استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد بن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد
0:23وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد في كلام الشارع فاكه لتعريف الكلام فيما ذكره الناظم حريري في قوله حد الكلام ما افاد المستمع نحو ساعة زيد وعمرو متبع حد الكلام
0:44عرفنا ان الكلام هنا المراد به ما اشار اليه سابقا عن الكلام المنتظم. منتظم اي المصطلح عليه عند النحات حينئذ ما عرف به الكلام هنا اراد به المصطلح عليه عند
1:01النحات فله حقيقة عرفية والاحتراز انما يكون عن مفهوم الكلام في بعض الفنون الاخرى الكلام عند اهل اللغة والكلام عند المناطق والكلام عند اهل الاصول كل لكل منهم سلاح خاص
1:18واما ما يتعلق بالكلام هنا فله مفهوم خاص ولكن يذكر النحات الفرق في هذا الموضع على جهة الخصوص الفرق بين الكلام باللغة والكلام في النحات ولذلك قال يخرج كلام اللغويين
1:37لان الهنا للعهد الذكري ذكر اولا كسائل عن الكلام المنتظم. ثم قال حد الكلام اذا اعاد المعرفة معرفة والمعرفة الاولى مقيدة بقيده وهو كونه في اصطلاح النحات حينئذ الكلام عند اهل اللغة باختصار يقال هو القول وما كان مكتفيا بنفسه
2:02يعني مركب من شيئين القول وهذا الذي عرفه الشارح وما كان مكتفيا بنفسه وهو ما يشار اليه بالدوال الاربع الخطي والكتابة والاشارة والعقد والنصب ولسان الحال يعني كل ما افاد
2:20ولم يكن بلفظ كل ما افاد ولم يكن بلفظه. حينئذ يسمى كلامنا المشهور عند اهل اللغة يسمى ماذا؟ يسمى كلامه. ان كان بعضهم يطعن يقول هذه اشعرية مغلفة لكن الاصل فيما اطلقه
2:35اهل اللغة يعتبر واذا استعمل في باب المعتقد اريد به معنى باطل رد عليه رد عليه كما نقول ان المجاز ثابت في لسان العرب او موجود في القرآن على الصحيح والسنة. بل حكى بعضهم الاجماع على على ذلك
2:52اذا استعمل المجاز في باب المعتقد اولت الصفات او حرفت بحجة المجاز قلنا دعوة المجاز هنا باطلة ولا يلزم من ذلك الرجوع الى الاصل وهو المجاز وابطاله يلزم لا يلزم. وهنا كذلك
3:10اذا قيل الكلام في اللغة يطلق على الكتابة والخط ونحو ذلك واذا استعمل هذا المعنى اريد به المعنى النفسي او نحو ذلك وحرف او حرفت صفة الكلام المضافة الى الرب جل وعلا بهذه الحجة ابطلنا الدلالة فقط. ولا نرجع الى الاصل فنبطله. فرق بين نوعان. اذا
3:34القول وما كان مكتفيا بنفسه. هذا هو حقيقة الكلام كل ما يتلفظ به مهملا كان كديس او مستعملة كزيت مفردا كان او مركبا مفيدا او غير مفيد. كل ما يتلفظ به
3:49يسمى كلاما في لسان العرب. زيد يسمى كلاما في لسان العرب في اللغة لكن بالاصطلاح لا يسمى كلامه اذا فرق بينهما ان قام زيدا يسمى كلاما لغويا ولا يسمى كلاما اصطلاحية. وهكذا فرق بين النوعين
4:10قال وان لم يكن لفظا كالدوالي الاربع من العقد والنصب والخط والاشارة بالنسبة بينه وبين كلام النحات العمومي والخصوص المطلق. وهذا الذي يتعرض له النحات في اوائل كتبهم العلاقة بين الكلام اللغوي والكلام
4:29النحو العموم الخصوص المطلق العموم عمومان عموم خصوص مطلق وعموم خصوص وجهي والمراد هنا العموم الخصوص المطلق. اجتماع شيئين في مادة وانفراد احدهما في مادة اخرى هذا يسمى ماذا؟ يسمى عموما وخصوصا يحتاج الى مادتين فقط
4:52والعموم الخصوصي الوجهي يحتاج الى ماذا الى ثلاث مواد يعني المادة المراد بها المثال صورة العموم الخصوص المطلق يجتمعان في مادة وينفرد الاخص عن الاعم وينفرد الاعم عن الاخص في صورته
5:12ولا ينفرد الاخص عن الاعم الاخص عن العام. حينئذ قام زيد قام زيد كلام لغوي نعم كلام نحوي نعم اذا اجتمع اجتمع اذا هذه صورة مادة تسمى مادة صورة او مثال او نحو ذلك. حديث اجتمعا في نحو قام زيد زيد قائما
5:37هل هناك صورة ينفرد فيها الكلام اللغوي عن النحوي والنعم مئتين زيد هذا كلام لغوي لا نحو. ان قام زيد هذا كلام لغوي لا لا نحوه. اذا انفرد الاعم عن عن الاخص بصورة حينئذ ان قام زيد هكذا جملة الشرط
5:57يسمى كلاما لغويا ولا يسمى كلاما نحويا اذا صدق عليه المعنى الاعم ولا يصدق عليه الاخص ماذا بقي انفراد الكلام النحوي عن اللغوي هل يمكن لا لا يمكن لا يمكن ان ينفرد الكلام النحوي في صورة تحكم عليها او في مثال
6:20تحكم عليه بكونه كلاما نحويا ولا يسمى كلاما لغويا هذا ما يسمى بالعموم والخصوص المطلق يجتمعان في مادة وينفرد الاعم عن الاخص في مادته. هل ينفرد الاخص عن الاعم في مادة؟ الجواب له
6:39الجواب لا بخلاف العموم الخصوص الوجه ثم مثال يجتمعان ومثال ينفرد احدهما عن الاخر ومثال ثالث بالعكس هذا يسمى عموما وخصوصا قل هي قال هنا فكلام النحات اخص وكلام النحات اخص اخص ارادوا به في مثل هذا التركيب
7:02اقل ما استقل يعني اقل افراد اقل افرادا لان الكلام اللغوي عام والعامة عم شيئين فصاعدا والكلام النحو بعض الكلام اللغوي اذا اقل افرادا او لا افرادا ولذلك يعبر عنه بكونه اخص اذا قوله فكلام النحات اخص يعني اقل مصدرا
7:30والمصدق المراد به اقول ما صدق كما يعبر بعضهم المراد به الافراد والاحاد لانك كلام النحات او الكلام النحوي هذا لفظ عام. يصدق على زيد القائم والقامة زيد ما تعاملهم الى ما لا نهاية. حينئذ له افراد او لا له افراد. ولكن
7:48ان تجعل الافراد باعتبار الانواع ما تألف من اسمين وتألف من فعل واسم الى اخره. فكلام النحات اخص فكل كلام نحوي كلام لغوي ولا عكس هذا معنى العموم الخصوص المطلق. كل كلام نحوي. كل ما صدق عليه انه كلام عند النحات فهو كلام
8:10عند اهل اللغة ولا عكس ليس كل ما صدق عليه انه كلام عند اهل اللغة فهو كلام عند النحات صحيح صحيح او اخطأت صحيح اذا ليس كل كلام صدق عليه انه كلام عند اهل اللغة يسمى ماذا؟ كلاما عند النحاة. والعكس صحيح
8:32كل كلام صدقة. كل ما صدق عليه انه كلام عند النحات فهو كلام عند اهل اللغة. هذا يسمى العموم الخصوص المطلق. احفظوها لان ستأتي معنا مرارا ولن نعيد قال فكل كلام نحوي كلام لغوي ولا عكس
8:51فيجتمعان في الكلام النحو. قام زيد زيد قائما. لصدقه عليهما وينفرد اللغوي في لفظ مهمل هذا يسمى لفظا ولا يسمى كلاما او مستعمل غير مفيد مثل ان قام زيد او مفيد غير لفظ كالدوال الاربعة كالدوال الاربع. ولذلك قلنا اختصارا
9:17عند بعض النحات في تعريف الكلام في تعريف الكلام اللغوي ان يقال القول وما كان مكتفيا بنفسه. القول وما كان مكتفيا بنفسه. ويجعل القول هنا مرادفا اللفظ لان تم خلافا عند النحات هل هل اللفظ والقول مترادفان ام لا؟ هي خمسة اقوال
9:39وذكرناها في اذا فرق بين الكلامين. كلام عند اهل اللغة والكلام عند النحات عرف حريمي هنا الكلام بقوله ما افاد المستمع ما افاد الكلام هذا المعرف المعرف الكسر ما افاد المستمع. وعرفنا ان ما هنا كل ما جاءت في تعريف فهي
10:06اما موصولة واما نكرة موصوفة. اما هذا واما ذاك. اختر ما شئت اما ان تفسر بالذي ولابد من مفسر له لانه مبهم. وهنا يفسر بماذا؟ القول الذي افاد. القول الذي او تجعل ما نكرة
10:27موصوفة قول القول فرق بين النوعين. اذا قلت ما موصولة اذا فسرتها يتعين ان تأتي بالمفسر معرفا لابد من ماذا؟ لابد من اتحاد المفسر والمفسر تعريفا وتنكيرا فاذا قلت ما افاد اذا القول الذي افاده. القول الذي افاده. اذا جعلت نكرة موصوفة نكرة اذا قول لا يصح
10:55تقول ماذا؟ القول وانما تقول ماذا؟ تقول قول او لفظ اريد ان تأتي بماذا؟ تأتي بلفظ نكرة. ثم تصفه بما بعده. تصفه بما بما بعده. حين اذا صار نكرة موصوفة. يعني قول مفيد
11:11القول المفيد. فرق بينهما؟ نعم فرق بينهما. من حيث ماذا؟ من حيث التعريف والتنكير قول مفيد القول المفيد بهذا الاعتبار. فالدقة في التعبير تكون بهذا. اذا جعلت ما موصولة حينئذ ان تقول القول المفيد
11:28اذا جعلتها نكرة موصوفة هيريد ان تقول قول مفيد. قول مفيد. لا تقل ما موصولة والتقدير قول مفيد هذا خطأ. موجود لكنه خطأ تحتاج الى ماذا؟ تحتاج الى ادخال الاصلاح. قال هنا ما افاد اي قول
11:47اي قول اي هذه تفسيرية كما عرفنا فجعل الشارحون الفاكه مرادفا لقوله الناظم ما فسرها بقول. وهو التعبير الاصلي الذي عبر به النحات. ولكن لاجل النظم حينئذ لا بد من الخروج الى
12:05رسالة في بعض الالفاظ يعني النظم يتوسع فيه ما لا يتوسع فيه في غيره. لانه لا يستطيع ان يأتي قد يأتي. بعضهم كما قال ابن مالك كلامنا لفظ مفيد ان الكلام عندنا فلتستمع لفظ مركب. لفظ اتى باللفظ. اذا لا اشكال فيه قد يأتي وقد لا لا يأتي. لكن
12:28الحريري كما قلنا الملح هذا اول نظم اكتمل في علم النحو اول منظومة ولدت في الدنيا في علم النحو كاملة ليست اجزاء في ما يتعلق بالفعل او بالحرف او بالاسم لا ليست ظوابط
12:45وانما منظومة مكتملة بالابواب والكتاب والتأليف اول واخر مقدمة وخاتمة وما بينهما ملحة الاعراب هذا المشهور عند اهل الفرد قول افاد المستمع قول قول قول هنا يفسر بماذا يفسر بي
13:04اسم المفعول وهو من اطلاق المصدر وارادة اسم المفعول كاللفظ بمعنى الملفوظ. كاللفظ بمعنى الملفوظ. وهذا مجاز لانه ليس مشهورا عند النحات المشهور عند النحات ان لو فعل بمعنى المفهوم هذا كثير
13:23حتى قيل انه حقيقة عرفية. اما قول بمعنى المقول هذا مجاز لا يعتبر حقيقة قال قول افاد المستمع قول افاد المستمع عرفنا ان المستمع هنا ليس قيدا والسامع مثله والفرق بينهما ان المستمع هو الذي اصغى بقصد الاستماع
13:43والسامع هو الذي سمع بلا اصغاء وقصد افاد المستمع افادة تامة وصور لك الشارع هذه الفائدة بتقرير تأخذ منه فائدة. وهي ان المفيد هكذا المفيد عند النحات حقيقة العرفية بمعنى ليس المراد به ليس المراد به كلما افاد
14:12لا وانما له معنى خاص. كالصوم في الحقيقة الشرعية وكان علم النحو عند النحات له حقيقة الصلاحية او ان شئت اقول حقيقة عرفية. حينئذ اذا اطلق اللفظ المفيد عند النحات انصرف الى هذا المعنى. الذي عبر عنه بقوله
14:31بان افهم معنى يحصل السكوت من المتكلم عليه بحيث لا يصير السامع منتظرا لشيء اخر انتظارا هذه الفائدة التامة. ولك ان تحذف هذا الكلام كله وتقول ماذا؟ المفيد المراد به هنا ما تألف وتركز
14:51من مبتدأ وخبر او فعل فاعل وتريح نفسك نأتي بماذا؟ بالمصدق. يعني ما يصدق عليه هذا التركيب بان افهم معنى الى اخره. يصدق على ماذا؟ زيد قائم وقام زيد اذا
15:07ما افاد المستمع كافادة قام زيد مؤلف من فعل وفاعل. او زيد قائم. حينئذ المفيد اذا اردت الاختبار المفيد عند النحات ما تركب من فعل واسم كقام زيد او من مبتدأ وخبر كزيد قائم
15:26اذا قلت قام زيد حينئذ سكت المتكلم ليس عنده شيء اخر يضيف لحصول الاسناد بالمسند والمسند اليه بالفعل والفاعل المبتدأ والخبر السامع قد ينتظر قد ينتظر لكن الانتظار هنا ان كان ينتظر فضلة
15:50كمجرور او منصوب حينئذ جاء التفصيل الذي ذكرناه. عند اكثر النحاة ان الفضلات هذه ليست داخلة في مسمى الكلام. يعني ليست جزءا من مسمى الكلام عند النحات بل هي متممة مكملة يجوز الاستغناء عنها
16:06يجوز الاستغناء عنها. والاحسن كما ذكرنا ما فصله الصبان في حاشيته على الاوشموني قال بان الكلام قد لا يتم لا يتم الا بماذا؟ الا بالفضلات وهذا يكون باعتبار المتكلم تارة وباعتبار المستمع تارة اخرى
16:25باعتبار المتكلم مثال من اوضح ما يكون وهو ولا تمش في الارض مرحا لو قلنا على المشهور فعل فاعل لا تمشي انت اذا ولدت الجملة الفعلية ولدت الجملة الفعلية. تم الكلام حصلت الفائدة التامة على التقرير اللي ذكرناه. على التقرير المذكور ان
16:49الفائدة التامة تحصل بالفعل والفاعل اذا لا تمشي فعله فاعل انتهى الكلام. اذا الفائدة التامة حصلت لكن لا يحصل التشريع بهذا لان مفهوم لا تمشي لا تمشي مطلقا لا تتحرك لا يمنى ولا يسرى
17:06اذا ابقى في مكانك. اذا تحريم المشي على الارض مطلقا ماذا تصنع التطهير من اجل ان تحصل ماء ما تريد. لكن ليس المراد هذا. هذا صار ماذا؟ لو حذفنا مرحا
17:21يا رب ارحمني اذا الحال قيد لعاملها وصف لصاحبها ولذلك تعتبر من المخصصات قيد لعامله ما هو العامل هنا تمشي تمشي اذا مقيد او لا؟ مقيد. اذا النهي عن كل مشي او النهي عن بعض انواع المشي
17:43عن بعض انواع المشي على التقرير السابق فعل فاعل فائدة تامة الى اخره يحسن السكوت وحذفنا مرحا فسد المعنى او لا فسد المعنى اذا لابد من التفصيل. بعض المنصوبات لا يتم الكلام الا بها. فحينئذ مثل هذا التركيب كما يقول الصبان
18:04مثل هذا التركيب المنصوب جزء من الكلام لا يتم الا به. وهو كذلك وقس عليهما ما شئت. حينئذ نعتبر هذا بهذا التقرير الذي هو باعتباره المتكلم. باعتبار السامع باعتبار السامع يختلف
18:19وهذا قد يقال في مثل ضربت زيدا زيدا هذا مفعول به وحث فضلة اجز الى اخره. اذا يجوز ان تقول ضربته هذا فيه تفصيل ان كان المخاطب يعلم بايقاع الضرب ولا يعلم بمن وقع الظرب عليه ظربته ليس تاما
18:38ليس تأمن ان كان يعلم بالضرب حصل مني ظرب ويعلم. ظربت تحصيل حاصل اذا لا جديد لا بد ان يبين ماذا متعلق الضرب ضربت زيدا لن يتم الكلام الا بزيد
18:53لكن لا يعلم اني اوقعت الضرب فقلت ضربته لا اشكال فيه لان المقصود ما هو الاخبار بايقاع الضرب مني. وليس المقصود هو محل الضرب حينئذ اذا كان هذا المقصود جاز حذف الفضل
19:09وان كان المقصود بيان متعلق الضرب لابد من ذكره اذا بالنظر الى المخاطرة. هذا تفصيل جيد. اذا قال هنا بان افهم معنى البعض يقولون للتصوير هذه الباء للتصوير يعني صورت حقيقة
19:30الفائدة التامة كيف تكون؟ كيف تتحقق؟ كيف توجد لانه الفائدة من حيث المعنى الدال عليه اللفظ امر ذهني صورة ذهنية. معنى الفائدة صورة ذهنية. وجودها في الخارج فيكون لابد من ضابطه
19:47بان افهم معلم افهم ضميد يعود الى اي شيء ما هو الذي يفهم نعم بان افهم اي القول معنى معنى هنا لك ان تجعل تنوين للدلالة على الكمال قد عبر به بعض ما نص على ذلك بان افهم معنى اي تاما كاملا من كل وجه. لن يكون تاما من كل وجه الا بالقيد الذي ذكره
20:15يحصر السكوت من المتكلم عليه. على القول الراجح وبعضهم يرى ماذا ان حزن السكوت من السامع من السامع وبعضهم يرى منهما معا لكن الراجح عند كثيرين من النحات انه المتكلم
20:35من المتكلم عليه اي على ذلك المعنى. بحيث لا يصير السامع منتظرا لشيء اخر. تحصل به الفائدة. عرفنا ما يتعلق بالانتظار التام والانتظار الناقص. الانتظار التام يحصل بالمسند والمسند اليه. يعني بالفعل والفاعل والمبتدأ والخبر
20:53والناقص هذا لا عبرة به. لماذا؟ لانه يتعلق بالمنصوبات والمخفوظات. نأتي نستثني فقط منها ما يتعلق بالكلام. الفائدة حنيجي نكون داخلا في اجزاء الكلام. فلا حاجة لذكر المركب اذ المفيد بالمعنى المذكور يستلزمه. يعني هل هل لابد ان ننص على
21:13في تعنيف الكلام ام لا؟ الروم ماذا قال الكلام هو اللفظ المركب. اذا لابد من التنصيص على المركب. لاخراج المفرد ثم المركبات انواع. فنحتاج الى اخراج بعض افراد المركب قال المفيد
21:31انتصر ابن مالك وغيره قالوا ماذا؟ لفظ مفيد او قول مفيد كما عبر هنا اين ذهب لفظ التركيب هل اسقط ام روعي من جهة المعنى لان الاتفاق حاصل اجماع النحات الكلام باصطلاح النحات لا يكون الا مركبا
21:54لكن البحث هنا في ماذا؟ هل يذكر او لا يذكر واسقاطه لا يدل على ماذا؟ على انه غير مشترط بل هو مشترط لكن هل نذكره في التعنيف او لا؟ وكيف يكون الذكر
22:06فمن اراد الاختصار لانهم يراعون في الحدود ماذا الاختصار فالذي يأتي التعريف في اربع كلمات يأتي بعده يختصره في ثلاث اقوى والذي يأتي يختصره في كلمتين اقوى هنيدي صار ماذا؟ صار تفنن فيه في العبارة فقط. والا لا بد من مراعاة الاربع القيود التي ذكرها
22:28لابد من هذا لكن قد يسقط بعضهم او يدخل بعض القيود في في بعض حينئذ على هذا التقرير اذا قلنا المفيد له وحقيقة عرفية ولن يكون الا مركبا. اذا لا يصدق المفيد الا بالتركيب. اذا لا نحتاج ان نقول ماذا؟ المركب
22:50لانك اذا قلت قول مفيد مفيد معناه مركب هو داخل فيه جزء منه ثم هل هذا الجزء دل عليه المفيد بالتظمن كما قال المحشرون ناقلا او على المشهور بدلالة الالتزام؟ حينئذ يأتي
23:06هل دلت التزام مهجورة في مثل هذا التركيب ام لا؟ المشهور عند عند المشهور عند المناطق ان دلالة التزام مهجورة في التعاليف يعني لابد من التنصيص لابد ان يدل عليه اما بالمطابقة اما بالمطابقة واما بالتظمن. اما ده التزام هذه مهجورة
23:27لماذا؟ لان التعريف ليس للعالم تعريف عندما تعرف معنى الصلاة الصلاة كذا وكذا. هذه لا تعرفها للعالم وانما للمبتدع خالي الذهن تعرف لمن ذهن خال عن معنى الصلاة وعن معنى الزكاة ومعنى الصوم ومعنى الكلام ومعنى الكلمة. اذا هل هذا المخاطب يدرك
23:48دلالة التزام او لا يدرك يعني لو قلت لمبتد ولم تشرح له التعريف الكلام قول مفيد. حينئذ ذهب وفسر الافادة بما بما بما شاء بما اراد فلا يفرق بين تركيب ولا ولا غيره
24:05لا بين مركب ناقص يفيد فائدة ما لا تامة ولا مركب يفيده فائدة تامة. حينئذ باعتبار المخاطب قالوا ماذا؟ اذا لابد لابد من هجر هذه الدلالات لان لا تناسب المقام
24:20والمقام هنا باعتبار المخاطب لان المخاطب هنا خالي الذهن لا يعرف شيئا. فاذا اردت ان تعرف فتأتي به دلالة المطابقة او التظمن. دلالة لفظية ودلالة الالتزام دلالة عقلية فلا بد من ان تكون مهجورة. والنص على ذلك كما ذكرنا الغزالي في معيار العلم. اذا القول فلا حاجة
24:40الذكر المركب لماذا اذ ما نوعها تعلية تعليم لاي شيء لنفي الحاجة لا نحتاج لا نحتاج ان ننص على المركب لا ان مراده اننا لا نحتاج ان نشترط المركب لا بل هو مشترط باتفاق لن يكون كلاما نحويا الا مع التركية. لكن هل نذكره في الحد او لا؟ هذا محل النزاع. فلا حاجة
25:11بذكر المركب اذ المفيد بالمعنى المذكور. بالمعنى المذكور هذا قيد صارت ماذا؟ صالة الافادة او المفيد لها حقيقة عرفية. وهي التي يعبر عنها النحات بالفائدة التامة. ويساويها بعض النحات فيما اشتهر
25:31الفائدة التركيبية فيرى ان ثمة ترادفا بين الفائدة التركيبية والفائدة التامة. والصواب ان ثم فرقا بينهم. وقد عرفنا هذا فيهما سبق. كل فائدة تامة فهي ترقيمية ولا ولا عكس يجتمعان فيه قام زيد زيد قائم وتنفرد التركيبية في نحو ان قام زيد. هذه تركيبية وليست وليست تامة. وهذا
25:53اذا اذ المفيد بالمعنى المذكور يستلزمه. لما نص على الاستلزام عرفنا ان دلالة المفيد على المركب بنوع واحد وهو دلالة التزام. حينئذ هل هي مهجورة او لا؟ جاء النزاع هنا
26:10ومن ثم استظهر رأي من جنح الى ان قول ابن مالك في الفيتك استقم مثال لا تتميم للحد عرفنا هذا. ثم شرع في ذكر القول لما والقول لانه اخذ جنسا في حد الكلام
26:26اين اخذ جنسا في حد الكلام؟ لقوله ما وفسره الشارح بقوله قول اذا لابد من تعريف القول. لما بين لك حقيقة الفائدة التامة رجع الى بيان ماذا؟ القول. وعرفه بقوله والقول
26:42قول هل هذه للعهد الذكري؟ يعني الذي تقدم لنا ذكره الذي تقدم لنا ذكره في تفسير كلام الناظم ما افاد ما افاد قول افاده قال هو اللفظ الدال على معنى اللفظ
26:59الدال على معنى. هنا عندنا جنس فصل ما هو الجنس اللفظ واللفظ جنس والجنس من حيث التقريم ما عم شيئين فصاعدا. وعم هنا ماذا المهمل والمستعمل المهمل والمستعمل ما هو المهمل
27:18ما لم تضعه العرب مهمل مفعل من الاهمال وهو الترك والهجر والترك مهمل طالب ماذا؟ مهمل. يترك الدراسة والتعلم. والمذاكرة احيانا. حينئذ نقول هذا مهمل يعني متروك يعني متروك. اذا الاهمال بمعنى بمعنى الترك. ما لم تضعه العرب
27:42على المشهور دايز مقلوب زيد ما تكلمت العرب بديث ولا رفعج كما قال بعض مقلوب جعفر اقلب الكلمة او الف بعض الكلمات التي لا وجود لها يسمى ماذا؟ يسمى مهملا. يسمى مهملا. والمشهور عند البيانين وغيرهم
28:00كذلك ان المهمل من صفات المفرد فقط ليس عندنا مركب مهمل. وهذه مسألة خلافية لكن المشهور هو ماذا؟ ان الاهمال او المهمل هذا محصون في المفردات لا في التراكيب. والشيخ الامين يرى ان الاهمال كذلك يدخل فيه
28:17التراكيب اذا اللفظ دخل فيه المهمل والمستعمل والمستعمل هو ما وضعته العرب اذا متقابلة على هذا التقرير اللفظ اما ان تظعه العرب او لا اما ان تظعه العرب او لا. فان لم تظعه العرب فهو المهمة
28:42صحيح والاول هو المستعمل هو المستعمل وبعضهم يفسر وبعضهم يفرق بين الموضوع والمستعمل. لكن هذا غير غير مشهور. المشهور هو ترادف الموظوع والمستعمل هذا هو بعينه لكن ذكر ياسين الحمصي في حاشيته على مجيب النداء انه ثم فرقا بينهما
29:03ولكن هذا يحتاج الى الى نقل لكن اراد ان يبين ماذا؟ ان اللفظ من حيث الوظع قد يوظع ولا يستعمل والاستعمال هو اطلاق اللفظ وارادة المعنى الوظع هو جعل اللفظ دليلا على المعنى. سواء كان معنى مفردا او
29:22جعل اللفظ دليلا على المعنى. على الواظع الاول قيل الله عز وجل وقيل قيل واستعمال هذا اللفظ في التراكيب اطلاق اللفظ وارادة المعنى. من حيث الحدود المشهورة عند اهل اللغة وكذلك عند الاصوليين ان ثمة فرقا بين الوظع والاستعمال. لكن في هذا المقام عند النحات يرادفون بين اللفظين. فما صدق
29:45انه مستعمل هو المراد بكونه موضوعا ويعنون به ما يقابل المهمل. فالمستعمل هنا مقابل للمهمل في معنى الموظوع بمعنى الموضوع فرق بين اللفظين او لا؟ نقول هنا ليس ثم فرقا بين النوعين. فالموضوع هو المستعمل والمستعمل هو الموظوع. هناك في التقريرات قد
30:06فرق بينهما من حيث الحد يقال الموضوع مأخوذ من الوضع جعل اللفظ دليلا على الماء يعني الواظع الاول جعل السماء مسمى بها السماء المعهودة وجعل الارض الذي وضع هذا اللفظ لهذا المعنى وهذا غير الاستعمال
30:22والاستعمال هو ادخال اللفظ فيه بالتراكيب. فرق بينهما. على كل المشهور هنا ماذا؟ ان المستعمل مقابل للمهمل هذا جنس اللفظ. قوله الدال على معن اصل ماذا صنع اخرج بعض افراد
30:43بلغ اخرج ماذا؟ المهمل. اذا الدال على المعنى هذا فصل احترز به عن المهمل. هنريد ان الدال على المعنى. الدال على على معنى. المعنى هو الصورة الذهنية. الصورة الذهنية من حيث انها تقصد من اللفظ. يعني ما دل عليه اللفظ
31:03ما دل عليه اللفظ. حينئذ ما افاد من اللفظ معنى هذا يصدق بالمفرد ويصدق بالمركب المفيد فائدة ناقصة ويصدق بالمركب المفيد فائدة تامة ولذلك الى هنا اقتصر ابن هشام في شرح القطر
31:23في تعريف القول قال اللفظ الدال على معنى. وهو كاف وهو كافر حينئذ مفردا كان او مركبا مفيدا ام لا هذا زيادة ايضاح شرح لقوله الدال على معنى اللفظ الدال على معنى. هذا جنس وفصل. على المشهور. حينئذ اللفظ يشمل المهمل والمستعمل نحتاج الى اخراج المهمل
31:48التعريف بالمستعمل جئنا بالفصل الذي والدال على معنى فاخرجنا المهمل. حينئذ صدق الدال على معنى زيد دل على معنى قام زيد دل على معنى غلام زيد دل على معنى صحيح ان قام زيد دل على معنى المراد مطلق المعنى وليس المراد به المعنى التام من كل وجه
32:12فكل لفظ لان لان الاخراج قلنا في مقابل ماذا؟ المهمل كل ما استعمل ووضع في لسان عرفة وداخل فيه في الحج. اذا مفردا كان او مركبا مفيدا ام لا؟ هذا شرح
32:28واراد به التنصيص لقوله الدال على معنى. لو قيل لك اشرح اللفظ في قول المصنف هنا الشارح الدال على معنى تقول ماذا مفرد كمل الحد مفردا كان او مركبا مفيدا ام لا؟ هو شرح لقوله الدال على على معنى
32:48قال هنا مفردا كان او مركبا مفردا كان ذلك اللفظ الدال على معنى او مركبا. المفرد قلنا ما لا يدل جزءه على جزء معناه الخطأ هذا اخطأت نعم صحيح المفرد ثقيل في هذا التركيب ما لا يدل جزءه على جزء معناه قل اخطأته
33:23ليس بصواب هذا من تداخل الفنون. هذا المفرد عند المناطق المفرد يستعمل باستعمالات بل عند النحات له استعمالات باختلاف الابواب. المفرد في هذا الباب ليس كالمفرد في باب الخبر معي او لا؟ اذا لفظ مفرد وله مدلولان
33:45مدلول هنا ويراد به معنى. وهناك ذلك يراد به معنى. فكيف بين فن وفن من باب اولى واحرى؟ اذا المفرد هنا في هذا المقام نعبر عنه بكونه الكلمة الواحدة او ما تلفظ به مرة واحدة
34:03او اللفظة الواحدة او اللفظة الواحدة. ولذلك انه اللحام فيه مختصره اصول الفقه نص على هذا لم يعرف المفرد بكونه ما لا يدل جزء على جزء وكذلك ذكره الفتوح في شرح الكوكب
34:18قال مفردا كان ذلك اللغو او مركبا ما تركب من كلمتين فاكثر ويأتي تفصيله. مفيدا ام لا؟ مفيدا قلنا هذا لاي شيء للمفرد او للمركب للمركب لا يتأتى هنا في المفرد. لان المفرد لا يكون الا
34:36الا مفيدة. لاننا اخرجنا المهمل بقي ماذا؟ بقي المفرد المستعمل وكل مفرد مستعمل فهو مفيد. زيد مفيد ام لا؟ زيد مفيد. الى مفيد قام مفيد اذا كل مفرد لابد ان يكون ماذا؟ ان يكون مفيدا
34:58المركب يتنوع. قد يكون مفيدا فائدة تامة. وقد يكون مفيدا فائدة ناقصة دلالة المفرد على الافادة لا تكون الا ناقصة زيد لا تكون الا ناقة لا تكون تركيبية. هل يتصور ان يوجد مفرد ويدل دلالة على معنى ويفيد فائدة تامة
35:20لكن التركيب محتمل. فلما كان محتملا قسمه. ردده بين ماذا مفيدا ام لا؟ مفيدا كان ذلك المركب كقام الزيت ام لا كان قام كان قام الزيت. قال فهو اذا بمعنى المقول
35:37من يشرح هذه فهو اذا للتفريق هو ظمير يعود الى الى القول فهو اذا قال هنا بالتنوين جواب حرف جواب مهمل لعدم دخوله على علف اذا اذ قررنا ما ذكرناه سابقا او اذ فسرنا
35:57القول بما ذكر يكون بمعنى المقولة. يعني قول فعل قول فعل بمعنى المقول مصدر بمعنى اسم المفعول كما قال الشارع. مصدر بمعنى اسم المفعول. وهذا مستعمل عند النحات؟ لا المستعمل عند النحات مصدر بمعنى المفعول هو لفظ
36:18ولذلك اكثر النحاة يأخذون اللاظ جنسا في حد كلامه. وليس القول قال مصدر بمعنى اسم المفعول والظاهر انه مجاز اذ لم يشتهر اطلاق المصدر فيه وارادة اسم المفعول بخلاف اطلاق اللفظ على الملفوظ به. فانه صار حقيقة اوفياء يعني لا
36:38مجاز وانما يقال حقيقة عرفية. بخلاف لفظ قول كقولهم هذا ضرب الامين. يعني كقول العرب هذا ضرب الامين. بمعنى مضروبه. يعني استعماله ضرب فعل بمعنى المفعولين ثم قال واللفظ اراد ان يعرف اللفظ. لماذا؟ اراد ان يعرف اللفظ
37:01احسنت لانه جعله جنسا في القول. هكذا الترتيب المنطقي عرف لك القول وجعل اللفظ جنسا. حينئذ لما قال القول هو اللفظ الدال على اللفظ له حقيقة عندهم لابد من بيانها. حين اذن الكلام مرتب بعضه على على بعض. ترتيب منطقي. واللفظ المذكور في تعريف القول ما يتلفظ
37:28به الانسان مهملا كان او مستعملا. ما يتلفظ يعني كل ما يتلفظ به الانسان لو لم ياتي بلفظه تلفظ لكان اولى. لماذا لعلا يلزم الدواء. هذا باعتبار ظاهره لكن نأول التلفظ هنا بمعنى النطق
37:50بمعنى ان الخسارة بينه ومغايرة لابد من ماذا؟ لا بد من المغايرة قال واللفظ ما يتلفظ به الانسان ما يتلفظ وينطق هنا والمحشقة اللي ينطق لماذا لان لا يلزم الدور. لان لا يلزم لانه يقال ماذا؟ ما يتلفظ. يتلفظ لانه تلبس باللفظ
38:16اوقع اللون ما هو اللفظ؟ ما يتلفظ به؟ اذا دور اولى صار دورا. لكن نفسره بماذا؟ بالنطق. هو ما يتلفظ وينطق به الانسان وهو الصوت المشتمل على بعض الحروف النجائية
38:30التي اولها الالف واخرها الياء وهذا كما عرفنا صوت هذا عرض خاص او صفة مسموعة على قولين في كلام طويل ليس هذا محله. فاذا صفة مسموعة هذه الصفة المسموعة قد تشتمل على حرف وقد لا كل ما يخرج من الفم
38:50ويدرك بحاسة السمع يسمى ماذا يسمى صوتا. حينئذ الذي يدرك بحاسة السمع ويكون مخرجه من الفم يسمى صوتا لكن قد يكون مشتملا على حرف وقد لا يكون اذا لم يشتمل على حرف قلنا يسمى الصوت
39:09السادة السادة واذا اشتمل على حرف عنيد هو هو اللفظ هو اللفظ ولذلك يقال ما يتلفظ به الانسان وهو الصوت المشتمل على بعظ الحروف الجائية. قال هنا خرج به صوت
39:24والطيور ليست داخلة الاصنام مهملا كان او مستعملا مهملا كان ذلك اللفظ وهو الذي لم يوضع لمعنى كديس مقلوب زين كما مرة او مستعمل او للتنويع. او مستعملة موضوعا لمعنى
39:42موضوعا لمعنى كزيد فانه وضع للدلالة على الذات المشخصة. المشاهدة فيه في الخارج. قال بعد ذلك بعد ان عرف اللغو. فالقول اخص منه. اراد ان يبين بينهما بين القول وبين بين اللفظ
39:59حينئذ يكون اللفظ اعم ولذلك اخذه جنسا في حد القول. القول هو اللفظ. ما العلاقة بينهما؟ العموم الخصوص المطلق. كالعلاقة بين اللغوي والكلام النحوي واضح هذا ولذلك قال فالقول اخص منه اخص قلنا نفسره بماذا
40:25اقل مصدقا وان شئت اقول اقل افرادا واحدا يعني ما يصدق عليه انه قول اقل مما يصدق عليه انه لفظ يجتمعان في مادة وينفرد الاعم الذي هو اللفظ فيصدق على ما لا يصدق عليه انه قول
40:46ولكن لا يصدق القول على شيء ولا يصدق عليه انه انه لفظ كما كما سبق. فالقول اخص منه يعني اقل افرادا واحاد او كما عبر هنا اقل مصدقا او ما صدقا
41:02منه اي من اللفظ لانه لا يطلق على على المهمل. فكل قول لفظ ولا عكسه فكل لفظ كل ما صدق عليه انه قول هو الافظل. يصدق عليه انه لفظ ولا عكس
41:17ولا عكس قد يصدق قد يصدق اللفظ على ما لا يصدق عليه انه قوله. هذا المراد به بالعكس حنين فكل قول لفظ هذه مادة الاجتماع ولا عكس هذه مادة الافتراء
41:35ولا عكسه. يعني يصدق عليه انه لفظ وهو المهمل ولا يصدق عليه انه قول يصدق عليه انه لط ولا يصدق عليه انه قال المهمل قال هنا وكل قول لفظ ولا عكس ولا عكس. بعض اللفظ ليس بقول بينهما عموم وخصوص مطلق يجتمعان
41:57في مادة وينفرد الاعم عن الاخص في في مادته ثم قال واحترز من قوله واحترز قلنا الحد ما ضابطه الجامع المانع الجامع المانع لابد ان يكون جامعا ولابد ان يكون مانعا جامعا لافراده
42:18مانعا من غير افراده. يمنع لا يدخل شيء تحت الحد. لا بد ان يكون الحد مقصورا على احاد افراده لا يصح ان يصدق الحد على ما ليس من افراده. ولا يجوز ان يخرج بعض افراده عن عن الحد. هذا معنى الجمع
42:38الملح وهو الطرد والانعكاس قال واحترز اي الناظم بالقول المعبر عنه بما فسره فيما سبق ما افاد قال اي قول اتى باي تفسيرية. وهنا نص على ذلك. قال احترز الناظم بالقول المعبر عنه بما
42:56وعبري عنه بما طرز بالقول المعبر عنه بما لكن هناك عبر بالنكرة اي قول وهنا عبر بالقول يأتي الاشكال واحترز بالقول المعبر عنه بما عن الدوال الاربعة ومثل هنا بماذا؟ بالخط والاشارة
43:17الخط قل ان شاء الله خط اراد به كتابة يعني كتب فقرأ افاد ام لا افاد هل يسمى قولا نحن نقرأ الان نقرأ هذا لا يسمى كلاما او يسمى كلامه
43:39انت تقرأ الان الكتاب هذا مفيدة ولا غير مفيد والا الكتب كلها ذهبت ماذا بقي؟ اذا كانت غير مفيدة. اذا هو مفيد. لكنه هل يسمى كلاما باللغة نعم سمى كلام لان كلما افاد يسمى كلام والكتابة منها
44:01اما باعتبار الصلاح النحات فلا يسمى كلامه. لماذا لابد ان يكون الافضل. واللفظ لا بد ان يخرج من فم وهذا ليس بفمه انت لا تسمع مباشرة وهو مكتوب انت تقرأ واحترز بالقول هذا المكتوب الموجود هذا لا يسمى كلاما اصلاح النعاد
44:21لا يسمى كلامه بالصلاح المحال. وانما يسمى كلاما في سلاح اهل اللغة او عند اهل اللغة. حينئذ هذا لابد من اخراجه لئلا يدخل في ماذا؟ في حد الكلام. لانهم اشترطوا
44:36اللفظة في حد الكلام. ولك ان تعبر اخذوا قيد اللفظ في حد الكلام او القول ما لا يكون كذلك لا يسمى. عندما تعرف الكلام القول او اللفظ. اذا ما ليس قولا ولا لفظا
44:53يسمى كلاما صحيح ما ليس قولا ولا لفظا لا يسمى كلاما. اذا اول ركن لتحقق وصف الكلام عند النحات ان يكون لفظا. واذا كان الافضل لا بد ان يكون صوتا مسموعا مباشرة
45:09الصوت المباشر. اما المكتوب هذا لا يسمى ومن ذلك الاشارة مفهمة او لا؟ مفهمة فهمت شيئا او لا؟ فهمت حينئذ هكذا افيد هؤلاء مفيدة حينئذ هذه افادت فائدة تامة بالنسبة ما حصل في نفسه
45:30حصل في نفسه. عنيد لا يسمى كلاما عند عند النحات. اذا احترازا عن الدوالي الاربعة عبر باللفظ والقول. قال واحترز بالقول المعبر عنه بما عن الخط والاشارة ونحوهما. ويعبر بماذا؟ بالدوال
45:48اربعة وبعضهم يجعلها خمسة يزيد مسال الحال. مسال الحال قال هنا عن الخطي واراد به كتابة وعن الاشارة سواء كانت باليد او بالرأس او بالطابخ ونحوهما كالعقد جمع عقدة وهي الافهام بعقد الاصابع لاعداد مخصوصة في الزمن القديم. كانوا يعقدون اصابعهم لعدد مخصوص
46:15ولذلك انت اذا قلت هكذا ماذا ليست العلامة فهمت اثنين عدا اثنين ثلاثة تفهم العدد ثلاثة وهكذا عشرة قل ماذا اشارة هذه قال وهي الافهام بعقد الاصابع لعدد مخصوصة. والنصب جمع نصبة. نصبة نصبة. وهي العلامة المنصوبة لفهم معناها
46:39فجعل المحراب دليلا على القبلة. محراب هذا علامة الذي ان دل على ان القبلة في هذا الاتجاه. ما الذي اخبرك المحراب افاد فائدة تامة. قال لك ماذا؟ بلسان الحال. قال لك القبلة في هذا الاتجاه
46:53ان صليت الى هنا فصلاتك صحيحة. وان خالفتني فصلاتك باطلة. صحيح ولا اذا افاد ام لا؟ قل نعم افاده. هذه فائدة لكنها فائدة لغوية. يعني يسمى كلاما باعتبار اللغة والاحجار في الارض دليلا على حدود المزارع ونحو ذلك. كجعل الالواح المرقومة في مقاطع الشوارع لبيان جهة النواحي. كل ما يكون حتى الاشارة
47:19خضرا صفرا هذي مفيدة او لا؟ مفيدة. هي كلام لغوي وليس كلاما الصلاحية. اذا احترز بالقول عن الدوال للارض وزاد بعضهم لسان الحال كالمسكين تراه فتعطيه. حينئذ يسمى ماذا يسمى لسان الحال لسان الحال او ترى شخصا عبوسا فتأتي بكلام
47:41يلطف حاله من اجل ما رأيت من دلالة ذلك من وجهه حينئذ يسمى لسان الحال قال مما ليس بقول مما ليس بقول عن الخط والاشارة مما ليس بقوله. وهو مفيد يعني هذه المذكورة الخط والاشارة وهو مفيد. قطعا
48:03ولذلك يعبر عنه بماذا؟ بالدوال. دل دلة اذا فيه دلالة دلة بمعنى ذو دلالة. فانه لا يسمى كلاما هذا تعليم فانه لا يسمى كلاما مفيدا في الاصطلاح عند النحات. لماذا؟ لانهم اخذوا في حد الكلام القول. والقول
48:23لا يكون الا لفظا واللفظ لا يكون الا صوتا مشتملا على بعض الحروف. فما لم يكن كذلك لا يسمى كلاما في اصطلاح النحات ولو افاد لانهم لم يأخذوا قيد الافادة مطلقا. وانما اخذوا قيد الافادة بقيد. لابد ان تكون كلاما تاما
48:43قال وبقوله افاد المستمع ما لا فائدة فيه بالمعنى المذكور كالمركب الاضافي افاد واحترز بقوله يعني اولا ما اخرج اراد ان يبين مواضع الاخراج. فاخرج بما الدوال الاربعة. بقي ماذا؟ المفيد
49:04اخرج او لا؟ نقول نعم اخرج. فالجنس للاخراج على الصحيح والفصل كذلك لي للاخراج. وكل منهما الادخال والاخراج فما بمعنى قول احترز به عن الدوال الاربعة. وانتهينا من هذا. بقي ماذا؟ افاد المستمع الذي هو المفيد. ولاحظ
49:23ان المفيد هنا بقيد الفائدة التامة ليس مطلقا وبقوله اي احترز بقوله افاد المستمع الافادة خرج ما لا فائدة فيه بالمعنى المذكور يعني ما كان مفيدا فائدة ناقصة ما كان مفيدا فائدة ناقصة. لان البحث فيما افاد. اللفظ الدال على معنى. عن اذا ما افاد فائدة ناقصة خرج بالمفيد
49:51مثل ماذا؟ قوله بالمعنى المذكور بان افهم معنى الى خدمة. ان احتاج ان نذكرها دائما ما لا فائدة فيه بالمعنى المذكور سابقا المركب الاضافي وذلك كالمركب الاضافي نحو عبد الله عبد الله عبد الله مفيد او لا
50:10هذا مركب اضافي ضابطه كل اسمين نزل ثانيهما منزلة التنوين مما قبله. واعرابه معروف. الحديث يقول هذا مركب اضافي. هل هو مفيد نقول نعم مفيد لكن افادته تامة؟ الجواب لا. لماذا؟ لانه لا يكون مفيدا فائدة تاما الا بالاسناد
50:33والاسناد يقتضي مسندا ومسندا اليه. عبد الله هذا علم لم يكن فاعلا ولا مبتدأ ولا خبرا وليس بفعله. اذا لم يكن في جملة مفيدة لا اسمية ولا فعلية. حينئذ وان افاد في نفسه لا يكون مفيدا فائدة تامة
50:50قال كالمركب الاضافي نحو عبدالله نحو عبدالله والمزج هذا الثاني والمزجي والقبض يعني هو المركب المزجي وهو كل كلمتين نزلت. ثانيتهما منزلة تاء التأنيث مما قبلها بان ما قبله مفتوح الاخر. كما يفتح ما قبل تاء التأنيث
51:14نحب على بكة وسيباويه نفطويه خالويه هذا يسمى ماذا مزرية وسيأتي بحث في الممنوع من من الصرف. هل هو مفيد؟ الجواب نعم. لانه علم. هو في قوة المفرد. وان كان في اصله مركبا
51:29حينئذ هذا كالزيت. زيد مفيد قال والاسنادي المسمى به هذا نوع ثالث. المركبات ثلاثة مركب الاضافي ومركب مزجي وذكرهما. ولم يذكر المركب التوصيفي الذي سمى التقييدي والمراد به الموصوف مع صفته. وهو كذلك مفيد لكن فائدته تامة. لكن فائدته غير غير تامة بل ناقصة
51:56مثل ماذا جاء زيد العالم جاء زيد فعل فاعل العالم صفة موصوفها زين هذا يسمى تركيب لان الصفة تستلزم موصوفا الصفة تستلزم موصوفا اذا مركب او لا نقول هذا مركب. لو قلت زيد العالم
52:22هذا مركب توصيفي موصوف وصفتي. هل هو مفيد؟ نقول نعم كعبد الله. لكن فائدته تامة الجواب لا لماذا؟ لانه ليس ليس ليس في جملة فعلية ولا في جملة اسمية. يعني فقد الاسناد
52:38وكل ما فقد الاسناد حينئذ خرج عن كونه كلاما. المشار اليه بقوله والاسناد المسمى به هذا ما يتعلق بالمركب الاسناده. المركب الاسنادي من حيث هو ثلاثة اقسام من حيث هو ثلاثة اقسام. مركب اسنادي
52:59مسمى به مسمم به في مركب اسناد مسمى به. يعني جملة فعلية وجملة اسمية نقلتها. جعلتها علما قام زيد اخبرت عن زيد بالقيام اعجبك هذا التركيب فسميت ابنك بماذا؟ قام زيد
53:17يجوز شرعا يجوز. ولغة حينئذ اذا سميت ابنك قام زيد صار ماذا علما صار على من؟ واذا صار علما صار في قوة المفرد اذا هل هو فعل فاعل جواب؟ لا
53:33وانما هو فعل وفاعل قبل النقل. وبعد النقل ليس فعلا وفاعل. ومثل زيد قائم قلت زيد قائما اخبرت عنه اعجبتك هذه الجملة فسميت ماذا؟ ابنك زيد قائما. صار ماذا؟ في قوة المفرد. هذا يسمى ماذا
53:50مركبا اسناديا باعتبار الاصل مسمى به بعد النقل هو مركب الاسناد قبل النقل قبل العلمية. ثم بعد ذلك سميت به ماذا؟ ابنك. تأبط شرا وشاب قرناها وبرق نحره ونحو ذلك
54:10النوع الثاني مركب الاسناد غير التام ان قام زيد. هذا مركب الاسناد او لا؟ مركب الاسناد. غير تام يعني لم يفد فائدة تامة لابد من ماذا؟ من جملة الشانطي. الثالث المركب الاسنادي المفيد فائدة تامة. هذا
54:32هذا هو كلامه. هذا هو الكلام. اذا المركب الاسنادي المؤلم من فعل وفعل على ثلاثة انواع. اما ان يكون مسمى به واما ان يكون ناقصا واما ان يكون تاما. الثالث هو الكلام هو قوله ما
54:50هذا المستمع اخرج الاول والثاني اخرجه الاول والثاني. لماذا؟ لان المفيد كما عرفنا صار حقيقة عرفية في ما افاد فائدة تامة. والمسمى به لا يفيد فائدة تامة لخلوه عن الاسناد
55:08والناقص كذلك لا يسمى فائدة تامة بقي الثالث. هنا قال والاسنادي المسمى به اي الذي سمي به وهو كل كلمتين اسندت احداهما الى الاخرى فجعلتا علما لما قيده الشارح بقوله مسمى به
55:27قال نحن شاب قرناه شاب فعل ماضي قرناها بالالف قرنها وذكر في الحاشية تعليلا وبرق نحره وتأبط شرا تأبط هو شرا هذا مثل ضربت زيدا سمى ولده وضربت الزيدان حينئذ يسمى ماذا؟ يسمى علما. يسمى علم. هذا داخل في الحد او خارج
55:52نعم خرج ولذا قال اذا احترز بماعن الدوالي الاربعة واحترز بالمفيد عن المركبات الناقصة والاسناد المسمى به المركبات الناقصة الاظافي والمزجي والتوصيف والاسناد الناقص والاسناد التام قام زيد وزيد قائم المسمى به هذا
56:19ننص عليه نقول الاسناد المسمى به هذا خرج بماذا بالمفيد. لماذا اخرجناه؟ لان المفيد المراد به معنى خاص. وهذا لا يتحقق في هذه المركبات ودخل في حد الكلام احترز اولا هذا ماذا
56:38اخراج هنا ادخال جامع مانع لابد ان يكون جامعا مانع. ودخل في حد الكلام المصطلح عليه عند النحات بالمعنى المذكور للمفيد. انتبه هذا قيد دائما يقيد المعنى المذكور للمفيد يعني الفائدة التامة ما علم ثبوته او نفيه للسامع نحو الكل اعظم من الجزء والظدان لا
57:01وهذا البحث في نزاع عند النحات وهو يعنون بماذا؟ هل يشترط في الفائدة التامة تجددها ام لا قلنا المفيد هذا قيد في الكلام. صحيح؟ فائدة تامة. طب هل يشترط في المستمع مخاطب
57:22ان يخاطب بفائدة تامة ليست ليست موجودة عنده فاذا خاطبه بما يعلمه حينئذ خرج عن حد الكلام او لا قال لي وش صارت فيه تجدد الفائدة ام لا؟ فاذا قلت لزيد من الناس السماء فوقنا هو يعلم ان السماء فوقنا تحتنا
57:43والارض تحتنا جملة اسمية او لا جملة اسمية لكن هل حصلت بها فائدة هل استفاد هو دلالة اللفظ شيء وكونه يستنبط منها او يفهم منها شيء اخر فاذا قلت السماء فوقنا والارض تحتنا وانت زيد
58:03انت زيد وانت الان في المسجد هذي كلها جمل مفيدة باعتبار دلالة الالفاظ لكن المستمع والمخاطب يعلم ذلك واستدل عليه بالضرورة يعني لا يحتاج الى ماذا اكتساب الناظم هنا او الشارح قال دخل في حد الكلام
58:22ما علم بالظرورة ثبوته للسامع. حينئذ قلت الارض تحتنا والسماء فوقنا يسمى كلاما ويصدق عليه انه كلام لماذا؟ لان حقيقة الكلام تحققت فيه ما حقيقة الكلام؟ هات التعريف قول مفيد فائدة تامة. حصل الاسناد هنا ام لا؟ يقول حصل الاسناد. مبتدأ وخبر وفعل وفاعل
58:47قال او نفي او علم بالضرورة عدمه. نفيه للسامع. نحو ماذا؟ الكل اعظم من الجزء. هذا واضح الكل مبتدأ واعظم من الجزء اعظم هذا خبر مبتدأ وخبر وكل عاقل يعلم ان الكل اعظم من من الجنس. يعني اكبر من الجنس
59:08يعلم ان المسجد اكبر منه ظرورة صحيح يعلم ان المسجد اكبر منه صح يا ولاد؟ يحتاج الى دليل؟ لو قال له هات الدليل ما يحتاج. لان هذا مدرك به بالحواس
59:22حينئذ هل هذا يصدق عليه حد الكلام؟ يقول نعم صحيح يصدق عليه حد الكلام. لماذا؟ لان العبرة بالحد فمتى ما تحقق الحد بضابطه قلنا ماذا؟ صدق الوصف والظدان لا يجتمعان. الظدان لا يجتمعان
59:42الضدان اي المتناقضان من النار والماء والسكون والحركة والاجتماع والافتراض. لا يجتمعان هذا مدرك بي بالعقل. هذان مثالان لما علم ثبوته. اما ما علم نفيه لم يمثل لو عكس المثالين
59:57قل ماذا الجزء اعظم من كله هذا منفي الظدان يجتمعان هذا منفي. نفيه معلوم بالعقل ظرورة. اذا هذان مثالان لمن ذكر. قال نعم هذا حرف استدراكي يعني لكن بمنزلة لكن
1:00:23ان اريد بالمفيد ما افاد ما لم يكن عند السامع فلا ان كان اراد الناظم بالمفيد هنا المتجدد واخرج ما علم ثبوته او نفي عند السمع فلا. حينئذ ردد الشارح
1:00:42الحكم باعتبار الخلاف والمسألة خلافية كما ذكرت. منهم من اشترط في المفيد ان يكون مفيدا فائدة متجددة ليست عند السامع ومنهم من لم يشترط فمن اشترط اخرج ماذا مثل هذه التراكيب. ومن لم يشترط حينئذ ادخل. والصواب عدم الاشتراط. المفيد مطلقا. متى ما افاد مركب من مبتدأ وخبر او فعل وفاعل فهو
1:01:07هو كلامه. قال نعم ان اريد لكن ان اريد بالمفيد الذي هو قيد في حد الكلام ما اي قول افاد ما لم يكن ما لم يوجد ما لم يكن يعني ما لم يوجد علمه عند السامع. اشترط تجدد الفائدة
1:01:26سلطة فلا يعني فلا يدخل في حد الكلام. اذا قوله نعم ان اريد بالمفيد ما افاد ما لم يكن عند السامع فلا. يعني فلا يدخل في حدد كلامي ولا يدخل في
1:01:42الكلام المفيد ما علم ثبوته او نفيه للسامع. فيكون خارجا. اذا مبنى الخلاف على الاشتراط. فمن اشترطه حينئذ اخرج ومن لم يشترط ادخل والصواب عدم الاشتراط. الصواب عدم الاشتراط. والحجة ما هي؟ انه صدق عليه حد الكلام عن يد الله
1:02:02نظرا لما يكون خارجا عن المدلول قال واعتبر بعض من اشترط من حد الكلام كونه مقصودا لذاته يعني من ذاتي ومن نفسي يكون مقصودا لذاته واحترز بهذا عن ماذا لاخراج غير المقصود
1:02:21وما قصد لغيره عن الاخراج امرين اولا غير المقصود. ويعني به ما يتعلق بكلام النائم والساهي والسكران ومن جرى على لسانه ما لا يقصده وهذا تكلم بكلام تحقق فيه الشرط
1:02:38يعني وجد فيه حقيقة الكلام. لكن انتفى القصد من تفاءل قصد نائم قام زيته او انا الذي سرقت المال وهو نائم لا يدري هل تحقق الشرط في كون ما تلفظ به كلاما ام لا
1:02:56نعم لان لفظ مفيد فائدة تامة وظوابط الفائدة التامة الوجود المسند المسند اليه وهو موجود في كلامه لكن زاد بعضهم انه لابد من اشتراط القصد ابن مالك وغيره. عنيد ما لم يكن مقصودا لا يسمى كلامه. فكلام النائم والساهي
1:03:15والسكران من جرى على لسانه ما لا يقصده لا يسمى كلاما في الصلاح النحاتي ما يسمى كلاما في اصطلاح النحات ومنهم من لم يشترط ذلك ادخل كلام النائم والساهي والسكران ومن جرى على لسانه ما لا يقصده. وهذا هو الصواب انه لا يشترط ماذا؟ القصد. لان البحث هنا في اللغة
1:03:40وليس البحث في المقاصد واما ما ذكره بعض الاصوليين ان هذا قد ينبني عليه بعض الاحكام هذا خطأ يعني كلام النائم لو قال وهو نائم. استيقظت قال لزوجته انت طالق
1:03:53بعضهم قال ماذا هل يقع الطلاق او لا يقع؟ قال هذا الخلاف مبني على الخلاف في كلام النائم هل يعد كلاما ام لا؟ هذا غلط تخريج هذا ليس بصوامع هذا ذكره بعض انه غلط لماذا؟ لان المرض دون هل هو مكلف ام لا؟ لا لكونه يسمى كلاما او لا يسمى كلام. هذا بحث لغوي بحت لا على
1:04:15له باجراء الاحكام مطلقا فاذا انزلت الاحكام او اسقطت الاحكام عن النائم لكونه ماذا؟ غير مكلف لا لشيء اخر كون كلامه يعد كلاما او لا. اذا فرق بين النوعين او لا؟ اذا الحاصل هل يشترط في الكلام الذي تحقق فيه وصف
1:04:33قول المفيد هل يشترط فيه القصد ام لا الصواب لا يشترط ينبني على هذا؟ هل كلام النائم والسكران يعتبر كلاما او لا؟ من اشترط القصد حينئذ اخرجه. ومن لم يشترط حينئذ
1:04:49ادخل والصواب لادخاله. واذا تكلم النائم الليل كله يسمى ماذا؟ يسمى كلاما. يسمى كلاما لو اعترف باشياء الى اخره لا نزل الاحكام الشرعية لماذا لانه غير مكلف لانه غير غير مكلف
1:05:07ولذلك اذا دخل وقت الصلاح وخرج هو غير مكلف لا يأثم عندما يقوم يؤدي الصلاة فقط. اذا هذا مثل لا ترتب عليه الاحكام لا عتق ولا طلاق ولا قال لاخراج غير المقصودين
1:05:23وما قصد لغيره ما قصد لغيره اراد به ان الكلام التام الذي تحقق فيه الوصف فعل فاعل مبتدأ وخبر. قد يقصد لذاته وقد يقصد لغيره. يقصد لذاته كما لو قلت ضربت
1:05:40زيدان زيد قائم قام زيد وقد يقصد لغيره بان يجعل متمما لجملة. يعني يقع في ظمن جملة كما لو قلت زيد قام ابوه زيد قام ابوه هذه جملة مركبة هذا مبتلى قام فعل ابوه فاعل. حينئذ قام ابوه من حيث هو
1:06:05من حيث هو جملة مفيدة او لا؟ جملة مفيدة. يصدق عليه حد الكلام يصدق عليه حد الكلام. لكن لما ادخلت في ضمن الجملة خبرا عن المبتدأ سلب التمام منها. لانها لا يفهم معناها التام الا بضميمة المبتدأ. فصارت مقصودة لغيرها لا مقصودة لذاتها
1:06:26فكل ما وقع من الخبر او الحال او الصفة جملة في ضمن جملة حينئذ نجعلها ماذا مقصودة لغيره. وهذا خاص بسبعة اشياء على جهة الخصوم. جملة الصلة اولا ثانيا جملة الشرط
1:06:46سادسا جملة الجواب جواب الشرط جملة الخبر جملة الصفة جملة الحال جملة القسم. هذه سبعة احوال. هي المعنية بقول ما قصد لغيره. جملة الصلة جملة الشرط جملة الجواب ثالث الرابع جملة الخبر
1:07:04الخامس جملة الصفة سادس جملة الحال سابع جملة القسم. اقسم بالله ان لزيدا لعالم ان زيدا هذه لو قلت ان زيد لعالم جملة مفيدة كلام الصلاحي. لكن اذا قلت اقسم بالله ان زيد ان زيدا في هذا الترقيم مقصودا لغيره. لا تسمى كلاما
1:07:26لا تسمى كلاما بالصطلاح النحاس. لماذا؟ لانها لا تفيد فائدة تامة. هي جزء جملته. فما وقع من المسند المسند الذي اذا اراد التقريب ما وقع من المسند والمسند اليه في جزء جملة لا يكون كلاما اصطلاحيا
1:07:42لا يكون الكلام الاصطلاحي. ولو فك عن الجملة وافاد فائدة تامة صار ماذا؟ كلام الاصطلاحية. زيد ابوه قائم ابوه القائم من ابو زيد قائم هذي جملة مفيدة وهي كلام اصطلاحي لكن لما وظعت متممة ومكملة للجملة الاسمية زيد ابوه قائم صارت ماذا؟ سلب منها
1:08:04طلب منها التمر صارت ناقصة لا لا تفيد فائدة تامة باعتبار ماذا؟ باعتبار كونها جزءا من من جملته قال هنا لاخراج غير المقصود اذا لاخراج امرين لاخراج غير المقصود هذا اولا. وما قصد لغيره ما قصد لغيره اي لايضاح غيره واتمام معناه
1:08:27الاول غير المقصود كالصادر اي كالكلام اي كالكلام الصادر من النائم بالفعل يعني نائم بالفعل لا بالقوة من النائم بالفعل قام فتكلم حينئذ تحقق فيه الشرط لفظ مفيد مركب الى اخره. فنسميه ماذا؟ نسميه كلام هذا
1:08:48الصواب. قال كالصادر من النائم مما هو لفظ مفيد للسامع ولذلك قد تجلس بجوار نائب ويتكلم قد يلقي خطبة ومحاضرة وتستفيد انت والثاني ما قصد لغيره كجملة الصلة في نحوه جاء الذي قام ابوه
1:09:09جملة الصلة وانا مثلت بالخبر لانه اوضح. جاء فعل ماضي الذي فاعل الذي هذا يسمى ماذا لما موصولا لا جملة الصلة اين جملة الصلة قام ابوه اذا قام ابوه مسندا مسند اليه
1:09:27قام ابوه مسند ومسند اليه. وقد عرفنا ان الظابط في الفائدة التامة ما هو؟ ما كان مؤلفا من مسند مسند اليه تحقق فيه الاسناد ولد فيه الركنان. اذا باعتبار ذاته من حيث هو لا من حيث كونه صلة للموصول هو كلام اصطلاح
1:09:47لكن لما وقع صلة للموصول خرج عن كونه كلام الاصطلاحية. عرفتم هذه الفلسفة هذا كلام صحيح. كلام صحيح جملة الصلة في نحو جاء الذي قام ابوه فانها اي جملة الصلة مقصودة لا لذاته ما ذكرت لذاتها وانما
1:10:08لايضاح وبيان معناه اي معنى الموصول جاء الذي هذا المبهم او المعين هذا مبهم لابد من تفسيره. جاء الذي قام ابو وصفته. يعني تعرف بينك وبينه ولذلك يشترط في جملة الصلة ان تكون معهودا
1:10:26جاء الذي ما تعرف من هو. لكن تعرف الذي اخبرتك سابقا بقيام ابيه فقلت لك ماذا جاء الذي قام ابوه. جاء الذي مات ابوه. جاء الذي سافر ابوه. اذا بيني وبينك ماذا؟ اخبار عن سفر
1:10:42لشخص معين. فاذا اردت ان تخبر عن ابنه فوصفته بهذا الوصف حينئذ اخذت الجملة جزءا في الجملة جزءا فيه بالجملة. جملة جزء في الجملة. فانها مقصودة لايضاح وبيان غيره واتمام معناه اي معنى الموصول ببيان
1:11:02هذا ما يتعلق كونه مقصودا لي لذاته. كونه مقصودا لذاته. وهذا الذي بحث ينكر في شرحه من اهل الروم عند قوله بالوضعية هل المراد به الوضع العربي؟ ام المراد بالوضع هنا؟ اي القصد
1:11:22حينئذ هذا ان تجعله هناك قال واما اتحاد الناطق اتحاد النار متكلم اتحاد الناطق هل يعتبر او لا يعتبر؟ هذا له صورتان ينبغي التفصيل هم يطلقون الكلام لكن لابد من
1:11:37التفصيل له صورتان اتحاد ناطق بمعنى ان يتكلم شخصان بجملة واحدة انا اقول قام يقول زيد انت المستمع هل استمعت كلاما عربيا يصدق علي انه كلام النحو او لا هذا فيه تفصيل. ان كان ثم اتفاق
1:11:56بيني وبين الاخر. قلت له ماذا انا اقول الاول وانت اكمل الجملة. حينئذ المستمع يعتبره كلاما لكن يعتبره كلاما لفظيا باعتبار المسموع باعتبار الحقيقة هو كلامان يعني قلت قام انا حذفت
1:12:15زيد وهو قال الزيد وحذف الفعل حينئذ صار عند كل واحد من منا ماذا؟ لفظ محذوف. والا في الحقيقة ليس ماذا؟ كلام لا يكون الا من واحد. هذا الاصل فاذا اتفقا
1:12:30زيد عمرو على ان يتكلما بجملة واحدة عند الاتفاق والاصطلاح فنطق احدهما بالمسند ونطق الاخ بالمسند اليه. حينئذ من نطق بالمسند قدر المسند اليه ومن نطق بالمسند اليه قدر المسند. فصار ماذا؟ كلاما. هذه الحقيقة. ولذلك قالوا لا يشترط
1:12:51لا يشترط عند الاتفاق اتحاد الناطق. اما هكذا دون اتفاق هذا لا يتصور لابد منه لابد منه يعني لو قال زوجتي قال الاخر طالق وقع صار كلامه قل لا قال واما اتحاد الناطق
1:13:09يعني للمسند والمسند لابد ان يتكلم بالجزئين. يقول لك الفائدة التامة تتكون من جزئين مسند ومسند اليه. هل يشترط ان يتكلم بالمسند المسند اليه واحد قلنا في التفصيل المذكور. ان اتفقا فلا اشكال
1:13:26وكل واحد يكون متكلما. اما عند عدم الاتفاق لا لا يصح قال هنا واما اتحاد الناطق للمسند المسند اليه فلا يعتبر يعني لا يشترط في الكلام. يعني في حد الكلام في كون الكلام كلاما نحويا
1:13:43قال وتوضيح ذلك. قال في الحاشية وتوضيح ذلك ان بعضهم زاد يعني بعض النحاس زاد في حد الكلام النحوي ان يكون من ناطق واحد احترازا عما اذا اصطلح اثنان اصطلحا انتبه هذا قيد
1:13:56اما عند عدم الاصطلاح لا لا يعتبر لا يعتبر كلاما اذا اصطلح اثنان على ان يذكر احدهما فعلا او مبتدا. والاخر فاعلا او خبرا او على العكس. اتفقا واجاب ابن مالك بان هذه الزيادة غير محتاج اليها لوجهين احدهما ان اتحاد الناطق لا يعتبر في كون اللفظ كلاما كما لا
1:14:21يعتبر اتحاد الكاتب في كون الخط خطا. هكذا ينقل عن ابن مالك وظاهره الاطلاق بمعنى ان كل من تكلم بمسند ان كل من تكلم بمسند فزاد الاخر مسندا اليه سمي ماذا؟ سمي كلامه. لكن لو رجعت لكلام ابن مالك في شرح التسهيل قال هكذا نصا
1:14:40وليس اتحاد الناطق معتبرا كما لم يكن اتحاد الكاتب معتبرا في كون الخط خطا فانه لو اصطلح رجلان. هكذا قال ابن مالك في شرح التسهيل. يعني اشترط ماذا؟ اشترط بالصلاح
1:14:57وظاهر ما ينقل عليه في سائر الكتب وكنت اتعجب من من هذا الاطلاق. لكن لما رجعنا الى الاصل فهمنا المراد انه اشترط ماذا؟ اشترط للصلاح فاذا اصطلحا حينئذ يسمى كلاما
1:15:11لكن الاول يقدر له والثاني يقدر له. اما عند عدم الاصطلاح فلا قال لو اصطلح رجلان على ان يكتب احدهما الزيت ويكتب الاخر فاضل. لكان المجموع خطا. يعني قاس النطق على المكتوب
1:15:25انا اكتب كذا وانت تكمل الجملة. يسمى خطا واحدا او لا؟ يسمى خطا واحدا. قال لا فرق بين الخط والكتابة وبين النطق. انا اقول قام تقول ماذا زيد حديث صار متفقا عليه مصطلحا عليه. انا قلت قامة وقدرت زيد. وهو قال زيد وقدر ماذا؟ قام
1:15:45وكما ان الاتحاد في الخط لا يشترط عند الاصطلاح فكذلك في النطق واو الكلام. قال لكان المجموع خطا فكذلك اذا نطق رجل بزيد ونطق الاخر وجب ان يحكم على المجموع بانه كلام. هكذا قال ابن مالك في شرح التسهيل. نفس المحل
1:16:07قال هنا والثاني ان كل واحد من المصطلحين متكلم بكلام. وانما اقتصر على كلمة واحدة يعني هذا في حقيقة الامر ليس عندنا اتحاد كلام من ناطقين الحقيقة انما هو في الصورة فقط. في الصورة هذا تكلم بمسند وهذا المسند اليه. لكن في الواقع
1:16:27ان كلا منهما تكلم بجملة مفيدة. ولا يشترط في الكلام كما سيأتي التلفظ بالجزئين. بل يجوز ان ينطق باحدهما اذا علم القرين على المحذوف. وانما اقتصر على كلمة واحدة اتكالا على نطق
1:16:43اخر الاخرى قال هنا وصححه ابن مالك ابن حيان قال كما ان اتحاد الكاتب لا يعتبر في كون الخط خطا قياسا على الخط وهذا كما ذكرت لك في اجمال واشتباه
1:16:57كان ابن مالك رمى مطلقا صلحا او لم يصطلحا. وفيه نكارة اذا لم يكن ثم اصطلاحه قال والحد لغة اي في لغة العرب لغة او لغة او لغة على انه
1:17:18على لزع خامة كما ذكرنا. لغة المنع المنع ومنه سميت العقوبات الشرعية حدا وحدود لمنعها الناس من ارتكاب الفواحش واصطلاحا بمعنى المعرف هو ما يميز الشيء عن ما عداه. واحسن منه ان يقال ماذا؟ الجامع المانع. جامع المانع. هو فسره بهذا
1:17:38بمعنى المعرف هو اي الحد المطلع عليه ما اي لفظ يميز الشيء عما عداه. يميز الشيء عما عداه. لان هذه وظيفة التعريف وهي ماذا؟ جعل فيصل بين المعرف وبين غيره. ولا يكون كذلك الا بذكر لفظ دال على جميع الافراد
1:17:59ويحتز به عما ليس منه. ولذلك قال ولا يكون كذلك يعني لا يحصل التمييز بالمعرف الا ما كان جامعا لافراد المحدود مانعا مانعا من دخول غيرها فيه انما كان جامعا لافراد المحدود
1:18:21بان لا يخرج فرد من افراد المحدود عن الحد ولذلك يعبر بماذا؟ دخل ودخل ودخل. مانعا من دخول غيرها فيه يعني احترز به عن كذا واحترز به عن عن كذا. ولذلك عرف بكونه الجامع المانح. ثم قال واشار بقوله نحو
1:18:41زيد وعمرو متبع الى تقسيم الكلام الى نوعين جملة فعلية وجملة اسمية. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.