شرح نخبة الفكر (الشرح الأول ) للشيخ ابن عثيمين 23
0:01قوله قد تقدم وين تقدم فيه اين تقسيم؟ نعم. الى جبران فهو نعم والثاني ان وجد ما يجبر ذلك قصور كثافة الطرق فهو الصحيح ايضا لكن لا لذاته قدمت قريبا
0:25ثم قال المؤلف رحمه الله وتتفاوت رتبه بسبب تفاوت هذه الاوصاف نعم ايش؟ الكتب الان يعني موجودة ها؟ ما يكتب ظبط الكتاب. ايه الكتب الموجودة الان حفظها عدم اعطاء لا هتموت فيهم
0:57ما سمعت انت هذه مؤلفات لغيرك لكن هل يدخل ما ما يعني ضبط الشريط الان مش هدخل فيه ها اللهم اني لا ابطل الكتاب اقرب بل هو اقوى من ضبط الكتاب
1:22اولى يعني ما اهتم به الخطابة نفس كلام الشيخ والذي يسمع من هذا ولكن يجب ان تحفظ الاشرطة وهذي اخطر من الكتب لان الشروط لو يجي واحد ما يعرف كيف نظام المسجل
1:40ثم يضرب على اه زر التسجيل ها محد. كيف ذلك؟ خلفه يفترض المربعات والسلوك ابد ايه زيد طيب والا بغيت تسمع ها؟ واحد جوج دريال يقول سمعت الشيخ فلان يقول كذا. ايه
2:14وش تقولون في هذا؟ لا خلق للراجح هذا شيء ثاني لكن هل يقول سمعت فلانا او لابد ان يقيد الظاهر لابد ان يقيد سمعت فلانا تسجيلا لانه ربما يأتي انسان
2:31يقلد صوته فيظنه السامع هو فلان ولهذا الرواية في الاجازة هل تقول اخبرني ها لا بد ان تقيد اخبرني اجازة فهذا انا ارى انه لابد ان يقول سمعت صوت فلان او فلان بالشريط
2:49لابد من هذا. يقول انت الدجال الذي حدثنا عنك رسول الله. نعم اي نعم حدثنا لانه جانا من طريق صحيح نعم انها ذكر وساطة صحيح فكأنه حدثه نعم وهذا تعلم
3:13آآ يعلم بالتاريخ انه ليس مباشرة نعم سمعت الله اي يريد سمعت قول الله لهذا هذا مراد بلا شك يعني ما ما ما سمع الله بنفسه لا تحمل ايه لا لا بس الاخ عادل
3:40ان نخشى ان يكون هناك تزوير لان اه تقليد الاصوات وارد وتتفاوت وصفه كتبه بتفاوت هذه الاوصاف ومن ثم قدم صحيح البخاري قدم ومن ثم قسم صفيحة الكفار ثم مسلم
3:59ثم فرطهما فان خف الضبط فالحسنة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى وتتفاوت رتبه
4:16وتبوء الظمير يعود على الصحيح تتفاوت رتبه بسبب تفاوت هذه الاوصاف الاوصاف السابقة ان يكون راوي عدلا تم الضبط والا يكون الحديث معللا ولا شادا لكن اهم شي اه اوصاه الراوي واتصال السند
4:43تتفاوت الرتب بحسب تفاوت هذه الاوصاف وجه ذلك ان كل ما علق على وصف كنا ان كل ما علق على وصف فان قوته تختلف باختلاف وجود هذا الوصف فيه كمثل فاعل الكبيرة فاسق
5:10وفاعله كبيرتين فاسق لكن هذا افسر من الاول واضح فكل شيء فكذلك المؤمن المؤمنون يختلفون في الايمان المتقون يختلفون في التقوى فكل حكم علق على وصف فانه يختلف قوة وظعفا
5:35باختلاف هذا الوصف فاذا قلنا ان الصحيح ما نقله عدل تام الضبط بسند متصل وسند منشود القادحة فكل ما كانت هذه الاوصاف في حديث كان اصح واولى قال بحسب هذه الاوصاف
5:55ومن ثم من ثم عندكم ومن ثم عندكم ومن لا ومن تم ظرف مكان بمعنى حي يعني ومن هذه الحيثية قدم كذا وكذا مسمى تقال بفتح الثاء خلافا لكثير من الناس اللي يقرأون ويقولون
6:26من ثم لان ثم حرف عطف لكن ثم ظرف مكان بمعنى هناك او بمعنى حيث نعم ومن ثم قدم صحيح البخاري على ايش على مسلم وغيره تقديم مطلق فصحيح البخاري
6:53اصح كتاب بعد القرآن نعم لانه كما تذكر في الشرح اشتمل من اوساط الصحة على اعلى فيقدم صحيح البخاري على كل الكتب كتب الحديث ثم بعد ذلك قال المؤلف ثم
7:19مسلم ثم مسلم وهذا هو الذي عليه جمهور اهل العلم ان مسلما هو الذي يلي البخاري في الصحة ثم شرطهما وش معنى تركهما يعني ما كان على شرط الشيخين علاش هبطتي اخاي
7:43وهذا يعرف بالرجال واتصال السند فاذا كان السند الذي روي في هذا الحديث الذي الذي هو خارج عن الصحيحين روي برجالهما وبشرطهما قيل هذا على ترك البخاري ومسلم واعلم انه ليس كل ما قيل فيه
8:09انه على البخاري ومسلم يكون كذلك فقد يقوله القائل وهو عند التأمل لم يشتمل على شرطهما ومن ذلك مستدرك الحاكم على الصحيحين فانه رحمه الله جمع في احاديث كثيرة قال انها فاتت البخاري ومسلما
8:32وانها على شرطهما ولكن ليس الامر كذلك بل فيه احاديث كثيرة تصل الى درجة الضعيف ولكن اذا تأمل العارف في علم الرجال والمصطلح في سند هذا الحديث ووجد انه موافق لشرط الشيخين
8:58قال انه على شرطهما نعم ثم مات على الطيب ثم بعد ذلك ما كان على شرط البخاري ثم ما كان على شرط مسلم وطبعا بالترتيب البخاري مسلم ما كان على شرطهما
9:22ما كان على شرط البخاري ما كان على ترضي مسلم والسادس ما صححه غيرهما ها تابع السادس ما صححه غيرهما يعني معناه ان هي عندكم هذي اذا كان حديث ما هو عند البخاري ولا مسلم ولا على شرطهما ولا شرط احدهما
9:52فاذا صححه امام معتمد نعم فهو صحيح ولكن من اهل العلم من يتساهل بالتصحيح مثل الحافي فانه رحمه الله يتساهل بالتصحيح ومن العلماء من يتشدد للتصحيح ويتساهل في الموضوعات ها
10:20تبني الجوز ولهذا يقولون لا عبرة بتصحيح الحاكم ولا بموضوعة ابن ابن الجوزي ولا باجماع ابن المنذر مع ان ابن منذر ابن ابن الحلال مظلوم لانه دائما ما هو يقول اجمعون
10:42اكثر ما يقول اجمع من نحفظ قوله من اهل العلم هكذا يقول هذه العبارة ما يلام عليها لانه يقول من يحفظ قوله ما احاط بكل العلماء نعم او احيانا يقول من يحفظ قوله
11:02وهذا معناه انه لا يعتد بخلاف يخالف ما قال ولا ولا يعاب الانسان اذا كان عنده قاعدة انه لا يعبأ بخلاف الواحد او الاثنين من جرير رحمه الله امام المفسرين ما اعبى بخلاف واحد والاثنين
11:21ينقل اجماع ولو معه خلاف خلافهما ولكن على كل حال القصد ان من العلماء من يتساهل بالتصحيح فعلينا ان نحتاط اذا كان هذا العالم مشهورا بين اهل العلم انه يتساهل ما نأخذ كل ما صححه على سبيل
11:40العموم طيب اذا في قسم سابع يا ايها ليس على شرطيهما اجتماعا وانفرادا يقول المؤلف فان خف الضبط الحسن لذاته العلماء اختلفوا في تفسير الحسن اصطلاحهم ولكن هذا الكتاب الصغير المبارك
12:10الذي سماه مؤلفه نخبة الفكر نخبة ضبط لنا الحسن بضابط واضح بين فقال ان خف الضبط اراجع ما سبق فالحسن لذاته اذا معناه الحسن ما رواه عدل ها خفيف الضغط بدل كان
12:38الظب اذا لا بد فيه من ظبط لابد فيه من ضبط لكنه خفيف بسند متصل لا متصل السند غير معلل ولا شيء فهذا هو الضابط للحسن وان يرويه رجل عدل
12:57وسبق تعريف العدالة ففيه الظب وليس معناه انه انه لا ظبط عنده لابد فيه من ضبط لكنه ليس كالاول الذي يكون تام الضبط لا يخطئ الا يسيرا ومتصل السند فخرج بذلك المعلق
13:17والمنقطع والمعضل والمرسل كل هذه لا تسمى حسنا وقوله فهو الحسن لذاته افادنا ان هناك حسنا لغيره وهو كذلك ثم قال وبكثرة طرقه يصحح بكثرة طرقه اي الحسن يصحح اي يلحق بالصحيح
13:48ويسمى صحيحا لغيره يسمى صحيح الرؤية فتلخص لنا الان تلخص لنا الان ان خبر الاحاد صحيح لذاته وحسن لذاته وصحيح لغيره وبكثرة طرقه يصحح اذا قال قائل ما وجه كونه صحح
14:13قلنا لان اجتماع الطرق وتعدد الرواة على خبر واحد لا شك انه يقويه اليس كذلك فاذا جاءنا رجل خبير الضبط واخبرنا بخبر ثم جاءنا اخر مثله ثم ثابت ثم رابع
14:36ثم خامس لا شك ان هذا الخبر يكون عندنا صحيح لكثرة المخبرين به وقول المؤلف بكثرة طرقه يعني لو جاء من طريقين فقط فظاهره انه لا يصل الى درجة الحسن
14:51لان ذلك لا يعد كثرة بل لابد ان يكون هناك ثلاثة فاكثر فاذا جاء من هذه الطرق قلنا انه صحيح