8913 - شرح حديث وعضنا رسول الله ﷺ موعظة وجلت منها القلوب وما المراد بالعبد الحبشي في الحديث؟
0:00يقول ارجو التكرم بشرح حديثي وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب وما المراد بالعبد الحبشي في الحديث هذا الحديث حديث العرباظ ابن سارية رضي الله عنه
0:22يقول فيه وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون وقلنا كأن يا رسول الله لانها موعظة مودع فاوصنا فقال اوصيكم اتقوا الله والسمع والطاعة
0:45فان تأمر عليكم عبد حبشي كان رأسه زبيبة انهم من يعش منكم السيارة اختلافا كثيرا. فعليكم بسنتي سنة الخلفاء المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور ان كل محدثة بدعة
1:08وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار هذا الحديث يحتاج الى وقت طويل لشرحه ولكن للحاجة الى اشارات حول اجابة لرغبة السائل الوعظ هو الارشاد والتخويف وترقيق القلوب ولا احد ابلغ من رسول الله
1:45صلى الله عليه وسلم فهو افصح العرب واوفاهم بكل بيان وقد اعطاه الله جوامع خلم يأتي بالكلم القليل ذي المعاني الغزار الكثيرة وهذه الموعظة لما اسرته من ارتجاف القلوب واسبال الدموع العيوني
2:19بدموعها يدل على انها كانت موعظة هامة مؤثرة ولان الصحابة رضي الله عنهم حريصون الحرص التام على تحصيل العلم ومعرفة ما يؤمن الانسان وما يكفيه ويعفيه من الخطر طلبوا الوصية
2:51ممن يعلمون انه لا احد ابر منه من الناس ولا اعلم منه بالاخطار واسباب الامن منها ولانهم فهموا ان هذه الموعظة البليغة الهامة تدل على ان نبيهم يودعهم من فراقه فقالوا اوصنا
3:19فاوصاهم صلى الله عليه وسلم بتقوى الله وتقوى الله ان يتجنب العبد المحرمات والمكروهات وان يؤدي الواجبات وان يتقرب لربه الى ربه جل وعلا بنوافل الطاعات وقد جاء في الحديث القدسي الصحيح
3:40قول الله جل وعلا وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الى اخر الحديث فقالوا اوصنا فاوصاهم بتقوى الله
4:02والسمع والطاعة لمن ولاه الله امرهم ملوك وامراء لان في السمع والطاعة اجتماع الكلمة اتحاد الصف واستتباب الامن والتنقل في الطلبة الرزق دونما خوف ولا وجل لانهم عرب يأنفون ان يتولى امرهم غيرهم
4:38هذه عادة العرب لا يرضون بتسلط احد عليهم فبين لهم صلى الله عليه وسلم ان السمع والطاعة لمن يتولى الامر واجب ولو لم يكن عربي ولو كان حبشي وفي بعض الالفاظ مجد على الاطراف
5:04يقول ذلك لما يعلم صلى الله عليه وسلم من شرف السمع والطاعة وفضل بالاتفاق واتحاد الكلمة توفير اسباب الامن والامان واكتساب العيش في ظل العدل والامن واخبر ان الاختلاف حاصل
5:29وان الامور يرون فيها ومنها ما لم يعرفوه حذر من الابتداع ويقصد بذلك الابتداع في الدين واما الابداع في تنظيم شؤون الحياة واختراع ما يحقق الامن ليس هذا من البدع
5:58حذرهم من البدع في الدين العبادة توسل الى ذلك وقال عليه الصلاة والسلام فان كل بدعة ضلالة لان الدين ثمن الله يقول اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي لكم الاسلام دينا. فما بقى لاحد ان يأتي بشيء
6:18للدين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكما قلت الحديث عظيم وهام ويستدعي وقفات طويلة فالله المستعان