شرح الجوهر المكنون للشيخ أحمد بن عمر الحازمي 46
0:00بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي. ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد قال الناظم رحمه الله تعالى
0:28الثاني اللفظي وسبق ان بديع انما البحث فيه في دربين بنوعين الاول المعنوي ومن اسمه انه يتعلق بالمعاني دون دون الالفاظ. قد يكون ذكر لي الالفاظ على جهة التبع. واللفظ هذا كذلك
0:48باللفظ. هل يا هنا يا يا النسبة؟ الضرب الثاني اي النوع الثاني اللفظي وتقدم وجه تقديم النوع عن اللفظ اي المنسوب حسنه الى اللفظ. بان يحصل بها تحسينه. قال المصنف في شرحه كما
1:08كل ما ذكر في هذا الباب مختص بالتحسين اللفظي بخلاف الاول. يعني السابق المعنوي فان منه ما جمع بين امرين كالعكس. ومحسنات اللفظ كثيرة لا تنضبط. يعني كل عالم له اه نظرته الخاصة منه من
1:28نقسم منهم من يجمع تحت لقب واحد لذلك كثر الخلاف في في الاسماء. ان كان ثم حقائق متفق عليها الا انها من جهة الاسماء مختلف فيها. قال وذكرنا منها هنا سبعة تبعا للقزوين والحقنا صاحب العصر التلخيص والحقنا في اخر النظم
1:48حسنة في فصل التذنيب اصل التذنيب. قال الناظم منه الجناس وهو ذو تمام مع اتحاد الحرف والنظام ومتماثلا دعي ان ائتلف لو علموا سوفا اذ النوع اختلف. اذا النوع اختلف. منه الجنان
2:08جناس منه منه من هنا تبعيضية اي بعضه الجناس بعضه الجناس او الجناس منه يكون الجناس مبتدأ مؤخر ومنه جار مزرور متعلق بمحذوف خبر مقدم وعلى رأي بعضهم من التبعيضية يصح ان
2:28هنا مبتدأ حينئذ يكون منه مبتدأ وما بعده آآ خبر. اي من اللفظ الجناس جناس فعال بكسر الجيم مصدر جانسة كقاتل قتالا جانس جناسا قاتله قتالا ويسمى التجنيس والمجانسة والتجانس كلها اسماء اربعة جناس والتجنيس والمجالسة والتجالس وهي
3:01من حروف الجنس تجتمع في الاشتقاق من حروف الجنس يعني لفظ الجنس. لان كلا من اللفظين متجانسين من جنس الاخر. ولذلك تنوعت الاسماء هنا من حيث الاشتقاق. وعرفا يعني في الصلاح. البيانيين
3:21اهل البديع الجناس تشابه اللفظين في التلفظ بهما تشابه اللفظين. اذا لا بد من لفظين اقل ان يكونا لفظين في التلفظ بهما وهذا قيد لا بد منه. ليخرج به التشابه في المعنى نحو ماذا؟ اسد وسبع اسد وسبع هذا ما يسمى بالمترادف. اذا خرج المترادف
3:51او في مجرد عدد الحروف نحو ضرب وعلم. ضرب ثلاثي وعلم ثلاثي. حصل تشاب في اللفظين لا في اللفظ وانما في عدد الحروف او في مجرد الوزن نحو ضربة الوزن فعله وقتل على وزنه
4:11كل منهم على وزن فعلى. اذا تشابه اللفظين هنا في اللفظ او في الوزن في الوزن. وجناس التجانس انما يكون في اللفظ والمراد باللفظين تشابه اللفظين ما لفظ به ما لفظ به اعم من
4:31ان يكون كل منهما كلمة واحدة او اكثر ليدخل الجناس المركع ان الجناس المركب ما يكون احدهما بسيطا مفردا والاخر مركب والمركب ضده ضد المفرد. اذا اللفظين اعم من ان يكون احدهما مركبا والاخر مفردا من اجل
4:54ان يدخل الجناس المركب. وخرج عن التعريف تكرار اللفظ نحو رجل رجل. رجل رجل هذا تشابه اللفظ لكن من جهة التكرار لا من جهة التشابه الذي هو محط النظر هنا فيه في الجناس. فان التشابه يقتضي التغاير بين المتشابهين هذا هو الاصل. اذا شبهت شيئا بشيء
5:20المشابهة لابد من من مغايرة في الاصل. الاصل. واما فيما يقع به التشابه هو الذي يكون محلا للجمع. اذا خرج من الحد تشابه اللفظين في التلفظ بهما خرج المترادفان ودخل المشترك كما قال
5:40الشارح اذا منه الجناس. ما هو الجناس؟ تشابه اللفظين في التلفظ بهما. في التلفظ به وهو انواع بل انواعه كثيرة اشار الناظم الى شيء منها بقوله واهمها وهو اسكان الهاء للوزني وهو لغة كذلك وهو
6:04وذو تمام مع اتحاد الحرف والنظام. وهو اي الجناس ذو تمام يعني تام لان ذو هنا بمعنى صاحب. وذو بمعنى صاحب في قوة المشتاق. بمعنى تفسر بالمشتقى ذو تمام. بمعنى ان ذو المضاف اليه يصح ان يحذفان
6:33اتى بلفظ مشتق التام. اذا الجناس اما ان يكون تاما او غير تاما. هذي قسمة اما ان يكون تاما واما ان يكون غير غير تام. فالجناس تام وغير تام. واشار هنا الى الاول وهو الجناس
6:53تام وعرفه بقوله مع اتحاد الحرف والنظام مع اتحاد الحرف مع اتحادي مع متعلق بمحذوف صفة لي ذو تمام. الظرف هنا صفة لذو تمام. على الحكاية او بمعنى ذو تمام. وهو تام يعني المشتق الذي قدرناه سابقا. والف الحرف ذو مع اتحاد الحرف
7:23هل هنا للجنس؟ لان المراد الحرف والحرفان والاكثر من ذلك. والجنس يصدق بالمتعدل. يصدق اذا الف الحرف هنا للجنس. والمراد الحروف من كل من الكلمتين. ومراده باتحاد الحرف الاتحاد في انواع الحروف واعدادها وباتحاد النظام الاتحاد في هيئاتها وترتيبها. لان ثم اربعة امور
7:53اولا انواع الحروف. ثانيا اعدادها. ثالثا هيئاتها. يعني حركاتها وسكناتها. رابعا ان اجتمع اللفظان واتفق اللفظان او تشابه اللوظان في هذه الاربعة الامور حينئذ يسمى تاما. ولذلك قال مع الاتحاد والاتحاد المراد به
8:19التطابق التوافق. يقال وحدا الشيء جعله واحدة. واحد الشيء جعله واحدة. واتحدت الاشياء صارت شيئا واحدا وهنا الذي عناه بالاتحاد. مع اتحاد الحرفي يعني جنس الحرب الصادق بالمتعدد. والنظام عطف على الحرف يعني ومع اتحاد النظام. مع تكرار المضاف لانه هو العامل في المعطوف عليه. والنظام
8:49المراد به الترتيب والاتساق. ترتيب والاتساق. اذا التام ان يتفقا في انواع واعدادها وهيئاتها وترتيبها. فالتوافق في عدد الحروف اي الملفوظة. توافق في عدد حروف اي الملفوظة. لئلا يخرج عن الجناس التام نحو دعان امرا ودعاني فعلا ماضيا لعدم الاتفاق
9:19الحروف باعتبار الاصل لان الاصل في الاول مثل اتيان اتيان ايدعان فليس من صلاة وسلاسة لانهما لم يتفقا في عدد الحروف. وان كان النوع واحدا سلا ثلاث. ومثله الساق والمساق. وان كان بينهما جناس لكنه ليس
9:42جناس تام كلام في الجناس التام. هذه الالفاظ بينها سلا وسلاسل. بين الجناس لكنه ليس بتام. فالنفي هنا للتمام ليس منه نحو صلاة وسلاسل. وكذلك الساق والمساق. لزيادة احرف احد الركنين عن الاخر عن الاخر
10:02وان اتحدت نوعا سين والسين واللام والالف والى اخره وذلك الساق والمساق. اذا المراد هنا التوافق في عدد حروف اي الملفوظة. واما غير الملفوظة فلا نظر لها. فلا نظر فيها. والمراد بالعدد
10:20ما عدا الحروف المشددة هنا في اصطلاح البيانين في هذا المقام حرف مشدد بحرف واحد. مد مركب من حرفين الميم والدال. الاصل عند هذا الاصل هو ثلاثي. هنا يعتبر ثنائي. في هذا الباب في هذا المقام الجناس الحرف المشدد هذا اصطلاح الخاص عند البيانيين
10:43بديعين ان الحرف المشدد المراد به حرف واحد والساكن لسكونه وجوده عدم سواء كانه غير غير موجود والمراد بالعدد ما عدا الحروف المشددة فانه وان كان حرفين في نفس الامر فانما يعد في هذا الباب حرفا واحدا يعد حرف
11:03واحدا والتوافق في الانواع التي لها بان يكون احرف كل من الركنين عين احرف الاخر منهما. منهما. واما الاتفاق بالاشخاص فهذا مستحيل. لانه اذا اتفق الشخص حينئذ صار هو عين عين الثاني. اذ يلزم من اشتراطه ان يكون لفظا واحدا لا لا لفظين
11:29وكل واحد من التسعة والعشرين نوع كما قال المحشم. والمراد بانواع الحروف ما فوق الواحد. والا اذا لم يكن جناس جناس في الثنائي. ما فوق الواحد والا لم يكن جناس في في الثنائي. فليس منه يعني من التام
11:49نحن يفرح ويمرح. لتخالفه ما في بعضها. يفرح يمرح. حصل بينهما فرق واختلاف في حرف واحد حينئذ نقول هذا ليس بجناس تام. لماذا؟ لوجود الاختلاف. لا بد ان يتحد ابصار ابصار. اول ولا اخر. كما كما
12:09والمراد بترتيب الحروف اي تقديم بعض الحروف على بعض. وتأخيره عنه فليس منه الفتح والحذف ها هذا جناس القلب كما سيأتي. وبينهما جناس. لكنه ليس الجناس التام. كل المنفي هنا ليس المراد به انه ليس بجناس. لا هو جناس لكن
12:29انه ليس بتام فتح حتف قلب نقلبها. اليس كذلك؟ فتح. حتف هذا بينهما جناس لكنه جناس وليس بدناس تام. لماذا؟ لفوات الشرط. وهو ترتيب الحروف. لابد ان تكون الحروف مرتبة. فتح فتح
12:52بهيئة الحروف للفظين الكيفية التي تحصل لهما. باعتبار حركات الحروف وسكناتها. فليس منه نحو البرد والبرد. ليس منه يعني من الجنان ستة ولا بينهما جناسان برد كساء معروف ثوب برد معروف برد برد ما الذي حصل
13:18اختلافه في الحركة اختلافه في الشكل. وشرط التمام ان يتفقا في الهيئة. يعني في في الحركات. فليس منه نحو البرد والبرد بفتح احدهما وضم الاخر. فان هيئة الكلمة كيفية حاصلة لها باعتبار الحركات والسكنات
13:38فنحن ضرب وقتلاه على هيئة واحدة لكن مع اختلاف الحروف ونحو ضرب وضرب اتحدت الحروف واختلف في الهيئة. ضرب وضرب. لم يتحدا اختلفا في الهيئة. واما قتلة وضرب اتحادات في الهيئة ولم
14:00ولم يتحدا في في الحروف. ونحو ضرب وضرب فهما على هيئتين مع اتحاد الحروف مع اتحاد الحروف. واضح من هذا؟ اذا لابد من اجتماع الامور كلها. والمراد غير هيئة الحرف الاخير. لان الاخير محل البناء
14:20محله الاعراب فليس داخلا. انما المراد به ما يقابل الفاء والعين. وكذلك الحروف والزوائد فان اختلاف هيئته بالحركات الاعرابية لا ينافي تمام التجنيس. اليس كذلك؟ لماذا؟ لان ان العبرة في الحرف الاخير بالعامل الداخل عليه. فان كان مبنيا حينئذ لا اثر للعامة وانما يكون مقتضى البناء. وان كان حركة
14:47النظر لي بالعام. اذا الحرف الاخير ليس داخلا في في النظر. فاذا اختلفا في هيئة الاعرابي مع كون السابق على الحرف الاخير متحدين حينئذ نقول حصل الجناس التمام. اذا لا ينافي تمام التجنيس اختلاف حركة الحرف الاخير بحركة
15:07الاعرابي او او البناء فليست بداخلة في الهيئة والمراد ايضا غير ساكن من حرفي التشديد فلا نظر اليه بل وجوده كعدمه. كما ذكرناه سابقا. وكذلك الا لا اثر لها. يعني اذا ولد ابصار والابصار. نقول هذا جناس تام. جناس تام. مع وجود ال. فالى عبرة
15:32لماذا؟ لانها حرف زائد. حرف والعبرة باللفظ من حيث هو. كذلك اهل التعريفية لا تخل بالتمام لانهما زائدتان على الكلمة. فهذا الجناس المتفق ركناه يعني اللفظان عددا ونوعا وترتيبا وهيئة هو التام
15:57عند البيانيين ان اختل شيء منه حينئذ خرج عن كونه تاما. ووجه التسمية فيه ظاهر. تمام الاتحاد وهو احسنها. يعني اعلى انواع الجناس في الحسن ووجه حسنه ان فيه صورة
16:17اعادة وحسن الافادة عادة يعني اعادة الكلمة. وان اختلفت في المعنى وحسن الافادة يعني في زيادة معنى ولهذا النوع اعني الجناس التام انواع. انواع منها المماثل. اذا منه الجناس وهو اي الجناس ذو تمام اي التام. عرفنا التام. مع اتحاد الحرف يعني تطابق
16:48الحروف ومع اتحاد النظام. ودخلت الاربعة الاركان تحت هذين اللفظين ثم قال الناظم ومتماثلا دعي ان ائتلاف نوعا ومستوفا اذا نوع اختلف. لن يعرف الواحد الا واحدة فاخرج عن الكون تكون مشاهدا. وان ائتلف
17:14نوعا دعي متماثلا. الواو هنا داخلة على ان شرطية. ان ائتلف يعني اتفق نوعا من انواع دعي اي سمي متماثلا سمي متماثلا. واشار هنا الى هذا النوع بقوله ومتماثلا دعي ان ائت
17:35نوعا فهو اي المتماثل ما كان فيه اللفظان المتشابهان من نوع من انواع عرفنا التام. اذا التام يكون تشابه لفظين. هذان اللفظان لا شك انهما من انواع الكلمة اما اسم واما فعل واما حرف. ان اتحد اللفظان كل منهما اسم فهو المماثل. ان اختلفا هو
18:05سوف ان كانت الكلمة الاولى فعل والثانية يحيى يحيى. ها يحيى يحيى. يحيى فعل ويحيى هذا اسم. نقول هنا ماذا؟ اختلفا اذا اختلفا في نوع الكلمة فهو المستوفى. وان اتحدا اتفقا فهو فهو الموت ماس هذا المراد. فهو ما كان فيه اللفظان
18:29متشابهان من نوع من انواع الكلمة ثلاثة. فهما قد اتفقا نوعا بان كانا اسمين. او فعلين او حرفين فهذا المتماثل او المماثل. اخذا من التماثل وهو الاتحاد في النوع. اتحاد
18:49في النوع اذا وان ائتلف ائتلف بمعنى اتفقا نوعا المراد بالنوع هنا نوعا من انواع كلمة يعني اتفقا بالاسمية. كل من اللفظين اسم او في الفعلية. كل من اللفظين فعل او في الحرفية. كل
19:09من الحرفين نعم كل من اللفظين حرفا. دعي اي سمي متماثلا سمي متماثلا. فمثال الاسمين ثم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة. ساعة ساعة. هنا حصل التمام حصلت تمام. كل منهما اسم اذا هو جناس تام مماثل. جناس تام لماذا؟ لاتحاد
19:39والنظامي تطبق الحد. لماذا مماثل؟ لاتحادهما نوعا. يعني كل منهما اثم ويوم تقوم الساعة اي القيامة. يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة. الساعة الواحدة من زمن التي تكون من اربعة
19:59عشرين ساعة. اذا ساعة ساعة هل لها تأثير؟ الجواب لا. لانها زائدة وعرفنا انها ليست دخيلة في هيئة او عدد حروف الكلمة وكل منهما اسم مع اتحاد المعنى واختلاف المعنى مع اختلاف المعنى لان الساعة الاولى المراد بها
20:19تسمى الذي هو القيامة واحداثها. والساعة الثانية المراد بها قطعة من الزمن. الساعة المعلومة. فهنا اسمان ثقافة واتفقا في شيء اخر وهو الافراد. كل منهما مفرد ساعة ساعة ومنه مثال ناظر كما سيأتي. وقد يكونان اسمين ويتفقان جمعية. كل منهما جمع كقوله تعالى يكاد
20:49برقي يذهب بالابصار يقلب الله الليل والنهار ان في ذلك لعبرة لاولي الابصار يذهب بالابصار. قال لاولي الابصار تام تام الاتحاد الحرف والنظامي وهو متماثل لكون كل منهما اسما اتفقا في في الجمعية ومنه قوله
21:19حدق الاجال اجال والهوى للمرء قتال حدق الاجال الاول اجال جمع اذل بالكسر. وهو القطيع من بقر الوحش اجال ثاني جمع اجل الذي هو منتهى الاعمار. منتهى الاعمار. هنا اتحدا في في الجمع. وقد يختلف كل من
21:44وهما اسمان افرادا وجمعا افرادا وجمعا كقول الحريري وذي ذمام وفت بالعهد ذمته ولا ذمام له في مذهب العرب. ذمام ذمام الاولى الذمام مفرد بمعنى الحرمة والثاني جمع ذمة بفتح الذال
22:05وهي البئر القليل الماء. او القليلة الماء. اذا ان اتحدا كل منهما اسم حينئذ نقول هذا متماثل. ثم له ثلاث صور اما ان يكونا مفردين او جمعين او مختلفين او مختلفين. ومثاله من الفعلين
22:25تربت يمين المسلم وتربت يمين الكافر. تربت يمين المسلم تربت اي استغنت. اولى بمعنى وتربت يمين الكافر بمعنى افتقرت. بمعنى وهو كذلك قلبت يمينه يحتمل معنيين. لكن لما اضيف واسند الى الكافر
22:46حينئذ صار بمعنى افتقر ولما اضيف الى يمين المسلم اي الذي صار بمعنى استغنى وهنا حصل بينهما تشابه في اللفظين والجناس تام وهو مماثل والتماثل هنا في نوع الفعلي. ومثاله من الحرفين قوله
23:06ما منهم من قائم ما منهم من منهم من من قائمه. فان من الاولى تبعيضية والثانية ما منهم من قائم لا زائدة ما قائم منهم ما نافية وقائم مبتدأ دخلت
23:30عليه منه هل من خالق غير الله؟ مثل هذا. حينئذ ما منهم من قائم حصل التطابق هنا التشابه في حرف من مع ذلك حكمنا عليه بكونه جناسا تاما متماثلا او مماثلا لكونه
23:50كحد في النوع وهو وهو الحرف. ما منهم من قائم ما منهم من قائم. فان منا الاولى تبعيضية والثانية زائدة ان كان من نوعين بان لم يتفق ركناه يعني اللفظان في النوع بل اختلف فهو جناس تام مستوفى. مستوفى بصيغة اسم المفعول
24:12ولذلك قال ومستوفا اذا نوع اختلف. نوع ماذا؟ نوع الكلمة جناس تام مع اتحاد الحرف والنظام لكن احدهما حرف والثاني فعل وهكذا. بان لم يتفق ركناه في النوع بل اختلفاه فهو
24:30جناس تام مستوفى. واشار اليه بقوله ومستوفى اذا نوع اختلف. يعني اذا اختلف النوع اذا اختلف نوع اختلف اليس كذلك؟ اذا اختلف النوع فهو مستوفى فهو مستوفى او مستوفا هذا مبتلى. اذا النوع اختلف. اذا اختلف النوع اختلف. فهو مستوفى. حذفت جملة شرط لدلالة
25:00مبتدأ عليها ومستوفى بصيغة اسم المفعول من الاستفعال وهو لغة ما اعطي حقه وافيا. وسمي هذا النوع بهذا ايذانا بانه وان اختلف اللفظان نوعا لم ينتقض شيء من حق الجناس
25:19سمي مستوفى لانه مختلفة قد يظن الظن انهم اذا اختلفا في النوع نقص. قالوا لا اذا نسميه مستوفى. قد اخذ حقه من الجناس. هكذا يقال هذي من باب العلل. مثاله من فعل واسم قائل وقائل. فعل واسم قائل وقائل. فالاول امر من المقايضة
25:39قائل والثاني اسم فاعل من القول او من القيلولة. يحتمل هذا وذاك. ومثله ما مات من كرم الزمان فانه يحيا لدى يحيى ابن عبد الله يحيى لدى يحيى. يحيى فعل ولدى يحيى. يحيى الثاني هذا اسمه. اذا وقع الاسمية والفعلية. ومثاله
26:03من اسم وحرف حديث انك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله تعالى ان لا اجرت عليها حتى ما تجعل في في امرأة. في في غلط في غلط هذا. في في امرأتك. في في امرأتك. بالتخفيف. رواه الشيخان
26:23في حرف في يعني فمه. وليس بالتشديد. ومثاله من فعل وحرف قولك على على رأس الجبل على على رأس الجبل على الاولى فعل وعلى الثانية ها على على رأس الجبل. حرف حرف. اذا ومتماثلا دعي ان ائتلف نوعا ومستوفى
26:53اذا النوع اختلف. اذا النوع اختلف. عرفنا الفرق بين المتماثل والمستوفى. وهو باعتبار انواع الكلمة. ان اتحدا نوعا فهو المتماثل ان اختلفا نوعا فهو المستوفى. ثم ذكر مثالا لذلك ذكر مثال المتماثل
27:14لن يعرف الواحد الا واحدة. فقاعدته رحمه الله تعالى نهب الله عنه انه لا يأتي الا بامثلة توافق صوفية نحوها ونحوها لان يعرف الواحد الا واحدة. فاخرج عن الكون فاخرج انت ايها الواحد عن الكون يعني في قلبك
27:34باطن تكن هذا مجزوم جواب الطلب تكن مشاهدا يعني لله عز وجل الحق حضره كما يقال قال في الحاشية الواحد الاول اريد به الخارج في حقائق ايمانه عن شهود الكون والشغل بهم. يعني التجرد
27:54الا واحدا. الواحد الثاني هذا المراد به اسم من اسماء الله تعالى. اذا كن واحدا لا تشتغل باي شيء من امور الدنيا. ولا يتعلق قلبك بشيء الا بالواحد الاحد. والمعنى الجميل صحيح لكن لبس بعبارات
28:12مخالفة والمعنى ان المنفرد عن الكون في باطن عن ايمانه بان لا يرجو بالا يرجو منه نفعا ولا يخشى منه ضرا. لا يعرف ذلك المنفرد الا الله. او الا الله الواحد اي لا يتكل في امور
28:29الا عليه ولا يشاهد في الوجود سواه وان شاهد غيره فكالهباء في الهوى. وهذا المعنى هو الذي يشير اليه قول فاخرج عن الكون في باطنك. يعني في قلبك بالا يبقى لك تعلق في رجائي او دفع بشيء منه. ولا عظمة لما يعظم
28:49تكن اي فانك ان خرجت عن الكون تكون مشاهدا للحق تعالى بعين البصيرة. يعني بقلبك وتكن كما عرفنا انه لزم لوقوع في جوابه الطالب فاخرج فاخرج فهذه ترتيب او التعقيم فاخرج عن الكون
29:12في قلبك تكن انت مشاهدا والالف هذي بدل عن النون. ومنه ذو التركيب ذو تشابه خطا قنبلة تشابه من الجناس التام المركب. من الجناس التام المركب. واشار الى بقوله ومنه منه من هنا للتبعير ذو التركيب ذو بمعنى صاحب. التركيب هذا مصدر ركب يركب تركيبه. وذو قلنا
29:42قوة المشتق كأنه قال ومنه المركب صيغة اسم المفعول. صيغة اسم المفعول اي المركب. اذا المركب منه اي من الجناس التام. وهو ما كان احد ركنيه يعني لفظيه مركبا. من كلمتين والاخر بسيطة يعني مفردة. ان
30:02اللفظان عندما تشابه اللفظين قلنا اللفظين اعم من كون احدهما مفردا. اذا دخل معنى مركب. ان كانت اللفظة الاولى مركبة والثانية مفرق هذا جناس مركب. او اتحدا تركيبة. ان كانا مفردين كل منهما مفرد. هذا
30:22بسيط. جناس بسيط. فان اختلفا وكان احدهما مركبا حينئذ سمي مركب. اذا ما كان احد ركن يعني لفظيه مركبا من كلمتين مضاف مضاف اليه. مضاف ومضاف اليه. والاخر بسيطا اي مفردا. فهذا جناس مركب
30:44تسميته ظاهر. وتسميته ظاهر. ومنه ذو التركيب. ثم قسمه الى قسمين. متشابه ومفروق ذو تشابه خطا. فان اتفقا وتشابه خطا فهو جناس تام مركب ذو يعني صاحب تشابه اي متشابه. يعني تؤولها بالمشتق. لماذا ذو تشابه
31:14الاتفاق اللفظين في الخط اللفظ الاول والثاني. ولو كان الاول مركبا. في الخط في الرؤيا تظن ان الاول مفرد والثاني مفرد. يقع فيه شيء من من التشابه. كقول الشاعر اذا ملك لم يكن
31:34ذا هبة فدعه فدولته ذاهبة اذا ملك لم يكن ذاهبة يعني صاحب عطاء ذاهبة. فدعه فدولته ذا اه هبة زائلة. اذا في اللفظ لو كتبت قرأت ذاهبة ذاهبة. ذاهبة ذاهبة. الاول مركب من مضاف مضاف
32:00والثاني مفرد. هنا نقول هذا جناس تام وهو كذلك مركب. لان اللفظ الاول مركب. ثم هو من المتشابه لماذا؟ لانه لا يتميز بالخط في الكتابة. لو قرئ كأنه يقرأ ذاهبة. فالاول ذاهبة اي صاحب عطاء. ذا هذا خبر يكن. لذلك نصب بالالف. لانه من الاسماء
32:24ستة وذا مضاف هبة مضاف اليه. اذا مركب والثاني فدعه ودولته ذاهبة ذاهبة اي غير باقية زائلة. اذا هنا وقع التشابه في اللفظ وهو الذي عناه بقوله ومنه ذو التركيب اي المركب ذو تشابه خطا. اي وهو ذو تشابه اي يسمى بهذا الاسم
32:48ان اتفق اللفظان في الخط اذا اتفق اللفظان في الخط. والا يتشابها فان تميزا فهو المفروق مفروغ منها فرق من الفرق ومفروق بلا تشابه يعني في الخط والا يتشابه خطا فهو
33:08ايناس تام مركب مفروق. لذا قالوا مفروق بلا تشابه اي في الخط. فهو مفروق لافتراق لفظيه في الخط ان يتميز كل منهما عن عن الاخر بمجرد النظر اليه. مثاله قوله
33:26كلكم قد اخذ الجاه ما ولا جام لنا ما الذي ضر مدير الجام لو جاملنا ولا جام لنا لو جاملنا ولا لا نافية للجنس مجاميع اسمها ولنا خبرها. لو جاملنا جاملنا هذا
33:50متصل به. الجام اناء يشرب فيه الخمر. وجاملنا الاخير يعني عاملنا بالجميل. واللفظ الاول مركب من بسم الله واسمها وخبرها. والثاني مفرد نظرا الى ان الظمير المتصل وان كان منصوبا بمنزلة الجزء
34:10من الفعل هذا بالصلاح اهل البديع في هذا المقام. والا عند النحات لا لا ومنفصل عنه. اذا جاملنا لا جاملنا هذا متقارب مفروق هذا مفروق يعني بمجرد القراءة تعرف لا جاملنا انه ليس
34:30اذا ومفروق يعني وهو مفروق ذو التركيب هو مفروق بلا يعني بغيره لا هنا بمعنى تشابه يعني في في الخط في الخط. اذا الجناس تام وغير تام. التام مفرد ومركب. المفرد متماثل ومستوفى. المركب
34:59متشابه ومفروق. كم؟ اربعة. متماثل ومستوفى متشابه ومفروق. اربعة. الاولان قسمان للمفرد. والثاني والثالث قسمان المركب وغير التام غير التام. انتهينا من التام. اشار اليه بقوله وان بهيئة الحروف اختلفا. فهو الذي يدعونه المحرفا. وناقص مع اختلاف في العدد وشرط
35:37دخول في النوع واحد فقد. ومع تقارب مضارعا الف ومع تباعد بلاحق وصف. وان بهيئة الحروف اختلفا. وان اختلفا بهيئة الحروف والباهون بمعنى فيه يعني في هيئة الحروف. وعرفنا المراد بهيئة الحروف. فهو الفاء وقع في جواب الشرطي. الذي يدعونه يعني
36:05يسمونه الجناس المحرفة والالف هذه ضاقية للاطلاق لان ال موجودة هنا اذا وجدت ولدت الالف مباشرة تقول هذه للاطلاق. ولا تقول انها بدل عن التنوين. اذا النوع الثاني من انواع الجناس اشار اليه
36:25بقوله وان بهيئة الحروف اختلف الى اخر البيت. هذا قسم مستقل من الجناس مقابل للتام الاختلاف عرفنا الاتحاد اما في الهيئة وعدد الحروف وماذا؟ والترتيب ها العدد والترتيب والهيئة والنوع. اذا هذا اربعة اشياء. اذا الخلاف قد يكون في واحد
36:53منها متى ما حصل خلاف في واحد منها خرج عن كونه تاما. ثم يختلف التام في انواعه ناقص الى اخره. الاختلاف اما ان يكون في هيئات الحروف او في اعدادها
37:11او في ترتيبها. او في انواعها. هذي قسمة عقلية. لانه مقابل لما لما سبق. فان حصل الاتفاق في الجميع ما هو التام فان لم يحصل الاتفاق ويصدق عدم الاتفاق بحصول خلاف في واحد من الاربعة. حينئذ نقول هذا غير غير تام. فالاول
37:32يسمى المحرف الذي هو الاختلاف بين اللفظين في هيئات الحروف فقط. ان حصل الاختلاف في هيئة حروف فقط في والسكنات قلنا هذا المحرف مع الاتحاد في البقية ان حصل الاختلاف فقط في جزء من اجزاء التام وهو الهيئات حينئذ نقول هذا هو المحرم ولذلك خصه وان اختلفا
37:58آآ اي اللفظان الالف هذه فاعل اختلف اللفظان هذا فعل الشرط في آآ هيئة الحروف الباء فبمعنى بمعنى في فهو اي هذا الجناس الذي يسمونه يدعونه الجناس المحرفة. حينئذ ان اختص
38:18خلاف بين اللفظين في الهيئة يعني في الحركات والسكنات فهو المحرف بشرط الاتحاد في البقية. ترتيب وما اخرها فالاول يسمى المحرف وهو الاختلاف بين اللفظين في هيئات الحروف فقط مع الاتفاق في النوع والعدد والترتيب
38:39فالاختلاف في المحرم في حركات الحروف فقط اي جنسها. الصادق بحركة واحدة او في سكون فقط او فيهما معا يعني اما في هذا وذاك او يجتمعان اما في حركة فقط واحدة او في سكون شرك وشراك ونحو ذلك او يجتمعان
38:59يعني حركة وسكون. وسمي محرفا لانحراف هيئة احد اللفظين عن هيئة الاخر. حصل فيه انحراف. الله المستعان. الانحراف هيئة احد اللفظين عن هيئة الاخرة هذا مجرد اسم ووجه التحسين فيه لانه من المحسنات ان فيه اظهار امور مختلفة من مادة
39:24اختلف وهذا فيه نوع حسن لانه اذا كان متفق معه قد لا يحصل نوع التفات. لكن عندما يحصل حركة تتغير عن الحركة سابقة حينئذ فيه شيء من من التنبيه او ان فيه حسن الافاء للصرفة مع ايهام بعض الاعادة ليست العادة المطلقة كالتمام ونقول
39:44قلنا لاعادة تامة عاد اللفظ ابصار ابصار كما هو. ولكن هنا حصل فيه اعادة ما يعني اعادة في الجملة. لوجود بعض بعض الحركات المختلفة. لان فيه ايهام الاستئناف المشتمل على اعادة ما ومثاله البرد والبرد
40:04هذا اجناس اولى؟ جناس. قلنا ليس بجناس تام لاختلاف الهيئات. اذا انتقل الى النوع الثاني وهو غير التام تسمى المحرف لانه اتفق في العدد والترتيب والنوع واختلفا في في الهيئة الحركة. برد برد
40:24الراء ساكنة والباء اختلفت. مثاله البرد والبرد في قولهم جبة البرد جنة البرد. جبة معروفة اي ان الجبة المأخوذة من اصل البرد اصل البرد وهو الصوف وقاية من البرد. جنة
40:45جنة جنة جنة. جنة بالظم يعني وقاية. اذا البرد والبرد. نقول وقع بينهما الجناس غير التام ويسمى محرف مع الاتفاق في عدد الحروف وترتيبها ونوعها واو نوعها وانما حصل الخلاف
41:05في الحركة برد وبرد. وعليه قوله تعالى ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبته المنذرين. منذرين بالكسر. منذرين بالفتح. اذا هذا جناس غير تام ويسمى المحرف ويسمى المحرف. قال السكاكي وكقولك الجهول اما مفرط او مفرط
41:33ها مفرط مفرط ها موفري والمشدد في هذا الباب يقوم مقام المخفف نظرا الى الصورة الخطية. والارتفاع اللسان عنهما دفعة واحدة فيكون الاختلاف في التخفيف والتجديد من اختلاف في الهيئة فقط دون عدد الحروف
42:02اذا مفرط مفرط حصل اختلاف في الايام. طيب مفرط مفرط رأى ورآن نقول هذا لا دخل له. لماذا؟ لان الساكن فلا وجود له. لان القاعدة هنا في باب البديع في الجناس ان المشدد
42:20بحرف واحد انما الحركة هي التي اختلفت. ومثال ما وقع الاختلاف بالسكون فقط كقول بعض كقولك بعض الكلم انكى من الكذب بعض الكلم انكى من الكلم. كلم جمع. جمع كلمة
42:47واحدها كلمة فالاول بكسر اللام جمع كلمة والثاني بسكونها بمعنى جرح بعض الكلم انكى اشد يعني قدحا. من الكلم من الجرح جراحات السنان لها التئام. ولا يلتام ما جرح اللسان. ومثال ما كان الاختلاف فيه بحركة وسكون معا اي
43:15الى موضعين قولهم البدعة شرك الشرك شا شي راء سلم اذا حصل بالسكون وتغيير الحركة. شاركوا الشين الشرك اذا حصل اختلاف شرا اذا الرأس مفتوحة الشرك حصل اذا حصل اختلاف
43:40هيئة بالحركة والسكون معا. وقد يكون بالحركة فقط وقد يكون بالسكون معا. هذا من باب التنويع والتفصيل. البدعة شرط الشرك يعني طريق وهذا حق. فالشين من الاول مفتوحة. ومن الثاني مكسورة. والراء من الاول
44:01مفتوحة او من الثاء لساكنة. ساكنة. ومثل قول الشاعر شاعر والحسن يظهر في بيتين رونقه بيت من الشعر او بيت من الشعر شعر شعاب. او يوجد الاختلاف في عدد الحروف. عرفنا الاختلاف هنا في ايه؟ في الهيئة. في في
44:26ويسمى ماذا المحرم. ولذلك قال وان بهيئة الحروف اختلفا هذا قسم مقابل للتام. يعني غير غير التام وان اختلفا اي اللفظان في هيئة الحروف ما بمعنى فهو الذي يدعونه المحرفا ثم قال وناقص
44:48مع اختلاف في العدد ها او يوجد الاختلاف في عدد الحروف بان يكون احد الركنين يعني اللفظين ناقصا عن الاخر. بحيث اذا حذف الزائد من الركن الاخر اتفقا في النوع والهيئة والترتيب. وهذا يسمى الجناس التام وهو
45:12قابل لي نعم فهو الجناس الناقص مقابل للتام وسمي بذلك لنقصان احد ركنيه عن الاخر. ولنقصان التشابه بينهما. للاختلاف في في العدد. اذا اذا انقص عدد احد اللفظين فهو الجناس غير التام الناقص. سمى ماذا؟ يسمى الناقص. وهو نوعان
45:37لان النقص اما ان يكون بحرف او باكثر. الاول اول والثاني ثان. نوعان نقص اما بحرف او باكثر من حرف. اثنين فاكثر فالناقص بحرف هو النوع الاول وباكثر منه هو الثاني. هو الثاني. والاول
45:59يعني النقص بحرف اما ان يكون النقص واقعا في الاول او في الاوسط او في الاخر. تقسيم استقراءين نقص الحرف اما ان يكون في الاول او في الاوسط او في الاخر. طيب. اما ان يكون النقص واقعا في الاول اي في اول احد ركنيه
46:19لقوله تعالى والتفت الساق بالساق الى ربك يومئذ المساق. زيادة الميم. ساق مساق. ساق معلوم. المساق مصدر. المساق مصدر ميمي. مصدر اذا حصل النقص او لا؟ حصل نقصه. اين حصل النقص
46:39في الحرف الاول من اللفظ الاول. الساق مساق. وحديث الايمان يماني ايمان يمان ايمان يمان اذا في الثاني وقولهم مالي كمالي ما لي عصر مين ؟ من الاول. مالي كمالك. حصل النقص مين ؟ من الاول. او كان النقص واقعا في وسط احد ركنيه
47:16في حديث في كلام الشيطان ذئب الانسان كذئب الغنم يأخذ الشاة الشاذة شاة شاذة. ها فيه نقص في في الاوسط وهو الذال. شاة شاذة. نقص الذال من من الاول وكقولهم جدي جهدي بزيادة الهاء زيادة الهاء. او كان النقص واقعا في طرف الكلمة وهو اخر شيء
47:45في حديث من اذى ضالة فهو ضال. ضالة ضاد نقص من اخره وهو التاء. وكقوله يمدون من ايد عواص عواصم. عواصم عواصم حذفت الميم. تصول باسياف قواض قواضب. وربما سمي هذا النوع الثالث مطرفا. وقيل مزينا
48:14في تسمية هذه الانواع اختلاف كثير جدا بين البديعين. والعبرة بالحقائق كما قال المرشد اختر ما يناسب المقام. ووجه تحسين هذا النوع انه يوهم قبل ورود اخر الكلمة كالميم من عواصم انها هي الكلمة الاخرى حتى اذا تمكن اخرها في نفسك
48:34ووعاه سمعك صرف ذلك التوهم وحصلت لك فائدة بعد اليأس منها والنوع الثاني يعني ما وقع النقص فيه في احد الركنين باكثر من حرف باكثر من من حرف لقول الخنساء ان البكاء
48:53هو الشفاء من الجواب بين الجوانح. جوانح زيد فيه النون والحاء. جواب. الذي هو حرقة القلب والجوارح قيل جمع جانحة وهي الاضلاع التي تحت وهي مما يلي الصدر كالاضلاع مما يلي الظهر. فهذا هو المحشم
49:17اذا النوع الثاني ما وقع فيه النقص باحد ركنيه باكثر من من حرف وان وقع التخالف في نوع حرف من انواع الحروف اشترط فيه الا يقع باكثر من حرف. ولذلك قالوا شرط خلف النوع
49:34واحد فقد فقد يعني بمعنى فقط. وشرط خلفي اي اختلاف النوع واحد يعني اذا وقع التخالف في نوع حرف من انواع الحروف حينئذ فالشرط عند البيانيين الا يقع باكثر من حرف. فمتى كان باكثر من واحد بعد التشابه وفقد التجانب
50:00كلفظي نصر ونكل نصر ونكل هذا بينهما تشابه ليس بينهما لماذا؟ لان الخلاف بحرفين وشرط الاختلاف ان يكون بي بحرف نكل نصر وضرب وفرقا. وضرب كذلك وسلبه. اذا بينهما فرق. وهذا مراد المصلي بقوله وشرط
50:25قل في النوع واحد فقط. قول واحد اي اختلاف واحد اي فيه. وقوله فقط اي فقط. اي فقط نعم ثم قال رحمه الله تعالى ومع تقارب مضارع الف ومع تباعد بلاحق وصف. ومع
50:45تقارب مضارعا الف. ولذلك قدم بي قوله شرط خلف النوع واحد فقه فقال. قال المحشي وهذا منه ايضا تمهيد لبيان قسمي في النوع وهو التقارب والتباعد. اشار الى ان الحرفين الذين وقع التخالف بهما اما ان يتقارب
51:07في المخرج او لا؟ قلنا بينهما اختلاف في الحرف اليس كذلك؟ حينئذ الحرفان المختلفان اما ان يتقاربا في المخرج او يتباعد فان تقاربا فهو المضارع. وان تباعدا فهو اللاحق. فهو اللاحق. اذا تقارب
51:27في المخرج او كان من مخرج واحد هذا من باب اولى فهو جناس مضارع. والمضارع المعلوم انها المشابهة اي مشابه لان احد الركنين قد شابه الاخر. فقال وما تقارب اي في المخرج او كان من مخرج واحد كما سبق
51:50مضارعا اولف. يعني اولف مضارع اولف هذا مغير الصيغة. الف هو نائب الفاعل ظمير يعود على الجناس. الف الجناس ها مضارعا حال كونه مضارعا. مضارعا هذا حاله مقدمة عنه من من نائب فاعل اولف. من نائب فاعل الف
52:12والظمير في للجناس للجناس. وامثلته قالوا كما قال الحريري باختلاف الحرف الواحد بيني نعم نعم بيني وبينك اني ليل دامس وطريق طامس دا طاء متقاربان في المخرج. وحديث ما اضيف شيء الى شيء افضل من علم
52:45الى حلم علم حلم متقاربان مخرج واحد. وكذلك حديث الخيل معقود بنواصيها الخير خيل خير متقارب عنه وقولهم لفظه در نضيد وخطه روض نضير نظيد نظير كذلك وهم ينهون عنه وينأون ينهوا ينأوا
53:17او غالبان او مخرجا. البرايا اهداف البلايا. برايا اهداف البلايا. اذا هذه نقول الاحرف متقاربة احرف متقاربة وهذا واضح اه بين. اذا ومع تقارب مضارعا الف ومع تباعد يعني بين هذين
53:43الامرين يعني الحرفين اي باعد كل واحد منهما الاخر. وصف بلاحق. بلاحق جار مجرور متعلما بقوله اوصف. ووصف هذا المغير الصيغة ونائبه ضمير الستر يعود على الجناس نعم الجناس ووصف الجناس بلاحق وصف الجناس بلاحق. اي وصف الجناس بلاحق اي سمي بهذا
54:09هذا الاسم لانه لم يشبهه لكنه لحقه فهو لاحق به وهو ايضا اما ان يقع الحرف الذي وقع التخالف به بين الركنين في الاول كقوله تعالى ويل لكل همزة لمزة همزة لمزة وقع في الحرف الاول. ومتباعدا اللام واو والهاء. وبينهما خلاف. بين اهل العلم. وحديث اسفروا
54:34وبالفجر فانه اعظم للاجر ضعيف. يمكن كم مثال؟ فجر هجر وقولهم رب وضي غير رضي. رب وضي غير رضي. وقول الحريري لا اعطي زمامي لمن اخر ذمامي او في الوسط كقوله تعالى وانه على ذلك لشهيد وانه لحب الخير لشديد
55:02شهيد شديد. وقوله ذلكم بما كنتم تفرحون في الارض بغير الحق. وبما كنتم تمرحون تم. او في الاخر كقوله تعالى واذا جاءهم امر من الامن امر من الامني حصل تخالفي في الاخرة. ومنه قوله هل لما فات من تلاق تلاف
55:30ام لشاك من الصبابة شافي كذلك ومع تباعد بلاحق وصف او يخالف احد الركنين الاخر في ترتيب الحروف. انظر كلنا نمشي على ما ينقض الاصل الاربعة الاركان. كل متواجد على على ما
55:51او يخالف احد الركنين الاخر في ترتيب الحروف فقط. مع اتحاد في النوع والعدد والهيئة. وهذا يسمى جناس القلب واشار اليه بقوله وهو جناس القلب حيث يختلف ترتيبها. للكل والبعض
56:11اضف اضف للكل والبعض. يعني جناس القلب نوعان. قلب الكل كل الحروف فتح سامع او بعضها دون دون بعض. يعني يحافظ على بعض والبعض الاخر يقلق. فهو جناس القلب كما قال الناظم وهو جناس القلب
56:31بحيث يختلف ترتيبها. اي الحروف فقط مع المحافظة والاتحاد في النوع والعدد والهيئة. ووجه التسمية به ظاهر قلب وقلب ثم لا يخلو اما ان تكون المخالفة في جميع الحروف او في بعضها. ولذلك قال اضف لكل يعني القلب
56:51القلب للكل او اختلاف الترتيب اضف اختلاف الترتيب. هذا طيب. للكل يعني لكل الحروف. والبعض يعني لبعض لبعض الحروف ان تكون المخالفة بجميع الحروف او في بعضها. فان كان في الجميع بان وقع الحرف الاخر من الكلمة الاولى او
57:14اولا من الثانية والذي قبله ثانيا وهكذا على الترتيب هذا جناس القلب الذي اشار اليه بقوله للكل يعني قلب الكل وهنا ادخل العلم لفظ كل وهو خلاف قياس. خلاف القياس. وكان الاولى تجريد لفظ كل من لانها لا تدخل عليها في القياس. لان كل
57:37ها لماذا لا تدخل اهل؟ لانها ملازمة للاظافة. ملازمة لي للاظافة. والا تدخل على المضاف واي شابه مضاف يفعله وصمف عندئذ ثم قال ادخل عليه. اذا لا تدخل عليها في القياس. مثال قلب الكل كقولهن
57:58حسامه فتح لاوليائه. حتف لاعدائه. حسام يعني سيفه. فتح لاوليائه فتح فتح حتف قلب الكل. يعني تقرأ بالعكس. تقرأ بالعكس وقولهم كفه بحر وجنابه رحب. بحر. راح بن بالعكس وان كان الاختلاف انما هو في بعضها فقط فهو القلب كما قال والبعض وفيه دخول علم
58:39تكن ملازم للاضافة ندخل عليه مثاله ما جاء في الخبر اللهم استر عوراتنا وامن روعاتنا عوراء روعاتنا. اذا حصل به قلبه وقول بعضهم رحم الله امرأ امسك ما بين فكيه
58:59واطلق ما بين كفيه فك كف فكيه كفيه البعض اذا وهو جناس القلب وهو اي الجناس جناس القلب. وهو جناس القلب. هنا ليس فيه اتحاد بين المبتدأ والخبر. لانه هو
59:19يعود على الجناس من حيث هو. من حيث هو. ثم قال جناس القلب اخبر عنه ببعض انواعه. وهذا لا اشكال فيه. حيث للتقييد يختلف ترتيبها ترتيبها هذا فاعل يختلف اضف للكل والبعض. اضف يعني اضف اختلاف الترتيب للكل. حذف المفعول كما قال المحشر. والبعض كذلك
59:45مجنحا يدعى اذا تقاسم بيتا فكان فاتحا وخاتما ومع توالي الطرفين عرف مزدوجا كل جناس مجنحا يدعى مجنحا يدعى يعني يسمى مجنحا متى اذا تقاسم اي اللفظان المتجانسان جناس القلب بيتا. فكان فاتحا والاخر
1:00:12خاتم. يعني هذا في اول البيت وهذا في اخر البيت. قد يأتي الجناس الجناس القلب في اول الشطر اول البيت. ثم يأتي خاتمته عكسه جناس القلب لناس القلب. ثم لما كان جناس القلب قد يتصف بوصف اخر ببعض الاعتبارات اشار اليه الناظم
1:00:32قوله مجنحا يدعى الى اخره اي اذا وقع احد المتجانسين جناس القلب في اول البيت والاخر في اخره سمي قلوبا مجنحا ولذلك قال مجنحا يدعى يعني يسمى مجنحا اي يسمى مجنحا وسمي بذلك يعني مجنحا لكون كلمتي
1:00:54في ناس فيه واقعتين في جناحي البيت او الفقرة يعني اشبه ما يكون بجناحي الطعن تشبيه. جناحيه الطائر. اذا تقاسم اذا هنا للتقييم. اذا تقاسما اه الالف هذه فاعل. يعني الركنان او اللفظان الركنان او اللفظان المتجانسان. بيتا من الشعر والنظم او الفقر
1:01:18من النثر فكان اي الركنان. فاتحا اي احدهما فاتحا وخاتما اي الاخر خاتمة. فحينئذ كل منهما وصف لموصوف مغاي للاخر. فليس احدهما هو فاتح وخاتم لا وانما احدهما فاتح والاخر خاتم هذا مراده. مثال المجنح قول الشاعر لاح انوار الندى من
1:01:44كفه في كل حال. حالي لا حال. قلب اذا لاحق وقعت في اول البيت. لاحق انوار الندى من كفه في كل حال. كل حاجة جناس قلب مجنح. فان لاح الواقع في اول البيت قلب حال
1:02:04الواقع اخرهم. الواقع اخره. مجنحا يدعى اذا تقاسم بيتا فكان فاتحا وخاتما واذا ولي احد المتجانسين الاخر سمي مزدوجا. يعني الاصل فيهما التفارق. يأتي هذا في اول الشطر وهذا في اخره هذا في اول
1:02:24فقرة وهذا في اخرها فاذا توالي كل منهما تتابعا حينئذ سمي مزدوجا ومكررا ومرددا. فاذا تتابع الركنان من الجناس اي جناس كان ولا يخص جناس القلب عام هذا من غير فصل بينهما فهو المزدوج فهو المزدوج. كما قال الناظم ومع توالي الطرفين عرف
1:02:51فمزدوجا. وهذا الحكم عام. ولذلك قال كل كل جناس اولف. يعني علم اولف كعرف. ومع توالي الطرفين ومع هذا الظرف المتعلق بقوله عرف وهو مضاف توالي مضاف اليه. توالي المراد به التتابع. طرفين اي المتجانسين. سواء كان جناسهما
1:03:17مقلوبا او تاما او غير ذلك. عرف الالف للاطلاق مزدوجا حال كونه مزدوجا. كل جناس اولف كل جناس مبتدأ خبره جملة اوليفا الفا نألف هذه للاطلاق ونائب الفاعل ظمير مستتر يعود الى كل. اذا والجملة تعتبر خبر عن عن المبتدع
1:03:42ومثاله قوله تعالى وجئتك من سبأ بنبأ يقين. سبأ نبأ. اذا تواليان. وقوله صلى الله عليه سلم ان صح الخبر المؤمنون هينون لينون. اذا تواليان متتابعين قولهم من طلب وجد. وجد وجد
1:04:06ومن قرع بابا ولجا ولج. اذا حصل التتابع هنا والتوالي. اذا ومع توالي الطرفين عرف مزدوجا. ثم قال تناسب اللفظين في اشتقاق وشبهه فذاك ذو ذو التحاق. هذا يسمى الملحق بالجناس. وهو نوعان وهو
1:04:26نوعان اعلم انه يلحق بالجناس شيئا. احدهما ان يجمع اللفظين الاشتقاق نجمع اللفظين الاشتقاق. وهو توافق الكلمتين في الحروف والاصول مع الاتفاق في اصل المعنى اصلي المعنى. كقوله تعالى فاقم وجهك للدين
1:04:51القيم اقم قيم ولا اشتركا في المادة اشتركا في مادة فانهما مشتقان من قام يقوم يعني اخو الواو والميم هذه مشتركة بين بين اللفظين. وقوله تعالى فروح وريحان. روى وريحان حديس
1:05:11وحديث الظلم ظلمات يوم القيامة. وقول الشاعر يا دمع انجدني على ساكني نجد نجد واشار الناظم الى هذا بقوله تناسب اللفظين تناسب اللفظين في اشتقاق يعني تشابه في الاشتقاق. فذاك ذو التحاقه يعني ملحق بالجناز. ملحق بالجناس. تناسب اللفظين
1:05:43في اشتقاق في اشتقاق وبعض النسخ باشتقاقي باشتقاق لا تكون سببية وكذلك في اذا كانت على باب فيها ما هي سببية تناسب اللفظين في اشتقاق وشبهه شبه يعني مثله وشبه هو المثل
1:06:03هو والنظير. اذا اشار الناظم الى هذا الاول بقوله تناسب اللفظين اي توافق اللفظين تناسب الموافقة والمواطنة باشتقاق فذاك ذو التحاقه واشار الى الثاني بقوله ماذا؟ وشبهه وهو ان يجمعهما المشابهة وهو ما يشبه
1:06:25الاشتقاق وليس به. اذا الاول ما يجمعهما الاشتقاق الثاني شبه الاشتقاق. وليس هو عين الاشتقاق اي تناسب اللفظين في اتفاق يشبه الاشتقاق وليس هو باشتقاق. مثاله قوله تعالى قال اني لعملكم من القادرين
1:06:45قال قالين. فقال الاول من القول والثاني من القلى وقوله كذلك وجن الجنتين دان. هنا شبه الاشتقاع وليس باشتقاع. وقول الشاعر واذا ما لي حدودك هبتي صار قول العذول فيها هباء. هبت هباء توافق اللغم. شبه الاشتقاق وليس هو باشتقاق. اذا
1:07:12اللفظين في الاشتقاق وفي شبه الاشتقاق هذا يعتبر ملحقا بالجناس وليس هو عين عين الجناس. ولذلك قال فذاك ذو التحاق يعني صاحب التحاق التحق به ادركه وانضم اليه. من قولهم لحق به لحاقا ادركه
1:07:33وبه لحوقا لصق به. اذا هذا ملصق به وتناسب هذا المبتدأ اول وهو مضاف لفظي مضاف اليه وباشتقاق او في اشتقاق متعلق بتناسب لانه مصدر وشبهه على طوف على اشتقاق فذاك فوقع في الخبر
1:07:58فذاك ذاك المشار اليه المذكور من النوعين لانه افرده ذا بذال مفرد مذكى اشر وهو قد اشار الى اثنين وهما الاشتقاق اذا تؤوله بالمذكور تؤوله بالمذكور. فذاك اي المذكور. ذاك مبتدأ ثاني. تناسب مبتدأ. اين
1:08:20خبره نقول الجملة من المبتدأ والخبر ذاك هذا المبتدأ الثاني ذو بمعنى صاحب وهو الخبر وهو مضاف التحاق مضاف اليه. اذا ذو التحاق هذا خبر الثاني. والجملة من المبتدأ الثاني وخبره خبر المبتدأ الاول الذي هو تناسب. اذا ذو التحاق
1:08:40اي بالجناس ملحق به وتعلقه متعلقه محذوف. ثم قال الناظم رحمه الله تعالى ويرد نعم. ويرد التجنيس بالاشارة من من غير ان يذكر في العبارة. اي من انواع الجناس جناس الاشارة. اشارة تلويح
1:09:03شيء يفهم منه المراد هذه الاشارة تلويح بشيء يفهم منه المراد جناس الاشارة بان يكون احد اللفظين غير مصرح به. يعني عندنا الافظان ركنان اليس كذلك؟ التجانس حينئذ قد يذكر اللفظين وهذا الاصل. قد يذكر اللفظان وهذا الاصل لكن قد يحذف احد اللفظين. ويلوح بلفظ عن ذاك المحظور
1:09:31يسمى ماذا؟ جناس الاشارة. جناس الاشارة. بان يكون احد اللفظين غير مصرح به كقولك في رجل يسمى اسدا فر الاسد من اسم فر الاسد من اسمه الاصل يقول فر الاسد من الاسد. حينئذ حصل ماذا؟ الجناس التام. لكنه حذف اللفظ الثاني
1:09:55وابدله بقوله من اسمه وهذا فيه اشارة الى الى المحذوف. حينئذ هذا يسمى جناس دناس الاشارة. فرظ اسد من اسمه اي مسمى اسمه الاصلي. مسمى اسمه الاصلي. ولذلك قال هنا ويرد يعني يجيء ويثبت
1:10:15التجنيس التجنيس هذا اسمه من اسماء الجناس كما السبب بالاشارة اي الى حد لفظيه بما يدل عليه لابد ان يأتي بشيء يدل عليه من غير ان يذكر ذلك اللفظ في العبارة. في العبارة يعني في الكلام في الجملة عبارة هي كلام الذي يبين ما في
1:10:35من معان يقال هذا الكلام عبارة عن كذا يعني الجملة في الكلام بالكلام. ثم قال رحمه الله تعالى ومنه صدر ففي نثر بفقرة جلى مكتنفا. مكتنفا ومنه اي من اللفظ او من الجناس او من من الجناس. وجناس الاشارة لا يكون الا تاما كما سمع. فرض الاسد من اسمه اسد اسد
1:11:06حينئذ الجناس الاشارة لا يكون الا ليلة تامة. اي من انواع الجناس اللفظي رد العجز على الصدر ويسمى التصدير. يسمى تصدير ومنه رد العجز اللفظي. يعني في الكلام على صدر له. ثم
1:11:25قد يكون في النثر وقد يكون في النظم يعني الشعر والثاني مختلف فيه. مختلف فيه. حينئذ له حقيقة في النثر. يعني تعريف ولو حقيقة فيه في الشعر ففي نثر ففي نثر بفقرة يعني ظهر بفقرة
1:11:47متعلق بقوله جلى. اي فهو في النثر ان يجعل احد اللفظين المكررين او المتجانسين او الملحقين بهما في اول الفقرة والاخر في اخرهما. وهو المراد بقوله مكتنفا مكتنفا ففي نثر بفقرة جلى مكتنفة مكتنفا هذا حال من فاعل جنى يعني ظهر
1:12:17حال كونه مكتنفا اي محيطا بالفقرة من الاول والاخر ان يجعل احد اللفظين في اول الفقرة والاخر في في اخرها. وهذا المراد بالاكتناف. ثم قد يكون احد مكررين او متجانسين او ملحقين بهم وهو الذي عناه في اخر الابيات قوله مكررا
1:12:44خامسا وما التحق يأتي. يعني يأتي هذا النوع رد العجز اللغو. عجز نعم. رد عجز اللفظ على صدره. يرد على ثلاثة انواع المكرر والمجانس والملحق به. وهذا تحته صورتان حينئذ يأتي على على اربعة انحام
1:13:04اي اخر تلك الفقرة التي يكون فيها اللفظ المجانس له. وهذا معنى قوله مكتنفا. فخرج العكس السابق معنا عادات السادات سادات عادات فانما انه فانه انما وقع فيه احد اللوظين في صدر فقرة والاخر في عجز فقرة اخرى. فمثال
1:13:27الاول اول ما هو ان يجعل احد اللفظين المكررين مكررين قوله تعالى وتخشى الناس والله احق ان تخشاه تخشى تخشاه. وقع في اول فقرة وهذا فيه في اخرها. كل منهما مكرر يعني متماثلين
1:13:48تخشى ماذا؟ وتخشى الناس والله احق ان تخشى وهذا هو المثال الذي ذكره الناظم رحمه الله تعالى يأتي مكررا مجانسا وما التحاقه فتخشى الناس والله احق. اذا وقع التكرار في اول العجز هذا الذي يسمى رد. رد عجز لفظي
1:14:08على صدره. يعني يأتي اللفظ الاخير موافق للصادمين. اذا المثال الاول مكرر وتخشى الناس فوالله احق ان تخشاه. او متماثلان كعبارة المصنف متكررا. ومثله الحيلة ترك الحيلة تكرار ومثال الثاني متجانسين
1:14:32نحو قولك سائل اللئيم يرجع ودمعه سائي ونتجانس ليس بينهما اتحاد كالسابق حيل حيلة. الافضل معنى تخشى تخشاه اللفظ والمعنى بمعنى واحد. اذا المكرر هو الذي اتحد فيه اللفظ والمعنى. طيب. واما المجانس اتحد فيه اللفظ فقط. والمعنى مختلف. المعنى مختلف
1:14:58سائل لئيم يرجع ودمعه ساعية. هنا رد العجز عجز اللفظ على صدره. يعني صارا متحدين. صار بينهما تجانس. السائل الاول من السؤال. والثاني من قولك من السيلان لكونهما متجانسان. لا نعم لكنهما متجانسان. اذا وقع التجانس بين اللفظين في اللفظ
1:15:25واما المعنى ظغمة مختلفة. ومثال الثالث الذي هو الملحق قوله تعالى لذو المشتق وشبه الذي اخذناه البيت السابع المشتق هو الملحق. قوله تعالى فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا. استغفروا غفارا
1:15:45متشابها برجوعهما في الاشتقاق الى عصر واحد. من الغفر او المغفرة او مشتقان مين؟ من اصل واذ جمعهما شقاق وكقوله قال اني لعملكم من القالين السابق. فانهما وان لم يرجع الى عصر واحد لكن حروف اصلهما متحدة
1:16:05وهذا كله فيه في النثر. كله فيه في النثر. واما الشعر فاشار اليه الناظم بقوله والنظم يعني وفي النظم ومنه رد عجز اللفظ على صدر له يعني. ففي نثر اذا في تفصيل. فهؤلاء بالتفصيل. ففي نثر
1:16:25بفقرة الباهون بمعنى في يعني في فقرة ومتعلق به بجلاء جلاء والفقرة قيل هي قطعة من الكلام جعلت مزاوجة لاخرى وجلاه هو اي الرد حالة كونه مكتنفا والاكتناف هو هو الاحاطة. والنظم الاول اولا اخر مصراع فما قبل تلام
1:16:53يعني وفي النظم وفي النظم اي الشعر. وهو في النظم ان يكون الاول. الذي هو اللفظ الاول. اول اخر مصر يعني يقع اولا في المصراع الاخير يقع اولا في المصراع الاخير اخر مصراع من اضافة الصفة الى الى الموصوف اي المصراع الاخر الثاني
1:17:22يعني مصراع ثاني. والمصراع من البيت يعني من الشعر نصفه. يجمع على مصاريع مفاعيل فما قبل يعني اي قبل اول المصراع الثاني تلا ايت لهم. اي اي تلاهم. اذا والنظم الاول
1:17:42الهمزة هنا من اجل الوزن اي لفظ الاول اولا اي اول المصراع الاخر. فما قبل اي قبل ذلك الاول ايوا الاخر اخر المصراع المذكور. وبالحاشية ما تلا اي يكون اول المصراع الاخير ما قبله وتبعه في
1:18:02كاني والمقصود التكملة لكن هذا فيه فيه نظر. اذا نقول رد العجز على الصدر في الشعر فهو ان يقع اولهما في صدر في المصراع الثاني فما قبله. ان يقع اللفظ في اول الصدر الثاني فما قبله. فما قبله ماذا
1:18:22اما اول المصراع الاول او في حشوه او في اخره. اليس كذلك؟ فما قبله يعني الذي يكون قبل والذي يكون قبل اما ان يكون في اول المصراع الاول او في حشوه او في اخره. المراد ان يقع اللفظ الثاني في اول المصراع الثاني
1:18:42فهو ان يقع اولهما في صدر المصراع فما قبله. والاخر في اخر البيت واقسامه ستة عشر ستة عشر. لكن هذه الستة ترجعون الى الى المطولات. فحاصله ان يقال ان يكون احدهما في اخر البيت والاخر في صدر
1:19:02مصراع الاول او حشوه او اخره او صدر الثاني. وكله داخل تحت قوله قبله. فالاول كقوله سريع الى ابن العم تلطموا وجهه وليس الى داعي الندى بسريعه. لا حال هذا مثله سريع
1:19:21وليس الى داعي الندم سريع. هذا وقع في صدر الاول وفي خاتم خاتم الثاني. والثاني كقوله تمتع من شميم فما بعد العشية من عرار عرار وقع خاتمة وقوله من شميم عرار نجد وقع في في
1:19:41والثالث الذي واخره كقوله ومن كان بالبيض الكواعب مغرما فما زلت بالبيظ القواظم ماء اذا مغرما مغرما. اذا ان يكون احدهما في اخر البيت والاخر في صدر المصراع الاول او حشوه او
1:20:01او صدري الثاني هذه اربعة امثلة والرابع كقوله وان لم يكن الا معرض ساعة قليلا فاني نافع لي قليلها. واوصلها في الايضاح الى اثني عشر سورة او اثنتي عشرة سورة اثنتي عشرة سورة وفي غيره كالمرشد الى ستة عشر سورة. مع
1:20:26النثر تكون عشرين. اذا صور النثر اربعة يجريان في الاربعة المذكورة يعني مكرر ومجانس ثم الملحق نوعان هذي اربعة كذلك وصور النظم ست عشرة بضرب الاربعة المذكورة في كون احد اللفظين الذي ليس في الاخر اما
1:20:50في اول المصراع الثاني وهذا الذي ذكره المصنف او اخر المصراع الاول وحشمه او اوله فجملة الصور عشرون. جملة الصور عشرون وهذه تؤخذ من المطول يعني الكتب التي ذكرتها على هذه التفصيل. اذا والنظم الاول
1:21:10هلا اخر مصراع هذا نوع من انواع رد العجز على الصدر في الشعر بان يقع على ما ذكره المصنف. فما قبل اي قبل اول المصراع الثاني. تلا هذا من باب التتميم. مكررا مجانسا وما التحاق يأتيه. يعني يأتي هذا النوع رد العجز
1:21:30في الكلام على الصدر في النظم والشعر يأتي حال كونه مكررا. مكررا هذا حال من فاعل يأتي. اي بان يكون الظالم مكررين وذكرنا المثال السابق مجالسا اي ومجانسا وا ومجانسة وما التحق يعني والذي التحق او شيء التحق
1:21:50تحته صورتان اما انه مشتق او شبه المشتاق. يأتي اي الرد المذكور. فتخشى الناس والله احق. يعني احق ان تخشاه. وهذا مثال لي للمكرر يعني اتحادا في اللفظ والمعنى. اي يأتي الرد المذكور. رد العجز بالصدر بان تقع اللفظة صدرا
1:22:11من النثر اي في اولها ويقع مثلها في اللفظ والمعنى مكررا او مجانسا لها يعني مشابها له في دون المعنى. وما التحق ايها الملحق به والمراد به بالملحق بالمجانس ما يجمعه وغيره الاشتقاق الاصغر
1:22:31او شبهه في تماثل الحروف على ما سمع. قال قليل. في اخر تلك الفقرة فالملحق نوعان. مثال الاول فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا. ومثال الثاني قال اني لعملكم من القالين. فهو شبهه في تماثل
1:22:51الحروف واتحادها والا المرجعة الى اصل الى اصل واحد. اذا هذا ما يتعلق بهذا النوع وهو رد عجز الصدر على الدعاء وعاجز اللفظ على صدره. اما ان يكون في النثر واما ان يكون في النظم وكل منهما يأتي اما بالتكرار والتجانس او الالحاق
1:23:11الى عشرين وامثلتها توجد في المطولات والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين