أ.د. علي الشبل | تفسير القرآن الكريم (67)
0:03وعليكم السلام ورحمة الله. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا فعلمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا
0:20وارزقنا علما نافعا وعملا صالحا مقبولا رضيا يا عفو يا كريم هذا المجلس الثامن والستون او السابع والستون لتدارس سوى المفصل والكلام في سورة المدثر وهذا المجلس السابع ها المجلس السادس فيها
0:44ولعلها تكون اخر المجالس لهذه السورة. نعم اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم فما لهم عن التذكرة معرضين كانهم حمر مستنفرة يقول الله جل وعلا
1:08في ترا في تكبيته وتعنيته وتهديده وزجره للكافرين المكذبين فما لهم عن التذكرة معرضين والتذكرة هي القرآن وقيل هو الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا تنوع في تأويل الاية القرآن جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم والرسول لا ينطق
1:38عن هواه ولا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى الا وان هو الا وحي يوحى ما لهم معرضين عن تذكرة الله عز وجل في وعيده وتهديده وفي وعده
1:54لمن اطاعه معرضين هذا الاعراب الكلي الذي سبب كفرهم والا الاعراض نوعان اعراض كلي اما عن توحيد الله او الاعراض بالكلية عن دين الله هو عراب دون ذلك بحسب الذنب
2:13الذي اعرض عنه واعرض منه به كأنهم يشبههم ربي جل وعلا كأنهم حمر المستنفرة الحمر جمعه حمار وقيل انها جمع جمع اي كانهم حمير مستنفرة ما استنفرها ما رأته مما تخافه وتحذره
2:37سواء حمير الوحش وهي التي تجفل عن الغريب سواء اداميا او غيره ولهذا مثلهم كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة وقسورة اسم من اسماء الاسد قيل هكذا اسمه بلغة اهل الحبشة
3:01وقيل في لغة اهلي اه القبط والقسور في استعمال الناس اسم لما شاخ وبلغ منتهاه ولهذا النبات في اوله مبكر. وفي منتهاه مقسور وشبه الله جل وعلا شأنهم اذا انزل الوحي كانهم حمر مستنفرة. فرت من قسورة
3:30في اعراضهم وادبارهم عن وحي الله وهذا يظهر عند غير المعظمين لكلام الله بصورة او باخرى من صوره الممقوتة انه اذا جاء كلام الله انشغلوا بالجوالات في الحديث فاذا جاء القصيد والشعر
3:56والشيلات وربما المعازف احضروا قلوبهم وقاموا على ركبهم وعلى اقدامهم هذا نوع من انواع الاعراب يشابه اعراض المشركين بوجه وان لم يكن حكمه حكم الاعراض الشركي نعم بل للانقياد بل يريد كل امرئ منهم اي من هؤلاء المعرظين
4:28الكافرين من اهل مكة وغيرهم ان يؤتى صحفا منشرة يبين هذه الاية ما جاء في سبب نزولها فان اسباب النزول للاي واسباب ورود الحديث غالبا تبين المفهوم والمراد منه ولهذا يستعين العلماء باسباب النزول في تفسير الايات
4:54وفي اسباب ورود الحديث واحواله وحوادثه التي وقعت له في فهم حديث النبي عليه الصلاة والسلام بل يريد كل امرئ منهم وكل هنا على جهة العموم من يؤتى صحفا منشرة
5:12ثبت عن ابن عباس وعن غيره من الصحابة رضي الله عنهم ان سبب نزولها ان من تعنت كفار قريش قالوا يا محمد لن نؤمن لك حتى يأتينا كتاب الى فلان ابن فلان من رب العالمين. انك امن
5:34من النار ومن جهنم هذا تعنت واستكبار كأن المنة لهم على رسول الله بل على ربي عز وجل في ايمانه وهذا المراد بالصحف المنشرة اي كل واحد من كتاب يقع عند رأسه
5:55انك امن من عذاب الله والله جل وعلا انزل امانه لمن اراد الامن والامان لماذا يكون هذا الامن والامان؟ بالتوحيد والايمان الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم كتاب الله لهم
6:15ووعده الصادق الذي لا لا يتخلف عليهم الذين امنوا وكانوا يهتدون كانوا مهتدين ولهذا في قول النبي صلى الله عليه وسلم من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة
6:33وفي وعد الله الصادق يا ابن ادم لو اتيتني بقراب الارض خطايا بقرابها اي بملئها ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة تبي المغفرة بايمانك بالله وتوحيده لا باستعلائك وتعنتك ولفك ودورانك
6:55هذا ما ينفعك وتتخلص به من ملامة الناس لكن اين هو في منجاتك من رب الناس يوم ان تقف بين يديه نعم كلا من لا يخافون الاخرة. اه هذا السبب
7:12كلا من لا يخافون الاخرة هؤلاء الكفار الكذبة لم يخافوا الاخرة لم يخافوا ما فيها من الوعيد والزجر والتهديد لم يخافوا وقوفهم بين يدي ربهم سبحانه وتعالى تعنتهم وكفرهم واستكبارهم لا ينفعهم
7:38بل يرديهم واحذر انت ايها الموحد احذر ان تشابههم من اراد الدنيا او تعلقت نفسه بالدنيا من اراد الدنيا او تعلقت نفسه بها اذا فعل فعل ينظر الى معذرة من اهلها
8:01بان لا يلوموه او يعيبوا عليه او ينتقدوا فعله يكون همه وهجيراه وملء قلبه اتقاء الناس وهذا لا يتأتى ان ارضاء الناس امر غير مقدور عليه وغير مأمور به اما ارظاء رب الناس فامر مقدور عليه بل ومأمور به
8:34ولما تولى امير المؤمنين معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنهما الخلافة في عام الجماعة لما تنازل له الحسن بن علي هذا السيد الذي تحققت فيه معدة نبينا صلى الله عليه وسلم بقوله ان ابني هذا سيد
8:53وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين كتب معاوية الى عائشة رضي الله عنهما ان اوصيني بوصية وكتبت له على كتابه وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فاني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول
9:14من ابتغى من ابتغى رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وارضى عنه الناس ومن ابتغى رضا الناس بسخط الله شوفوا القرادة يا اخواني والضيعة ابتغى رضا الناس ولو ان يسخط ربه
9:32وابدأ من ذلك ان يسخط ربه ويتعذر. والله الناس كذا انا مضطر انا كذا يبحث عن المعاذير ومن ابتغى رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس كلا بل لا يخافون الاخرة
9:52والخوف من الاخرة هادي للمؤمن بل زاجر له واي زاجر وعيد الله ومنها الخوف من الاخرة زاجر للمؤمن ان يقع في موقع يغضب ربه منه او لا يحب ان يراه الله فيه
10:13ومن الخوف من الاخرة ان يخشى لقاء ربه سبحانه وتعالى ولهذا يتكرر الاثار في كلام العلماء من يخشى الله وايش؟ والدار الاخرة لان الله عابهم كلا بل لا يخافون الاخرة
10:34اعوذ بالله نعم كلا انه اي القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم الذي جاء به تذكرة عبرة وذكرى وبيان وشفاء ولهذا جعل الله القرآن في هذه المناطات شفاء للمؤمنين وبيان للناس
11:00وموعظة وذكرى وتذكرة لهذا قال جل وعلا وذكر بالقرآن من يخاف وعيد ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر نعم فمن شاء ذكره وما يذكرون الا ان يشاء الله هو اهل التقوى واهل
11:29مغفرة فمن شاء ذكره وما يذكرون الا ان يشاء الله. هو اهل التقوى واهل المغفرة لان الهداية ما هي بغصيبة لا اكراه في الدين جعل الله لك ايها المكلف الخيار
11:48بين لك طريق الخير وحثك عليه ورغبك فيه وانزل كتبه لذلك وبعث رسله عليهم الصلاة والسلام للدعوة الى ذلك وتحقيقه وبين طريق الشر وحذرك منه ونهاك عن سلوكه وبين عاقبته في الدنيا والاخرة
12:11وتوعدك عليه والامر لك فيما تختاره سبق في علم الله وفي كتابته في ارادته وفي خلقه ما انت فاعل وما انت صائر اليه ومنته اليه لكن الثواب والعقاب والجنة والنار
12:35لا على ما سبق في قدر الله وانما على ما يختاره المكلف بنفسه رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس حجة لان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وما يذكرون الا ان يشاء الله
12:53ما شاء الله هدايته افلح ومن لم يشأ هدايته لن يهتدي وفي خبر النبي عليه الصلاة والسلام لما اردف عبد الله ابن عباس ورائه على حمار قال يا غلام في رواية يا غليم اني اعلمك كلمات
13:15احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك اذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله واعلم ان الخلق او الامة لو اجتمعوا على ان ينفعوك بشيء لم ينفعك الله به لم ينفعك به
13:33رواية لم يقدره عليك لم ينفعوك بها الحديث فمن شاء ذكره وفي اية سورة الانعام فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يتصعد في السماء
13:52كلما تصعد في السماء ضاق نفسه حتى ينقطع هكذا شأن من لم تسبق له من الله الحسنى والهداية هو اي ربي اهل التقوى واهل المغفرة قد جاء فيها حديث رواه احمد
14:15ورواه ابن جرير رواه غيرهم عن عدة من الصحابة معاذ وغيره رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله جل وعلا من عبدني فاني اغفر له
14:39فانا اهل التقوى واهل المغفرة او نحوه وفي الحديث الذي مر عليكم قبل قليل القدسي الذي يشهد الاهلي ان الحديث الاول فيما قال يشهد له قوله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل
14:59يا ابن ادم لو اتيتني بقراب الارض خطايا اي بملئها ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا اتيتك بقرابها مغفرة لم؟ لان ربي هو اهل التقوى واهل المغفرة انا احق ان اتقى
15:16قوله سبحانه وتعالى فاذا اتقيت اغفر لمن اتقاني اغفر لمن اتقاني وهذا وعد يفرح به اهل الايمان لانهم اتقوا الله جل وعلا فعبدوه واتقوه سبحانه فوحدوه واتقوه سبحانه فاقاموا حقه عليهم
15:42بعونه لهم وهدايته اياهم وهي بشرى لهم لم يبلغوا كما لا ما يجب لله من الكمالات واسداء النعم وجزائها لكن ربي غفور لانه اهل التقوى واهل المغفرة والمغفرة من افعاله
16:08والغفور من اسمائه وهو اهل للمغفرة فاذا اقبل عليه عبده وتاب واناب اليه قبله ربي جل وعلا فغفر له ابونا ادم عليه السلام وش كان من شأنه عصى ربه فاكل وزوجته من الشجرة التي نهاهم الله عنه
16:38تاب ادم ما كابر انتبه اوقعتك نفسك وهواك وجلساؤك وربعك في المعصية لا تكابر خصوصا بينك وبين ربك ادعي لله واب اليه وتب اليه يقبلك سبحانه وتعالى تلقى ادم من ربه كلمات فتاب عليه
17:07انه هو التواب الرحيم ولهذا كلما غلبك شيطانك وهواك في معصية ولا نسلم ولن يسلم احد كل بني ادم خطاء وخير الخطائين التوابون بادر اجعل في قلبك جلجلة جلجلة الايمان في مخافة الرحمن
17:31هو خوفك من ربي سبحانه وتعالى وخشيته مع حبه وتعظيمه واب اليه يقبلك تب اليه يغفر لك لانه وعدك بذلك وهذا من كمال ربوبيته سبحانه وتعالى وانتبه ان تتبع سيئة بمثلها
17:58او بما هو اعظم منها وهو المكابرة والمعاندة كثيرا ما تردد كلام السلف ان الذنب مهما عظم يحتف به من الخوف والقلق والخشية ما يسير هذا الذنب وان عظم تسيره عند الله في حقك صغيرا
18:27وفي العكس في المقابل ان المستخف والمستهتر وغير المبالي يفعل الذنب الصغير يصبح هذا الذنب باستهتاره وقلة مبالاته عند الله تصبح ذنبا عظيما قال ابن عباس رضي الله عنهما لا كبيرة مع الاستغفار
18:54ولا صغيرة مع الاصرار اسأل الله جل وعلا ان يتوب علينا وعليكم توبة من عنده وان يرحمنا رحمة من عنده توبة ورحمة تغنينا عن رحمة من سواه ان ربي سبحانه وتعالى جواد كريم
19:16وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين نعم سم شلون والله يا حماد ما فهمت كلامك تطبقها بمثال حتى افهم يقول اخونا اذا جلس الانسان مع اصحابه او قراباته او معارفه
20:09حصل من بعضهم تجاوز وتعدي على دين الله عز وجل او مسبة وسخرية واستهزاء باهله ودافع عنهم اول مدافعة يجب ان تكون بعلم لا بمحض عاطفة شيء في النفس فينتقل الامر من
20:33انتصار لدين الله الى انتصار لنفسه وما اسهل حرف الشيطان لها ثانيا اذا كانت غيرته مضبوطة بالعلم محكومة بالحكمة والعقل ولما يستجيب له استمرأوا باطلهم وما هم فيه ولا يجلس معه
20:54يتركهم لله ويبشر بالعوض اول الامر نفسه تتوق ربعي وجلسائي اصير لحالي ويندمه هواه وشيطانه ما دام انه ترك شيئا لله فليبشر بهذا الوعد النبوي من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه
21:16والله اعلم. نعم نعم يسأل اخونا عن قوله صلى الله عليه وسلم يرويه عن الله في حديث القدسي يا ابن ادم لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا
21:43اتيتك بقرابها مغفرة هل يشمل ذلك الشرك الاكبر؟ نقول له حالتان ان تاب من الشرك الاكبر تاب منه قبل الله عز وجل هذه التوبة وما كان معها من الفجور اما
22:02ان وقع في الشرك الاكبر فلا ينفع مع الشرك الاكبر طاعة لان عمله حابط مهما بلغ ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطن عملك هذه واحدة وتكونن من اين
22:19الخاسرين هذه الثانية طيب لقي الله جل وعلا بذنوب ملء الارض ولقيتني لا تشرك بي شيئا اذا الشرك لا لا تنفع معه طاعة ولا تنفع معه حسنة تلقى الله لا تشرك به شيئا
22:41والسلف يعمون بهذه الاية الشركين الاكبر والاصغر يبقى المؤمن على وجل وعلى خوف وعلى حذر عظيم من الشرك كله اصغره واكبره. والله اعلم نعم نعم يسأل اخونا ما جاء في الاحاديث من ذكر ان المبطون
23:14والغريق والهدم والذي يموت حرقا والمرأة تموت بحملها آآ ان هؤلاء شهداء فهل هم بمنزلة الشهيد شهيد المعركة؟ الجواب لا المعركة ما معه معشى لحاله لكن قد يحتف في نية العبد مما يعلمه الله من قصده
23:38تمني الشهادة علم الله ذلك منه ثم مات غريقا لم يتعمد الغرق فان الله يجازيه بهذه النية التي قامت به بقلبه بينه وبين ربه منازل الشهداء ومرن الحديث من سأل الله الشهادة صادقا بلغه الله ايش
24:00منازل الشهداء والله اعلم نعم يقول اخوكم من ارتكب موجب حد ثم اقيم عليه الحد فهل هذا الحد كفارة؟ الحدود نوعان حدود محضة في حق الله وهي كفارات اذا اقيمت
24:33الحدود كفارات كما جاء بذلك الحديث وفي حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه في الصحيحين بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم على الا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا نأتي بهتان نفتريه بين ايدينا وارجلنا. الى ان قول فمن اصاب من ذلك شيئا
24:55فعوقب في الدنيا فهو كفارة له من هذي الكبائر دون الشرك ومن اصاب من ذلك شيئا ولم يعاقب بالدنيا فهو الى الله ان شاء غفر له وان شاء عذبه النوع الثاني
25:14قصاص يتعلق بالمخلوق القتال كالقتل في حقوق ثلاثة حق المقتول يستوفيه يوم القيامة وحق اولياء الدم اما بالقصاص والقود واما العفو الى دية او الى لا شيء وحق الله جل وعلا الذي حرم ذلك وشنعه وعظمه في نفوس العباد
25:40ولو اقيم القصاص على هذا القاتل باقي باقي كم حق باقي حقان حق الله وما بينه وبينه الا التوبة النصوح وحق المقتول نسأل الله العفو والعافية سم عسى ما انت بوسوس
26:09الشرك اوضح من هاللمبة الشرك واضح ووضوحه بالعلم به ولهذا احتف به العلماء ان يعرفه المؤمن يعرف الشرك في صوره والفاظه واحواله وعن معتقداته ليتقيه يعرف ذلك يحصل له التوحيد الذي كلف به
26:35لكن يأتي انسان عنده وسواس يترك العمل لاجل الناس العمل تركه لاجل الناس كفعل العمل لاجل الناس كلاهما ريا وهذا تعريفه في نفسك العملك وعباداتك لله او لامر اخر وهل هي لله ممحضة ولا فيها شوائب؟
27:00كل واحد طبيب نفسه ويعرفها لكن احذر من ان يزداد خوفك من الشيء حتى يبلغ فيك من الشيطان وسواسا وترددا الى ان يضيع الامر عليك كل واحد يعرف شأن الله عز وجل في قلبه
27:20والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد والله ودي اجاوبك خمسة خمسة اسئلة هالسؤال هذا انت؟ ها الشيخ كله هالشيخ مثلك ما يحايد من بعيد على العقدة ويهد جدارها
27:39والله اعلم