شرح نخبة الفكر (الشرح الأول ) للشيخ ابن عثيمين 16
0:00وهنا يقول قد يقع الظاهر انه يريد التقليل يعني احيانا يوجد قرائن تجعلوا اخبار الاحاد مفيدة للعلم على المختار خلافا لمن ابى ذلك يعني لمن قال انه لا يمكن ان ان توجب العلم
0:19ولا النظر ولكن الغريب المؤلف يقول الخلاف في التحقيق لفظي لان من جوز اطلاق العلم قيده بكونه نظريا وهو الحاصل عن الاستدلال ومنأب الاطلاق خص ها وهو الحاء ايش لا عن
0:42هم هم عن الاستهداف وهو حاصل عن الاستدلال ومن ابى الاطلاق خص لفظ العلم بالمتواتر وما عدا وما عداه ايش فعندهم الله فمعهم وما عداه عنده كله ظني لكنه لا ينفي
1:11ان ما احتف بالقرائن ارجح مما خلا عنها هذا المؤلف رحمه الله يقول ان الخلاف لفظي ولكن الصحيح ان الخلاف معنوي لان هناك فرق بين العلم وبين الظن والكلام فيما اذا وجد فقراء
1:32اما اذا لم توجد قرائن فانها تفيد الظن لان الخبر الواحد اذا اخبرك فانه يقع في نفسك احتمال ان يكون اخطأ ولا لا احتمال انه اخطأ اذا كان ثقة عندك
1:52واحتمال انه كاذب اذا كان غير غير ثقة فاذا هو لا يفيد الا الظن اما اذا وجدت قرائن اذا وجد القرائن تدل على وقوع المخبر به فان هذا علم لكن لكن العلم
2:13يختلف علم النظر يحصل بعد النظر وعلم يقيني يحصل للنفس بدون ان تظهر واما القول بان الخلاف لفظي هذا فليس بصحيح ولذلك تجد الخلاف بين هؤلاء وهؤلاء تجده محتدما وكل انسان
2:34يذهب ليقوي قوله ولو كان الخلاف لفظيا ما صار هذا لانه يقول انا وانت على وفاق وهذا مما اعترض فيه على المؤلف رحمه الله يقول لكنه لا لا ينفي ان ما اختص بالقرائن ارجح مما خلا عنها. والخبر والخبر
2:59المحتف بالقرائن انواع منها ما اخرجه الشيخان في صحيحيهما مما لم يبلغ حد التواتر فانه احتفت به اقراء نعم غير ما اخرجه الشيخان المراد بهما البخاري ومسلم فهما شيخا هذا الفن
3:22علم الحديث رحمهم الله ولهذا كتاباهما صحيح البخاري وصحيح مسلم هما اجل الكتب المصنفة واصحوها فلجلالتهما كان ما اتفق عليه مفيدا للعلم النظري القرائن اللي احتفدوا منها جلالتهما في هذا الشأن
3:48ماذا يعني بالشام يعني به علم الحديث وتقدمهما في تمييز الصحيح على غيرهما نعم فان البخاري ومسلم لهما اطلاع عميق في احوال الرجال والى الحديث ولهذا كل ما طعن عليهما
4:16اجيب عنه بجواب لا يحتمل الشك وقد اجابوا عن ما طعن عليهما بجوابين احدهما مجمل والثاني مفصل والا فقدتون على البخاري احاديث وطوينا على المسلم احاديث وما طلعنا على المسلم اكثر مما طعن
4:39على البخاري لكن مع هذا اجيب عن بجوابين احدهما مجمل والثاني مفصل اما المجمل فقالوا ان من ادعى ان في كتابيهما ضعيفا فانه قوم قاله بورغ بقولهما ومعلوم ان لهما الامامة التامة
5:04في علم الحديث ويكون عندنا عندنا تعارض قولان احدهما صادر من ذي علم في هذا الفن وذي قدر فيه والثاني ممن هو دونه فايهما يقدم ها؟ الاول بلا شك يقول تعارظ قولاهما
5:26وهما اجل من صنف في هذا الشأن فيكون ساقطا بالنسبة بحالهما اما المفصل فان العلماء رحمهم الله كتبوا في الرد على الاحاديث التي طعن فيها حديثا حديثا وبينوا انه لا طعن
5:52فنقول هنا ان القرائن جلالتهما وتقدمها في تمييز صحي على غيرهما وتلقي العلماء العلماء لكتابيهما بالقبول نعم العلماء رحمهم الله تلقوا كتاب البخاري ومسلم بالقبول واعتمدوهما وصار اذا وجد الحديث في البخاري ومسلم
6:19ما ذهبوا يسألون عن سنده ولا عن علله لو قبلوه بكل حال قال وهذا التلقي وحده اقوى في افادة العلم من من مجرد كثرة الطرق القاصرة القاصرة عن التواتر الا ان هذا
6:39يختص بما لم ايش بما لم ينتقضه ولا ينتقده انا عندي بما لم ينتقضه والله النصاب بما لم ينتقده احد من الحفاظ مما في الكتابين ربما او بما لم يقع
7:05وبما لم يقع التجاذب بين مدلوليه مما وقع في الكتابين حيث لا ترشيح لاستحالة ان يفيد المتناقضان العلم بصدقهما من غير ترجيح لاحدهما الاخر وما عدا ذلك فالاجماع حاصل على تسليم صحته
7:25نعم الان لا لا بد ان بس احمق المؤلف يقول هذا التلقي وحده كاف في افادة العلم نعم اقوى اقوى في اثارة العلم من مجرد كثرة الطرق القاصرة عن التوافد
7:47يعني ان تلقي العلماء لهذين الكتابين بالقبول اقوى في افادة العلم من حديث لا لم يتلقه العلماء بالقبول لكن خلقه كثيرة الا انها لم تبلغ عد التوافد لانها اذا بلغت حد التواتر افادت
8:08العلم اليقين ثم قال المؤلف الا ان هذا يختص بما لم ينتقده احد من من الحفاظ وبما لم يقع التجاذم التجاذب بين مدلوليه نعم حيث لا ترجيح وبين العلة في ذلك
8:31كان في مؤلف رحمه الله من هذا نوعين النوع الاول ما انتقده بعض الحفاظ عليهما فان هذا الحديث الذي انتقد لم يتلقى بالقبول من الذي رده الذي فقده والدولة انتقدها
8:55وعلى هذا فمن فقد مما مما وضعه في الصحيحين لا يفيد العلم ولكن مع ذلك لا نسلم انه لا يفيد العلم مطلقا لانه عند من لم ينتقده اذا رأى وجه الانتقاد
9:15وانه غير صحيح فان هذا عنده لا يبغض الحديث شيئا السبب لانه مبني على غير على غير صواب وما بين على غير الصواب يكونوا خطأ صحيح من حيث الجملة عمنا اذا رأينا حديثا انتقده بعض الحفاظ
9:39فاننا قد نتوقف حتى ننظر ها ننظر ما صحة انتقاده قد تكون قد تكون قد لا يكون له وجه في الصحة وعلى هذا فيكون هذا الاستثناء ايضا يكون مشروطا بما اذا لم يطلع الانسان على سبب الانتقاد
10:03وان هذا السبب ليس بصواب فان اطلع على سبب الانتقاد وتبين له انه غير صواب صار هذا الحديث عنده عند هذا الذي تبين له الحق فيه صار عنده مفيدا للعلم
10:19لانهما اتفقا عليه وهذا الانتقاد عنده غير وارد الثاني ما وقع التجاذب بين مدلولين ولم يكن هناك ترجيح يعني لو جاء حديثان في البخاري ومسلم متناقضات ولم نجد مرجحا لاحدهما
10:49فهنا لا شك انه سيكون في نفوسنا شيء من القلق كيف يصح هذان الحديثان وهما متناقضة هذا لا يمكن فاحدهما يكون صحيحا والثاني ضعيفا لماذا لان المعروف ان المتناقضين ها؟ لا سمع
11:18فكيف يوجد حديثان متناقضان ونقول كل منهما مفيد للعلم هذا لا يمكن لكن مع هذا يجب ان نعرف ان التناقض بين دليلين قد يفهمه بعض الناس تناقضا واخرون يمكنهم الجمع او الترجيح
11:43يمكنهم الجمع والترجيح فاذا قال لنا قائل هذان الحديثان في البخاري ومسلم متناقضات فاحدهما قطعا صحيح والثاني غير صحيح طالما ثواب ولا لا اذا كلامه من حيث هو صحيح لان المتناقضين لا بد ان يكون احدهما هو الصحيح
12:07وحينئذ لا يمكنني ان اقطع بصحتهما بل اقول احدهما صحيح الثاني غير صحيح نقول نعم لك الحق في هذا لكن قد ترى انت هذا الحديث هذين الحديثين متناقضين وغيرك لا يرى انهما متناقضان
12:30بامكان الجمع بينهما عنده وحينئذ يبقى افادة العلم النظر عند هذا الذي لم يرى فيهما تناقضا يبقى على اصله بدون استثناء النظري النظري وعليه فان هذا الاخير الذي استثناه المؤلف
12:58قد يكون نسبيا بمعنى انه عند بعض الناس متناقض عند بعض الناس متناقضا وعند اخرين ليس بدون وبدون تناقض فتبين الان ان الاستثنائين كلاهما امر يثبي كلاهما امر مسلم يقول من غير ترجيح لاحدهما على الاخر
13:25وما عدا ذلك فالاجماع حاصل على تسليم صحته في قيل انما اتفقوا على وجوب العمل به لا على صحة معناه وسنة المنع انهم متفقون على وجوب العمل بكل ما وبكل ما صح
13:47ولو لم يخرجه الشيخان فلم يبق للصحيحين في هذا مزية نعم والاجماع حاصل على ان لهما مزية على ان لهما مزية فيما يرجع الى نفس الصحة الى اخره عندكم عندكم والاجماع الا فالاجماع
14:06ها والاجماع الاعتراف فان قيل انما اتفقوا على وجوب العمل به لا على صحة معناه هن اجماعهم على وجوب العمل به نظن على صحة المعنى اذ كيف يجب العمل بما لا بما لا يصح معناه
14:31عرفت معناه اما ان اعرف ان هذا الشيء يدل على هذا الشيء وانا لا اعرف المعنى هذا شيء مستحيل ولا يمكن