استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00الله اليكم قال رحمه الله فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه ولا يحرفنا الكذب عن مواضعه ولا يلحدون في اسماء الله تعالى واياته ولا يكيفون ولا يمثلون صفاته بصفات خلقه. لانه سبحانه وتعالى لا سمي
0:19ولا كفو له ولا ند له ولا يقاس بخلقه سبحانه وتعالى. فانه سبحانه اعلم بنفسه وبغيره واصدق واحسن حديثا من خلقه ثم رسله صادقون مصدقون بخلاف الذين يقولون عليه ما لا يعلمون. ولهذا قال سبحانه وتعالى
0:41سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. فسبح نفسه عما وصفه به مخالفون للرسل وسلم المرسلين لسلامة ما قالوا من النقص والعيب. وهو سبحانه قد جمع فيما وصف وسمى به نفسه بين النفي
1:01اثبات فلا عذر لاهل السنة والجماعة عما جاءت به المرسلون فانه الصراط المستقيم صراط الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء الصالحين تقدم ان باب الصفات عند اهل السنة
1:19مبني على اصلين هما النفي والاثبات ونشأ من اعمال هذين الاصلين قمس قواعد نثرها المصنف في كلامه القاعدة الاولى ان اهل السنة لا ينفون عن الله ما وصف به نفسه
1:44في وحيه قرآنا او سنة ان اهل السنة لا ينفون عن الله ما وصف به نفسه في وحيه قرآنا او سنة والقاعدة الثانية انهم لا الكلم عن مواضعه والقاعدة الثالثة انهم لا يلحدون في اسماء الله واياته
2:10والالحاد في اسماء الله واياته هو الميل بها عما يجب فيها هو الميل بها عما يجب فيها فكل ميل باسماء الله واياته عما يجب فيها من طريق الشرع فانه الحاد
2:31والقاعدة الرابعة انهم لا يكيفون صفات الله والقاعدة الخامسة انهم لا يمثلون صفاته بصفات خلقه وموجب القول بهذه القواعد الخمس عند اهل السنة امران ذكرهما المصنف وموجب القول بهذه القواعد الخمس
2:58عند اهل السنة امران ذكرهما المصنف اولهما ان الله لا سمي له ولا كفو له ولا ند له ولا يقاس بخلقه سبحانه وتعالى والثاني ان رسله صادقون مصدقون ان رسله صادقون مصدقون
3:26فخبرهم صحيح وطريق الرسل الذي جاءوا به هو اثبات الاسماء والصفات لله. وطريق الرسل الذي جاءوا به هو اثبات الاسماء والصفات لله وتنزيه الله عما لا يليق به من النقائص
3:48فكانت طريقتهم كما في القرآن هي تسبيح الله وتقديسه وتحميده فكانت طريقتهم كما في القرآن هي تسبيح الله وتقديسه وتحميده ولا عدول لاهل السنة والجماعة عن طريق الرسل لانه الصراط المستقيم
4:15والقول عندهم في الصفات كالقول في الذات فانهم يؤمنون بالذات ايمان وجود مع القطع بعدم العلم بكيفيتها فنقر بوجود ذات الله ونقطع انا لا نعلم كيفيتها وكذلك القول في صفاته
4:47فاننا نقر بصفات الله سبحانه وتعالى لكن لا نعلم كيفيات تلك الصفات فكما حجبت عنا كيفية ذاته حجبت عنا كيفية صفاته فكما حجبت عنا كيفية ذاته حجبت عنا كيفية صفاته
5:17فاذا اثبتنا الذات اثبات وجود فاننا نثبت الصفات اثبات وجود فاذا اثبتنا الذات اثبات وجود فاننا نثبت الصفات اثبات وجود وهذا معنى قولهم القول في الصفات فرع عن القول في الذاته
5:41القول في الصفات فرع عن القوع قول في الذات وهي من القواعد العتيقة في هذا الباب صرح بها جماعة منهم حمد الخطاب وابو بكر الخطيب وقوام السنة الاصبهاني باخرين وذكر المصنف في جملة كلامه قاعدة شريفة في باب الاسماء والصفات
6:14فقال وهو سبحانه قد جمع فيما وصف وسمى به نفسه بين النفي والاثبات وهذه القاعدة تحتمل معنيين. وهذه القاعدة تحتمل معنيين. المعنى الاول ان يكون النفي والاثبات واقعا في جميع الاسماء والصفات ان يكون النفي والاثبات
6:47واقعا في جميع الاسماء والصفات فيكون في الاسماء الالهية نفي واثبات وفي الصفات الالهية نفي واثبات. فيكون في الاسماء الالهية نفي واثبات وفي الصفات الالهية نفي واثبات فيجريان فيما وصف وسمى الله به
7:12نفسه في وحيه من القرآن والسنة فاسماء الله عز وجل باعتبار النفي والاثبات نوعان. فاسماء الله عز وجل باعتبار النفي والاثبات نوعان احدهما الاسماء النافية الاسماء النافية مثل السلام والقدوس مثل السلام والقدوس
7:38فهما ينفيان عنه النقائص والافات فهما ينفيان عنه النقائص والافات والثاني الاسماء المثبتة الاسماء المثبتة مثل الله والرحمن فهما يثبتان له الالوهية والرحمة فهما يثبتان له الالوهية والرحمة ويكون النفي الموجود
8:10في الصفات ويكون النفي الموجود بالاسماء هو نفي في حقيقتها ومعناها لا في لفظها ومبناها فيكون النفي الموجود في الاسماء هو نفيا في حقيقتها ومعناها لا في لفظها ومبناها. فلا يجيء شيء من الاسماء الالهية على صورة النفي
8:42في لفظ الكلمة ويستكن النفي فيه في المعنى وكذلك الصفات الالهية هي باعتبار النفي والاثبات نوعان. وكذلك الصفات الالهية هي باعتبار النفي والاثبات نوعان اولهما الصفات المنفية كنفي النوم والظلم
9:09كنفي النوم والظلم والثاني الصفات المثبتة كالالهية والرحمة والفرق بين النفي في الاسماء والصفات ان النفي في الاسماء يتعلق بالحقيقة والمعنى والفرق بين النفي في الاسماء والصفات ان النفي في الاسماء يتعلق بالحقيقة والمعنى
9:46واما في الصفات فيكون باللفظ والمبنى والحقيقة والمعنى. فيكون في اللفظ والمبنى والحقيقة والمعنى فمثلا قوله تعالى وما ربك بظلام للعبيد به صفة منفية وهي صفة الظلم والنفي جاء في المبنى
10:15فما نافية في الاية وجاء في المعنى بنفي الظلم عن الله سبحانه وتعالى والمعنى الثاني للقاعدة المتقدمة ان يكون النفي والاثبات ان يكون النفي والاثبات واقعين في مجموع الاسماء والصفات
10:37ان يكون النفي والاثبات واقعين في مجموع الاسماء والصفات. لا في جميعها لا في جميعها فيشتركان في الاثبات فيشتركان في الاثبات ويختص النفي بالصفات فيشتركان في الاثبات ويختص النفي بالصفات
11:02وهذا اشهر في كلام اهل العلم. وهذا اشهر في كلام اهل العلم وكلام المصنف طريح في ارادة المعنى الاول. وكلام المصنف طريح في ارادة المعنى الاول ان النفي يجري في الاسماء والصفات فانه قال وهو سبحانه قد جمع
11:27فيما وصف وسمى به نفسه بين النفي والاثبات فليس النفي مختصا بالصفات دون الاسماء بل هو عنده فيما يظهر واقع فيهما واضح من هذه الجملة من الواسطية مما غمضت حتى تركها
11:49اكثر الصراح فاكثر الشراح لم يعتنوا ببيان ما فيها من قسمة النفي والاثبات على الاسماء والصفات وكيف يكون ذلك وهو احد القولين للعلامة ابن عثيمين واحد القولين للعلامة ابن فوزان
12:13مما يدل على ان المحقق قد يصبر تارة غور الكلام في بينه كما هو. وقد يجري تارة على المشهور عند الشراح من قبله نعم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.