كشف النقاب عن مخدرات ملحة الإعراب 41
0:00بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الناظم
0:26باب اعمال اسم الفاعل باب اعمالي اسم الفاعل محيط يذكرون بابين بابا يتعلق اسم الفاعل وهذا يؤخذ من علم الصرف هذا الاصل قد يذكر في بعض كتب النحو والباب الثاني ما يتعلق باعماله
0:48النظم هنا بدأ من اعماله باب اعمال اسمي الفاعل عرفه المحشي هنا تعريف اوسع مما ذكره الشارح واسهل ما دل على حدث وفاعله ما اي لفظة ولا بأس ان يعرف او ان لا بأس ان يفسر باسم الله اسم
1:15الاسم الفاعل لا يكون الا اسما. كاسمه قالوا ماذا؟ اسم الفاعل اسم الفاعل اسم فاعل الحدث فاعل ماذا الحدث اسم فاعل الحدث هو فاعل باعتبار كونه احدث الحدث هذا التعبير هنا ثم فلسفة يتعلق
1:36الفاعل اسم المفعول وكذلك المصدر فيما فيما يأتي يحتاج الى تأمل تدبر اسم الفاعل فاعل ماذا اسماعيل الحدث اذا حدث له ماذا له فاعل وله اسم فاعل عندما تقول ضرب زيد هذا فاعل
1:56اسمه الضارب على وزن فاعل وضعت العرب لفظا يدل عليه. لكن على جهة الابهام لانه يدل على ذات مبهمة ذات احدثت الحدث الذي هو الضرب من هي ما اسم زيد؟ اذا لم يعين
2:18فرق بين الفاعل وبين اسم الفاعل الفاعل يدل على ماذا؟ على فاعل الحدث لكن لا على وجه التعيين والفعل الاصطلاحي يدل على على التعيين قال هنا المفاعل هو ماء اذا اسمه
2:35وان شئت عبر بلفظ لا اشكال فيه. لكن لفظ هذا جنس بعيد. والاحسن ان يقال لكن كلاهما جائز. لان هذا ليس بحد اصلا. وانما هو رسم. يعني من باب الظوابط
2:51ما اسم اي ذو دلالة على حدث وفاعله على حدث وفاعل. يعني من الذي احدث هذا الحدث؟ ضالب الى اخره هو اسم يدل على فاعل الحدث. لكن لا على وجه التعيين
3:10لا على وجه التعيين. فهو ذات مبهمة ذات مبهمة ولذلك اسم الفاعل يدل على الفاعل وضعا بدلالة الوظع قد عرفتم في المنطق ما يتعلق بدلالة الوظع الى اخره لا عودة ولا اعادة
3:31وما يتعلق بالفعل يدل على الفاعل بدلالة الالتزام. دلالة الالتزام. دلالة الالتزام هذي عقلية ليست لفظية ودلالة الوضع هنا المراد بها ماذا؟ لفظية. ايهما اقوى في الدلالة؟ الواضح لا شك
3:53ضارب اقوى من دلالة ضرب ويضرب على الفاعل لان الدلالة باعتبار لازم لان اللفظ ضرب هذا فعل دل على حدث ودل على زمن واستلزم شيئين الفاعل لانه حدث وكل حدث لابد له من
4:21محدثين واستلزم المكان ولذلك مر معنا ان الناس ما الزمان ان الفعل يدل على الزمان بالصيغة بالوضع موضوع على وزن فعل على وزني يفعل الفعل يدل على الزمن بصيغته منذ ان تقرأ فعل فعل او افعل او استفعل او ان فعل الصيغ المعروفة للماضي تفهم ان الصيغة ماذا
4:52دلالة على الزمن ويفعل ويفعل ويفعل بالصيغة تدل على على الزمان. اذا دلالة وضعية دلالة وضعية فهي مقصودة يعني الوضع وضع اللفظ ليدل على الزمان بالصيغة منذ ان تنطق به. اما المكان
5:09ولانه لا يوجد حدث الا فيه في في مكان. او مستلزم لهما معا. لا الحدث الحدث لابد له من زمان ومكان ووضع العرب او الواضع الفعل باعتبار لفظه ليدل على الزمان واغفل
5:26من جهة الوضع المكان لكنه يدل عليه بدلالة الالتزام. ولذلك هنا قال ما دل على حدث وفاعله اذا لفظ اسم باعتبار وضعه بلسان العرب يدل على شيئين اولا الحدث ضارب
5:45دل على ماذا؟ على الضرب الذي هو الحدث ودل على الذات. فوظع الواظع ضارب ليدل على شيئين كما وظع فعلها ليدل على شيئين يدل على الحدث وعلى الزمن وهنا كذلك وضعه ليدل على شيئين وان اختلفا اختلفا في الجهة
6:06ما يدل عليه ضارب هو الحدث واو الفاعل. اذا فرق بينهما من حيث الدلالة قال ما دل على حدث وفاعله. حدث وفاعله اي فاعل الحدث من الذي احدث الضرب ضارب
6:23من الذي احدث القتل القاتل وهكذا تأتي بي باسم الفاعل جاريا مجرى الفعل جاري المجرى الفعلي في الحدوث ويعني بالحدوث ما يقابل الثبوت بمعنى ان الحدوث كان بعد ان لم يكن
6:42هذا المرض بالحدوث ضرب زيد عمرا قلنا ماذا؟ ضرب متى لم يكن ثم كان الفعل يدل على حدوثنا وكذلك اسم الفاعل يدل على على حدوثه اذا الضرب هذا مستمر في في الزمن الماضي قل لا
7:01منذ ان عبر تكلم المتكلم دل على انه حدث يعني اوجد لكن باعتبار الزمن الماضي لم يكن فمعنى الحدوث هنا في دلالة الفعل وفي دلالة اسم الفاعل انه كان بعد ان لم يكن
7:20كان بعد ان لم يكن ولذلك قلنا مرارا فيما مر معنا ينزل ربنا في الحديث هذا يدل على ماذا؟ على حدوث مقيد بزمن معين قبله نقول ماذا نثبت النزول او ننفي
7:37باعتبار الاحاد الانف نعم الان مثلا لم يكن الزمن الذي عينه الباري جل وعلا لوقت نزوله الان نقول لم ينزل. ينزل ربنا اذا جاء وقت ثلث الليل الاخير يقول ينزل ربنا نزل نخبر اذا كان بعد ان لم يكن
7:58صحيح لان دلالة الفعل تدل على هذا هذه تفهم بها كذلك ما يتعلق بالاسماء والصفات. جاريا اي هذا الاسم هو حال مما قال ما دل على حدث وفاعله حال كونه اي هذا الاسم
8:17جاريا مجرى الفعل في ماذا؟ يعني ساوى الفعل كل منهما اشتركا هذا معنى كونه جاريا مجرى الفعل. اشتركا في ماذا؟ في الدلالة على الحدوث دلالة على الحدوث. معناه كان بعد ان لم يكن. وجد بعد ان لم يوجد. هذا يريدون به الاحتراز عن الصفة المشبعة
8:39لان الصفة المشبهة تدل على الثبوت اللزوم حاسون زيد على طول هذا دائما قال والصلاحية والصلاحية للاستعمال بمعنى الماضي والحال والاستقبال يعني ضارب قلنا كمان مرة معنا زيد ضارب عمرا امس
9:04اليوم الان غدا امس في نزاع الان او غدا هو المشهور وهو المشروع اذا يستعمل مرادنا يستعمل اسم الفاعل في الزمن الماضي ويستعمل في الزمن الحال ويستعمل في المستقبل. لكن باعتباري دلالت على الماضي سيأتي انه لا لا يعمل الا بشرطه. اذا حلي باهل
9:32الصلاحية للاستعمال بمعنى الماضي والحال الاستقبال. كما تقول ضرب هذا في الماضي يضرب هذا في الحال او الاستقبال على قول الجمهور او اضرب المستقبل. اذا اسم الفاعل كالفعل هنا يأتي اسم الفاعل كالفعل في شيئين مما نص عليهما هنا فيه في التعريف
9:55اولا بمعنى الحدوث كل منهما بمعنى الحدوث وعرفنا معناه. ثانيا كل منهما صالح للدلالة على الزمن دلالة على على الزمن هل اسم الفاعل يدل على الزمن؟ قل نعم. لكن بدلالة
10:16بدلالة التزام نعم دلالة اللزوم بدلالة قلنا واظعا وظع لشيئين وما ذكرنا الزمان وضع لشيئين الحدث والفاعل احتمال الوضع حدث والفاعل ما ذكرنا الزمان عدم ذكرنا للزمن لا يدل على انه يدل على الزمن
10:44لان البحث خاص بما يتعلق بالدلالة الوضعية ولم نبحث عن ضارب باعتبار الدلالة اللزومية مضارب يدل على الحدث فقط بدلالة تظمن مضارب يدل على على الفاعل فقط فقط بدلالة تضمن
11:06وضارب يدل على الحدث وفاعله بدلالة مطابقة ويدل على المكان والزمان دلالة اللزوم لا بد ان تقيد هذه يجعل لك خارطة فرق بين الفعل واسم الفاعل ودلالة كل منهما اعتدلت على الزمن على المكان الى اخره. مهمة هذه
11:30مهم حتى في باب الاسماء والصفات وما يتعلق الاحكام الشرعية. كيف تفهم النص يديك فعل يسوي بين ضربة وضاربة. اذا سوى بينهما انتهى اذا قال والصلاحية للاستعمال بمعنى الماضي والحال والاستقبال ذكر شيئين. ذكر شيئين. اذا اسم الفاعل يدله
11:50بدلالة الوظع ودلالة المطابق على شيئين معا الحدوث الحدث بمعنى الحدوث كذلك ما يتعلق به نعم نعم. يدل على على الفاعل وعلى الحدث بدلالة المطابقة وهي دلالة وظعية دلالة وضعية
12:12قال الناظم هنا اذا باب اعمال اسم الفاعل تعرف اولا ما هو اسم الفاعل ثم بعد ذلك تعرف ما يتعلق بي باعماله. يعمل او لا يعمل. بشروطه كما سيأتي وان ذكرت فاعلا منونا
12:31فهو كما لو كان فعلا بينا وارفع به في لازم الافعال وانصب اذا عدي عدي هذا الاصل عدي في اسكان الياء الوزن عدي هذا فعل ماضي مغير الصيغة مثل ضرب اودية ضرب
12:51عدي بكل حال بكل حال يقول زيد المسلم يقول زيد مستو ابوه بالرفع مثل يستوي اخوه وفي نسخ يقول زيد مشتر ابوه بالرفع مثل يشتري اخوه يشتري اخوه لاشكال لكن ايش كان في ماذا؟ مشتر ابوه. هذه ما تأتي
13:18هذا متعدي هو يريد مثال لللازم نريد مثال لله تشترى اشتريت قرأت كتابا هذا متعدي نعم متعدي مستو ابوه استوى ابوه لا اشكال فيه. يستوي ابوه لكن يشتري ابوه يحتمل حذف المفعول بلا شك حذف فضلة اجهزة حذفه ما يريد ان يخبر ماذا اشتراه
13:43يجوز هذا لا اشكى. تريد ان تخبر ماذا ذهبت المكتبة فاشتريته وتسكت لا اريد ان اخبرك بماذا؟ ماذا اشتريت؟ انت تعلم اني اشتريت كتبا لم اشتري لحما ولا سمكا. وانما اشتريت ماذا
13:59كتبت لكن لا اريد تحذف المفعول به لا اشكال فيه. يشتري اخوه لا اشكال فيه. لكن مشتر مشتر هو اباه ترى اباهم هذا لا يتأتى على كل صواب مستوي النسخة هذي اصح
14:17هناك نسخة من مصطفى الحلبي مفردة بهذا المعنى. مشتري قال وان ذكرت اذا ان هادي استئنافية ان ذكرت فعل فاعل في محل جزم فعل الشرط ان ذكرت فاعلا فاعلا. اي اسم فاعل
14:37هذا مفعول به ومراده على حذف مضاف ذكرت اسم فاعل لان البحث ليس في الفعل الصلاحي ولا الفاعل اللغوي ومر معنا باب الفاعل اذا لم يتقيد هنا بي بالفعل الاصطلاحي
14:55وانما اراد به ما يتعلق باسم الفاعل بدليل ما ذكره بعد ذلك. وان ذكرت فاعلا اذا هذا مفعول به على حذف مضاف على حذف مضاف. وان ذكرت اسم فاعلي منونا منونا منونة
15:14منونا منونة على صفة لي والالف هذه بدل عن فهو كما لو كان فعلا بينا فهو فواقعته جواب هو مبتدأ كما لو كان كما هذي كافح حرف جر وما هذه
15:38ما تأتي موصولة ما تأتي موصولة مصدرية لو هذه زائدة اذا حكمت بماء ان مصدرية لو اذا جاءت بعدها فهي زائدة كما لو كان هذا فعل ماضي ناسخ كان هو اسم الفاعل اسمها. اذا اسمها ظمير مستتر. كان هو فعلا هذا خبر خبر كان
16:06بينة هذا صفة لفعله منصوب بينا بينا مثل منونا يعني الالف هذي بدل عن عن التنوين ككونه فعلا بين هذا التقدير ككونه فعلا بينا متعلق بمحذوف هو اين خبره كما لو كان ما دام دعت الكاف تستريح
16:32كما لو كان اذا الكاف نجار مجرور متعلق محذوف سواء قدمته مصدرا اولى ومدخولها تقول الجار مزروم متعلق بمحذوف واجب الحذف فهو كائن ككونه فعلا بينا والجملة الاسمية في محل
16:52جزم جواب الشرط ولذلك اتصلت بي ماذا؟ الفاء هنا واجب لانها جملة اسمية وهي المواضع التي يجب دخول الفاء في الجواب فارفع به في لازم الافعال وارفع الفاء فصيح هذي
17:10ارفع انت فعل امر مبني على على السكون والفاعل ضمير مستتر وجوبه تقديره انت فارفع انت به دار مجرور متعلق بقوله ارفعه في لازم الافعال هذا محل الرفع ارفع به به
17:29يعود الى الفاعل اذا اسم الفاعل سارة عاملا ارفع به رافعا كالفعل ولذلك يجري مجرى الفعل والفعل يطلب فاعلا وكذلك هذا يطلب فاعلا. فارفع به في لازم الافعال يعني في الافعال
17:49اللازمة نظامة الصفة الى الماصوفي الصفة التي هي لازم منصوب فيها الافعال لازم الافعال وهل هنا في الافعال جنسية تبطل معنى الجمعية؟ يعني لازم الفعل اي فعل لازم متعلق ارفع اذا ارفع به
18:09في لازم الافعال وانصب الواو عاطفة انصب كقوله ارفع اذا عدي بكل حالة اذا عدي اذا مر معنا ظرف لما يستقبل مين؟ من الزمان عدي فعل ماضي مغير الصيغة مبني على فتح مقدر
18:27منع من ظهور اشتغال المحل بالسكون ظرورة هو بكل عدي هو الذي يعود الضمير هنا على اسم الفاعل. اللي يجري مجرى فعله اللازم لازم والمتعدي متعدي. حكمه حكم فعله بكل حال هذا متعلق اما بمنصب يجوز
18:50هذا وذاك قال هنا وان ذكرت ايها النحوي فاعلا منونا اي اسم فاعل قال اي اسم فعل. اراد ان يبين لك ماذا؟ ان الكلام على حذف مضاف وفاعلا في الاصل مضاف اليه. لانه لا يتأتى هنا ان يريد بكلامه ماذا؟ الفاعل
19:14وانما اراد به ما يتعلق باسم الفاعل. ولذلك قدره هنا فاعلا منونا اي اسم فاعل منونة. منون بمعنى ماذا؟ انه لم تدخل عليه ال لان اسم الفاعل له حلال. باعتبار العمل
19:30اما ان تتصل به الضارب واما ان يجرد عن ال. يقول ضارب ولهما حكمان قول منونا هذا احترازا عن ما فيه الا وسيذكره الشارع قال فهو يعمل عمل الفعل المعلوم
19:51يعمل هي اسمه الفاعل اذا من العوامل يعتبر ميل من العوامل. وان كان الاصل في العامل ان يكون فعلا لكن لما اشبه الفعل هنا لانه يدل على حدث لذلك يجري مجرى الفعل في الدلالة على الحدوث
20:09مع تظمنه الحدث مع صلاحيته للزمن اذا صار قريبا من من الفعل ومع ذلك له شروط لي لاعماله يعمل عمل الفعل المعلوم يعني الذي اسند الى الى الفاعل يعمل عمل الفعل
20:27المعلوم يعني اعمال اسم الفاعل اما ان يلحق الفاعل من حيث العمل اما ان يلحق بضربة او بضربة ان هو مشبه بالفعل محمول على الفعل والاصل في الفعل ما هو
20:45ضرب اذا اسم الفاعل محمول على المبني للمعلوم هذا من باب التحصيل الحاصل في العصر ان يقال اسم الفاعل يعمل عمل الفعل اي فعل الفعل باعتبار الاصل او باعتبار الفرع
21:01التأصيل يكون باعتبار العاصمة ولذلك قال عمل الفعل المعلوم احترازا عن المبني للمجهول او مغير الصيغة لان مغير الصيغة لا ينصبه وانما يرفع فقط. وهنا عندنا ماذا؟ حالة يرفع او اذا كان
21:20المبني للمعلوم لازما وقد ينصب اذا كان العاصي ماذا متعديا ولو كان محمولا على ضرب لما نصبه لما لما نصبه. فهو يعمل عمل الفعل المعلوم. عرفت الاحتراز على المعلوم لما ارادها. او ذكر المحسن المعلوم
21:38ببيان ان الاسم الفاعل يجري مجرى الفعل الذي اسند الى الفاعل. لا الفعل الذي اسند الى نائب الفاعل. لان الذي اسند الى ناب الفاعل لا ينصب فليرفع الفاعل فقط بلا شرط شيء فيه ان كان الفعل لازما
21:56كان فعله لازما. وينصب المفعول ان كان فعله متعديا ان كان فعله متع فكل اسم فاعل منون لابد ان يرفع فاعل لابد ان يرفع سواء كان لازما او متعديا بلا شرط ولا قيد
22:16والشروط التي يذكرها النحات فيما يتعلق باسم الفاعل متعلقة بالتعدي. يعني النصب وليس التعدي لا الى الفاعل. لانه ضارب اذا حدث لابد له من محدث وضارب تدل على ذات احدثت لابد من التعيين
22:36من هو الذي ضرب اوقى على جهة التعيين؟ لا على جهة الابهام لا بد من فاعله. فهو يرفع فاعل باعتبار اصله الفعل مطلقا. وكل فعل لابد له من فاعل ويعمل
22:51الفعل في الفاعل بلا شرط اسم الفاعل كذلك يعمل. فيطلب فاعلا بنشاطه كما ان اللازم والمتعدي اقصد الفعلين اللازم والمتعدي يرفعان فاعلا كذلك اسم الفاعل. اذا الشروط التي سيذكرها الشارح كغيره من النحات ليست لكونه يعمل الرفع في الفاعل. لا
23:15وانما لكونه ينصب يتعدى قال يرفع الفاعل فقط كان لازما بلا شرط شيء فيه كان فعله لازما كان فعله لازما لانه يجعل موازنا لي للفعل. جالس زيد جالس هو ومن المستتر لا اشكال فيه
23:38قائم زيد قائم زيد قائم مر معنا هو اسم فاعل اذا قائم مبتدأ رفع ماذا رفع ماذا رفع فاعل قائم زيد زيد هذا فاعل صحيح او لا؟ قائم كضارب اسم فاعل
23:59يعمل عمل فعله هنا لا لا ينصب وانما يرفع فقط. لماذا لان قائم فعله الذي اخذ منه لازم وهو قام وقام هذا لا يتعدى الى مفعول به بل يكون قام زيد اذا قام زيد فعل فاعل
24:17اقائم اقائم زيد كذلك اسم فاعل وفعله لا فرق بينهم. هنا يعمل بلا شرط قام زيد قائم زيد في الاصل انه انه يعمل بلا شرط لكن سيأتي ما يتعلق الشروط
24:34قال وينصب المفعول اذا الاسم الفاعل ينصب المفعول. ان كان فعله متعديا بالشروط الاتية ان شاء الله تعالى. فالشروط للنصب هذا الاصل للنصب لا لا للرافعين قال كما لو كان العامل فعلا بينا اي فعلا صريحا. كما ذكره الناظر لقوله فارفع به اي باسم الفاعل فعلا
24:58فاعلا فقط لازم الافعال اي فيما اذا كان مصوغا من الافعال اللازمة بيناهم وارفع به فاعلا وانصب به ايضا مفعولا او اثنين او ثلاثة. بحسب فعله كما مر معنا امس
25:17ظن وما تصرف منها منصب مفعولين معي او لا؟ انا ظان زيدا قائما ظان مثل ظارب اذا تعدى او لا؟ تعدى الى الى مفعولين. باعتبار الاصل باعتبار الاصل فتنظر في المادة وما اشتق منه. ان كان لازما فهو لازم. ان كان متعديا فهو متعد على وصف التعدي الذي
25:47في اصله ان كان يتعدى لواحد فقط عدي اسم الفاعل لواحد فقط. واثنين لاثنين وثلاثة لثلاثة قال بحسب فعله اذا عدي بالبناء للمجهول اي اذا كان فعله متعديا الى المفعول به بنفسه او بهمزة او بغيرها على حسب
26:07وقوله بكل حال اما متعلق بانصبه وانصب به في كل حال من احواله سواء كان هو الفاعل مفردا او مثنى او مجموعة وسواء كان مجردا او مزيدا فيه او متعلق بعدين
26:23اي وانصب به اذا عدي فعله الى المفعول في كل حال من احوال فعله. اي سواء كان فعله مجردا مزيدا فيه. هذا وذاك احتمل هذا وذاك. على كل نوى باعتبار الاعرابي. اعتبار الاعرابي
26:39قال هنا اسم الفاعل قال الشارح اسم الفاعل هو ما اشتق من مصدر فعل لمن قام به على معنى الحدوث على معنى الحدث عقده شوي وما ذكره الشارح اسهل قال هو ماء ماء لفظ
27:02او اسم لا بأس او من المشتقات الفاعل يعتبر من من المشتقات اذا ذكرت المشتقات بعد الفعل من الاسماء اول ما يذكر اسم الفاعل هو ماء اي لفظ تبقى اي اخذ
27:19معلوم في بابه اشتق من مصدر فعل من مصدر فعل من مصدر فعل اراد بالفعل هنا الفعل الاصطلاحي اسم الفاعل مشتق ميم مصدر ضرب او يضرب على النظر فيما يتعلق باخذه
27:40المشهور انه يؤخذ منه المضارع اذا اذا اخذ اسم الفاعل من المضارع هل المضارع اصل لاسم الفاعل لان هذا التعبير موجود عند البصريين وعند الكوفيين. عند الكوفيين لا اشكال. لانه جار على مذهبه
28:01على على مذهب لكن عند البصريين لا لانه كما سيأتي ان الاصل في الاشتقاق هو المصدر فكيف نقول اسم الفاعل مشتق من يضرب او بان ضرب ويضرب وضرب هذا او ذاك فعل
28:19واسم الفاعل مشتاق ويضرب مشتق منه. اذا زال المصدر اين المصدر؟ لا وجود له. قالوا لا اذا قيل هذا اسم الفاعل مشتق من الفعل المضارع اي من مصدر الفعل المضارع
28:36على التأويل من مصدر الفعل المضارع وكأنه قال ضارب مأخوذ من مصدر يضرب الذي هو الضرب لكن بواسطة والقاعدة عندهم في باب الصرف ان المشتقات على النوعين مشتق يؤخذ مباشرة
28:57من المصدر ومشتق يؤخذ من المصدر لا مباشرة بل بواسطة ولا يوجد مثال لما يؤخذ مباشرة فيما اعلم والله تعالى اعلم الا الفعل الماضي فقط الذي يؤخذ مباشرة وما عداه كله بواسطة. وجميع المشتقات حتى الفعل المضارع لا يؤخذ مباشرة من
29:21من من الضرب وانما ينظر باعتباره ضربا كذلك يزاد على الماضي حرف المضارعة وضم او والى اخره الوزن باعتبار الماضي لا يلتفت الى الى المصدر. لكن لابد ان يجعل لا بد ان يقدر
29:39فيقال اخذ من مصدر الماضي ليجعل ماذا؟ العصر مطردا. كما ذكرنا مرارا ان بعض التعبيرات عندهم لا بد من اصلاحها لتوافق الاصول الاصل ان جميع المشتقات تؤخذ مباشرة من المصدر. هذا العصر. لكن باعتبار الواقع حتى هم البصريون حتى هم في تنصيص وذكر المشتقات لا يذكرون هذا
30:03ويعجزون ان يأتوا بمثال يشتاق مباشرة من المصدر الا فعل الفعل الماضي فقط. وقد ضرب اخذ مين من الضرب. والمضارع مأخوذ من الماضي لانه هو الماضي وزيادة وفعل الامر افعل قالوا اسقط حرف المضارعة فان كان ساكنا اذا اخذه من المضارع. اسم الفاعل واسم المفعول الصفة المشبهة وافعل اللفظ كله من
30:27المضارع ماذا بقي لم يبقى شيء لذلك لابد من من التأويل على كل يذكرون هذا التعبير يقال ان ان المشتقات تؤخذ اما من المصدر مباشرة او بواسطة والواسطة لا تمنع القول بماذا؟ بان الاصل والمصدر
30:48اذا اخذ الشيب من الشيب بواسطة لا يمنع ان يكون ماذا؟ ان يكون مأخوذا منه مباشرة هكذا وحينئذ تأتي الى مشتقات على على قسمين قال هنا من مصدر فعله من مصدر فعله اذا لم يقل فعل مباشرة
31:10لانه جار على مذهب المصريين. وهو ان الاصل في الاشتقاق انما هو من المصدر. والاصل والمصدر الاصل اي اصل ومنه يصح اشتقاق الفعل. هكذا عند البصري. جمهور البصريين على على هذا القول. ان المصدر اصل المشتقات مطلقا دون تفصيل
31:30قد يكون بواسطة وقد يكون مباشرة. هذا ولذلك قدر هنا من مصدر فعله. مصدر فعله. مع كونه باعتبار العمل يقال ماذا؟ فعل لازم كيف يعمل عمله فعل متعدي في عمله كأن المصدر اخذ ماذا؟ هكذا
31:47قال ما اشتق من مصدر فعل من مصدر فعلا قال والمراد بالفعل هنا اللفظ مضارب من مصدر ضرب وهو الضربة. كما ذكرت لك سابقا يعني من مصدر فعل الفعل هنا اراد بليس الحدث
32:07اراد به الفعل الاصطلاحي ضرب مصدره الضرب قتل مصدره القتل. اذا ضارب قاتل مشتق من ماذا مشتق من ضرب وقتل بواسطة المسطح. مشتق من المصدر بواسطة الفعل. هكذا مشتق من المصدر بواسطة
32:28بالفعل ولذلك قدر ماذا؟ من مصدر فعلنا. لابد من هذا التقدير لانك اذا رجحت ان المصدر هو الاصل لابد اذا جاءت هذه التعبيرات تفهمها على هذا الوجه. والا نقول بقول الكوفيين
32:42قال من مصدر فعله والمراد بالفعل هنا اللفظ كضارب يعني اللفظ لم يرد بهما هذا الحدث انما اراد به اللفظ تضارب من مصدر ضرب وهو الضرب. وقوله ما اشتق من مصدر فعل شامل للمحدود وغيره. يعني ليس خاصة باسم الفاعل
33:01اسم اشتق من مصدر فعل مصدر اسم المفعول كذلك يقال من مصدر فعل مضروب مشتق من مصدر ضرب اذا ساوى ماذا؟ ساوى ضارب مشتق من مصدر ضربا كلاهما اذا قوله ما اشتق من مصدر فعل هذا ليس خاصا باسم الفاعل
33:28بل دخل جميع المشتقات. جميع المشتقات. ولذلك قال شامل للمحدود. ما هو المحدود ما الفاعل وغيره كاسم المفعول. كاسم المفعول وسائل المشتقات قال للدلالة على من اي على شخص لمن قام به لمن؟ يعني ثمن مضاف لابد من تقديره للدلالة
33:53من شخص قام ذلك الفعل به اي بذلك الشخص. عائد على من عائد على على من قال هنا ما اشتقا قال للدلالة على من اي على شخص قام ذلك الفعل اي الحدث
34:09به اي بذلك الشخص. والمراد بالفعل هنا الحدث والاستخدام ثم ماذا؟ تم استخدامه. استعمل يستعمل الفعل تارة ويراد به اصطلاحي ضرب وتارة انه يستعمل الفعل ويراد به الحدث يعني الضرب
34:29الضرب فعل لو قيل لك ضرب هذا فعل ام لا لو قيل هذا فعل ام اسم لا يحتمل اما اذا قيل هل هو فعل ام لا هنا يحتمل او لا
34:46السؤال او لا يختلف ضرب هل هو فعل ام لا يحتمل هل السؤال عن فعليا الصلاحية او السؤال عن كونه حدثا او لمصدرا او لا وكونه مصدر نعم هو فعل
35:03هو فعل قانون صلاحية الله لكن اذا قلت لك مثلا ضرب هل هو فعل ام اسم؟ قل لا ليس بي ليس بفعله بل هو اسمه تعين هنا تعين اتي بالتعيين تقول هذا هذا اسمه
35:19قال هنا للدلالة على من اي على شخص قام ذلك الفعل اي الحدث به اي بذلك الشخص. والمراد بالفعل هنا الحدث على معنى الحدوث. على معنى الحدوث. هذا قيد في اسم الفاعل
35:34متعلق بالدلالة المقدرة اي للدلالة على شخص قام به الحدث كالقيام او وقع منه الضرب مع افادة معن هو الحدوث والوجود بعد ان لم هذا معنى الحدوث هذا معنى الحدوث
35:54دلالة على الوجود لان حدث بمعنى وجد. هذا الاصل بعد ان لم يكن كان معدوما ثم وجد اذا هذه دلالة ماذا؟ الجملة. ولذلك الجملة الفعلية تدل على الحدوث والجملة الاسمية باعتبار الاصل تدل على الاستمرار والثبوت هذا من الفوارق
36:15من الفوارق بين الجملة الاسمية والجملة الفعلية. الجملة الاسمية تدل على الثبوت والاستمرار يدل على الاستمرار. والجملة الفعلية تدل على الحدوث على وجود بعده ان لم يكن. ولذلك اجتمعا ان الحمد لله نحمده
36:32لو كانا بمعنى واحد لصار تكرارا حشوا ان الحمد لله نحمده عاد الضمير على الرب جل وعلا. حمد متعلق بذاته واسمائه وصفاته. وهذا يليق به الجملة الاسمية وحمد يتعلق بالانعام والاحسان وهو يوجد بعد ان لم يكن ويحسن به ان يكون ماذا؟ بالجملة الفعلية
36:56ومرة معنا في اول المنطق نحمده جل وعلا قال هنا اي حدوث ووجود ذلك الحدث بعد ان لم يكن موجودا قولوا لمن قام به اي للدلالة على تعيين من قام تعيين
37:14ها تبي تعيين والتعيين هنا قد يطلقه بعضهم على كونه ذاتا لكن الاولى ان يعبر بماذا ان يقال دل على على ماذا؟ على ذات ويجب وصف الذات بكونها مبهمة لانك اذا قلت هذا ضارب هذا ضارب زيدا
37:37ضارب زيدان اذا لم تعين بالاشارة لا يتعين صحيح او لا؟ اذا لم تعين بالاشارة لم يتعين. لكن اذا ضرب زيد تعين او لا؟ تعين الفاعل بذاته باسمه بعالميته وفرق بين اسم الفاعل ان يعبر عنه بالذات المبهمة وان يعبر
38:00وان كان عبر بعضهم بالتعيين في هذا المعنى لكن فيه قصور واما ان يعبر عنه باسمه الخاص اسم عام اسم خاص لانه ضارب هذا يصدق على كل احد اما زيد وعمرو وبكر فاعل هذا لا يصدق على كل احد
38:17لمن قام به ايدي الدلالة على تعيين من قام به الفعل اي الحدث والضمير في قام عائد على الفعل وفي به عائد على من؟ والمراد بالفعل الاول اللفظ وبالفعل الثاني الحدث. يعني في تعريف الشارح
38:32مراد بالفعل الاول اللفظ ضرب. وفي الثاني مراد به الحدث. لمن قام به قام به. ما الذي قام؟ الفعل عاد الظمير على بعظ ما تضمنه لفظ فعل من مصدر فعل
38:50ثم قال قام به مصدر فعل. قلنا الفعل هنا المراد به الاصطلاح قام به ما الذي قام بالشخص الاصطلاح او المعنى المعنى الذي هو الحدث ويسمى فعلا يسمى يسمى فعلا اذا قام هو
39:06يعود على بعض ما دل عليه فعل وهو الحدث. انتبه لهذا. لان الذي يقوم بالشخص هو الحدث وفي كلامه استخدام وقوله ايضا لمن قام به يخرج ما عدا الصفة المشبهة حتى اسم التفضيلي. لان المتبادل من قول ما اشتق لمن قام به ان يكون موضوعا
39:23لمن قام به يعني الذات الفاعل ويكون من قام به من تمام المعنى الموضوع له من غير زيادة ولا نقصان بخلاف اسم التفضيل يدل على ماذا يدل فهو موضوع لمن قام به مع الزيادة. زيد اعلم
39:40اذا في زيادة في زيادة حتى على اصل الفعل هنا. اصل الفعل علم زينب هذا اعلم. اذا فيه زيادة وقوله على معنى الحدوث يخرج صفة مشبهة لما لانها على معنى الثبوت والاستمرار
39:58المشبهة تدل على الثبوت والاستمرار. بخلاف اسم الفاعل وقوله على معنى الحدوث ايضا اي الوجود بعد ان لم يكن. يعني انه وضع لذات قام بها الحدث عبر بذات هنا احسن من تعبيري السابق تعيين
40:13التعيين فيه اشكال او ليس فيه تعيين ليس فيه تعيين الا باعتبار تعيين اعتبار الذوات الاخرى. يمكن لكن فيه بعد والله. اي بعدا قال وضع لذات قام بها الحدث مع افادة ان حصوله لها بعد ان لم يكن كالضارب معناه ذات وقع منها
40:36بعد ان لم يكن موجودا هذه يحفظها معنا اسم الفاعل ضارب قس عليه يعني هنا تحفظ النضارب اذا قيل عالم نأتي بهذا التفسير ذات ذات مبهمة غير معينة. وقع منها حدث ما هو هذا الحدث
41:00العالم عالم يدل على ذات مبهمة اكمل قام به وصف او حدثا وهو العلم على الدوام والاستمرار لا على الحدوث على الوجود والحدوث. يعني بعد ان لم يكن وقع منها الضرب بعد ان لم يكن موجودا. ذات هكذا مطلقا
41:27ولو زدت مبهمة كان احسن ذات مبهمة يعني ما تدري من هي عالم رأيت عالما وامارة تعينه لو زيد او عمرو او بكر لا اشكال فيه اذا هذا تعريف اسم الفاعل. هذا تعريف اسم الفاعل
41:47ما اشتق من مصدر فعل لمن قام به على معنى الحدوث. ما اي لفظ او اسم اشتق. اذا ما صار مشتق فرعا المشتق منه ماذا؟ مصدر الفعل. فذكر المشتاق المشتق منه ما اشتق من مصدر فعله. ما هو المشتق
42:08من مصدر الفعل مصدر الفعل هو المشتق منه. والفعل المراد به هنا الفعل الاصطلاح ضارب وقتل ونحو ذلك لمن قام اي للدلالة لمن لشخص من هذه تدل على على شخص ذات هي التي نعبر عنها بالذات في هذا التعبير في هذا التعريف
42:28لمن قام به قام به ضمير يعود الى الى من به ضمير البارز والمستة ليعود الى الى الفعل بمعنى الحدث مرجع الظمير هنا اذا اردت تعيينه في اللفظ قولوا من مصدر فعل. فعل هذا اراد به
42:52حدث اراد به الحدث من مصدر فعل المصدر يدل على الحدث. والفعل هنا اراد به الفعل الاصطلاحي. فاعاد الظمين على بعظ مدلول اللفظ على بعض مدلول لفظه. فاستعمل كلمة فعل في معنيين
43:10الاصطلاحي والفعل بمعنى المصدر. هذا يسمى الاستخدام تم استخدامه على معنى الحدوث يعني كان بعد ان لم يكن قال ويعمل عمل فعله المبني للفاعل في رفع الفاعل فقط ان كان فعله لازما تقول زيد مستو ابوه بالرفع
43:29من الاستواء مثل ما تقول في فعل لازم زيد يستوي اخوه هذي الحالة الاولى يرفع الفاعل. متى متى عجيبوا اذا كان اللازمة واذا كان متعددا لا يرفع الفاعل هو ماذا يقول؟
44:00ويعمل عمل فعله او لم يبين الان لم يرد به الاحتراز وانما اراد مطلق البيان بعد ان عرفت اسم الفاعل قال ويعمل هو اي اسم الفاعل يعمل هو اي اسم الفاعل. يعمل ماذا؟ عمل فعله. عرفنا انه اشتق من مصدر فعل
44:20اذا تم علاقة بينهما في الاشتقاق وفي العمل اشتق من مصدر فعل اذا يتقيد به اذا اشتق من مصدر فعل لازم لا يعمل عملا متعدي. قل لا ارجع الى اصلك
44:36انت اخذت من ماذا؟ من فعل اللازم. اذا تعمل فعل اللازم فقط هو رفع الفاعل ولا تنصب لا يتعدى الى مفعول به. ان اشتق من مصدر فعل متعد اخذ حكمه
44:51الاشتقاق هنا له اثر في العمل له اثر فيه في العمل. يعمل عمل فعله المبني للفاعل. هذا عرفنا الاحتراز فيما سبق. مبني للفاعل يعني الذي اسند الى الى الفاعل احترازا عما اسند الى المفعول
45:09فيرفع وفاء للتفريع في رفع الفائدة فقط لا ينصب المفعول به. لماذا؟ لان اصله الذي اشتق منه يرفع فاعله فقط ولا ينصب مفعوله الاعتراض حينئذ لا يكون له وجه هنا. لم
45:25لا ينص يقول لانه مأخوذ من اصله هذا لبيان الواقع فقط قال في رفع الفاعل فقط ان كان فعله الذي اشتق من مصدره لازما لازما. يعني لا يتجاوز لا يتعدى الى مفعوله
45:41تقول في المثال ما ذكره الناظم زيد مستو ابوه بالرفع زيد مستو ابوه بالرفع حالة كونه منطوقا بالرفع قول ابن رافعي هذا اما ان يكون متعلقا به تقول واما ان يكون
46:03متعلقا بحال جار مجرم حال من ابوه يعني الذي ينطق بالرفع ما هو؟ ابو البحث في ابوه وهل تقول زيد مستو زيد مبتدى مستو مستو هذا خبر اكمل احسنت احسنت
46:32مستو مثل قاض خبر مرفوع ورفعه ضمة مقدرة على الياء المحذوفة مقدرة على الياء المحذوفة للتخلص من تلقاء الساكنين. لانه منقوص مستو ابوه فعل ماذا نعم. مستو قلنا هذا اسم فاعل
47:03مشتق من ماذا من مصدر استوى او مستو مصدر استوى مصدر فعلا مشتقة من مصدر فعل. مستو مشتق من مصدر ها استوى مستوى هذا فعل لازم نعم فعل لازم. ولذلك قال كما تقول ماذا
47:27كما تقول يستوي اخوه. يستوي اخوه. يعني مثال اخر في الربح ليس هو بعينه يستوي فعل مضارع مرفوع ورفعه ضمة مقدر على اخره يستوي اخوه بالرفع لانه ماذا بالرفع لانه فاعل
47:46هل تعدى يستوي؟ قل لا ليس متعد. اذا ما اشتق منه او مستو لا يكون متعد. اخذ حكمه قال في رفع الفاعل فقط ان لا ينصب مفعولا به ان كان فعله لازما تقول زيد مستو
48:02ابوه بالرفع يعني من الاستواء قال هنا تقول في مثال رفع الفاعل فقط زيد مستو اي منتصب او مستقيم او معتدل ابوه بالرفع اي برفع ابوه على انه فاعل مستو مأخوذ من الاستواء بمعنى الانتصاب او الاستقامة مثلا
48:22مثل ما تقول في اعماله فعله اللازم زيد يستوي اخوه. كما قال هنا من الاستواء مثل ما تقول انت في فعله اللازم زيد اخوه قال وينصب اسم الفاعل المفعول ايضا
48:41كما رفع الفاعل ينصب المفعول كما رفع الفاعل ان كان فعله متعديا لواحد نحو زيد ضارب ابوه عمرن نعم زيد ضارب ابوه عمرة زيد مبتدع. ضارب خبره خبر زيد زيد ضارب هذا مبتدأ خبر
49:06ابوه فاعل ظالم عمرا مفعول به. لان الظالم مأخوذ منه من ضرب وضرب يحتاج الى شيئين معمولين. الاول فاعل والثاني مفعول به. اذا تعدى الى شيئين تعدى الى الفاعل فرفعه
49:25لأنه فعل وكل فعل لابد له من من فاعل وما اصاب المفعول به. ويتعدى الى مفعول واحد. اذا زيد المبتدأ ضارب خبر المبتدأ. ضارب ابوه فاعل ضارب اذا ضارب هذا اسم فاعل
49:45وعمل شيئين هنا رفع ونصبه بخلاف موسى وين ابوه عمل شيئا واحدا. رفع فقط ولم ينصب. لم الخلاف بينهما؟ نقول بالنظر الى الفعلين اللازم والمتعدي. عرفنا ان الجمهور على ان الفعل ينقسم الى قسمين اما لازم
50:07واما متعادي اما هذا واما ذاك واسمه الفاعل فرع عنهما. فالاحكام هي هي وانما النظر باعتبار الاوزان فقط هو الذي يحتاجه الطالب هنا قال وينصب اي اسم الفاعل المفعول ايضا كما يرفع الفاعل ان كان فعل متعديا للواحد
50:27نحو زيد ضارب ابوه عمرة ومنه اسم الفاعل المفعول الواحد قوله ومن قوله بالرفع. قوله وقل سعيد مكرم عثمان بالنصب مثل يكرم الضيفان واقول عيد مكرم عثمان. سعيد مبتدأ مرفوع بالابتداء ورفع ضم ظاهر على اخيه. مكرم
51:02خبر المبتدى اذا تمت الجملة مبتدأ وخبر باعتبار الاسناد المذكور عند النحات مساندة مسندة ليه تمت الجملة زيد سعيد مكرم عكرمة اخبرت عنه بكونه قد اوجد اكراما فقط مكرم اكمل
51:26عثمان الاهلي فادي للاطلاق عثمان اعراب عثمان هنا مفعول به. كيف تعرب المفعول به قبل الفاعل؟ هذا خطأ في الاعراب نبحث اول عن الفاء مكرم انت عرفت ان اسم الفاعل الان
51:46يرفع هؤلاء يطلب ماذا يطلب فاعلا لما لانه مشتاق من فعل لقطع النظر عن كونه لازما او متعديا وكل فعل لابد له من من فاعل. فاذا قلت كاعراب تسير على قواعد
52:05سعيد مبتدأ مكرم هذا اسم فاعل عرفت انه خبر قبل ان تقول عثمان او حلبي ابحث اولا عن ماذا عن عن الفاعل اين الفاعل ها ضمير مستته تقديره هو. مكرم هو عثمان
52:24من هو؟ اذا مكرم على وزن مفعل اكرم ما يكرم فهو مكرم اسم المفعول هو هو مكره اذا نصبه ونتعدى مثل ماذا؟ زيد ضارب ابوه عمران بالنصب يعني بنصب عثمان. بالنصب
52:42هذا متعلق بقل بالنصب ولك ان تجعله جار مجرور متعلق بمحذوف حال مين عثمان عثمان حال كونه بالنصب يعني منطوقا بالنصب. ملفوظا مثل ماذا؟ مثل يكرم الضيفان. سعيد يكرم مثل او لا يكرم هو سعيد لابد من التقدير
53:07سعيد يكرم هو ضيفانا. اذا لا فرق بينهما وانما الفرق مكرم ويكرم. وهذا اسمه فاعل وهذا هذا فعله. فعمل عمله وتعدى مثلهم قال هنا وقل سعيد مكرم عثمان بالنصب اي بنصب عثمان على انه مفعول مكرم والفوا للاطلاق
53:32مثل ما تقول في فعل المتعدي سعيد يكرم الضيفان. لابد من تقدير سعيد لاجل ان يتم المثال الف الاطلاق ايضا جمع ضيف ضيفان ضيف قال هنا مثل ما تقول في فعل المتعدي سعيد يكرم الضيفان
53:53ويا وينصب مفعولين اسم الفاعل وينصب هو اي اسم الفاعل مفعولين متى ان كان فعله من مصدر فعل ان اشتق من مصدر فعل وهذا الفعل متعد الاثنين كذلك اسم الفاعل يتعدى الى الى اثنين
54:11فعله متعديا الاثنين نحو سعيد معط خالدا درهما. عرفنا سقى واعطى امس انه مما يتعدى الى الى اثنين الثاني منهما ليس عين الاول قلنا المتعدي الى اثنين على نوعين ما ينصب مفعولين
54:31الثاني منهما غير الاول. هذا باب سقى ومثله اعطى ثاني ما ينصب مفعولين الثاني عين الاول وهو ظن واخواته. ظن واخاته. قيل علة الاعمال في باب ظن عند البصريين انها اشبهت باب اعطى وكساها
54:55من اعطى وكسب. هنا مثال اتى به على النوع الثاني النوع الاول تعدى الى مفعولين الثاني ليس هو الاول ليس عين الاول. سعيد ما اعرابه مبتدأ معطي طبعا خبر اكمل
55:18احسنت مثل معط اعطى يعطي معطي والفاعل ضمير الستر. هكذا اذا عرفت انه اسم فاعل قبل ان تبحث عن المفعول ابحث عن الفاعل لان رتبة رتبة الفاعل مقدم على رتبة
55:42المفعول فلابد ان تبحث عنه اولا اكمل خالدا مفعول به اول لم قلت اول لان اعطى معطي يعطي هذا يتعدى الاثنين فاذا كان يتعدى الاثنين جئت للاول قل اول خالدا ها
56:06درهما هذا مفعول الثانية خالد درهم يصح لا يصح اذا ليس ليس الثاني عين الاول. خالد درهم لا يصح طيب قال هنا لكن صحة عمله بعد ان بين لك ان اسم الفاعل
56:27يعمل عمل فعله وما دام انه يعمل عمل فعله فكل فعل يرفع فاعلا. اذا انتهينا من ماذا؟ من كونه يرفع الفاعل. سواء كان ظميرا عاوز من او ضميرا بارزا او اسما ظاهرا
56:46فلابد له ميم من فاعل. هل ينصب او لا ينصب على نوعية الفعل الذي اشتق من مصدره ان اشتق من فعل لازم من مصدر فعل لازم فلا يتعدى وان اشتق من مصدر فعل متعد فيتعدى بحسب الفعل الذي اشتق من مصدره. ان كان لواحد لواحد اثنين اثنين لثلاث
57:08قال لكن هذا حرب استدراك عرف واستدراك على قوله اولا يعمل عمل فعل مبني للفاعة. كانه اطلق ورجع الى الابتداء لانه لم يرد ما يتعلق بماذا الشروط هو يريد ان يبين لك ان اسم الفاعل يعمل
57:27واتى بامثلة صحيحة جارية على على الشروط متحققة به الشروط كونه يأتي ويقيد لا اشكال فيه. يبين اولا انه يعمل ثم بعد ذلك يقول ماذا؟ لكن يشترط كذا وكذا لا اشكال فيه
57:42لكن صحة عمله عمل الفعل مشروطة بامرين لابد ان يتحقق فيه امران. احدهما كونه بمعنى الحال او الاستقبال. يعني لا يعمل بمعنى الماضي وهذا اذا كان منونا يعني مجردا عن
58:06فرق بين النعم الضارب وبين ان يعمل ضالب والشروط هنا شرطان لضارب. بدون ال. اما الف هذا لا يشترط فيه باعتبار الزمن قال احدهما اي احد الامرين قال هنا مقيد بي بامرين وشرطين اذا كان مجردا من ال والاظافة
58:34وهذا الشرط بالنسبة الى نصبه المفعول اما الفاعل فانه يرفعه اذا كان بمعنى المضي يرفع مضمرا بلا خلاف وظاهرا عند سيبويه ذكره في النكت وعبارة الخضر اما الفاعل فان كان ضميرا رفعه اتفاقا
58:56او ظاهرا وكذلك على ظاهر كلام سيبويه واختاره ابن عصفور. وقال السيوطي وهو الاصح لكن بشرط الاعتماد على شيء مما ذكره. يعني الفاعل يرفع مطلقا. يرفع مطلقا. وهذا شرط باعتبار النصب
59:11لا باعتباري الرحم احدهما كونه بمعنى الحالي او الاستقبال لا بمعنى الماضي لا بمعنى الماضي والا اذا كان بمعنى الماضي وكان مجردا من ال وجبت اضافته لما لما بعده. فتجب اضافته لا غير
59:29فتقول زيد ضارب عمرو امسي زيد ضارب عمرو امس لما قال امس عرفنا الضارب هنا باعتبار الزمن للماضي فتجب اضافته لماء لما بعده. وبعضهم يعمله لكن هذا المشهور ولذلك قال خلافا لابن هشام والكسائي
59:50فانهما اجازا عمله بمعنى الماضي قال لانه حينئذ يشبه المضارع. لانه يعني لماذا اشترطنا هذا القيد؟ الحال او الاستقبال. لانه انما عمل لكونه اشد بهالمضارع والمضارع لا يكون الا للحالة والاستقبال. لا يكون من معاني الماضي
1:00:12فما كان فرعا اخذ حكمه. اخذ حكم الاصلي فما دام انه انما اعمل لكون قد اشبه المضارع فالمضارع بمعنى الحالة والاستقبال واذا جاء اسم الفاعل بمعنى الماضي حينئذ لا لا يعمل
1:00:26قال لانه حينئذ لانه حينئذ اي حين اذ كان بمعنى الحال او الاستقبال يشبه المضارع لموافقته له في اللفظ وفي المعنى باللفظ وفي المعنى. اسم الفاعل وافق المضارع في اللفظ. لانه على زنته
1:00:48على زنته. وقالوا على وزن ماذا يضرب والمراد هنا ماذا؟ حركة فالسكون ليس عين الحركة الاول محرك بقطع النظر عن حركته انما محرك فقط والثاني يكون ساكنا على وزني يا ظهري ظهري. اذا حركة فسكون فحركة
1:01:16الاخير على حسب موقعهم من العراق. حركة اعراب. اذا حركة بالسكون في حركة. اشبه الماء المضارع في ماذا؟ في اللفظ. جرى على المضارع في الحركات والسكنات هكذا يقال جرى على المضارع في الحركات والسكنات. قال يشبه المضارع لفظا بموافقته له في الحركات والسكنات وعدد الحروف كذلك يضرب
1:01:38رباعي ضارب رباعي فان ضاربا مثلا بوزن يضربه غالبا بوزن يضرب. عدد الحروف هي هي والحركات والسكنات وليس المراد عين للحركة ضمة ضمة فتحة فتحة لام وانما المراد محرك فمحرك
1:01:55فقط هذا كما ينظر فيه في العروض حركة حركة قال ماذا هنا؟ وعدد الحروف والاحتمال لاحد الزمانين. يحتمل حال الاستقبال ودخول لام الابتداء العام الابتدائي تدخل على المضارع وتدخل كذلك على
1:02:18اسم الفاعل على اسم الفاعل. ان زيدا لضارب عمر الغدا ان زيدا ليضرب عمرا لا يضرب دخلت لام الابتداء على الفعل المضارع. وتدخل لام الابتداء كذلك على اسم الفاعل اذا اشبه اسم الفاعل
1:02:37الفعل المضارع. فلذلك اشترط فيه ان يكون بمعنى الحال والاستقبال. هذا تعليل لهذا الشرط ما هو الشرط ان يكون اسم الفاعل من حيث الزمن بمعنى الحال والاستقبال وان كان ماضيا فلا
1:02:53الا اذا حلي بالف سيأتي حكمه. اذا كان مجردا عن ان الذي عبر عنه الناظم بقوله فاعلا منونا منونا ضارب فلا بد ان يكون عند الجمهور بمعنى الحال والاستقبال. لم؟ لكونه اشبه المضارع في هذه المذكورات
1:03:10في اللفظ وفي المعنى. في اللفظ باعتبار الحركات والسكنات وعدد الحروف ودخول لام الابتداء. في المعنى باعتبار الزمن. وحينئذ اخذ حكمه والثانية شرط الثاني لاعمال اسم الفاعل. اعتماده على استفهام. اعتماده على خمسة اشياء. واحد منها
1:03:30واحد من خمسة اشياء اعتماده على استفهام يتكئ على استفهام يعني يتقدم عليه استفهام. كما مر فيه باب المهتدى النوع الثاني مبتدأ لا خبر له هناك مرة قد مر اعتماده على استفهام يتقدم عليه استفهام نحو ماذا؟ اضارب زيد عمرة؟ اضارب
1:03:54زيد عمران اضارب زيد عمرا ضارب او عمل او لا قال والثاني اعتماده على استفهام لابد ان يعتمد على واحد من هذه الامور المذكورة الخامسة. الاول ان يتقدم عليه الصفة اضارب زيد عمران
1:04:15انا ضارب اسم فاعل واعتمد على استفهام اول هو منون لم يكن صلة ال وعمل العملين رفع فاعلا ونصب مفعولا به لكونه من مصدر فعل متعد الى مفعول واحد الى مفعول واحد
1:04:35او نفي يتقدم عليه نفي نحو ما مكرم خالد بشرا يسرنا علم ما مكرم خالد بشرا مكرم مثل ضارب سم فاعل منون اعتمد على على نفيه. يعني تقدم عليه نفيه
1:04:56مكرم خالد بشرا. خالد هذا فاعل مكرم. وبشرا هذا مفعول به كسابقه. الثالث او مخبر عنه مخبر عنه نحو زيد ضارب بكرا قال مخبر مخبر عنه بان كان خبر المهتدى
1:05:16ان كان هو خبر المبتدأ قال ماذا المثال زيد ضارب يعني اعتمد على على مبتدأ تقدم عليه المبتدأ صار خبر يعني اذا وقع خبرا اذا وقع خبرا زيد مبتدأ ضارب خبر بكرا ضارب هو
1:05:36ضمير ستر فاعل بكرا مفعول به. او موصوف او ما وصفي كذلك اتكأ على موصوف نحن مررت برجل ضارب زيدا برجل رجل هذا موصوف ربوا كما مر. ضاربين هذا نعت لي لرجم صفة. وعمل
1:05:56ما السبب هنا في اعماله لكوني قد اعتمد اعتمد على ماذا على موصوف كما في قوله زيد ضارب بكر ضارب اعتمد على مبتدئين بن زيد او ذي حال صاحب حال
1:06:12يعني جاء جاء حالا جاء حالا قد يأتي اسم الفاعل حالا فينصب. مثل ماذا؟ جاء سعيد سعيد فاعل راكبا فرسا راكبا فرسا راكبا نقول نعم عامل لما لكوني بمعنى الحال او الاستقبال
1:06:38واعتمد على على ذي حال على صاحب حال قد يعتمد على مهتدى يكون خبرا وقد يعتمد على موصوف فيكون صفة وقد يكون معتمد على ذي حال فيكون حالا وهنا المراد بقوله ماذا؟ مخبر عنه المبتدأ مخبر عنه
1:06:59هو خبر ليس مخبر عنهم هو الخبر كذلك معه موصوف اذا هو ماذا هو صفة او ذي حال صاحب حال وهو ماذا اذا هذه الاوصاف ليست لاسم الفاعل وانما لما تقدم على اسم الفاعل. اتكأ على ماذا اعتمد على ماذا؟ على مخبر عنه الذي هو المبتدأ. مخبر عنه. وهو قد وقع خبرا
1:07:25على موصوف اذا الموصوف هذا الذي اتكأ عليه اعتمد عليه وهو ماذا؟ وهو صفة في حال وهو حاله. انتبه لهذه الفوارق بينها قالوا قد علم بالاستقراء انهم لا يستعملون الوصف قائما مقام الفعل الا مع النفي او الاستفهام
1:07:43مع النفي او الاستفهام لان اعتماد اسم فاعل على النفي او الاستفهام يقربه من الفعل لان الاصل في الاستفهام ان يدخل على الجملة الفعلية والاصل في النفي ان يدخل على الجملة في هذا العصر. وان دخلت على الجملة الاسمية فهي فرع. ليست اصلا
1:08:01قال فان كان بمعنى الماضي هذا بين به ماذا؟ محتوى الشرطين فان كان اسم الفاعل بمعنى الماضي اشترط اولا ان يكون بمعنى الحالة والاستقبال ان كان بمعنى الماضي او لم يعتمد
1:08:18يعني تخلف الشرط الاول فكان بمعنى الماضي. او تخلف الشرط الثاني بمعنى انه لم يعتمد. لم يعمل لم يعمل خلافا لبعضها. مسألة خلافية مدى مختلف النحات في الامر واسع هنا. وانما ينظر باعتبار ماذا الاكثر والاغلب فيكون هو الافصح
1:08:38النظر يكون بين افصح وفصيح قال فان كان اسم الفاعل بمعنى الماضي نحو زيد ضارب عمرو امسي امس وما يكون بمعنى الماضي هذا يحتمل يعني قد تكون في قرينة لفظية وتأتي بامس
1:08:55وقد يكون بمعنى القرينة تكون معنوية اعتبارية النية يعني قيدوا به بالنية. زيد ضارب عمرو امس يقدر في نفسه ماذا امس فيكون بمعنى الماضي باعتبار النية لكن هو من اجل ان يبين لك مقام التعليم لابد من قرينة لفظية. زيد ضارب عمرو امس. هنا لم يعمل عندهم
1:09:19بل وجب ماذا؟ وجب اضافته لما بعده وجبت اضافته لماء لما بعده. مع انهم في باعتبار العطف لهم حكم اخر قال هنا فان كان اسم الفاعل بمعنى الماضي او لم يعتمد
1:09:37على واحد من الامور الخمسة المذكورة لم يعمل النصبة ولا الرفع للظاهر لا الرفع الظاهر لفقدان شرطه وذلك اي عدم عمله اذا لم توجد الشروط يخالف خلافا لبعضهم لبعض النحات وهم الكوفيون
1:09:55وهم الكوفيون. ومنهم الكسائي لكن محل الخلاف لكن محل الخلاف في عمله النصب اي نصب المفعولين الامثلة المذكورة. واما الفاعل فان كان ضميرا رفعه اتفاقا اذا عمل او لا عمل
1:10:14يعني اذا عمل في ظمير فقد عمل والخلاف حينئذ في ماذا؟ في نصب المفعول وفي اعماله في الظاهر او كان ظاهرا وكذلك على الظاهر كلام سيبوه واختار ابو العصفور كما مر سابقا
1:10:30قال واجاز الكسائي اعماله وان لم يعتمد وان لم يعتمد قال واما قوله قال الشارح هنا خلافا لبعضهم الكوفيين وهم الكوفيون واما قوله تعالى وكلبهم باسط ذراعيه هذا ردا ان يأتي الى حجة الكسائي
1:10:49قال هنا واجاز الكسائي اعماله وان لم يعتمد وجعل منه قوله تعالى وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد وكلبهم باسط في الماضي دراسة ذراعيه باسط هو ذراعيه تثني الذراع نصبه بالياء او مثنى
1:11:08اذا اعمله او لا اعمله هكذا اخذ بظاهره الكسائي. فاجاز ان يعمل اسم الفاعل ولو كان بمعنى الحاء بمعنى الماضي. قال فذراعيه منصوب بباسط وهو ماض وخرجه غيره على حكاية حال ماضية
1:11:28هذي تحتاج الى تأويل كما ذكره الشالح بقوله واما عمله في قوله تعالى وكلبهم باسط ذراعيه بالوسيط بنصب ذراعيه بباسط مع انه ماض فيجاب عنه بان عمله في الاية مع كونه ماضيا محمول على ارادة حكاية الحال الماضية. ومع
1:11:49انه يبسط ذراعيه بدليل قوله بعده ونقلبهم لما جاء ونقلبهم دل على ان باسط يراد به ماذا يبسطه قرينة تدل على ان استعمل باسط ولم يرد به ما يتعلق به المعنى. وانما هو حكاية حال حكاية حال في الزمن الماضي
1:12:12ودل ذلك على انه لم يقصد به باعتبار الزمن الذي دل عليه باسط ماذا؟ الزمن الماضي. وانما اراد به الحال قال بدليل قوله بعد ونقلبهم بلفظ المظالع دون قلبناهم بلفظ الماضي
1:12:27والمشهور في معنى حكاية الحال الماضي ان يقدر الماضي واقعا زمن التكلم. وهذا المعنى هو المقدم هذا هو المشهور ان يقدر الماضي واقعا في زمن التكلم. ويعبر عنه بما بماذا؟ بصيغة الماضي
1:12:45يعبر عنه بصيغة الماضي. قال الشارح واما قوله تعالى وكلبهم باسط ذراعيه فمحمول على ارادة حكاية الحال الماظية. ومعناه يبسط ذراعيه بدليل ونقلبه. وفي الاية دليل على ان المراد به الحال
1:13:02واما خبير بنو لهب فلا تكن ملغيا مقالة لهبي اذ الطير مرت. هذا مرة معناه خبير بنو لهبة قلنا الجواب على التقديم والتأخير. لاننا اذا اخذناه على ظاهره خبير فعيل
1:13:19بنوا لهب خبير هذا مبتدع وبنو لهب هذا على ظاهره نقول اعمل هنا خبير دون ان يعتمد دون ان يعتمد. بصريون منعوا قالوا لا الصواب هنا ماذا؟ على التقديم والتأخير. متى ما امكن تأويل البيت
1:13:40على وفق القواعد فالمقدمة ما دام انه احتمل حينئذ نرد الى القواعد والوصول وانما يحتج بالشاهد متى اذا لا اذا لم يحتمل الا معنى واحدا. كان نصا هنا قدروه بماذا؟ بنو لهب خبير
1:13:57ماذا؟ على التقديم والتأخير. قال خبير بنو لهب فلا تكن ملغيا مقالة هبي اذا الطير مرته. هذا فيه تشاؤم ومعلوم. فعل التقديم والتأخير تقديم تأخير ماذا الفاعل هنا خبير وتقديم
1:14:21وعلى التقديم والتأخير يعني محمول على ماذا قدم الخبر على المهتدى. نعم التقديم هنا للخبر والتأخير للمبتدأ. فعلى التقديم والتأخير. وانما صح الاخبار بالمفرد عن الجمع لان فعيلا قد يستعمل
1:14:39الجماعة يعني اذا قلنا بالتقديم والتأخير جاء اعتراضهم. بنوا له بن هذا جمع وخبير هذا في اللفظ مفرد وشرط المبتدأ والخبر التطابق افرادا وتثنية وجمعا هل هذا الشرط متحقق هنا ام لا؟ قالوا غير متحقق في ظاهره. اجاب البصريون بقولهم وانما صح الاخبار بالمفرد عن الجمع المفرد
1:15:04خبير عن الجمع بنو نهب لان فعيلا بلسان العرب قد يستعمل للجماعة فيستوي فيه المفرد باعتبار اللفظ والجمع. نحو ماذا؟ والملائكة بعد ذلك ظهير ملائكة مبتدا ظهير هذا خبر ومثله ماذا؟ بنو لهب خبير
1:15:25وكما اجزت هنا في الاية ان يكون ظهير خبرا عن الملائكة هو جمع كذلك خبير بنو لهب بنو لهب خبير لا اشكال فيه كما يأتي للمفرد يأتي كذلك للجمع. لكن باعتبار المعنى واعتبار المعنى. فتطابق حينئذ خبير بنو لهب بنو
1:15:45خبير وكل منهما جمع الاعتراض قد سقط من من اصله قال فان وقع اسم الفاعل صلة ال. وقع صلة ال يعني الضارب الضارب. قلنا وان ذكرت فاعلا منوا. اسم الفاعل له حلا. ضالم. اما ان يأتي بالضارب
1:16:06من يأتي بماذا؟ بالتنوين. بالتنوين عرفنا كل ما سبق فيما مر. هنا قال فان وقع اسم الفاعل صلة يعني غير منوم. عمل عمل فعله مطلقا حالا كان او مستقبلا او ماضيا معتمدا او لا. يعني دون شرط او او قيد
1:16:27لوقوعه حينئذ موقع الفعل. لان ال هذه موصولة والاصل في جملة الصلة او ما يقوم مقام جملة الصلة ان يكون فعلا هذا الاصل. فما بعدها في قوة الفعل لوقوعه حينئذ
1:16:46حين اذ كان صلة الف موقع الفعل اذ حق الصلة ان تكون فعل هذا الاصل حق الصلة مرة ان تكون ماذا؟ ان تكون فعلا قال لكونه جملة خبرية مشتملة على عائد. لان شأن الموصولات الدخول على الجملة
1:17:07قال كجاء الظالم زيدا امس او الان او غدا ثلاثة امثلة هذي ثلاثة امثلة جاء الضارب زيد الامسي صح او لا ضارب زيدان نصب او لا نصبا. كيف نصبه؟ قال ماذا امسي؟ بمعنى الماضي قل لكونه
1:17:26اذا جميع ما مر من الشروط والقيود اذا كان مجردا عن عن ال مجردا عن عن جاء الظالم زيدا الان جاء الضارب زيدا غدا ثم قال واذا استوفى اي استكمل اسم الفاعل المجرد اي عن اللام
1:17:46ما اشترط لصحة عمله مجرد عن اللام اراد به ماذا الملون مجردا عن ال. هنا رجع الى المسألة الاولى واذا استوفى اسم الفاعل المجرد اي عن اللام اي مجرد عن ال يعني المنون
1:18:05ما اشترط لصحة عمله جاز ان جاز ان ينصب المفعول به وجاز اضافته اليه. يعني تلك الشروط ليست لايجابية العمل وانما هي لجواز لجواز العمل كونه بمعنى الحال او الاستقبال
1:18:25وكونه معتمدا على واحد من الخمسة المذكورات هذه اذا تحققت ليس ليس لايجاب العمل وانما لجواز العمل فيجوز ان يعمل مع تحقق الشروط ويجوز مدى اضافته لما لما بعده. ولذلك قال جاز
1:18:42ينصب المفعول به وجاز وجاز اضافته اليه الى ما بعده وقد قرأ بالوجهين ان الله بالغ امره ان الله بالغ امره زيد ضارب عمرا زيد زيد ضارب عمرو يجوز الوجهان
1:19:03زيد ضارب اعتمد على ماذا على مبتدأ مخبر عنه اذا وهو بمعنى الحال مثلا او الاستقبال زيد ضارب عمر الان جاز لك الوجهة زيد ضارب عمران هذا بتحقق شروط ويجوز لك ماذا؟ عدم النصب فتقول زيد ضارب عمرو الان لا اشكال فيه. وتحق الشروط انما هو لي بجواز
1:19:30اذا تخلف الشرط لا يجوز النصر تجب ماذا؟ الاظافة. اذا تحققت الشروط وجدت جاز لك الوجهان الاضافة والنصب الاعمال واذا لم تتحقق الشروط او احدهما تعين الاضافة. عينة الاظافة. هذا فيما اذا جرد عن عن قال هنا جاز ان ينصب المفعول
1:19:50وجاز اضافته اليه. وقد قرأ بالوجهين ان الله بالغ امره على الاظافة ونعتمد على ماذا اعتمد على مخبر عنه بالغ وهذا خبر ان حرف توحيد الله اسمه ان بالغ هذا الخبر
1:20:08بالغ امري بالغ هو فاضيف اسم الفاعل الى مفعوله بالغ هو امره نصبه. يجوز فيه الوجهان. هل هن كاشفات ضره؟ كاشفات ضره بالوجهين كذلك واذا اضيف الى ما بعده واتبع جاز لك في التابع جره عن اللفظ
1:20:30عن اللفظ ونصبه على المحل. اذا اظيف اذا اظيف قلت زيد ضارب عمرو وبكر وبكرا يجوز او لا يجوز؟ يجوز لم لان الشرط قد تحقق في النصب فاذا عطفت عليه وقد اضفته انت لم تنصب به زيد ضارب عمرو
1:20:55على الاصل قلت ابو بكر باعتبار اللفظ وبكرا باعتبار ها المحل باعتبار المحل. لان زيد ضارب عامر باعتبار المحل هو منصوب وباعتماد اللفظ مجرورا. فاذا عطفت عليه عطفت او او نعت او ابدلته يجوز لك الوجهان. النصب باعتبار
1:21:18والخفظ باعتبار اللفظ. واذا اظيف واذا اظيف اسم الفاعل المجرد من الالف واللام الى ما بعده واتبع الاسم الذي بعده الذي هو مفعوله باحدى التوابع الاربعة. سيأتي ان شاء الله تعالى. جاز لك في التابع جره حملا على اللفظ اي تبعا للفظ
1:21:36المجرور ونصبه اي نصب ذلك التابع حملا على المحل على المحل. نحو هذا ضارب زيد وعمرو وعمرا وعمر بالخفض وعمرمي بالنصب الله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
1:21:54وعلى اله وصحبه اجمعين