شرح الجوهر المكنون للشيخ أحمد بن عمر الحازمي 43
0:00بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد وقفنا عند قول الناظم رحمه الله تعالى
0:28العكس والتسليم والمشاكلة تزاوج رجوع نوم مقابلة. تولية تدعى بايهام لما. اريد معناه البعيد منهما. ورشحت بما يلائم القريب. وجردت بفقده فكن منيب جمع وتفريق وتقسيم ومع. كليهما او واحد جمع يقع. جمع يقع وتداوى خبر. سبق للحديث عن
0:58وعد من القابه المطابقة تشابه الاطراف والموافقة. ذكر في البيت الاول ثلاثة القاب من القاب الضرب الاول المعنوي وعدة من القابه اي انواعه. المطابقة هذا الاول تشابه الاطراف هذا الثاني. والموافقة هذا
1:18الثالث والعكس اي وعد من القابه العكس والعكس هذا معطوف على قوله ها المطابق احسنت لانه بالواو اذا كان بالواو حينئذ يكون المعطوف المعطوف عليه هو الاول هو هو الاول. والعكس اي عد من القابه
1:42عكس من القاب ظرب الاول وهو المعنوي العكس ايوة من القاب الضرب المعنوي العكس وسماه في الايضاح العكس والتبديل. يعني اضاف اليه كلمة تبديل العقل مراد به التبديل هو هو عينه. كان عكس قد يراد به المعنى الاصطلاح عند المناطق ولكن ليس هذا هو المراد. هنا انما المراد به التبديل
2:08او الخلاف او الاختلاف او المخالفة او المخالفة. العكس المراد به التبديل. حينئذ نكون على هذا قوله الايضاح المراد به عطف عاطف تفسير يعني فسر العكس ما المراد به تبديل كلمة بكلمة اخرى يعني تقديم وتأخير
2:28هذا المراد به بالعكس. اذا سماه في الايضاح العكس والتبديل. والايضاح كما ذكرنا مرارا نعتبر شرحا للتلخيص. وهذا النظم هو نظم لي للترخيص. حينئذ يكون اول شارح يكون اول شارح هو المصنف نفسه رحمه الله تعالى
2:48ولذلك من اجمل ما كتبه والايضاح. وهو اي العكس والتبديل ان يقدم في الكلام جزء ثم يؤخر ان يقدم في الكلام جزء ثم ثم يؤخر. يقدم ثم يؤخر. يقدم جزء ثم يعكس
3:07يقدم ما اخر على ما قدم. على على ما قدم. وهو انواع يعني التقديم والتأخير. اول شيء تقول التبديل. اول شيء تقول عكس انواع الاول ان يقع بين طرف بين احد طرفيه جملة وما اضيف اليه. احد طرفي الجملة معلوم ان الجملة لها طرف
3:27محكوم عليه ومحكوم به. اول شيء تقول مبتدأ وخبر. ان يبدل احد طرفي الجملة وما اضيف اليه بان يكون مثلا المبتدأ مضافا ومضافا اليه فيبدل في الجملة التي تليه. مثل ماذا؟ كما قال بعضهم
3:47عادات السادات سادات العادات. عادات السادات. عادات السادات هذا مبتدأ. مضاف ومضاف اليه اخبر عنه بماذا؟ سادات العادات. ماذا صنع؟ جعل المضاف مضافا اليه. الذي هو عادات السادات عادات مضاف اليس كذلك والسادات؟ مضاف اليه. قال سادات العادات. جعل المضاف اليهم مضافا
4:17مضاف مضافا اليه. اليس كذلك؟ جعل المضاف مضافا اليه. الذي هو عادات. وجعل المضاف اليه الذي هو السادات مضافا هذا صار فيه تقديم وتأخير. اذا قدم واخره هذا المراد بالعكس. هو المراد به بالعكس. لكن هنا وقع في ماذا
4:37في احد طرفي جملة. العكس اين وقع في عادات السادات او في سادات العادات. في اي الجزئين؟ في الثاني لا في الاول لان الكلام يكون التبديل لما قدمه اولا. فاصل الكلام عادات السادات. هذا ليس فيه تبديل. وليس فيه عكس
5:01وانما كان العكس بالثاني الذي هو السادات العادات. وكلام الملوك ملوك الكلام. كلام الملوك ها ملوك الكلام. هذا كذلك حصل في تبديل لاحد طرفي الجملة. اذا النوع الاول ان يقع بين احد طرف
5:21جملة وما اضيف اليه. انتبه احد طرفي الجملة. يعني الجملة نفسها يقع فيها مبتدا ومضاف مضاف اليه يبدل في الخبر ويجعل المضاف مضافا اليه والمضاف اليه مضافا. كما في المثالين المذكورين عادات السادات سادات
5:41عادات وكلام الملوك ملوك الكلام. فالعكس وقع بين طرفي الجملة الاول الذي هو عادات السادات وما اظيف اليه وهذا ظاهر. فهنا اخر الذي قدم في احد طرفيه جملة من عليه وبه. وتقديم الذي اخر منهما عما اضيف اليهما. وصير ذلك المضاف اليه مضافا في الطرف الثاني
6:09منها هذا واضح. النوع الثاني ان يقع بين متعلقي فعلين في جملتين ليس بالفعلين وانما في متعلقين فعلين. ما المراد بمتعلق الفعل؟ يعني ما يكون فاعلا له او نائب فاعل او
6:27او ها تمييزا او حالا يعني منصوبا به او مجرورا بحرف من من حروف الجر. كل ما تعلق بالفعل سواء كان بدون واسطة كالفاعل والمفعول به او كان بواسطة كحرف الجر هذا يسمى ماذا؟ يسمى
6:47متعلق الفعل متعلق متعلق ان يقع بين متعلقيه فعلين في جملتين كقوله تعالى يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي. يخرج يخرج. هذه جملة وهذه جملة. اين حصل العكس والتبدين؟ ليس في الجملة نفسها الذي هو الفعل. لان مبدأ الجملة
7:10فهناك جملة فعلية يخرج حينئذ هذه جملة فعلية قال يخرج الحي مفعول به من الميت هذا مزرور الحية معمول ليخرج. حينئذ تعلق به هذا متعلق والفعل متعلق. من الميت كذلك متعلق
7:30بيخرج ويخرج الميت من الحي. قدم هنا المجرور الاسم المجرور جعله مفعولا به. واتى بالمفعول الذي هو الحي جعله اسما مجرورا. هذا يسمى ماذا؟ يسمى عكسا وتبديلا قدم واخر. قدم واخر
7:50وهنا جاء بي بصيغة الفعل المضارع وقد يأتي بصيغة فعل الماظي كقول الشاعر فرد شعورهن السود بيظا ورد وجوههن البيظ سودا. اذا السودا بيضا ها رد شعورهن السوداء بيضا سودا بيضا هذا متعلق بقوله
8:16ورد هذا يتعدى اله الى مفعولين ورد وجوههن البيضاء سودا عكسا قدمه قدم اخاه هذا يسمى ماذا يسمى عكسا وتبديلا. وهنا وقع في النوع الثاني وهو ان يكون بين متعلقي فعلين
8:36فيه في جملتين النوع الثالث ان يقع بين لفظين في طرفي جملتين. طرفي جملتين يعني في اواخر جملتين. اذا النوع الاول هو الذي يتعلق بي بالجملة نفسها. والنوع الثاني والثالث ان يقع بين بين جملتين. يقع بين جملتين. هن لباس
9:00لكم انتم لباس لهن. لباس لكم لباس لهن. وقع فيه تقابل. لهن حل لهم ولا هم يحلون لهن. حصل التقابل العكس بان كان اولا لمذكر فكان صار لمؤنث. ثم العكس بالعكس. اذا هذا
9:20هو شأن العقد سواه والتبديل ان يتقدم جزء ثم يعكس ويبدل ويدعى في الجملة الاخرى او في نفس الجملة مقابلا لما لما سبق والعكس اي عد من القابه العكس والتسهيم تسهيم كذلك عد من القابه التسهيم
9:39اي وعد من القابه اي المعنوي التسهيل ويسمى الارصاد. وهذا الذي عنون له في الايضاح قال ومنه الارصاد ارصاده. بكسر الهمزة والمهملات يعني بالراء والصاد والدال. اذا قيل مهملات ارادوا به الراء لانه يقابل
9:59والصاد لانه يقابل الضاد والدال لانه يقابل الذال. حينئذ بالكسر والمهملات. مصدر ارصدته اذا اعددته او اعددته ومنه رصد لقوم يرصدونك الحرس رصد معلوم من هذا وقيل هو نصب الرقيب وقيل هو نصب
10:19الرقيب على الطريق وقد نصب هنا في اول الكلام ما يدل على على اخره. وحقيقته عند البيانيين هو ان يجعل قبل العاجوز من الفطرة او البيت ما يدل على العجوز اذا عرف الروي
10:36يعني يجعل في قبل خاتمة الكلام سواء كان شعرا او نثرا ما يدل على اخره. اذا سمعت الاول كلام الجزء الاول حينئذ تستطيع ان تأتي بالخاتمة لكن بشرط ان تعرف الراوي يعني الحرف المختوم به. ان عرفته هذا شرط فيه والا لا يكون ارصادا. حينئذ اذا عرفته وقد جعل لك
10:59في الكلام السابق لفظا تستدل به على الخاتمة. هذا يسمى ماذا؟ يسمى تسهيما ويسمى ارصادا. ان يجعل قبل العاجز قبل العجز. عندنا صدر وعجز. العجز هو الخاتمة. من الفقرة او الفقرة او البيت ما يدل على
11:19للعجز اذا عرف الروي. العجز اخر البيت من النظم والفقرة من من النثر. فالعجوز هو الكلمة التي تختم بها الفطرة والفقرة هي من النثر بمنزلة البيت من الشعر. لانها مقدار يراعى فيه الختم بما التزم من الحرف المسمى
11:39وهذه الدلالة التي هي ان يجعل قبل العجز من الفطرة او البيت ما يدل على العجز ليست مطلقة. بل اذا عرف الروي من القافية. وهو الحرف الذي بنيت عليه القصيدة ونسبت اليه. او ما في معناه وهو الحرف الذي ختمت به
11:59فاصلة الفقرة. اذا اذا عرف الروي اي اذا علم مما سبق من الكلام. فدلالة ما يدل على العجز في الارصاد لا تتحقق كليته الا اذا عرف الروي. فلذا قيد به التعريف. اذا ان يجعل قبل العجز ما يدل
12:19على الخاتمة لكن بشرط اذا عرف الراوي واذا لم يعرف حينئذ لا يكون من من الارصاد. قالوا لان منه ما لا يعرف فيه لعدم معرفة حرف الراوي كما في قوله تعالى. وما كان الناس الا امة واحدة فاختلفوا. ولولا كلمة سبقت من ربك
12:39قضي بينهم فيما فيه يختلفون. فلو لم يعرف ان الراوي هو النون يعني الحرف الذي ختمت به الاية والايات السابقة لربما توهم ان العجز فيما فيه اختلفوا ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما اختلفوا فيه. هذا الذي يتبادر الى الدين. لكن لما عرف ان الاي مختومة
13:04بالنون حينئذ قال يختلفون. وهذا لا يدل عليه فيما فيما سبق. وهذا يتصور في ماذا اذا لم يعرف الروي. واما اذا عرف حينئذ يكون من من الارصاد سمي بذلك لان السامع يرصد ذهنه القافية
13:21وحيث دل عليها بما قبلها فكأنه ارصد الكلام الاول لمعرفة الكلام الاخر وهو قسمان. الارصاد او التسهيل قسمان. الاول ان تكون دلالته لفظية يعني الذي يدل شيء اللفظي يعني لفظ يكون داخلا في جزء الكلام يدل على اخره نحو ماذا؟ نحو قوله تعالى وما كان
13:48الله ليظلمهم وما كان الله ليظلمهم. حينئذ ها اذا لم يظلمه الله عز وجل ظلموا انفسهم. هذا معلوم بماذا؟ معلوم مين؟ من اللفظ نفسه. لان الله تعالى نفى انه ظلم الناس عموما حينئذ يكون التتميم ولكن كانوا انفسهم يظلمون. لو لم يرد هذا الجزء الخاتمة لعلم من الاول
14:15وما كان الله ليظلمهم. اذا هم الذين ظلموا انفسهم لان الحصر العقلي اما الاول او الثاني وقطعا معلوما ان الله عز وجل ان الله يظلم الناس شيئا حينئذ دل على ان الناس انفسهم يظلمون. ولذلك قال ولكن كانوا انفسهم يظلمون. وقول الزهير
14:35سئمت تكاليف الحياة ومن يعش ثمانين حولا لابى لك يسأم. سئمت تكاليف او سئمت تكاليف الحياة ومن يعش ثمانين حولا لا اب لك يسأم. وقول الاخر اذا لم تستطع شيئا فدعه. يعني جاوزه الى ما تستطيع. حينئذ
14:55دل اللفظ الاول على على الثاني اذا لم تستطع شيئا فدعه وجاوزه الى ما تستطيعه فانه لو وقف على ما قبل اواخرها اتهمت يعني من من اللفظ السابق. هذا النوع الاول من تكون دلالته لفظية. النوع الثاني ما تكون دلالته معنوية. يعني اللفظ لا يدل عليه
15:16اللفظ لا يدل على وانما يؤخذ من لازم او نحوه والنوع الثاني ان تكون معنويا كقوله تعالى ان الله اصطفى ادم ونوحا الاية. فان اصطفا يدل على ان الفاصل العالمي اصطفى يدل على ان الفاصل العالمين لا باللفظ وانما من جهة المعنى
15:41ان اللفظ لفظ الصفا غير لفظ العالمين واضح بينهما التغايب. ولكن بالمعنى لانه يعلم من جهة ان من لوازم اصطفاء الشيء ان يكون مختارا على جنسه. وجنس هؤلاء المصطفين العالمون. اصطفى ادم ونوحى. من ماذا؟ ادم
16:01نوح من العالم اذا الاختيار والتمييز. انما يكون من ماذا؟ من جنس الشيء. حينئذ دل على ان الاصطفاء هنا ما من جنسه وهو العالمون. وسمي بالتسهيم كما سماه المصنف هنا من سهمت الشيء اي صوبته. سهم
16:21ساهمت الشيء اي صوبته. سمي بذلك يعني الذي معنا لان المتكلم يصوب ما قبل عجز الكلام الى عجزه صوبوا ما قبل عجز الكلام الى عجزه. والتسهيم تصويب السهم الى الغرض
16:40كانه جعل هذا اللفظ مصوبا الى الخاتمة. حينئذ اوصله كما ان السهم يوصل الى الى الغرض. وقيل من قولهم برد مسهم برد مسهم اي مخطط لا يختلف ولا تتفاوت خطوطه فان الكلام يكون به كالبرد المسهم
17:00الخطوط كما قال بعضهم. وقيل المسهم المخطط ولم يشترط فيه استواء خطوطه. وقيل مأخوذ من السهم مأخوذ منه من السهم وهو حجر يجعل على باب بيت يبنى لصيد الاسد حجر يجعل على باب بيته على المدخل لصيد الاسد. فاذا دخله الاسد وقع الحجر فسد الباب. فسد الباب
17:27جعل في البيت قبل العاجز ما يصيد العجز. قالوا المرشد وهو انسب يعني هذا النوع انسب. ان كان المشهور هو هو الاول قيل لا يسمى الارصاد تسهيما عند البعض الا بشرط ان يكون اللفظ السابق هو الذي دل على اللاحق منه وهو القسم الاول من من الارصاد
17:47يعني ما كانت دلالته لفظية. واما ما كان دلالته معنويا فلا يسمى ارصادا بل هو توشيح. بل هو توشيح. وهذا قول لبعضه. لكن المشهور هو هو الاول وهو ان الارسال دلالة ما قبل العجز عن العجز قد تكون لفظية وقد تكون معنوية هذا هو المشهور. وجعل بعظهم الارصاد
18:07خاصا بالاول وهو اللفظ وسمى المعنوي باسم اخر وهو التوشيح واعلم ان هذا الباب اكثره متداخل يعني باب البديع من الالقاب اكثرها متداخلة واكثرها يمكن ان تعلم بالنظر يعني لو تأمل
18:23اكمل الاية وتأمل الحديث او تأمل البيت الشعري استطاع ان يستنبط منه ما هو اكثر من من ذلك. هذا ما يتعلق بالتسليم والمشاكلة والعكس والتسهيم والمشاكلة. اي وعد من القامه
18:41المشاكلة والمشاكلة في اللغة المماثلة. مشاكلة المماثلة. واصطلاحا ذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته تحقيقا او تقديرا. ذكر الشيء يعني اللغو بلفظ غيره يعني لا يذكر بلفظه. وانما يذكر بلفظ صاحبه. عندنا لفظان متصاحبان. يطلق
19:07وعلى ما اطلق عليه اللفظ الاول بلفظ صاحبه. وهنا الامثلة التي يريدها البيانون اكثرها امثلة فاسدة لانهم يريدون ايات الصفات. ومكروا ومكر الله. قالوا الله عز وجل لا يمكر وانما ذكر اللفظ هنا لانه وقع مصاحبة
19:27لغيره. قال من باب المشاكلة. من باب المشاكلة وهذا غلط. لانه نوع من المجاز. نوع المشاكلة على الصحيح انها من المجاز. ولذلك في مثل هذه العبارة كان الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى يذكر انها مشاكلة ثم رجع عن هذا. قال هذا نوع من المجاز وهذا فلا نقول به
19:47ابن القيم احيانا يورد مثل هذه العبارات مثل هذه المواضع ومكروا ومكر الله. الله يستهزأ بهم. حينئذ يقول هذا من باب المشاكلة. على كل مشاكلة الصحيح انها ليست من باب الحقيقة انما هي من باب المجاز كما ذكر الصيوطي في شرحه على عقود الجمل. هنا قال ذكر الشيء بلفظ غيره
20:07لوقوعه اي وقوع ذلك الشيء في صحبته اي في صحبة الغيب تحقيقا او تقديرا. ذكر الشيء بلفظ غيره يعني بلفظ ليس له ذكر الشيء يعني المعنى او المسمى بلفظ غيره يعني بلفظ ليس له كما تقول الرجل الشجاع
20:28نسميه ماذا؟ اسدا هل الاسد للرجل الشجاع؟ الجواب لا. اذا سميته بلفظ ليس له وانما هو لغيره. وهذا هو حقيقة المجاز والعلاقة هنا المصاحبة. اذا وجد استعمال اللفظ في غير ما وضع له بلسان العرب ووجدت العلاقة وهي وهي المصاحبة. لا نقول هذا
20:48الحقيقة انما هو من باب المجلة. وعليه كل اية يستدل بها ارباب الفن من ايات الصفات اي مردودة عليهم. يعني الاستدلال. اذا ام ذكر شيء بلفظ بلفظ غيره يعني بلفظ ليس له بل لغيره. قال المرشدي وهذا يشمل الجناس التام والمجاز. يشمل النوعين
21:10قوله لوقوعه في صحبته اي صحبة ذلك الغير الذي هو صاحب اللفظ. احترازا عن الجناس التام المجاز جناس التام والمجاز. ولذلك لو قيل قتل الاسد من كان اسدا. قتل الاسد من كان اسد
21:30وانت تعني بالاول السبع. قتل الاسد. حيوان مفترس. من كان اسدا عنيت بالثاني الرجل شجاع. هل هذا يكون من باب المشاكلة جواب لا ليس من باب المشاكلة لماذا؟ لانك عنيت بالاول اللفظ الحقيقي المعنى الحقيقي سبب الذي هو الحال المفترس
21:50من كان اسدا عنيت به المعنى المجازي وعنده المشاكلة ليست من المجاز او انها ليست حقيقة ولا مجاز كما ادعاه بعضهم كما دعاه كما هو شأن في الكناية الذي سبق معناه حديث. اذا تعني بالاول السبع وبالثاني الشجاع. فقد عبرت عن الثاني
22:10بلفظ الاول لا للمصاحبة بل لوجوه من وجوه المجازي. ولذلك قيل فالمشاكلة حينئذ لا حقيقة ولا يعني ليست حقيقة وليست مجازا. اما الاول وهو نفي الحقيقة فلان الطبخ مثلا كما يأتي بالبيت الاتي
22:30لا يدل على الخياطة يعني استعمل لفظ الطبخ مرادا به الخياطة. الخياطة شيء والطبخ شيء اخر. وهذا في الوضع واما يعني نفي المجاز فلعدم العلاقة المعتبرة يعني لا توجد عندنا علاقة وشرط استعمال اللفظ مجازا
22:50العلاقة هنا لا علاقة نقول نعم العلاقة موجودة. وهي المصاحبة. قال صاحب هذا القول فان اورد ان الواسطة لم يقولوا بها يعني ليس عندنا في اللفظ الا حقيقة او مجاز. اما لفظ يكون لا حقيقة ولا مجاز هذا واسطة. هل
23:10قالوا بهذا؟ الجواب نعم. اما حقيقة واما مجاز. ولفظ لا يكون حقيقة ولا مجازا هذا لا وجود له. اورد على من قال بان المشاكلة ليست حقيقة ولا مجازا ان هذا القسم لم يجعلوه اصلا. لم يجعلوه اصلا. فان اورد ان
23:30لم يقولوا بها يعني البيانيون حيث قسموا اللفظ الى حقيقة ومجاز فقط ولم يجعلوا قسما ثالثا وهو ليس حقيقة ولا مدى. قلنا جوابا على هذا الايراد هو تقسيم باعتبار اللفظ مع معناهم. يعني عندنا قسمة للفظ باعتبار معنى اللفظ
23:52فينقسم الى حقيقة ومجاز. وعندنا قسمة اخرى وهي تقسيم اللفظ باعتبار لا معناه انما باعتبار نظيره وقرينه وصاحبه. وهذا الثاني هو الذي جعلنا هذا القسم منه وهو انه لا حقيقة ولا مجاز. حينئذ لا يرد علينا التقصير
24:12الاخر فهو من واد ونحن فيه في واد قلنا هو تقسيم باعتبار اللفظي مع معناه وهذا الذي قلناه نحن في باب المشاكلة باعتباره مع مشاكله لا نظري الى وضع اللفظ للمعنى. قال السيوطي وشرع عقود الجمل وهذا هو الصحيح. وهذا الكلام يحتاج الى تأمل. يعني فيه نظر
24:35يعني تقريره واثباته والقول به فيه نظر يحتاج الى تأمل وفحص. والذي يظهر في بادئ الرأي انها مجاز. يعني المشاكلة مجاز. وما ادعاه من عدم العلاقة ممنوع بل هي موجودة. ويكفي في العلاقة المصاحبة. يكفي في العلاقة المصاحبة. ولذلك اذا قيل وما
24:59ومكر الله هذا من باب المشاكلة. لا يوصف الله عز وجل بصفة المكر. وانما يكون من؟ من جنس المشاكلة. سواء قالوا بانه لا حقيقة ولا مجاز او قالوا انه مجاز. على القولين مرفوض بل الله عز وجل يوصف بهذا الوصف لكن بالاقتران. يعني
25:19من مكر به لا مطلقا. يقال الماكر او الله عز وجل يمكر فقط لا لانه لم يرد الا مقيدا. حينئذ لا يطلق الا الا مقيدا. اليس كذلك؟ كما هو في الكيد وفي الاستهزاء والمكر ونحوها. مما جاء مقيدا. حينئذ يطلق
25:39الله عز وجل ويراد به حقيقة يعني معناه في لسان العرب لكنه باعتبار من؟ لمن مكر بالله عز وجل او باوليائه قوله تحقيقا او تقديرا تحقيقا اي وقوعا محققا يعني ملفوظا به. او تقديرا اي وقوعا مقدرا والمقدر كالمذكور. اما
26:03اول يعني التحقيق فوق قوله الشاعر قالوا اقترح شيئا نجد لك طبخه قلت اطبخوا لي جبة وقميصا. اقترح هذا مأخوذ من الاقتراح وهو السؤال والطلب. يعني اطلب شيئا نجد لك نجد
26:22له نجد لك نجد يعني من الاجادة وهو تحسين الشيء يعني نجيد نجد هذا بالجزم عصر نجيد جزء من فلماذا؟ لوقوع في جواب الطلب. اقترح نجد. قال قل تعالوا اتلوا. اذا وقوعي في جواب في جواب الظلام
26:42نوجد لك طبخه. قلت اطبخوا يعني خيطوا. لي جبة وقميصا. جبة وقميص تطبخ او تخاط اوكي تخاط نعم اذا لا تطبخ اذا الطبخ شيء الخياطة شيء شيء اخر لقد قلت اطبخوا لي اي خيطوا لي. فعبر عن الخياطة بالطبخ لوقوعها في صحبته. يعني صحبة الطعام
27:12لماذا؟ لانهم قالوا اقترح شيئا نجد لك ها طبخه. اذا ارادوا الطبخ لمناسبة ذكر الطبخ مصاحبا عبر عن الخياطة بالطبخ. اذا لم يوضع في لسان العرب لفظ الطبخ مرادا به الخياطة موضع حينئذ يكون هذا من باب المشاكلة من باب المشاكلة فلماذا عبر بالطبخ عن الخياطة مشاكلة
27:42لقولهم طبخه اي خيطوا لي فعبر عن الخياطة بالطبخ لوقوعها في صحبته يعني صحبة الطعام. ومنه قوله تعالى هذا وجزاء سيئة سيئة مثلها. اليس كذلك؟ جزاء سيئة سيئة مثلها. سيئة سمي سيئة بماذا؟ المقابل مع انه عدل
28:09هذا هو الاصل فيه مع انه عدل لانه قابل السوء بالسوء ومن قابل السوء بالسوء وان كان العفو اكمل من قابل السوء بالسوء هذا من باب القصاص وهو عدل لكنه سمي سيئة هنا من باب المشاكلة من باب وهذا لا شك فيه لو قلنا بانه مشاكلة مجاز على قول الصحيح
28:29الذي نكون دائما ان المجاز موجود في القرآن وموجود في السنة وبلغة العرب لا اشكال فيه واما يأتي الصفات والاسماء فالقول بالمجاز فيها بدعة محدثة مردودة على قائلها. وهذا التفصيل هو الحسن. والثاني وهو وقوع الاسم بصحبة الغير تقديرا
28:49يعني غير مذكور انما هو مقدم نحو قوله تعالى صبغة الله ومن احسن من الله صبغة صبغة الله بالنصب مصدر مؤكد لقوله امنا بالله فمقابل الصبغة هنا قدر تقديره صبغة الله لا صبغتكم. صبغة الله لا صبغة. لا صبغتكم. بالنصب
29:15هذا مقابل لقوله صبغة لكنه هل هو ملفوظ به في الاية؟ الجواب لا. لكنه مدلول عليه بسبب النزول. مدلول عليه بسبب النزول. حينئذ ذكر هنا من جهة التقدير. واذا كان كذلك فهو في حكم المذكور
29:35فمقابل الصبغة مقدر تقديره صبغة الله لا صبغتكم. والمعنى تطهير الله لان الايمان يطهر النفوس والاصل في ذلك مقال الشراح ان النصارى كانوا يغمسون اولادهم في ماء اصفر يسمونه المعمودية. فاذا فعل الواحد منهم
29:55ذلك بولده قالوا لا نصارى نصرانيا حقا. يعني اذا غمسوه في هذا الماء تحققت فيه النصرانية فامر المسلمون ان يقولوا لهم امنا بالله. وصبغنا بالايمان صبغة لا مثل صبغتكم. وطهرنا به تطهيرا
30:14لا مثل تطهيركم. فعبر عن الايمان بالله بصبغة الله للمشاكلة. لوقوعه في صحبة صبغة النصارى تقديرا يعني لما عبر صبغة الله؟ يعني ايمان الله الذي طهركم به لانه اراد الرد على النصارى وهما يسمونه
30:34الصبغة. تقديرا بهذه القرينة الحالية التي هي سبب النزول وان لم تذكر لفظا اذا والمشاكلة عرفنا المراد ان يذكر الشيء لذكر غيره ولكنه ليس بلفظه الذي وضع له في لسان العرب وانما بلفظ
30:51اخر والعلة في اصطحاب هذا اللفظ بذلك الشيء هو مصاحبته للفظ اخر. وهل هي حقيقة او مجاز؟ الصحيحة انها مجاز وعليه لا تطلق في اسماء الله تعالى وصفاته. تزاوج تزاوج
31:09اي عد من القامه تزاوج وهو من الضرب الاول وهو المعنوي ويسمى المزاوجة. تزاوج يسمى المزاوجة وكذلك يسمى الازدواج. وهو في اللغة اقتران الشيئين. مقارنة زواج معلوم. مقارنة بين بين شيئين
31:29الازدواج والتزاوج في اقتران شيئين واصطلاحا هي ان يزاوج يعني يقارن بين معنيين في الشرق والجزاء. بشرط والجزاء. يعني يأتي بلفظين وهذان اللفظان دل على معنيين ويرتب عليهما شيء في في الجزيرة
31:49اذا هذا خاص بباب او جملة الشرط والجزاء على ما سنذكره اي صار مزدوجين في ان يترتب على كل منهما معنى رتب على الاخر. كقول الشاعر اذا ما نهى الناهي فلجى بي الهوى اصاخت الى الواشي فلج
32:09بها الهجر انظر هنا اذا ما نهى الناهي فلجى اذا شرطية فلجأ هذا جواب شرطي. اصاخت الى الواشي فلج. اذا رتب على الفعلين وهما نهى الناهي واساخط الى الواشي فعل واحد وهو لجى. فاللجاج لجاج الشي مرتب على امرين على امر
32:35طيب هنا اذا ما نهى الناهي يعني عن حبها فلج بي الهوى يعني لزمني الهوى اصاخت الى الواشي اي سمعت الى النمل الذي يشي حديثه ويزينه فصدقته فيما افترى علي. هنا زاوج بين نهى الناهي واصاختها الى الواشم. الواقعين في الشرط والجزاء
33:00الواقعين في الشرط والجزاء. في ان يترتب عليهما لجاج شيء. وان كان في الاول دجاج الهوى وفي الثاني زاد الهجر ولا خلاف. يعني المراد هنا النوع اللجاج من حيث هو. بقطع النظر عن عن متعلقه. ومنه ايضا قوله اذا
33:20اقتربت يوما ففاضت دماؤها تذكرت القربى ففاضت دموعها. زاوج بين الاحتراب وتذكر القربى واقعين في الشرط والجزاء في ترتب فيضان شيء عليهما. اذا يأتي بلفظين بالشرط والجزاء ويرتب عليهما شيء او شيئا واحدا. يعني حكما واحدا مرتب على على شيئين
33:46ولذلك هناك براقي يقول وان ترتب على شيئين شرط فبالحصول للشرطين وبالحصول للشيئين وانتم طيبين. اذا هنا نقول زاوج بين اوقارنا بين شيئين ورتب عليهما حكما واحدا ولكنه خاص بالشرط. فان زاود بين شيئين في الشرط ولم يرتب عليهما الا حكما واحدا غير مختلفين. فليس الحكم كذا. قال
34:17رحمه الله تعالى فان كان لشرط مزدوجا دون الجواب لم يسمى بذلك. يعني اذا كان في الشرط فقط دون الجواب يعني رتب شيئين في الشرط ولم يأتي بالجواب الا شيء واحد مرتب على ذلك الشرطين فليس من هذا القبيل. كقوله تعالى من كسب سيئة
34:40واحاطت به خطيئته فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون. هنا زاوج بين امرين في الشرط. وهو كسب سيئة واحاطت به خطيئته. امران ورتب عليهما شيء واحد وهو في جواب الشرط. ولم يأت بشيء
35:00ويرتب عليهما ما رتب على ما رتب بالشرط في الجواب. حينئذ لا يكون من من قبيل المزاوجة. اذا تزاوج عرفنا المراد به. وانه خاص بالشرط والجزاء. بان يرتب على شيئين في الشرط امر
35:18عينه يرتبه على امرين في في الجواب. رجوع اي عد من القابه رجوع من المعلم اي الرجوع ويسمى الاستدراك ايضا الرجوع هو الاستدراك وبذلك عبر في انه لم يعبر بي بالرجوع. وهو بالاصطلاح العود الى الكلام السابق بالنقض يعني بالابطال لنكتة كما هو الاستدراك
35:43ليعود الى الكلام السابق بالنقض يعني بالابطال ان كان مثبتا ها نفاهم وان كان منفيا اثبته هذا المراد به. لنكتة يعني لامر يقتضيه المقام. وهذا يختلف من شخص الى شخص مقام الى الى مقام. وذلك بان يعود
36:03الى الكلام السابق بالنقض بان ينفي مثبتا او يثبت منفيا لنكتة يريدها المتكلم بحسب ما المقام في قول الشاعر قف بالديار التي لم يعفها القدم. بلى وغيرها الارواح والديم. قف بالديالي
36:23نفى العفاء الذي هو التغير. ثم قال بلى. اذا اثبت ما ما نفاه اولا. نفى عنها العفاء اي تغير ثم رجع عنه لنكتة وهي التنبيه على انه لما وقف بها اعترته دهشة اذهلته. فاخبر بما لا يتحقق
36:48ومن عدم العفاف ثم تاب اليه عقله يعني وقف على الديار فصدم ذهب عنه عقله فقال ذهبت ثم قال بلى اه فتدارك كلامه فقال بلى وغيرها الارواح والدين الارواح المراد بها الرياح يعني هبوبها والدية م
37:10المراد به المطر قطره وليس المراد من ذلك انه غلط ثم استدرك لان ذلك يكون غلطا لا بديع فيه بل المراد انه اوهم الغلط وان كان قاله على عمد اشارة الى تأكيد الاخبار بالثاني لان المرجوع اليه يكون تحققه اشد. اذا اذا رجع الى
37:30المثبت فنفاه او رجع الى المنفي فاثبته يسمى يسمى رجوعا وهو الاستدراك الذي يكون بلفظ لكنه لكنه هو اعم يكون اعم رجوع نوم مقابلة او بمعنى الواو. وعد من القابه مقابلة اي المقابلة
37:51في الاصل انه نوع من المطابقة. الاصلي انه نوع من يعني اصل الكتاب هذا. وجعله السكاكي وغيره قسما برأسه من المحسنين المعنوية حينئذ المقابلة هي نوع من المطابقة هذا هو الصحيح انها نوع من من المطابقة لان فيها تقابل وجعله السكاكي قسما برأسه
38:14المحسنات المعنوية. قال في الايضاح ودخل في المطابقة ما يخص المقابلة. دخل في المطابقة ما يخص المقابلة. حينئذ تكون المقابلة هذه خاصة بنوع مستقل عن عن المطابقة وان سميت مقابلة لا بأس وهو ان يؤتى بمعنيين
38:34متوافقين او معان متوافقة. ثم بما يقابلهما او يقابلها على الترتيب يعني يؤتى بالفاظ متخالفة لكنها متوافقة يعني لا يعارض بعظها بعظا لا يكون بينها تناقظ ولا ظدية. ثم بعد ذلك
38:52بالفاظ مرتبة على السابق. على الترتيب والمراد بالتوافق خلاف التقابل. والمراد هنا كلمتان فما فوقهما ويشترط ان تكون معانيها غير متقابلة. سواء كانت متناسبة او متماثلة او غير ذلك. ثم يأتي بكلمتين
39:13في مقابلة تلك الكلمتين الاولى تقابل الاولى والثانية تقابل الثانية وهكذا فيكون من افراد الطباق السابق انه جمع بين شيئين متقابلين في الجملة جمع بين اربعة الفاظ وان جعلا اللفظ الاول من الجملة من الكلمتين
39:33الاخريين مقابلة للكلمة الاولى والثانية للثانية. لانه جمع بين شيئين متقابلين في الجملة ولا شك ان الطباق كله كما سبق في حدهم. فاسم التقابل صادق عليه الا انهم اصطلحوا على تسمية هذا النوع منه. وهو ما كان طباق
39:53فيه متكررا مقابلة دون غيره يعني سمي هذا النوع من أنواع الطباق مقابلة تسمية للخاص باسم العام ولا اشكال فيه ولا يشكل هذا على كونه قسما من المطابقة. وفي اصطلاحهم انهم يخصون اسم المقابلة
40:13بالاضافة للعدد الذي وقع عليه المقابلة مثل ماذا؟ مقابلة اثنين باثنين ومقابلة ثلاثة بثلاثة واربع باربع قيل وخمسة بخمسة وستة بستة الى اخره. ان وجد فلا اشكال. لكن الاصل هو اثنان باثنين وثلاثة بثلاثة واربعة باربعة. الى
40:33فمقابلة الاثنين بالاثنين نحو قوله تعالى فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا. ضحك كثرة ها بكاء قلة تقام الاول يقابل الاول. اذا البكاء يقابل الضحك وكثيرا يقابل قليلا ولذلك فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا قابل الضحك بالبكاء وهو
41:03قابل له وقابل الكثرة او القلة بالكثرة. اتى بالضحك والقلة المتوافقين. ثم بالبكاء والكثرة قابلين لهما. وقول النبي صلى الله عليه وسلم ان الرفق لا يكون في شيء الا زانه ولا ينزع من شيء الا
41:23رفق ضده اذا نزع. كذلك قال زانه شانه متقابلان. كل منهما يقابل الاخر. وفي مقابلة ثلاثة ثلاثة قول الشاعر ما احسن الدين والدنيا اذا اجتمع واقبح الكفر والافلاس بالرجلين. هنا جمع ماذا
41:43ما احسن اقبح اذا الحسن بي بالقبح. الدين الدين قابله به بالكفر الدنيا بالافلاس. اذا الدنيا الغنى. مراد بالدنيا هنا الغنى. اذا قابله به بالافلاس. قابل ثلاثة بثلاثة قابل الحسن والدين والغنى بالقبح والكفر والافلاس. ومثال مقابلة الاربعة بالاربعة قوله تعالى فاما
42:11من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى. واما من بخل انظر بخله اعطى واستغنى اتقى وكذب بالحسنى صدق بالحسنى. فسنيسره للعسرى هناك اليسرى. اذا قابل اربعة باربعة. اعطى بقي لا. طيب اتقى ها استغنى. صدق كذب يسرى عسرا هذا اربعة الفاظ
42:41اليسرى والعسرة واضح متقابلان. واعطى وبخل كذلك. وصدق وكذب واضحة بينة. لكن اتقى واستغنى كيف يكون التقابل بينهم؟ هذا محل اشكال عند صاحب الايظاع وغيره. والمقابلة فيها فيما عدا الاتقاء والاستغناء ظاهرة واضحة بينة
43:01واما فيهما تقى واستغنى فوجهها ان المراد بالسغنى لم يتق فاما من اعطى واتقى واستغنى بخل واستغنى اي لم يتق لم يتق وحصل حين اذن التقابل بين بين اللفظين ان المراد بالسغنى
43:19لم يتق اي زهد فيما عند الله فكأنه مستغن عنه فلم يتقه. من استغنى عما عند الله تعالى لم يتق او استغنى بشهوات الدنيا عن نعيم الجنة. وبهذا صحت مقابلته للتقاه. والا
43:39الى تأويل. قيل وهذا ليس من الطباق بل من الملحق به قال في الايضاح وقد تتركب المقابلة من طباق او ملحق به. اذا هذا النوع داخل في فيما سبق ان يتقابل لفظان كل منهما موافق
43:55الاخر قد يكونا متناسبين او متماثلين. والمتناسبان هما اللذان بينهما مناسبة. وان اختلفا مصدقا ومفهوما كالشمس والقمر. شمس القمر بينه مناسبة. لكن الذي يصدق عليه لفظ الشمس مغاين. الذي يصدق عليه لفظ القمر. والمناسبة ان هذا
44:15الليل وهذا اية النهار او كل منهما جرم سماوي او اية سماوية. والمتماثلان هما المتحدان مصدرا مع الاختيار خلاف مفهوما كانسان وقائم. من حيث المصدق واحد الذي قائم اذا كان المراد به انسان. اليس كذلك؟ زيد قائم. اتحد يعني الشخص نفسه هو زيد وهو انسان وهو قائم
44:40من معنى انسان ومعنى قائم مختلفان. اذا تزاوج رجوع نوم مقابلة. ثم قال تورية تدعى بايهام لما اريد معناه البعيد منهما ورجحت بما يلائم القريب وجردت بفقده فكن منيب. هذا نوع يتعلق
45:00او البيتان يتعلقان بنوع واحد وهو وهو التورية دورية اخت الكذب ان كانت مختلفة عنها. تورية تدعى يعني تسمى بايهام. يعني كم انها تسمى تورية كذلك تسمى ايهام اي وعد من القابه تورية
45:20وتسمى الايهام كما نص عليه الناظم رحمه الله تعالى. سمي بذلك يعني التورية المعنى سمي بالايهام لما فيه من ادخال معي في الوهم يعني يوهم يأتي بلفظ يحتمل معنيين فيريد به المعنى البعيد. قوهم السامع ادخله فيه في الوهاب. هو يظن انه يريد المعنى قريب
45:45هو قد سافر به الى المعنى البعيد. لكنه لم يسافر. وكذلك تسمى التخييل من الخيال وهو الوهم كذلك يقال خيل اليه انه كذا اي اوهم. وهذان الاسلام فيهما دخل والصحيح ان الاسماء
46:02ان الاسم الصريح الذي يؤدي المعنى المراد هو التورية. والتورية مصدر والريت الخبر اذا سترته. واظهرت غيره كانه من وراء انسان فكأن المتكلم يجعله وراءه بحيث لا يظهر اصلها واو رياء تورية. فابدل اول الواوين تاء كما في توصية. لان وزنها تفعيلة واورياء
46:28واصح الاسماء والتورية. لانها من جعل الشيء ورائك. فانت اذا وريت كلامك فكأنك نقلته من قدام المخاطب الى وورائه ايضا. ومن قدام المخاطب الى ورائك هو اقربها الى التورية. اذا هذا الاسم احسن ما ما يقال. واما الاسماء
46:48اخرى ففيها بعد من معنى التورية الذي اراده البيانيون. ولذا قال الناظم تدعى اي تسمى هي بإيهام بإيهام بهذه داخلة على مفعول الثاني. لان تدعى بمعنى تسمى. واذا كان كذلك
47:08لما يتعدى الى مفعولين قد يتعدى المفعول الثاني بالباء وقد يتعدى له بنفسه. والايهام مأخوذ من الوهم. ومعناه التغليط وهو صادق باي نوع من انواع الغلط وهم. معناه التغليط. اذا لا يصدق على المعنى الذي اراده المورد. ثم التورية بمعناها
47:28المراد ليس فيها تغليط. ليس فيها تغليط. لماذا؟ لانه اراد احد المعنيين الذين وظع لهما اللفظ. وين الغلط فهو مقصود وهذه التسمية التي الايهام لصاحب المفتاح تبعا للشيخ عبد القاهر الجرجاني في دلائل الاعجاز. اذا تدعى
47:48فيها من تدعى هي بايهام فتسمى ايهاما وهذه التسمية لسكاكي كما ذكرنا صح المفتاح والسكاكي تبع فيه عبد القاهر الجرجاع وامام الفن في كتابه الجليل دلائل الاعجاز. وعرفها الناظم بقوله لما اريد معناه البعيد منه
48:08لما اي لفظ اريد يعني اراد المتكلم معناه اي معنى اللفظ البعيد يعني اعتمادا على القرينة الخفية. منهما لما قال البعيد فهمنا ان هذا اللفظ له معنيان. معنى قليل ومعنى بعيد. واراد المتكلم بهذا اللفظ المعنى البعيد. منهما اي من المعنيين او ان يكون من معاني متعددة
48:38حينئذ يكون اللفظ مشتركا اشتراكا معنويا بين معنيين فاكثر احد هذين المعنيين يكون قريبا والاخر يكون بعيدا. فيطلق اللغو المتكلم ويريد بهذا اللفظ البعيد معناه البعيد لكن بشرطه كم سيأتيه؟ اذا هي اللفظ الذي اريد المعنى البعيد من معنييه. اريد المعنى البعيد
49:05من معنيين وحقيقتها ان يطلق لفظ له معنيان. قريب وبعيد ويراد به البعيد منهما. كما نص على ذلك الناظر. فيطلق اللون المشترك اشتراكا معنويا اي له معنيان او اكثر. ويكون احد المعنيين او المعاني قريبا من الفهم
49:29اي ظاهرا يسرى اليه بلا كلفة. بمعنى ان اللفظ يطلق ويستعمل في هذا المعنى. ويطلق يعني المعنى القريب ويستعمل هذا اللفظ بعيني في المعنى البعيد. حينئذ كل منهما يكون ظاهرا. لكن يقع الوهم والايهام في ماذا؟ في ذهن السامع. ومن هنا
49:49فروعي التسمية السابقة وان كانت المعنى من حيث الظهور لا. اذا ويكون احد المعنيين او المعاني قريبا من الفهم اي ظاهرا اليه بلا كلفة. والاخر يعني المعنى الاخر بعيدا عنه بذلك التفسير. ولان المعنى من حيث هو في الاصل لا يصب ببعد
50:09لا قرون لان المعنى عرض والبعد والقرب عرظان وعندهم العرظ لا يقوم بعرظة هذا بالجملة فيه بشيء من النظر. وليس كل لفظ مشترك بين معنيين يتصور فيه التورية كاللغات التي تدور على الالسنة يعني قد يكون بعض الالفاظ وان كان
50:30حظ مشتركا بين معنيين او معاني قد لا يتصور فيها التورية. ولذلك التورية عسرة يعني ليست بالشيء الهين يعني امر يحتاج الى امور. اولا العلم بهذه الالفاظ المشتركة. في لسان العرب بان هذا
50:50اللفظ قد استعمله العرب في عدة معاني لابد ان يقف على هذا. حينئذ لابد ان يعلم ما هو اللفظ المشترك. ويعلم ان هذا اللفظ له معنيان او اكثر وان كل معنى من هذه المعاني التي هي داخلة تحت اللفظ المشترى قد استعمل العرب ذلك اللفظ فيه. ثم يحتاج الى بديهة والى
51:10بديهة وهي استحضار ذلك اللفظ عند ايراد الكلام الذي يورث فيه. ولذلك كثيرا ما يقع الناس الان في الكذب بحجة ماذا بحجة التورية وهذا لا لا يطيقه كل طالب علم فضلا عن عن العامة فاكثر توريات العوام كذب. كذب صريح
51:30لماذا؟ لانه لا يعرف لفظ مشترك لو قلت له لفظ مشترك يظن انه اموال او شيء من هذا الطريق. فكونهم لا يعرفون حينئذ اذا استخدموا التورية يكون كثيرا منه انما هو من الكذب الصريح. وكذلك الطالب الذي لا يكون ذكيا واستحضارا مساء او
51:50الفاظل المشتركة يقع بالكذب من حيث من حيث لا يشعر. ولذلك نص البيانيون هذه كلمة المرشدي وليس كل لفظ مشترك بين يتصور فيه التورية. اذا ليس كل لفظ مشترك. اولا حدد هذه الالفاظ. ثم بعد ذلك يمكن ان تقع التورية
52:10وانما تتصور حيث يكون المعنيان ظاهرين. الا ان احدهما اسبق الى الفهم من الاخر وهذا يختلف باختلاف الاماكن والعرف وبحسب بحسب اللوازم المبينة والمرشحة. اذا قد يكون للوازم وتكون للاعراف لها دخل
52:30في المفاهيم. فيطلق هذا اللفظ بشرطه السابق ويقصد المعنى البعيد. اعتمادا على قرينة خفية. ويوري عنه بالقريب سيفهمه السامع من اول وهلة. ولذلك سمي بالايهام كما ذكره الناظم. فلاحظ هذا الايهام في صرف ذهن السامع فسمى التورية
52:50وان كان التورية اسم لفعل الفاعل لا باعتبار المخاطئ. الايهام اين يقع في ذهن المخاطب السامع هذا الاصل فيه. وان كان قد يكون المتكلم مريدا للايهام لكن تسميته ايهام هذا باعتبار السامع بالجملة
53:07والتوري انما هي من فعل الفاعل المتكلم. ولذلك كان التورية هذا الاصطلاح اولى. ثم اطلاق ذلك اللفظ المشترك على كل من معنييه او معانيه وارادة البعيد منها قد يكون بالحقيقة. يعني اللفظ المستعمل في التورية قد يكون في معنييه
53:27استعمالا حقيقة. وقد يكون مجازا وقد يكون في احد المعاني حقيقة وفي الاخر مجازا. هذا المراد به. واضح؟ اذا ثم اطلاق ذلك اللفظ المشترك على كل من معنييه او معانيه وارادة البعيد منها قد يكون بالحقيقة كالمشترك الذي
53:47اشتهر منه احد معانيه لان المشهور اقرب تبادرا الى الفهم من الاخر. وقد يكون بالمجاز قد يكون مجازة كلفظ له اشتهر احدهما وقد يكون احدهما بالحقيقة والاخر بالمجاز. فان الحقيقة اقرب تبادرا الى الذهن من من المجالس
54:07اذا هذا هو حقيقة التورية التي ارادها الناظر. تورية تدعى بإيهام لما يعني للفظ اريد او يريد هنا مغير السوق يعني اراد المتكلم اراد المتكلم معناه البعيد اريد معناه البعيد اذا فيه معنى قد
54:27ولم يرد منهما اي من المعنيين. اذا اطلق هذا اللفظ المشترك واراد به المعنى البعيد. ثم قسم التورية الى نوعين مجردة ومرشحة مجردة كما هو الشأن فيه بالاستعارة كما سبق والترشيح والتجريد من
54:48حيث اللغة مر معنا فيما سبق. ثم تنقسم التورية الى قسمين مجردة ومرشحة. واشار الى الثاني منهما بقوله ورشحت بما يلائم قرير يلائم يعني بالذي يلائم اي يناسب او يوافق القرين
55:04وجردت بفقده. اذا عندنا ملائم وعندنا تجريد عن هذا الملام. يعني يذكر لفظ مع التورية. يدل على المعنى البعيد. قد لا يفهمه السامع. فالمرشحة هي التي قرن بها ما يلائم المورى به
55:24ها التي قرن بها يعني بالتورية باللفظ المشترك هذا هو التورية. قد يقترن بها اما قبلها او بعدها ما يلائمه يعني ما يوافقه يعني لفظ يدل على المعنى البعير. قد يفهمه السامع وقد لا لا يفهمه. هي التي قرن
55:44فيها ما يلائم المورى به اما قبلها واما بعدها وقبلها فقبلها كقول الشاعر فلما نأت عنا العشيرة كلها انخنا فحالفنا السيوف على الدهر فلما اسلمنا عند يوم كريهة ولا نحن اغضينا الجفون على وتره. هنا الجفون هذا من باب المثال فقط ولا فيه شيء من
56:09من النقد والشأن لا يعترض مثاله فالفرد والاحتمال. الجفون قد يراد به جفن قد يراد به جفن العين وقد يراد به جفن الذي هو جفن السيف يعني غمد السيف قالوا جفن وجفن في غمد السيف واما العين فهي قول الجفن
56:29بالفتح. فان الاغضاء هنا قال نعم. ولا نحن اغضينا الجفون. جفون اراد به المعنى الثاني الذي هو غمد السيف. لكن الاغضاء مناسب لاي شيء. ها الاغضاء. يعني يغمض عينيه يناسب ماذا؟ جفن السيف او جفن العين الثاني لا شك. هذا يسمى ماذا؟ يسمى قرينة او ما
56:59دائم التورية. فان الاغضاء مما يلائم جفن العين. الجفن هو غطاء العين من اعلاها واسفلها. وكذلك غمد السيف والجفن بالكسر. هو غمد السيف. غمد السيف. فان الاغضام مما يلائم جفن العين
57:18وان كان المراد به اغماد السيوف. لان السيف اذا اغمد انطبق الجفن عليه. واذا جرد انفتح هل الخلاء الذي بين دفتين؟ اذا قول اغضينا هذا يسمى ماذا يسمى ملائما للتورية. اين التورية؟ اين وقعت؟ في الجفون. والجفون هذا جمع جفن. وكذلك يجمع على على جففه. واما بعد
57:44وكقول قائل كأنك نون اهدى من ملابسه لشهر تموز انواعا من الحلل. كانون تموز الشهران او الغزالة من طول للمدى خرفت فمات تفرق بين الجدي والحمل والحمل اسكان الميم. اراد بالغزالة معناها البعيد وهو الشمس وقرن بها ما يلائم
58:05قل معنى القريب الذي ليس بمراد وهو الرشا حيث ذكر الخرفة والجدي والحمل. والتورية المرشحة اذا علمنا ان المراد بالتورية المرشحة ان يذكر في الكلام ما يلائمها. يعني يأتي بلفظ يساندها موافق لها. والتورية
58:25نوع من الاستعارة المرشحة التي سبق بيانها في الاصل والفرق بينهما ان مع الاستعارة قرينة تصرف لفظ لها وتجعل المعنى البعيد قريبا والتورية ليست كذلك. هي نوع في الاصل لكنها لعدم وجود اشتراط قرينة
58:45سميت ماذا تورية مرشحة والنوع الثاني من نوعي التورية هي المجردة وجردت اي اي التورية بفقده يعني بعدمه بعدم ايجاده وهو الملائم فكن منيب هذا تكملة. وهي التي لا تجامع شيئا مما يلائم المؤر به. يعني المعنى القريب. المعنى قريب. يعني خلت عن اي
59:10افظل ساند المعنى الذي جعل التورية له وقوله فكن منيب. هذا كمل به البيت. اي فكن منيبا الى الله تعالى. يعني راجعا انابة هي التوبة مع العودة الاستقامة ويحتمل كن رادعا بلفظ التورية من معناه القريب الى المعنى البعيد لنكتة او
59:36ونحو ذلك. فكن منيب. شعران منيب. ها خبر كان منيب بالسكون. منصوب. اي سكون ايه؟ ها؟ ها ابو درداء ها روت ربيعة نعم منيب الاصل في المشهور في لغة العرب منيبة. ها؟ اليس كذلك
1:00:16الوقف على التنوين المنصوب يكون بالالف. وقف على المنصوب منه بالالف كمثل ما تكتبه لا يختلف. تقول امر قد اضاف زيدا وخالد صادى الغداة صيدا. نسيتم الملحة؟ فقف على المنصوب منه بالالف
1:00:36كمثل ما تكتبه لا يختلف. هذه اللغة المشهورة لغة امور عرب. واما ربيعة فتقف على المنصوب منون فالمرفوع والمجرور قام زيد مررت بزيد رأيت زيد وجمهور العرب يوافقون في الرفع والخوض قام زيد
1:00:58مررت بزيد السكون ويخالفون في رأيت زيدا. هذه الاية بدل عن عن التنوين. لغة ربيع التسوية منيب حينئذ نقول هذا على لغة ربيعة وقف عليه بالسكون. وفي الكل يكون الاعراب مقدرا. الاعراب هنا الذي يختلف. يعني
1:01:20على لغة ربيعة فكن منيب رأيت زيد. زيد مفعول به منصوب علامة ونصبه ونصبه على مذهب البصريين. ونصبه فتحة مقدرة على اخره منع من ظهورها سكون الوقف. سكون الوقف. واما على اللغة المشهورة رأيت زيدان. زيدا مفعول
1:01:40منصوب ونصب وفتحة ظاهرة على اخره. هذا الفرق بينهما من حيث النطق والاعراب. اذا فكن منيب وقف عليه بالسكون على لغة ربيع وهنا قد يقال المصنف هنا يعني ليس بصاحب لغة ليس منها الربيعة هو فكيف نوجه مثل هذا؟ نقول
1:02:00اولى الاصل في مثل هذا انه من باب الظرورة. هذا الاصل ظرورة ونقول ظرورة لكن لان لا يجعل الناظم قد ظاق عليه النظم لانه قصور ان يأتي بكلمة او ببيت يضطر الى تسكين
1:02:17اه مرفوع او مخفوض حينئذ نقول هذا من باب اللغة. فنصرفه الى الى اللغة مع كونه ليس بصاحب تلك اللغة. لماذا؟ ها ذبا عنه وعن عرضه يعني دفاعا عنه لئلا يتهم بالنقص لان هذا عجز لو قلنا هذه ضرورة معناه عجز قصر نظمه ان يأتي باللفظ الصحيح
1:02:37هذا المقام هذا الاصل وهذا كثير ولذلك قد يسكن كتبا كتب هذي اللغة المشهورة نقول هذي لغة ولا نقول انه للوازن وان كان هو الظاهر انه للوزن هذا هو الاصل. على كل فكن منيب نقول هذا على لغة ربيعة. ثم قال جمع وتفريق وتقوى
1:02:57ومعن كليهما او واحد جمع يقع. ذكر في هذا البيت ستة القاب جمع الجمع كلها سهلة ان شاء الله تأتي. الجمع وهو ان يجمع بين متعدد في الحكم ان يجمع بين متعدد في الحكم ان يجمع بين شيئين او اشياء في حكم واحد كقوله تعالى
1:03:23المال والبنون. ها زينة المال هذا شيء والبنون هذا شيء اخر حكم عليهما بحكم واحد جمع بينهما وحكم عليهما بحكم واحد زينة الحياة الدنيا. جمع بين اثنين في حكم واحد او اكثر ان الشباب والفراغ مفسدة
1:03:45ثلاثة وحكم عليها بشيء بشيء ان الشباب والفراغ والجد يعني الاستغناء مفسدة اي داعية للمفسدة مفسدة للمرء اي مفسدة. ومنه ثلاثة تشرق الدنيا ببهجتها شمس الضحى وابو اسحاق والقمر. ثلاثة
1:04:05تشرق الدنيا اذا حكم على الثلاثة بان الدنيا تشرق ببهجتها. وهم الثلاثة شمس الضحى وابو اسحاق وا والقمر. اذا الجمع هذا المراد به ان يجمع بين شيئين او اكثر في حكم واحد. وتفريط هذا عكس الجمع. عكس الجمع. وهو ايقاع تباين
1:04:25يعني تباعد بين امرين من نوع واحد في المدح او غيره. في المدح او او غيره. فاشتركا فيه ثم فرق بينهما ليفيد زيادة احدهم على الاخر. كقوله تعالى وما يستوي البحران جمع بينهما. بحران
1:04:45هذا عذب فرات سائغ شراب وهذا ملح اجاج. فرق بينهم. والاصل ان كلا منهما بحر. حينئذ نوع واحد لكن فرق بينهما لتفريق الحكم المرتب عليهم. وكقول الشاعر في التفريق ما نوال الغمام وقت ربيع كنوال الامير يوم سخاء
1:05:09فنوال الامير بدرة عين ونوال الغمام قطرة ماء. ما نوال يعني الجود نوال الغمام يعني السحاب واقترب يعني زمن سلطان نزول الغيث كنوال الامير يوم سخاء. يعني يقارب بين جود السماء الذي هو المطر سحاب
1:05:29بين جود الامير وعند وجود الامير اعلى. فنوال الامير بدرة عين بدرة عين هذا اسم لكيس فيه مقدار من فيه مقدار من المال يعني كان معروفا هذا الكيس يوضع فيه مال معين يختلف باختلاف الازمان قد يوضع فيها عشرة الاف
1:05:49درهم وقد يوضع فيه اكثر من ذلك او او اقل. فبدرة عين كيس فيه مقدار من المال يتعامل به ويقدم في العطاء ويختلف باختلاف العهود يجمع لا بدر اذا فنوال الامير بدرة عينه. ونوال الغمام قطرة ماء. وهذا بدرة عين وضع فيه عشرة الاف في زمانه. فانه
1:06:13نوعي النواة هو نوع واحد نوى العطا جود نوال الغمام ونوال الامير بتفضيله نوال الامير على نوال الغمام. حيث بين ان نوال الامير بدرة عين. بدرة عين وهي عشرة الاف درهم ونوال الغمام قطرة ماء. هذا يحب المال. تقسيم يعني واو وعد من القابه تقسيم
1:06:38وهو ذكر متعدد ثم اضافة ما لكل اليه على التعيين. ذكر متعدد ثم اضافة ما لكل اليه على التعيين في ذكر المتكلم متعددا يعني امور متفرقة. ويضيف ان ينسب الحكم الذي لكل
1:06:58في واحد من ذلك المتعدد على وجه التعيين وقوله على وجه التعيين اخرج بهذا القيد اللف والنشر لا يأتي ذكره ان شاء الله تعالى. ومنه قول الشاعر ولا يقيم على ضيم يراد به الا
1:07:16الا الاذلان عير الحي والوتد. هذا على الخسف مربوط برمته. وذا يشج فلا يرفي له احد ذكر العيرة والوتد ثم اضاف الى الاول الربط مع الخسف والى الثاني الشج وهو بحرف التنبيه. ولا ولا يقيم على ضيم يراد به الا الاذلان. عير الحي والوتر جمع
1:07:46انهما ثم ذكر حكم الاول ثم ذكر حكم الثاني. هذا الذي معاير الحي على الخسف مربوط برمته وذا الذي هو الوتد يشج فلا يرفي له احد. اذا جمع وتفريق وتقصير
1:08:04سين ومع كليهما يعني ان الجمع يقع مع التفريق تارة ومع التقسيم تارة اخرى. جمع الكلام في الجمع. وتفريق وتقسيم. اذا هذي ثلاثة بقي ماذا؟ جمع مع تفريق جمع مع تقسيم جمع مع التفريق
1:08:30تقسيم مع كليهما اي الجمع مع التفريق والتقسيم. ان الجمع الثلاث او واحد يعني من التفريق او التقسيم. حينئذ تكون القسمة سداسية. جمع مفرد. تفريق مفرد. تقسيم مفرد. جمع غير مفرد بل هو مقارن
1:08:50تقسيم جمع مقال للتفريق جمع مقارن للتفريق والتقسيم. الجمع مع التفريق وهو ان يدخل شيئان في معنى واحد ويفرق بين الجهتين الادخال. يعني شيئان يحكم عليهما بشيء واحد. لكن هذا الشيء الذي هو حكم
1:09:15له جهتان. جهة يحكم بها على شيء وجهة على شيء اخر. كقول القائل فوجهك كالنار في ضوئها وقال كالنار في حرها. انظر وجه وقل شيئان حكم عليهما بماذا؟ بالنار وجهك كالنار. قلبي كالنار. لكن الوجه كالنار في ماذا؟ في الضوء. اليس كذلك؟ وقلبك النار في ماذا؟ في الحق
1:09:42والاحتراق حينئذ حكم على شيئين ها بماذا؟ بشيء واحد لكن هذا الشيء له جهتان. من جهة حكم بها على شيء والجهة الاخرى حكم به على الثاني. فوجهك كالنار في ضوئها وقلبك النار في حرها. ادخل قلبه ووجه الحبيب في كونهما كالنار. ثم فرق بينهما
1:10:08بان جهة ادخال الوجه فيه يعني في النار الاضاءة والقلب هو الاحتراق. وقوله تعالى وجعلنا الليل والنهار ايتين فمحونا اية الليل وجعلنا اية النهار مبصرة جمع ثم فرقا. وقوله تعالى الله يتوفى الانفس حين موتها
1:10:28الاية فانه جمع الانفس بحكم التوفي. الانفس كلها ثم فرق بين جهتي التوفي بالحكم بالامساك ارسال اي الله يتوفى التي تقبض والتي لم تقبض. فيمسك الاولى ويرسل الاخرى. فالحكم واحد متوفي
1:10:48قد يطلق يراد به النوم وقد يراد به مفارقة الرحل للجسد. ووجه كون الجمع مع التفريق من المحسنات هو جمع الجمع مع التفريق. جمع الجمع مع التفريق وهما متضادان. ولا خفاء في ان الشيء مضموما الى غيره غيره منفردا عنه. وهذه قاعدة
1:11:08مطردة عند ارباب الصناعات. الجمع مع التقسيم. الجمع مع مع التقسيم. وهو جمع متعدد تحت حكم ثم تقصير او تقسيمه ثم جمعه. يجمع ثم يحكم عليه. او يقسم ثم يحكم عليه. او
1:11:28تقسيمه ثم جمعه. فالاول الذي هو ماذا؟ الجمع ثم التقسيم كقول الشاعر. حتى اقام على ارباب خرشنة ان تشقى به الروم والصلبان والبيع للسبي ما نكحوا. والقتل ما ولدوا. والنهب ما جمعوا والنار ما زرعوا. انظر قال اولا جمع. قال تشقى به
1:11:53تشقى به يعني بالممدوح. ودخل فيه كل شقاء. تشقى به الروم ثم فصله. قال للسبي ما نكحوا نشق والقاتل ما ولده. هذا شقاء والنهب ما جمعوا وهذا شقاء. والنار ما زرعوا. جمع في البيت الاول شقاء
1:12:13الرومي بالممدوح على سبيل الاجمال تشقى به الروم. حيث قال تشقى به الروم. ثم قسم في الثاني وفصل. اذا جمع ثم فصل والثاني الذي والتقسيم ثم الجمع يقسم اولا ثم يجمع كقول حسان قوم اذا حاربوه ضروا عدوه
1:12:33وهم او حاولوا النفع في اشيائهم نفعوا. سجية تلك. اذا قسم اول القوم اذا حاربوا او حاولوا النفع قسمهم الى قسمين. قال سجية تلك منهم غير محدثة ان الخلائق فاعلم شرها البدع. فقسم اول
1:12:53فلن صفة الممدوحين الى ضر الاعداء ونفع الاشياء. وهم الاولياء كما عبر صاحب الايضاح ثم جمعهما في قوله سجية تلك النوع الاخير الجمع مع التفريق والتقسيم يعني اجتمعت الثلاثة. وهذا حقيقته
1:13:13ان يجمع بين امرين فاكثرا ثم يوقع تباينا بينهما ثم يقسم ذلك المتعدد بان يعطي كل ما له. يعني معلوم مما مما سبق. ومثاله هذا مثال اتفقوا عليه قوله تعالى يوم
1:13:33يأتي لا تكلم نفس الا باذنه فمنهم شقي وسعيد. وهذا تقسيم. فاما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك. ان ربك فعال لما يريد. واما الذين سعدوا فبالجنة خالدين فيها
1:13:58ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك عطاء غير مجزور. اما الجمع فبقوله يوم يأتي لا تكلم نفس نفس هذا جمع ما وجه الجمع ايمن ما وجه الجمع نفس اين الجم؟ نعم نفس هذا واحدة نحن نقول جمع جمع الانفس كلها ما وجهه
1:14:23نكرة في السياق نفي احسنت. نكرة في سياق النفي. اذا جمع الانفس اولا. ان ان الجمع في قوله يوم يأتي لا تكلم نفسه نفس هذا متعدد من حيث المعنى. لانه نكرة في سياق النفي فتعم. واما التفريق
1:14:43فبقوله فمنهم شقي وسعيد. فرق بينهما. ثم قسم ما يترتب على هذين الفريقين. فقال اما الذين شقوا الى اخره واما الذين سعدوا. فجمع في هذه الاية ما يتعلق بالجمع والتقسيم
1:15:03اذا جمع وتفريق وتقسيم هذه ثلاثة انواع جمع مفرد لوحده وتفريق مفرد وتقسيم ومع كليهما يعني الجمع مع كليهما جمع وتفريق وتقسيم او واحد منهما يعني جمع مع التفريق فقط والجمع مع التقسيم فقط جمع يقع جمع مبتداه ويقع خبره والجملة تتميم لما سبق
1:15:33والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين