شرح الكوكب الساطع نظم جمع الجوامع للشيخ أحمد بن عمر الحازمي 51
0:00بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي. ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد
0:23وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد وقفنا عند القول الناظم رحمه الله تعالى والادراك دون حكمي تصور ومعه تصديق جلي يجزمه التغيير ان لم يقبل علم وما يقبله فالاعتقاد صحيح ان طابق اولى ذو فساد
0:47وغيره ظنني رجحان سلك وضده الوهم وما ساوى لما كان الاصول الفقه علما استدلاليا والعلوم الاستدلالية تحتاج الى شيء من المنطق هكذا قرر اهل الاصول ذكر المصنف القواعد المهمة في المنطق اقتداء به
1:13غزالي اول من ذكر بعض القواعد المتعلقة بالمنطق في الفقه الغزالي هو صاحب المستشفى وغيره من المصنفات التي تعتبر وصولا فيه اصول الفقه المستصفى بصره ابن قدامة رحمه الله تعالى في روضته
1:40كان المستصفى يعتبر متنا يحفظ قديما وله من من الشروحات كثيرة او العمدة لما ذكر الغزالي تبعه مصنف صاحب الجمع فلذكر شيئا مما يتعلق بالمنطق واغلب ما يذكر مع ما يذكر فيما مضى من الدليل وما يتعلق بالدليل وعرفنا ان ثمة فرقا بين الدليل عند المناطق والدليل عند عند الاصوليين
2:09من ايد يذكرون العلم والاعتقاد والظن والوهم والشك والمسائل المتعلقة بهذه المسائل لانه لانه ينبني عليها احكام يعني ما الفرق بين العلم والظن اذ ينبني على العلم ما لا ينبني على الظن. اذ اشترطوا في العقائد العلم
2:31ولا يصح الظن مع انه يجوز التقليد لكن يجب ان يكون المقلد فيه او المقلد ان يكون جازما. بمعنى انه يعتقد علما واما اذا لم يكن كذلك فلا يصح. حينئذ لابد ان يفرق بين الظن وبين العلم لما يترتب عليه من من الاحكام. فالظن لا يعمل به
2:54في باب المعتقد لا بد من الجزم لابد من من الجزم. واما فقهيات الفروع فهذه قد يقع فيها فيها الظن سواء قيل بان الفقه كله من الظن قيل بانه من حيث العمل هو من القطعيات. على كل ذكر شيئا ما يتعلق بالمنطق. وآآ
3:18المنطق اول فصل يذكر في فنه انما يذكرون ما يتعلق بتعريف العلم ثم يقسمون العلم الى قسمين. علم تصور وعلم تصديق يذكرون الفروق بين بين النوعين ما حقيقة التصور وما حقيقة التصديق؟ جرى كذلك الاسطوريون على على هذا المنوال
3:45واعلم ان ادراك المهية من غير حكم عليها يسمى تصورا اولا الادراك هذا مصدر ادرك يدرك ادراكه. مصدر ادراك يدرك ادراكا. حينئذ من باب الافعال اكرم ما يكرم اكرامه. والمراد به في المعنى اللغوي يأتي بمعنى الوصول
4:09امام الوصول ويقال ادركت الثمرة اذا بلغت نضجت وادرك الصبي اذا اذا بلغ. اليس كذلك؟ ادرك الصبي. اذا بلغ. حينئذ يقال فيه ماذا بلغ؟ بمعنى انه وصل الى الحد الذي يكون مناطا للتكليف. هذا السن حينئذ يعتبر ماذا؟ يعتبر مدركا وبلغ حينئذ صار مناطا للتكليف
4:35واما في الاصطلاح فعندهم الادراك هو وصول النفس الى المعنى بتمامه. من نسبة او غيرها اصول النفس الى المعنى. الاصول لابد من ذكر معنى الوصول ولفظ الوصول لانه هو المعنى اللغوي. ومعلوم ان المعنى اللغوي لا بد ان يؤخذ جنسا في حد المعنى العرفي او الاصطلاحي. فاذا كان الادراك
5:00في اللغة هو الوصول اذا الادراك بالاصطلاح هو وصول لابد ان يكون ماذا؟ ان يكون بمعنى الوصول لكنه اخص ليس هو مرادفا للوصول فيه او للادراك في المعنى اللغوي. وانما هو وصول خاص
5:16وعبر المنطقي عن القوة العاقلة التي يحصل بها التفكير بالنفس يسمون القوة العاقلة سواء كان محلها القلب او محلها الدماغ او محلها القلب ولها اتصال بالدماغ هذا او ذاك الصواب كما مر معنا هذا من باب ذكر الخلاف فقط. ولا الصواب ان محل التفكير ومحل العقل هو القلب. للنصوص الواردة فيه في ذلك سواء قلنا
5:45لان له اتصالا بالدماغ اولى. اما ما يقوله بعض الاطباء وغيرهم بان محله الدماغ ده غلط. مصادم لي للنصوص على كلنا. على ذكر الخلاف سواء كان هذا او ذاك سمي هذا المعنى بالنفس. حينئذ اصول النفس. اذا وصول ماذا؟ القوة
6:07التي هي محل الادراك التي هي الة التفكير التي يحصل بها بها التفكير. فيفكر الانسان كل انسان مفكر ولذلك يعبر عنه في التعريف عند المناطق بانه حيوان ناطق. هو المراد بالناطق. بمعنى انه عنده الة للتفكير
6:27الفرس حيوان يطلق عليه حيوان بمعنى ان فيه مادة الروح. كذلك الانسان يطلق عليه به بهذا المعنى. فيقال حيوان لكن ما الفرق بينهما؟ ان الفرس حيوان صاهل والحمار حيوان ناهق. واما الانسان فهو حيوان ناطق. وليس المراد به النطق انه يتكلم. المراد به النطق الذي عبر
6:50عن القوة الادراكية بمعنى انه يفكر واذا لم يكن الانسان مفكرا جاء اطلاق القرآن بانه في منزلة البهائم اليس كذلك جاء في القرآن انه بمنزلة البهامة. اذا الفارق بين الحيوان وبين الانسان هو القوة المفكرة. هذه القوة المفكرة سواء سميت بالنطق
7:13واشتق منها اسم الفاعل وهو الناطق او سميت بي بالنفس. حينئذ اذا فكر بالة التفكير ووصل الى المعنى بتمامه لا الى اصل المعنى دون تمامه. فان فكر في معنى مفرد من المفردات ولم يصل
7:35الى المعنى بتمامه. بل اثبته على وجه الشك. حينئذ لا يسمى لا يسمى ادراكا في الصلاح المناطق وانما يسمى شعورا اذ تم فرق بين الشعور وبين الادراك. فاذا وصل الى المعنى بتمامه لا يقبل شكا. حينئذ نقول هذا
7:56تم ادراكه. فان لم يصل الى المعنى بتمامه حينئذ يسمى ماذا؟ يسمى شعورا المعنى هنا اطلق. والمراد بالمعنى ما يعنى من اللفظ. يعني ما يقصد من اللفظ. هكذا عرفوا المعنى بانه ما يقصد من اللفظ ومعلوم ان اللفظ قد يكون مفردا وقد يكون مركبا. قد يكون مفردا
8:23قد يكون مركبا. فان وصلت النفس الى معنى اللفظ المفرد بتمامه سمي ماذا؟ سمي تصورا فهو ادراك المفرد. وان وصلت النفس القوة العاقلة الى ادراك او الى المعنى الذي هو
8:43من اللفظ المركب ونعني بالمركب هنا من باب التيسير الجملة الاسمية والجملة الفعلية. ادركت معنى زيد القائم الذي هو المدلول وادركت معنى قام زيد. حينئذ وصلت النفس الى المعنى بتمامه وسمي ماذا
8:59سمي تصديقا اذا دخل التصور والتصديق في حد الادراك هذا الذي نعني هنا ان يدركه الطالب ابتداء ان لفظ الادراك يعرف بانه ماذا اصول النفس الى المعنى بتمامه. بعضهم يفسر المعنى بقوله من نسبة او غيرها. من نسبة او غيرها هذا تفصيل لقولنا المعنى. واذا قلنا المعنى
9:28المراد به مدلول المفرد ومدلول المركب حينئذ دخل التصور والتصدير. حينئذ ادراك المهية اذا علم حقيقة الادراك بالمعنى الذي عانيناه سابقا وهو الادراك عند المناطق حينئذ نقول اعلم ان ادراك الماهية
9:51من غير حكم عليها يسمى تصورا ما هي قالوا تطلق غالبا على الامر المتعقر. يعني الامر الذي حصلت صورته في الذهن يسمى ماذا؟ يسمى ماهية ماهية اصل ما هي ما هي؟ حينئذ الامر المتعقل الموجود في الذهن
10:14يسمى ماذا؟ يسمى مهية وهذا النظر فيه يكون باعتبار ماذا؟ باعتبار انه مقول في جواب ما هو سميت مهية لكن تم اعتبار اخر من حيث ثبوت هذا الامر المتعقل في الذهن فحسب
10:34يسمى ما هي وباعتبار ثبوتها في الخارج يسمى ذات يسمى حقيقة تسمى حقيقة. وباعتبار ما يثبت لها من لوازم تسمى ذاتا. يعنيه الماهية والحقيقة والذات هذه في الاصل انها مترادفة
10:55وانما اختلفت الاسماء باختلاف الاعتبارات والا الماهية والحقيقة والذات بمعنى واحد. والغالب في التفسير في المهية. يعبر عنها بالحقيقة. ويعبر عن الحقيقة به بالذات. يقول الذات هي الحقيقة وهي المهية لكن عند التحقيق كما ذكره صاحب التعريفات ان ثم فرقا لكن الفرق هذا بالاعتبار
11:17الامر المتعقل باعتبار وجوده في الذهن فحسب يسمى ما هي لانه يسأل عنه بقولنا ما هو ما هي؟ ولا شك ان السؤال ما هو؟ ما هي؟ يسأل به عن الجنس عن الكليات الخمسة التي مرت معنا
11:30ان كان باعتبار وجوده في الخارج. حينئذ نسميه ماذا؟ نسميه حقيقة. باحتواء باعتبار ما يثبت لها من لوازم. يسمى يسمى ذاتا فمفهوم الانسان. مفهوم الانسان هو ماذا؟ حيوان ناطق. هذا الحيوان الناطق باعتبار وجوده في الذهن
11:49لان لفظ انسان له مدلول كالخبر له مظمون. حينئذ وجود هذا المعنى في الذهن فحسب يسمى ما هي ماهية الانسان حيوان ناطق باعتبار وجوده في الذهن. باعتبار ان له فردا في الخارج وهو زيد فنظرنا الى الفرض يسمى ماذا
12:09حقيقة باعتبار انه يثبت له الضحك بالقوة والمشي بالقوة اللوازم. اليس كذلك؟ التكلم النطق بالقوة الى اخره. هذه لوازم صفات عوارض خصائص حينئذ نسميه ماذا؟ نسميه ذاته. ولذلك فرق بين بين مهية الانسان وبين حقيقة الانسان
12:29وبين ذات الانسان واقوم بهذه الاعتبارات. المسمى واحد لكن بالاعتبارات يكون فيه خلاف. يكون فيه اختلاف. اعلم ان ادراك الماهية من غير حكم عليها يسمى يسمى تصورا من غير حكم عليها المراد من غير اثبات
12:51شيء لها لا بالاثبات ولا ولا بالنفي. فلو ادركت معنى زيد حينئذ نقول هذا ماذا؟ ادركت معنى زيد له مسمى. وهو المهية سواء قلنا في الذهن او في انتهينا. سواء كان في الذهن او في الخارج ما دام
13:09انك ادركت معنى لفظ الزيت حينئذ زيد هذا هل اثبت له حكم او لا ان لم تثبت له حكما يسمى تصورا. قلت فقط زيد جاء الاسم في ذهنك زيد ادركت مسماه حينئذ قلت هذا ماذا؟ هذا تصور لفظ السماء لفظ مسجد لفظ قلم لفظ
13:32ابو قمر شمس الى اخره. هذي المفردات كلها ادراكها يعني الوقوف على حقائقها. ومهياتها وذواتها ما المراد بهذه الالفاظ؟ المعاني التي تحملها هذه الالفاظ يسمى ماذا؟ يسمى تصورا. اذا ادراك مفرد
13:52يسمى ماذا؟ يسمى تصورا هكذا فادراك الماهية من غير حكم عليها يسمى تصورا وهو حصول صورة الشيء في الذهن. وهكذا فسره بعضهم ذكره صاحب التحبير وباب غيره. ذكره صاحب التحبير وغيره
14:10وعبر عن التصور بانه حصول صورة الشيء بالذهن. حصول صورة الشيء بالذهن. قالوا الذهن هذا كالمرآة الذهن كالمرآة. كما ان المرآة تنطبع فيها المحسوسات كذلك الذهن تنطبع فيها المعاني سواء كانت هذه المعاني مفردة او كانت مركبة. حينئذ كما ان هذه المرآة التي هي
14:40محل الانطباع الاشياء المحسوسة لانك تقف امامها. لا يرى المعنويات والمعقولات لا ترى في هذه المرآة. صحيح المعقولات اذا رأيت المرآة الان الحسية هذي التي يقف امامها الناس رجالا ونساء هذه المرآة ما الذي ينطبع فيها؟ ما الذي يكون له
15:00الامور المحسوسة فقط اما المعاني فلا اليس كذلك؟ فانت اذا وقفت امامها تراه هيئتك فقط الذي يدور في نفسك لا تراه لكن الذكر بالعكس ينطبع فيه صورة المعاني والمعقولات بخلاف الامور المحسوسة. اذا سمي التصور تصورا
15:20لماذا؟ لانه تفاعل من الصورة بمعنى ان الذهن او المدرك لحقائق الاشياء تنطبع في ذهنه سورة الاشياء لكن ليست محسوسة وانما هي معاني. فالذي في الذهن ليس هو عين المسجد. وانما هو مفهوم المسجد. والذي
15:40الذهن ليس هو ذوات ابنائك وانما اسماء وصفات ابنائك هكذا قس عليه. فالذي يوجد في الذهن هو معاني ومعقولات ومفهومات. فحسب فهو امر اما الامور المحسوسة التي تدرك بالبصر او بالحس ونحو ذلك. هذه لا تنطبع في في الذهن. اذا حصول صورة الشيء في
16:02هذا يسمى ماذا؟ يسمى تصورا لكن هذا الاطلاق فيه نظر لماذا؟ لان الصواب ان ان التصور له استعمالان صحيح عند ارباب المنطق ان التصور له استعمالان. استعمال بالمعنى الاخص واستعمال بالمعنى الاعم
16:27قالوا الذي ينقسم العلم اليه هو التصور بالمعنى الاخص واما التصور بالمعنى الاعم فالعلم مرادف له حصول صورة الشيء في الذهن العلم لفظ العلم هذا مما وقع فيه نزاع كبير في في تفسيره. هل المراد به المعنى
16:50اللغوي او المراد به مرادات اخرى تختلف باختلاف الفنون. اصح من عرف العلم وهو المعنى لغوي له هو ما اعتنى به المناطق. وللاسف ما اعتنى به المناطق وهو ان العلم ادراك المعاني مطلقا. كما قال الناظم شمسية. العلم ادراك المعاني
17:15اطلق وحصره في طرفين حقق سموهما التصديق والتصور. حينئذ العلم ادراك المعاني. عرفنا معنى الادراك وصول النفس الى المعنى بتمامه. حينئذ ادراك المعاني مطلقا. سواء كان المعنى مفردا او التسوق او كان المعنى مركبا وهو وهو التصديق. سواء كان معه حكم او لا. فشمل حينئذ
17:46شمل لفظ العلم بهذا التعريف التصور بنوعيه النظري والضروري وشمل التصديق بنوعيه النظر والضروري. حينئذ لا يختص العلم بالتصديق القطعي. ولا يختص العلم ماذا؟ بالتصديق النظر وانما يشمل النوعين. فحينئذ تخصيصه بكونه ادراك جازما بانه ادراك
18:17جازم هذا مجرد اصطلاح ذكره الرازي فتبعه من تبعه من اهل العلم وصار كأنه هو الذي يعتبر من العلم بان العلم مرادف للجسم وليس بصواب بل يدخل في العلم الظن والعلم والظن علم
18:34ودعا القرآن بذلك ولذلك اطلاق بعض الاصوليين قد مر معنا ان العلم وحتى النحاة يذكرون ذلك ان لفظ العلم يأتي بمعنى ظني يعني كأنه استعمل في غير ما وضع له وليس كذلك
18:49بل استعمل في معناه. فان علمتموهن مؤمنات. قالوا استعمل العلم هنا بمعنى الظن. لا. وانما جاء العلم في ببعظ مفرداته وهو ان العلم يصدق على الادراك الذي يكون ظنا وليس هو استعمال لللفظ بغيره ما وضع له. لكن لو جعلنا العلم بمعنى
19:09الجازم والظن ليس كذلك فحينئذ صار استعمالا للفظ في غير ما وضع له فيكون مجازا وليس كذلك بل الصواب ان العلم يدخل تحته الظن وهو فرد من افراده. ولا مانع في لغة العرب باستقراء وتتبع له عشرات الامثلة ان بعض
19:29مفردات اللفظ قد يختص باسم خاص فلا مانع ان يكون الظن داخلا في مسمى العلم وهو فرد من افراده. ثم يكون لهذا الفرد اسم خاص به لا مانع لا يقال كيف العرب وضعت لفظ العلم ووضعت لفظ الظن ودل ذلك على انهما متغايران قل لا ولذلك قد تعطى في الخاص على العام قد يطلق الكل مرادا
19:53في الجزء الاخرين. فالشاهد هنا ان العلم وتعريف العلم مما وقع في نزاع احسنوا من فسر معنى العلم هو ما ذكره اهل المنطق بان العلم هو ادراك المعاني مطلقا. اما
20:09تقييده بالجازم كما سيأتي في كلام الفخر وغيره فهذا مجرد اصطلاحه. فما جعل لفظ العلم في اصول الفقه فهو الصلة خاص ليس هو الحقيقة اللغوية. وانما هو اصطلاح لي لبعض الاصوليين. فاذا كان كذلك فحصول صورة الشيء في الذهن هكذا
20:29باطلاق دون تقييد بمعنى مفرد او بمركب هذا مرادف للعلم. اذا التصور يطلق في الاستعمال المراد به المعنى الاخص. فهذا يكون قسيما للتصديق وهو قسم للعلم. والثاني يقال التصور بالمعنى الاعم
20:49حينئذ لا يكون قسيما للعلم لانه وعينه فيفسر العلم بانه ادراك المعاني. والمراد بادراك المعاني ماذا؟ هو ما عناه بقول حصول سورة الشيء في الذهن. حصول سورة زيد في الذهني
21:02سورة السماء في الدين. حصول سورة اه قام زيد في الذهن. زيد قائم كذلك في الذهن. اذا دخل فيه ماذا؟ التصور والتصديق حينئذ صار ماذا؟ صار مرادفا لي للعلم. وانما يقال التصور بالمعنى الاخص هذا بمعنى ادراك
21:22ويفسر المفرد بكونه ماذا؟ بكونه ليس ليس بمركب كما كما سيأتي ومع الحكم يسمى تصديقا يعني ادراك الماهية من غير حكم يسمى تصورا. ادراك معنى زيد فقط. دون ان تثبت له قيام ولا غيره. ودون ان
21:47عنه شيئا البتة. يسمى ماذا؟ يسمى تصورا. مع الحكم عليه بالاثبات او النفي يسمى تصديقا. هكذا على جهة على جهة الاجمال. فالاول تصور يسمى تصورا ساذجا بفتح الذال. وقيل هذه معربة اي
22:07فيه عدم الحكم مشروط فيه عدم الحكم. حينئذ الشرط في صدق التصور بالمعنى الاخص الان اذا اطلقنا فالمراد به بالمعنى الاخص الذي هو مقابل للتصديق. واما التصور الذي بالمعنى الاعم فلا يكون مستعملا في اصطلاح المناطق
22:27البتة لانه يسبب ماذا؟ يسبب اشكالا. اذا التصور الاول التصور يسمى ماذا؟ يسمى ساذجا ساذجا هذه دخيلة معربة والمراد به انه خالي عن شيء ولذلك يقال حجة ساذجة بمعنى انها خالية عنه عما يقررها
22:47وكذلك هنا يقال تصور ساذج بفتح الذال وقيل بكسرها اي مشروط فيه عدم الحكم مشروط فيه عدم الحكم اذا عدم الحكم عليه بالاثبات او بالنفي هو الشرط في تحقق التصوف. فلن يكون تصورا الا اذا انتفى الحكم. واما اذا
23:07وجد الحكم حينئذ انتقل من وصف التصور الى وصف التصديق. لكن ضابطوا التصور ان نقول هو ادراك المفرد ادراك المفرد ثم هذا الادراك للمفرد هو ما يقابل التصديق. التصديق هو ادراك المركب. والمراد بالمركب هنا يحصر في الجملة الاسمية والجملة الفعلية. يعني ما كان يسمى
23:33كلاما عند النحات. او يسمى اسنادا تاما عند البيانيين. اذا حصل الاسناد التام ولم يحصل الاسناد التام الا المبتدأ مع الخبر والفعل مع فاعله ونائبه هذا الذي يكون اسنادا تاما. هذا باستقراء متفق عليه. وكذلك الكلام عند النحات لا يكون كلاما
23:55نحويا مشتمل على اركان الاربعة الا اذا كان تحقق فيه المبتدأ مع الخبر وكذلك الفعل مع مع فاعليه. زيد قائم ادراك معنى زيد قائم المركب كما سيأتي. تصل نقول هذا يسمى تصديقا. هذا جملة ماذا؟ زيد قائم جملة اسمية. قام زيد
24:15هذه جملة فعلية ادراك معنى قام زيد يسمى تصديق. يقابله ماذا؟ التصور. يقابله التصور. اذا زيد فقط يسمى تصورا ادراك قائم فقط يسمى تصورا ادراك امكان اتصاف زيد بالقيام الذي يسمى النسبة هنا يسمى ماذا؟ يسمى تصورا ادراك النسبة فقط ما المراد بالنسبة
24:48المراد بها التعلق والارتباط هل ثم علاقة بين زيد وقيام نقول نعم زيد العقل لا يمنع ان زيدا يتصف بالقيء كذلك هذا الذي هو عدم الامتناع والعلاقة بين الموضوع والمحمول يسمى نسبة ادراكها. يعني العقل لا يمنع
25:11بخلاف ما لو قال طار الجدار مثل عقل لا يدرك ان الجدار يطير. اذا لم يدرك النسبة فلا يسمى تصورا. اذا نقول او يدركها لكن بالنفي. يدركها بالنفي يعني بالسلب. فاذا ادرك معنى الزيت وادرك معنى
25:28قائم القيام الذي دل عليه قائم. ادرك النسبة بينهما وهنا الجملة ماذا؟ مثبتة. زيد قائم ثبوت قيام زيد. هذا الذي ادركه العقل هذا كل واحد من هذه الثلاثة يسمى ماذا؟ يسمى تصورا. بقي شيء واحد
25:47وهو الوقوع واللا وقوع هذا يسمى النسبة الخارجية. تسمى النسبة الخارجية والصحيح ان تقييد النسبة الخارجية الوقوع عدم الوقوع هو التصديق. فاذا ادرك العقل الوقوع بالفعل في الخارج. حينئذ نسميه تصديقا
26:11اذا ادرك عدم الوقوع في الخارج حينئذ نسميه ماذا؟ نسميه تصديقا. فاذا قيل زيد قائم حينئذ تنظر في الخارج هذا كله الان زيت في الذهن معناه قائم معناه في الذهن الارتباط بينهما كله في الذهن الثبوت هذا كله في الذهن بقي ماذا؟ هل في الخارج بالفعل
26:31قائم او لا؟ حينئذ اذا قيل زيد قائم بالفعل فحينئذ نقول ادراكك قيام زيد بالفعل في في الخارج يسمى يسمى تصديقا. ولذلك التصديق هنا يقابل ما هو مظمون الخبر. عندنا خبر
26:51عندنا مدلول الخبر ما حد الخبر ما احتمل الصدق والكذب لذاته. حينئذ ما المراد بالصدق او التصديق؟ ما المراد بالكذب او التكذيب؟ مطابقة خبر للواقع اذا هنا باعتبار كونه كلاما سمي خبرا سمي كلاما. لكن باعتبار المظمون هل وقع او لم يقع يسمى تصديقا
27:18فاذا قلت مثلا زيد قائم مدلوله ومظمونه هو قيام زيد بالفعل اولى. فان ادرك العقل ان زيدا بالفعل قائم او قائم ايضا او نحو ذلك مما دل عليه اللفظ حينئذ يسمى ماذا؟ يسمى تصديقا. ولذلك ما احتمل الصدق لذاته
27:37ما احتمل الصدق والكذب لذاته. يعني بقطع النظر عن عن المتكلم الصدق ما هو؟ تطابق الخبر للواقع. مطابقة الخبر الواقع. هذه المطابقة هي التي تسمى حكما، ولذلك سمي التصديق هنا بناء على انه من قبيل الاخبار وان الخبر يحتمل التصديق والتكذيب. اذا التصور الساذج
28:03او الساذج بالفتح مشروط فيه عدم عدم الحكم والمراد به ادراك المفرد. على التفصيل نقول هو الادراك الذي لم يتعلق بالنسبة الخارجية لم يتعلق بالنسبة الخارجية. وعرفنا المراد بالنسبة الخارجية ما هي؟ بعضهم يعبر بالثبوت والوقوع. بالثبوت والنفي
28:28والادق ان يقال وقوع الثبوت. فرق بين الثبوت وبين وقوع الثبوت. بين النفي وبين وقوع النفي. لماذا لان الثبوت وصف لللفظ. والوقوع عدم الوقوع هذا لمدلول اللفظ. يعني بالشيء الخادم ولذلك
28:48سميت ماذا؟ نسبة خارجية. اذا الادراك الذي لم يتعلق بالنسبة الخارجية على وجه الاذعان. بان لم يتعلق بنسبة اصلا اذا لم يتعلق بنسبة اصلا هذا خارج لا اشكال فيه. يسمى ماذا
29:05لو ادرك فقط زيد هذا ليس عند النسبة كذلك قائم. حين اذا ليس عندنا النسبة لكن قد يوجد موظوع ومحمول ونسبة ليست نسبة خارجية. اذا وجدت النسبة هل يتصور وجوده التصور هل يتصور وجود التصور دون نسبة؟ نقول نعم. وذلك فيما اذا ادرك ماذا؟ الموضوع فقط
29:28معنا الزيت وادرك معنا قائم ولم يكن ثم ترابط بينه بين النوعين. اذا لم تكن فيه نسبة اصلا. وذلك ادراك الموضوع وحده وادراك المحمول وحده وادراكهما دون نسبة بينهما. او تعلق بنسبة غير خارجية
29:48نسبة غير غير خارجية والمراد بها النسبة الكلامية او النسبة الاضافية او النسبة التقييدية. اذ لا تخرج النسب عن هذه الانواع الاربعة اما خارجية واما كلامية واما تقييدية واما اضافية. الاضافية
30:08ارادوا بها ما يختص بالبلوة والابوة. زيد ابن عمرو قالوا زيد ابن عمرو هنا اضافة اولى؟ اضافة لا تصور فهم زيد الابن الا بفهم ابيه معنى الابوة ولا يتصور فهم الابوة الا اذا فهمت معنى البنو هذي تسمى ماذا نسبة
30:28تقي نسبة اضافية. واما التقييدية ما جعل وصفا لغيرهم كالصفة مع الموصوف. والتابع مع المتبوع. حينئذ نسميه ماذا؟ نسميها تقييديا والكلامي المراد بها الثبوت والانتفاع. يعني ثبوت المحمول للموضوع. فاذا قلت زيد قائم
30:52اذا ماذا دلت الجملة هذي على ماذا؟ على ثبوت القيام للزيد تسمى ماذا؟ تسمى نسبة كلامية ثبوت القيام لزيد. ما زيد قائم عدم القيام او عدم ثبوت قيام بالعكس يكون حينئذ تسمى هذه النسبة كلامية ادراك النسبة الكلامية وادراك النسبة التقليدية وادراك النسبة
31:17الاضافية كل ذلك يسمى تصورا. بقي النسبة الخارجية وهي وقوع الثبوت او عدم وقوعه. ادراكه يسمى ماذا يسمى يسمى تصديقا. يسمى تصديقا وقوع ذلك الثبوت او عدم وقوعه. والذي يسميه بعض الايقاع والانتزاع
31:38للسلب والايجابي توسع في العبارة. والمشهور الوقوع واللا وقوع. والثاني الذي هو التصديق مشروط فيه الحكم فيه الحكم فان لم يكن ثم حكم حينئذ لا يسمى لا يسمى تصديقا. ومعنى الحكم في التصديق اسناد امر الى اخر
31:58اخذ اثباتا او نفيا هذا هو المشهور. وان كان فيه توسع فيه في العبارة كما سيأتي. اسناد امر الى اخر اثباتا او نفيا. هذا يسمى ماذا؟ يسمى حكما. فحين اذ الحكم هنا
32:15باعتبار وصف اللفظ لا باعتبار مضمون اللفظ. بمعنى ان الخبر كل خبر لابد ان يتحقق فيه الاسناد. ما المراد بالاسناد؟ اسناد حكم الى اه او ما يسمى به بنسبة امر الى امر. الذي نذكره فيه في النحو. فاذا قلت زيد قائم فقد نسبت القيام الى
32:39زيد على وجه الاثبات فاذا قلت ليس زيد قائما فقد نسبت القيام الى زيد على وجه النفي. يعني نفيته عنه. ثم ادراك لكن على وجه النفي والاول على وجهه الاثبات. نقول هذا بهذا
32:56الاعتبار وصف للفظ. واما بالفعل وقوعه فهذا شيء اخر وهو ما يسمى بالوقوع واللاء وقوع. قال نحو ماذا كون زيد قائما او ليس بقائم على المثال الثامن وقال الطوفي في شرحه التصور ادراك الحقائق مجردة عن الاحكام وهو كذلك ادراك الحقائق مطلقا مجردة
33:19تنعاني الاحكام يعني مجردة عن الثبوت والنفي. فلا تثبت لها شيء ولا تنفي عنها شيء البتة. وقيل حصول صورة الشيء في العقل وهذا قلنا ليس هو التصور هنا. هذا التصور بالمعنى الاعم. ونحن نبحث بالتصور بالمعنى الاخص الذي هو قسيم للتصدير
33:39فحينئذ يحصل خلط كما ذكرنا فيه في النظر وما يتعلق به والفكر. حصل خلط تداخل في كثير من المصطلحات. يعني ما يصطلحه المناطق قد يذكره بعض الاصوليين في غير محله. كذلك التصور اذا اطلق عند المناطق فليس الا التصور بمعنى الاخص. عندما نأتي الى
33:59هذا المبحث في اصول الفقه ونعرف التصور بما عرفه نقول هذا فيه خلل. لماذا؟ لان هذا مرادف للعلم عند المناطق وليس هو عين التصور الذي هو للتصديق وثم فرق بين النوعين. قال والتصديق نسبة حكمية بين الحقائق بالايجاب او السلبي. وقيل اسناد امر
34:19الى اخر ايجابا او سلبا والمعنى واحد. نسبة حكمية بين الحقائق بالايجاب او السلبي. هذا كذلك فيه توسع. لماذا لان النسبة الحكمية بين الحقائق بين حقيقة زيد وبين حقيقة قائم. بينهما بالاثبات. هل هذا هو التصديق؟ الجواب لا. قد
34:39يسمى حكما لكن لا يسمى تصديقا قد يسمى حكما لكن لا يسمى ماذا؟ لا يسمى تصديقا. اذ ثم فرق بين الحكم وبين التصديق كمسألة في كلام صاحب الابهاج فكل تصديق متظمن من مطلق التصور ثلاثة تصورات. كل تصديق متظمن لمطلق
35:04تصور ولكن بالاستقراء هي ثلاث تصورات فاذا قيل هذا تصديق حينئذ يلزم منه ماذا؟ ان قبله حصلت مقدمة او مقدمات لابد لن يوجد تصديق الا بحصول تصور قبله وهذا محل وفاق. محل وفاق بين العقلاء سواء كانوا مناطق ام غيرهم. فحينئذ نقول كل تصديق فهو متظمن لعدة تصورات او
35:30اولا تصور الموضوع وحده. ثانيا تصور المحمول وحده. ثالثا تصور النسبة التي هي بين والمحمول. وهي تكون على وجه الثبوت او الانتفاع. بقي رابع اما ان نعبر وقد عبر عنه كثير الذي هو الثبوت والانتفاع وهذا فيه قصور
35:52لان الثبوت والانتفاء وصف لللفظ وليس هو متعلق التصديق وان كان هو متعلق العلم كما سيأتي. حينئذ نقول قد نعبر بالثبوت والانتفاع لكن فيه قصور. والصواب ان نقول وقوع الثبوت او انتفاء. الثبوت يعني عدم الوقوع او الوقوع او عدم الوقوع. ففرق
36:12من بين هذه الانواع الثلاث. حينئذ نقول هذا التصديق لم يكن ولم يحصل الا بهذه التصورات السابقة الذي وقع فيه النزاع هل هذه الثلاث التصورات هي جزء من التصديق بمعنى انها اركان؟ ام انها شروط فيه؟ فقط هذا الذي يقوم به النزاع. اما ان التصديق لن يوجد الا بهذا التصوف
36:36الثلاثة السابقة وهذا متفق عليه. لماذا؟ لانه لا يمكن ان تحكم به تقول زيد قائم وانت لا تعرف معنى زيد ولا تعرف معنى قائم. هذا لا يتصور يصدر من عاقل. ولا النسبة بينهما. اذا امتنع ادراك هذه الثلاث الانواع الثلاث
36:55امتنع التصديق فكيف تحكم على الشيء؟ الحكم على الشيء فرع عن تصوره فلابد ان تتصور اولا الموضوع المبتدأ وتصور المحمول الذي هو الخبر ثم العلاقة بينهما. ثم بعد ذلك تحكم بالوقوع
37:11عدم الوقوع. الخلاف هل هذه الثلاثة السابقة اركان للتصديق فهي جزء منه؟ ام انها ماذا؟ انها شروط فيه ولذلك كما قال شيخ الامين رحمه الله تعالى اتفقوا على ان التصور على ان التصديق مسبوق بعدة تصورات. ثلاثة
37:31لكن الخلاف هل هو من توقف الماهية على اركانها؟ او من توقف الماهية على شروطها ما هي متوقفة على هذه التصور الثلاثة لن توجد. لكن هل هو من توقف المهية على اركانها؟ او من توقف المهية على شروطها؟ هذا محل
37:48قال هنا فكل تصديق متظمن من مطلق التصور ثلاث ثلاثة تصورات. تصور المحكوم عليه والمحكوم به من حيث هما. ثم تصور نسبة احدهما للاخر. فالحكم يكون تصورا رابعا. تعبيرنا بالمحكوم عليه
38:09هو المراد به الموضوع قد تختلف العبارات الالفاظ وليس لاختلاف المعاني. يعني المسمى واحد فيسمى موضوعا ويسمى يسمى مبتدأ ويسمى مسندا اليه ويسمى محكوما عليه. اربعة اسماء والمسمى واحد. فاذا قلت زيد قائم. زيد هذا
38:32محكوم عليه ويسمى مبتدأ ويسمى موضوعا عند المناطق ويسمى مسندا اليه. قائم الذي هو خبر ومحمول ومسند ومحكوم به اذا اربعة اسماء لكن تختلف باختلاف المحال في المناطق يعبرون بالموضوع والمحمول والاصوليون يعبرون بالمحكوم عليه والمحكوم به النحات يقول المبتدأ
38:59خبر والبيانيون يقول مسند اليه ومسنده. والمسمى واحد. المراد به زيد قائم. فالمثال واحد. فالتعبير حينئذ قد نعبر بالموضوع ونعبر بالمحكوم عليه. اذا تصور المحكوم عليه الذي هو الموضوع. والمحكوم به الذي هو المحمول. من حيثهما. يعني
39:19الموضوع وحده وتصور المحمول وحده من حيثهما يعني لا بالنظر الى اسناد الثاني لا الى الاول. ثم نسبة احدهما للاخر. هذه تسمى نسبة تقييدية هناك تقييد زيد بوصف القيام. تسمى ماذا؟ نسبة تقييدية. وهذه مطردة. قد تجتمعان النسبة
39:45سامية والنسبة التقييدية. اذا قلت جاء زيد العالم عند النسبتان هنا جاء زيد العالم عندنا النسبتان النسبة الاولى النسبة الكلامية ثبوت ها جاء زيدنا العالم ثبوت المجيء بزيد. هذا يسمى ماذا؟ نسبة كلامية
40:08ها نسبة تقليدية العالم مع زيد. الصفة مع الموصوف. اذا زيد العالم. هذه النسبة هنا بينهما نسبة. ليس مبتدأ وخبر كذلك وليس فعل فاعل. وانما هو صفة مع موصوفها. الصفة مع الموصوفة بينهما نسبة. وهي العلاقة والارتباط. ما نوعها؟ نقول هي
40:32تقييدية هي لا يحصل بها الكلام. كذلك لو قال زيد العالم لم يتم الكلام. اين الفائدة؟ تامة لم تحصل الفائدة. لكن اذا قلت جاء زيد العالم حصل بالنسبة نسبة جاء الى زيد النسبة التامة. الفائدة التامة حصل الكلام. وزيد العالم فيه
40:52نسبة تقييدية كذلك لو قلت جاء غلام زيد غلام زيد فيه نسبة او لا اليست الاضافة هي نسبة تقييدية تقتضي ان الثاني مجرورا ابدا. اذا النسبة تقليدية فيه تقييد ثم ارتباط بين غلام وزيد
41:10الكون الثاني ملكا للاول او العكس على خلاف التسمية. حينئذ جاء غلام زيد هذا فيه نسبة تامة. اذا تجتمع النسبتان ادراك التقليدية يسمى تصورا وادراك النسبة التي هي الكلامية عند بعض في التعبير يسمى تصديقا وهي حكم وهي وهي حكم
41:30الصواب كما ذكرنا ان التصديق متعلق الوقوع وعدم الوقوع. وليس متعلقه الثبوت فحسبلا ولا الانتفاع ان كانت عبارات بعضهم تدل على على ذلك ولكن لا يمنع ان يكون حكما. اذ الحكم اعم من التصديق. الحكم اعم من من التصديق. قال فالحكم يكون تصورا رابعا
41:50على ما قال المحققون من ارباب هذا الفن لانه تصور تلك النسبة موجبة او تصورها منفية. هكذا عبر صاحب وقال ابن سينا وغيره وغيره التصديق نفس الحكم كيف فرضته وتلك التصورات الثلاثة السابقة عليه شرط له وهذا مذهب الحكماء كما يقال فهو بسيط فهو
42:15التصديق حينئذ يكون بسيطا لان التصور الرابع هو مسمى التصديق. حينئذ يكون ما قبله من تصورات تكون شروطا فيه. وليست شطرا ليست شطرا. وقال الرازي وجمع المجموع هو التصديق الاربعة. اذا فرق بين بين النوعين فالتصورات السابق على
42:35حكمي شطر من التصديق لا شرط هذا الفرق بين بين المذهبين. قال وانما سمي التصور تصورا لاخذ من الصورة لانه حصول صورة الشيء في الذهني كان المراد به المعنى اللغوي فلا يشكى. لان المدرك لحقائق الاشياء تنطبع
42:57ماهيات الاشياء حقائقها في الذهن. كما قلنا فيما سبق انه مرآة. وكذلك لو تأمل الانسان وجد ان هذا المعنى صحيحا. ان هذا المعنى الصحيح وهو ان الانسان اذا ادرك معنى المفرد انطبعت في الذهن يعني عرف المراد به باللفظ. كما انه لو نظر في المرآة انطبعت صورته فيه. حينئذ يسمى
43:17ماسورة لكنها ليست محرمة وليس بدليل لمن نفى حرمة التصوير الفوتوغرافي لانه هذا يكون في في المرآة. كمن مر انا مرارا وسمي التصديق تصديقا لان فيه حكما يصدق فيه او يكذب. سمي باشرف لازمي الحكم بالنسبة لانه
43:40بالخبر ومعلوم ان الخبر ماذا؟ يحتمل امرين اما صدق واما كذب. لماذا سمي تصديق؟ قال الصدق اشرف من الكذب اذا نسمي ماذا؟ نسمي تصديقا تسمية له باشرف الاحتمالين. من باب التفاؤل من باب التفاؤل. وبعضهم يرى ان ان
44:00ان متعلق التصديق القضايا. والقضايا اما صادقة واما كاذبة. فالصادقة لا شك انها سميت تصديق وواضح والكاذبة الصدق في نقيضها اذا لا تخرج القضايا عن الصدق مطلقا سواء كانت في ماذا؟ اما بذاتها اما بنقيضها الذهب اليه الصاحب اللي يهاجم السبكي كما
44:24سيأتي معنا ان شاء الله تعالى. قال الناظم رحمه الله تعالى والادراك دون حكم تصور والادراك مبتدأ خبره قول ماذا؟ تصوره. والادراك تصور. اخبر عن الادراك بانه بانه تصور قال ولدراكم مبتدأ الخبر تصور
44:49وجعل الادراك هنا محلا لي للقسمة. لانه قدر مشترك بين هو اراد ان يمهد الان لماذا؟ لذكر والاعتقاد والظن والشك والوهم وجعل الادراك قدرا مشتركا. ولذلك اختاره. فلما كان الادراك قدرا مشتركا بين العلم وما ذكر معه جعله
45:12محلا لي للتقسيم وهذا علة ذكري الادراك هنا اي الذي هو قدر مشترك بين العلم والظن وغيرهما. هو في اللغة كما ذكرنا الوصول يقال ادركت الثمرة اذا وصلت وبلغت حد الكمال
45:28ولذلك اعتبر في مفهومه الاصطلاح التمام واما في الاصطلاح فهو اصول النفس الى المعنى بتمامه من نسبة او غيرها كما ذكرنا الى المعنى بتمامه فان لم تصل المعنى الى تمامهم حينئذ يسمى شعورا ولا يسمى ادراكا. ففرق بين بين النوعين ويتصور عدم وصول
45:52النفس الى المعنى بتمام في المشكوك فيه. في المشكوك فيه. فلو قال قائل ما يعرف معنى الخمر ما الخمر؟ فشك. قال الزبيب قال كذا متردد. حينئذ وصل الى شيء من المعنى قريب منه لكنه لم يصل المعنى بتمامه. حينئذ يتصور ذلك فيما ذكرناه
46:13المعنى المراد به هنا معنى المفرد كذلك يدخل فيه معنى المركب. فشمل حينئذ الحد هذا الاصطلاح الادراك شمل التصور وكذلك التصديق فلم يختص بواحد منهما دون دون الاخرة. ولذلك جعله المصنف هنا كصاحب العصر محلا ليه؟ للتقسيم. فهو وصول النفس
46:33الى المعنى بتمامه من نسبة او غيرها. من نسبة اراد به النسبة الخارجية. فاختص بماذا؟ بالتصديق او غيرها غير النسبة الثلاث تصورات فتصور الموضوع وحده تصور المحمول وحده تصور النسبة الكلامية التي هي الارتباط بين الموضوع والمحمول وعرفنا كيف نستخرج
46:57النسبة الكلامية فيما مر في شرح السلم ولا عودة ولا اعادة او غيرها اذا اراد به التصور. واي المحكوم عليه والمحكوم به والنسبة بينهما وان كان الشائع في عبارتهم تفسير الادراك بحصول صورة الشيء في العقل اي صورة الشيء الحاصلة عنده عند العقل
47:17هذا الشائع في التفسير لماذا؟ لان الادراك مرادف للعلم لاننا نقول ما ما المراد بالعلم؟ نقول العلم هو الادراك او ادراك المعاني مطلقا. حينئذ قلنا العلم مرادف الادراك. والادراك يفسر به العلم والعلم يفسر بالادراك. كل منهما بمعنى اخر
47:36هذا هو الصواب في لسان العرب. هذا هو الصحيح. حينئذ شاع عند بعض الاصوليين كغيرهم من المناطق ان الادراك اصول صورة الشيء في العقل. هذا التصور بالمعنى الاعم تصور بالمعنى الاعم حينئذ صار مرادفا للعلم فلا اشكال فيه. فلو فسرنا الادراك بكونه حصول صورة الشيء في النفس
48:02او بالعقل او عند العقل قلنا هذا مرادف للعلم فلا اشكال. لان العلم معناه هو الادراك واما تفسير التصور بالمعنى الاخص بانه حصول صورة الشيء في النفس هذا خطأ. لماذا؟ لان هذا معنى التصور بالمعنى الاعم
48:19ومرادف لعلم وبحثنا في التصور بالمعنى الاخص. قال وان كان الشائع في عبارات تفسير تفسير الادراك بحصول صورة الشيء في العقل اي صورة الشيء الحاصلة عند العقل. وهو بهذا المعنى شامل للتصور الساذج والتصديق
48:37يشمل النوعين او كذلك. لان الادراك صار بمعنى العلم والعلم صار بمعنى الادراك. فدخل في العلم التصور والتصديق ودخل في حد الادراك بهذا التعريف الذي ذكرناه التصديق والتصوف فلا اشكال فيه البتة انما الاشكال
48:57في تفسير التصور الذي هو مقابل للتصديق بكونه حصول صورة الشيء في النفس. حينئذ يحصل خلط وقد وقع لبعض شراح السلم انه فسر التصور بالمعنى الاخص بهذا المعنى بهذا التعريف هو غلط
49:12وقد يفيد بعدم الحكم فيختص بالتصور الساذج كما وقع هنا يعني يقيد بعدم الحكم وهو المراد هنا. قال والادراك دون حكم تصور والادراك دون حكم دون هذا ظرف متعلق محذوف حال اي حال كونه بلا حكم معه
49:32من ايقاع النسبة او انتزاعها. هذا التعبير الصحيح بمعنى اننا نقول الادراك ان كان او ان شئت تقول الادراك اما ان يكون معه حكم او لا الادراك اما ان يكون معه حكم او لا فان لم يكن معه حكم حينئذ نسميه تصورا. فان كان معه حكم
49:58فهو كما عبر هنا ايقاع النسبة الخارجية او عدم ايقاعها فهو التصور. اذا الادراك على نوعين ادراك مع حكم وادراك بلا حكم. هنا قيد. قال والادراك دون حكم. يعني من غير حكم. وهو ايقاع النسبة او انتزاعها. الذي يسمى بالوقوف
50:18واللا ولا وقوع. تصور يعني هذا خبر عن مبتدأ. تصور ويسمى علما ايضا. لانه جزء منه. التصور هو نوع من انواع العلم بل نوع من نوعي العلم لانه محصور في التصور وهو التصديم
50:34اما وصول النفس الى المعنى لا بتمامهم ويسمى شعورا كما مرة. ومعه تصديق جليم ومعه يعني ماذا؟ ومع الحكم ادراك بلا حكم تصور ومعه يعني ها ادراك مع الحكم هكذا معه يعني وادراك مع الحكم تصديق. فجعل حينئذ في ظاهره
51:01في ظاهره جعل مسمى التصديق المجموع صحيح في ظاهره جعل مسمى التصديق المجموع. لانه قال الادراك ومعه. الادراك السابق الذي هو التصورات الثلاث مع تصديق وهذا مذهب الرازي هذا مذهب الرازي. قال ومعه اي مع الحكم يعني والادراك للنسبة وطرفيها مع الحكم المسبوق بالادراك لذلك تصديق جليل
51:32فيه تصديق جلي جلي ضد الخفي اي الواضح الظاهر واراد به التتميم. كادراك الانسان اتي وكوني الكاتب ثابتا للانسان وايقاع ان الكاتب ثابت للانسان او انتزاع ذلك اي نفيه تصدير
51:53يعني يدرك الاربعة التصورات على وجه التمام فيدرك معنى الانسان ويدرك معنى كاتب ويدرك النسبة كون الانسان كاتبا هذي النسبة ثم ايقاعها بالفعل هذه المجموعة الاربعة يسمى تصديقا. وكما ذكرنا على هذا النمط حينئذ او على هذا القول يكون مسمى
52:18تم التصديق مركبا وليس بسيطا. والمشهور عند المناطق انه ماذا؟ انه بسيط. فالتصور الرابع الذي هو الوقوع واللا وقوع هذا الذي يسمى تصديقا ولك ادراك الانسان والكاتب وكون الكاتب ثابتا للانسان. هذي كم تصور؟ ادراك الانسان
52:39والكاتب هذا اثنين وكون الكاتب ثابتا للانسان. هذه النسبة وايقاع ان الكاتب ثابت للانسان او انتزاع ذلك. يعني اما ثبوته واما واما نفيه بالتصديق بان الانسان كاتب بالفعل او انه ليس بكاتب الصادقين في في الجملة هذا قول. وقيل الحكم ادراك ان النسبة
53:04قاطعة او ليست بواقعة. قال بعضهم وهو التحقيق والايقاع والانتزاع ونحوهما كالايجابي والسلبي عبارات. يعني الوقوع بالفعل هو الذي يسمى تصديقا. واما التعبير عنه فهذا لفظ وهذا لا اشكال فيه. هذا نزاع فيه في اللفظ. بمعنى
53:24ان المراد هو وقوع او عدم وقوع مدلول اللفظي. هذا الذي هو التصديق. حينئذ اذا عبرت عنه بالايجاب او عبرت عنه قلبي او عبرت عنه بالوقوع واللا وقوع ليس اللفظ والتصديق. وانما مسمى اللفظ ما هو هو التصديق. هذا بحث في في الالفاظ
53:44قال هنا ثم كثيرا ما يطلق التصديق على الحكم وحده. كما قيل ان مسماه ذلك على قولين في معنى الحكم. ومن هذا الاطلاق قول المصنف كغيره ظاهر صنيع المصنف انه اختار مذهب الرازي. وهو ان مسمى التصديق مركب وليس وليس ببسيط
54:05اطلاق التصديق على الحكم اما مجاز من اطلاق اسم الكل على البعض على مذهب الامام او حقيقة على مذهب الحكماء على مذهب الحكماء على انه بسيط. وعلى مذهب الامام ارادوا به الرازي كما ذكرنا الامام نحن نحكيه فقط. يعني باب الحكاية ليس بامام
54:25حينئذ نقول هنا بالنظر الى المذهبين اما بسيط واما واما مركب. على مذهب الحكماء فيما قيل هو بسيط بمعنى ان التصور الرابع هو هو ماذا؟ هو التصديق هو هو التصديق. وعلى مذهب الرازي
54:45المجموع الاربعة يعني لابد ادراك ادراك معنى الموضوع او تصور الموضوع هذا ركن في التصديق لو فات فات التصديق. كذلك تصور المحمول هذا ركن. تصور النسبة هذا هذا ركن فيه بالتصديق. واذا فات ركن فات
55:05ومتفق كل على ماذا؟ على انه لو فات تصور الموضوع فات التصديق. لكن ليس من فوات الشرط وانما من فوات الركن هذا عند الرازي وليس من فوات الركن بل من فوات الشرط عند من
55:21ها عند الحكماء عند الحكماء هذا كقولنا في مسألة الاعمال الظاهرة. هل هي ركن ام شرط شيخ الاسلام رحمه الله تعالى حكم قولين في الايمان الكبير. الاعمال الظاهرة شرط في مسمى الايمان. شرط في مسمى الايمان. ركن في مسمى الايمان. لا شك ان مذهب السلف
55:44انه ركن انها انها ان الاعمال ركن. لماذا؟ لانك لو سلمت بكون الاعمال شرطا في صحة الايمان. دعك من المرجى في كمال الايمان. في شر في صحة الايمان. حينئذ نقول انت سلمت بكون الاعمال ليست داخلة
56:04بمسمى الايمان. اذا قلت بانه شرط صحة ماذا؟ دعيت بان الاعمال ليست داخلة في مسمى الايمان. صحيح ام لا؟ لان الشرط ها خارج والركن داخل والركن جزء الذات والشرط خرج. اذا الشرط خارج عن الماهية. وان اتفقا بان
56:24فهي متوقفة على الاعمال. اتفق لا اشكال فيه. ولذلك جعل النزاع لفظ شيخ الاسلام رحمه الله تعالى. بمعنى ان النزاع هنا ليس في الحكم انما بالتسمية هل يدخل او لا يدخل؟ اتفقا على ماذا؟ على ان الاعمال اذا زالت زال الايمان. اذا هذا حكم. لكن هل الاعمال داخلة او لا؟ بمعنى تسمى ايمانا من جعلها
56:46شرطا لا يسميها ايمانا. ومن قال بان داخله هي ركن سماها ما دائمة ولا شك ان السلف على ماذا؟ قاطب بيجمع. ان السلف على ان هذا دخيلة في مسمى ليست
56:56شرطا فحسب وانما هي داخلة لا شك ان الركن شرط بمعنى ماذا؟ انه يترتب عليه وجود الماهية. اذا فرق بين ان نقول ركن وبين ان نقول شرط هنا في هذا التصور تصديق الامر لا اشكال فيه. قلت ركن شرطا لا ينبني عليه دين. لكن في مسمى الايمان لا هنا الفاظ شرعية
57:16يجب اتباعه. الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم اطلقوا لفظ الايمان على جميع الاعمال. اذا هي داخلته. لا نقول هي شرط خارجة. نقول حينئذ ان من جعله شرطا قد اخطأ في التسمية. وان لم يخطئ في ماذا؟ في الحكم فالفرق بين بين المسألتين. اذا الفرق بين الشرط والركن
57:36ان الشرط داخل في اه ان الشرط خارج عن ماهية وان الركن داخل في في الماهية. قال هنا قال في الابهاج في شرح المنهاج. قوله في تعريف الفقه قول العلم جنس يشمل التصور والتصديق القطعي
57:57فسر العلم وحكم عليه بكونه جنسا. ولا شك ان الجنس تحته ماذا؟ تحته انواع. فدخل فيه التصور اذ ان التصور يعتبر ماذا يعتبر علما وان تصديق القطع يعتبر ماذا؟ يعتبر علما. اذا التصور والتصديق بينهما فرق. ودخلا في جنس
58:17العلمي ويلزمها التعلق بمعلوم. يعني العلم يلزمه التعلق بمعلوم كذلك العلم صفة تقوم بالعالم لابد لها من متعلق اذا قلنا ادراك العلم هو الادراك. تعال الى الادراك. الادراك هذا مصدر
58:38لذلك فعندنا مدرك وعندنا مدرك صحيح مدرك الذي هو انت الشخص. ادركت بصفة الادراك التي هي وصول النفس الى المعنى بتمام. ما هو المدرك اللفظي سواء كان مركبا او او مفردا. اذا عندنا ماذا؟ عندنا مدرك وعندنا مدرك. وحصل ادراك
59:03اكل بوصفي. هنا كذلك عندنا علم. هذا العلم صفة تقوم بالنفس. وعندنا معلوم. المعلوم هو الشيء المدرك اليس كذلك؟ فعندك زيد عرفت المراد بزيد. صار معلوما. عرفت المراد بلفظ علم. ما المراد بالعلم؟ صار ماذا؟ صار معلوما. عرفت
59:23زيد قائم وادركت معنى ذلك. حديثا صار ماذا؟ صار معلوما. فالمدرك هذا عالم. والمدرك هذا معلوم كذلك العلم صفة قائمة بي بذاتك. يلزم لهذه الصفة ماذا؟ ان يكون ثما متعلق. فعندك متعلق وعندك متعلق
59:43المتعلق هو الادراك. تعلق بماذا؟ بزيد. تعلق بماذا؟ بقائم. تعلق بزيد قائم وهكذا. كذلك شأن ماذا؟ شأن علمي فالمعلومات غير العلم صحيح المعلومات هي المسائل المدركة فهي ليست العلم وانما ادركت هذه المعلومات بواسطة ماذا؟ بواسطة العلم. واضح هذا؟ هذا ليس فلسفة. وانما هذا امر قائم بالنفس. فاذا
1:00:11كذلك نقول كل صفة قائمة بالنفس لابد لها من متعلق شجاعة اليس كذلك؟ الشجاعة تكون في النفس. حينئذ لابد لها من متعلق لولا وجود المتعلق ما ظهرت الشجاعة كيف نعرف بان الزيت شجاع؟ لابد ان تتعلق هذه الصفة بماذا؟ متعلقات. هذه المتعلقات هي التي
1:00:31تظهر الصفة وتعلقت بها. كذلك العلم لابد لها من متعلقات. قال ويلزمها يعني يلزم هذه الصفة التي هي العلم. التعلق بمعلومة لها والا ما وجد فان كان المعلوم ذاتا او معنى مفردا او نسبة غير خبرية فهو التصور
1:00:51الذي هو ماذا؟ المعلوم الذي مدلول زيد ومدلول قائم وكذلك النسبة التي هي ليست نسبة حكمية كالارتباط بين الزيت والقائم فحينئذ يقول ادراك هذا المعلوم يسمى تصورا ولذلك قال فان كان المعلوم ذاتا يعني مدلول اللفظ قد يكون ذاتا كالزيد
1:01:14زيد هذا اللفظ مدلوله الذات المشخصة. حينئذ نسميه ماذا؟ نسميه ذاته. لفظ علم. لفظ محبة هذا لفظ لفظ مدلوله ماذا؟ معنى. اذا مدلول الالفاظ قد يكون ذوات وقد يكون ماذا؟ معاني. سواء هذا او ذاك يسمى يسمى
1:01:34ادراكها تصورا او نسبة غير خبرية المراد بها التقييدية والكلامية والاضافية. فادراك هذه النسب الثلاث كلها يسمى ماذا يسمى تصورا. اما الحكمية فهذه يسمى تصديقا. او يسمى عند بعضهم حكما. والحكم اعم من التصديق
1:01:54من التصديق لان الحق ان التصديق المراد به الوقوع عدم الوقوع. اما الثبوت والانتفاه فهذا حكم بعضهم جعله التصديق الصواب ليس هو التصديق. ان كان عبارات كثير من الاصوليين على انه هو التصديق. قال وان كان النسبة الخبرية فهو التصديق القطعي فهو التصديق
1:02:14مثاله العالم حادث هكذا مثل وها هنا اربعة ذات العالم صحيح ذات العالم. ومعنى الحدوث في نفسه ما المراد بالحدوث؟ لم يكن ثم كان وعرفنا ان الصواب عند المشاعر او غيره من ان ان الحادث مخلوق. مرادف للمخلوق والصواب لا
1:02:37ولذلك قالوا لا يمكن ما دام ان ان الحدوث مرادف للمخلوق وان الحادث معناه مخلوق بمعنى محدث قالوا اذا يمتنع ان يكون في صفات الباري جل وعلا ما لم يكن ثم كان
1:02:51لم يلزم ماذا؟ يلزم منه الحدوث. والحدوث حينئذ مرادف للمخلوق وهيأته. فنفذ صفاته الاختيارية والافعال الاختيارية بهذه الحجة بهذا الدليل ثم ماذا دليل الاعراض؟ دليل الاعراض العالم حادث الى اخره. حينئذ يقول الصواب ان الحادث هذا اسم فاعل من الحدث. ثم
1:03:11المراد به ما لم يكن ثم كان قد يكون متعلقا بالصفات البار جل وعلا ولا يلزم ان يكون مخلوقا. واذا تعلق بصفات المخلوقين فلا شك ان المخلوق مخلوق وكذلك مكانة صادرا عنه فهو فهو مخلوق. اذا ومعنى الحدوث بنفسه هذا الثاني. والارتباط بينهما من غير حكم بثبوته
1:03:34او انتفائه قال والعلم بهذه الثلاثة تصور وهو كذلك. والرابع هو ثبوت ذلك الارتباط او انتفاؤه وهو النسبة الخبرية. وهو التصديق. هكذا عبر صاحب الابهات والتحرير وقوع ذلك الثبوت او انتفاؤه. وهكذا في كل قضية موضوعها ومحمولها مفردا. والارتباط بينهما نسبة
1:03:59وهو من قبيل المفرد. ووقوع تلك النسبة او عدم وقوعها امر رابع. وقوع تلك النسبة وعدم وقوعها امر رابع فتعلق العلم بتلك الثلاث تصور وتعلقه بالرابع تصديق الى هنا واضح وهو مكرر ثم قال والفرق بين
1:04:20الثالث والرابع دقيق ما هو الثالث الارتباط التي النسبة الكلامية ارتباط بين الموضوع والمحمود. ثم الوقوع واللا وقوع. قال الفرق بين الثالث والرابع دقيق يعني كل منهما تصور لكن ما الفرق بينهما؟ قال فانك تقول علمت حدوث العالم بمعنى تصور
1:04:44وتقول علمت حدوث العالم بمعنى صدقت به صحيح اللفظ واحد. علمت حدوث العالم. ان كان المراد به اللفظ ولم يتجاوز مدلوله مظمون الخبر فهو تصور. ان كان المراد الحصون مضمون الخبر فهو فهو تصديق
1:05:06اذا صار ماذا؟ صار المسمى والمتعلق واحدا. لكن باعتبار اختلاف الجهتين اختلف ماذا؟ كونه تصورا او تصديقا فتقول زيد قائم قد يسمى ماذا؟ علمت ان زيدا قائم. قد يكون تصورا. اذا اردت به ماذا؟ اللفظ ولم
1:05:25تعني به مدلول اللفظي الذي هو كائن في الخارج. يسمى تصورا. واذا قلت علمت ان زيدا قائما واردت به ماذا؟ مضمون الخبر الذي هو الوقوع واللا وقوع. سمي ماذا؟ تصديقا. اذا اللفظ واحد لكن باختلاف الاعتبارين سمي هذا كلاما او خبرا وسمي هذا تصديقا. قال فان
1:05:45تقول علمت حدوث العالم بمعنى تصورته لم يتعدى الذهن. تصور محله الذهن. واما التصديق فلا. الدين والخارج تقول وعلمت حدوث العالم بمعنى صدقت به. فالنسبة واحدة ولكن التصور علمها في نفسها بقطع
1:06:05بقطع النظر عن الخارج. والتصديق علم حصولها. اذا عندنا علم حصولي وهذا العلم الحصولي له جهتان. قد يكون نفسي وقد لا يكون كذلك نفسي يعني علم حصل في النفس. هذا يسمى علم حصولي. وهو يسميه البعض بالعلم الحضوري. العلم الحضوري هو الذي تعمله انت
1:06:31الحاضر الان انت الان تعلم انك في المسجد صحيح؟ هذا كائن او سيكون هذا علم حاضر الان لا يمكن لو اردت ان تدفعه لا يمكن الا اذا نمت وتخيلت امرا اخر اما وانت مدرك هذا لا يمكن ان يتصور انه الان ليس في المسجد
1:06:46حاول هكذا ان تتصور انك لست في المسجد سليم هذا لا يمكن يقول هذا لا يمكن. اذا بعيد. اذا هذا يسمى ماذا؟ يسمى علما حضوريا. العلم الحصولي قد يكون في النفس وقد يكون في
1:07:03في الخارج اليس كذلك التصديق علمه علم الحصول باعتبار الخارج هل معناه حاصل وحاضر وقائم في النفس؟ الجواب نعم اذا له جهتان له له جهتان ولذلك قال هنا فالنسبة واحدة ولكن التصور علمها في نفسها باعتبار ما
1:07:25يقع في النفس لا بقطع النظر عن وقوعها في الخارج والتصديق علم حصولها لكن في الخارج. علم حصولها فيه في الخارج واللفظ واحد. علمت حدوث العالم فيكون تصديقا ويكون تحت
1:07:40تصورا اللفظ واحد لكن باعتبار المظمون هو تصديقه وباعتبار المعنى القائم باللفظ ان صح التعبير وبسعى نقول هذا تصور قال فحقيقة المعلوم في التصديق كحقيقة المخبر به في الخبر خبر له مظمون
1:08:00حقيقته وصدقه ماذا؟ تطابق الواقع صدق الخبر وكذبه عدمه في الاشهر. تطابق الواقع صدق الخبر وكذبه عدمه في الاشهر. اذا الخبر له ماذا؟ له صدق. ما المراد بالصدق؟ ان يطابق الواقع. تقول زيد مسافر
1:08:20وزايدون بالفعل مسافر سافر. وتقول زيد مسافر فاذا به موجود اذا لم يطابق الواقع فهو فهو كذا. اذا له مظمون له له التصديق متعلقه مضمون الخبر وليس الخبر لان الخبر هو ما تتكلم به زيد قائم زيد مسافر. متعلق التصور هو اللفظ. ومتعلق التصديق هو مظمونه الذي يكون فيه في الخارج
1:08:45اذا التعلقون بهذا الاعتبارين. قال فحقيقة المعلوم بالتصديق كحقيقة المخبر به في الخبر بل هي حقيقة واحدة ان تعلم بي الكلام سمي خبرا ان اريد به ماذا؟ اللفظ سمي خبرا. وان تعلق بها العلم سمي تصديقا
1:09:04والعلم هنا التصديق باعتبار المضمون قال والتصور اخص منه من العلم المطلقة وكذلك صحيح التصور اخص من العلم مطلقا. يعني كل تصور علم ولا ولا عكس. كما تقول كل اسم كلمة ولا ولا
1:09:23لان الكلمة قد تكون فعلا ولا تكون اثما. كذلك كل علم تصور لها خطأ. لان العلم منه تصديق لكن كل تصور علم ده صحيح ومن غير عكس اذا العلم اعم من من التصور. والتصور اخص مطلقا من من العلم كالاسم والكلمة
1:09:43قال والتصديق اخص منه من وجهي. والتصديق اخص منه. يعني اخص من ماذا من العلم اخص من العلم التصديق اخص منه من وجه وسيأتي تفسيره في كلامه. لان التصديق قد يكون بالخبر
1:10:03وليس بعلم ليس ليس بعلم لانه ليس بادراك يعني ليس بتصديق. فتصدق الرجل في كلامه لكن لا باعتبار المضمون صحيح تتكلم تقول زيد مسافر واصدقك لذلك هذا التصديق يكون قائم بالنفس
1:10:23حينئذ وجد العلم ولم يوجد التصديق وجد العلم ولم يوجد التصديق لماذا؟ لان العلم تعلق بالخبر نفسه ولم يتعلق بمظمون الخبر والتصديق يتعلق بمظمون الخبر ولم يتعلق بي بالخبر. فرق بين الخبر وبين المخبر به
1:10:44متعلق التصديق هو المخبر به. الذي هو الوقوع واللا وقوع واما متعلق العلم فهو ادراك صدقك انت فقط. يعني اذا فرق بين بين النوعين ولذلك سبق ان نبهت ان الحكم عند
1:10:59اعظم اعم من التصديق وكل تصديق هو حكم وليس كل حكم يعتبر تصديقا. ولذلك قال لان التصديق قد يكون بالخبر الذي هو كلام. وقد يكون بمضمون الخبر كم سيأتي؟ وليس بعلم لخروجي من حد العلم. قال وتفسير التصديق بما قلناه وهو العلم بالنفي والاثبات يصحح انقسام العلم
1:11:20الذي هو الادراك للتصور والتصديق. بخلاف ما اذا فسرناه بالحكم او بالحكم مع التصور. هذا استدراك على المصنف. يعني اذا فسرنا التصديق بانه الحكم او بانه تصور مع الحكم كيف ينقسم حينئذ العلم الى تصور وتصديق؟ هذا محل اشكالي. قال فلا يصح انقسام العلم اليه الا اذا قيل
1:11:44العلم بالنفي او الاثبات حكم. وهذا قد قيل به لكن ليس هو الشائع. والمعروف ان الحكم ايقاع النسبة ايقاع النسبة قال وكشف اللبس في ذلك ان الحكم هو نسبة امر الى امر بالاثبات او النفي. وهو قسم من اقسام الكلام. قد يكون بالنفس وقد يكون
1:12:05باللسان الذي هو الاثبات والنفي قد يكون في النفس قائم دون كلام وقد يكون ماذا؟ قد يكون باللفظ قال فاذا قلنا حكم الذهن فانما نريد الاخبار النفساني ثم ان هذا الاخبار محتمل للتصديق والتكذيب. والتصديق والتكذيب اما بالاخبار بان يقال لقائله صدقت او
1:12:33وكذبت يعني ما يحتمل التصديق والتكذيب قد يكون في النفس ولم يصحبه لفظه. وقد يكون مرده الى الى اللفظ. واما بالعلم والاعتقاد. قال فان من علم صدق المخبر يقال له مصدق له. ومن علم كذبه يقال انه مكذب
1:12:53له وهو كذلك. فسمي العلم المتعلق بذلك الخبر او بمضمون الخبر تصديقا. لم قلناه؟ لانه مصدق له بمعنى ان متعلق التصديق قد يكون الخبر اللفظ وقد يكون ماذا؟ مضمون الخبر. لكن الذي هو مظمون الخبر هو المعني عندنا هنا. وليس الذي هو اللفظ. فلو قال زيد قائم
1:13:19قد يقوم بنفسك ان المتكلم صادق ولا يكذب فتصدقه. لكن هذا التصديق خاص بمعنى ماذا؟ بمعنى انه بقطع النظر عن للوقوع وعدم الوقوع. هل هذا المعنى هو المراد عند المناطق؟ الجواب لا. حينئذ تصدق من يتكلم لكون ماذا؟ لكونه ثقة عندك
1:13:39باعتبار اللفظ صدقته. لا باعتبار الوقوع عدم الوقوع. لكن ليس هو الذي يعتبر اصطلاحا عند المناطق. قال فالعلم يتعلق بالحكم او في مضمونه لا ينقسم اليه وقولنا بمضمونه لان العلم قد يتعلق بالنسبة الخارجية وقد يتعلق بالخبر عنها. فالثاني
1:13:59تصديق للخبن والاول تصديق لمضمونه وفرق بين التصديقين والحكم منه ما هو تصديق وهو الاخبار بصدق الصادق ومنه ما ليس بتصديق وهو تقييد الاحكام. وانما شاع في العرف اطلاق التصديقات على القظايا مطلقا لانها قابلة لان تصدق
1:14:19فكأنهم قالوا الصادق يعني اراد ان يبين سبب التسمية. فقال القضايا في الاصل من باب التفاؤل اطبق عليها انها صادقة لنا جهة اخرى كما ذكرنا فيما سبق انها باعتبار كونها صادقة. وكذلك الكاذبة هي صادقة. لكن باعتبار ماذا؟ باعتبار
1:14:39اذا هذا ما يتعلق بقوله والادراك دون حكم تصور ومعه تصديق جلي. فقسم لك الادراك الى نوعين الاول تصور والثاني تصديق. وقلنا الادراك هنا هو معنى العلم. حينئذ نقول العلم ينقسم الى
1:14:59تصور علم تصور وينقسم الى علم تصديقه. الفرق بينهما ان متعلق التصور المفردات ويدخل في المفرد هنا الموضوع وحده والمحمول وحده والنسبة بينهما. واي نسبة غير حكمية فهي داخلة في
1:15:20هذا التركيبي يعني فيه التسوق وهذا يشمل النسبة الكلامية التي هي الثبوت والانتفاع. وثانيا نسبة تقييدية التي هي كون الثاني صفة الاول والنسبة الاضافية التي هي لا تدرك الا بالمتقابلين كالابوة والبنوة. فكل نسبة غير حكمية فهي داخلة
1:15:40والمراد بالنسبة الحكمية هي الوقوع واللا وقوع. يعني وقوع الثبوت. فرق بين ان تقول زيد قائم دلت جملة على ثبوت القيام لزيد. هذي نسبة كلامية هذه نسبة كلامية. هل هي التصديق؟ الجواب لا. وانما التصديق ما هو؟ وقوع الثبوت بالفعل يعني كائن في الخير
1:16:04زيد قائم او ليس ليس بقائم. حينئذ كل هذه الانواع يسمى ماذا؟ يسمى تصورا. وبعضهم اعدها الى سبعة انواع وبعضهم اعدها الى واحد وعشرين اخرين وهذا التعداد لا ينفع اذا عرفت ان التصديق متعلقه ماذا؟ شيء واحد. وهو وقوع الثبوت او عدم وقوع الثبوت
1:16:24وهذا يستلزم قبله ثلاثة تصورات التي هي ما دخل فيه في النوع الاول. يعني او بعض ما دخل في النوع ليس كل ما دخل بعض ما دخل من النوع الاول
1:16:36وهو تصور الموضوع والمحمول والنسبة بينهما. والمراد بالنسبة هنا النسبة الكلامية ثبوت القيام لزيد عدم قيام عدم ثبوت القيام للزيت. حينئذ يسمى تصورا لا يتحقق وجود التصديق الذي هو وقوع قيام زيد بالفعل او عدم وقوعه الا اذا تقدم
1:16:56هذي التصورات ثم الخلاف بين كونه بسيطا او مركبا خلاف لا ينبني عليه شيء. وانما هو خلاف لمتابعة المتقدمين او ما ذكره بعض المتأخرين. ولذلك المتقدمون من المناطق على ان التصديق بسيط شيء واحد وهو التصور الرابع هو
1:17:16تصور لكن اذا تحقق ووصل اليه حينئذ يسمى تصديقا. ولذلك لو نظر اليها الناظر بعقل لوجد انه يتصور اول محكوم عليه الذهن لو قيل زيد قائم. هكذا الانسان مبرمج على هذا. يتصور اولا الموضوع الذي هو المبتدأ ثم يتصور كونه قائما
1:17:37ثم الارتباط ثم هل بالفعل وقع او لا؟ فيكون على هذا الترتيب. اذا التصور الرابع هو تصور في نفسه. لانه ادراك لكن ثم ماذا؟ يسمى تصديقا. وباتفاق ان التصديق مبني على التصورات السابقة. وانما الخلاف هل توقف
1:17:57قل ما هي ما هية التصديق على ما قبله من توقف الماهية عن اركانها او على شروطها المتقدمون على انها شروط لها وذهب الرازي ومن تبعه على انها اركان له وما لا الى ذلك من دقيق العيد كما سيأتي بيانه والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
1:18:17اله وصحبه اجمعين