علامة لنفضه الى هنا ما حصل. عرفنا ان المحكوم عليه الذي
32:01طيب اين المحكوم به مكسر الجموع اذا مكسر الدموع هذا خبر دائما اذا اشكل عليك المبتدأ والقضاء انظر الى جهات المعنى عليه ابن هشام في القواعد او في المغني انك تنظر الى المعنى تبحث عن المحكوم عليه والمحكوم به. فالمحكوم عليه هو المبتدع
32:23والمحكوم به هو الخبر. الذي هذا يطلق بمفرد ها او لفظا او لفظ يصدق بلفظه. اسم حكمنا عليه بكلب او بانه مكسر دموعي والمفرد. لانه مكسر الجموع والمقابر. اذا الذي نقول هذا مبتلى
32:44الفتح به علامة يذمها لنصبه الفتح به به دار مجرور متعلق بقوله الفتح وان شئت اقول متعلق بمحذوف حاء الفتح حالة كونه فيه الباب بمعنى الظرفية هنا وبالليل يعني وفي الليل
33:11والضمير يعود على الذي لابد من حل البيت هكذا به الظمير يعود على الذي والباء هنا بمعنى في يعني للظرفية علامة هذا خبر الفتح الفتح الكائن فيه في الذي علامة لنصبه لنصبه دار مجرور متعلق بعلامة
33:35يا ذا النهاة يا ذا النهى يا حرف ندى ذا النهى هذا منادى وزاهب من الاسماء في الاشارة وذا بمعنى صاحب نعم اذا تدور صحبة ابانا هنا بمعنى صاحب. يا ذا النهى ايا صاحب النهى. النهى جمع نهية
34:01والمراد به العبد يعني يا ارباب العاقل او يا صاحب العقل لا نقول هذا ينادى منصور ونصبه الالف المحذوفة للتخلص من تقاء الساكنين. لانك تقول يا ذا. اين الالف محذوفة انت لا تعلن ما تراه ما تقرأه امامك الالف مكتوبة لابد ان تكتب لكن في النطق ان تقول يا ذلها يا
34:32التقى ساكنان الالف والنون الاولى المدغمة في النون المتحركة حينئذ نقول ذا منادى وهو مضاف لان المنادى المضاف يا صاحبي السجن يكون منصوبا ونصبه ظاهر يا ذا النها زانق المنادى منصوب ونصبه الالف المحذوفة للتخلص من التقاء الساكنين نيابة عن الفتحة
34:59لانه من الاسماء كلها مضاف اليه مجرور وجره كسرة مقدر على اخره. منعا من ظهورها التعثر منع من ظهورها التعادل. والجملة معترظة لا محل لها من الاعراب. اراد ان يتلطى فيها ذنها يعني يا صاحب العقل
35:20لان فيه مدحة للقارئ ان هذا يكون فيه تشجيع له. يقيل له يا صاحب العقل وصاحب العقل لابد ان يفهم لابد وان وان فالذي الفتح به علامة. عرفنا حل العبارة
35:36اي نعم. مكسر الجموع هذا خبر لنا خبر الذي جملة الفتح به علامة لنصبه لا محل لها من الاعراب صلة المغصوبة الموصون. اذا الذي نقول هذا مبتدأ. والاعراب دائما يكون للاسم الموصول لا به مع الجملة
35:58يعني ليست الجملة كلها الموصول مع صلته يكون مبتدأ. لا. وانما الموصول فقط الذي هو الذي يكون مبتدعا والجملة والجملة التي تكون صلة المصون لا محل لها من الاعراب محلنا من الاعراب كما هو معلوم في موضعه. مكسر الجموع هذا خبر الذي. خبر الذي. نقول
36:23مراده ان الفتحة تكون علامة للنصب في ثلاثة مواضع الفتحة تكون علامة للنصب في ثلاثة مواضع باستقراء كلام العرب اذا حصل لك العدد وخاصة اذا كان جماهيرهم عليه فحين اذ حينئذ يكون دليل الاستقراء والتتبع
36:48وهو حجة وهو حجة ان كان تاما وان كان ناقصا ففيه خلاف واني جزئي على كل السودان فذا من استقراء عندهم عقد. ان يتتبع الجزئيات ونصل الى تقرير وتقعيد الكليات
37:07يعني كيف حكموا بانها ثلاثة الاسم المفرد الى اخره؟ نظروا في الجزئيات والكلمات المنقولة عن العرب فلم يجدوا ما ينصب بالفتحة الا هذه الثلاثة فقط فلو كان ثم موضع الرابع لعثروا عليه
37:22حينئذ يكون اجماعا منهم بدليل انه لو وجد موضع الرابع لعثروا عليها. وان بجزئي على كل الاستقراء عندهم عقد فهو حجة اذا تكون الفتحة علامة للنصب في ثلاثة مواضع. الموضع الاول الاسم المفرد
37:46الموضع الثاني جمع التكفير الموضع الثالث الفعل المضارع اذا دخل عليه ناصب ولم يتصل باخره شيء هذي ثلاث مواضع تكون على تكون اذا نصبت تكون علامتها الفتحة بالاجماع يكسر الجموع الاصل ان يقدم المفرد على
38:10لان الجمع فرع المفرد والمفرد اولى بالتقديم. ولعله قدم واخر لان النظم قد ضاق عليه وهذا شأن ارباب المنظومات. قد يقدمون ما حقه التأخير ويؤخرون ما حقه التقديم مراعاة لضيق النظم. مراعاة
38:28وهنا الاولى ان يقدم المفرد مكسر الجموع اي الجمع المكسر. مكسر الجموع من اضافة الصفة الى الموصوف لان والمكسر هذا صفة وهنا قد بين لك ما ذكرناه سابق قلنا هناك
38:48في جمع التفسير قال كاد الجمع وارفع به جمعا وارفع به الجمع قل الجمع هذا مصدر. وليس المراد ان الجمع الذي هو معنى هو الذي يكون مرفوعا لان المعنى لا يرفع
39:06وانما يرفع الملفوف انما يرفع الملحوظ. وقلنا الجمع هناك مصدر اريد به اسم المفعول. يؤكد هذا قول هنا التسليح بقوله الجموع يكسر الجموع لان الجموع هذا وصف للالفاظ وليس وصفا المعاني. لان المعنى شيء واحد ضم شيء الى شيء اخر وهذا لا يجمع
39:30وهذا لا لا يجمع. وانما وجود هذا المعنى في احاده وافراده كما هو وجود المعنى كله في ضمن افراده هو الذي يقبل الجمع هو الذي يقبل الجمع رجال ومساجد الى اخره نقول هذه افراد احاد هي المجموعة وكونها دلت على جمع بضم شيء الى شيء
39:52اخر او استفيد منه هذا المعنى فهو امر الذهن في العقل ولا وجود له في الخارج وهذا حكم عام للثائر الكليات ووجودها وجود ذهنه ولا وجود لها في الخارج الا في ظل افرادها
40:07حينئذ الذي يعرب بالفتحة هو المجموع للجمع اذا يكسر الجموع هذا هو الموضع الاول الذي ذكره الناظم بانه يعرب بالفتحة على الاصل مكسر الدموع اي الجمع المكسر من اضافة الصفة الى الموصوف. لان المكسر هذا صفة. والجموع هذا
40:31موصوف واصل الترتيب الجموع المكسرة الجموع المكسرة وسبق بيانه انه ما تغير عن بناء واحده او مفرده من غير اعلان ولا الحاق علامة تسلية او جمع وذكرنا هناك انه يرفع بالضمة على الاصل
40:52وهنا ينصب بالفتحة على على الاصل. مكسر الجموع نحو سواء كان الفتح ظاهرا او مقندرة يعني يوصف بالفتحة مطلقا. سواء كان الفتح ظاهرا او مقنرا. تقول رأيت الطلاب والاثار والجواري وغلمان
41:17رأيت فعل والطلاب هذا مفعول به منصوب ونصبه فتحة ظاهرة على اخره لما نصب بالفتحة؟ لو قيل لك لما نصب بالفتحة وهذه من طرق المذاكرة للنحو واذا قلت منصور قل لمن نصب
41:38فاذا قيل بالفتحة منصوب لانه كذا لما كانت لما كانت الحركة فتحا ولابد من الجواب حينئذ تثبت ها نعم لا نقول واقرر قاعدة حينئذ يكون الجواب بما يكون مطعن عنده. دائما اجوبة هذه الاسئلة يكون بالقواعد
42:02ولا يكون بالامثلة. لماذا؟ لان الامثلة هذي احاد مفردات وتطبق عليها القواعد ولذلك يقولون المثال جزئي يذكر لايضاح القاعدة والشاهد جزئي يذكر لاثبات طاعة وتم فرق بين المثال والشاهد. الشاهد هو الذي تثبت به القاعدة. وله شروط
42:26لابد ان يكون منقولا مسموعا. والمثال جزئي يعني يعني ترتيب جملة اسمية او فعلية او مفرد يذكر القاعدة للايضاح ولا يشترط فيه السماع. بل لك ان تسمعه انت مثل المثال الذي معنا رأيت الطلاب ما قال العرب هكذا. وانما نذكر مثالا لتصحيح او ليصح ان تطبق القاعدة عليه
42:51وحينئذ كل جواب او كل اعراب فانما يكون تطبيقا للقواعد. فتنبأ لهذا ولهذا من احسن ما يذاكر النحو بهذه الطريقة يقول رأيت الطلاب مفعول به لما حكمت عليه انه مفعول به
43:11لتحقيق حد المفعول به لما نصب المفعول به للاجماع على انه منصوب ولم ينكر رفعه ولا كسره بل رفعه شاب خرقت ثوب المسمار او المسمار الثوب وحينئذ تقول ما علامة نصبه الفتح
43:32لما كان منصوبا بالفتح؟ تقول لانه جمع مكسر. لانه جمع مكسر. حين اذن الطلاب نقول منصوب ونصبه فتحة ظاهرة على لما نصب بالفتحة لانه جمع مفسر والفتحة ظاهرة او مقدرة
43:50نقول ظاهرة لما كانت ظاهرة لانه لا يمنع من النطق به مانع. وليس من المواضع التي تقدر فيها الفتح. هكذا. والاثار على المنصور والمعطوف على المنصوب منصوب ونصبه فتحة مقدرة على اخره منع من ظهورها
44:12التعدي منع من ظهورها التعذر. ما ضابط التعذر ما لو تكلف المتكلم به لم يظهره لم يظهره. هل هو تعذر اصلي ام عربي يقول اصلي لماذا؟ لان الحرف لا يقبل التحريك البتا
44:34يمتنع تحريكه لذاته. لا لسبب خارجي والجواري معطوف على الطلاب والمعطوف على المنصوب منصور ونصبه فتحة مقدرة منع من ظهورها؟ الله المستعان ها ظاهرة الجواري نقول الجواري الجواري بالنصب الظاهر
45:16لماذا بالنصب الظاهر نقول لانه جمع لما كان فتح ظاهرا لان الموقوف يقدر عليه الضمة والكسرة يقدر عليه الضمة والكسرة للثقل واما الفتحة فتظهر للخفة يظهر لي للقسم. اذا والجواري هذا نقول منصوب ونصبه فتحة ظاهرة. وغلمان
45:51يقول معطوف على الطلاب والمعطوف على المنصوب من المنصوب. ونصبه فتحة مقدرة على اخره اين اخره الميم لما قدرت الفاتحة هنا لاشتغال المحل بحركة المناسبة. ما هي حركة المناسبة هذه؟ تقول الكسرة. لمناسبة الياء لان الياء لا يناسبها ما قبله الا ان
46:18مكسورا وهذا التعذب يسمى تعذرا عربيا بمعنى ان عدم لان بمعنى ان تقديره نعانا ولذلك لو فصل الترتيب لقيل غلام مرتب غلام اذا ظهرت الفتحة ظهرت الكسرة ورأيت غلاما ظهرت الفتحة
46:38وانما قدرت لان الموضع قد اشتغل بحركة وحينئذ لا يمكن فك هذا الموضع عن حركته التي اختص بها وهي الكسرة. وتحريف حرف واحد بحركتين في وقت واحد متعذر تحريك الحرف الواحد بحركتين في وقت واحد متعذر
47:03ولذلك صار التعذب عربيا ثم المفرد ثم هذه بالترتيب الذكري اي الموضع الثاني التي ينصب بالفتحة ظاهرة لا ينصب بالفتحة على الاصل المفرد وذكرنا ان المفرد ما ليس مثنى ولا مجموعة ولا ملحقا بهما ولا من الاسماء الستة
47:24المفرد سواء كان مذكرا او مؤنثا منصرفا او لا. وسواء كانت الفتحة ظاهرة او مقننة. رأيت زيدا والفتى قاضي وغلام رأيت زيدا رأيت فعل فاعل. وزيدا مفعول به منصوب ونصبه فتحة ظاهرة على اخره. ونصب
47:47الفتحة لماذا؟ لانه مفرد والاسم المفرد الذي ليس معتل الاخر ينصب بالفتحة الظاهرة. الفتى معطوف على زيد والمعطوف على المنصوب منصوب ونصبه فتحة مقدرة على اخذه منعا من ظهورها والقاضية
48:09معطوف على زيده والمعطوف على المنصوب منصوب. ونصبه فتحة ظاهرة على اخره مع كونه منقوصا. لان المنقوص ظهر عليه الفتحة وغلامي هذا نقول معطوف على زيدن والمعطوف على المنصوب منصوب ونصبه فتحة مقدرة على اخره منعا من ظهور
48:29اشتغال المحل بحركة المناسبة. وهو مضاف لها ضمير منفصل فمعروف محل جر مضاف اليه. ثم المضارع الذي تسعده اي ثم الموضع الثالث الذي ينصب بالفتحة على الاصل الفعل المضارع الفعل المبارك الذي تسعده
48:50قيده لك تسعد يسعد هذا لم يتقدمه ناصب ولا جابر ولم يتصف به شيء اذا هل تقدمه ناصر او جازم؟ لا. طيب هل اتصل به شيء لا هل يصح مثالا
49:11لا لم لانه مرفوع نعم احسنت لانه مرفوع اذا لابد ان يقال فتسعد المراد به الشرط الثاني وهو انه لم يتصل باخره شيء مما يوجب بناءه او ينقل اعرابه ولابد حينئذ ان يتقدم عليه ناصر
49:34هذا لم لم يتقدمه ناصر وانما ينصب الفعل المضارع اذا تقدم عليه عادات من ادوات النصب حينئذ يكون التمثيل هنا لاحد الشرطين فقط وليس المراد به الشرطين معا. اذا ثم الفعل المضارع بشرطين
49:55الا يتصل باخره شيء. المراد شيء هنا نون الاناث او الف اثنين او واو جماعة او ياء مؤنثة المخاطبة. ويقيد زيادة على ما ذكره الناظم ولم يذكره ان يتقدم عليه
50:12لن نبرح نظرة نقول هذا فعل مضارع ناقص منسوب اولا هذي اداة نصب كما سيأتي. ونصبه فتحة ظاهرة على على اخره. لن ندعو ندعو فعل مضارع منصوب بدن ونصبه فتحة ظاهرة على اخره. لن يخشى زيد عمران يخشى
50:41مضارع منصوبه فاتحة مقدرة على اخره. منعا من ظهورها التعافي. لانه فعل مضارع معتدل. معتل الاخر. اذا ثم اي ثم الموضع الثالث الذي ينصب بفتحة الظاء بالفتحة مطلقا ظاهرة كانت او مقدرة. المضارع الذي تسعد
51:05من لم يتصل باخره شيء ونقيده بانه تقدم عليه ناصب. سواء كان المضارع صحيح الاخر او معتله وتقدر الفتحة في الفعل المضارع وتن الاخر فيهما اذا كان مختوما بالالف وتظهر فيما اذا كان مختوما بالواو او الياء. لن يرمي لن ندعوا. لن يخشى. يخشى هذا التقدم في الفتحة. اذا
51:33في ثلاثة مواضع تكون للفتحة على العصر. ثم قال بالالف الخمسة يزيد بالالف الخمسة نصبها التزم بالالف على دار مجرور متعلق بقوله نصبها اصل الترتيب اصل الترتيب الخمسة التزم نصبها بالالف
51:58الخمسة الخمسة التزم نصبها بالالف هذا اصل الترتيب للالف جار مجنون متعلق بقوله لا اصبها. لانه مصدر والمصدر من متعلقات الجار يعني يكون معمولا له التزم فعل امر مبني على السكون والفاعل ظمي مستتر وجوبا تقديره انت
52:27ونصبها منصوب على انه مفعول به مقدم ملتزم. والخمسة لذلك يعتني اهل العلم باعراض المتون كم كم من العربات نفسها بل الالفية نفسها لماذا وعندهم شغلة فارغة يكتب فقط ام لها غرض
52:56لا غرض غرض صحيح لان خاصة المنظومات فيها من التراتيب والحذف ما يقعن لطالب علم فهو للتقديم والتأخير. الخامسة هذا مفعول به لفعل محذوف وجوبا منصوب على ضربت اخاه من هذا الطبيب وانتم لا تعرفون باب الاشتغال. فحينئذ لذلك ما اجبتم
53:23اذا الخمسة تقول هذا مفعول به منصوب على الاشتغال. والعامل فيه ها وجوبا شغل عنه بنصب لفظه او المحل بفعل ادمر حتما موافق لما قد امر انصب الخمسة التزم نصبها
53:50انصب الخمسة. التزم نصفها. اذا بالالف نقول جار مجروم متعلق بقوله نصبها. ونصب هذا مفعول به مقدم لقوله التزم والتزم هذا فعله فعل امر والخمسة هذا مفعول به لفعل محذوف وجوبا تقديره انص بالخمسة
54:09وهذا باب الاستغفار باب الاشتغال. الالف تكون علامة للنصب في الاسماء الستة او في الاسماء الستة خاصة ونقول الستة لانه الناظم ترك هنود. ثم هنوك السادس الاسماء يحفظ مقالي حفظا للنتائج. اذا تنصب الاسماء الستة بالالف. اي بمسمى الالف
54:35نيابة عن عن الفتحة. نيابة عن عن الفتحة. ان ابانا لفي ضلال مبين. ان حرف توحيد وابانا ابا هذا اسمه ان منصوب بها ونصبه ها الالف نيابة عن الفتحة لانه من الاسماء الستة لانه من الاسماء الستة. اذا بالالف الخمسة نصبها التزم اي ينصب الاسماء الخمسة
55:05بالالف لكن بشروطها السابقة بشروطها السابقة. وانصب بكسر جمع تأنيث سليم. هذا موضع واحد الكثرة الكثرة تكون نائمة او علامة نصب نائبة عن الفتحة في موضع واحد فقط وهو جمع المؤنث الثاني وسبق بيان حقيقة جمع المؤنث السالم وانه يرفع في حالة الرفع بالضمة على الاصل. وهنا بين انه ينصب
55:35الفتحة على الاصل سواء كان سواء كانت الفتحة ظاهرة او مقدرة خلق الله السماوات خلق فعل ماضي والله فاعل والسماوات على رأي الجمهور انه مفعول به منصوب ونصبه فتحة ونصبه
55:56كثرة ها خلق الله السماوات ونصبه كثرة نائبة عنه عن الفتح لماذا نصب بالكسرة دون الفتحة لانه جمع مؤنث سابق لانه جمع مؤنث سالم. وهذا على قول الجمهور انه مفعول به
56:18وذهب ابن الحاجب والزمخشري والجرداني وصححه ابن هشام انه مفعول مطلق. مفعول مطلق وله تحليل طويل عنده في في المغني. وانصب بكسر اي اي بمسمى كسرتين. جمع تأنيث سالم بمعنى سالم
56:38جمع تأنيث سلم اي سلم الجمع هنا في تأويل المفرد بمعنى سالم. اذا تأول الجملة بالمفرد لمن؟ قالوا حملا لنصبه على جلده حملة للنصب على على الجار. جمع المذكر الثاني
57:00يجاب بماذا بلياء وينصب ايهما عقل وايهما فرح الياء الاقرب في الاصل ان تكون للجر او للنصب لماذا لانها اشباع عن الكثرة وحينئذ حمل النصب نصب جمع المذكر الثالث على
57:28فجعل اصلا بالياء وجعل النصب بالياء فرعا فصار محمولا على على هنا خلق الله السماوات السماوات هذا منصوب بماذا؟ بالكسرة حمل النصب على الجد اذا فعادوا تسوية كما حمل نصب جمع المذكرين سالم على جره فنصب بالياء كما جر بالياء كذلك هنا جمع
57:59المؤنث السالم نصب بالكسر كما جر بالكسر هذا من باب التعافي من باب التعادل وانصب بكسر جمع تأنيث سليم واعلم بان الجمع والمثنى نصبهما باليأس حيث عنا. اذا الكثرة تكون علامة للنصب في جمع المؤنث السالم وهو موضع واحد
58:22واعلم بان الجمع والمثنى نصبه ما بالياء حيث عنه. واعلم هذه كلمة يؤتى بها لي الاهتمام بما بعده. واراد بها هنا تسميم النظمي لان الجمع والمراد بالجمع هنا جمع المذكر السالم لماذا؟ لان القاعدة عندهم اذا اطلق الجمع
58:44اطلق الجمع ولم يقيد بجمع من ذكر سالم او جمع مؤنث سالم او جمع مكسر وكان في مقابلة فحينئذ يحمد على جمع المذكر السالم لماذا؟ لان جمع المذكر السالم يسمى الجمع على حد مثنى. لانه يعرب بحرفين كما ان المثنى يعرب بحرفين
59:11فحينئذ يقيد جمعه نبيه جمع المذكى بالثاني واعلم بان الجمع جمع المذكر الثاني والمثنى نصبهما بالياء نصبهما بالياء هذا مبتدأ وخبر والجملة في محل رفع خبر لان ان الجمع ان حرف توحيد ولا اصل الجمع اسمها اين خبرها
59:42الجملة من المبتدأ والخبر نصبهما اي نصب الجمع والمثنى كائن وثابت بالياء هذا خبر ونصب وهذا مبتدأ والجملة من المبتدأ والخبر في موضع اذا نصبهما اي نصب الجمع تصحيح والمثنى بالياء اي بمسمى الياء
1:00:07بمسمى الياء. المقصود ما قبلها المفوح ما بعدها في الجمع المقصود ما قبلها الزيدين هذه ياء جمع ضابطها للتفرقة بينها وبين ياء المثنى ان ياء الجمع يكون ما قبلها مقصورا
1:00:28وما بعدها مفتوح ويا المثنى يكون ما قبلها مفتوحا وما بعدها مقصورا. وما بعدها مقصورا حيث عنا يعني حيث عرض واعترض لعل له كذا يئن ويعن بالظم والكسر علنا اي عرظ واعترض
1:00:50اي عربة واعتمر. ان المسلمين من يعلن واحد يجيب ان المسلمين نعم وعلامة نصبه نيابة عنه عن الفتح. لما نصب بالياء جمع مذكر السعادة. لانه جمع مذكر سالم. والمسلمات الفاتحة
1:01:25ان المسلمين ان حرف توحيد والمسلمين اسم ان منصوب بها منصوب بالياء نيابة عن الفتحة لانه جمع مذكر والمسلمات بالكسر ايضا معطوف على المنصوب والمعطوف على المنصوب منصوب ونصبه كثرة نيابة عن الفتح
1:01:45لانه ورفع ابويه على العاصي من يعرض الذي يعلم يقول هكذا فقط سؤال معين لنجيب معين ورفع ابويه ابويه هذا الشاهد منصور نعم نيابة عنه لانه لانه مثنى يا صاحبي السجن ايضا مقصود بها لانه مثنى. والخمسة الافعال
1:02:27ثبت هذا هو الموضع الخامس وهو احث النون وهو ثابت في الخمسة الافعال. قال والخمسة الافعال والخمسة الافعال. خمسة هذا مبتدع والافعال هذا الصفة ونصبها هذا مبتدأ وثبت هذا فعل ماضي والفاعل مستفيد
1:02:51والجنة خبر المبتدأ الثاني وجملة المبتدأ والثاني خبر المفسد الاول خبر المبتدأ الاول اعيد والخامسة نقول الخمسة هذا مبتدأ اول الافعال هذا صفة له نصب نصبها نصب هذا مبتدتان وهو مضاف ها ضمير متصل مبني على الفتح في محل ذنب مضاف اليه. ثبت هذا فعل ماضي
1:03:21مبني على الفتح المقنع منع من ظهور اشتغال المحل بسكون بوقف هكذا يقال فيه بحذف نونها بحذف نونها جر مجرور متعلق بقوله ثبت هذا الجملة في محل رفع خبر الموسم الثاني نصب نصب المبتدع
1:03:45وخبرها جملة ثبت هو في موضع خبر ونصبها ثبت هذه الجملة من المنتدى الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الاول والخامسة واضح هذا؟ نعم وبهذه الطريقة طالب العلم اذا تربى على النحو بهذه الصورة
1:04:04نحن باذن الله في ستة اشهر نصف سنة حقيقة صحيح اذا درس بهذه الصورة ورجع الى بيته وطبق واعرض كلمة كلمة واذا اشكل عليه احترق حتى يجد الجواب ان شاء الله ستة اشهر وهو نحو
1:04:23والخمسة الافعال قلنا هذا علم بالغلبة والاولى ان يعبر بالامثلة الخمسة الامثلة الخمسة والخمسة الافعال نصبها ثبت اي ثابت بحذف نونها. لحذف نونها التي تكون علامة للرفع لانه كما سبق ان الامثلة الخمسة ترفع بثبوت النون
1:04:50يفعلان تفعلان تفعلون يفعلون تفعلين. هذه رفعها يكون بثبات النون. يعني بثبوت النون اليس كذلك؟ الزيدان يأكلان او يقومان. تقول يصومان هذا فعل مضارع مرفوض. ورفعه ثبوت النور نيابة عن
1:05:12والالف ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع والجملة خبر المبتدأ طيب اذا اعرب هنا يقومان بثبوت النون. الجزم يكون باسقاط هذه النوع وحتى للجزم والنصب سمة علامة واجعل لي نحن يفعلان النون رفعا
1:05:33ثم قال وحذفها اي هذه النون وحذفها للجزم والنصب سمة يعني علامة وصار الحث علامة على كونه منصوبة. فحينئذ اذا كان وحثها للجزم والنصب سمة. اذا حذف النون يكون علامة
1:05:49بالجدل والنصب. متى نميز؟ وكيف نميز انه منصوب او مجزوم للعامل احسنت اذا بالعامل هل هنا قيده والخمسة الافعال نصبها ثبت لحاسنينها. هل قيد؟ ها؟ اذا ما نصبت. اذا هذا قيد
1:06:14هذا ذكره اذا شرطية هذه لفظ زمان مظمن معنى الشرط. اذا ما ما هذه الزائدة؟ يا طالبا خذ فائدة ما بعد ما بعد اذا زائلة تكون زائدة واذا ما غضبوا
1:06:33هم يفسرون نحكم على ما هو من واقع بعده اذا زائدة اذا نصبت هذه الخمسة الافعال اذا دخل عليها ناصب فحينئذ تحذف النون ويجعل الحث علامة اللفظ نيابة عن الفتح
1:06:53فان لم تفعلوا ولن تفعلوا ولن تفعلوا الحرف ناصب ونفي واستقبال تفعلوا فعل مضارع منصوب بلال من الامثلة الخمسة منصوب ونصبه حذف النون نيابة عن الفتح لانهم للامثلة الخمسة والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل
1:07:19في محل رفع واضح هذا؟ اذا الامثلة الخمسة نصبها يكون بحرف النون نصبها يكون بحرف النون. اذا عرفنا ان او علامات النصب خمسة الفتحة والالف والكسرة والياء وحرف النون العلامة الاصلية هي الفتحة
1:07:44ولها ثلاثة مواضع من استقراء. الاسم المفرد وجمع التكفير والفعل المضارع الذي لم يتصل باخر شيء ودخل عليه عندي ثلاثة مواضع يكون نصبها بالفتحة على الاصل والالف تكون نائمة عن الفتحة في موضع واحد فقط وهو الاسماء الستة
1:08:06والكثرة تكون نائبة عن الفتحة في موضع واحد وهو جمع المؤنث السالم والياء تكون نائبة عن الفتحة في موضعين جمع المذكر الثاني والمثنى يحث النون يكون علامة للنصل في موضع واحد وهو الامثلة
1:08:30هل هناك اشكال ليس هناك يا شيخ الحمد لله والباب علامات الخبز. باب علامات الخوض. اي هذا باب علامات الخوض سلس به لعله مختص بالاسم وهو اشرف من الجزم يعني لما ذكر الخوض
1:08:50ثالثا ولم يقدم عليه الجزم لم يقدم عليه الجلسة لانه قد يرد ان الرفع قدمه بانه مشترك بين الاسم والفعل ايضا سن به لانه مشترك وحق المشترك في الرفع والناصب مقدم على ما اختص بواحد منهما
1:09:11مختص بالاسماء والجزم المختص به بالافعال الى كل منهما مختص لما قدم ما اختص به الاسم على ما اختص به الفعل. نقول لانه مختص بالاسم. والاسم اشرف من الفعل وقدم متعلق
1:09:33على غيره على على غيره وهو الفعل. حينئذ يرد السؤال لماذا اختص الخفظ بالاسم قالوا لان الخوف الكثرة والاسم خفيف والجزم طفيف والفعل ثقيل واعطي الخفيف الثقيل والثقيل الثقيل ظنا لقاعدة التعادل والتناسب
1:10:03الاثم خفيف لانه بسيط يعني مجنونه شيء واحد اما ذاك واما معنى. اذا هو بسيط والفعل مدلوله مرتب زمن وحدث اذا الفعل ثقيل الكسر ثقيل لانه حركة الجزم خفيف لانه عدم حركة
1:10:27ايهما انسب ان نعطي الخفيفا خفيفا الاسم الخفيف البسيط نعطيه الجزم فيزداد خفة ان نعطي الخفيف الثقيل ليتعادل ونعطي الثقيل الذي هو الفعل الخفيف ليتعادى الثاني هو اولى وحينئذ اعطي الاسم
1:10:49الكسرة لان الكسرة حركة وهي ثقيلة ليزداد الاسم ثقلا بالحركة فيتزن واعطي الفعل الثقيل مدلوله اعطي الجزر ليصير خفيفا فقال تعالى وطردا لقاعدة التعادل والتناسل. اذا قدم ما يختص بالاثم على ما يختص بالفعل لان الاسم اشرف
1:11:15من الفعل وشرفه في كونه يكون مسندا ومسندا اليه. يعني يصح الاخبار به وعنها. واما الفعل فلا يصح الاسناد اليه وانما الا في حالة واحدة قد تأتينا يصح الاسناد اليه اذا قصد لفظه. اما اذا قصد معناه فلا
1:11:35ان الفعل لا يقع مسندا اليه. لا يقع مبتدأ ولا يقع فاعلا ولا نائب فاعل وانما يقع فعلا به فقط في المعنى الافعال كلها صفات وهذا يفيدك في البيان وفي النحو في اصول الفقه
1:11:53ان الافعال كلها صفات ولذلك الافعال لا عموم لها عند الاصوليين لانها شيء واحد لا يقبل التعدد. فحينئذ كيف يكون شاملا لغيره؟ باب علامات الفضل اي هذا باب علامات الفضل
1:12:09عرفنا ان المراد به كسر ولذلك الفضل في اللغة يقال الخضوع والتذلل في الاصطلاح على مذهب الاصليين الكثرة وما ناب عنها نفس الكثرة وما نبأ عنها. وعلى مذهب الكوفيين تغيير مخصوص علامته كثرة ومنابعته. يقال فيه حد مضطرب
1:12:28في كل الابواب الاربعة الرفع والنصب والخب والجزمة على مذهب الكوفيين يقال تغيير مخصوص علامته كذا وما ناب عنه وعلى مذهب المصريين يكون الحركة عينها هي هي الاعراب. حينئذ نقول الخفض هنا هنا على مذهب مصريين نفس الكثرة وما ناب عنها
1:12:53الفضل له عوامل اصح ما قيل انهما اثنان فقط لا ثالث لهما اما حرف واما اما حرف واما واما اسم الحظ مثل قولك مررت بزيد. بسم الله الرحمن الرحيم اسمي هذا مجرور بالباء
1:13:15هذا بكثرة ما الذي احدثها الباء اذا الباء حرف جر بمعنى انها تجر انها تجر اما انها تجر لانها تحدث الكسرة وهذا من جهة العمل واما انها واما لانها تجر معاني الافعال للاسماء
1:13:39هكذا قيل لما قيل حروف الجر؟ لانها تجر معاني الافعال الى الاسماء او بانها تحدث العمل وهو الجرح. حينئذ سمي او قيد اللفظ بعمله. حرف جر لانه يعمل الجر كما قيل حرف نصب
1:13:59لانه يعمل النصب حرف جزم او اداة جزم لانها تعمل الجزم لانها اذا اثنان الاول الحرف والثاني مثل وهو المضاف على الصحيح اذا قلت جاء غلام زيد. غلامه هذا فاعل ورفعه ظمة ظاهرة على اخره. وهو مضاف وزيد مضاف اليه
1:14:21مضاف اليه مجنون كل مضاف اليه قاعدة نحوية كما تقول القاعدة افعل للوجوه هنا نقول كل مضاف اليه مجنون بالكسرة الظاهرة او المقدرة من عمل فيه حبايبي هذه كثرة احدثت لابد لها من عامل يقتضيها. قيل الاظافة
1:14:49وقيل حرف الجر المصدر وقيل المضاف ثلاثة اقوال واصحها انه المضاف. يعني نفس اللفظ غلام هو الذي عمل فيه المضاف اليه الجر. كما قيل ان المبتدأ هو عينه عامل الرفع في القضاء. ليل قائم قائم هذا مرفوض
1:15:12اذا لا مانع ان يكون الاسم جامدا ويعمل فيما بعده اذا كان مقتضيا له اقتضاءا تاما كذلك هنا غلام زيد غلام هذا مضاف ولا يتمم معناه الا الا المضاف اليه. فحينئذ لاقتضائه الشديد وافتقاره الشديد الى المضاف اليه عميق
1:15:36لان علة العمل هي الاستقامة علة العمل لماذا يعمل الفعل؟ اذا افتقر الى غيره ولماذا يعمل الاسم لافتقاله الى غيره؟ ولماذا يعمل الحظ للفقر لغيره؟ اذا لم يستقم لا يعمل
1:15:53اذا علة العمل بالافعال وفي الاسماء وفي الحروف هي الافتتاح. هنا المضاف مفتقر للمضاف اليه لا يتمم معناه الا هو غلام زيد زيد نقول هذا اسم مضاف اليه مجرور بالمضاف
1:16:12وجره كسرة ظاهرة على اخره. قيل البر بالتوهم وقيل الذر بالتبعية. وقيل الجر وكلها ضعيفة وكلها ضعيفة وقد يأتي بيانها في الاسماء المحفوظات هناك باب علامات علامة الفظ التي بها يقين. كسر ضياء ثم فتح فاقتفي
1:16:40علامة الفظ اي علامات الفظ يقال فيها ما قيمة في علامة النصب وعلامة الظرف علامة الفضل مبتلى. كسر وما وقف عليه خبر والقول هنا كالقول هناك علامة الخفض التي يفي بها التي يفي اي الخفظ الظمير هنا عائد على الخظ وهو فاعل ويفي هذا
1:17:05فعل مضارع وبها دار مجنون متعلق بيفي والجملة لا محل لها من الاعراب صلة الموصولة التي قلنا هذا خبر المبتدع قدمها على غيرها لاصالتها لاصالتها كافر اي الكثرة كسر اي الكسرة. لان تم فرقا عند بعضهم الكسر هذا لقب من القاب البنان يكون مبني على الكسر
1:17:39وتقول مجرور وعلامة جره الكسرة بالتاء والكسر بدون كاع يكون لقبا للبناء. وهذا احسن وهذا احسن. كسر اي مسمى الكسر وقدمها لي اصالتها لانها الاصل اي الكثير والغالب في المجرورات انه يجر بالكسرة
1:18:01ولذلك لا يعزل عنها الا عند تعذرها متى ما امكن ان تقدر كسرى او يلفظ بها لا يعدل الى غيرها البس لا يعدل اليها عنها البتة. ولذلك ذهب سيبوه الى ان ابوك واخوك انه مبني بالحركات المقدرة على الاصل. لانه امكن
1:18:21كسر وياء عطف على كسر وهو فرع عنها. لان الكسرة اذا اصبحت تولدت عنها الياء ثم فتح ثم هذه لتسهيل الذكر لترتيب الذكر ثم فتح اي فتحة اي الفتحة تكون نائبة عن الكسرة
1:18:41كما ان الياء تكون نائبة عن عن الكسرة. وسنت بها لانها تنوب عن الكثرة بالاسم الذي لا ينصرف الفتحة تكون نائبة عن الكسرة في الاسم الذي لا فيه. يعني فاتبع
1:18:59امر بالاصطفاء وهو الاتباع نأخذ من هذا ان للخظ ثلاث علامات الاولى الكثرة وهي الاصل واثنتان فرعيتان الياء والفتح. الياء والفتح قال فالخفض الفهد تاء فصيح لانها اصبحت عن دواب شرط مقدر. فالخفض بالكسر اي بالكسرة مطلقا
1:19:26سواء كان الاسم مذكرا او مؤنثا وسواء كان كثرة ظاهرة او مقدرة. لمفرد وفاء اي لمفرد ها وفاة بمعنى تامة او كمله وجمع تفسير اذا ما انصرف وجمع تأنيث سليم المبنى. اذا ثلاث مواضع تكون للكثرة على الاصل
1:19:57اذا المواضع التي تكون او تكون الكثرة فيها علامة للفضل ثلاثة. الاول الاسم المفرد وهو ما ليس على ما ذكرناه سابقا. سواء كان مبكرا او مؤنثا. وسواء كانت الكسرة ظاهرة او مقدرة. مررت بزيد
1:20:17والفتى والقاضي وغلامه. مررت فعل فاعل بزيد وزيد اسم مجرور بالباء وجره كثرة ظاهرة على اخره. لماذا جر بالكسرة على الاصل لانه اسم مفرد. والاسم المفرد يجر بالكسرة على على الاصل
1:20:40بزيد وفتى اول فتى الواو حرف عصف والفتى اسم معطوف على زيد والمعطوف على المجرور مجرور وجره كثرة مقدرة على اخره. منع من ظهورها لان الحرف الالف لا يقبل الفتح لا يقبل الكسرة او الحركة عموما لذاته. لا لامر خالد عنه
1:21:06وهذا هو المقصود. واذا قلت فتى مررت بزيد وفتى. حينئذ تكون الكسرة مقدرة على الالف محذوفة للتخلص من انتقاء الساكنين مراتب زيد جرمته وفاة بدون الف لان الالف والتنوين لا يجتمعان. اذا قلت الفتى بال حينئذ لفظ بالالف. لماذا؟ لان علة
1:21:33حرف الالف والتنوين. فاذا حذف التنوين حينئذ رجعت الالف فتكون كسرة مقدرة على الالف الملحوظ بها واذا حدثت الف رجع التمييز فتقول مراتب زيد وفتى. اذا التقى ساكنان الالف والتنوين. تحذف الالف. حينئذ اين محل
1:21:55الكثرة يقول الف المحذوف للتخلص من اتقاء الساكنين وفتى اسم مجرور معطوف على زيد مجرور وعلامة جره كسرة مقدرة على الالف المحذوفة للتخلص قسم البقاء الساكنين. والقاضي معطوف على زيد
1:22:16والمعطوف على المجنون مجرور وجره كسرة مقدرة على اخره منع من ظهورها الثقل لانه اسم منقوص والاسم المنقوص تقدر عليه الضمة والكسر وتظهر عليه الفتحة. اذا لفظ بالحرف لكن لو حذفت
1:22:34هديت بالتنوين التقى ساكنان الياء والتنوين فحذف التنوين فحذفت الياء وجوبا. فحينئذ محل تقدير محل تقدير الحركة صار محذوفا. فتقول وقاض معطوف على زيد. والمعطوف على المجهول مجرور وجبه مقدرة على الياء المحذوفة
1:22:58على الياء المحذوفة للتخلص من التقاء الساكنين. وغلامي هذا مضاف مضاف اليه. مضاف للياء المتكلم غلام معطوف على ديل على الاول والمعطوف على المجهول مجرور وذره كثرة مقدرة هو مكسور في اللفظ
1:23:19ولذلك السلف اتفقوا بالمضاف اليه المتكلم انه اذا رفع او نصب كانت الظمة والفتحة مقدرة جاء غلام الظمة المقدرة باتفاق وعند من اعربهم وبعضهم يرى انه مبني وليس بالصواب رأيت غلامي الفتحة مقدرة باتفاق عند من قال باعرابي. اما مرأت بغلام او كما هو هنا معطوف على سين مجرور. فهذا فيه
1:23:54هل هذه الكسرة كثرة المناسبة او انها كثرة احدثها العامل الاصح انها كثرة المناسبة انها كثرة المناسبة لماذا؟ لان تسليط العامل بعد التركيب الاظافي انت لم تسلط العامل ثم ركبت تركيبة اضافية وانما اظمرته سواء صرحت او لم تصرح نويت او
1:24:22لم تنوي هكذا التركيب في اللفظ الواحد المركب الاضافي هو سابق على العامل. حينئذ وجدت الكثرة ثم سلط عليه عامل يقتضي الكسرة. فاين تظهر؟ والمحل قد شغل؟ اي اذ يتعين ان نقول هذه كثرة مقدرة
1:24:42صلاة مقدرة غلام معطوف على زيد. والمعطوف على المجرور مجرور وجبره كسرة مقدرة على اخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. وهو مضاف والياء ظمير متصل مبني على الصفوف محل زرف مضاف اليه. هذا هو الموظع الاول الذي تكون
1:25:03فيه علامة للخفض والفضل بالكسر لمفرد وفاء. اي تم وكمله وجمع تكسير وجمع تكفير اي ومجموع مكفر او الجمع المكسر ويؤول الجمع بالمجموع. وجمع تفسير هذا قد يكون مصروفا وقد يكون ممنوعا
1:25:31على نوعين على نوعين اذا ما انصرفا اذا ما انصرف فاذا منع من الصرف جر بالكسرة. اليس كذلك سؤال هذا القيد خاص بالتكسير او المفرد او يعود لهما المفرد اذا اذا منصرف هذا قيد عام بالمفرد وجمع التكفير. فالقبض بالكسر لمفرد اذا ما انصرف. يعني
1:26:07اذا كان منصرفا اذا كان منصرفا اذا نأخذ من هذا ان المفرد قسمان ممنوع من الصرف ومصروف. والفتحة تكون او الكسرة تكون علامة على الخظ في الاسم المفرد المبسط حينئذ نرجع ونقيد فنقول لمفرد اي لاسم مفرد منصرف منصرف مأخوذ من الصرف
1:26:35والصرف في الاصل والتنوين الصف تنوين اتى مبينا. معنا به يكون الاسم امكنه سبق معنا ان التنوين انواع اربعة التي تكون مشهورة في الاسم اولها واشهرها وهو الذي اذا اطلق التنوين انصرف اليه تنوين التمكين
1:27:00او تنوين الامكنية او تنوين الصرف هذه اسماء تنوين التمكين وتنوين التمكن وتنوين الامكنية وتنوين الصرف هذي اربعة اشهر واذا كان الشيء هاما كثرت اسماعه وضابطه واللاحق للاسماء ها دالا على تمكنها في باب
1:27:29بحيث لم تشبه الحرف فتبنى ولا الفعلة فتمنع من الصوم هذا التنوين يسمى الصرف اذا اطلق انصرف اليه هنا قال بمفرد اذا ما انصرف لمفرد منصرف يعني لمفرد دخله تنوين
1:27:47في الدال على تمكنه في باب الاسمية. حينئذ استوفى الثلاثة الانواع الرفع بالضمة النصب بالفتحة والخز بالكسرة اما الذي اشبه الحرف فسلب عنه الرفع والنصب والخفض لانه انتقل الى الى البناء انتقل الى الى البناء. اما الاسم المفرد الممنوع من الصرف هذا سلب عنه نوع واحد
1:28:20وهو الجر بالكسرة. الجر بالكسرة. فحينئذ رفع بالضمة ونصب بالفتحة ولم يعطى الكسرة على الاصل وانما اعطي الفتح نيابة عنه عن الكسرة اذا نقول الصرف هو التنوين. فاذا قيل اسم ممنوع من الصرف اي ممنوع من التنوين
1:28:42والمشهور عند المتأخرين عند الاكثرين ان الممنوعة من الصرف هو الممنوع من التنوين والجر معا يعني الكسرة هذا احترازا مما لو كان ممنوعا من الصرف فدخله ما يقتضيه صفه وجر بالفتحة ما لا ينصرف ما لم يضاف
1:29:07او يكوا بعد وانتم عاكفون في المساجد هل رجع اليه التنوين؟ لم يرجع اليه التنوين من رجع اليه الكسر رجع اليه قالوا رجوع الكسر دون التنوين لا يجعله منصرفا بل هو باق على على اصله. لماذا؟ لان الممنوع من
1:29:28صار فيه هو التنوين على القول الاول الممنوع من الصرف هو التنوين فقط حينئذ وانتم عاكفون في المساجد هذا بقي على اصله انه ممنوع من الصرف حكما اذا قيل ان الممنوع من الصرف يعني ممنوع من التنوين فقط على مذهب الامام مالك فيما نسب اليه
1:29:50حينئذ يكون قوله وانتم عاكفون في المساجد مساجد هذا ممنوع من الصرف او لا؟ ممنوع من الصرف ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ومساجد دون تنوين. اذا ممنوعة من الصرف لانها على زينة او صيغة منتهى الجمهور. اذا
1:30:09حصلت عليه وانتم عاكفون في المساجد. هل رجع اليه التنوين؟ الجواب لا. اذا بقي ممنوعا من الصرف ولكنه حكمي لكنه حكمه. واذا قلنا عن قوله الثاني انه ممنوع من الصرف والجر وكسر معا. حينئذ يكون قوله وانتم عاكفون في المساجد
1:30:30لانه رجع اليه الكسر ومنع التلوين لوجود الف ومنع التنوين لوجود الف. اذا قوله اذا هذا قيد راجع لقوله لمفرد وجمع تكسيره لمفرد من منصرف وجمع تكفير منصرف اذا ما انصرفا الالف هذه للاطلاق او فاعل
1:30:56لماذا لانه يرجع الى المفرد وجمع التكفير يبدأ الى المفرد وجمع التكسير. وجمع تفسير اذا ما ما يا طالب فائدة بعد اذا زائدة اذا انصرف وجمع تأنيث سليم المبنى اي والثالث الذي يطلب بالكثرة على الاصل
1:31:19مؤنث السالم جمع المؤنث السالم اليس كذلك؟ جمع المؤنث الثاني وجمع تأنيث ثميم المبنى اي سلم مبناه اي سلم مبنى مبنى واحده مسلمة مسلمات مسلمة مسلمات جمع بالف وتاء وسلم فيه واحدهم. لكن نقول
1:31:49لا للاحتراز لا للاحتراف لان القد يسلم وقد لا يسلم سجدة سجد لم يسلم ضخمة ضخمة حبلى حبليات صحراء صحراوات لم يسلم. اذا قوله سليم المبنى هذا كما قيل انه ليس قيد
1:32:12ان قوله جمع تأليف قد يكون جمع مذكر كصلحة وصلحات وحمام وحمامات واسطبل واسطبلات هذي مذكر اذا اورد اعتراض على هذا العنوان فاجيب بان كلا من القيدين لا للاحتراز وانما صار علما ولقبا
1:32:35كالاعلام الجامدة. الان لو سمي رجل بصالح صالح حدث فاعل يدل على ذات متصفة بالصلاح كذلك صالح هذا علن يدل على ذات متصفة بالصلاح. اذا قيل فلان صالح هل كل من اسمه صالح
1:32:58الاسم وقع على مسماه كما هو؟ جوابه لا. وانما يقال هذا جامد يعني سلب المعنى الذي قد يرتب عليه شيء اخر اذا صالح لا يفهم منه انه ليس انه صالح بمعنى الصلاح لا. قد يكون فاسقا واسمه صالح. حينئذ نجيب بان هذا علم جامد. لا دلالة له على
1:33:22جمع المؤنث السالم صار لقبا وعلما. فحينئذ لا تأتي وتقول يعترض عليه المذكر او يعترض عليه بكون بعضه اه لا لم يسلم واحد في الجمع فصار قوله تعنيف سميم المبنى هذا لقبا وليس
1:33:44احتراز لكن هنا قال لم يقيده بالمنصرف لم يقيده بالمنصرف يعني قال هناك لمفرد وجمع تكفين اذا ما انصرف وهنا قالوا وجمع تأنيث سليم المبنى لم يقل من صالح. لماذا
1:34:03ها نعم نعم احسنت المتمكن كله منصرف جمع المؤنث السالم كله منصرف لا يكون الا منخالفا ما لم يكن علما. اما العالم فيجوز منعه من الصرف ويجوز صرفه هذه عرفات وعرفات
1:34:41اما ما لم يكن عالما فكله منصرف. لا يكون الا منصرف. لذلك لم يقيد الناظم هنا جمع المؤنث السالم لكونه منصرفا لكونه منصرف اذا هذي ثلاثة مواضع تكون الكثرة علامة على الخوض فيها على الاصل ثم قال واخفض بياء
1:35:05واخفض ضياعنا يا اخي المثنى واقصد ضياع واخفض هذا فعل امر واخفض حظ مصورا مسمى بمسمى سواء كان مفتوحا ما قبلها. مقصورا ما بعده المثنى او مكسورا ما قبلها مفتوحا ما بعدها
1:35:33كالجمع لذلك الوقت ضياء في ثلاثة مواضع المثنى هذا الموضع الاول والجمع والخامسة. هذه ثلاثة مواضع تكون علامة الفضل فيها الياء نيابة عن الكسرة. نيابة عن عن الكسرة. واخفض اي بمسمى يعني في ثلاثة يا اخي يا اخي
1:36:01يا حرف نداء واخيه منادى بفتحة مقررة منع من ظهور اشتغال المحل بحركة احسنت يا اخي اخي اخ ويا لماذا لم يعرف بي الالف لانه ابيه فقد شرطا وهو انه اضيف لياء من كتابيا
1:36:30اذا يا حرف نداء واخي منادى مضاف والمنادى المضاف منصور وعلامة اصله هنا فتحة مقدرة على اخره. منعا من ظهورها اشتغال محل حركة المناسبة لما اعرب للحركة المقدرة تقول لانه اضيف
1:36:53الى يا متكلم ويا المتكلم لا لا يكون ما قبلها الا مكسورا لماذا هو من الاسماء الستة في الاصل اخ واضيف ولم يعرف بالالف كما اعلنت الاسماء الستة تقول لفقد شرط من شروط اعرابها
1:37:12واقم اب الى اخره لا تعرب مطلقا بالالف نصبا وانما تعرض بشروط لابد من توفر الشروط فاذا فقد شرط حينئذ فقد الاعراب وهنا اراد به التلطف للطالب يا اخي فيه نوع تلطف وتودد للقارئ او المستمع. المثنى سواء كان
1:37:36مراته بالزيدين والهندين مراته فعل فاعل بالزيدين تقول هنا المحط جر والزيدين اسم مجرور بالباء وجره الياء نيابة عن الكسرة لانه مثنى وان شئت فصل فقل منصوب بالياء المفتوح ما قبلها. اه المقصود ما بعدها. نيابة عنه
1:38:12لانه مثنى والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد هذا تعريف او اعراب على جهة التقسيم والهندين الواو حرف عطف والهندين هذا معطوف على الزيدين والمعطوف على المجرور مجرور وجره الياء
1:38:33المفتوح ما قبلها المكسور ما بعدها نيابة عنه عن الكسرة والنون عوض عن التنوين في الاسم والجمع الجمع اي جمع هذا لماذا اسمع من واحدة اذا اطلق الجمع هكذا يحمل على جملة السالم
1:39:05ما يقابل المثنى قال يا اخي المثنى والجمع اذا جمع بينهما في سياق واحد جمع بينهما في سياق واحد فاذا جمع بينهما في سياق واحد واطلق الجمع حمل الجمع على جمع المذكر السالم جمع المذكر السالم لماذا
1:39:26لان جمع المذكر السالم يعرض بحرفين كالمثنى. ولذلك من اسمائه اه الجمع على حد يعني على طريقة وسبيل المثنى. لانه يعرض بحرفين الالف والياء هذا المثنى. والجمع يعرف بحرفين الواو والياء
1:39:51هذا عند الاختصار وان عند التفصيل ان ياء النصب ليس في عين ياء الجر. ياء النصب ليست فيه عين ياء الجرح. فحينئذ لما كان جمع يجري مجرى المثنى اذا اطلق حمل عليه
1:40:10عليه. وتكون الهذه للعهد الذكري قال هذه للعهد الذكري. والجمع والجمعة اي جمع المذكر الثاني يجر بالياء مطلقا سواء كان مذكرا او مكلف صحيح عبد العزيز صحيح نقول والجمع مطلقا مذكرا او مثنى
1:40:41صحيح ما يصح كيف؟ ما يكون نيان. لماذا؟ لان نقول جمع المذكر وسبق معنا جمع المؤنث سبق معنا جمع المؤنث السالم. اذا الجمع يكون جره بالكسرة. تقول مررت بالزيدين. مررت بالزيدين
1:41:02هذا اسم مجرور بالباء وجره الياء ها المقصور ما قبلها المفتوح ما بعدها نيابة عن لانه جمع مذكر وقد تكون هذه اليام مقدرة والمقيمي الصلاة مراته بالمقيمي الصلاة دار المقيم هذا مجرور
1:41:28الباء حرف جر والنون حذفت الاظافة. ثم الياء ساكنة. وال من الصلاة ساكنة فالتقى ساكنا فحذفت الياء مقيم الصلاة انت لا تقول للمقيمين الصلاة تأتي بالياء بالمقيم الصلاة. حينئذ تكون الياء هذه
1:41:50ها تكون مقدرة تكون مقدرة. والخمسة اي والخمسة الاسماء يكون الجبر فيها بالياء نيابة عنه عن الكثرة. ارجعوا الى ابيكم ابيكم هذا اسم مجرور بي الى وجره الياء. نيابة عنه عن الكسرة. لماذا؟ لانه
1:42:18من الاسماء الخمسة او الستة والخامسة اي بشروطها السابقة بشروطها السابقة فاعرف واعترف اي تعلم ما ذكر لك اولا وانه من القواعد العامة واعترف به يعني لاهله واصحابه واشكروا النحاة على ما قد يسر لك هذا العلم بالتقعيد والتأصيل والتتبع
1:42:42هو الاستقرار واخفض بفتح كل ما لا ينصرف. اذا عرفنا ان علامة الخوض تكون بالكسرة وبالياء وبالفتح والكسرة تكون في ثلاثة مواضع اليس كذلك؟ الاسم المفرد وجمع التكسير المنصرف الاسم المفرد المنصرف وجمع التفسير المنصرف وجمع المؤنث الثاني
1:43:06والياء تكون في ثلاثة مواضع. المثنى وجمع المذكر السالم الاسماء الخمسة او الستة واما الفتحة فتكون نائبة عن الكسرة في موضع واحد. وهو في الاثم الممنوع من الصاد الممنوع من
1:43:27وهو الممنوع من التنوين والجر معه. وجر بالفتحة ما لا ينصرف ما لا ينصرف ونقول الاصل في الاسم المعرم بالحركات الصرف الاصل في الاسم المعرض ان يكون مصفوفا يعني منونة
1:43:48والاصل فيه ان يجر بالكسرة. هذا هو الاصل فيه. وقليل منه يعني باعتباره كثير. قليل منه في بالي كثير منع من التنوين ومن الجر بالكسرة منع من التلميذ ومن الجدل الكسرة. ولذلك قال في المنحى هناك
1:44:08هذا وفي الاسماء ما لا ينصرف هذا الذي ذكر لك اولا وفي الاسماء ما لا ينصرف. في الاسماء ليس هو كثير. وانما الكثير هو الذي يكون هذا وفي الاسماء ما لا ينصرف
1:44:27تجروا كنصبه لا يختلف نصبه الذي هو الاسم المفرد وجمع التكسير يكون بالفتحة. فجره كنصبه اذا استوى الجر والنقص من حيث اللفظ يكونان بماذا؟ بالفتحة وليس للتنوين فيه مدخل. في شبهه الفعل الذي او لشبه الفعل الذي
1:44:52لانه لما اشبه الفعل في وجوب علتين احداهما ترجع الى اللفظ والاخرى ترجع الى المعنى او علة تقوم مقام علتين منع الاسم من الجر ومن التنوين كما ان الفعل لا يدخله جر ولا ولا تنوير
1:45:15كما ان الفعل لا يدخله جر ولا ولا تنير. واخفض بفتحه واخفض هذا امر والامر بفتحه. ايدي يسمى فتحه. والمراد به الفتحة والمراد به الفتحة. كل ما لا ينصرف كل اسم مفرد او جمع مذكر سالك. فما هذه اسم موصول بمعنى
1:45:42اسم موصول بمعنى الذي يصدق على الاسم المفرد وجمع التفسير لان المنع من الصرف لا يدخل الاسماء الستة. ولا المثنى ولا اه جمع المذكر السالم ولا جمع المؤنث ما لم يكن عالما اذا ماذا بقي؟ بقي الاسم المفرد وهو نوعان منصرف وغير منصرف كما ذكرناه في اواخر الكلمة
1:46:08ان هناك الاسم المتمكن ثمانية اسم مفرد منصرف اسم مفرد غير منصرف جمع تفسير منصرف جمع تفسير حينئذ ما اسم موصول بمعنى الذي يصدق على مفرد او جمع تكسير. واقصد بفتح كل
1:46:30يعني مفردا او جمع ظاهر الاعراب او مقدرة. ما لا ينصرف يعني ما لا يقبل التنوين والجرة يقول مررت باحمد احمد هذا ممنوع من الصرف ممنوع من الصرف للعالمية ووزني الفعلية
1:46:52العالمية عن الكسرة لماذا؟ لانه ممنوع من الصبر. لما منع من الصرف؟ لانه اشبه الفعل في وجود علتين اثنتين احداهما ترجع الى اللفظ والعسرى ترجع الى المعنى وهو فيه علتان. كونه على وزن الفعل هذه علة ترجع الى اللغو. وكونه علما هذه علة
1:47:28ترجع الى الى المعنى فحين اذ ولد في الاسم المفرد علتان فاشبه الفعل فاخذ حكمه وهو ان الفعل لا يدخلك ولا كسر. لا يكون تنوين ولا ولا كسر كذلك دمع التفسير تقول هذه اول مساجد مساجد لا يشترط في جمع لا يشترى
1:47:54الاسم الممنوع من الصرف الا يمثل الا بحالة الجمع. وانما يمثل بحالة الجر لمناسبة المقام فقط والا تكون مررت بمساجد كثيرة في مساجد كثيرة البحر تجر ومساجد هذا اسمه مجرور بالباء
1:48:16وجره الفتحة نيابة عنه عن الكسرة. لماذا؟ لانه ممنوع من الصرف وهو جمع تفسير لانه على وفي منتهى الجموع اجمع وزن عادلا انك بمعرفة الركب وزد عزمة فالوصف قد كمل
1:48:34وهذا الباب نؤخره الى الدرس لانه يحتاج الى ساعة ونصف حتى نفهم والان لم يبقى وقت نقف على هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين