شرح الجوهر المكنون للشيخ أحمد بن عمر الحازمي 30
0:01بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد
0:27لا زال الحديث في الباب الثامن من ابواب المعاني الايجاز والاطناب والمساواة تأدية المعنى بلفظ قدره هي المساواة كسر بذكره. وباقل منه ايجاز علم. وهو الى قصر وحذف ينقسمك عام مجالس الفسوق بعدا
0:50ولا تصاحب فاسقا فترضى. هذا سبق الحديث عنه على جهة التوصيل ووقفنا عند قول الناظم رحمه الله تعالى وعكسه يعرف بالاطناب الزم رعاك الله هذا هو النوع الثالث وهو الاطناب
1:11افعال من اطنبة في الكلام اي بالغ فيه. الاطناب هو المبالغة المبالغة في الكلام وسبق ان المقبول من طرق التعبير عن المعنى ثلاثة القسمة خماسية اثنان مردودان مردودان والمقبول هو ثلاثة وهو تأدية
1:37اصل المراد بلفظ مساو له بادية اصل المراد بلفظ مساو له او ناقص عنه واف او زائد عليه لفائدة. هذا المقبول والقسم العقلية تقتضي انها خمسة لان لفظ امن يساوي
1:57واما ان يكون اقل واف او غير واف او يقوم بزائد لفائدة او ليس لفائدة صارت الطرق خمسة والمقبول منه ما كان مساويا وهذا قلنا فيه خلاف بعض ما ثبته وبعضه مدخله فيه بالايجاز
2:19والايجاز ان يكون باقل منه واف وان يكون بزائد وكذلك يكون لي لفائدة والمراد بالمساواة كما سبق ان يكون اللفظ بمقدار اصل المراد لا ناقصا عنه بحذف او غيره ولا زائد عليه بتكرار
2:38او غيره بان يكون اللفظ مساويا للمعنى ليس المعنى بزائد عن اللغو وليس اللفظ بزائد على على المعنى. وهذا ما يسمى بالمساواة. وبعضهم مدرجها في الايجاز او ناقص عنه واف بهذا القيد
2:58عن الاخلال وما يسمى بالحشو ونحوه وهو ان يكون اللفظ قاصرا عن اداء المعنى ان يكون اللفظ قاصرا عن اداء المعنى ان يعبر بلفظ قليل مريدا به المعنى لكنه يخل
3:17ولا يأتي به ولذلك صار الايجاز من انواع البلاغة بمعنى انه لا يأتي بلفظ قليل عن معنى كثير الا اذا كان من اهل اللغة واذا لم يكن كذلك فقد لا يكون الكلام وافيا
3:30قد يريد ان ان يوجز في الكلام ولكنه يجحف به. فحينئذ يكون المعنى يكون المعنى فاسد. ولذلك زاد القيت واف او ناقص عنه واف احترز به عن الاخلال وهو ان يكون اللفظ قاصرا عن اداء المعنى
3:50كقول عروة ابن الورد عجبت لهم اذ يقتلون نفوسهم ومقتلهم عند الوغى كان اعذرا اذ يقتلون نفوسهم واراد به الاختصار ولكنه اراد به يقتلون انفسهم في السلم لكنه قصر بعض الالفاظ ولم يصب في في المعنى. او زائد عليه لفائدة لفائدة لابد
4:16هذا القيد وهو الذي سيأتي النوع الثالث واحترز به عن شيئين الاول التطويل الاول التطويم وهو اي تطويل الا يتعين الزائد في الكلام بمعنى ان يكون الكلام اتى به بالفاظ تزيد على المعنى
4:37تزيد على على المعنى. ثم هذا الزائد قد لا يكون لفائدته قد لا يكون لفائدة وهذا هو التطويل وهذا هو هو التطويل لكن قد يتعين الزائد بان يقال هذه الكلمة زائدة على الكلام
4:54وقد لا يتعين بان يكون ثم كلمتين كل منهما يصدق عليه انه زائل. فلو اعتبر بحد نفسه لقيل هذا هو الزائل. وحذفت الثانية والعكس بالعكس حيث يوجد في اللفظ كلمتان كل منهما يؤدي معنى الكلمة الاخرى. لكن لا يحكم على واحدة منهما بالزيادة. اذا اذا
5:17لم يتعين الزائد في الكلام يسمى يسمى تطويلا لقوله ماذا؟ والفى قولها كذبا ومينا كذب والميل هذا شيء واحد والف قولها كذبا ومينا. اذا فيه فيه زائد. يحتمل انه الكذب ويحتمل انه الميل. وقلنا بان ثمة الكلام تطويلا
5:45ان المين والكذب بمعنى واحد لو قال الفا قولها كذبا ولو قال الفى قولها مينة لكفى لكن لما جمع بينهما حينئذ نقول عطف الشئ على على مرادفه لفظا على مرادفه من حيث المعنى
6:03وهذا النوع ابن تيمية رحمه الله تعالى حكى في الايمان الكبير انه لا يوجد في القرآن. مع انه موجود في لسان العرب لماذا؟ لانه حشو لا فائدة فيه. وهذا يمتنع ان يوجد فيه في القرآن وانما الذي يوجد في القرآن
6:18ما كان في لسان العرب وهو شائع ذائع وعليه الدرجة الكبرى من من الفصاحة هذا الذي يقال بانه يوجد فيه في القرآن وما قل ولم يكن شائعا فصيحا وهذا يمتنع القول به في القرآن
6:34امتنع القول به في القرآن. اذا عطف المرادف بهذا المعنى كذبا ومينا مثل به رحمه الله تعالى في الامام الكبير الا انه لا يوجد في القرآن لا يوجد فيه في القرآن. اذا الكذب والمين شيء واحد
6:50ولم يتعين الزائد فيهما فانه احدهما لا بعينه فلا فائدة في الجمع بينهما. لا فائدة في الجمع بينهما لكن اي النوعين الكلمتين الزائدة لا يتعين. تكلم المتكلم ولم يعين. حينئذ المتلقي والمخاطب والمستمع يحتمل عنده ان يكون
7:10الكذب هو الزائد ويحتمل ان يكون المين هو هو الزائد. اذا التطويل ان لا يتعين الزائد فيه في الكلام. الثاني ما يشتمل على الحشو مثل التطويل يعني من غير فصيح كلام العرب لكن
7:27هو ما يتعين فيه الزائد تعينوا فيه الزائد بان يقال هذا اللفظ زائد في الكلام زائد في في الكلام وهذا الذي يكون حشوا هذا ضربان الثاني الاول ما يفسد المعنى
7:46وثاني ما لا يفسد المعنى. اذا الحشو الحاشو وهو الذي زيد في الكلام وهو معين متعين يعني بان يقال هذه اللفظ زائدة لا يوجد غيرها بخلاف السابق التطوير. فثم كلمتان لا تستطيع ان تحدد اي النوعين يكون زائدا بخلاف الحشو
8:05ويزيد كلمة حينئذ قد يفسد المعنى. قد تكون هذه الكلمة مفسدة لي للمعنى كقول الشاعر ولا فضل فيها للشجاعة والندى وصبر الفتى لولا لقاء شعوب لولا الموت يعني ولا فضل فيها يتكلم عن الدنيا
8:26عن عن الدنيا لا فضل في الدنيا للشجاعة والندى وصبر الفتى ندى يقال ندي الرجل جاد وسخى وسخاء لولا لقاء شعوبي لولا الموت لولا الموت لما كان للشجاعة فضل هذا صحيح
8:47لماذا؟ لانه لو كانت الشجاعة توجد دون الاقدام على الموت للسويان حينئذ لا يكون ثم فضل لاحدهم على على الاخر فجمع هنا بين الشجاعة وبين الصبر وبين بين الندم. فان لفظ الندى يعتبر حشوا. يعتبر حشوا في الكلام
9:09وقد افسد به المعنى. لماذا؟ لان المعنى انه لا فضل في الدنيا للشجاعة والصبر والندى لولا الموت والندى هذا المراد به بذل المال. بذل بذل المال. لولا الموت لما بذل
9:26مال صار فيه فظل لكن يرد الاشكال في ماذا انه قد يجود دون اقدام على الموت وحينئذ يكون يكون الجود والسخاء في حال الدنيا عدم الموت ايهم اولى متى يكون الانسان افضل من حيث السخاء عند الموت او في حال الحياة
9:51في حال الحياة لا شك انه اذا جاد بماله يكون افضل. وهنا زاد الندى على الشجاعة حينئذ افسد المعنى لانه اراد ماذا اراد ان يبين ان السخاء والجود وبذل المال عند الموت افضل
10:08وهذا ليس كذلك بل الصواب ان من يكون حيا ويكون مقدرا للخلود ولو قدر الخلود في الدنيا وجاد بماله لكان افضل مما اذا خاف الموت بخلاف الشجاعة. فان الشجاعة لا
10:23تكون شجاعة الا اذا كان ثم اقدام على الموت. واما الندى بذل المال فهذا لا لا يكون مقيدا بالموت. بل لو قدر له الخلود في الدنيا لكان سخاء وبذله للمال افضل مما لو كان عند عند الموت
10:37ولذلك الذي يوصي بماله او ينفق ما له في حال حياته هذا افضل من الذي اذا جاء الموت قال اوصي بكذا وكذا وكذا الى اخره ايهما افضل؟ الاول لانه اعطاه عن طيب نفس
10:52واما اذا قربت الساعة صورة بالنسبة له. وجاد بماله. نقول هنا صار ماذا؟ صار عنده زهد فيه في المال لوجود الموت لان المعنى انه لا فضل في الدنيا للشجاعة والصبر والندى لولا الموت وهذا الحكم صحيح في الشجاعة دون الندى
11:15لان الشجاعة او شجاعة لان الشجاع لو علم انه يخلد في الدنيا لم يخش الهلاك في الاقدام لو علم انه يخلد في الدنيا والاقدام على المعارك لا يكون فيه سبب لموته حينئذ سوى عنده الامران استوى عنده الامران
11:36فلم يكن لشجاعته فضل بخلاف الباذل ما لهم فانه اذا علم انه يموت هان عليه بذله. هان عليه بذله. فلو علم انه يخلد في الدنيا ثم جاد بماله. كان جوده افضل كان جوده افضل. فالشجاعة لولا الموت
11:56لم تحمد الشجاعة لولا الموت لم تحمد لانه لا يقال شجاع الا اذا اقدم على المعركة. حينئذ هدد بنفسه بفقد روحه. واما اذا لم يكن ثم خوف من الموت حينئذ الشجاعة
12:11لماذا تمتاز لو قدر له انه ينجو وعلم انه ينجو اذا ما كانت ثمة شجاع ما كان ثم ثم شجاع. بخلاف الذي ينفق ماله. الذي يقدر انه يخلد في هذه الدنيا وينفق ما له يمنة ويسرة في طاعة الله عز
12:29هذا افضل من الذي يكون من اجل من اجل المال والنداة بالضد. هذا النوع الاول وهو الذي يفسد المعنى. اذا نقول زيادة لفظ الندى هذا حشو وهو متعين لانه لفظ واحد ولا غيره وقد افسد المعنى
12:48طلب المعنى على على الشاعر الثاني الذي لا يفسد المعنى لا يفسد المعنى. وهذا كقول الشاعر الذي نستدل به كثيرا واعلم علم اليوم والامس قبله امس قبله امس قبله. معلوم زيادة قبله هذه زائدة
13:10ولكنني عن علم ما في غد عمي. فان قوله قبله مستغنى عنه غير مفسد مستغنى عنه غير مفسد بمعنى انه يمكن حذفه والكلام يستقيم. فهذه الزيادة تسمى حشوا تسمى حشوا لانها متعينة
13:27ثم هي لا لا تفسد المعنى وهذا النوع الثالث الذي يكون زائدا على اللفظ لفائدة احترزنا بالفائدة عن التطويل والحشو بنوعيه هذا يسمى الاطناب هو الزيادة على اصل المراد لفائدة
13:48زيادة على اصل المراد لفائدة وهو اخص من الاسهاب عندما فرق بينهما اخص من من الاسهام فان الاسهاب تطويل لفائدة اولى تطويل زيادة الكلام سواء كان لفائدة ام لا والاطناب يشترط فيه ان يكون
14:13في فائدة حينئذ صار اخص والنساء نعم وبعضهم سوى سوى بينهما. فالتطويل وهو المسمى بالاكثار ان يكون اللفظ زائدا على اصل المراد لا لفائدته وهو المسمى بالاكثار ان يكون اللفظ زائدا على اصل المراد لا لفائدة
14:35والحشو كذلك وهو الزائد المتعين ثم هو قسمان يعني الحشو مفسد للمعنى وغير مفسد للمعنى. واصل الحشو كما قال البيانيون ما يقصد به في الشعر هذا غالبا يقع في الشعري
14:52ما يقصد به في الشعر اصلاح الوزن او تناسب القواف وحروف الروي يعني تتميما لي للبيت ما يقال فيه كمل به البيت. هذا حشو وفي النثر ما يقصد به السجع
15:09وتأليف الفصول من غير معنى يفيدهم. اذا قد يكون في النظم وهذا كثير جدا وقد يكون فيه في النثر وفي النثر معيب بمعنى انه يكون متعلقا بي بالسجع والسجع ان لم يكن متكلفا فهو حسن
15:26ان كان متكلفا فهو فهو قبيح هنا قال المصنف رحمه الله تعالى وعكسه يعرف بالاطناب. اذا النوع الاول عبر عنه بقوله تأدية المعنى بلفظ قدره هي المساواة وباقل منه يعني كون اللفظ اقل من من المعنى
15:47ايجاز علم ايجاز علم وعكسه اي عكس الايجاز عكسه عكس الايجاز. ولا يتصور هنا ان يكون العكس عكس المساواة وعكسه اي عكس ايجازي اي خلافه والمراد بالعكس هنا العكس المعني المعنى اللغوي. وليس المراد به العكس
16:10المنطقي الاصطلاحي وعكسه هي عكس الايجاز اي خلافه يعني غير المساواة لتقدمها يعرف بالاطناب يعني يعرف ويعلم ويدرك بالاطناب تلزم رعاك الله قرع الباب الزم قرع الباب هذا العصر الزم اي التزم قرع الباب
16:34زاد رعاك الله وهي جملة دعائية جملة دعائية. والزائد هنا على اصل المراد هو الجملة الدعائية رعاك الله وفائدتها ان لزوم قرع الباب لا يفيد مع عدم رعاية الله وعنايته كانه اشار به لفائدة
16:54وهي فائدة مطوية الزم قرع الباب. لماذا؟ لانه لن يوصلك لن يوصلك الى المقصود وهو كونك مرعيا برعاية الله عز وجل الا بالله جل وعلا اذ يقال رعاك الله راعيا ورعاية حفظه وتولى امره وتولى امره. اذا هذه جملة دعائية فيها الدعاء وفيها
17:23اشارة الى معنى لطيف وهو ان لزوم قرع الباب لا يفيد مع عدم رعاية الله وعنايته. فالزم رعاك الله قرعا الباب قرع الباب قرع الباب طرقه ايلتزم قرع باب الله تعالى بطاعته
17:41ومجاهدة نفسك لمرضاته هذا فيه تشبيه فيه تشبيه تشبيه من اراد الباب الحسي المعنوي من باب الحسي شبه حال لطلب الوصول الى مرضاة ربه بحال من هو واقف بباب حسي
17:58في باب حسي يطلب ان يفتح له ليدخل منه الى المرغوب ووجه الشبه رغبة كل منهما في التوصل الى مطلوب يحتاج في التوصل اليه الى استعانة بسبب عادي ونقل حال المشبه به الى المشبه هكذا قال فيه في الحاشية
18:19الزم رعاك الله قرع الباب اذا عكسه عكس الايجاز هو الاطلاق. ومثل له بالمثال كأنه عرفه بالمثال. وهو ما على اصل المراد او المؤدي لاصل المراد ولكنها لفائدة وهذه الفائدة كما ذكرناه سابقا
18:37ثم شرع في بيان انواع الاطناب فقال يجيء بالايضاح بعد اللبس لشوق نو تمكن في النفس. وجاء بالايغال والتزيين تكرير اعتراض نوم تكميلي. يدعى الاحتراس والتتميم وقفو للتخصيص ذا التعميم. ووصمة الاخلال والتطويل والحشو مردود بلا
19:04يجيء مجيئنا معنوي ليس المراد به مجيء الحسي لان المجيء الحسي هذا يكون في شأن المخلوقين بما تراه مدركا بالبصر حينئذ لما كان متعلقا بالالفاظ والمعاني حينئذ نقول يجيء بمعنى يحصل
19:24ويتحقق ويوجد بالايضاح وهذا كما ذكرنا شروع في بيان انواع الاطلاق. يجيء بالايضاح بعد اللبس بعد اللبس بشوق او تمكن في النفس يعني الاطناب يكون بامور منها. نشرح اولا ثم نعود الى البيت. اشار الناظم الى الاول بقوله يجيء بالايضاح بعد
19:48اللبس يعني يكون ثم لبس واللبس المراد به الابهام المراد به الابهام لبس عليه الامر لبسا خلطه عليه حتى لا يعرف حقيقته حتى لا يعرف حقيقته ولا تلبس الحق الباطن لما اختلاط هنا يختلط عليه الامر
20:10يختلط عليه الامر فيأتي لفظ فيه ابهام يحتمل هذا ويحتمل ذا ثم بعد ذلك يجيء يجيء الايضاح يجيء الايضاح يعني يجيء ويرد الاطناب تارة بالايضاح للشيء بعد اللبس اي بعد الابهام له يعني اذا اردت الاطنابة فانك تبهم ثم توضح
20:34هذا نفهم منه ان الابهام قد يكون مقصودا قد يكون مقصودا ولكن لا يكون مقصودا هكذا باطلاق وانما اذا اراد ان يوضح بعده بمعنى ان هذا النوع الثالث الاطناب ولهذا الامر المعين كونه ايضاحا بعد لبس نقول هذا من فنون البلاغة من فنون البلاغة. فتبهم اولا
20:59ثم بعد ذلك تفسر وتوضح. وهذا فيه شوق وفيه تمكن في النفس كما سيأتي اذا اذا اردت الاطناب فانك تبهم ثم توضح لما فيه من ايراد المعنى الواحد في صورتين مختلفتين. هكذا عبر في الايضاح احداهما مبهمة والاخرى موضحة
21:22او موضحة وذلك من شعب البلاغة وفنونها وعلمان خير من علم واحد. هكذا عبر المرشد بشرح العقول. وعلماني خير من علم واحد لماذا؟ لان الاول وقع او حصل له نوع ادراك
21:39وهو الابهام ثم جاء الايضاح. حينئذ علم بعد علم علم بعده بعد علم. اذا يجيء بالايضاح بعد اللبس لماذا؟ لشوق هذا عدة للايضاح بعد اللبس. يعني ما الفائدة منه؟ تأتي اولا بالابهام ثم تأتي بالتوظيح والتفسير والبيان. نقول فيه فائدة
22:00وهذه الفائدة متلازمة عبر عنها بقوله لشوق نو تمكن في النفس اللام هنا للتعليم يعني لاجل حصول فائدة لفائدة التشويه كما سيأتي. وفائدته لشوق او تمكن في النفس كما عبر الناظم كما سيأتي تفصيله في حل العبارة
22:21ان المعنى اذا القي على سبيل الاجمال والابهام فحينئذ عرف من وجه ما عرف من وجه ما واذا حصل ذلك تشوقت النفس للعلم به من باقي الوجوه وتأملت يعني تدبرت تفكرت
22:43حصل به علم من وجه ما وهذا ما يعنون له بالادراك المطلق او مطلق الادراك ثم يأتي التفسير او يقع في النفس التشوق والتشوف الى معرفة هذا المبهر فاذا القي اليها حينئذ حصل بعده بعد شوق
23:04فاذا حصل العلم من بقية الوجوه كانت لذته اشد من علمه من جميع وجوهه دفعة واحدة لو القي له الامر هكذا ابتداء ما حصلت له لذة الشوق ما حصلت له لذة لانه لم يتألم لم يتألم لكن لو حصل له شيء
23:26من العالم في معرفة المعنى حينئذ اذا القي اليه حصل ماذا لذة بعده بعد الم. ففرق بين ان يذكر الشيء دفعة واحدة مرة واحدة فيحصل به العلم للجميع وجوهه اين التشوق؟ ليس عندنا التشوق
23:45اين الفرح بهذه المعلومة او بهذا العلم ليس عندنا فرح بخلاف ما اذا القي اليه مع ابهام واجماع ثم بعد ذلك تشوقت النفس وتشوفت الى معرفة هذا اللفظ من جميع الوجوه فاذا القي اليها حينئذ حصل لها فرح حصل لها فرح وهذا مثله مثل العلم
24:08علمي اذا جاءت المسائل هكذا على الطريق طالب العلم يزهد واذا تعب وحصل وبحث وجاهد حينئذ يكون عمله له وزنه اذا اذا حصل العلم من بقية الوجوه كانت لذته اشد من علمه من جميع وجوهه دفعة واحدة. حينئذ تكمل اللذة بالعلم
24:31فان الشيء اذا حصل كمال العلم به دفعة لم يتقدم حصول اللذة به الم واذا حصل الشعور به من وجه دون وجه تشوفت النفس الى العلم بالمجهول. فيحصل لها بسبب المعلوم لذة
24:50وهذا امر جليل وبسبب حرمانها عن الباقي الم ثم اذا حصل لها العلم به حصلت لها لذة اخرى واللذة عقب الالم اقوى من اللذة التي لم يتقدمها الم. وهذا معلوم بالظرورة بان اللذة
25:11عقب الالم اكمل واقوى فكأنهما لذتان لذة الوجدان ولذة الخلاص من الالم. وهذا المراد بقوله لشوق. بمعنى ان علة او مجيء الايضاح بعد اللبس بعد الابهام لشوق. بمعنى انه يحصل لذة وهي حاصلة بعد بعد الم
25:36بخلاف ما اذا القي الكلام هكذا ارتجالا موضحا من جميع الوجوه فلا تفرح به به النفس وعكسه يعرفنا يجيء بالايضاح بعد اللبس بشوق قلنا اللام هذه لي للتعليم هي علة للايضاح بعد اللبس يعني لماذا
25:56اي لفائدة حصول المعنى موضحا بعده بعد شوقي والشوق قال اهل اللغة نزوع النفس الى الشيء او تعلقها به نزوع النفس الى الشيء او تعلقها به اي لحصول كمال اللذة
26:16في حصول المعنى موضحا بعد شوق فنكتة الايضاح التي اشار اليها بقول لشوق هي حصول اللذة المذكور على التفصيل الذي ذكرناه شأنه في العلم اوضح شأنه في العلم اوضح او تمكن
26:33او بشوق نومزة لوزني لشوق نو تمكن تمكن تمكن العصر مكن له في الشيء جعل له عليه سلطان النفس القوة العاقلة قوة العاقل التي تعبر عنها بالنفس او تمكن في النفس
26:57اي حاصل بعد شوق اوجبه الابهام وهذا معطوف على ماذا على مدخول الله بقول شوق اي لفائدة شوق او لفائدة تمكن كان لشوق هذا لوحده لا يكفي لابد من شيء يتمم المعنى
27:19في شوق دار مجرور لكن من حيث المعنى شرح الايضاح نقول لفائدة شوق او لحصول معنى لحصول معنى موضحا بعد شوق. المهم لابد من من مضاف اليه او تمكن بالجر لانه معطوف على شوق
27:37على تقدير المضاف على تقدير المضاف اي حاصل بعد شوق اوجبه الابهام هذا كما ذكرنا معطوف على مدخول اللام المحذوف الذي تقدم تقديره وبيانه. وهذان المتعاطفان متلازمان شوق والتمكن في النفس
27:58متلازمان في الغالب وانما ذكرهما معا نظرا الى انه قد يقصد متكلم احدهما لاقتضاء المقام له من غير نظر الى الاخر بمعنى انه اذا جاء الايضاح بعد الابهام استقر في النفس
28:16بمعنى المعلومة بقيت في محلها مستقرة. هذا اخص من مسألة الشوق لكنهم متلازمة. لماذا؟ لانه يبهم له اولا ثم يتأمل يتأمل ويتشوف الى معرفة الموظح. فاذا قيل له بالايظاح والتفسير تمكن في في نفسه. فهو متلازمان في الغالب
28:40النظر المتكلم هو الذي يعين. ان اراد الشوق فهو الشوق وان اراد التمكن في النفس فهو كذلك او تمكن في النفس اي حصول تمكن تام للمعنى في النفس اي نفس المخاطب
28:56لوقوع التفسير لذلك المبهم بعد طلبه يطلبه ثم بعد ذلك يحصل البيان. لما جبل الله عليه النفوس من ان الشيء اذا القي اليها يعني للنفس مبهما تاقت النفس الى بيانه وتفسيره. فاذا فسر لها وبين لها كان اوقع عند
29:18من تفسيره لها وبيانه ابتداء والمثال الذي يصلح لهذين النوعين الشوق والتمكن قوله تعالى حكاية عن موسى عليه السلام رب اشرح لي اشرح لي هذا فيه ابهام صدري جاء البياع
29:35جاء البيان ربي اشرح لي صدري فان قوله اشرح لي يفيد طلب شرح لشيء ما له انتساب ما الى المتكلم اشرح لي لانه اظافه الى الى نفسه. ما هو الذي يشرح؟ ليس خاصا بالصادرين
29:55وهو مبهم وقوله صدري يفيد تفسيره وبيانه وايظاحهم وهذا الايضاح بعد الابهام يحتمل ان يكون لي غرظة تشوق يحتمل انه لي تمكن في النفس. يعني الاغراض المتقدمة. وذلك بالنسبة للسامع لا الى الله جل في علاه. انما بالنسبة الى
30:16الى المخاطرة. اذا ربي اشرح لي صدري. نقول اشرح لي لوحده هذا فيه نوع ابهام. فيه نوع ابهام ثم لما جاء الايضاح بقول صدري تمكن في النفس هو الذي يراد
30:30او تتشوق النفس الى معرفة ما هو الذي دعا موسى عليه السلام لشرحه فجاء اذا يجيء بالايضاح بعد اللبس لشوق نوم تمكن النفس وجاء بالايغال يعني قد يأتي الايضاح من اجل الايغال من اجل الايغال هذي انواع
30:58ماذا انواع لي للاطلاع قد يأتي الاطلاق لبس ثم ايضاحه لعلة التشويق او التمكن في النفس النوع الثاني قوله لشوق او تمكن في النفس هذا متعلق بقوله بالايضاح وجاء يعني ثبت
31:19هذا النوع الثاني نوع الثاني وجاء بالايغال قلنا المجيء هنا المراد به ثبوت وليس المراد به المجيء الحسي يعتبروا يعتبروا مجازا لان الالفاظ هذه ليست حسية ليست حسية وجاء بالايغال بكسر الهمزة قبل الياء وهو في اللغة الامعان
31:42الايغال هو الامعان والبعد من اوغل في البلاد اذا امعن فيها يعني دخل فيها كثيرا دخل فيها كثيرا واختلف في معناه بناء على هل يدخل النثر ام لا؟ بعضهم خصه بالشعر وبعضهم عمم
32:00وقيل هو ختم البيت بما يفيد لنكتة يتم المعنى بدونه. ختم البيت عن اذا لا يدخل النثر بناء على هذا لا يدخل النثر وانما يكون الايغال خاص بالشعر بما يفيد ولابد ان يكون مفيدا والا خرج عن
32:22افادة او فن البلاغة لان الزيادة لا تكون الا لفائدة فان لم تكن لفائدة فهو تطويل وحشو هو تطويل وحشو اذا كان تطويلا وحشوا حينئذ سلب وصف البلاغة. اذا لابد ان يكون مفيدا. لنكتة فائدة
32:42نذكر منها بعضها يتم المعنى بدونها بمعنى انه لو حذفت هذه الفائدة لتم المعنى. لتم لتم المعنى وانما وقد يراد بها اما التأكيد او التكرار او نحو ذلك. فهو ختم البيت بما يفيد معنى لطيفا كما عبر
33:01عنه في الايضاح بنكتة يتم المعنى اي اصل المعنى المراد من ذلك الكلام بدونها بدونها مثل ماذا؟ قالوا كزيادة المبالغة في قول الخنساء اذ قد يزاد النكتة هذه الفائدة اللطيفة قد تكون للمبالغة للمبالغة. ماذا قالت الخنساء
33:22وان صخرا ستأتم الهداة به كأنه علم جبل مرتفع اذا حصلت الهداية به في رأسه نار ختم البيت بهذا التركيب لو قالت كانه علم حصل الاقتداء والتأسي لان العالم المراد به الجبل مرتفع الكل يراه تأسى به اليس كذلك
33:46حينئذ في رأسه نار وهذه زيادة. ارادت بها المبالغة فيه بالتأكيد لكونه مقتدى به فقولها في رأسه نار اغال ختم به البيت لنكتة لفائدة وهي المبالغة في التوكيل. المبالغة لانه يفيد نكتة وهي المبالغة في الاشتهار
34:08والا فاصل المعنى المقصود وهو كونه مهتدا به يتم بتشبيهها اياه بالعلم الذي هو الجبل المرتفع. الذي هو الجبل المرتفع. لانه المعروف بالهداية. يعني يرى الا انها لن ترضى بتشبيهها اياه به مطلقا حتى وصفته بقولها في رأسه نار
34:30لماذا؟ لانه اذا كان في رأسه نار كان ابلغ لحصول ماذا؟ الاهتداء لان الجبل الذي هو عالم ويحصل به الاهتداء اذا كان في النهار واما في الليل ذهب لا يرى الجبل
34:48لا يرى فكمالا لمعنى لطيف فكمالا للاهتداء والاقتداء قالت في رأسه نار ليعم الاهتداء والاقتداء به في الليل والنهار لانه اذا كان في رأسه نار كان ابلغ لحصول الاهتداء به ليلا ونهارا
35:10هذا القول الاول. وقيل لا يختص بالنظم وهذا محل خلاف الذي ذكرناه سابقا. هل الايغال المذكور خاص بالشعر ام لا؟ ظاهر كلام صاحب الايضاح واختاروا السيوطي بعقود الجمان الثاني انه لا يختص
35:26بالشعر بل هو عام بل هو عام يعني يكون في النثر ويكون في يعني يكون في الكلام المنثور وفي الكلام المنظوم. ومثلوا له بالقرآن وهو اعدل شاهد على ذلك. اعدل شاهد على على ذلك. اذا جاء الشيء في القرآن صح ان يجعل قاعدا
35:46ان يجعل قاعدة. لماذا؟ لان القرآن نزل بلسان عربي مبين. ليس بلسان عربي فحسب بل اعلى درجات الفصاحة والبيان. ولذلك تحداهما عجزوا. حينئذ كل ما جاز او جاء في القرآن يجعل قاعدة
36:03يجعل طعن فاذا جاء الايغال في القرآن حينئذ لا يصح ان يقيد بالشعر قد قال تعالى اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم اجرا وهم مهتدون وهم مهتدون مهتداة وخبر هذا ختم به النص
36:29الاية حينئذ لو حذفت تقديرا هل المعنى داخل فيما سبق اتبعوا المرسلين لا يكون رسولا الا اذا كان مهتديا ولا يمكن ان يأمر الرب جل وعلا اتبعوه اتباعه الا بمن كان مهتديا. اذا حصل الايغال
36:50ختم به كلامه المنثور ويمكن الاستغناء عنه لكن لفائدة وهي زيادة الحث زيادة الحث. فقوله وهم مهتدون تم المعنى بدونه. لان الرسول مهتد لا محالة الا ان فيه زيادة حث على الاتباع وترغيب في الرسل
37:12يعني قوله وهم مهتدون هذا من باب التأكيد لماذا؟ لان وصفهم بالاهتداء مأخوذ من جهتين. من جهة الامر بالاتباع اتبعوا والله عز وجل يأمر بالاتباع ان لمن كان مهتديا في نفسه. وكونه رسولا رسول فعول بمعنى مرسل
37:30لم يرسل الرب جل وعلا الا من كان هاديا في نفسه مهتد في في نفسه. حينئذ حصل المعنى واكد تنصيصا بقوله وهم مهتدون. انما نقول زيادة حث بالنص. صار منطوقا. واما من
37:47اصل اصل حث الاتباع مأخوذ من قوله التابعون اذا وجاء بالايغال. هذا النوع الثاني. ثالثا قال والتذليل والتذليل. وجاء بالايغال والتذليل تذليل مصدر صيغة التفعيل فعالة يفعل تفعيلا كالتعليم والتكسير والتكليم ونحو ذلك. وهو لغة جعل ذيل للشيء
38:15جعل ذيل للشيئين وفي الاصطلاح عندهم تعقيب الجملة بجملة تشتمل على معناها للتوكيل. اذا تعقيب جملة بجملة اذا لا يكون التذليل الا في في الجمل وخصه بمعنى واحد وهو التوكيل. اذا هذا قيد لا بد من انتباه له. تعقيب جملة بجملة
38:42او تعقيب الجملة بجملة اذا لابد ان يكون جملة. فاذا كان بمفرد لا يسمى تزيينا. تشتمل على معناها واضح هذا بالتوكيد. للتوكيد وهو حينئذ نكون اعم من من الايغال. من جهة انه يعني التدين
39:00نعم من جهة انه يكون في ختم الكلام وغيره تعقيب الجملة بجملة عام يكون في اثناء الكلام ويكون في خاتمه. اذا هو اعم من اعم من الايغاء لان الايغال لا يكون الا في خاتمة الكلام. نثرة نوم او نظمن. وهنا التذهير قد يكون في خاتمة الكلام وقد يكون في في اثناءه
39:22واخص من جهة ان الايغال يكون بغير جملة وغير التوكيد يكون بغير جملة ويكون بغير التوقين. اذا عموم خصوص. فيجتمعان كما قال الصبان فيجتمعان فيما هو بجملة بالتأكيد في ختم الكلام
39:40جملة للتوكيد في خاتم الكلام صار اغالا وتذليلا اجتمع عقدت جملة بجملة للتوكيد وفي اخر الكلام. اذا اجتمع التدليل ها وينفرد الايغال فيما هو بالمفرد. وفيما هو لغير توكيد سواء كان بجملة او لا
40:02لان يكون بماذا؟ للتوكيد فحسب نعم سواء كان بجملة او او بمفرد. وينفرد التدين فيما هو في غير ختم الكلام. فيما هو غير ختم الكلام وهذي كلها صداحات وليتهم ما فندوها
40:21هذي المعاني بهذه المصطلحات لو قيل زيادة اللفظ لفائدة وتتعدد هذه الفوائد تختلف من متكلم لمتكلم لكان تناوله. سيأتي كلامي رحمه الله تعالى. وهو ظربان يعني التذليل نوعان ضرب نوع لا يخرج مخرج المثل
40:44لا يخرج مخرجا المثانة. يقابله النوع الثاني ما يخرج مخرج المثل الضرب الاول لا يخرج مخرج المثل هذا واضح لعدم استقلاله ليس مستقلا ليس ليس مستقلا عدم استقلاله بافادة المراد
41:03وتوقفه على ما قبله. بمعنى ان تكون الجملة الثانية مرتبطة ارتباطا تاما بالجملة السابقة لا تنفك لا يمكن ان نفك الجملة الثانية ونجعلها كأنها مثل. لماذا؟ لارتباطها بها. لارتباطها بها
41:20ان تتوقف الثانية على الاولى في افادة المرادين فلا يكون كالمثل كقوله تعالى ذلك جزيناهم بما كفروا. وهل يجازى الا الكفور في قولي وهل يجازى الا الكفور؟ ذلك جزيناهم بما كفروا
41:39افاد ماذا؟ انهم يجوز لكفره. ثم قالوا هل يجازى الا الكفون جملة مؤكدة عقبت جملة بعد بعد جملة والثانية داخلة في الجملة الاولى وانما فائدة التوكيد لان الجملة الثانية مفادها مأخوذ من من الجملة الثانية من الجملة الاولى. اذا قلنا ان المعنى وهل يجازى ذلك الجزاء المقصود
42:06وهل يجازى اي جزاء ان عممنا اي جزاء صارت مستقلة وان خصصنا الجزاء المخصوص حينئذ لان المسألة هنا او الاية في قضية سبأ. وهل يجاز ذلك الجزاء المقصود صارت هذه
42:25جملة مرتبطة بالمعنى بالجملة السابقة. حينئذ لا يمكن ان تستقل استقلالا لارتباطها بالجملة السابقة فلا تكون مثلا اذا قلنا ان المعنى وهل يجازى ذلك الجزاء المقصوص فيكون متعلقا بما قبله معنى يعني من جهة المعنى. فلا يصلح ان يكون
42:45المهم فلا يصلح ان يكون بمجرده مثلا لانه مرتبط بما بما سمع. لكن يمكن ان يكون مثلا اذا قطعنا هل يجازى اي جزاء الا الكفور؟ حينئذ صارت مستقلة ويمكن ان تكون مضرب مثلا
43:02النوع الثاني وضرب يخرج مخرج المثل. يعني ما جرى مجرى المثل. وذلك بان يقصد حكم كلي منفصل عما قبله جار مجرى الامثال في الاستقلال وفشو الاستعمال. يعني ان تكون الجملة الثانية مستقلة بنيل المراد
43:21وغير متوقفة على ما قبلها. كل نفس ذائقة الموت. هذه سواء تقدمها كلام او لا قد تأتي في اثناء الكلام. لكن لكونها حكما كليا وغير مرتبطة بما سبق صحت ان تجري مجرى الامثال. كل نفس ذائقة الموت
43:39لقوله تعالى وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان جاء الحق وزهق الباطل زهق الباطل ان الباطل كان زهقا. الجملة الثانية مؤكدة للجملة الاولى. اليس كذلك؟ زهق الباطن ان الباطل كان زهوقا
43:57هل افادت شيء جديد؟ لا. اكدت المعنى اكدت المعنى. لكن يمكن ان تستقل ان الباطل كان زهوقا لانها ليس ارتباطها بما سبق ارتباط معنى. ارتباط معنى انما هي للتأكيد وهي مستقلة بذاتها. وقد اجتمع الضربان ما يجري مجرى المثل
44:14ما لا يجري في قوله تعالى وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد. افإن مت فهم الخالدون كل نفس ذائقة الموت اين الشاهد وما جعلنا لبشر من قبلك الخلدة اذا لن تخلد
44:34افإن مت فهم الخالدون هذي الجملة لها ارتباط او لا لها ارتباط هنا عقب جملة بجملة كذلك هذه الجملة الثانية مضمونة داخل الجملة السابقة وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد وانت انت منهم افإن مت فهم الخالدون ليس بزيادة معنى
45:01وانما هو داخل فيما سبق لكن هل يمكن ان ان ينفك؟ افإن مت خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم حينئذ نقول هذه الجملة غير مستقلة في الافادة بمعنى انها لو انفصلت عن ما سبق لارتبط المعنى بها. حينئذ نحتاج الى السؤال فلا تجري مجرى المثل
45:21كل نفس ذائقة الموت هذه مستقلة. بمعنى انها تجري مجرى المثل. اذا اجتمع النوعان فيه بقوله. فقوله افان مت فهم الخالدون من الضرب الاول وقوله كل نفس ذائقة الموت من الضرب الثاني فكل منهما تذليل على ما قبله. تذليل على
45:47ما قبله وينقسم التذليل من حيث هو قسمة اخرى الى قسمين ما اكد منطوق كلام وما اكد مفهوم ما اكد منطوق كلام اي ما جيء به لتأكيد منطوق الجملة الاولى
46:05الاية السابقة يقول جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا. هنا مؤكدا لللفظ زهق الباطل ان الباطل كان زهوق هذا تأكيد للفظ فان زهوق الباطل منطوق وزهق الباطل والثاني
46:23ما اكد مفهومه اي مفهوم الجملة الاولى كقول الشاعر ولست بمستبق اخا ويمكن الاية السابقة جاء الحق وزهق الباطل لو نظرنا الى جاء الحق بمفهومها ان الباطن زاهق لان المجيء مجيء كامل هنا. جاء الحق من كل وجه. اذا بمفهومه دل على ان الباطل زاهق. ان الباطل كان زهوقا لو نظر للجملة الاولى
46:51حينئذ نكون من باب المفهوم. ولست بمستبق اخا لا تلمه على شعث اي الرجال المهذب فان صدر البيت دل بمفهومه على نفي الكمال من الرجال. واكد ذلك بقوله اي الرجال المهزم؟ ولست بمستبق اخا
47:10تلمه على شعائره بمعنى ان الرجال فيهم شيء من نفي الكمال من النقص. اي الرجال المهذبون المهذب ببعض النساء اذا وجاء بالايغال والتذليل تكرير اعتراض او تكميلي. تكرير هذا النوع الثالث
47:29الثالث يجيء بالايضاح وجاء بالايغال الثاني والتذليل الثالث تكرير هذا الرابع تكرير تكرير اي لنكتة رحمه الله تعالى وهذا يعلم من تعريف الاطلاق كل ما تركه النار اعتراض لنكتة لابد من التقييم. لكن نقول تركه الناظم لانه معلوم من الاصل
47:55نحتاج الى الى التقييم. اذا من الاطلاب التكريم واشار اليه بقوله تكريل على حذف حرف العطف لا تكريم وتكرير حرف الواو وهذا جائز بالاجماع في الشعري. تكرير اي اعادة ذكر الشيء ثانيا وثالثا
48:15اعادة ذكر الشيء. ثانيا وثالثا واطلقه الناظم وفي الاصل قيده. الايظاع قال لنكتة تكرير لنكتة. ونقول لعله تركه لاجل دخوله فيه في الحج لنكتة اي فائدة تقتضيه ليكون ليكون اطنابا لا لا تطويلا
48:36لان الفائدة او التكرير اذا لم يكن لفائدة صار تطويلا وهو معيبه وتلك النكتة كتأكيد الانذار اي تقوية الشيء الاول الانذار في قوله تعالى كلا سيعلمون. بمعنى ان التكرير قد يأتي لماذا
48:54تأكيد الانذار. كلا سيعلمون هذا فيه تهديد. كلا للردع سيعلمون فيه انذار فيه فيه انذار تخويف سيعلمون ستفعل ماذا اصنع بك او ستعلم. قال ثم كلا ساعلمون هل في الجملة الثانية شيء زائد على الجملة الاولى؟ لا هي نفس بعينها
49:16هلا سيعلمون ثم كلا بعينه عادة لماذا؟ اعاد الجملة الثانية بلفظها بعينها نقول من باب التأكيد فيه في الانذار هذا يسمى التوكيد نوعان الاول النوع الاول معنوي والنوع الثاني الا وفي عادة اللفظ الاول بعينه جاء جاء
49:43جاء زيد زيد ان زيد الى اخره اذا كالانذار في قوله تعالى كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون ففي تكريمه تأكيد للردع والانذار المدلول عليهما بكلا. بعضهم هكذا في الاصل قال بكلا وليس كذلك
50:06بل الردع مأخوذ من كلا والانذار مأخوذ من سيعلمون واضح كلا تفيد الردع سيعلمون هذا فيه تهديد في تخويف انذار حينئذ الردع مأخوذ من لفظ كلا وحرف وسيعلمون هذا نقول مأخوذ هذا يفيد التخويف والتهديد. وفرق بين مدلول اللفظين. من كان في المرشد والايضاح قصده جروا على هذا
50:41وفي تكريره تأكيد للردع والانذار المدلول عليهما بكلا وفي الاتيان بلفظ ثم دلالة على ان الانذار الثاني ابلغ من الاول ابلغ مين؟ من الاول. لماذا لان اصل ثم للدلالة على التراخي في الزمان هذا الاصل. تدل على على التراخي. لكنه قد يجيء للتدرج
51:07في درج الارتقاء من غير اعتبار التراخي والبعد بين تلك الدرج بمعنى انه ماذا؟ يجيء للتدرج كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون الجملة الثانية والاتيان بثم تدل على ان التهديد وقع فيه تدرج شيئا فشيئا
51:30الى ان يصل الى الحالة القصوى لان الثاني بعد الاول في الزمن وذلك اذا تكرر الاول بلفظه يتكرر الاول بلفظه. وهذا يعني مراده بان الكلام هنا في توكيد اللفظي هلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون
51:50التأكيد في الردع والانذار حصل بي كلا سيعلمون كونه ابلغ لمجيء ثم الدال على التدرج بالشيء الى ان يصل الى نهاية القصوى هذا النوع الاول او النكتة الاولى. ثانيا كزيادة التنبيه
52:08على ما ينفي التهمة والايقاظ من سنة الغفلة ليكمل تلقي الكلام بالقبول كما في قوله تعالى وقال الذي امن يا قومي يا قومي اتبعوه اهدكم سبيل الرشاد يا قومي ها اعادها مرة اخرى
52:32في تكرار او لا؟ في تكرار. يا قومي انما هذه الحياة الدنيا متاع. فكرر النداء للتنبيه على ذلك الغرض وغير ذلك من النكات. بمعنى انهم في غفلة يحتاجون الى التكرار. قال يا قومي يا قومي يا قومي. كلما اراد ان يأتي بجملة جاء بلفظ يا قوم. نقول هذا اراد به
52:54التكرار نفي ماذا؟ التهمة والايقاظ من سنة الغفلة. سنة الغفلة تكرير اعتراض يعني واعتراض اي ومن الاطناب الاعتراض من الاطلاق الاعتراض هذا يبحث السلام على الجمل التي لها محل من اعراب والجمل التي لا محل لها من الاعراب. والاعتراظ
53:18هو ان يؤتى في اثناء الكلام كلام الواحد او بين كلامين متصلين معنى بجملة او اكثر لا محل لها من الاعراب طبعا تكون لي فائدة دي نكتة لكن غير دفعة لها غير دفعة لها. اذا
53:38هو ان يؤتى في اثناء الكلام واحد الجملة الواحدة مبتدأ وخبر فعل فاعل وغيره او بين كلامين يعني جملتين جملة وجملة متصلين معنى فدخل اللفظ من باب اولى وهذا على مذهب البيانيين واكثر النحاة
53:57انه يشترط في الكلامين ان يكونا متصلين من جهة المعنى واما في اللفظ قد يكون ثم تنافر فاذا اتصل معنى ولو بوجه ما صح الاعتراض بينهما. بخلاف بعض النحات او كثير منهم
54:16ان يؤتى في اثناء كلامه او بين كلامين متصلين معنى بجملة او اكثر لا محل لها من الاعرابي. التفصيل. وهذا مذهب البيانيين ونسب لجمهور النحات نسب لجمهور النحات خلافا لابي علي الفارسي
54:33فانه لم يجوز الاعتراض باكثر من جملة خلافا لي ابي علي الفارسي فانه لم يجوز الاعتراض باكثر من من جملة. بمعنى ان الاعتراض لا يكون الا بجملة واحدة ومذهب بياني قاطبة على انه يمكن ان يكون
54:49اكثر من جملة ثم اشتراط الكلام يكون متصلا من جهة المعنى اكثر المحاة على عدم اعتباره بل لا بد ان يكون متصلا في اللفظ فقط. واما اذا كان في المعنى فلا
55:00ولذلك ذكروا انه يعترض على الزمخشري وهم من اهل البيان اذا قيل بان هذه الجملة اعتراضية رد عليه لان الكلام منفصل لفظا لا معنى. وهو قد رأى الاصطلاح البيان لا للصلاح
55:16النحوي فثم فرق بين الاصطلاحين. الاتصال بين الكلامين لابد ان يكون لفظا عند عند اكثر النحات وعند البيانيين يشترط الاتصال المعنوي فحسب ودليل جواز يعني اعتراض باكثر من جملة قوله تعالى حكاية عن مريم
55:39اني وضعتها انثى والله اعلم بما وضعت وليس الذكر كالانثى واني سميتها كم جملة هنا اعتراضية والله اعلم بما وضعت وليس الذكر كالانثى اني وضعتها انثى واني سميتها مريم هذا الاصل
56:04والله اعلم مما وضعته ليس الذكر جملتان معترضتان وهذا دليل لي للجمهور ويشترط في الجملة او الجمل المعترض بها ان يكون ليس لها محل من الاعراب ولو كان لها محل من الاعراب لما صح الاعتراض بها. لما صح الاعتراض بها
56:25ما يسمى اعتراضا ويكون الاتيان بها بين اجزاء كلام واحد سواء كانت تلك الاجزاء اركانا لكلام كالمسند والمسند اليه او غير اركان له كالفضلات والتوابع متعلقة بهما او يكون الاتيان بها بين كلامين اتصل احدهما بالاخر بمعنى
56:50بان يكون الثاني بيانا للاول او تأكيدا له او بدلا منه سواء اتصل لفظا ام لا؟ وهذا الصلاح البيانيين اهل المعاني لانهم ينظرون الى المعنى واما النحات او اما النحاة فلا يسمون اعتراضيا
57:10يعني الجملة لا يسمون اعتراضية حتى يكون بين ما قبلها وما بعدها اتصال لفظي قالوا اللفظي. حينئذ صار الاعتراض او الجملة المعترضة عند النوحات اخص من الجملة المعترضة عند البيانيين
57:25فكل جملة معترضة عند النحات وهي اعتراضية عند البيانيين من غير عكس ويكون هذا الاعتراض لنكتة لفائدة ومنها التنزيه والتعظيم كما بقوله تعالى ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون. الجملة سبحانه هذي اعتراضية. والمراد بها التنزيل. وهي اعتراض وهو جملة
57:50لانه مصدر بتقدير الفاعل وقعت في اثناء الكلام لان قوله ولهم ما يشتهون معطوف على قوله لله البنات. والنكتة فيه تنزيه عما ينسبون اليه من من الولد ومنها التنبيه على شيء كما في قوله واعلم
58:09علم المرء ينفعه ان سوف يأتي كل ما قدر واعلم ان سوف يأتي واعلم ان سوف اعلم هذه تتعدى الاثنين. اين هما ما دخلت عليه مسد المفعولين ان سوف يأتي ما قدر
58:30فعلم المرء ينفعه هذه جملة معترضة جملة فيها تنبيه الى ان العلم نافع فقوله فعلم المرء ينفعه جملة اعتراضية بين اعلم ومفعوليه وهما ان سوف يأتي الى اخره والفاء قضية وفيه تنبيه السامع على نفع العلم لكل احد. نعم العلم نافع
58:53ومنها الدعاء كما في قول الشاعر ان الثمانين وبلغتها قد احوج السمع الى ترجم الى ترجمان ترجمان ترجمان في ثلاث لغات وبلغتها هذه جملة دعائية اقتراب فيه اثناء الكلام لان ما بعده خبر ان جيء به لقصد الدعاء. ان الثمانين قد احوجت
59:17ان الثمانين قد احوجت سمعي الجملة هذه خبر ان والواو فيه اعتراضية ليست عاطفة ولا حالية. بلغتها للجملة الاعتراظية قد تغتنم بالفعل تسمى الفاء فا اعتراضية وقد تقتدم به بالواو وتسمى
59:41الواو اعتراضية السلاح فقط وقد تخلو عن الواو وعن الفاء وهذا هو الاكثر هذا هو هو الاكثر. وقل من نبه على ان الاعتراظية تقترن بالفاء. لما نبه من الصبان في اول حاشيته على اشموني
1:00:02الجملة الاعتراظية قد تقترن بالواو والفاء وما اشبه هذه النكات. ولا تكون النكتة هنا لدفع الايهام. لا تكون لدفع الايهام لان اذا كان لدفع الايهام سيأتي ذكر فيه في التكميل وبه
1:00:18فارق الاعتراظ ويفارق التتميم بكونه انما يكون بفضلة والفضلة لابد لها من اعراب بمعنى توكيد معنى انه بدل معنى انه ها تابع صفة وهذا لا يكون الا وله محل من الاعراب. واذا كان له محل من الاعراب حينئذ ماذا؟ انتفى
1:00:40كونه اعتراضا لان الاعتراظية لا تكون الا ها الا بشرط لازم له صفة لها وهو كونها لا محل لها من من الاعراب ويفارق الايغالة بكونه لا يكون الا في اخر الكلام. الا
1:01:01في اخر الكلام لكنه يشمل بعض صور التزيين. وهو ما يكون بجملة لا محل لها من الاعراب. وقعت بين جملتين متصلتين معنى. لانه كما لم يشترط في التبيين ان يكون بين كلامين لم يشترط فيه الا يكون بين كلامه. يعني لا يشترط فيه لا الوجود ولا العدم
1:01:23لا يشترط فيه لا الوجود ولا ولا العدم او تكميل تكرير اعتراض نوم او بمعنى الواو تكميلي هذا مما يجيء مما يكون به الاطماع يعني الاطلاق يأتي لامور او بامور ومنها التكميم
1:01:42ومن الاطلاب التكميم ويسمى الاحتراس كما قال الناظم يدعى بالاحتراس او تكميل يدعى ان يسمى هذا التكميل بالاحتراز. فله اسمان له له اسمان ويسمى بالاحتراس لان الاحتراس هو التوقي والاحتراز عن الشيء
1:02:02وفيه التوقي عن ايهام خلاف المقصود واما التكميل في الاصطلاح فهو ان يؤتى به يعني بالكلام في كلام يوهم خلاف المقصود بما يدفعه سلام يوهم خلاف المقصود يأتي بماذا؟ يأتي بجملة او كلمة ترفع هذا
1:02:23الايهام يعني ايه يوهم هذا الكلام خلاف المقصود؟ فيأتي بجملة ترفع هذا هذا الاهم يسمى تكميلا يسمى تكميلا هو ان يؤتى به في كلام يوهم خلاف المقصود بما يدفعه بما يدفعه. هذا النوع
1:02:42هل هو داخل في اجزاء الكلام ام لا محل نزاع عند النحات محل نزاع عند النحار لان من الكلام او مما يفيد الفائدة التامة عند النحات قد لا يحصل الا بالجار المجروم مثلا
1:02:56او بالفضلات هذا النوع هل هو داخل في اجزاء الكلام او لا؟ فيه اقوال ثالثها التفصيل ان توقف عليه فهم الكلام فهو داخل والا فلا والا والا فلا. حينئذ اذا كان لا يتم معنى الكلام الا بذكر الجار المجرور. ومعلوم من الجار المجرور ليس مسندا ومسندي اليه. حينئذ اخرجناه
1:03:19كلها ليست داخلة في في مفهوم الكلام عند اكثر النحات لكن ينبغي ان يقيد ينبغي ان يقيم. فيقال المراد بالكلام هو الفائدة التامة. وقد تتوقف الفائدة هذه التامة على وجود الظرف او الجار مجرور او النعت او الى اخره. فاذا توقف عليه فالاصل ان يكون داخلا في في مفهوم الكلام. والا فلا والا فلا وهذا التفصيل
1:03:42كان رحمه الله تعالى مال اليه فيه اي قال ان يؤتى به في كلام يوهم خلاف المقصود بما يدفعه اي بما يدفع ذلك الايهام ثم هو ظربان يعني نوعان. ضرب يتوسط الكلام
1:04:01فيؤتى به لذلك الدافع للوهم بين المسند والمسند اليه يعني يقع بين المسند والمسند اليه قول الشاعر فسقى ديارك غير مفسدها صوب الربيع وديمة تهمي ديارك صوب الربيع ديارك امرأة ديارك هذا المفعول به. صوب الربيع يعني مطر. صوب الصائم المطر
1:04:33سقى ديارك صوم الربيع دعا بالمطر المطر قد يكون كثيرا غزيرا فيفسد. قال غير مفسدها هذا استثناء بمعنى ان المراد هنا الدعاء بمطر مفيد نافع واما المطر الذي لا يكون نافعا فهذا نفاه بقوله غير مفسدها
1:04:57فقوله فسقى ديارك صوب الربيع. كلام مسوق للدعاء لها. لكن لما كان يتوهم من المطر اذا كثر انه قد يؤدي حاله الى خراب الديار وافسادها فيصير دعاء عليها. دفع ذلك الوهم
1:05:16لقوله غير مفسدها. هنا وقع بين ماذا ديارك غير مفسدها صوم الربيع بين الفعل والفاعل بين الفعل والفاعل. سقى هذا مسند صوبوا هذا مسند اليه غير مسندها وقع بين بين النوعين. ووسطه بين الفعل والفاعل بين الفعل والفعل وظرب يقع في اخر الكلام
1:05:42قوله تعالى اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين فانه لو اقتصر على قوله اذلة على المؤمنين. قد يفهم انه ماذا؟ لضعفهم وقلة لان القلة قد تكون ماذا؟ ملازمة للظعف فانه لو اقتصر على قول اذلة على المؤمنين لجاز ان يتوهم متوهم ان ذلهم لضعفهم وخلتهم
1:06:10بقول اعزة على الكهف دعا دفع ذلك الوهم اذلة على المؤمنين قد يتوهم متوهم بانه لضعفهم وقلتهم تقول اعزة على الكافرين. اذا اندفع بهذه الجملة الوهم الذي يمكن ان يكون بين جملة سابقة
1:06:29فاتى بقوله اعزة على الكافرين على سبيل التكميل. دفعا لهذا الوهمي واشعارا بان سبب ذلك تواضع منهم للمؤمن انما يعني به بسبب لامر اخر وهو التواضع. ولذا عدي الذل بعلى دون اللام
1:06:47بمعنى انه جيء بالجملة الثانية تكميلا لمن قصر نظره والا من نفس الجملة يمكن ان يؤخذ ماذا؟ ان السبب هنا ليس ضعف المؤمنين ولا قلتهم لانه عده بعلى اذلة للمؤمن. الاصل ان نتعدى بالله. عداه بعلى لنكتة لفائدة. حينئذ يمكن ان يقتصر على على هذا
1:07:13ولذا عدي الذل بي على دون اللام لتظمنه معنى العاطفي كانه قيل عاطفين عليهم على وجه التذلل واه والتواضع اذا او تكميل يدعى بالاحتراس يعني يسمى ذلك او تكميل يدعى ان يسمى التكميل بالاحتراس. يعني يسمى بذلك زيادة على تسميته بالتكميم
1:07:44اما التسميته بالتكميم كذا قال في الحاشية بل تكميله المعنى بدفع ايهام خلاف المقصود منه. واما تسميته بالاحتراس فهو من بابي حرس الشيء اذا حفظه هذا فيه حفظ المعنى ووقايته من توهم خلاف المقصود. لان ما اتى به
1:08:04نعم لان ما اتى به فيه يحترف به عن خلاف المقصود والتتميم هذا عطف على على الايضاح على الايضاح على الاول احسن ولو عطفت على الايغال كذلك لا بأس. يجوز ان يعطف على الاول
1:08:23يجوز ان يعطف على الايغاء. لو فصلت جملة وجاء بالايغال ان جاء هنا من باب التكميم حينئذ التدليل يكون معطوف على الايضاح ويكون قوله وجاء بالايغال يجيء بالايضاح. جاء بالايغاء من باب التوكيد فقط. باب التوكيد. على كل يحتمل. ومن الاطناب التتميم
1:08:44وهو ان يؤتى في كلام لا يوهم خلاف المقصود بفضلة تفيد نكتة عكس السام ان يؤتى بكلام لا يوهم خلاف المقصودين. خلاف بفضلة زيادة تفيد لنكتة ولابد من هذا القيت لو لم نذكره لان كلامنا في الطريق المقبول من مزيد به على اللفظ كلام زائد
1:09:09لابد ان يكون لنكتة لفائدة. فلو لم يكن لصار تطويلا او حشوة. حينئذ صار خارج عن عن الفصاحة المبالغة بقوله تعالى يطعمون الطعام على حبه على حبه ينضمون يحتمل انه عائد الى الله عز وجل
1:09:26يعني مع حبه يعني مخلصين لله عز وجل وهذا ليس فيه تكميم. ليس فيه تتميم. لماذا؟ لانه صار من؟ من اصل المراد. كانه اشترط الاخلاص. واما اذا كان الظمير يعود على
1:09:39على حبه يعني ما حب الطعام هذا صار فيه تتميم. اي مع حبه والظمير للطعام اي مع اجتهاءه والحاجة اليه فان الاطعام حينئذ ابلغ واكثر اجرا واما اذا جعل الضمير في حبه راجع الى الله تعالى اي مخلصين له فلا يكون مما نحن فيه. لانهم لتأدية اصل المراد. ونحوه واتى المال
1:10:07على حبه على حبه والفرق بين التتميم والايغاء مع اشتراك امام في كون كل منهما يؤتى به لمعنى فاضل عن اصل المراد اختصاص الايغال بختم الكلام دونه. تتميم قد يكون في اثناء
1:10:24والنكتة المذكورة غير مختصة بشيء. قال السيوطي بشرح عقود الجمل لطيفة تسمية هذه الانواع وانواع وانواع البديع امور اصطلاحية امور صلاحية وانا ارى انه لو امكن جمع هذه الانواع تحت نوع واحد لكان اولى
1:10:43وتكميل وكلها تشترك في زيادة لفظ على اصل المراد لنكتب قولي لي نكتة. واما محاولة ان يجعل ويفصل بينها بصلاح خاص كما رأيتم اكثرها في تكلف في في تكلف. وانما يقال زيادة اللفظ على اصل المراد او اصل المعنى الذي يؤدى بذلك اللغو
1:11:07لفائدة احترازا مما لو زيد لا لفائدته. حينئذ سمهما ما شئت. واما ان يقال هذا ايغال وهذا تكميل وهذا تتميم في تقسيم ثم لا يكاد ان يفرق بينها وبين اخرها. تسمية هذه الانواع وانواع البديع امور اصطلاحية. لا مشاحة فيها
1:11:28وقد يذكر فيها معان ليست بلازمة. ليست بلازم. كون الايغال الا اخر الجملة. لماذا لا يكون في اثنائها هذا التخصيص بغير لازم ايغال وتكميل ليس ليس بلازم قال الشيخ بهاء الدين ليت شعري اي فرق في اللغة بين التكميل والتتميم وهما شيء واحد
1:11:50ليت شعري اي فرق في اللغة بين التكميل والتتميم وهما شيء واحد. على كل هذه كل انباب التكلف باب التكلف. وقفو ذي التخصيص ذا التعميم هذا النوع الاخير مما ذكره من من الاطناب قاف بمعنى تبعية. اذا تبعه قف الاثر اي متابعته واتباع الاثر. قفو
1:12:15تخصيص واضيف الى تخصيص مضاف وذي معنى صاحب مضاف اليه وذي مضاعف والتخصيص مظاد بالنصب ما العامل فيه لانه لانه ما اصطنع. اضيف الى الفاعل ثم احتاج الى مفعول به فنصمه ذا هذا مفعول المصدر وهو مضاف التعميم مضاف اليه. بمعنى ان يتبع
1:12:48الخاص العام ان يأتي اللفظ عاما ثم يأتي بعده يعطف عليه الخاص ما دام انه داخل في اللفظ العام لماذا يخص هذا زيادة عن اللفظ. زيادة على على اللفظ. لا بد له من النكتة. لابد له من من فائدة. اذا عطفه الخاص على العام من الاطلاق
1:13:09عطف الخاص على على العام من الاطناب اي من من الاطناب عطو شيء خاص بعد شيء ذي تعميم اي عام والمراد ذكره على سبيل العاطفيين للتنبيه على فظله اي على فضل الخاص على غيره مما شاركه في ذلك العام. حتى كانه ليس من جنسه
1:13:31تنزيلا للتغاير في الوصف منزلة التغاير في الذات يعني خصه بالحكم هنا او خصه بالذكر كأنه مباين ومفاصل لما شاركه من الاحاد تحت اللغم العام اذا قلت اكرم الطلاب وزيدا. كأن زيد منفصل عن الطلاب. كأنه انفرد بجنس اخر. يحتاج الى ان نعطفه على على ما سبق. فبه
1:13:57تنبيه بفضله نعم. والمقتضي له العطف يعني عطف التغاير ذات على ذات هذا يقتضي ماذا؟ يقتضي العاطفة لابد جعل زيد وعمرو جاء زيد وعمرو كل منهما مغايل بالذات حتى صار كأنه
1:14:15كأنه شيء اخر مغاير للعام لا يشمله لفظه ولا يعرف حكمه منه بل يجب التنصيص عليه والتصريح كقوله تعالى من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال اين محل الشاهد
1:14:35من كان عدوا لله وملائكته قاله جبريل جبريل من ضمن فهو فرض من؟ من افرادها. خاصة لمنزلته بمنزلته. هذا من حيث ذكر خاص ذكر خاص بعد عام ذكر خاص بعد عام
1:14:55من حيث المعنى المثال صحيح. ودائما نمثل به. لكن من حيث عطف عن عام لا يصح وهذا الذي ذكره السيوطي فيه عقود الجمل. ذكر هذا المثال. لكن انتقد لان عطف الخاص على العام لابد ان يكون الخاص معطوفا على لفظ العام. وهنا
1:15:18قال ماذا؟ من كان عدوا انتبه لله وملائكته ورسله وجبريل العطف بالواو يكون على الاول. اذا جبريل معطوف على قول لله وليس على قول ملائكته فليس من عطف خاص على على العام. لكن من حيث المعنى صحيح
1:15:39من حيث المعنى صحيح. فهو ذكر خاص بعد عام لماذا ذكر؟ نقول لبيان فضله ومنزلته. لكن كونه عطفا نقول هذا فيه فيه نظر. والمثال الذي يكون فيه قوله تعالى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وهذا
1:15:57واضح والعكس عطف الخا العام على الخاص صحيح انه جائز وموجود رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي. لمن ها اسم موصول معنى الذي هو عام قال ماذا؟ اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات
1:16:20على على خاص اذا وقفو ذي التخصيص ذا التعميم بمعنى عطف العام على الخاص عطف العام على الخاص مع ان مصنفونا وكذلك السيوطي رحمهم الله تعالى في عقود الجماعة انما ذكروا ذكر الخاص بعد العام
1:16:37ولم يقيدوه بي بالعطف ان قيدنا بالعاقل مثال يصح المثال لا يصح الذي ذكرناه سالم من كان عدوا لله وان قلنا ذكر خاص بعد عام هذا اعم من ان يكون بعاطف او لا
1:16:51انما يكون مطلق الذكر واذا حدد بالعطف حينئذ جاء الاعتراض وقفوي يعني اتباع قد يكون بعاطف وقد يكون بغير بغير عاطف هذا اولى تعميم ثم ختم الباب بما ذكرناه ابتداء لقوله ووصمة الاخلال والتطويل والحشو مردود بلا تفصيل. ووصمة الاخلال
1:17:13هذا من اضافة بيان يعني ووصمة هي الاخلال هي والوصمة هي العيب والاخلال افساد المعنى المؤدب عبارة اقل منه. اقل منه والتطويل الزيادة غير متعينة لا لفائدة اطال الشيء وفيه اجعله طويلا والحشو
1:17:42قلنا الحاش من الكلام في اللغة في الاصل الفضل الذي لا خير فيه. فضل الذي لا خير فيه. والمراد هنا ما تعين فيه الزيادة ثم قد يكون مفسدا للمعنى. وقد لا
1:17:54مفسدا. ووصمة الاخلال والتطويل والحشو مردود مردود مقام مردودة لماذا باعتبار المعنى وصمة الاخلال العيب مذكر مؤنث باعتبار المعنى هنا ذكره والا الاصل يكون مردوده هذه ثلاثة عيب الاخلال هذا حاصل بالايجاز. والتطويل والحشو هذا حاصل بالزيادة على اللفظ لا لفائدة. قلنا احترزنا
1:18:28التطويل عنه وعن مردود ذكره باعتباره معنى الوصم وهو وهو العيب وهو العيب وثلاثة مردودة عند علماء البيان لعدم الفائدة في الاخيرين ولانهم لا يقبلون التراكيب الا اذا حصل بها اداء المقصود وتم
1:18:45مراد بها بلا تفصيل يعني بلا تفريق فصل الشيء او بين الشيئين فرق واضح هذا اذا اراد بهذا البيت ان يشير الى ما به سابقا من قوله ان يكون اقل منه
1:19:02واف وقوله لفائدة قوله لي لفائدة والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين