تفسير الآيات(تبارك الذي نزّل الفرقان على عبده…) | الشيخ عبدالله الغنيمان
0:01وقوله تعالى تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا تبارك يعني تعاظم وكثرت بركة وخيره جل وعلا وكذلك عظمت صفاته واتسعت مجلة ثم هذا هذا الاسلوب وهذه الصيغة
0:32تفاعل تبارك لا يجوز ان تطلق الا على الله لانها جاءت مطردة في كتاب الله بهذه الصيغة فلا يجوز ان يقال تباركنا بفلان او تباركوا بفلان وتبارك بكذا وكذا ان هذا قد يستعمله بعض الناس وهو خطأ
0:53لا يجوز لان هذا من خصائص الله جل وعلا الذي نزل الفرقان ونزل هنا صيغة مبالغة لانه لم ينزل جملة واحدة وانما تنزل متفرقا والفرقان من اسماء القرآن لانه فرق بين الحق والباطل
1:19على عبده هذه عبودية خاصة هي عبودية خصه الله بها وهي من اشرف مقامات العبد كلما زادت عبوديته وعظمت زاد قربه الى الله جل وعلا ومحبة الله له ما هو عبده ورسوله. صلوات الله وسلامه عليه. العبودية التي كملها
1:54بيئة الانسان وخلقه والا عبودية يستحقها الله هذي لا احد يستطيعها لهذا اخبرنا ربنا جل وعلا انه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وقوله ليكون العالمين نذيرا النذير هو المعلم موقع الخوف
2:25النذير هو الاعلام بمواقع الخوف والقرآن نذير وبشير وكذلك الرسول نذير وبشير نذير لمن خالفه وبشير لمن وافقه واطاعه واتبعه وكذلك كتاب الله جعله نذيرا الى قيام الساعة والعالميين والمقصود بهم
2:54الثقلان الثقلين الجن والانس فهم الذين لهم العقول ويتصرفون في المخلوقات التي خلقت لهم في الارض وغيرها سيكون نذيرا لهم وبشير. بشير لمن اطاع الله واتبع الرسول والبشارة هي الاعلام
3:23بالفظل والاحسان والجزاء الجزيل النزار بخلاف ذلك الذي له ملك السماوات والارض الذي اوجد السماوات والارض وملكها ولا لاحد فيها شيء الا الا من ملكه الله شيئا منه في وقت محدد
3:57ثم ينتهي يسلم منه وينتهي الذي له ملك السماوات والارض ولم يتخذ ولدا لكماله وغناه وصمديته تعالى وتقدس ولم يكن له شريك في الملك ايوا الماء الملك له كله وكذلك
4:19يجب ان تكون العبادة له كل كل وخلق كل شيء فقدره تقديرا. خلق كل شيء وهذا العموم كل شيء لا يدخل فيه المخاطب اول صفاته تعالى وتقدس زعم اهل الباطل في هذا
4:46الامور التي يدل على الباطل ويتركون الامور الواضحة الجلية التي تدل على الحق قوله فقدره تقديرا يعني انه قدره تقديرا دقيقا متقنا لحكمة وعلم ويقع على حسب تقديره وكتابته في هذا
5:13الايمان بالاقدار التي قدرها الله جل وعلا وقد سبق الحديث في صحيح مسلم ان الله كتب مقادير الاشياء قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة وفي حديث عبادة اول ما خلق الله القلم قال له اكتب
5:35جرى في تلك الساعة بما هو كائن الى يوم القيامة وليس بين هذين الحديثين تضارب او اختلاف ما قد يتوهمه بعض من لم يحط بهذا المعنى يقول ان القلم هو المخلوقات
6:01اليس كذلك اول المخلوقات التي علمناها لله مخلوقات لا نعلمها هي العرش والماء انه قبل لانه قال ان الله كتب مقادير الاشياء وهذه الكتابة في القلم الذي في حديث عبادة
6:26كتب الاشياء كلها قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة وكان عرشه على المال. وقوله وكان عرشه على الماء جملة حالية يعني وقت الكتابة كان العرش موجود والماء موجود اذا
6:48معنى قوله ان اول ما خلق الله القلم قال لا اكتب يعني انها جملة واحدة اول ما خلق الله القلم قال له اكتب يعني ما في فاصل بين الخلق والقول
7:04يعني ولهذا قال فجرى في تلك الساعة يقصد به الاخبار بانه حينما خلق امر بالكتابة وليس الاخبار بانه اول المخلوقات ليس هذا المقصود