شرح الأطعمة والأشربة والأضاحي من صحيح البخاري للشيخ ابن عثيمين 52
0:16الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين الله تعالى كتاب الاضاحي لا ما كملنا البحث في الايات قال الله عز وجل فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه
0:41وقال فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لاثم مخمصة يعني مجاعة متجانس مائل لاثم يعني في تناول ما حرم عليه وذكرنا ان هذه الاية تفسر اية البقرة فمن اضطر غير باغ
1:02ولا عاد وان من فسرها بالباغي على الامام والعادي بقطع الطريق فليس بصحيح وقوله فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ان كنتم باياته مؤمنين امرنا الله عز وجل ان نأكل
1:21مما ذكر اسم الله عليه وقال ان كنتم باياته مؤمنين يعني فامتثلوا لما امرتم به ومفهومه مما لم يذكر اسم الله عليه لا نأكل لا نأكل مما لم يكن اسم الله عليه
1:41لماذا لانه حرام ثم قال وما لكم الا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه استفهام بمعنى التوبيخ للرد على ما كانوا في الجاهلية يفعلونه من تحريم السائدة والوصيلة والحام والبحيرة
2:07ويقول هذه حرام ما نأكل منها فقال وما لكم الا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه ثم قال وقد فصل لكم ما حرم عليكم الا ما اضطررتم اليه قصر يعني بين واوضح
2:24ما حرم عليكم او ما حرم عليكم كله قراءتان وهل هذا خاص فيما يؤكل لقوله الا ما اضطررتم اليه او عام الصحيح انه عام فان الله فصل لنا كل ما حرم
2:44وبناء على هذه القاعدة العظيمة يتبين ان ما لم يحرمه فهو حلال ولا يمكن ان يقال لعله داخل في الاجمال او ما اشبه ذلك يقول لان المحرمات مفصلة مبينة فما عداها
3:04فهو حلال من الاعيان والاعمال والمنافع وهذا في غير العبادات وقد نقول بل وفي العبادات ايضا اذا استثنينا اذا اخرجنا الاستثناء في قوله لما اطمئتم اليه لان العبادات ايضا قد فصل لنا ما حرم علينا منها
3:29وما هو الذي حرم المحرم علينا من العبادات ما كان شركا او بدعة ما كان شركا او بدعة فهو محرم علينا والاصل في العبادات الحظر والمنع حتى يقوم دليل على
3:51المشروعية ولهذا ننكر على كل انسان يتعبد لله بعقيدة او قول او عمل حتى يأتي لنا بدليل يدل على انه مشهور ولا يحتاج ان ان يطالبنا بالدليل فيقول ما الدليل على ان هذه العبادة محرمة
4:13لان نقول له الاصل التحريم والمنع كما ان الذي يطالبنا بتحريم شيء من العادات او المعاملات نطالبه بالدليل. ونقول الاصل الحل لو اي اي إنسان يطالبنا بشيء من العادات فاننا فاننا نقول له اهات الدليل على هذا
4:40فان لم يأتي بدليل فانه لا يلزمنا ان نتجنب ما طالبنا فيه بالدليل وقوله الا ما قلتم اليه اي ما دعتكم الظرورة اليه فانه حلال وهذا من رحمة الله عز وجل بعباده
4:59ان الشيء الذي يضطر اليه تكون حلالا فاذا قال قائل هل يكون حلالا مع بقاء خبثه او ان خبثه يرتفع فالجواب ان يقال هو حلال مع بقاء خبثه وليس يرتفع الخبث
5:19لان الخبث اذا ارتفع لا يعود وهذا اذا زالت الظرورة هذا التحريم لكن لما كانت الظرورة داعية الى ذلك اباحه الشارع لنا مع قيام الوصف المانع منه وهو الخبث قال اهل العلم
5:38وهذا الشيء الخبيث الذي يضر اذا تناوله الانسان في حال الظرورة فانه لقوة الطلب والشهية ينحدر بسرعة ولا يتضرر به الجسد لا يتضرر به الجسد لان لان هناك قوة تطلبه
6:01وشهية تحرقه حتى ينزل بسرعة ولا يتضرر به البدن وعلى ذلك ما يروى عن النبي عليه الصلاة والسلام انه جيء اليه بتمر فجعل يأكل منه وكان عنده صهيب ابن سنان الروم
6:24فاراد ان يأكل وكان ارمد توجعه احدى عينيه فقال له النبي عليه الصلاة والسلام اتأكل وانت ارمد قال نعم يا رسول الله امضقه مع الجانب الاخر نعم امضغه مع الجانب الاخر
6:44يعني مثلا اليمنى اذا كانت توجع يمضغ على الضرس الايسر والعكس بالعكس فضحك النبي عليه الصلاة والسلام ومكنه مع ان المعروف ان الارملة يأكل التمر يتضرر به قال ابن القيم تعليقا على هذا
7:03لانه لما كانت قوة لما كانت النفس تطلبه بقوة صارت تقبله بسرعة وتحرقه ويزول ويزول ظرره ويزل ضرره وهذا مشاهد مشاهد حتى في الاشياء الحسية الظاهرة اذا كان الانسان مشتاق للشيء يصبر على
7:27تحمله ولا يتضرروا به ثم قال عز وجل وان كثيرا ليضلون باهوائهم بغير علم ان ربك هو اعلم بالمعتدين ان كثيرا من اين؟ من اي احد من الناس ليضلون باهوائهم
7:48سماه الله تعالى هوى لانه مخالف للحق ولو اتبع الحق اهواءهم لفسدت السماوات والارض مع ان هذه الاهواء قد يسميها اصحابها عقولا قد يسمونها عقولا ويقول العقل دل على كذا العقل يمنع كذا
8:11ولكنها في الحقيقة هوى يظلون الناس باهوائهم بغير علم منين من الشرع يعني عندهم فهوم لكنه منحرفة ليس عندهم علو وكما قال شيخ الاسلام في المتكلمين يقول انهم اوتوا فهوما
8:39ولم يؤتوا علوما واوتوا ذكاء ولم يؤتوا زكاء فسبحان الله عندهم فهم واذكياء لكن ما عندهم علم بالشرع تجد الواحد يكتب الصفحات الكثيرة لا يذكر دليلا واحدا من الكتاب والسنة
9:03وهذا موجود في في كتب المتأخرين وجدت في بعض الكتب المقررة في التربية على بعض الكليات كل الكتاب ما وجدت فيه الا ان يشاء الله اية من كتاب الله او حديثا عن رسول الله
9:20مع انه اظنه حوالي اكثر من ثلاث مئة صفحة لانهم ما يعرفون الشرعية ما يعرفون وهو ومع ذلك فهو مكتوب على انه عنوان علم الاجتماع اجتماع ايش اجتماع شرعي اجتماع مسلم
9:40بغير دليل شرع من الكتاب والسنة تجده ينقل عن فلان وفلان ما اعرف هل هم مسلمون او كفار نعم فاقول لكم ان هؤلاء يضلون باهوائهم بغير علم لا من الكتاب ولا من السنة
9:59وهذه هي المصيبة هي المصيبة التي ثم قال ان ربك هو اعلم بالمعتدين وهذا وهذا يدل على ان فعلهم هذا عدوان عدوان واعتداء على شريعة الله وعلى عباد الله وقول ان ربك هو اعلم
10:23هو ضمير فصل للتأكيد واعلم قيل انها بمعنى عالم والصحيح بلا شك انها اسم تفظيل والذي يفسرها بعالم تفسيره قاصر قاصر جدا هناك فرق بين عالم واعلم انت لو قلت فلان عالم بكذا
10:57استفدنا انه عالم لكن هل يمنع ان يشاركه غيره في العلم ها لا اذا قلت فلان اعلم معناه لا يشاركه احد في هذه المرتبة لانه اعلم هنا نقول اعلم بالمهتدين
11:14اسم التفظيل على بابه ولا يصح ابدا ان نفسره بعالم للقصور في المعنى فهو جناية على اللفظ وجناية على المعنى في الواقع وان كان الذين فسروه بهذا ليس لهم نية
11:34سيئة لكن هذا ما اداه اليه فهمه ما اداه ما عداهم اليه فهمهم والا فلا شك انه جناية على اللفظ حيث حولنا اعلم اسم التفظيل الى عالم وكذلك على المعنى
11:52لان اعلم معناه لا يشاركه احد في العالمية لكن عالم لا يمنع مشاركة غيره فهو اعلم للمهتدين هم يقولون بالمعتدين نعم بالمعتدين هم يقولون لو اننا قلنا اعلم لزم اشتراك المفظل والمفظل عليه في اصل الصفة
12:14مع زيادة المفضل فنقول لهم هل هذا يضر ها الذي يضر ان تأتي بوصف لا يمنع المشاركة وهو كلمة عالم اما ان تأتي باسم تفظيل يمنع المشاركة على مانع بل هذا هو المتعين بدلالة القرآن عليه
12:36هكذا يا محمد ها هكذا ايش اجب اجب بما انت بما انت فيه ها؟ والله ما ادري انا متجاوز السوري عن الظاهر طيب ثم قال عز وجل قل لا اجد فيما اوحي الي محرما على طاعة يطعمه
13:04الا ان يكون ميتة او دما مسبوحا او لحم خنزير فانه لبس او فسقا اهل لغير الله به هذه الاية يأمر الله نبيه ان يقول لا اجد فيما اوحي اليه محرما على طعام يطعمه ردا على الذين
13:22حرموا بعض الاشياء التي اباحها الله وسورة النعام ذكر الله فيها عدة من هذا مثل قولهم ما في بطون هذا العام خالصة لذكورها ومحرم على ازواجه وان يكن ميتة فهم فيه شركاء
13:39الميتة حلال للجميع ولكن الحية ها حلال للذكور حرام على الاناث. شف الجهل نعم والميتة حيث لانها خبيثة تكون حلالا للجميع فيقول الله عز وجل قل لا اجد فيما اوحي الي محرما
14:02على طاع يطعمه الا هذه الاشياء الا ان يكون ميتة او دما مسبوحا او لحم خنزير فانه غجز انه الضمير يعود على المستثمر يعني فانه اي هذا المطعون ولا يصح ان يقال انه يعود على لحم على لحم الخنزير
14:28لان التعليل للحكم المستثنى تعليل بحكم المستثمر لا اجد محرما الا هذا لماذا لانه رس ومحاولة بعض العلماء او بعض المفسرين والمعربين اعادة الظمير على الخنزير فقط لانه اقرب مذكور
14:54غفلة عن الحكم الاصل اذ ان هذه الجملة تعليل للمستثنى والمستثنى ما هو ثلاثة يعني الا ان يكون هذا الشيء ميتة اعوذ من مسفوحا او لحم خنزير. لماذا استثني هذا الشيء
15:16لانه رس والاية واضح لا غبار عليها والتنازع اللي حصل الذي يدور بين الناس في هذا فيما ارى انه لا وجه له ولا حاجة اليه ونحن في استغناء عنه وقوله او فسقا معطوف على
15:37ميتة يعني او ان يكون الا ان يكون فسقا اي خروجا عن الطاعة اهل بيان الجملة بيانية ولهذا فصلت او وصلت عن الجملة التي قبلها ها وصلت ولا وصلت وما جانا عندنا قاعدة في
16:03في البلاغة ما كان عطفا بالواو فهو وصل وما كان وما لم يكن عطفا بالواو هو فصل اذا الجملة مفصولة الجملة مفصولة لبيان معنى الفسق وهو اهل لغير الله به او فسقا اهل لغير الله به
16:28ثم قال فمن اضطر غير باغ ولا عاد فما فلا فمن اضطر غير باغ ولا عاد فان ربك غفور رحيم يعني وقد غفر له ورحمه وهذا يدل على ان الوصف
16:44الموجب للتحريم باقي لكن احل للظرورة بناء على مغفرة الله ورحمتي لا على ان الخبث زال ثم قال وقال تعالى فكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واشكروا نعمة الله. ان كنتم اياه تعبدون انما حرم عليكم الميتة
17:11والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به تمن اضطر غير باغا ولا عاد فان الله غفور رحيم ما سبقت هذي طيب كونوا من طيبات ما رزقناكم هنا يقول كلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا
17:30واشكروا نعمة الله ها واشكروا لله ايه بس المعنى واحد واشكوا نعمة الله ان كنتم لا تعبدون قال واشكروا لله ان كنتم ايها تعبدون انما حرم عليكم ما يتودم نفس الشيء شرحناه يعني
17:52فمن ابطل غير باغ ولا عدم فلا اثم عليه ان الله غفور رحيم وهنا قال فان فان الله غفور رحيم تم الكلام على الايات كلها تدل على جواز اكل المحرمات
18:08عند الضرورة وقد ذكرنا ان الظرورة تتقدر بقدرها وانه لا يجوز ان يأكل اكثر مما يسد رمقه واما الحامل فقلنا انه يحمل فان اضطر اكل وان لم اضطر رماه وطرحه
18:28نعم اذا نكره طيب يلا خير يا شيخ خير ها نعم فائدته كما ما ذكرناه البارحة البارحة. ايه نعم نعم انت انت لا لا له معنى ذكرناها البارحة ايضا نعم علي
19:05نعم. لا يتخيل ما دامه الا الجميع يتخيل يعني مثلا هل يأكل الكبد او ياكلها بر ان يكذب لا ابدا وما بغى ما بغى الحرام هو الان لكن نفسه تتقزز مثلا من اللحم
19:27ولا تقزمنا من الكبد اي نعم