استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:01بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد
0:23وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد نزلنا الحديث مع ناظم الشارح ما يتعلق نائب الفاعل وكنا قد شرعنا في بيان قوله وللناظم وان يكن ثالث ثلاثية الف اكثروا حين تبتدي ولا تقف تقول بيع الثوب
0:41والغلام وكيل زيت الشام والطعام هذا بيان ما يتعلق بتغيير الصيغة عرفنا ان اذا حذف وانيب عنه المفعول منابه وجب تغيير الصيغة. هذا الاصل وان يكون بضم اوله مطلقا لفظا او تقديرا
1:01ويكون في الماضي بكسر ما قبله ما قبل اخره وفي المضارع بفتح ما قبل اخره هذي كقاعدة عامة ثم ذكر ما يتعلق بالمعتل من المعتل سواء كان ماضيا وبني لما لم يسمى فاعله او كان مضارعا
1:20وبين ان في تغيير صيغة الماضي قال وباع فيه ثلاث لغات اللغة الاولى وهي الفصحى المعتمدة وبها نزل القرآن ان يكسر اوله ثم تقلب الالف ياء هذا من قبيل تسهيل التيسير وذكر النتائج. والا الاصل انه قيل فيه فعل
1:48ثم ثقلت الكسرة على الواو اولياء ثم طلب تخفيفها نقلة الى ما قبلها وهو الفاء وكان حرفا مشتغلا او منشغلا فاسقطت من اجل التمكن من اعلان النقل فقيل ها قبل ذلك
2:13نقلت الكسرة الى القاف اصل قوينا على وزن فعلك ضرب قول نقلت الكسرة من الواو الى القاف ولا يمكن ان تنقل ابتداء لان محرك بالضمة او بالضم ولابد من اسقاط الظن. فاسقط
2:36فصار ماذا؟ قي قيوم قيوم. سكنت الواو كسر ما قبله فوجب قلب الواو ياء هذا باعتبار وبيع مثل بيع في اعلان بالنقل فقط بخلاف الاول فيه اعلان بالنقل واعلان بي بالقلب النقل يعني نقل بالكسرة الى ما قبلها
2:57وهذا قلنا فيه شرطان من اجل ان يكون الاعلان صحيحا اولا ان يكون ما قبله حرفا ساكنا واذا لم يكن ساكنا اسقطت الحركة في بعض المواضع وثانيا ان يكون حرفا صحيحا يعني لا
3:13لا معتلة وهنا تحقق فاسقطنا اولا حركة القاف والباء ثم نقلنا حركة الواو والياء التي هي الكسرة قيل في قيل فقيل ثقيلة قيل وبيع حصل فيه اعلان بالنقل فقط وليس عندنا اعلان بي بالقلب
3:37اليس كذلك فقيل فيه ماذا؟ بيع بيع اثقلت الكسرة على الياء نقلت الى ما قبلها بعد اسقاط حركة الباء صار ماذا؟ بيع ليس عندنا قلب هنا لان الباء مكسورة وكذلك الياء ساكنة وهي صحيحة فلا اشكال فيه
3:59هذه اللغة الاولى وهي الفصيحة. الثانية هي بعينها لكن تشم حركة او يخرج الكسرة على هيئة بمعنى انه لا ينطق بالضمة وانما يخرج يخرج الكسرة على هيئة الضمة وهو ما يسمى بالاشمام. الثالثة وهي رديئة. رديئة يعني لا لا ينبغي استعمالها. اما الثانية فهي واردة لا اشكال فيها
4:26فصيحة والاولى افصح لذلك كانت اكثر. اما الثالثة فهي ردية. يعني لا تستعمل شاذة وهو وقول ما الذي صنعوا بيع استثقلت الكسرة على الواو وعلى الياء ماذا صنعوا؟ ما نقلوا لا داعي للنقل نسقطها
4:54ويبقى على اصله هذه رديئة ثم ذكر ما يتعلق بالفعل المضارع وهو محله وقفنا واما المضارع منه منه الظمير يعود الى الثلاثي المعتل قال يقول انتهينا منه ما قيل هذا ماضي
5:16اذا قيل يقول وهذا فعل مضارع كيف تأتي به على صيغة المبني المجهول او لما لا يسمى فاعله يقول فيه ماذا؟ يقال يقاله يقول يقال ضممت اوله صممت اوله صار ماذا؟ يقال
5:39هو يقوم قلبت الواو الفا كيف قلبت الواو الفا؟ القاعدة انه اذا تحركت الواو فتح ما قبلها وجب قلبه الواو الفا لكن هل هو متحقق في هذا التركيب الاصل لا
5:56لماذا؟ لان يقول يقول هكذا يقول هذا في اعلاء بالنقل ويبيع هذا اصلا فيهما الاعلان بالنقى يقول اصل يقول يفعل قال يقول على وزن ماذا فعل يفعل مثل نصره ينصره. اذا انت ما تقول يقوله تقول ماذا
6:19يقول زيد يقول للتخفيف استثقلت الضمة يقول يقول استثقلت الضمة على الواو فنقلت الى ما قبلها وهو القاف اذا هذا اعلان بالنقل اعلان بالنقل حركة تنقل يسمى اعلانا بالنقل هل تحقق الشرطان هنا
6:45نعم يقه قاف حرف صحيح وهو ساكن تنقلنا لحركة الواو الضمة الى الى ما قبله. فصار يقوله صار يقوله اذا باعتبار الاصل الواو متحركة لانه يقول لما قلت فيه يقول يقول
7:11ما الذي صنعته حركت الواو بالفتح لكونه مغير الصيغة للقاعدة ظلمت اوله وحركت ماذا الواو بي بالفتح فصار عندنا تركيب هنا عندك امران اما ان تقول اكتفاء بجزء العلة فقلبت الواو ياء
7:30كوني تحرك لانها سياق غولو. يق ولو. يقال يقوال هكذا اما ان يقال بانك اكتفيت بجزء العلة لان العلة مركبة في قلب الواو الفا وهي ماذا؟ ان تتحرك وينفتح ما قبلها. هذا تركيب هذا
7:50تحركت الواو تقول ماذا؟ تحركت الواو وانفتح ما قبلها طيب اذا تحركت الواو ولم ينفتح ما قبلها لا تقلب لكن لما سمع من كلام العرب انه قد قلبت الواو الفا وما قبلها لا يكون متحركا قالوا اكتفاء بجزء العلة
8:08بعضهم قال اكتفاء بجزء العلة وهو اسلم وان لم يكن اقعد يعني موافقا للوصول يعتبر كالاستثناء واما ان تنظر للحالين بان يقال قبل قبل قبل القلب كانت ساكنة وبعد القلب كانت صارت متحركة
8:29يقول تحركت الواو باعتبار الان وسكن ما قبلها اللام تحركت الواو باعتبار الان وفتح ما قبلها باعتبار الاصل فقلبت الواو الفا هذا الذي ذكره الشالح هنا. ذكره الشالح هنا. قال هنا واما المضارع منه
8:46فان عينه تقلب الفا يغلب الفا كانت اويال. يعني قال وباع فتقول في يقول ويبيع يقال ويباع اذ اصلهما يقول ويبيع فنقلت حركة العين الى ما قبلها ثم قلبت العين الفا لتحركها في الاصل وانفتاح ما قبلها الان فصار يقال ويباع
9:12اذ اصلهما لا نقل يقول انما نقول ماذا اه يقول يقبل ويبيع هذا الاصل ونقلت حركة العين الى ما قبلها لذوي الاعلان بالنقل. لان ما قبلها يكون ساكنا ثم قلبت العين الفا
9:34كيف قلبت الفا صارت صارت الواو ساكنة وما قبلها ماذا متحركة صارت الواو ساكنة وما قبلها متحركة لانك تقول ليس النظر في يقوله وانما يقال الذي هو مغير الصيغة. اذا يقال
9:58على الترقيم العصري باعتبار الثاني الفرعي. ليس باعتبار اصل الفعل المبني للفاعل. بل للمفعول. يقال اصله يقبل يقوى يقوى ماذا صنعت اللي من اجل قلب الواو الف لابد ان تقلب لماذا؟ لان سمع العرب يقال
10:19ولابد ان نجعل هذا التفريق مبنيا على ما سمع. هكذا يقال اصله يقبل كيف كيف قلبت الواو الفا على القاعدة لا تقلب لان الواو تحركت ولم ينفتح ما قبلها؟ قالوا اذا ننظر الى الاعتبارين
10:39كما عبر هنا لتحركها في الاصل الذي هو الواو يقوى يقوى اذا تحركت وانفتح ما قبلها باعتبار الان فننظر الى صيغتين. صار مركبا من هنا ومن هنا ترقيع هذا السمك
10:56تم ترقيعه وهذا فيه ركاكة لكنه موافق لي للاصول. وبعضهم يقول ما هذا اكتفاء بجزء العلة وهذا احسن يعني بدل من ان ينظر الى الى الامرين فيه اشكال قال هنا اذ اصلهما
11:12يقوى هكذا. يقوال اضبطها بضم الياء وفتح الواو واسكان القاف يؤ ونون ويبيع لانه يتحدث عن ماذا؟ ليس عن الاصل انا قرأت اولا باعتبار ماذا؟ باعتبار الاصل المبني للفاعل لانك عندما تقول يقول
11:33يقول فلان يقول هذا فيه اصلا ليس في حديثنا اصلا هو فيه اعلان بالنقل يقول فيه اعلان بالنقل. يعني هو معل اصلا لان اصله ماذا يقبل يقنع الا يقبل تداخلت يقبل فنقلت الظمة الى ما قبلها ليس
11:54هذا وانما البحث بماذا؟ يقوال يقوال لانه مبني لما لم يسمى فاعله القاف ساكنة والواو متحركة. وجب قلب الواو الفا. اما لتحركها فقط او نكتفي به واما ان نقول ماذا نقلنا ما قبلها؟ نقلنا الواو حركة الواو الى القاف
12:16ثم قلنا ماذا؟ تحركت باعتبار ما قبل النقل الواو ثم لما نقلناها قلنا ماذا؟ وتحرك ما قبلها وهكذا ونقلت حركة العين الى ما قبلها ثم قلبت العين الفا. لتحركها في الاصل وانفتاح ما قبله. لا بد ان تتحرك الواو وانفتح ما قبلها. هذه القاعدة مركبة
12:36لماذا؟ قال قولا هنا جاءت القاعدة قاول تحركت الواو وفتح ما قبلها فوجب قلب الواو الفا هذا الاصل بتحركها وفي الاصل وانفتاح ما قبلها الان الاصل قبل الاعلان بالنقل والان يعني بعد بعد الاعلال بنقره
12:58بعد الاعلان بالنقل لان البحث في ماذا في ما قبلها وصار يقال ويباع. يقال ويباع. اذا هذا ما يتعلق المعتال الاجواء في الثلاثي وكذلك في الماضي يعني وفي المضارع ثم قال الناظم باب المفعول به. باب المفعول به
13:21بعد ان انهى ما يتعلق الفاعل ونائب الفاعل وهما عمدة الكلام وعليه في العصر يكون قد انتهى مما يتعلق به بالعمد البحث المبتدأ والخبر وفي الفعل والفاعل. ونائب الفاعل متعلق بي بالفاعل
13:39وانتهت الجملة الاسمية والجملة الفعلية ولذلك يذكرون بعد ذلك ما يتعلق المنصوبات باب المنصوبات. يذكرون المنصوبات خمسة عشر او اربعة عشر باب المفعول به المفعول به باب المفعول به. الظمير هنا يعود الى
13:59الموصولة في لفظ المفعول باب الذي فعل مفعول هذا اسم مفعول صحيح المفعول اسم مفعول اعيل به فهو مفعوله هكذا علم فهو معلوم. ضرب فهو مضروب. فعل فهو مفعول الذي فعل به الذي فعل به. وفي الحقيقة
14:21الهاء تعود على موصوف محذوف. تقدير باب الشيء الذي فعل به. اما ان تعود الهاء الى ال واما ان تعود الى موصوف محذوف وهذا وذاك ليس مرادا هنا لانه صار علما
14:37واذا صار علما المفعول به صار كالزيد فالنظر في الهات النظر في دال زيد لا معنى لهم لا يدل على على معناه بل هو جزء من العلم واذا كان جزءا من العالم لا يقال مرجع الظمي ليس عندنا ظمير هنا اصلا
14:55واضح هذا؟ المفعول به قد يقول قال اين الظمين؟ ماذا تريد المفعول به؟ كوصف او كعلم ان كان المراد به وصف يرد ماذا؟ الضمير اما ان يعود الى موصول الذي فعل مفعول
15:12مفعول الداخلة على الوصف او على الصفة هذه موصولة وصفة صريحة صلة ال وهي الموصولة فعاد الضمير اليها وهذا مما يدل على سمية لان عودة ضمير لا يكون الا على الاسماء
15:31او تجعل الظمير عائدا الى موصوف محذوف الشيء هذا الموصوف المفعول به اي بذلك الشيء ورجع الى ماذا الى وصف محذور. هذا يمكن لكن ليس في هذا المقام في هذا المقام يقول المفعول به علم
15:50مثل المبتدأ ومثل الخبر الى اخره باب المفعول به وهو الشيء الذي فعل فعل به قال الناظم والنصب للمفعول حكم وجب لقولهم صاد الامير ارنبة اوجب وجب وجب وجب والنصب للمفعول حكم اوجب
16:14والنصب مبتدع نصب مبتدع للمفعول متعلق به هذا الخبر والنصب حكم واجب هذا نحت لي كقولهم وذلك كقولهم الامير ارنب صاد فعل ماضي الامير لاعب ارنبة مفعول به. والنصب للمفعول حكم وجب. كقولهم صاد الامير ارنبا. هل ذكر الحد
16:46التعريف ماذا كان؟ وانما ذكر ماذا ذكر الحكم ذكر الحكم مباشرة لان تعقل المفعول به مدرك بالحس المفعول به من اسمه انه ماذا؟ فعل به الفعل يعني وقع عليه فعل الفاعل
17:03ضرب زيد عمران عمرا هو الذي ضرب وقع عليهما ذا الضرب مفعول به هو موافق له ابتداء او لا يحتاج الى الى حد ان كان النحات يذكرون له حدا لكن الناظم هنا ذكر النصب فقط والنصب
17:19لو كان بفتحة او في فتحة او ياء او كسرة يكون في جمع المؤنث السالم قال هنا الشارح المفعول به اراد ان ان يعرف المفعول. المفعول به ما وقع عليه فعل الفاعل هو نفسه
17:43ما وقع عليه فعل الفم ما اسم وقع عليه فعل الفاعل وقع عليه فعل وما اذا قلنا بمعنى الاسم ليس المراد به اللفظ كما قلنا مرارا. تعقل هذه دائما استصحبها معك
18:01ليس المراد به الالفاظ فحسب انما المراد به المدلول عندما تقول ضربت زيدا ضربت اسم زيد او زيد المسمى باسم زيد المسمى قطعا ضربت زيدا ضربت زيدا. زيد اللفظ لا يتأتى هذا
18:19لانه هو في في فمك انت. ومسماه هو الذي وقع عليه الضرب. فلا يكون متحدا. وعليه يقول ماذا ما اي اسم بمعنى المدلول الذي وقع عليه فعل الفاعل وقع عليه
18:34نزل عليهم كما مثل به من الناظم هذا الامير ارنب وقع على ماذا على الارنب الارنب مصادم اصطيده فارنبة مفعول به ارنبا ارنبة مفعول به لم؟ علل ذلك بقوله لوقوع فعل الفاعل عليه
19:00فعل الفاعل من هو الفاعل هنا الامير عليه على الارنب والفعل ما هو؟ الصيد لما تقول ماذا؟ ضربت زيدا ضرب دائما اسهل ضربت زيد ضرب عمرو زيدا او نعكس دائما زيد هو الذي يكون ضاربا. ضرب زيد عمرا. ضرب زيد عمران
19:23زيد فاعل وعمر مفعول به اوقى عليه ماذا الضرب اذا الضرب هو الذي احدثه. فعل الفاعل الذي هو الضرب صحيح فعل الفاعل الذي هو الضرب قال للوقوع فعل الفاعل عليه وهو الصيد الصياد
19:44وهو الصيد هل الصياد ثم اراد ان يعمم لان ثمة اشكالا على هذا الحد يريدون فيه الحواشي ونحوها اقول كما وقع عليه فعل الفعل. وقع عليه فعل الفاعل. اذا لابد ان يقع فعل او لا
19:59لابد ان يقع فعلا. اذا قلت ضربت زيدا اوقعت الضرب الذي هو اوقعت الحدث الذي هو الضرب. ما ضربت زيدا زيدان مفعول به مفعول به كيف يصدق عليه حده ما وقع لي فعل الفاعل ما عندنا حدث اصلا هنا منفي
20:20لا تضرب زيدا لا تضرب زيدا زيدا مفعول به مفعول به. والحد حد المفعول به ما وقع عليه فعل الفاعل. هنا لم يقع عليه شيء وقع لم يقع ما ضربت زيدا لم يقع فكيف يدخل هذا النوع في الحد
20:38كيف يدخل هذا النوع في الحج؟ ارادوا التعميم ارادوا التعميم هو امر عقلي لكن لابد من استيعابه قال والمراد بوقوع الفعلية. وقوع الفعل حدث. ما المراد به تعلقه بشيء من غير واسطة
20:55ثم فسر هذه الواسطة او هذا التعلق بغير واسطة. بحيث لا يعقل الا بعد تعقل ذلك الشيء. يعني له صورتان له صورتان وقوع الفعل باعتبار ذاته وكونه واقعا في مثل السورة التي هي نفي ويكون التركيب فيه مفعول به
21:18ما ضربت زيدا. قال هذا تعقل النفي هنا لا يتصور الا بعد تعقل الاثبات لا يمكن ان تتعقل هذا بالنتائج لا يمكن ان يتعاقل النفي ما ضربت زيدا الا اذا تصورت ان الزيد يمكن ان نقع عليه الضاد فنفيته
21:41في تعلق او لا؟ اذا قول ما وقع عليه فعل الفاعل المراد به ان يكون بينهما علاقة في الايقاع ولو في الصور الذهنية بحيث يترتب عليها ماذا؟ النفي. ما ضربت زيدا
21:56لن يتصور هذا التركيب نفي الضرب عن زيد الا اذا حدث نفسه او خطر بباله ان زيد يمكن ان يكون محلا للضرب هذا يكفي في وقوع الفعل واضح هذا؟ ومثل لا تضرب زيدا
22:12تعلقه بشيء من غير واسطة بحيث لا يعقل الا بعد تعقل ذلك الشيء. بعد تعقل ذلك الشيء فدخل فيه ها دخل فيه يعني في الحد نحو ما ضربت زيدا ولا تضرب عمرة في النفي. المراد به ماذا
22:31المفعول به اذا جاء في حيز النفي لانك اذا اثبت واضح. اوقعت الحدث على المفعول به تعلق به لكن في النفي كيف يكون متعلقا به؟ قل لا متعلقا به باعتباره
22:46الاولية باعتبار الاولين وهذا اولى مما ذكره المحدث هنا ذكره ياسين وغيره ان النفي فرع الاثبات الاثبات. تقول هذا ليس بعالم اذا اولا تتصور ان يكون عالما ثم تنفيه هل يمكن ان يعلم او لا؟ ثم تنفيه بعد ذلك
23:07ولذلك النفي فرع الاثبات مطلقا حتى في الجمل الفعلية والجمل الاسمية. الاثبات اصل والنفي فرع ولذلك اذا قيل هذه الجملة مثبتة او منفية الاصل ماذا الاثبات بدليل ماذا؟ بدليل ان المنفي لا يدعى الا بقرينة
23:29زيد قائم اثبات ما زيد قائم او بقائمة دخلت ما اذا محتاجة الى قرينة محتاجة الى حرف محتاجة الى فعل فرع ولا يكون عصرا. فالعصر بالجملة الاسمية الاثبات والعصر في الجملة الفعلية الاثبات. النفي فرع فيهما. ولذلك يحتاج الى الى قرينة تقول ما
23:49وليس نافية والى اخره قال هنا فدخل فيه نحو ما ضربت زيدا ما ضربت زيدا. قال هنا لان الضرب المنفي لا يعقل الا بعد تعقل زيد بعد تعاقل زيد المضروب ذهنا لا اشكال في هكذا. اما زيد فقط هذا بعيد لانه قد يكون مفعولا به قد يكون مبتدأ الى اخره. لكن بعد تعقل
24:14زيد وايقاع الضرب عليه. هل يمكن او لا يمكن؟ نعم يمكن. اذا صار مفعولا به وعلامة المفعول به علامة المفعول به اي العلامة التي تميزه عن سائل المفاعيل صحة ان يخبر عنه باسم مفعول تام من لفظ مصدر ما عمل فيه
24:40اذا ارادني ان ان يتحقق اذا اراد ان يتحقق هل هذا مفعول به او لا؟ قال اجعله مبتدأ المفعول به. واجعله مبتدعا ثم اشتق من مصدر العامل اسمه مفعول تام يعني لا يكون بحرف جر
24:59عن حرف جر ان صح او مفعول به وان لم يصح فلا اذا قلت ضربت زيدا زيدا مفعولا به او لا؟ قال الله اعلم. اتأكد زيد مضروب صحا. اذا لم يصح الا بحرف جر
25:15يمكن ان يأتي ماذا؟ اسم المفعول لكن لابد من من صلة لا يكون مفعولا به وهذا احتار الزوا به عن ماذا؟ عن نحو المراتب زيد مررت بزيد. زيد في المعنى افعل به لا اشكال فيه. لكن هل هو الصلاح مفعول به؟ الجواب لا. هل يصح الاشتقاق المذكور؟ جاوبوا نعم زيد
25:36ممرور به به هذه افسدت عليه ان يكون مفعولا به لولا به لقيل ماذا؟ مفعول به لابد ان ينتهي الكلام. زيد ممرور لا يصح لابد من ماذا؟ مرور به به هذا لم يستغني عنها
25:51اما زيد مضروب عمرو مقتول الى اخره قل هذا صحيح. لانه استغنى عن ماذا؟ استغنى عن واسطة لان الذي يكون بواسطة لا يكون لا يكون الفعل الذي نصبه متعديا بل هو لازم ولو كان في المعنى مفعولا به
26:11والكلام هنا في في المفعول به صراحة ليس باعتبار المعنى قالوا علامة المفعول به ان يخبر عنه. يخبر عنه. يعني تجعله مبتدأ خبر لا يكون الا لمبتدئين ان يخبر عنه باسم مفعول او باسم مفعول بالاضافة. باسم مفعول تام
26:34اي مستغن في صوغه عن العامل عن حرف الجر لا يكون معه حرف جر. مثاله ما ذكرت لك. زيد ممرور به في نحو ماذا مررت بزيد مررت وفعل فاعل بزيد البحر والجر وزيد هذا مزرور بالماء. في المعنى مفعول به كما قلنا سابقا. بالمعنى مفعول به. ولذلك نقول الفعل لازم
26:57عد الى مفعوله بحرف الجر ان صح التعبير نعم ان صح التعبير. كيف نقول يتعدى الى مجرور بحرف الجر ونحن نبحث في المنصوبات هنا يقول النصب للمفعول. قلنا المفعول له اطلاقان
27:12مفعول باعتبار المعنى وهذا البحث فيه عام التقيد بالاصطلاح وعندنا مفعول هو ماذا؟ هو حقيقة عرفية لها ضوابطها واصولها وقواعدها وهو البحث فيه في هذا المقام. اذا نحن نبحث في ماذا؟ في
27:28مفعول اصطلاحا ليس في المفعول الذي يكون باعتبار المعنى. اعتبار المعنى اعم كبار المعنى اعم قال باسم مفعول تام من اين نأخذه من لفظ مصدر ما عمل فيه. يعني العامل قد يكون فعلا وقد لا يكون فعلا
27:48ضرب زيد عمران ضرب مصدره الضرب هو هو محل هو مصدر الاشتقاق والمصدر العصر واي اصل ومنه يصح الشقاق الفعلي. هنا كذلك اذا اردنا ان نصوغ باسم المفعول نأتي بالمصدر. ولذلك عبر
28:07بماذا؟ من لفظ مصدره. من لفظ مصدره. يعني لام معناه ما عمل فيه اي فيه المفعول فضربت زيدا وركبت الفرس اذ يصح ان يقال زيد مضروب والفرس مركوب غرس مركوب وكذلك زيد مضروب لما صح واستغنى عن وصلة او حرف جر
28:34صار مفعولا به وهذا لا فائدة منه اللي عنده الالتباس والامتحان. العرب تعرف ان هذا فعل متعدي. ويتعدى بنفسه الى اخره. فالضوابط لا تتعلق بهذا. هذا من باب التتميم فقط
28:47وقد ينازع في بعضها قال وحكمه بعد ان بين لك ما يتعلق بحقيقته ما وقع عليه فعل الفاعل بالمعنى الاعم يدخل المنفي وحكمه النصب. كما ان حكم الفاعل حكم المفعول به النصب
29:08الواجب له حالة كونه كالرفع الواجب للفاعل ووجه الشبه الوجوب في كل منهما وانما جمع بينهما لان الفاعل له وله علاقة نحن حددنا المفعول به بقول ماذا؟ ما وقع لفعل الفاعل له ارتباط او لا؟ له ارتباط
29:26اذا كل مفعول لا بد من ثم لابد من من فاعل فشبه هنا المفعول به في النصب كونه واجبا برفع الفاعل لكونه واجبا. كل منهما واجب قال وسبب ذلك ما هو
29:45علة اختصاصهما بهذين الحكمين يعني لما لم ينصب الفاعل ويرفع المفعول لما لم يعكس هكذا العرب نطقت ننطق كما نطقت العرب. رفعت الفاعل ليس لنا حيلة الا رفع الفاعل ونصبت المفعول كذلك ليس لنا حيلة الا ناصب المفعول. لكن يذكرون بعض العدالة
30:12قال وسبب ذلك ان الفاعل لا يكون الا واحدة. والرفع ثقيل والمفعول قد قد يتعدد والنصب طفيف فاعطي الواحد الثقيل. وانتهينا منه واعطي المتعدد ماذا؟ الخفيف طلبا للتعادل والخفة قالوا سبب ذلك ان الفاعل لا يكون الا واحدا الا واحدة. الا واحدا
30:38هذا كذلك باعتباره الاصطلاح والا في المعنى فقد يكون كنا في صيغة ضاربة وتضارب فاعل وتفاعل. هذه لا تكون الا بفاعلين قطعا واحد الصلاحي والثاني من جهة المعنى ضارب زيد عمران ضرب زيد عمران
31:01تضارب القوم تضارب زيد وعمرو تشاركوا اذا كل واحد ماذا احدث او لا الفاعل هو الذي يحدث وهنا قد احدث زيد عمرا. زيد هنا زيد في هذا التركيب ضارب على وزن فعل. زيد فاعل اصطلاحا
31:22وهو مفعول به كذلك من جهة المعنى عمرا مفعول به اصطلاحا وهو فاعل من جهة المعنى لانه لابد ان يكون اوقع كل منهما صحيح او لا؟ فهذا يكون فيه اشتراك من الجهتين
31:39قال هنا سبب ذلك ان الفاعل لا يكون الا واحدا باعتبار الاصطلاح الحقيقة العرفية بخلاف المفعول قد يكون متعددا حتى من الاصطلاح والرفع اثقل والفتح اخف يعني الرفع ثقيل والفتح اخف يعني باعتبار
31:58فاعطوا يعني عرب حكموا الاقل الذي هو الفاعل الاثقل الذي هو واعطوا الاخف الذي هو الفتح الاكثر الذي هو المفعول به ليكون ثقل الرفع موازنا لقلة الفاعل وخفة الفتحة موازنة لي لكثرة المفعول. اذا هذا من قبيل التعليم. ولا بأس به. لا بأس به. انه قال ماذا؟ لما اعطوا الفاعل الضمة
32:29الرفع واعطوا المفعول او المفاعيل النص. قل لي كون المفاعيل تتعدد والفتح خفيف والفاعل لا يكون الا واحدا والرفع فاعطوا القليل الثقيل واعطوا الكثير المتعدد الخافيين. ثم كذلك يقول ماذا؟ الرفع اعراب العمد
32:49الرفع اعراب العمد والفاعل عمدة والمفعول به ليس عمدة ليس عمدة قال وربما اخر عنه الفاعل نحن قد استوفى الخراج العاملون الاصل في ترتيب الكلام العربي ان يؤتى بالعام الاول الفعل
33:07ثم الفاعل ثم المفعول به هذا الاصل. ضرب زيد عمرا. ضرب الفعل وزيد الفاعل وعمر المفعول به. هذا الاصل في رسالة عرب قد يحصل تبديل وتقديم وتأخير ممن يتقدم المفعول والبحث في المفعول. اما ان يتقدم المفعول على الفاعل
33:34وقد يكون جوازا او وجوبا واما ان يتقدم على العامل اما وجوبا واما جوازا. واراد الناظم ان يبين حقائق هذه المسائل قال وربما ربما يعني على قلة اوروبا التي هي حرف جر
33:53وهي مكفوفة هنا ما هذه كافة ولذلك دخلت على على الفعل ربما اخر اخر الماضي عنه متعلق به الفاعل الفاعل نائب فاعل هنا. فاعل نائب فاعل. نحو ذلك نحو. قد استوفى الخراجة
34:18العامل سوف فعل ماض خرج مفعول به. العامل تقدم هنا ماذا؟ توسط توسط المفعول بين العامل وبين الفاعل. ومعنى البيت وربما اخر عنه الفاعل اي وقليلا ما اخر عن المفعول الفاعل جوازا
34:37جوازة وذلك نحو قولهم قد استوفى واعطى الخراج كاملا العامل في الارض اي اعطاه لصاحب الارض كاملا والخراج بفتح المعجمة اجرة الارض المستأجرة والعامل فاعل مؤخر والخراج مفعول مقدم وانما قدم عليه لعدم المانع من تقديمه. عدم المانع مين؟ من تقديمه. قال هنا الشارع الاصل
35:06الغالب الكثير والذي يكون عليه سنن كلام العرب الاصل قلنا النحات كثيرا ما يعبرون بالاصل ويعنون به ماذا؟ الكثير والغالب او الغالب والكثير في يعني في كلام العرب. وهو كذلك الترتيب المنطقي العقلي
35:22العامل ثم الفاعل ثم محل الفعل. حدث والذي يحدث ثم فاعل الحدث ثم محل الحدث. هذا الاصل الفاعل يتقدم على المفعول في لسان عرب وهو موافق للمعقول وهو ان العلم بالذي احدث
35:40مقدم على العلم بما وقع عليه الحدث قال الاصل تأخير المفعول عن الفعل والفاعل تأخير المفعول عن الفعل والفاعل. كما قلت ماذا اما اذا قلت ضرب زيد عمرا عمرا تأخيره عن عن ضربه وعن زيد
36:01وقد يتوسط بين قدر التحقيق هذا كثير باعتباره باعتبار نفسه كثيرا قد للتحقيق. يتوسط بينهما يتوسط المفعول بينهما يعني بين بين العامل وبين الفاعل بين العامل وبين الفاعل نعم. توسط بينهما
36:24ثم ضرب زيدا عمرو توسط بينهما وقد يتوسط بينهما اما جوازا اما وجوبا اما جوازا واما وجوبا. اما جوازا كما مثل به الذي هو الناظم قد استوفى الخراج العامر يجوز ان تقول ماذا؟ قد استوفى العامل الخراج
36:47ويصح ان تقول قد استوفى الخراج العام. ليس عندنا مانع ليس عندنا مانع. وهذا لا يدل على ان الجملتين في معنى واحد لا. انما المراد به ما يتعلق بالوجوب. هل ثم مانع يمنع من التأخير من
37:01تقديم ويوجب التأخير او ليس ثم مانع. ليس عندنا مانع. وهذا يعرف بما سيأتي كما ذكرنا فيما يتعلق وجوب تقديم الخبر. قلنا جوازا يتقدم وقد يتقدم وجوبا. هنا كذلك يعني لن تضبط الجواز
37:20الا بمعرفة الممنوع تقول هذا ممنوع وهذا ممنوع ثم ما عدا فهو مباح وما هو الشأن في المباحات وهذا حرام مشروبات يحرم كذا وكذا وكذا وما عاداه لا يحتاج الى الى تنصيص بل يقال فيه ما دا الاصل فيه
37:37العاصف للمشروبات الاباحة صحيح او لا هذا العصر الاصل في مطعومات الاباحة. دليل دل على ذلك. هذا حرام وحرام وحرام هذا يستثنى بدليل من حرم كذا وكذا وكذا. وما عداه يبقى على اعلى اصل. هنا كذلك نقول ماذا؟ يجب تأخيره او تقديمه في مواضع كذا وكذا وما عداه اقدم كما
37:58كما شئت. لكن المراد هنا ان التقديم والتأخير التزام الاصل يدل على معنى. مخالفة الاصل سواء كان على وجه الجواز او يدل على معنى اخر يعني لا يستويان. قد استوفى الخراج العامل ليس موازيا في المعنى من كل وجه لقول قد استوفى العامل خرجا. بينهما فرقه. ويمحو
38:20في هذا وذاك علم البيان بلاغ قال هنا اما جوازا اي اما توسطا جائزا كما مثل به اي النار. ومنه يعني من هذا النوع الذي هو التوسط بين الفعل والفاعل على وجه الجواز توسطا جائزا منه قوله تعالى ولقد جاء ال
38:44ال فرعون النذر النذر هذا فاعل وجاء هذا العامل وال فرعون هذا مفعول به. اذا توسط المفعول به هنا بين ماذا؟ بين الفعل الذي وجاء وبينه الفاعل. جائز؟ قل نعم. لعدم وجود ما يدل على
39:04التعيين. قال هنا فال فرعون مفعول مقدم جوازا والنذر فاعل مؤخر. فاعل مؤخر واما وجوبا واما وجوبا اي اما توسطا واجبا ان قول من قد يتوسط يعني يقع وسطا بين الفاعل وبين عامله
39:27هذا هو الفعل اما على وجه الجواز واما على وجه الوجوب. واما وجوبا كما اذا اتصل بالفاعل ضمير المفعول فما اذا اتصل بالفاعل كما كان للتشبيه وما هذه مصدرية يعني كاتصاله
39:47التوسط الحاصل اذا اتصل بالفاعل ضمير المفعول. نحو ماذا؟ واذ ابتلى ابراهيم ربه هذا فاعل اتصل به ظمير الان اتصل بماذا؟ اتصل بالفاعل ما هو الاصل ان يتقدم الفاعل على المفعول
40:11فرتبة الفاعل متقدمة على رتبة المفعول. لو جئنا بالاصل ابتلى ربه ابراهيم صار عندنا مخالفة للقاعدة وهي ماذا عود الضمير على متأخر في اللفظ وفي الرتبة اذا ممتنع ممتنع فيتعين حينئذ ان يتقدم
40:34الفاء ان يتقدم المفعول على الفاعل ويتأخر الفاعل ويكون قد رجع الضمير الى متقدم في اللفظ دون الرطب هذا جائزة اما ان يعود الى متأخر في الروح في اللفظ وفي الرتبة معا. هذي جهة وهذي جهة
40:52هذا ممنوع. نعم يعود على متقدم في اللفظ دون الرتبة هذا جائز فوجب حينئذ تقديم المفعول به على الفاعل. اذا هذه من مواضع وجوب التوسط بين العامل وبين الفاعل. قال واذ ابتلى ابراهيم ابراهيم. ابتلى فعل ماضيا
41:12ابراهيم مفعول به مقدم. ما حكم تقديمه واجب تقديمه واجب تقديمه. رب فاعل. ما علة وجوب التقديم لكون الفاعل قد اتصل به ضمير يعود على المفعول فلو سلك المسلك الاصلي الذي هو تقدم الفاعل على المفعول لعاد الضمير على متأخر في اللفظ وفي الرتبة معا. وهذا ممتنع
41:39الا ما استثني قال كان المفعول او نعم. نحو اذ ابتلى ابراهيم ربه. قال هنا وانما وجب تقديم المفعول على الفاعل اذ لو قدم الفاعل للزم عود الضمير المتصل بالفاعل للزم عود الضمير المتصل
41:59على متأخر لفظا ورتبة. وهو المفعول به وذلك ممنوع لا يجوز يعتبر من الممنوعين او هذي الحالة الثانية التي يجب فيها التوسط او كان المفعول ضميرا متصلا بالعامل نحو ماذا؟ ضربني زيد. الياء قد تقع مفعولا به
42:21منصوبات ضربني زيد ضربني زيد ضرب فعل ماضي وليا ضمير متصل مبني على السكون في محل النص مفعول به وزيد زيد فاعل متى ما امكن الاتصال امتنع الانفصال هذه القاعدة في باب الضمير. وهنا امكن ماذا؟ امكن الاتصال. فلا يجوز العدول عنه. ولذلك صار تقديم المفعول به هنا على الفاعل
42:49واجبا يعني ان يتوسط لماذا؟ لكون الظمير هذا لا ينفك. الياء لا تنفك واذا فكت حينئذ صار ماذا؟ صار ظميرا منفصلا وما دام انه متصل ويمكن الاتصال بالعامل ولو فصل
43:05بين العامل وبين الفاعل صار متعينا. صار متعينا. فالعلة هنا كون المفعول به ظميرا متصلا فيجب حينئذ ان يكون متصلا بي بالعامل ولا يعدل عنه قال هنا او كان المفعول اي او كالتوسط الحاصل اذا كان المفعول ضميرا متصلا بالعامل نحو ضربني زيد لانه
43:28اذا امكن الاتصال فلا يعدل عنه الا الانفصال. هذه القاعدة في باب الضمائر وتأتي بالالفية ان شاء الله تعالى لان الاصل في الضمير الاتصال. هذا الاصل الاصل في الضمير ان يكون متصلا فلا يعدل عنه الا لضرورة. لانه لو قدم الفاعل والحالة هذه لزم انفصال الضمير الواقع
43:49مع امكان اتصاله وهو لا يجوز وهو لا يجوز. اذا اذا كان اذا كان المفعول به ضميرا متصلا وصل بين العامل الفعل وبين الفاعل. وحكمه يعني توسط وحكمه الوجوب. لماذا؟ لانه لو لم يتصل لانفصل
44:09واذا امكن الاتصال امتنع الانفصال فصار متعينا. هذا الوجه الثاني او النوع الثاني قال وقد يتقدم المفعول اذا ذكر وجهين من وجوب التوسط الوجه الاول اذا اتصل بالفاعل ضمير يعود الى المفعول به. توسط المفعول بين الفعل والفاعل
44:31ان يكون المفعول به الصورة الثانية. ان يكون المفعول به ضميرا متصلة كذلك توسط بين الفعل وبين فاعل ضربني زيد. انتقل الى مسألة اخرى. وقد قد للتحقيق هنا لان هذا في نفسه ليس قليلا
44:49ليس قليلا بل لو قيل بان المجيء على على الاصل فعل ثم فاعل ثم مفعول به والقليل لما بعد لما كان بعيدا عن المخالفة لعلها هي الاكثر. هكذا عندهم. وقد يتقدم المفعول عليهما على ماذا
45:07العلم والفاعل تقدم زيدا ضرب عمرو يجوزه زيدان ضرب عمرو يجوز نعم يجوز. فريقا هدى. هدى فريقا جاء في القرآن جاء في القرآن اذا تقدم وكذلك قد يكون جائزا وقد يكون واجبا. تعرف الجواز بمعرفة ماذا؟ مواضع الوجوب. فما عدا الواجب فهو جائز
45:36وقد يتقدم المفعول عليهما على الفعل والفاعل. اما جوازا اما تقدما جائزا اما تقدما. جائز النحو ففريقا كذبتم كذبتم فريقا لا اشكال لعدم وجود ما يقتضي وجوب تقديمه وما يتحدان في الصورة. الصورة واحدة
45:58هنا ماذا؟ سورة واحدة ان يكون المفعول به متقدما على الفاء على فعله على العامل. والفاعل كذا يتقدم على الفعل تقدم على العامل قطعا على قطعا الصورة واحدة لكن في الحكم باعتباره كونه جائزا او واجبا ينظر الى العلة
46:17نحو ففريقا كذبتم فريقا كذبته. وانما جوزوا تقديم المفعول على الفعل ومنعوا تقديم الفاعل على الفعل. لم هذا واضح هذا مدرك امر البدهي لان الفاعل مرفوع فيلتبس بماذا بالمبتدأ والمفعول به
46:42منصوب لا يمكن ان يلتمس. اذا لا بأس ان يقول ماذا ها زيدا ضرب عمرو لكن هل يصح ان تقول مثلا عمرو ضرب زيدا على ان يكون عمرو فاعل لا يصح. الفاعل لا يتقدم. لانه يلتبس
46:59بالمبتدأ. اما زيدا ضربه لا يلتبس لانه منصوب. ولذلك قالوا منعوا تقديم الفاعل على الفعل لان اعراب الفاعل الرفع فلو قدم على الفعل لاشتبه بالمبتدى اشتبه به متوقع في اللبس. وهذا اللبس مفقود في المفعول به لكون اعرابه النصب المباين لاعراب المهتدى
47:21قال واما وجوبا. اي واما تقدما واجبا. تقدما واجب. مقابل الجائز كما اذا كان له صدر الكلام. قلنا القاعدة السابقة في باب الموتى كل ما كان له صدر كلام وجب تقديمه
47:36سواء كان سواء كان مبتدأ وجب تقديمه يعني يلتزم الاصل فلا يتأخر او كان خبرا وجب ان يتقدم. هنا كذلك يزاد امر ثالث وهو ان يكون مفعولا به اذا كان ما له صدر كلام يعني اول كلام لا يقع الا في اوله قسم الاستفهام ونحوهم
47:57وجب ان يكون متقدما ولو كان مفعولا به قال كما اذا كان له الضمير يعود الى المفعول به. له صدر كلامه اي اوله لكونه مما يلزم الصدارة كاسماء الشرط والاستفهام مثل هنا بقول ماذا نحن ايا ما تدعوا ايا ما هذه الزائدة
48:21ايا اي محل هي المفعول به. تدعو ايا ايا ما تدعو تدعو ايا ايا ما تدعو. قدم المفعول به هنا. قدم المفعول به. ما حكم تقدمه الوجوب لماذا؟ لان اي سواء كان اسمه استفهام او كانت اسم شرط لها صدر الكلام. فيجب ان يبدأ بها الكلام
48:45ايا ما تدعو قال هنا ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى وانما وجب تقديم المفعول في نحو هذا المثال لان اسم الشرط والاستفهام له صدر كلامه. وتأخيره مفعولا ينافي الصدارة لو اخر
49:02انتفت الصدارة الصدارة حق لذات الكلمة اسم الاستفهام قبل التنقيب حق صدارة قبل ان ان يجعل ماذا؟ قبل ان يجعل مفعولا به. فالتزم الاصل او الصدارة وليس تقديم المفعول على الفعل مختصا بالمفعول به بل المفعولات الخمسة فيه سواء الى اخره
49:23قال هنا وقد يجب ذلك الاصل ما هو ضرب زيد العمر عمرا يجب ان ان يكون مفعول به في محله الخبر باعتبار المبتدأ وقد يجب كذلك قد هنا للتحقيق وقد يجب ذلك الاصل. وهو شرح تأخيره اي تأخير المفعول به عنهما
49:56عن الفعل والفاعل يعني يجب التزام الاصل يجب التزام الاصل. فلا يجوز ما الذي يمتنع لا يجوز ان يتقدم على الفعل ولا يجوز ان يتوسط لان الاحوال ثلاثة مفعول به اما ان يتوسط بين الفعل والفاعل واما ان يتقدم على على الفعل وهو تأخيره عنهما اي عن
50:21الفعلي والفاعل كما اشار اليه بقوله وان تقل كلم موسى يعلى فقدم الفاعل فهو الاولى. فهو اولى كما في بعض النسخ هو اولى وان تقل ايها النحوي كلم موسى يعني كلم موسى كلم فعل ماضي موسى فاعل يعلى اسم علم
50:45كل منهما اسم موسى يعلى هل يجوز تقديم المفعول هنا على على عامل؟ جاوبوا لا هل يجوز ان يتوسط ان تجاوبونه؟ لم لعدم التميز بين الفعل بين الفاعل والمفعول به
51:05لان الاعراب مقدرون. الاعراب مقدر. لو قلت ما تكلم موسى كلم موسى موسى هذا فاعل. ويعلى افعول كلما يعلم موسى لو وسطت بينهما التبس او لا؟ التبس. لو تقدم يعلى على العامل قلت يعلى كلم موسى صار مبتدأ
51:28اذا اذا لم يظهر هذي قاعدة هنا اذا لم يظهر الاعراب على كل منهما بان كان مقصورا او مبنيا او اسم اشارة الى اخره كما سيذكره الشارع. امتنع التقديم. سواء امتنع التقديم على الفاعل فقط دون
51:47العامل او امتنع عن التقديم على العامل قال هنا كلم موسى يعلى هما اسمان بمسمى غير معين وغير معين كما في قول ضرب سيد العمى. زيد هذا ما تعرفه من هو؟ ابن من؟ وعمرو كذلك لا تعرفه ابن من؟ وانما هو مثال فقط. زيد عمرو. موسى يعلى
52:07الغرض منهما مجرد التمثيل والتصوير والتصوير. فقدم الفاعل اي قدم في نطقك الذي قصدت جعله فاعلا. انما الاعمال بالنية. نحن نأخذ بماذا؟ بالظاهر ناخذ بالظاهر هو قد يخطئ سيقدم المفعول يظنه جائزا في هذا المقام لكنه لم يصم لكن نحن نأخذ بماذا؟ المقدم هو الفاعل
52:30والثاني التالي يكون ماذا؟ يكون مفعولا به قال اي قدم في نطقك الذي قصدت جعله فاعلا على الذي قصدت جعله مفعولا كله بالقصده لان التمييز بالعلامة هنا غير غير مستقيمة لا يتأتى
52:47وانما يكون يكون التمييز بالرتبة لان رتبة الفاعل او مرتبة الفاعل مقدمة على مرتبة المفعول به. ولذلك نعامله بهذه المعاملة يعني اجعل كل واحد في مرتبة الفاعل التقدم على المفعول به. مرتبة المفعول به تكون تاليتان
53:09اذا صلح كل منهما الفاعلية والمفعولية. ولم تكن قرينة لفظية او معنوية يعين احدهما على الاخر اي فاجعل المقدمة منهما فاعلا ومؤخر مفعولا فهو الاولى اي جعل المقدم فاعل هو الاولى اي الاحرى والاحق. والواجب
53:28وان اوهم كلام الناظم خلافه. يعني لابد من ادخال ما على الواجب الاولى اي الاحرى والاحق والواجب. لماذا لان الصحيح في هذا التركيب هو وجوب تأخير المفعول به او نسيت اعبئ وجوب التزام الاصل
53:46وقوله الأولى يوهم ماذا انه يجوز لكن الاولى يعني الارجح الارجح وليس الامر كذلك قال الشارح اذا خيف اذا خيف من الذي يخاف متكلم متكلم اذا خيف التباس الفاعل بالمفعول فاعل بالمفعول لعدم ظهور الاعراب فيهم هذي القاعدة العامة
54:14لكون لا يتميز بذاته. قلنا الفاعل مرفوع والمفعول به منصوب. قد يكون الفاعل مثلا اسم مقصور لا يظهر عليه الاعراب لكن يكون المفعول به ماذا يظهر عليه الاعراب لا اشكال فيه. ضرب الفتى عمرا. ضرب عمرا الفتى لا اشكال فيه. لكن الفتى ضرب عمرا لا
54:37فاذا كان كل منهما لا يظهر فيه الاعراب كل منهما الفاعل والمفعول به لا يظهر فيه الاعراب حينئذ امتنع ولا قرينة. يعني لا علامة تميز يعني تعين احدهما عن الاخر. اذا اريد قليلا وهي معتبرة. وسيذكر مثال ذلك. وجب
54:57الاول فاعلا ومنهما من الاسمين والثاني مفعولا واجب اصلاحا. واجب اصطلاحا. وان اوهما كلام الناظم خلافه. خلاف ماذا خلاف الحكم الذي هو الوجوب كلام ناظم ظاهره ماذا الجواز لانه قال الاولى يعني لك ان تقدم وتؤخر لكن الاولى ماذا؟ التزام الاصل به
55:23وصار من الجائز وليس من المتعين. لكن الصواب ماذا الوجوب قال وان اوهم كلام الناظم خلافه خلاف وجوب ذلك لتعبيره بالاولاد سواء كانا مقصورين سواء كانا يعني الفاعل مقصورين وعرفنا حقيقة
55:42المقصود في من مر معنا نحو ما تكلم موسى يعلم موسى اسم مقصور وهي على اسم مصون لا يظهر عليه الاعراب البتان عام اسمي اشارة نحو ضرب هذا ذاك هذا العرفي ما هذا محلي لا يظهر
55:58ضرب هذا ذاك هذا ذاك مفعول به لو قدمته ضرب ذاك هذا والتبس لان السامع لا يميز نحو ضرب هذا ذاك ام ام موصولين نحو ضرب من في الدار من على الباب
56:19لو عكست ظرب من على الباب من في الدار عكس المعنى. عكس المعنى. اذا يجب ماذا؟ التزام الاصلي ام مضافين الى ياء المتكلم نحو ضرب غلام صديقه. لا يصح ان تقول ماذا ضرب صديقي غلام
56:37اذا سمعت هذا التركيب تجعل الاول هو الفاعل والثاني والمفعول. انظر هذه الامثلة وهذه الانواع كلها مشتركة في قدر واحد وهو عدم ظهور الاعراب فيهما لا في احدهما. ان ظهر في احدهما او كانت ثمة قرينة لفظية او معنوية. لا اشكال فيه
56:55قال نحن ضرب غلام صديقي. قال ولا يجوز في مثل هذه في مثل هذه الامثلة السابقة تقديم المفعول اي تقديم المفعول ايضا على العامل يجوز لا يجوز المنع السابق متعلق بمنع تقديم المفعول على
57:17الفاعل للالتباس بين الفاعل والمفعول ذكر بعد ذلك منع تقديم المفعول على العامل لاشتباه بماذا بالمبتدأ زيدا ضرب عمرو قلنا لا اشكال فيه لكن يعلى ضرب موسى هذا لا يصح. لم
57:38لكوني قد اشتبه بالمفعول. فالمنع الاول لاشتباه الفاعل بالمفعول. والمنع الثاني لاشتباه المفعول به المبتدأ. فامتنع. قال ولا يجوز في مثل هذه اي الامثلة تقديم المفعول ايضا كما امتنع تقديمه على الفاعل. على العامل خوف الالتباس بالمبتدأ
58:00حكم واحد المنع والعلة هي المختلفة. الاول التباس المفعول به بالفاعل والثاني التباس المفعول به بالمبتدأ فان وجدت قرينة لفظية يعني ينطق بها ملفوظ بها. نحو ضربت عيسى سعدا. هذا جاز. قدم
58:21واخر لم لتأنيث الفعل لانك ماذا قلت عيسى هذا مذكر وقطعا ليس هو ماذا ليس هو ليس هو الفاعل لم لان الفعل قد انث صحيح ليست ضربت عيسى وانما السعداء ضرب السعداء. اذا هنا
58:44اين المفعول به عيسى بدليل بدليل التاء بدليل التاء. ضربت عيسى سعدة. اذا هنا عندنا قرينة لفظية وهي التاء. او معنوية نحو ماذا؟ اكل الكمثرى موسى كمثل هذه ماذا ها هذا مأكول
59:05اذا عندنا اكل وعندنا ما اقول كل منهما لا يظهر عليه الاعراب وصح ان يقال ماذا؟ كمثل هذا مفعول به مقدم. اذا عنده قرينة ماذا؟ معنوية مارينا معنويا هذا العاصم
59:22قال لم يجب التأكيد. هذا جواب ماذا فان وجدت قرينة لم يجب التأخير يعني يخالف في الاصل لا بأس ان يتقدم على على الفاعل لكن لا يتقدم على على العامة لانه يشتبه بالمبتدأ. ثم قال واعلم ان الناصب للمفعول به اما فعل متعدل العامل فيه
59:47هذا اراد ان ان يقدم لي الباب الذي يأتي بعده ان الناصب للمفعول به اما فعل متعد كما مر في الامثلة السابقة ضرب فعل متعدي وسيأتي ما يتعلق بفعل متعدي واللازم. او صفة لو قال وصفه لكان اولى. نحو ماذا؟ ان الله بالغ
1:00:05امره على هذه القراءة. بالغ امره ليس فيه شاهد وانما الشاهد في القراءة ان الله بالغ امره امره امره بالنص مفعول به والعامل فيه. والعامل فيه ماذا؟ بالغ وهو وصف اسم فاعل. او مصدر مصدر
1:00:23المفعول به؟ قل نعم كما مر معنا. نحو ماذا؟ ولولا دفع الله الناس ناسا. مفعول به نعم مفعول به قطعا. والعامل فيه دافعوا اللي هو مصدر اذا المصدر يعمل. يعمل النصر فينصب المفعول به. او اسم فعل النحو عليكم انفسكم. انفسا بالنص
1:00:44مفعول به العامل فيه ماذا؟ عليكم هذا اسم فعله ليس الامر اسم فعله ندل على معنى فعل الامر ولم يقبل علامتهم اذا هذا ما يتعلق بي بالعمل. اما ان ينصب المفعول به بفعل متعد
1:01:00وثانيا صفة يعني الوصف المراد باسم الفاعل. وثالثا المصدر ورابعا اسم فعلي. ولما كان المفعول به ينصب المتعدي طيب طيب اذا ذكر هذه الجمل المتعلقة ببيان الناصب لي المفعول به. قالوا المحشي هنا في قول فعل متعدي متعد
1:01:23الاولى اسقاطه الاعتراض قل لا هذا ذكر لبيان الواقع الاحتراز عن اللازم. وانما ذكر لبيان الواقع ولا اشكال فيه بالذكر. فعل متعد قولنا او صفة الاولى ان يقال او وصف
1:01:39وكذلك وصف من اسم الفاعل وامثلة المبالغة ويستثنى منه الصفة المشبهة وافعل التفضيل. لا ينسبان ماذا؟ نفع به. الصفة المشبهة لا تنصب المفعول به وان نصب ما بعده على التشبيه بالمفعول به. هذا شيء اخر
1:01:58وكذلك افعل التفضيل لا تنصم الا في مسألة واحدة لانهما لا ينصبانه وكذلك ما يتعلق بالمصدر اسم المصدر كالمصدري يعني يعمل عمله. عجبت من غسلك الوجه ذلك منصوب به باسم المصدر
1:02:18قول هنا عليكم اسم فعل امر بمعنى الزموا. منقول من الجار والمجرور مبني على السكون لشبه بالحرف شبه استعماليا وفاعلوا ضمير مستتر فيه وجوب الاسناد للمخاطب. انفسكم مفعول به لي عليكم منصوب به. اذا هذا ما يتعلق بالعامل
1:02:37قال ولما كان كان المفعول به ينصبه المتعدي اي الفعل المتعدي الفعل المتعدي واما اللازم ولا يصل مفعولا به لا ينصب مفعولا به بهذا القيد ولا نقل لا ينصب وانما ينصب ماذا
1:03:00ينصب غير المفعول بهلاج كان ينقل الحال والتمييز ونحوها. قد يظن الظالم على ان الفعل اللازم هو الذي لا ينصب هذا خطأ هذا غلط ليس بصوابه. وانما الذي ينفى ان الفعل اللازم لا يتعدى بنفسه فينصب ماذا؟ مفعولا به. اما ان ينصب
1:03:19جاء زيد والخشبة او استوى الماء والخشبة هذا منصوب مفعول معه جاء زيد ضاحكا ضاحكا هذا حال نصبه جاء وهو فعل لازم اذا المنفي ما هو؟ ان ينصب مفعولا به ما عداه فلا بأس
1:03:37ولما كان المفعول به ينصبه المتعدي هذا صفة لموصوف محذوف اي الفعل متعدي. اشار اليه اي الناظم مع التعريض يعني مع الاشارة الى ان مطلق الفعل ينقسم الى متعد ولازم
1:03:55هذا الصواب الذي عليه جمهور النحا ان الفعل محصور في نوعين اما متعد واما لازم اما هذا واما ذاك ولا ينقسم الى متعد ولازمة والمتعدي هو الذي يصل الى مفعوله بغير حرف جر
1:04:16نحن ضربت زيدا زيدا وصل اليه دون حرف جر لازم ما لا يصل الى مفعوله اي المفعول به المراد به المفعول به هنا اذا مفعوله الا بحرف الجر. مثل مررت بزيدين كما ذكرت السابقة مررت
1:04:31زيد زيد زيد هذا في المعنى مفعول به لو وقع عليه المرور هل وصل اليه بنفسه؟ الجواب لا وانما وصل اليه بواسطة وهي حرف الجر. ولذلك هو في المعنى مفعول به لكنه في اللفظ لا لا يسمى مفعول به عند النحات. لا يصدق لا يدخل في الباب الذي معنا
1:04:51ولذلك عامل المفعول به الذي هو حقيقة عرفية في هذا الباب هذا لا لا ينصبه الا الفعل المتعدي. اللازم خارج عنه. ومررت بزيد مر هذا لازم واضح هذا؟ اذا فرق بين النوعين المفعول به في المعنى غير المفعول به الذي يكون اصطلاحا عند النحاتي
1:05:15قال هنا واللازم ما لا يصل الى مفعوله الا بحرف جر. نحن مررت بزيد او لا مفعول له اصلا. قام زيد وليس له مفعول. اما مرة هذا له مفعول باعتبار المعنى
1:05:29نحن قام زيد ويسمى ما يصل مفعوله ما يصل الى مفعوله بنفسه فعلا متعديا وواقعا ومجاوزا. وما ليس كذلك يسمى لازما وقاصرا وغير متعالي له اسماء. والمشهور ما ذكره الشارح
1:05:44متعدي واللازم قال هنا بقوله اشار بقوله اشار بقوله وكل فعل متعد ينصبه مفعوله مثل سقاه يشربه وكل فعل متعد ينصبه. كل هذا مبتدع. جملة ينصب هو خبر المبتدع وكل مضاف وفعل مضاف اليه متعد هذه صفة لفعله. ينصب ماذا؟ مفعوله ينصب هو مفعوله
1:06:13مثل سقى ويشربون. قال في عبارة ناظم قلبه يعني تقديم تأخير. لا اشكال فيه. والتقدير كل فعل متعد ينصب مفعوله. اي المفعول به لانه المراد عند الاطلاق. اما بقية المفاعيل فينصبها اللازم ايضا. انتبه لهذا هذا التفريق يغلط فيه بعض طلبة العلم
1:06:32يظن ان الفعل اللازم لا ينصب مطلقا لا فلينصب الذي يمنع وينفع اللازم والمفعول به فقط. وان ضربت زيدا زيدا هذا لا ينصبه الا المتعدي اما الحال والتمييز والمفعول معه والمفعول له ولاجله. لا بأس لازم ان ينصبهما
1:06:54قال فينصبه اللازم ايضا كما مرن او متعدم وذلك مثل سقى ويشرب قال الشارح الفعل متعدي غدا ان يبين حقيقة المتعدي حقيقة اللازم الفعل المتعدي هو ما ما اي اي فعله اي فعله
1:07:14فعل يتجاوز الفعل. فعل او الفعل بقل او بدون قلق اذا جعلت ما هنا موصولة قلت ماذا؟ الفعل ليطابق المفسر المفسر واذا كانت ما هنا نكرة موصوفة قلت ماذا ما اي فعل
1:07:34واضح هذا؟ ما اي تأتي باي تفسيرية ما اي الفعل نقول تمام وصول اي فعل اخطأت غلط هذا ليس بصوابه. وان كان المعنى صحيحا لماذا؟ لانك فسرت الموصول وهو معرفة بنكرة هذا غلط
1:07:54بل للصواب ان تقول ماذا؟ ما وانت تعتقد انها موصولة اي الفعل تأتي بما ومحلة بالعلم اما اذا جعلت ما هنا نكرة موصوفا قلت ماذا؟ ما اي فعل فعل نكرة. لانك فصلت النكرة مهي بالنكرة. مفسر يجب ان يطابق المفسر تعريفا وتنكيرا الى اخره. ولذلك اذا كان اذا كان
1:08:17اما قوله مرفوعا تأتي بما بعد اي مرفوع اذ كان مجرورا تأتي بماذا؟ مجرور. وهكذا يتعلق به بالنصب. هذا عسجد اي ذهب اشتريت عسجدا اي اي ذهبا نظرت الى عسجد اي
1:08:36ذهب نعم ذهب لابد ان يطابق في التعريف والتنكيل وكذلك حركة الاعراب. كان مرفوع فهو مرفوع الى اخره قال هنا هو ما اذا الفعل الذي يتجاوز ويتخطى على الفاعل بنفسه. بنفسه اي بذاته يعني بدون واسطة
1:09:02بدون واسطة. الواسطة هنا اما اما حرف جر واما الهمزة همزة النقل واما التضعيف كما مر معنا فيه كفرنا بكم وفصلنا القول هناك قال اي بلا واسطة حرف جر. ويصل الى المفعول به فينصبه
1:09:23بنفسي الى المفعول به فينصبه يصل اليه بنفسه فينصبه. واللازم بخلافه اي بخلاف حد المتعدي المذكور فيه. حينئذ يقال اللازم ما لا يتجاوز الفاعل بنفسه الى المفعول به لا يتجاوز الفاعل بنفسه بذاته. الى المفعول به. وقد يتجاوزه بماذا
1:09:45بغيره. فالمنفي هو ان ينصب المفعول به بنفسه دون واسطة. اما اذا تعدى اليه بواسطة فهو في المعنى مفعول به وان لم يعرب اصطلاحا مفعولا به. انتبه لهذا قال هنا ومراد الناظم رحمه الله تعالى ان كل فعل ينصب المفعول به فهو متعد
1:10:07ان كل فعل ينصب المفعول به فهو متعدد. واراد ان يضبط المفعول به وانا العامل فيه هو الفعل المتعدي لا العكس هو يريد ان يتحدث عن ماذا عن كون المفعول به منصوبا بفعل متعدد. او لا يريد ان ان يعرف الفعل المتعدي. وانما اراد ان يبين ان المنصوب
1:10:31المفعول به اذا نصب فلا ينصب الا بماذا؟ بفعل متعد قال ان كل فعل ينصب المفعول به فهو متعد. ففي عبارته قلب عن تقديم تأخيرك. هذا القلب واذا قصد التعدي اللازم اليه تعدي اللازم اليه الى ماذا
1:10:51الى المفعول به عدي اذا قد يتعدى اللازم او لا قد يتعدى اللازم. والكلام في المتعدي بنفسه لا بواسطة. اذا اللازم قد يتعدى لكن تعديه بماذا؟ بواسطة وليس البحث فيه. وانما البحث في المتعدي بنفسه بدون واسطة. قال واذا قصد تعدي
1:11:13لازم هذا لا لا تعارض بينهما يعني اذا قيل الفعل ينقسم الى لازم ومتعدي. لازم متعدي. والقسمة تقتضي ماذا؟ الانفصال كما تقول الاسم الكلمة اسم او فعل. اذا اسم وفعل متقابل لا يجتمعان
1:11:31صحيح وهنا كيف يقال يتعدى اللازم؟ قلنا لا الجهة منفكة الجهة مفكة. متعد اي بنفسه. لازم اي لا يتعدى بنفسه. اما انه قد يتعدى بغيره فهو داخل في في اللازم
1:11:49واذا قصد تعد اللازم اليه. اذا تعدي اللازم التعدي هنا ليس للاصطلاحين وانما هو المعنى اللغوي عدي بحرف الجر مثل ماذا؟ مررت بزيده. او الهمزة مثل ماذا اجلست زيدا اقمت عمرا
1:12:10او التضعيف مثل جلست زيدا جلست زينب ومن اللوحات من يثبت الواسطة ها هذا الواسطة بين ماذا بين المتعدي واللازم. القسمة ثنائية. قسمة ثنائية. وهناك من زاد. يعني الثالث والرابع محل خلاف
1:12:36بين النحات ومن النحات اي بعض النحات بعض النحات. ونسبة هذا للجمهور لا يظهر بل الجمهور على ان القسمة ثنائية. قسمة ثنائية ومن النحات من يثبت الواسطة فيجعل كان وكاد واخواتهما لا توصف بلزوم ولا تعد
1:12:56يعني لا تكون موصوفة باللازم اللزوم ولاء التعدي. فهي واسطة بينهما واسطة بينهما لكونك لا توصف هنا بلزوم لكونها ناصبة وينفى عنها ماذا اثبات وينفى عنها اثبات اللزوم. لا يقال لازمة لان نصبت كيف تكون ماذا؟ كيف تكون كيف تكون لازمة وهي ناصبة؟ قلنا هذا في
1:13:21لا اعتراض عليه لماذا لان البحث في اللازم ونفي كونه ينصب ليس مطلقا. وانما نصبه للمفعول به فلا تعارض هذا لا وجه له يعني لكوني قد نصبت. اذا لا يمكن ان تكون لازم قل لا. اللازم ينصر. الجمهور عندهم ماذا
1:13:41الثنائية الجمهور على ان القسمة ثنائية. واللازم ينصب لا اشكال عندهم. فكون لازم ينصب لا ينفي عنه ماذا اللزوم بل هو ثابت له. وانما ارادوا نوعا معينا وهو المفعول به على جهات الخصوص
1:13:58قول هنا لا توصف بلزوم لكونها ناصبة هذا فيه نظر ولا تعد لان منصوبها ليس مفعولا به. ليس مفعولا به بل هو خبر لها. فصارت قسما مستقلا. اذا هذا نوع ثالث يعتبر عند بعضهم عند
1:14:12بعض النحات فعل لازم فعل متعدي فعل لا لازم ولا متعدي وهو كان واخواتها وكاد واخواتها قال ومنهم اي من النحات من يثبت قسما رابعا يوصف باللزوم والتعدي معا يعني صار ماذا؟ يقول هذا لازم او متعدي
1:14:34لكن باعتبار تركيب انفكاك قال يوصف باللزوم والتعدي معا. يعني في وقت واحد مجتمعين. هذا من قبيل الكل كما مر معنا امس. لماذا؟ لاستعماله بالوجهين بالوجهين كشكر ونصح. يقول لك مثلا شكر هل هو لازم؟ لا. هل هو متعدي؟ لا. لازم متعدي
1:14:57لانه يستعمل لازما فيقال شكرت زيدا يستعمل متعديا يستعمل متعديا. فتقول شكرت زيدا ما صار مفعولا به. مثل ضربت زيدا ويقال شكرت له لزيد. تعدى بماذا بالحارثة قالوا اذا شكر ومثله من الافعال التي تارة تتعدى بنفسها وتارة تتعدى بحرف الجر هذا لا يقال فيه لازم
1:15:24ولا متعذب فقط بل يقال فيه ماذا؟ لازم متعد معا. لكن لا يقال في شكرته زيدا لازما متعدي انما في تركيبي هذا قل ماذا؟ تعدى هنا بنفسه. شكرت له يقال ماذا؟ تعدى بالحرف فهو لازم هنا
1:15:41الانفكاك باعتبار المثال والوصف باعتبار الفعل ذاتي. الفكاك باعتبار المثال التركيب واما وصفه فهو لي الفعل ذاتي. فشكر هذا واسطة لانه يستعمل تارة لازمة وتارة ماذا؟ متعديا. قال هنا ومنهم من يثبت قسما رابعا يعني من النحاتي
1:16:04يوصف باللزوم تارة لكونه قاصرا وبالتعدي تارة لكونه متعديا هكذا الشرح فسره بهذا المعنى معا ان يوصف بهما جميعا لاستعماله في كلامه بالوجه وجهينة اي باللزوم والتعدي مع شيوع الاستعمالين وذلك كشكر ونصحه
1:16:25فانه يقال فيه ما شكرته وشكرت له شكرته تعدى بنفسه. شكرت له تعدى بحرف الجر ذكرته مثل ضربت زيدا ذكرت له مثل مررت بزيد. مررت بزيد. ونصحته ونصحت له. ونصحت له
1:16:46قال ونصحت ونصحت له قال زاعما انه لما تساوى فيه الاستعمال زاعما هذا فيه اشارة الى تضعيف تضعيف القول تضعيف القول لان الاصل عند الجمهور يعني اجابة الجمهور عن هذا النوع ان الاصل هو شكرت له
1:17:07وحذف الحرف الجر وسكن الظمير. سكن الظمير. فالاصل انه لازم. يتعدى بالحرف ذكرته هذا على على وجه التوسع وليس الاصل فيه قال زاعما انه لما تساوى فيه الاستعمالان له وشكرته صار قسما برأسه. صار قسما برأسه. اي بنفسه مقصور على السماع لا لازم. وحذف الحرف
1:17:34توسعا وهذا جواب الجمهوري ان الاصل فيه انه فعل لازم وحذفوا حرف الجر توسعا واذا حذف حرف الجر توسعا ما بعده الضمير يكون مستكين. مثل مبتدأ عندما نقول هذا مبتدأ وخبر
1:17:51ممتدة نقول لا يصل في ماذا مبتدأ عصر مبتدأ به هذا العصر مبتدأ مثل مبرور به مبرور به مبتدأ به حذف حرف الجر اين ذهب الضمير سكن مبتدأ هو صار فيه ظمير
1:18:08الاصل هو هذا ان يكون فيه حرف جر. مثله شكرته وشكرت له. الاصل شكرت له. وحذف حرف الجر توسع فاستكن الظمير قال واعلم ان المتعدى على ثلاثة اقسام يعني من حيث العمل
1:18:26متعد الى مفعول واحد الى واحدة نحو شرب زيد لبنا لبن مشروب مفعول به. صح او لا؟ صح. اذا هذا واحد فقط. تعدى الى الى واحدة. ومتعد الى اثنين نحو سقى بكر
1:18:42خالدا سمنا ومتعدد الى ثلاثة. نحن اعلمت زيدا عمرا فاضلة. علمت فعل فاعل زيد مفعول اول. عمر مفعول ثاني. فاطمة هذا مفعول ثالث. والمتعدي الى اثنين قد يكون الثاني منهما غير الاول كما مثلنا. وقد يكون
1:19:02هو الاول في المعنى وهذا معقود له باب ظننت اخواتها واليه اشار بقوله سيأتي التعليق على هذه الجملة الاخيرة والله تعالى اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.