العقيدة الواسطية | المقرر (١٠) | برنامج تمكين مهمات العلم
0:01احسن الله اليكم قال رحمه الله ومن اصول الفرقة الناجية ان الدين والايمان قول وعمل قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح وان الايمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية. وهم مع ذلك لا يكفرون اهل القبلة بمطلق المعاصي والكبائر كما يفعله الخوارج. بل الاخوة الايمانية ثابتة
0:23المعاصي كما قال سبحانه وتعالى في اية القصاص فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف وقال سبحانه وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي. فقاتلوا التي
0:44بغي حتى تفيئ الى امر الله. فان فائت فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا. ان الله يحب انما المؤمنون اخوة ولا يسلبون الفاسق المني اسم الايمان بالكلية ولا يخلدونه في النار كما تقول المعتزلة بين
1:04فاسق يدخل في اسم الايمان في مثل قوله تعالى فتحرير رقبة مؤمنة وقد لا يدخل في اسم الايمان المطلق كما في قوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم
1:18وقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها هو مؤمن ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس اليها الناس اليها فيها ابصارهم
1:35ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس اليه فيها ابصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن. ويقولون هو مؤمن ناقص الايمان. او مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته فلا يعطى الاسم المطلق ولا يسلب مطلق الاسم
1:51لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان ما يتعلق باركان الايمان رجع الى بيان حقيقة الايمان الشرعية والايمان له في الشرع معنيان احدهما عام وهو الدين الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم
2:18وحقيقته شرعا التصديق الجازم بالله باطنا وظاهرا التصديق الجازم بالله باطنا وظاهرا تعبدا له بالشرع المنزل تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة
2:48والاخر خاص وهو الاعتقادات الباطنة والاخر خاص وهو الاعتقادات الباطنة فالايمان بالمعنى العام يكون اسما للدين كله فالايمان بالمعنى العام يكون اسما للدين كله فيندرج فيه الاسلام والاحسان اما بالمعنى الخاص
3:20فلا يندرج فيه الاسلام والاحسان والايمان بمعناه العام منقسم على القلب واللسان والجوارح والايمان بمعناه العام من قسم على القلب واللسان والجوارح والى ذلك يشير اهل السنة بقولهم الايمان قول وعمل
3:45والى ذلك يشير اهل السنة بقولهم الايمان قول وعمل فالقول قول القلب واللسان فالقول قول القلب واللسان والعمل عمل القلب واللسان والجوارح والعمل عمل القلب واللسان والجوارح فموارد الايمان خمسة
4:13فموارد الايمان خمسة اولها قول القلب قول القلب وهو اعتقاده واقراره قول القلب وهو اعتقاده واقراره وتصديقه وثانيها عمل القلب وهو ارادته وحركته فيما يريده الله من محبوباته ومراضيه فيما يريده الله
4:49من محبوباته ومراضيه ومثال الاول اعتقادنا في الملائكة فمثال اول اعتقادنا في الملائكة بتصديقنا واقرارنا بانهم خلق من خلق الله فهذا من قول القلب ومثال الثاني الخوف والتوكل فانهما حركتان قلبيتان على ما تقدم من معناهما في شرح ثلاثة الاصول
5:35فانهما حركتان قلبيتان على ما تقدم من معناهما في شرح ثلاثة اصول وثالثها قول اللسان وهو نطقه بالشهادتين وهو نطقه بالشهادتين ورابعها عمل اللسان ورابعها عمل اللسان وهو ما لا يؤدى من العمل الا به
6:07وهو ما لا يؤدى من العمل الا به كذكر الله وقراءة القرآن كذكر الله وقراءة القرآن ورابعها عمل الجوارح وخامسها عمل الجوارح وهو الفعل والترك الواقع بها وهو الفعل والترك الواقع بها
6:36والمراد بالجوارح اعضاء البدن سميت جوارح لان العبد يجترح بها اي يكتسب بها الخير والشر سميت جوارح لان العبد يجترح بها اي يكتسب بها الخير والشر طيب تجدون بعض اهل العلم يقول وعمل بالاركان
6:59معنى قوله وعمل بالبركة يقول الايمان واعتقاد بالقلب وقول باللسان وعمل بالاركان. ما معنى الاركان يعني اعضاء البدن طيب ما الفرق بينها وبين الجوارح الاركان اعضاء البدن. ما الفرق بينها وبين الجوارح
7:14والفرق بينهما ان الجوارح خبر عن اعضاء البدن باعتبار المواضعة اللغوية باعتبار المواظعة اللغوية اي في عرف اهل اللغة والاركان خبر عن اعضاء البدن باعتبار المواضعة العقلية والاركان خبر عن اعضاء البدن باعتبار المواضعة العقلية اي باعتبار ما يسميه به علماء العقليات
7:45والمقدم هنا ما في كلام العرب وذكر المصنف ان الايمان يزيد وينقص وزيادته تكون بالطاعة ونقصه يكون بالمعصية. ومن فعل كبيرة فهو فاسق ليس بمؤمن كامل الايمان ايمان ولا بكافر بل هو مؤمن ناقص الايمان او مؤمن بايمانه
8:11فاسق بكبيرته فلا يعطى الاسم المطلق اي لا يقال بانه مؤمن كامل الايمان ولا يسلب مطلق الاسم فلا ينفى عنه الايمان. فهو مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته والاخوة الايمانية ثابتة مع المعاصي. لا تزول بها ولا تنتفي. لا كما تزعمه الخوارج الذين
8:42يزعمون ان فاعل الكبيرة يخرج من الاسلام فيكون كافرا وانه مخلد في النار ولا كما تقوله المعتزلة بانه خارج من الايمان غير داخل في الكهف في منزلة بينهما وانه في الاخرة من الكافرين فهذان
9:02يذهبان مردولان في فاعل كبيرة. ففاعل الكبيرة الذي يسمى الفاسق الملي هو مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته. باقية اخوته وهو وان استحق النار فدخلها فان يخرج منها ويدخل الجنة. نعم