استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:16حدثني اصحاب ابن ابراهيم الحنظلي عن ابي اسامة عن الشام قال عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلوى والعسل. قال اخبرني ام ابي الفضيل. عن ابن ابي ذئب
0:36عن ابي هريرة رضي الله عنه قال كنت الزم النبي صلى الله عليه وسلم بشبع بطنه حين لا اكل الخمير ولا البس الحريق ولا يخدمني فلان ولا فلان. الله اكبر. والصق بطني بالحصباء. واستقرأ الرجل الاية وهي معي كي ينقلب بي فيطعمني
0:56خير الناس بمساكين جعفر بن ابي طالب ينقلب بنا ويطعمنا ما كان في بيته حتى ان كان ليخرج ليخرج لنا ليخرج ان العكة ليس فيها شيء ونشقها ونستقوى فنشتقها وننعق ما فيها
1:18الله اكبر الشاهد من هذا الحديث قوله نعم الحديث الاخير هذا كان الاول حديث عائشة الحديث الثاني قلت الشاهد والله اعلم ان الثمن يكون فيه شيء من التمر فيكون حلوا
1:44الحلوى والعسل كان النبي عليه الصلاة والسلام يحبهما لان الحلاوة من الذ الطعون وكان يحب الطيب لانه من الذ المشمومات وكان صلى الله عليه وسلم طيبا الطيبات للطيبين والطيبون للطيبات
2:09واذا واذا كان الانسان يميل الى هذه الاشياء الطيبة التي فطر الله تعالى الخلق على استحسانها وطيبها فهو علامة على انه من الطيبين فلان هم من الطيبين اذا كانت افعاله طيبة
2:29والا فقد يحب الطيب وليس بطيب هو لكن كونه طيبا ويحب هذا الطيب يكون هذا قد جبله الله عز وجل على الاشياء المحبوبة الطيبة والحلوى والعسل مفيدة ولعل الاخ رشاد يمكن ان يعطينا عن
2:48الروائدية يعني بالنسبة لكل المأكولات اللي هي الحلوة تكون سهلة في الهضم اصلا. اي نعم. ينتفع بها الجسم بسهولة. على غير اخرى سورة الهوا له ايضا اظن تنقية الدم ما فيها
3:09ما هي ماذا؟ قال لبعض الناس ان شرب العسل على بالماء الساخن انا اريد انه مما ينقي الدم نعم تعطي نشاط تنشيط تزيد السعرات لا يمكن هو يزيد ادرار البول يقصد كذا يكون تنكر للدم ايه ما ادري والله على كل حال
3:31ان فيها فوائد لكن الذي يهمنا الفائدة الشرعية ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يحب ذلك فهل نقول ان هذا ان محبة هذا من الامور الشرعية او من الامور الفطرية
3:46نعم الثاني اظهر لكن هنيئا لانسان يحب ما يحبه الرسول عليه الصلاة والسلام ولو كان على سبيل الفطرة اي نعم نعم. ولا اكل الخمير ولا الحرير ولا يخدمني فلان ولا فلان. نعم. هذا ابو هريرة
4:03اي نعم لا نعم بعض الضباط حدثنا عمرو بن علي قال حدثنا ازهر بن سعد عن ابن عون عنه ابن انس عن انس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اتى مولا له خياطا فاوتي بذباء فجعل يأكله فلمحل احبه. منذ رأيت رسول الله صلى
4:27وسلم يأكل جواب الرجل يتكلف الطعام لاخوانه. حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن الامش عن ابي عن ابي مسعود الانصاري قال كان من الانصار رجل يقال له ابو شعيب وكان له غلام لحام فقال
4:47فقال اصنع لي طعاما ادعو رسول الله صلى الله عليه وسلم خامس خمسة. فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم خامس خمسة فتبيع فتبعهم رجل فقال النبي صلى الله عليه وسلم انك دعوتنا خامس خمسة وهذا رجل قد تبعنا فان شئت اذنت
5:07وان شئت تركته قال بل ابيت بل اذنت له. قال محمد ابن يوسف سمعت محمد ابن اسماعيل يقول اذا كان القوم على المائدة ليس لهم ان يناولوا مما الى مائدة اخرى ولكن النور بعضهم بعضا في تلك المائدة. او يدع
5:29عندي المعلق كانوا نسخة اخرى طيب الشاهد قوله اه اصنع لنا طعاما تعني طعاما لهذه الدعوة فدل هذا على انه يجوز للانسان اذا اراد ان يدعو احدا ان ان يصنع لهم الطعام المناسب
5:52بحيث لا يكون طعامهم هو طعام البيت بل يصنع لهم طعام خاص وهذا لا بأس به ولا ولا حرج فيه ولكن لابد من ان نلاحظ الا يكون فيه اسراف بالكم او بالكيف
6:08اي نعم حديث ابي هريرة في قوله واسجل الاية نعم هذا ما يظهر انه طلب للعلم بقصد شيء من الدنيا في حالة الاضطراب مثل الجوع. كما ورد في الرواية الاولى. كيف؟ اقول طلب العلم في حال دفع ضرر
6:31دنيوي وهو الجود انه كما قال في الحديث الاول انه يعني اتى يتكفى على وجهه من شدة الجوع فما استشهد بهذا مثلا الانسان الذي يريد ان يحصل على الشهادة لا للعلم لكن يتمكن من التدريس يتمكن من كذا وان كان اصل طلب العلم شرعي لكن لو خير بين انه
6:51يدرس دراسة شعرية لما درست دراسة تجارية. هو لا يريد طلب العلم لان رجل عالم لكن يريد كأنه من عادتهم او نحو ذلك انهم اذا استقرأهم احد يذهب به الى البيت
7:07ليقرئه في بيته هما اراد طلب العلم لانه عالم بذلك. وقد اقسم فيما سبق انه يعلم من عمر بن الخطاب اكثر مما يعلم هو واما واما نية الشهادة في طلب العلم من اجل ان يدرس
7:22فهذا ارادة خير مو ارادة دنيا لانه اصبح الان الشهادة لها اثر في تمكين الانسان من التدريس لو يكون الانسان مثل ابن تيمية وهو ما معه شهادة ما مكن يدرس
7:39ما ادري لو يجي احمد ابن تيمية يقول انا ابيكم تأذنون لي ادرس بالابتدائي يمكن يقول ما معك شهادة ما نقبل نعم؟ ها هنا صحيح الا فوق الجامع رحمه الله
7:54لكن القصد انه اصبح الان المسألة مبنية على الشارع فاذا قنصن انا اريد الشهادة اريد نيل الشهادة من اجل ان اتمكن من التدريس ونفع الخلق او ان اكون في مكان
8:07انفع الناس به هذا هذا نية طيبة لا مات ما يدخل نعم كيف ذلك وتوقف ما دخلناه ما دخلناه ولو دخل وبعد ما دخل قال تأذن له يبقى ولا يروح
8:38اي والله ما ضعيفة شوي نعم شاكر بالنسبة للذي ذكرنا احاديث الحريق ان له في الدنيا ولنا في الاخرة. ايه الحل الحرير نعم لهم في الدنيا ولن في الاخرة قال لي ان وجدنا رجل مؤمن صالح نحسبه كذلك ولكن نستخدم الذهب والفضة
9:01نحن نقول انه يحرم عليك هذا في الاخرة وورد في الحديث ورد في الحديث والخمر ان من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الاخرة الحريق ومن شرب الخمر في الدنيا لم يشربه في الاخرة
9:17وان كان مؤمنا لكن اختلف العلماء في هذا هل المعنى انه يحرم من دخول الجنة لانه اذا دخل الجنة فسوف يلبس الحرير ويشرب الخمر او ان المعنى انه يحرم من ذلك وان دخل الجنة
9:34لمدة يريدها الله عز وجل ثم بعد ذلك يسمح له باب من اضاف رجلا الى طعام واقبل هو على امله. حدثني عبدالله ابن منير انه سمع النظر قال اخبرنا ابن عمر قال اخبرني ثمرة بن عبدالله بن انس عن انس رضي الله عنه قال كنت غلاما امشي مع رسول الله صلى الله
9:57عليه وسلم ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على غلام له خياط فاتاه بقصعة فيها طعام وعليه بالباء فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتتبع الاطباء قال فلما رأيت ذلك جعلت اجمعه بين يديه قال فاقبل الغلام على عمله قال انس لا
10:17انا محب بعدما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع ما صنع اذا جمع الناس الان اللحم بين يدي بعض الناس له اصل في السنة قوله نعم فعل انس رضي الله عنه
10:34واقره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك لكن جرت العادة من بعض الناس انه يأنف من هذا حنفة عظيمة واذا قدم له احد شي جعله بين يديه يزعل ويغضب
10:50ويقول انا صبي ما بقي الا ان تجعلها في فمي وهذا لا شك انه ما ينبغي ما دام الرسول صلى الله عليه وسلم اقر انس بن مالك ان يجمع له الدب
11:04فالذي ينبغي للانسان ان الا يأنف من ذلك ولكن ليس ملزما بان يأكل ما قرب اليه ان شاء اكل وان شاء وان شاء تركه كذلك لو علم ان هذا الرجل يصنع هذا
11:20مجاملة وخجلا لا عن محبة وانقياد فلا بأس ان يقول لا تتعب نفسك يا اخي انا اعرف وانا عدل وما اشبه ذلك نعم واما اذا كان يعلم انه فعل ذلك عن رغبة
11:35واحترام حقيقي فالاحسن ان يسلك ما سلكه النبي صلى الله عليه وسلم يعني ان نقره على ذلك ثم ان اشتهى اكل وان لم يشتهي لم يأكل نعم هذا الشيخ يقول من قول ايش؟ منقولة هذي اللحم ولا هي منقولة؟ منقولة
11:56وش معنى المنقولة يعني وش معنى منقولة ها لا لا منقولة ما يعني فضله يعني ولا ايش اللي يقوله المعطي ولا المعطاء منقولة خذ هذي منقولة خذ هذي منقولة ايه يعني لا تردها يعني لا تردها
12:34كيف شيء؟ لا ما ينبغي انه يلزمه الحقيقة لا ما يلزمه لان بعض الناس بعض الناس ربما يكره انه يكرم الى هذه الى هذه الغاية يكره انه يكرم الى هذه الغاية
12:49ويقول انا وش فظل عليهم وبعض الناس ربما يكره نفس الشخص هذا مثل يشوفه ايده باسمه عند اكل اللحم يكون في يده لعابهم ياخذ الحمل له ويحطه بحافته نعم يكره هذا ها؟ ويقول منقولة ايه المهم ان هذا يمكن يقع او هو يظن ان هذا
13:12رجل مثلا فيه مرض ولا يأكل هذا يتكرر انه يعطيه انما هي بدون سبب فالافضل اتباع ما كان الرسول عليه الصلاة والسلام اقر فيه انس ابن مالك رضي الله عنه
13:30بالنسبة للملاح هذا اذا كان ما معه اهلي اذا كان هل يعتبر له حكم المسافر او حكم المواطن؟ يعني ما هو يعني ما له اهل ولا اهله في بلد اي نعم هذا حكمه حكم المسافر
13:45اي نعم برافو نعم. طيب. المدينة؟ كيف الدعاء دخول المدينة مثل غيره من البلدان واما اللهم بارك اللهم بارك لهم في صراعهم ومدهم باب المرء حدثنا عبدالله بن مسلمة عن مالك عن اسحاق بن عبدالله بن ابي طلحة انه سمع انس بن مالك
14:18عنا خياطا دعا النبي صلى الله عليه وسلم بطعام الصنع. فذهبت مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال شعير ومرقا فيه دبان وقد رأيت رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتتبع الذباء من حوالي فلم ازل احب الدباء بعد يومين. باب
14:37حدثنا ابو معين قال حدثنا ما لك مؤنث عن اسحاق بن عبدالله عن انس رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم اوتي حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن عابس عن ابيه عن عائشة
14:57رضي الله عنها قالت ما فعله الا في عام في عام جاع الناس اراد ان يطعم وان كنا لنرفع القرى بعد خمس وما شبه بمحمد صلى الله عليه وسلم من خبز بر مأذون ثلاثة
15:14باب منى ولا او قدم الى صاحبه على المائدة شيئا قال وقال ابن مبارك لا بأس ان يناول بعضهم بعضا ولا يناول من هذه المائدة الى مائدة اخرى. حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك
15:28طيب الاول قد جاء به العرف الان ان بعض الناس يناول البعض الاخر يجد مثلا رطبة جنية طيبة يأخذها ويعطيها من الى جنبه الثاني لا يناول مائدة الا مائدة هذا خلاف عرفنا الان
15:49الان اذا وجدوا مثلا صحنا قل فيه اللحم اخذوا من الصحن اللي الذي يتوفر فيه اللحم ووضعوه على الصحن الاخر ولا يرون في هذا بأسا اما لو كان صاحب البيت يرى في هذا بأس
16:10ويقول ليس لكم حق ان تعتدوا علي فهذا لا يفعل ولكن جرى العرف الان الناس انهم يناولون من مائدة الى مائدة اخرى ولا بأس بل احيانا اذا كانوا مثلا على صماطين
16:29اذا انتهى ما عند الصماط الثاني ها يأخذون من السماط هذا ويعطون اصحابه السماط الاول نعم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.