شرح نخبة الفكر ( الشرح الأول ) للشيخ ابن عثيمين 10
0:00فقال الفرق بين العلم الضروري اخناه؟ ايه الصلاح ان مثالا متواتر على التفسير المتقدم يعز وجوده الا ان يدعى ذلك في حديث من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
0:23يعز بمعنى يقل يعز بمعنى يقل او بمعنى يمتنع لان العزة تكون في القليل وفي الممتنع يقول الا ان يدعى ذلك في حديث من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
0:50لا متعمدا هذا الصواب ما في عامد اي نعم هذا الحديث رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم اكثر من ستين صحابيا ومنهم العشرة المبشرون بالجنة وعلى هذا فيكون متواترا تواترا لفظيا. وقد مثلوا به للتواتر اللفظي وقول من كذب علي متعمدا
1:22حال من فاعل كذب اما لو كان غير متعمد بان نظن ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك فهذا لا لا يلحقه هذا الوعيد وان كان لا يجوز ان ان يتحدث عن الرسول عليه الصلاة والسلام الا بما يعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قاله
1:42وقوله هل يتبوأ مقعده من النار اللام هنا لام الامر وهل المراد به هنا حقيقته او انه امر بمعنى الخبر وان هذا لازم له كأنه يؤمر به امرا ها يحتمل هذا وهذا. وايا كان فالمراد به الخبر فالمراد به ان الرسول عليه الصلاة والسلام يخبر بان
2:15من كذب عليه متعمدا فانه يرجع الى النار والعياذ بالله يتبوأها منزلا فالقوت هل جاءت لام الامر مرادا بها الخبر قلنا نعم كقوله تعالى وقال الذين كفروا للذين امنوا اتبعوا سبيلنا ها؟ ولنحمل خطاياكم
2:42يعني ونحن نحن خطاياكم قال وما ادعاه هذا تعقيب ابن حجر على كلام الصلاح وما ادعاه من العزة ممنوع وكلام ادعاه غيره من العدم بان ذلك نشأ عن قلة الاطلاع على كثرة الطرق
3:02واحوال الرجال وصفاتهم المقتضية لابعاد المقتضى لابعاد العادة ان يتواطؤوا على كذب او يحصل منهم اتفاقا كان مؤلف رحمه الله حمل العزيز في كلام ابن الصلاح على القريب واشار الى رأي اخر يقول انه معدوم
3:31ولكن الصحيح انه موجود وانه بكثرة بالمتواتر المعنوي بخلاف المتوتر اللفظي فهو قليل. لكن متواتر المعنوي كثير يقول ما هي ما هو السبب الذي حملهم على هذا يقول نشأ عن قلة الاطلاع على كثرة الطرق
3:57وهذه مصيبة لا يدرك الانسان لهذا الحديث الا طريقا او طريقين ثم يقول هذا غير متواتر لعدم وجود شرط متواتر فيه وهذا كما يقوله الفقهاء احيانا بعض الفقهاء يطالع ولا يجد الا قول او قولين
4:21ثم يقول ولم يعلم قائل بسوى ذلك ويكون قلة سبب هذا قلة الاطلاع على اقوال اهل العلم وربما يبدأ الاجماع وليس كذلك وادعاء الاجماع كثير في بعض اهل العلم وليس كذلك وقد قيل
4:43لا عبرة بوضع ابن الجوزي ولا بتصحيح الحاكم نعم لان هؤلاء كلهم يتساهلون في ذلك ابن منذر ينقل الاجماع والمسألة خلافية وكذلك الحاكم يصحح الحديث وهو ضعيف او موظوع وابن الجوزي
5:09يكتب الحديث في الموضوعات يقول وقد عثر وقد يعني انتقد عليه انه قد يذكر حديثا في الموضوعات وهو في صحيح مسلم نعم هذا تساهل وكذلك ابن عبد البر رحمه الله
5:27يتساهل في نقل الاجماع احيانا يقول اجمعوا وهم لم يجمعوا على شيء والسبب ان كثيرا من اهل العلم ان مثل هؤلاء العلماء رحمهم الله لا يدركون كل ما قيل فيظنون ان المسألة اجماعية
5:43نعم وكذلك ايضا منشأه قلة الاطلاع على احوال الرجال وصفاتهم المقتضية لابعاد العادة ان يتواطؤوا على الكذب او يتفقوا عليه وهذا ايضا صحيح هذا من اسباب دعوة ان المتواتر ها
6:05قليل او معدوم وعلم من كلام المؤلف هنا ان احوال الرجال بالنسبة للمتواتر لها اثر لانه قد يكون عشرون يستحيل ان يتواطؤوا على الكذب نعم واربعون يمكن ان يتواطؤوا على الكذب
6:29فالمسألة اذا راجعة الى اخبار من اخبر بالمتواصل ومن احسن ما يقرر به كون متواتر موجودا وجود كثرة في الاحاديث ان الكتب موجودة كفر موجودة موجودة كثرة في الاحاديث ان الكتب المشهورة المتداولة بايدي اهل العلم
6:53وغربا المقطوعة عندهم بصحة نسبتها الى مصنفيها اذا اجتمعت على انا عندي فوقه على ايش على اخراج حديث وتعددت طرقه تعددا تحيل العادة تواطؤهم على الكذب الى اخر الشروط افاد العلم اليقيني بصحة بصحته
7:24الى قائله او بصحة نسبته بصحته الى قائله ومثل ذلك في الكتب المشهورة كثير صحيح ما قال المؤلف هنا مثلا اذا اتفقت الكتب الستة على حديث الكتب المشهورة الامهات اللي يسمونها العلماء الامهات الست
7:47وهي البخاري ومسلم وابو داود والترمذي وابن ماجه والنسائي هذي يسمونها الامهات الست اذا اتفقت على اخراج الحديث وتعدلت طرق هذا الحديث فطريق مثلا عند البخاري غير طريقه عند مسلم وغير طريقه عند عند من بعده
8:14فهذا يفيد العلم ولا لأ لانها ست الطرق او ستة مخرجين جاء الحديث من طرق متعددة في اسناد كلهم ثقاف فان هذا يفيد يفيد العلم فيكون متواترا والثاني منين من اقسام الاحاديث باعتبار وصوله الينا
8:42الثاني وهو اول اقسام الاحاد ما له خلق محصورة باكثر من اثنين وهو المشهور عند المحدثين ها لعنده وهو المشكور عند المحدثين عند طبعا عدلوه وهو المشهور عند المحدثين سمي بذلك لوضوحه
9:09الثاني المشهور المشهور باللغة من شهر يشهر اذا وضح واعلن ومنه شهر السلاح يعني اخراجه من غمضه يرحمك الله حتى يشتهر ويبيت هذا في اللغة اما في الاصطلاح في هذا الباب
9:36فهو ما رواه ها عدد محصور باكثر من اثنين عدد محصور باكثر من اثنين يشمل الثلاثة والاربعة لكن يجب ان يضاف ما لم يصل الى حد التوافق فان وصل الى حد التواتر
9:57صار متواترا المشهور اذا ما رواه ها عدد محصور لاكثر من اثنين ولم يصل الى حد التواتر وسمي بذلك لان مثل هذا الحديث في الغالب يكون مشهورا بين العلماء وواضحا
10:20قال وهو المستفيض على رأي جماعة من ائمة الفقهاء يعني بمعنى ان المشكور والمستفيض مترادفان على معنى واحد وهو ما رواه عدد محفور باكثر من اثنين ولم يصل الى حد التوافق. المستفيد من اين اخذ
10:44قال سمي بذلك لانتشاره ان فاض الماء يفيض فيضا الماء اذا اذا فاض واندفع انتشى هكذا المستفيض من الحديث هو المشهور على رأي بعض الفقهاء لانتشاره ووضوحه فيقول المؤلف ومنهم من غاير بين المستفيض والمشهور
11:10بان المستفيض يكون في ابتدائه وانتهائه سواء والمشهور اعم من ذلك ومنهم من غاير على كيفية اخرى وليس من مباحث هذا الفن صح لان المباحث على الفن الاسناد فقط اما ما يتعلق
11:29بالمشهور والمستفيض والفرق بينهما فليس من المباحث على كل حال عندنا الان مشهور ومستفيض هل بينهما فرق اختلف في ذلك العلماء على الاقوال التي ذكر المؤذن ومنهم من قال لا فرق بينهما
11:49فهما مترادفان على معنى واحد وما هذا المعنى ما رواه عدد محصور في اكثر من اثنين ولم يبلغ حد التوافق ومنهم من يرى ان المستفيض ما كان اوله واخره على حد سواء
12:12يعني بان يرويه ثلاثة عن ثلاثة عن ثلاثة عن ثلاثة عن ثلاثة الى ان يصل الى منتهى فيسمي هذا مستفيظا ويرى ان مشهور ما هو اعم من ذلك فلو فرض
12:29انه رواه ثلاثة عن اربعة عن خمسة عن ستة الى اخره سمية مشهورة عند هؤلاء وليس مستفيظا لان اوله واخره ليس على حد سواء ومنهم من غاية على كيفية اخرى
12:46ولكن يجب ان نعلم انه قد يطلق المشهور على ما اشتهر بين الناس وان لم يكن له اصل ويقال هذا حديث مشهور لكنه ضعيف هذا الحديث المشهور لكنه ليس له اصل
13:05نعم بل قد يصل الى حد الموضوع ولا لا وقد مر علينا قصة الرجل بائع الخضار ها؟ الذي يبيع البالنجان انه لما كسب الباذنجان عنده اعلن للناس قال حدثني فلان عن فلان عن فلان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال
13:30الباذنجان لما اكله لما قال هذا الكلام منه مثل ما يحرصون على ماء زمزم يحرصون على هذا هذا الباذنجان وكذلك ايضا ما ذكر عن قصة الرجل الذي تقدم في مسجد الرصافة في العراق
13:51تقدم من الوعاظ فقال حدثني احمد ابن حنبل واحد معي عن فلان عن فلان عن فلان ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قرأ قل هو الله احد جعل الله له في كل حرف السن
14:09او من قال لا اله الا الله جعل الله بكل حرف كذا وكذا يعني ثوابا عظيما فالامام احمد قال لي بن معي انت محذفه بهذا؟ قال لا وابن معين؟ قال لا
14:23لما قال احمد ابن معين؟ قال لا قاموا يضحكون كل واحد وضع رداءه على فمه يضحك من هذا السند وهذا الحديث الغريب لما انتهى الناس وتفرقوا ناداه احمد بن حنبل وفي احد معين
14:43نادوا هذا هذا اللي تقدم بالحديث فجاء عجلا ظنا منه انهما سيعطيانه دراهم قال من حدثك احمد بن حنبل ويحيى بن معين قال احمد انا انا احمد ما حدثك بهذا
15:04قال والله انا كنت اظن قبل هذا اظن ان لك عقلا ولكن الان تبين ان ما لك عقل لاحمد ابن حنبل ليش؟ قال فيه في الدنيا سبعة عشر واحد كلهم اسمه احمد بن حنبل
15:20يعني ما هنا بالدنيا الا انت هذا الذي كذب جاب هذا الاسناد النظيف اللي عن ثقات ليكذب فالمهم في احاديث مشهورة بين الناس وهي قد تصل الى حد الوضع ومنه حب الوطن
15:37من الايمان هذا مشهور عند الناس وخير الاسماء ما حمد وعبد وراصد وحب الدنيا رأس كل خطيئة والمعدة بيت الداء وكيف الهريسة فانها ايش عليكم المهم على كل حال هذي احاديث مشهورة
16:09وهي ما لها اصل